Tag: الصين

  • وزير الدفاع الصيني لكيسنجر: أميركا سبب قطع الاتصالات العسكرية

    وزير الدفاع الصيني لكيسنجر: أميركا سبب قطع الاتصالات العسكرية

    ألقى وزير الدفاع الصيني لي شانجفو باللوم على “أشخاص” في الولايات المتحدة في تدهور العلاقات الثنائية بين بكين وواشنطن، وقطع الاتصالات العسكرية بين الطرفين، وذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر، الذي يزور الصين.

    وقال الوزير الصيني لكيسنجر: “إن جو الاتصالات الودية بين الولايات المتحدة والصين تم تدميره”، ملقياً باللوم على “بعض الأشخاص” في أميركا، وفق ما أوردت “بلومبرغ”.

    وشدد لي شانجفو في حديثه، على أن بلاده “تأمل في العمل مع الولايات المتحدة لتحقيق علاقة صحية ومستقرة بين البلدين وجيشيهما”.

    كيسنجر: لا يمكننا التعامل كأعداء
    بدوره، قال كيسنجر، الذي طالما اعتُبر “صديقاً قديماً” لبكين، وفقاً لبيان وزارة الدفاع الصينية: “لا يمكن للولايات المتحدة أو الصين التعامل مع بعضهما البعض على أنهما أعداء”.

    ولا تزال الاتصالات العسكرية مجمدة بين الطرفين، إذ قال جون أكويلينو، الأدميرال الأميركي المسؤول عن القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، إن محاولاته الأخيرة للتواصل مع نظرائه الصينيين “تم تجاهلها أو رفضها”، بما في ذلك دعوة أخيرة لحضور مؤتمر رؤساء الدفاع السنوي في فيجي الشهر المقبل.

    واجتمع كيسنجر، الذي كان دبلوماسياً أميركياً رفيع المستوى ومستشاراً للأمن القومي في البيت الأبيض في سبعينيات القرن الماضي، بانتظام مع كبار المسؤولين في بكين منذ أن لعب دوراً رئيسياً في تطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون.

  • الصين والجزائر توقعان 19 اتفاقاً.. وشي: نسعى لتوسيع التعاون

    الصين والجزائر توقعان 19 اتفاقاً.. وشي: نسعى لتوسيع التعاون

    أبرمت الجزائر والصين، الثلاثاء، 19 اتفاقاً ومذكرة تفاهم، على هامش زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى بكين، شملت تعزيز التعاون في المعادن والسكك الحديد والطاقات المتجددة.

    وقال الرئيس الصيني شي جين بينج في اجتماع ببكين مع تبون، إن الصين والجزائر ستعمقان التعاون في مجالات تقليدية، مثل البنية التحتية والبتروكيماويات والمعادن والزراعة وتكنولوجيا الفضاء، والطاقة النووية، والمعلومات والاتصالات والطاقة المتجددة، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

    وذكرت “وكالة الأنباء الجزائرية” أن الطرفين وقعا 19 اتفاقاً، فيما أشار التلفزيون الجزائري إلى أن الاتفاقات شملت “مجال النقل بالسكك الحديد، وإنشاء مركز لنقل التكنولوجيا، والتعاون في المجال الزراعي، وفي مجال الاتصالات”.

    وقبيل التوقيع، أجرى تبون وشي محادثات مغلقة، أعقبت لقاءً موسعاً لأعضاء وفدي البلدين.

    “انضمام الجزائر لبريكس”
    وأعرب تبون عن شكره للصين بعد “دعمها لطلب انضمام الجزائر إلى منظمة بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون”، مؤكداً أن هذه الزيارة “تأتي بعد توقيع البلدين على اتفاقيات هامة تؤطر العلاقات التاريخية”.

    وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه الجزائر إلى الانضمام لمجموعة “بريكس” ومنظمة شنغهاي للتعاون كمراقب.

    و”بريكس” هي مجموعة مؤثرة من الاقتصادات الناشئة تضم الصين وروسيا والبرازيل والهند وجنوب إفريقيا، وتشكل قرابة ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتشجع التعاون التجاري والسياسي بين الدول المنضوية تحت لوائها.

    وتنتظر الجزائر القمة التي تعقد في جنوب إفريقيا، نهاية أغسطس المقبل 2023، لتحديد معايير الانضمام إلى المجموعة.

    وسبق أن رحبت الصين وروسيا برغبة الجزائر في الانضمام للمجموعة.

    أما منظمة شنغهاي، فتهدف إلى تقوية الثقة المشتركة وعلاقات حسن الجوار بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الارهاب والتطرف، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المنظمة.

  • روسيا والصين “تستعرضان القوة” ببحر اليابان.. ومخاوف لدى الجوار

    روسيا والصين “تستعرضان القوة” ببحر اليابان.. ومخاوف لدى الجوار

    تعمل الصين وروسيا على تعميق شراكتهما العسكرية بشكل متزايد، من خلال أكبر مناورة بحرية وجوية مشتركة بينهما، انطلقت الاثنين بالقرب من اليابان.

    وقال مسؤولون حكوميون وخبراء لصحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، إن موسكو وبكين بدأتا في استخدام شراكتهما العسكرية الوثيقة بشكل متزايد في “استعراض للقوة”، وذلك في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وانطلق تمرين “Northern/Interaction-2023” بين الصين وروسيا، الاثنين، في بحر اليابان، ويشمل مناورات بحرية وجوية بالقرب من اليابان.

    ويقع بحر اليابان (البحر الشرقي) في غرب المحيط الهادئ في شرق آسيا، وتحده اليابان وجزيرة سخالين من الشرق، وروسيا وكوريا الجنوبية على البر الآسيوي غرباً.

    ومن الناحية الفنية، يعد التدريب العسكري جزءاً من التدريب السنوي المنتظم للجيش الصيني، وهو سلسلة من التدريبات التي تدور في مناطقها العسكرية.

    لكن مسؤولين وخبراء عسكريين أشاروا إلى أنه عبر إجراء التدريب في المياه التي تفصل اليابان عن روسيا وشبه الجزيرة الكورية، فإن موسكو وبكين بدأتا في استخدام شراكتهما العسكرية الوثيقة بشكل متزايد “لاستعراض القوة ضد الدول الأخرى”.

    أهداف التمرين
    ونشرت الصين مدمرتين وفرقاطتين وسفينة إمداد، بالإضافة إلى طائرة “Y-20″، التابعة للجيش الصيني ومقاتلتين من طراز “J-16″، إضافة إلى مقاتلة “Z-20″، وهي النسخة الصينية من مروحية “بلاك هوك” الأميركية.

    ولم تفصح روسيا عن أي معلومات عن وحداتها المشاركة، لكن وفقاً لوزارة الدفاع الصينية، فإن موسكو تشارك بطائرات وقوات بحرية. ومن غير الواضح إلى متى ستستمر التدريبات.

    وقالت وزارة الدفاع الصينية مطلع الأسبوع الجاري إن التدريبات ستركز على “حماية خطوط الاتصال البحرية الاستراتيجية، وتعزيز قدرة الجانبين على حماية السلام والاستقرار الإقليميين بشكل مشترك عند التعامل مع مختلف التحديات الأمنية”.

    يأتي ذلك في وقت يبني الجيشان وجوداً مستمراً في المياه والمجال الجوي لشرق آسيا، حيث يشتد التوتر الجيوسياسي، وفق “فاينانشيال تايمز”.

  • وانغ يي يحث الاتحاد الأوروبي على “توضيح” موقفه حيال الشراكة مع الصين

    وانغ يي يحث الاتحاد الأوروبي على “توضيح” موقفه حيال الشراكة مع الصين

    قال كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي لمسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن التكتل يجب أن “يوضح” بشكل أكبر موقفه حيال الشراكة الاستراتيجية مع بكين، وذلك على خلفية دعوة من زعماء الاتحاد الأوروبي إلى تقليل الاعتماد على الصين.

    كان إطلاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي والصين في عام 2003 قد وعد بالارتقاء بالعلاقات إلى ما هو أبعد من التجارة والاستثمار. لكن منذ عام 2019، وصف الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، الصين بأنها “منافس اقتصادي” و”منافس ممنهج”، قبل أن تدعو العلاقات الوثيقة بين بكين وموسكو بعد بدء غزو أوكرانيا إلى مزيد من الحذر.

    وقال وانغ لبوريل أمس الجمعة على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الإندونيسية جاكرتا إنه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي تعزيز الاتصالات ودعم الثقة المتبادلة ودفع التعاون، كما يجب على التكتل ألا “يتردد”، ناهيك عن تشجيع التراجع في الأقوال والأفعال.

    كان زعماء الاتحاد الأوروبي قد تعهدوا الشهر الماضي بتقليل اعتماد التكتل على الصين وناقشوا كيفية تحقيق توازن بين “تقليص المخاطر” وبين التعاون في مجالات مثل تغير المناخ. وفي مارس آذار، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن موقف الصين الآخذ في التشدد يتطلب من أوروبا “تقليص المخاطر” من الناحيتين الاقتصادية والدبلوماسية.

  • وزيرة الخزانة الأميركية: محادثاتي في الصين مثمرة.. ونعمل على تعميق الاتصالات

    وزيرة الخزانة الأميركية: محادثاتي في الصين مثمرة.. ونعمل على تعميق الاتصالات

    قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، في ختام زيارة استمرت 4 أيام إلى الصين، الأحد، إن الزيارة “لن تحل التحديات بين عشية وضحاها”، مشيرة إلى أنها حاولت “تهدئة مخاوف بكين” بشأن قيود إدارة الرئيس جو بايدن التي تلوح في الأفق على الاستثمار الأميركي في الصين.

    واعتبرت يلين التي تغادر بكين، الأحد، في مؤتمر صحافي بالسفارة الأميركية في بكين، أن الساعات العشر التي قضتها في اجتماعات ثنائية مع كبار المسؤولين الصينيين في الأيام القليلة الماضية، كانت “مباشرة” و”مثمرة”، وساعدت في تحقيق الاستقرار للعلاقات المتوترة.

    وأكدت وزيرة الخزانة الأميركية أن البلدين يعملان على تطوير قنوات الاتصال بينهما، لكنها شددت على أنها “ليست مستعدة للإعلان عن هيكل رسمي جديد للمحادثات المستقبلية”، لكنها “تشعر بالثقة” في أن الجانبين سيكون لهما المزيد من “الاتصالات المتكررة والمنتظمة” التي ستحقق فوائد.

    وقالت يلين، التي التقت طوال الأيام الماضية بعدد من كبار المسؤولين الاقتصاديين في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إن زيارتها تهدف إلى “تعميق الاتصالات الثنائية”، مع فريق القيادة الاقتصادية الجديد في بكين.

    واعتبرت أن مناقشاتها مع المسؤولين الصينيين “هي جزء من جهد منسق أوسع لتحقيق الاستقرار في العلاقة، وتقليل مخاطر سوء التفاهم، ومناقشة مجالات التعاون” بين الصين والولايات المتحدة.

    وذكرت أنها حاولت تهدئة مخاوف الصين بشأن قيود إدارة بايدن التي تلوح في الأفق على الاستثمار الأميركي في الصين، وأضافت أنه “في حالة حدوث القيود، فسيتم تركيزها بشكل ضيق على قطاعات قليلة”.

    خلافات بين البلدين
    وقالت يلين، إن الولايات المتحدة والصين ما زالا على خلاف بشأن عدد من القضايا، لكنها أعربت عن ثقتها في أن زيارتها دفعت الجهود الأميركية “لوضع العلاقات الأميركية الصينية على أسس أكثر رسوخاً”.

    وقالت يلين للصحافيين في السفارة الأميركية في بكين: “هناك خلافات كبيرة بين الولايات المتحدة والصين”، مستشهدة بمخاوف واشنطن بخصوص ما وصفتها بأنها “ممارسات اقتصادية غير عادلة”، والإجراءات العقابية الأخيرة ضد الشركات الأميركية.

    وأضافت: “لكن الرئيس بايدن وأنا لا نرى العلاقة بين الولايات المتحدة والصين من خلال إطار صراع القوى العظمى. نعتقد أن العالم كبير بما يكفي لازدهار بلدينا”.

    علاقة اقتصادية “مفيدة” للطرفين
    ووصفت وزيرة الخزانة الأميركية، محادثاتها في بكين، بأنها “مباشرة وموضوعية ومثمرة”، وأضافت: “تمكنا من معرفة المزيد عن اقتصادات بعضنا البعض وخيارات السياسة، والتي أعتقد أنها ضرورية كأكبر اقتصادين في العالم”.

    واعتبرت أن الاجتماعات على مدار يومين، “كانت بمثابة خطوة إلى الأمام في جهودنا لوضع العلاقات الأميركية الصينية على أسس أكيدة”.

    وبشأن الرسائل التي قامت بإيصالها إلى المسؤولين في الصين، قالت جانيت يلين، إنها أبلغت بكين بأن إدارة الرئيس جو بايدن “تسعى إلى مستقبل من المنافسة الاقتصادية السليمة بين بلدينا”، “نعتقد أنه من الممكن تحقيق علاقة اقتصادية مفيدة للطرفين على المدى الطويل، علاقة تدعم النمو والابتكار على كلا الجانبين”.

    وشددت، وزيرة الخزانة الأميركية على أن “فصل أكبر اقتصادين في العالم (الولايات المتحدة والصين) سيكون كارثياً لكلا البلدين، ويزعزع استقرار العالم. وسيكون من المستحيل عملياً القيام بذلك”.

    تعميق العلاقات
    وقالت يلين إن الهدف من زيارتها هو إقامة وتعميق العلاقات مع الفريق الاقتصادي الصيني الجديد، والحد من مخاطر سوء التفاهم وتمهيد الطريق للتعاون في مجالات مثل تغير المناخ وأزمة الديون.

    وأضافت: “أعتقد أننا أحرزنا بعض التقدم، وأعتقد أنه من الممكن أن تكون لدينا علاقة اقتصادية صحية تعود بالفائدة علينا وعلى العالم”، مشيرة إلى أنها تتوقع زيادة الاتصالات وانتظامها على نحو أكبر.

    وقالت إن المسؤولين الصينيين أثاروا مخاوف بشأن أمر تنفيذي متوقع يقيد الاستثمار الخارجي، لكنها أكدت لهم أن أي إجراء من هذا القبيل سيكون ضيق النطاق، وسيتم تنفيذه بطريقة شفافة، من خلال عملية صنع قرار تسمح باستطلاع آراء الشعب.

    “الدولار سيظل مهيمناً”
    ورداً على سؤال حول خطط الدول الأعضاء في مجموعة بريكس، البرازيل والهند وروسيا والصين وجنوب إفريقيا، للكشف عن عملة جديدة، قالت يلين إنها تتوقع أن يظل الدولار هو العملة المهيمنة في المعاملات الدولية.

    وأضافت: “كل البيانات التي أعرفها تظهر أن الدولار يستخدم بشكل كبير، ما يقرب من 90 بالمئة في المعاملات الدولية، ولا أعتقد أن هناك بديلاً يمكن أن يحل محل ذلك في المستقبل القريب”.

  • تايوان: القوات الجوية الصينية اقتربت من ساحلها

    تايوان: القوات الجوية الصينية اقتربت من ساحلها

    قالت وزارة الدفاع التايوانية إن ثماني مقاتلات صينية عبرت خط المنتصف بمضيق تايوان واقتربت على مسافة 44 كيلومترا من سواحل تايوان اليوم السبت، وذلك في تصعيد جديد للتوتر.

    وقالت الوزارة في بيان إنه بدءا من الساعة 8 صباحا بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت جرينتش) تقريبا اليوم السبت، رصدت 19 مقاتلة صينية، من بينها مقاتلات من طراز جيه-10 وجيه-16. وأضافت أن ثماني مقاتلات منها عبرت خط المنتصف بمضيق تايوان و”اقتربت” حتى مسافة بلغت 44 كيلومترا.

    وفي الوقت نفسه، قالت الوزارة إن خمس سفن حربية صينية نفذت ما وصفتها بأنها “دوريات للجاهزية القتالية المشتركة”.

    وقالت الوزارة إن تايوان أرسلت طائراتها ونشرت سفنا لها ردا على ذلك وفعّلت أنظمة صواريخ برية، مستخدمة الصياغة التقليدية لكيفية استجابة قواتها للتحركات الصينية.

  • قضايا أمنية وتبادل السجناء على طاولة مباحثات بلينكن في الصين

    قضايا أمنية وتبادل السجناء على طاولة مباحثات بلينكن في الصين

    وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الصين، الأحد، وعلى أجندته العديد من الملفات الهادفة لنزع فتيل التوتر بين أكبر قوتين عظميين، إذ ستتركز الزيارة على مدى يومين، على القضايا الأمنية والعسكرية في تايوان وبحر الصين الجنوبي، إضافة إلى إمكانية تبادل السجناء وزيادة عدد التأشيرات لكلا الطرفين، وإحياء اتفاقيات.

    صحيفة “نيويورك تايمز” أشارت إلى أن الملفات التي سيتم التطرق إليها مهمة لكلا الجانبين، لكن مدى إحداث تقدم بنّاء فيها يعتمد على الصين، خصوصاً بعد أن حافظت على “موقف المواجهة” في الأسابيع الأخيرة، ما أثار مخاوفاً من أن الاجتماعات قد تصبح في نهاية المطاف “عدائية أكثر منها ودية”.

    القضايا من منظور أميركي
    وفي هذا الصدد، أكد مسؤولون أميركيون للصحيفة، أن إعادة تأسيس دبلوماسية رفيعة المستوى هي أولوية واشنطن، خصوصاً فيما يتعلق بأنشطة الصين في مضيق تايوان أو بحر الصين الجنوبي.

    ومن المرجح أن يكون للقضايا الأمنية الدولية تأثيراً كبيراً، إذ أن الأميركيين قلقون بشأن الخلافات الوثيقة مع الجيش الصيني في المناطقة البحرية المحيطة بالصين، خصوصاً مع جهود بكين لإنشاء قواعد عسكرية في جميع أنحاء آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وتقديمها مساعدات عسكرية إلى روسيا.

    وقد يطلب بلينكن من الصين “إطلاق سراح بعض الأميركيين المحتجزين أو المسجونين أو الممنوعين من مغادرة البلاد”، إضافة إلى زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للصحافيين، والتي وافقت كل دولة على منحها لبعضها البعض في وقت مبكر من إدارة الرئيس جو بايدن، قبل أن تزداد التوترات بين الجانبين سوءاً.

    كما أن بلينكن قد يطلب من الصين الحد من تصدير المواد المستخدمة في صناعة مادة “الفنتانيل”، وهو عقار أدى إلى مشكلات إدمان مميتة في الولايات المتحدة ودول أخرى.

    ماذا ستطلب الصين؟
    من جانبها، قد تثير الصين سلسلة من وجهات نظرها التي تفيد بأن الولايات المتحدة “قوة مهيمنة مصممة على التشبث بالسلطة من خلال احتواء الصين اقتصادياً وعسكرياً ودبلوماسياً”، وفق “نيويورك تايمز”.

    وأبرز المطالب التي تتصدر قائمة الصين، يتعلق بتايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي والتي تدعي بكين أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها وتتلقى مساعدة عسكرية من واشنطن.

    وكان الرئيس الصيني شي جين بينج، وصف تايوان بأنها “في صميم المصالح الأساسية للصين”، متهماً الولايات المتحدة بـ”دعم القوى المؤيدة للاستقلال والتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده”.

    وستعرب الصين عن “إحباطها العميق”، إزاء الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتقييد وصول الصين إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة ومعدات التصنيع، والتي تقول الولايات المتحدة إنها ضرورية لمنع وصول تكنولوجياتها إلى أيدي جيش التحرير الشعبي.

    وتعتبر الصين الحظر مثالاً على “المنافسة الصفرية” التي تقود البلدين نحو المواجهة. ومن المتوقع أن تتهم بكين واشنطن بمحاولة إثارة الصراع من خلال تعميق العلاقات الأمنية مع القوى الإقليمية، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين وأستراليا والهند.

    وتريد الصين من الولايات المتحدة أن تعاملها “كقوة نظيرة”، بحيث يكون لها رأي متساوٍ على المسرح العالمي ولا تشعر بالتهديد من الوجود العسكري الأميركي في آسيا.

    تنازل أم أهمية؟
    في المقابل، قال النائب مايك جالاجر، رئيس لجنة التدقيق بشأن الصين في مجلس النواب الأميركي: “بمجرد وصولنا إلى هناك (الصين)، فإننا مدينون بالفضل لعملية جديدة تماماً من التنازلات”.

    بدوره، انتقد الجمهوري مايكل ماكول رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، بلينكن لـ “عدم فرضه عقوبات جديدة وضوابط تصدير على الصين، وبدلاً من ذلك سعى إلى محادثات غير مثمرة”.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية، لم تذكر صحيفة “واشنطن بوست” اسمه، إنه بـ”النظر إلى 700 مليار دولار، قيمة التبادلات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، فإن مجتمع الأعمال الأميركي لا يزال يركز على أهمية العلاقة”.

    ولأكثر من 40 عاماً، أسفر اتفاق تاريخي بين الولايات المتحدة والصين عن تعاون عبر مجموعة من المجالات العلمية والتقنية، وهي علامة قوية على أن المنافسين يمكن أن يضعوا خلافاتهم جانباً للعمل معاً.

    ويدور نقاش داخل الحكومة الأميركية بشأن ما إذا كان سيتم تمديد اتفاق العلوم والتكنولوجيا STA الموقع بين الجانبين، والذي سينتهي في أغسطس المقبل 2023.

    وقالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن اتفاق التعاون الثنائي يعكس مسألة أكبر من انقسام بين صانعي السياسات، إذ تفوق فوائد الاتفاق مخاطر تمكين منافس قد يلعب بقواعد مختلفة.

    ووُقع الاتفاق عام 1979 ويتجدد كل 5 سنوات، إذ كان موضع ترحيب كقوة استقرار لعلاقات الدول، مع التعاون في مجالات مثل علوم الغلاف الجوي والزراعة، وصولاً للبحوث الأساسية في الفيزياء والكيمياء.

    ويرى أنصار تجديد الاتفاق بأن إنهائه سيكون بمثابة “خنق للتعاون الأكاديمي والتجاري”، وأنه بالتخلي عنه تفقد واشنطن نظرة ثاقبة على التقنيات الصينية، فيما يرى المعارضون، أنه يُعرض الأبحاث الأميركية للخطر بشكل أكبر.

    وتعد زيارة بلينكن الأعلى مستوى لمسؤول أميركي إلى بكين منذ عام 2018، ويبقى الهدف منها متمثلاً في العمل على “إذابة الجليد الدبلوماسي”، و”الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة”، وفقاً لوزارة الخارجية الأميركية.

  • الخارجية الأميركية تؤكد زيارة بلينكن إلى الصين لـ”إبقاء خطوط التواصل”

    الخارجية الأميركية تؤكد زيارة بلينكن إلى الصين لـ”إبقاء خطوط التواصل”

    قالت الخارجية الأميركية، الأربعاء، إن الوزير أنتوني بلينكن سيتوجه في جولة تضم الصين وبريطانيا المتحدة في الفترة ما بين 16 إلى 21 يونيو الجاري، فيما أوضحت وسائل إعلام صينية أن بلينكن سيزور الصين في الفترة بين 18 و19 يونيو.

    وذكر بيان عن الخارجية الأميركية، أن بلينكن سيلتقي مع كبار المسؤولين الصينيين، وسيناقش أهمية “إبقاء خطوط التواصل مفتوحة” بين البلدين، لإدارة العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.

    وأوضح البيان أن بلينكن سيثير القضايا الثنائية والدولية والإقليمية مع الصين، وكذلك مناطق التعاون المحتملة في التحديات العابرة للدول.

    وفي لندن سيحضر بلينكن مؤتمراً حول أوكرانيا يهدف إلى حشد الدعم الدولي من القطاعين العام والخاص لمساعدة أوكرانيا على التعافي من “الهجمات الروسية الوحشية المستمرة”.

    وستكون هذه هي أول زيارة لوزير خارجية أميركي إلى بكين منذ 2018، وتأتي بعد أشهر من إلغاء بلينكن زيارته التي كانت مقررة إلى بكين مطلع فبراير الماضي، عقب رصد واشنطن ما قالت إنه منطاد تجسس صيني فوق أجوائها.

    وتدهورت العلاقات بين البلدين منذ ذلك الحين. وأعرب بلينكن مراراً عن رغبته في إعادة جدولة الزيارة، وقال مسؤول أميركي إن وزير الخارجية سيزور بكين في 18 يونيو، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانج وينبين قال، الاثنين، إنه ليس لديه معلومات بشأن تلك الزيارة.

    وتحاول أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم تخفيف حدّة التوتر بينهما، بعد أن زادت في السنوات الأخيرة بشأن موضوعات خلافية متعدّدة، بما في ذلك التجارة والأمن وتايوان.

  • محادثات أميركية صينية “صريحة وبناءة”.. وغموض بشأن زيارة بلينكن

    محادثات أميركية صينية “صريحة وبناءة”.. وغموض بشأن زيارة بلينكن

    وصفت الولايات المتحدة والصين الثلاثاء، المحادثات التي جرت في بكين بين البلدين على مستوى مساعدي وزراء الخارجية بأنها “صريحة وبناءة”، فيما رفض مسؤول أميركي الإعلان عن أي اتفاق بشأن زيارة محتملة لوزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى الصين، وسط استمرار التوتر بين البلدين.

    وحضر المحادثات من الجانب الأميركي مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا دانيال كريتنبرينك وسارة بيران، مستشارة الرئيس جو بايدن لشؤون الصين وتايوان، فيما قاد المحادثات من الجانب الصيني نائب وزير الخارجية الصيني ما تشاو شو ومدير شؤون أميركا الشمالية وأوقيانوسيا يانج تاو.

    وقال كريتنبرينك للصحافيين الثلاثاء، إن الولايات المتحدة والصين “تعملان بشكل جاد على إدارة العلاقة بأفضل طريقة ممكنة”.

    ولدى سؤاله عن احتمالات لقاء بايدن مع نظيره الصيني شي جين بينج خلال قمة قادة المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) والتي ستعقد في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية نوفمبر المقبل، قال كريتنبرينك “لا يمكنني القول”.

    وعن احتمال زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الصين، قال كريتنبرينك: “سنرى ما سيحدث. ليس هناك أي شيء يمكن إعلانه الآن”.

    زيارة بلينكن
    وأعلن بلينكن في مايو الماضي رغبته في إعادة جدولة زيارته إلى الصين، بعدما ألغى في فبراير الماضي زيارة كانت مقررة إلى بكين، عقب رصد الولايات المتحدة ما وصفته بأنه “منطاد تجسس صيني” في الأجواء الأميركية.

    وقال بلينكن في مقابلة مع “واشنطن بوست” الشهر الماضي إنه يرغب في إجراء زيارة إلى الصين، مشيراً إلى أنه من “المهم أن نعيد إقامة خطوط اتصال منتظمة على جميع المستويات بين حكومتينا”.

    ويشار إلى أن دانيال كريتنبرينك، الذي وصل إلى بكين الأحد الماضي، هو أكبر مسؤول أميركي يقوم بزيارة علنية إلى الصين منذ تصاعد التوتر بين البلدين بسبب أزمة “مناطيد التجسس الصينية” في فبراير الماضي.

    وتشهد العلاقات بين البلدين سلسلة من التوترات التي أدت إلى تدهورها منذ مطلع العام، وتطورت في الأسابيع الأخيرة إلى مواجهات بحرية وجوية، كان آخرها إعلان الولايات المتحدة الاثنين، مرور سفينة صينية “بشكل غير آمن” أمام مدمرة أميركية في مضيق تايوان، وهي الحادثة التي أتت بعد نحو أسبوع من اتهام الجيش الأميركي لمقاتلة صينية بتنفيذ “مناورة عدوانية” ضد طائرة استطلاع أميركية.

  • البيت الأبيض: من الضروري الإبقاء على الاتصالات مفتوحة مع الصين

    البيت الأبيض: من الضروري الإبقاء على الاتصالات مفتوحة مع الصين

    قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض جون كيربي، الأربعاء، إن الحادثة التي وقعت بين طائرة مقاتلة صينية وطائرة استطلاع عسكرية أميركية كانت تحلّق فوق بحر الصين الجنوبي، تؤكد ضرورة الإبقاء على الاتصالات مفتوحة بين الولايات المتحدة والصين.