Tag: الضفة الغربية

  • مقتل 8 فلسطينيين وإسرائيليين في الضفة الغربية

    مقتل 8 فلسطينيين وإسرائيليين في الضفة الغربية

    قُتل ثمانية فلسطينيين، يوم الأحد، بينهم سبعة في قصف من طائرة مسيّرة على جنين خلال عملية للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق مصادر فلسطينية، بينما أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل إحدى عناصرها جراء تفجير عبوة ناسفة بمركبة عسكرية.

    وفي حادثة منفصلة، قتل إسرائيلي بإطلاق نار شمال رام الله، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

    وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في أعمال العنف، خصوصا الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في السابع من أكتوبر. وتركزت العديد من عمليات الاقتحام على مدينة جنين ومخيمها للاجئين حيث يسجّل حضور كثيف لمسلحين فلسطينيين.

    وفي وقت مبكر الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 6 فلسطينيين، جراء قصف مسيرة إسرائيلية تجمعا للمواطنين قرب دوار الشهداء” الواقع بجنوب مدينة جنين. ولاحقا، أفادت عن ارتفاع الحصيلة إلى سبعة.

    ونقلت وكالة “وفا” الرسمية فجر الأحد أن “عددا من الآليات العسكرية اقتحمت مدينة جنين من شارع جنين- نابلس، وسط مواجهات في مناطق عدة بالمدينة”.

    وذكرت أن “طائرات استطلاع وطائرات مسيّرة حلّقت في سماء المدينة”.
    وأشارت الوكالة إلى أن من بين القتلى 4 أشقاء من عائلة عصعوص تراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما.

    من جهتها، أكدت الشرطة الإسرائيلية مقتل إحدى عناصرها خلال عملية الأحد.

    وقالت إن القتيلة “كانت في عربة عملياتية تعرضت لانفجار عبوة ناسفة”، مشيرة الى أن التفجير أدى الى إصابة 3 عناصر آخرين بجروح.

    الى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “استشهاد الشاب أحمد محمود حسين محارب (28 عاماً) متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال في بلدة عبوين” شمال رام الله.

    وفي حادثة منفصلة، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مدني في إطلاق نار شمال رام الله.

    وقال في بيان “وقع قبل قليل هجوم إطلاق نار قتل فيه مدني إسرائيلي بالقرب من مفترق الشرطة البريطانية”، مشيرا الى مطاردة “الإرهابيين وإغلاق الطرق”.
    ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، قتل 327 فلسطينيا على الأقل بنيران الجيش أو المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وفقا لأرقام وزارة الصحة.

    ووفق جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، قتل 41 إسرائيليا على الأقل في الدولة العبرية والضفة الغربية المحتلة في هجمات نفّذها فلسطينيون في عام 2023.

    وتوعدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس بعد هجوم غير مسبوق شنته الحركة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

    في المقابل، أدى القصف الإسرائيلي على القطاع مترافقا مع هجوم بري اعتبارا من 27 أكتوبر إلى مقتل 22,722 شخصا غالبيتهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة في غزة.

  • جيش الاحتلال يقتل 4 في الضفة الغربية

    جيش الاحتلال يقتل 4 في الضفة الغربية

    اغتال الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين في قلقيلية شمال الضفة الغربية في هجوم يؤكد استمرار التصعيد في العام الجديد، وهو تصعيد قالت الرئاسة الفلسطينية إن له أهدافاً أبعد تتعلق بتصفية القضية الفلسطينية، وسيدمر المنطقة بأسرها.

    واقتحمت قوات إسرائيلية بلدة عزون شرق قلقيلية، الثلاثاء، ضمن حملة أوسع طالت مناطق أخرى في الضفة الغربية، قبل أن تنفجر اشتباكات مسلحة، استمرت ساعات، وشهدت تبادلاً للنار وتفجير عبوات ناسفة، وانتهت بمحاصرة المستهدفين في منزل، ثم قتلهم.

    وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات قتلت أفراد خلية في قلقيلية بعد اشتباكات، وصادرت أسلحة، وأثناء ذلك أصيب ضابط احتياط في القوات. ونعت حركة «حماس» 4 من مقاتليها قُتلوا في قلقيلية.

    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن وليد إسماعيل رضوان (18 عاماً)، وقصي جمال سليم صلاح (21 عاماً)، وإياد أحمد مصطفى شبيطة (22 عاماً)، ومحمد عبد الفتاح عثمان رضوان (26 عاماً)، قضوا برصاص الجيش الإسرائيلي في قلقيلية، واحتُجزت جثامينهم.

    وقال الجيش الإسرائيلي ومؤسسات فلسطينية إن الهجوم على قلقيلية تضمن أيضاً اعتقال مطلوبين.

    واعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين كذلك من مناطق أخرى مثل نابلس وجنين وطولكرم وطوباس ورام الله والخليل، في حملة أصبحت شبه يومية منذ هجوم «حماس» على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل أكثر من 2500 فلسطيني في الضفة منذ ذلك الوقت.

    وكانت إسرائيل أغلقت معظم مناطق الضفة بعد السابع من أكتوبر، وفرضت أجواء حرب على الفلسطينيين وراحت، إلى جانب القتل، تنفذ حملات دهم واعتقال ضخمة، وتغلق مؤسسات ومحال، وتصادر أموالاً.

    وقتلت إسرائيل نحو 320 فلسطينياً في الضفة منذ السابع من أكتوبر، ويشمل ذلك 7 أسرى في السجون الإسرائيلية، آخرهم المعتقل عبد الرحمن البحش من نابلس، في وقت متقدم من يوم الاثنين.

    وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ما وصفها بجريمة إعدام 4 شبان في قرية عزون شرق قلقيلية، واغتيال المعتقل عبد الرحمن باسم البحش (23 عاماً)، قائلاً: «إن الجريمتين حدثتا بتعليمات وإشراف من الحكومة اليمينية الإسرائيلية، وسط صمت المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وأسرى الحروب، إذ أصبح القانون الدولي تحكمه موازين القوى».

    وتتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل بتصعيد العدوان في الضفة الغربية بالتوازي مع الحرب على قطاع غزة في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، محذرة من أن هذه السياسة ستدمر المنطقة برمتها.

    وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: «إن الشعب الفلسطيني يتعرض لحرب إبادة مستمرة في قطاع غزة، حيث وصل عدد الشهداء إلى نحو 22 ألف شهيد، وعشرات آلاف الجرحى، إضافة إلى جرائم القتل اليومية التي يقوم بها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، والتي كان آخرها استشهاد 4 مواطنين في قرية عزون، واستشهاد أسير في سجون الاحتلال».

    وأضاف أن «استمرار العدوان الهمجي على شعبنا ومقدساتنا، ومحاولات التهجير التي تنفذها سلطات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، وانعدام الأفق السياسي القائم على الشرعية الدولية، ستدمر المنطقة بأسرها».

    ورأى الناطق الرئاسي «أن المؤامرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية هي محاولة لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني»، مضيفاً أن «الشعب الفلسطيني أفشل وسيفشل جميع المؤامرات التي تُحاك ضد حقوقه ومقدساته وثوابته الوطنية التي لن يحيد عنها مهما كان الثمن»، وتابع: «ولأن المؤامرة الآن في ذروتها، فإن الشعب الفلسطيني وقيادته قادران على مواجهة التحديات وإفشال جميع المحاولات، سواء أكانت إقليمية أم دولية للمس بالقرار الوطني المستقل».

    وأضاف أبو ردينة: «نحمّل الإدارة الأميركية مسؤولية إلزام إسرائيل وقف هذا العدوان المتواصل على شعبنا وأرضنا، قبل فوات الأوان، لأن الدعم الأميركي المتواصل هو الذي يشجع سلطات الاحتلال على تصعيد عدوانها وجرائمها ضد شعبنا».

  • الضفة الغربية.. 260 قتيلا و3200 جريح بنيران إسرائيلية منذ 7 أكتوبر

    الضفة الغربية.. 260 قتيلا و3200 جريح بنيران إسرائيلية منذ 7 أكتوبر

    قالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، الثلاثاء، في مؤتمر صحفي في رام الله إن الضفة الغربية شهدت سقوط 260 قتيلا و3200 جريح منذ السابع من أكتوبر.

    ويشن الجيش الإسرائيلي عمليات يومية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، ويخوض اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين، ويعتقل آخرين.

    وأفادت الوزارة، الثلاثاء، بمقتل الشاب، محمد يوسف حسن مناصرة (25 عاما) في قلنديا و4 إصابات في مخيم الدهيشة ببيت لحم برصاص قوات إسرائيلية.

    وشن الجيش الإسرائيلي، فجر الاثنين، عمليات في عدة مناطق، خصوصا في جنين حيث انتشرت حوالى ثلاثين آلية عسكرية، بحسب وكالة “وفا” الفلسطينية، وقتل خمسة فلسطينيين نتيجة ذلك، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

    من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي أنه كان يرد على إطلاق نار استهدفه.

    وتشهد الضفة تصاعدا في التوترات منذ اندلاع الحرب بغزة في السابع من أكتوبر، وقتل العشرات بنيران الجيش الإسرائيلي أو مستوطنين، على ما تفيد وزارة الصحة الفلسطينية.

    واعتقل الجيش الإسرائيلي في عملياته العسكرية المكثفة في الضفة الغربية أكثر من 3500 فلسطيني، وفق بيانات نادي الأسير الفلسطيني.

  • الصحة الفلسطينية: مقتل 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية

    الصحة الفلسطينية: مقتل 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية

    قالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، إن القوات الإسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية أحدهما طفل في الرابعة عشرة من عمره فيما توفي رابع متأثراً بإصابته بالرصاص الحي في وقت سابق من الأسبوع، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز».

    وأضافت الوزارة في بيان لها أن الشاب قصي مزيون قرعان (19 عاماً) قتل في قلقيلية بينما «شهيد البيرة هو الطفل أيهم محمود الشافي 14 عاماً».

    وقالت الوزارة في بيان صدر لاحقاً: «استشهاد الشاب يزن شيحة 24 عاماً متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في مدينة البيرة».

    وذكرت الوزارة في بيان منفصل أن الطفل حمدان عمر حمدان (14 عاماً) توفي «متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال يوم الاثنين الماضي».

    وأظهرت لقطات فيديو اقتحام الجيش الإسرائيلي لمدينة البيرة واعتقاله عدداً من المواطنين إضافة إلى سماع أصوات إطلاق نار.

    ولم يصدر بيان بعد من الجيش الإسرائيلي حول أحداث مدينتي رام الله والبيرة.

    وقال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت 65 مواطناً من أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.

    وأضاف النادي في بيان له أن عدد المعتقلين الفلسطينيين من الضفة الغربية ارتفع منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 1900 معتقل.

  • إسرائيل تعتقل 120 فلسطينياً بالضفة الغربية في أكبر حملة منذ 7 أكتوبر

    إسرائيل تعتقل 120 فلسطينياً بالضفة الغربية في أكبر حملة منذ 7 أكتوبر

    قال نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت 120 شخصاً في الضفة الغربية، بينهم نواب من المجلس التشريعي وقيادات وصحفيون.

    واعتبر نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى في بيان، أن عدد المعتقلين، هو الأعلى منذ بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر الجاري.

    وأضاف البيان، الذي نشره نادي الأسير، أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضفة.

    وأشار البيان إلى أن عدد المعتقلين منذ بدء الحرب تجاوز 850، بينما وصل عددهم منذ مطلع العام الجاري إلى أكثر من 6 آلاف.

    وشهدت الضفة الغربية، خلال الأيام الماضية، مواجهات بين الجيش الإسرائيلي، وشبان فلسطينيين، على خلفية الغارات الإسرائيلية المتصاعدة على قطاع غزة، ما أودى بحياة عشرات الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي.

    ولقي 7 فلسطينيين مصرعهم برصاص الجيش الإسرائيلي خلال 12 ساعة في الضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    وأوضحت الوكالة أن عدد ضحايا الضفة ارتفع إلى 69 فلسطينياً بالضفة منذ بدء الصراع بين فصائل فلسطينية في غزة وإسرائيل في السابع من أكتوبر.

    وأشارت الوكالة إلى أن 3 فلسطينيين لقوا حتفهم في ساعة مبكرة من صباح الخميس، في حوادث منفصلة بالضفة.

  • قوات إسرائيلية تقتل فلسطينيا وتصيب 16 خلال مداهمة بالضفة الغربية

    قوات إسرائيلية تقتل فلسطينيا وتصيب 16 خلال مداهمة بالضفة الغربية

     ذكر شهود ومسعفون أن قوات إسرائيلية قتلت فلسطينيا وأصابت 16 آخرين في أثناء مداهمة بالضفة الغربية المحتلة فجّر الجيش خلالها منزل فلسطيني كان قد نفذ هجوما مميتا بالرصاص في تل أبيب.

    وقال شهود إن أرتالا من العربات العسكرية الإسرائيلية دخلت مدينة جنين الفلسطينية وسط إطلاق نار كثيف بينما دعت مكبرات الصوت السكان إلى مواجهة القوات الإسرائيلية.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعرضت لنيران كثيفة من الفلسطينيين خلال العملية التي دمر فيها منزل رعد حازم الذي أطلق النار على حانة في تل أبيب في السابع من أبريل نيسان، في هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين.

    وأضاف الجيش على تويتر “رد الجنود بوسائل تفريق الشغب وبالذخيرة الحية”.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن رجلا قُتل وأصيب 16 اخرون بنيران إسرائيلية.

    وكثفت إسرائيل مداهماتها في الضفة الغربية، واستهدف كثير منها مدينة جنين معقل النشطاء بعد هجمات دموية نفذها فلسطينيون في إسرائيل.

    وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن نحو 100 فلسطيني قتلوا في هذه الحملة، بينهم نشطاء ومدنيون وأشخاص شاركوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

    وقال قائد الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي في بيان “جيش الدفاع الإسرائيلي زاد بشدة من نشاط مكافحة الإرهاب بهدف منع الهجمات الإرهابية. وفي إطار العملية، أُلقي القبض على نحو 1500 مطلوب ومُنعت مئات الهجمات”.

    وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المداهمات.

    وقالت “تنظر الوزارة بخطورة بالغة لهذا التصعيد الإسرائيلي الممنهج، وستتابع هذه الجريمة مع الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان”.

  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على غزة الى 221 شهيدا وأكثر من 1400 جريح

    ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على غزة الى 221 شهيدا وأكثر من 1400 جريح

    ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، الى 221 شهيدا وأكثر من 1400 جريح.
    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، الاربعاء، بأن “حصيلة الشهداء جراء استمرار العدوان الصهيوني لليوم العاشر على التوالي، على غزة، ارتفع إلى 221 شهيداً منهم 63 طفلاً و36 سيدة و 16 مسناً، بعد ارتقاء اربعة شهداء فجر اليوم، فضلا عن استشهاد الصحفي يوسف أبو حسين في قصف منزله قرب مقبرة الشيخ رضوان”.
    في المقابل تواصل المقاومة الفلسطينية استهداف المستوطنات في الداخل، ومحيط قطاع غزة.
    وأعلنت كتائب القسام استهداف ست قواعد جوية اسرائيلية، اضافة الى مستوطنتي أسدود وعسقلان.
    وفي عملية مشتركة أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين استهداف مستوطنة “سديروت” وموقع “زيكيم” برشقات صاروخية، فيما وجهت سرايا القدس رسالة مصورة إلى قيادة الاحتلال اكدت فيها أن قدراتِها وإمكاناتِها بخير، ولديها المزيد.

  • مئات الإصابات في احتجاجات الضفة الغربية والقدس

    مئات الإصابات في احتجاجات الضفة الغربية والقدس

    التزامن مع القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، تواصل القوات الإسرائيلية الاعتداء على المحتجين في مدن الضفة الغربية والقدس، موقعة مئات الجرحى بين صفوف المحتجين الذين خرجوا في مسيرات “يوم النكبة”، لنصرة القدس وقطاع غزة. 

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن عدد الضحايا في فلسطين ارتفع إلى 160 شخصاً، 145 شخصاً منهم في قطاع غزة.

    أما عدد الإصابات، فأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن عناصره تعاملت مع 365 إصابة بين الضفة والقدس. 

    وأضاف أنه تعامل مع 63 إصابة برصاص حي، و93 إصابة برصاص مطاطي، و199 حالة اختناق بالغاز، و10 إصابات جراء الاعتداء بالضرب. 

    احتجاجات نابلس

    ولفتت وكالة الأنباء الفلسطينية، إلى إصابة فلسطينيين بالرصاص الحي، وآخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال الاحتجاجات التي واجهتها القوات الإسرائيلية، قرب حاجز حوارة العسكري جنوب المدينة.

    ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، عن مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس أحمد جبريل، قوله إن طواقم الهلال نقلت إصابتين بالرصاص الحي بمنطقة القدم إلى مستشفى رفيديا الحكومي، وجرى علاج 30 آخرين ميدانياً، إثر إصابتهم بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

    وأغلقت القوات الإسرائيلية، مدخل بلدة قصرة جنوب نابلس، بالسواتر الترابية والمكعبات الأسمنتية، عقب الاحتجاجات التي شهدتها القرية منذ ظهر السبت.

    وتعاملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مع 14 إصابة خلال الاحتجاجات التي واجهتها القوات الإسرائيلية في البلدة، بينها 12 إصابة بالرصاص الحي، منها طفل يبلغ 14 عاماً، وإصابة بالرصاص المطاطي، وأخرى بقنبلة غاز بالوجه، وتم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.

    وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن من بين الإصابات، مصابين في حالة الخطر في منطقة الصدر والبطن.

    احتجاجات القدس

    وفي القدس المحتلة، اقتحمت القوات الإسرائيلية، منازل بحي الشيخ جراح واعتدت بالضرب على متضامنين مع أهالي الحي.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن مستوطنين هاجموا قرية شعفاط شمال القدس المحتلة، واعتدوا على الفلسطينيين وتحديداً في منطقة السهل القريبة من مستوطنة رامات شلومو المقامة على أراضي القرية.

    ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن المستوطنين أحرقوا أيضاً حقول زيتون تعود للفلسطينيين.

    احتجاجات شرق القدس

    وفي قرية الرام، اندلعت احتجاجات ضد قوات الاحتلال قرب المدخل الشمالي للبلدة الواقعة شمال القدس، أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي.

    وفي بلدتي عناتا وأبو ديس شرق القدس، خرجت احتجاجات ضد القوات الإسرائيلية التي أطلقت القنابل الغازية والصوتية تجاه المواطنين وتسببت بحالات اختناق.

    وفي قلقيلية أصيب 3 فلسطينيين بالرصاص الحي، و5 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق خلال احتجاجات ضد القوات الإسرائيلية اندلعت مساء السبت، بالقرب من المعبر الشمالي بالمدينة.

    ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية، أصيب 3 بينهم طفل (13 عاماً) بالرصاص الحي، في كفر قدوم شرق قلقيلية.

    وأصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة جداً، والعشرات بالاختناق خلال احتجاجات مساء السبت، على مدخل البيرة الشمالي.

    شمال الضفة

    وفي منطقة يعبد جنوب غرب جنين، أفادت الوكالة، بإصابة 8 شبان بالرصاص الحي والمتفجر، وبالأعيرة المعدنية، كما سُجلّت عشرات حالات الاختناق في قرية طوره، خلال الاحتجاجات التي واجهتها القوات الإسرائيلية. 

    وذكر مدير إسعاف هيئة كهرباء يعبد محمد أبو بكر لـ”وفا”، أن ثمانية مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي والمتفجر وبالرصاص المعدني في المناطق السفلية واليد، والعشرات بحالات الاختناق في مدخل قرية طورة، وجرى نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج، مشيراً الى أن الاحتجاجات لا تزال مستمرة عند مدخل القرية، وأن حصيلة الإصابات حتى هذه اللحظة وصلت إلى 13″.

    كما أطلقت القوات الإسرائيلية القنابل الصوتية والغازية والأعيرة الحية والمعدنية، على المحتجين بالقرب من حاجز سالم العسكري، ما أدى الى إصابة العديد من الشبان بحالات اختناق.

    الفلسطينيون في إسرائيل

    وأحيا آلاف الفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي الذكرى الـ73 للنكبة، بمسيرات احتجاجية حاشدة في مدينة يافا، جابت شوارع المدينة رافعين الأعلام الفلسطينية وسط الهتافات الاحتجاجية على اعتداءات المستوطنين، ونصرة للقدس المحتلة، ولقطاع غزة في ظل القصف الإسرائيلي المتواصل.

    جاءت المسيرة بالتزامن مع مسيرة حاشدة نظمت في مدينة سخنين انطلقت من أمام مسجد النور في شارع الشهداء وسط المدينة، وصولاً إلى شارع الجليل باتجاه ساحة البلدية، تنديداً باعتداءات الاحتلال على الفلسطينيين والممارسات الإجرامية على يد المستوطنين.

  • الصحة الفلسطينية: استشهاد 10 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

    الصحة الفلسطينية: استشهاد 10 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

     قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الفلسطينيين الذي قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة ارتفع إلى عشرة في حوادث منفصلة بالضفة الغربية.

    وقالت إن أحدث قتيل سقط في مواجهات شهدتها بلدة عصيرة القبلية وسبقه قتيل في قرية سالم القريبتين من نابلس ، إضافة إلى آخر في قرية الريحية في منطقة الخليل.

    وادانت الرئاسة الفلسطينية “عمليات القتل الوحشية المبرمجة التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس”.

    وطالبت الرئاسة في بيان “الإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري والسريع لوقف هذا العدوان الإسرائيلي كي لا تخرج الأمور عن السيطرة”.

    ودعت الرئاسة “مجلس الأمن الدولي، وأطراف الرباعية الدولية والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها لوقف هذه الاعتداءات حفاظا على الأمن والسلم وفق أحكام القانون الدولي”.

    وقالت وزارة الصحة إن قتيلا سقط قرب مدينة نابلس في مواجهات شهدتها بلدة بيتا.

    وأضافت في بيان “استشهاد مواطنين وصلا بحالة الخطورة برصاص الاحتلال الحي في الصدر والبطن من قريتي مردا وسكاكا”.

    وأوضحت أنه في موقع آخر “استشهاد مواطن بالرصاص الحي في قرية عوريف بنابلس واستشهاد مواطن بالرصاص الحي في أريحا”. وذكرت الوزارة أن قتيلا آخر سقط في أريحا بعد إصابته بالرصاص.

    وكانت الوزارة قالت في بيان سابق إن أحد القتلى سقط بعد إصابته “برصاص الاحتلال الحي في الشريان الرئيسي في يعبد”.

    وتشهد بلدة يعبد جنوب غرب جنين مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

    وفي حادث آخر، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار على فلسطيني أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتله عند مستوطنة عوفرا شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية كان يريد تنفيذ عملية طعن دون أن يتمكن من إصابة أحد.

    وتشهد العديد من المناطق في الضفة الغربية مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية بعد صلاة الجمعة اليوم، تلبية لدعوات الفصائل الفلسطينية، أصيب خلالها العشرات منهم بعضهم بالرصاص الحي.

    وذكرت الوزارة أن هناك عشرات الإصابات في المواجهات التي تشهدها مناطق مختلفة في الضفة الغربية معظمها بالرصاص الحي مع وجود عدد من الإصابات الخطيرة.

    ولم يصدر بيان بعد من الجيش الإسرائيلي حول ما تشهده الضفة الغربية من مواجهات.