Tag: الصين

  • زعيم كوريا الشمالية يتعهد بنقل التعاون مع الصين إلى “آفاق جديدة”

    زعيم كوريا الشمالية يتعهد بنقل التعاون مع الصين إلى “آفاق جديدة”

    التقى زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، السبت، بالوفد الصيني الذي يزور بيونج يانج للمشاركة في الاحتفال بالذكرى السبعين لانتهاء الحرب الكورية، وتعهد بتطوير العلاقات بين البلدين والوصول بها إلى “آفاق جديدة”.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم أقام حفل استقبال لوفد الصين، الذي يرأسه لي هونج تشونج، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي.

    وهذا أول وفد صيني يزور كوريا الشمالية منذ بدء جائحة كورونا.

    وأفادت الوكالة الكورية: “جرى التأكيد مجدداً في المحادثات على موقف الجانبين وحكومتي البلدين، من التعامل مع الوضع الدولي المعقد بمبادرتهما وتطوير الصداقة والتعاون الودي، والوصول بهما لآفاق جديدة”.

    وجاء الاجتماع بعد أن وقف مسؤولون من الصين وروسيا جنباً إلى جنب مع كيم، الخميس، في أثناء استعراضهم لأحدث الصواريخ ذات القدرات النووية والطائرات المسيرة الهجومية في عرض عسكري بالعاصمة بيونج يانج.

    معارضة العقوبات
    وتعارض روسيا والصين الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لفرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية، بسبب سعيها لامتلاك صواريخ باليستية في السنوات الماضية، وقالتا إن التدريبات الأميركية في المنطقة تسببت في تأجيج التوتر.

    وأجرت البحرية الأميركية والكورية الجنوبية تدريبات مشتركة مضادة للغواصات في المياه قبالة جزيرة جيجو، الواقعة جنوب كوريا الجنوبية، السبت، في أحدث تدريبات عسكرية تجريها الدولتان الحليفتان رداً على ما يسمونه “استفزازات كوريا الشمالية”.

    وقال سلاح البحرية في كوريا الجنوبية إن الغواصة الأميركية التي تعمل بالطاقة النووية (يو.إس.إس أنابوليس)، والتي وصلت إلى كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، شاركت في التدريبات التي جرت لمواجهة التهديدات الصاروخية المتطورة لكوريا الشمالية بشكل أفضل.

    احتفالات يوم النصر
    والتقى كيم جونج أون، الأربعاء، الوفدين العسكريين لكل من روسيا والصين خلال زيارتهما بيونج يانج لحضور احتفالات الذكرى الـ70 لما تسميه بيونج يانج “يوم النصر” في إشارة إلى هدنة الحرب الكورية (1950-1953).

    وقالت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، إن الوفدين العسكريين الروسي برئاسة وزير الدفاع سيرجي شويجو، والصيني بقيادة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي لي هونج تشونج، وصلا لحضور فعاليات الذكرى.

    وجاءت زيارات مسؤولي البلدين، اللتين تربطهما علاقات قوية مع كوريا الشمالية، نتاج “دعوة نادرة” للضيوف الأجانب، تلقوها من دولة حافظت على قيود حدودية صارمة منذ جائحة كورونا.

    وأظهرت الصور، التي نشرتها وسائل الإعلام، أسلحة مختلفة معروضة، بما في ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات، بالإضافة إلى طائرات مسيرة.

    كما أجرى وزير الدفاع الروسي محادثات مع نظيره الكوري الشمالي كانج سوننام، فيما أعرب عن عزمه تعزيز العلاقات الثنائية.

  • بكين تعلن إجراء مناورات عسكرية في بحر الصين الجنوبي

    بكين تعلن إجراء مناورات عسكرية في بحر الصين الجنوبي

    أعلنت إدارة السلامة البحرية الصينية، الجمعة، أن الصين ستجري مناورات عسكرية في بحر الصين الجنوبي ابتداءً من 29 يوليو، وحتى الثاني من أغسطس المقبل، تشمل منطقة واسعة، تضم جزر باراسيل وضفة ماكلسفيلد.

    وقالت الإدارة إنه يحظر على السفن دخول المنطقة أثناء إجراء المناورات العسكرية.

    وتطالب الصين بالسيادة على معظم المياه الغنية بالطاقة في بحر الصين الجنوبي. وجزر باراسيل، التي تتكون من 30 جزيرة، تتنازع على ملكيتها كل من الصين وفيتنام وتايوان.

    وتسيطر الصين على هذه الجزر منذ الحرب القصيرة التي خاضتها ضد فيتنام الجنوبية آنذاك، في عام 1974.

    وضفة “ماكلسفيلد”، عبارة عن جزيرة مرجانية تحت الماء بشكل كامل من الشعاب المرجانية والمياه الضحلة شرق جزر باراسيل، وتديرها بلدة سانشا الصينية، وتطالب تايوان بالسيادة عليها أيضاً.

    توتر متصاعد
    وتتنازع دول مطلة على بحر الصين الجنوبي، وعلى وجه التحديد الصين وفيتنام والفلبين وتايوان وماليزيا وبروناي، السيادة على مناطق منه منذ عدة قرون، لكن التوترات في المنطقة تصاعدت في الآونة الاخيرة.

    وبحر الصين الجنوبي طريق شحن مهم لسلاسل التوريد من طوكيو وسول، ويضم كذلك ثروات نفطية وغازية.

    وفي 5 يوليو الجاري، اتهم خفر السواحل الفلبيني زوارق دورية صينية بمحاولة اعتراض طريق اثنتين من سفنها في المياه المتنازع عليها، واصفاً مناوراته بأنها “خطرة جداً”.

    وتقول مانيلا إن سفنها التي تقوم بدوريات في هذه المياه المتنازع عليها، تخضع بانتظام لمراقبة أو اعتراض من قبل خفر السواحل أو سفن تابعة للبحرية الصينية.

    ووقع حادث مماثل في أبريل الماضي مع تجنب تصادم في اللحظة الأخيرة، حين قطعت سفينة لخفر السواحل الصيني الطريق على سفينة لخفر السواحل الفلبيني “مالاباسكوا” التي كانت تقل صحافيين إلى الشعاب المرجانية “سيكوند توماس”.

  • رفاق السلاح.. كوريا الشمالية تحتفل بـ”يوم النصر” مع روسيا والصين

    رفاق السلاح.. كوريا الشمالية تحتفل بـ”يوم النصر” مع روسيا والصين

    التقى زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، الأربعاء، الوفدين العسكريين لكل من روسيا والصين خلال زيارتهما بيونج يانج لحضور احتفالات الذكرى الـ 70 لما تسميه بيونج يانج “يوم النصر” في إشارة إلى هدنة الحرب الكورية (1950-1953).

    وقالت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية إن الوفدين العسكريين الروسي برئاسة وزير الدفاع سيرجي شويجو، والصيني بقيادة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي لي هونج تشونج، وصلا لحضور فعاليات الذكرى.

    وجاءت زيارات مسؤولي البلدين، اللتين تربطهما علاقات قوية مع كوريا الشمالية، نتاج “دعوة نادرة” للضيوف الأجانب تلقوها من دولة منعزلة حافظت على قيود حدودية صارمة منذ جائحة كورونا.

    زيارة معرض الأسلحة
    ووفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية (KCNA)، زار كيم وشويجو “معرض الأسلحة 2023″، الأربعاء، رفقة مسؤولين رئيسيين، إذ قدم كيم أسلحة أنتجتها بلاده في إطار خطتها لتطوير الدفاع الوطني، وشارك بآرائه حول الاتجاه العالمي لتطوير الأسلحة واستراتيجيتها والأجندة الأمنية التي تواجه البلدين.

    وأظهرت الصور، التي نشرتها وسائل الإعلام، أسلحة مختلفة معروضة، بما في ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات، بالإضافة إلى طائرات مسيرة ظهرت على غرار طائرة المراقبة الأميركية “جلوبال هوك”.

    كما أجرى وزير الدفاع الروسي محادثات مع نظيره الكوري الشمالي كانج سوننام، فيما أعرب عن عزمه تعزيز العلاقات الثنائية.

    ونقلت وكالة “تاس” الروسية للأنباء عن وزير الدفاع قوله: “إنني على ثقة من أن محادثات اليوم ستساعد على تعزيز التعاون بين وزارتي دفاع البلدين”.

    بدورها، قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن الجانبين “توصلا إلى توافق بشأن المواضيع التي تمت مناقشتها”، فيما أثار الاجتماع تكهنات بأن الجانبين ربما ناقشا تزويد روسيا بأسلحة كورية شمالية.

    زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون رفقة وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو في معرض الأسلحة في بيونج يانج. 26 يوليو 2023
    زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون رفقة وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو في معرض الأسلحة في بيونج يانج. 26 يوليو 2023
    وتعمل كوريا الشمالية على تعزيز علاقاتها مع روسيا، رغم الإدانة الدولية للغزو الروسي ضد أوكرانيا، وسط مزاعم بأن بيونج يانج قدمت أسلحة لموسكو لاستخدامها في النزاع.

  • الصين تؤكد أن دبلوماسيتها «تسير بثبات» بعد إعفاء وزير الخارجية

    الصين تؤكد أن دبلوماسيتها «تسير بثبات» بعد إعفاء وزير الخارجية

    أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء، أن دبلوماسيتها «تمضي بثبات»، وذلك غداة إعفاء الوزير تشين غانغ من منصبه، ممتنعة عن الإدلاء بأي تعليق إضافي بشأن هذه الخطوة.

    وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ في مؤتمر صحافي دوري عقدته في بكين إن «كل النشاطات الدبلوماسية للصين تمضي بثبات». وردا على سؤال بشأن إعفاء تشين، اكتفت بالقول «في ما يتعلق بهذا السؤال، سبق لشينخوا (الوكالة الرسمية) أن نشرت المعلومات. أحيلكم عليها».

    وأعفي تشين غانغ (57 عاما) من منصبه الثلاثاء بعد 207 أيام فقط على تسميته وزيرا للخارجية، وأعيد سلفه وانغ يي إلى المنصب، وفق الإعلام الرسمي.وأتت الخطوة بعد غياب تشين غانغ الذي يعتبر من المقربين من الرئيس شي جينبينغ وأحد كاتمي أسراره، لمدة شهر عن الحيّز العام، ما أثار تكهنات بأنه فقد مكانته أو أنه يخضع لتحقيق رسمي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.وكانت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» قد أوردت الثلاثاء أن «أعلى هيئة تشريعية في الصين صوّتت لمصلحة تعيين وانغ يي وزيراً للخارجية»، وأن الرئيس شي جينبينغ وقّع أمرا رئاسيا لوضعه موضع التنفيذ.

  • لمواجهة الصين.. أميركا تشغل أول سفينة حربية في ميناء أجنبي

    لمواجهة الصين.. أميركا تشغل أول سفينة حربية في ميناء أجنبي

    شغلت الولايات المتحدة سفينة حربية في أستراليا، السبت، وهي المرة الأولى التي تنضم فيها سفينة تابعة للبحرية الأميركية للخدمة في ميناء أجنبي، في إطار سعي البلدين إلى تعزيز علاقاتهما العسكرية، رداً على توسع الصين في المنطقة.

    وانضمت السفينة رسمياً إلى الأسطول النشط للبحرية الأميركية، خلال حفل في قاعدة بحرية أسترالية في ميناء سيدني، حيث تم تشغيل السفينة القتالية الساحلية من فئة الاستقلال (Independence-class)، والتي سميت على اسم سفينة البحرية الملكية الأسترالية التي غرقت أثناء دعم عمليات الإنزال البحرية الأميركية في جوادالكانال (جزيرة في المحيط الهادي) عام 1942.

    وقال وزير الدفاع الاسترالي في بيان: “يمكن للأستراليين أن يفخروا بأن هذه السفينة، التي صممتها شركة محلية في ولاية أستراليا الغربية وسميت تيمناً بالسفينة (إتش إم إيه إس كانبيرا)، يجري تشغيلها هنا لأول مرة في تاريخ البحرية الأميركية”.

    وأضاف أن “تشغيل السفينة الأميركية في المياه الأسترالية يعكس التزامنا المشترك بدعم النظام القائم على القواعد”.

    تدريبات عسكرية
    ويأتي الاحتفال بينما تنظم تدريبات “تاليسمان سابر” العسكرية التي تُجرى كل عامين بين الولايات المتحدة وأستراليا، والتي يُنظر إليها على أنها “استعراض للقوة والوحدة”، إذ تعزز الصين بشكل متزايد قوتها في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

    وتشمل التدريبات التي تجري في مواقع مختلفة بجميع أنحاء أستراليا على مدار أسبوعين، محاكاة لقتال بري وجوي، بالإضافة إلى عمليات إنزال برمائي.

    وبالإضافة إلى أستراليا والولايات المتحدة، تشارك قوات من كندا وفيجي وفرنسا وألمانيا وإندونيسيا واليابان ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة وكوريا الجنوبية وتونجا وبريطانيا، كما تشارك ألمانيا للمرة الأولى بإرسالها 210 من قوات المظلات ومشاة البحرية في إطار تعزيز وجودها في المنطقة.

  • سوليفان: لا نخطط لتغيير النظام الروسي.. وإجراء “محادثات نووية” مع الصين ضروري

    سوليفان: لا نخطط لتغيير النظام الروسي.. وإجراء “محادثات نووية” مع الصين ضروري

    أكد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الجمعة، أن الولايات المتحدة “لا تخطط لتغيير النظام” في روسيا، ولا تنصب جهودها على هذا الأمر، بل تركز على دعم أوكرانيا، فيما اعتبر أن هناك إمكانية حقيقية لإقامة “علاقة مستقرة” لواشنطن مع الصين، مشدداً على ضرورة إجراء “محادثات نووية” بين الجانبين.

    وقال سوليفان خلال مشاركته في “منتدى أسبن للأمن”، إن مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة “لم تعد تقاتل في أوكرانيا حالياً”.

    وكان رئيس المجموعة، يفجيني بريجوجين، ظهر في مقطع فيديو خلال وقت سابق الأربعاء، وهو يقول إن مقاتلي “فاجنر” لن يواصلوا مشاركتهم في الحرب في أوكرانيا، وأنه أمرهم بجمع قوتهم للمشاركة في عمليات بالقارة الإفريقية.

    مستقبل غامض لـ”فاجنر”
    وفي تعليقه على التمرد الذي قادته “فاجنر” الشهر الماضي قبل تراجعها إثر صفقة مع الكرملين، اعتبر سوليفان أنه “لو حقق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتصارات في الحرب على أوكرانيا لما شاهدنا بريجوجين يأمر قواته بالتقدم نحو موسكو. وهذا الأخير فعل ما فعله لأنه كان غير سعيد بمجريات الحرب في أوكرانيا”.

    وبشأن موقف الولايات المتحدة من زعزعة الاستقرار في روسيا، قال سوليفان: “لقد أوضحنا أن ما يجري داخل روسيا ليس هو المكان الذي نصب جهودنا فيه. ليس لدينا خطة لتغيير النظام في روسيا. نحن دعم أوكرانيا لتنجح في هذه الحرب إذا كان ذلك ممكناً. مهمتنا جنباً إلى جنب مع الحلفاء والشركاء، هي تزويد أوكرانيا بالأدوات ودعم القدرات التي تحتاجها لتكون قادرة على الاستمرار”.

    واعتبر سوليفان أن دعم أوكرانيا لتحقيق الانتصار على القوات الروسية سيُظهر للمجتمع الروسي أن مغامرة بوتين في أوكرانيا كانت “قراراً خاطئاً”.

    ورداً على سؤال بشأن ما يتوفر من معلومات لدى الإدارة الأميركية عن مستقبل “فاجنر”، قال سوليفان: “لا أستطيع إعطاء إجابة واضحة بشأن هذا الشيء، ولا أعتقد أن هناك أي شخص لديه إجابة، لكن في الوقت الحالي أستطيع أن أؤكد أن (فاجنر) لا تقاتل في أوكرانيا”، لافتاً إلى أن بعض عناصر المجموعة انتقلوا إلى بيلاروس، بينما من المحتمل أن ينتقل العناصر الآخرون إلى أماكن أخرى”.

    وتطرق مستشار الأمن القومي الأميركي، إلى العقوبات التي فرضتها روسيا عليه، معتبراً أنها “لا تمنعه ​​من التحدث إلى موسكو”.

    وأضاف: “أنا مُعاقب من قبل الحكومة الروسية، وزملائي وجميع مسؤولي الحكومة في مجلس الأمن القومي يخضعون لعقوبات من قبل الحكومة الروسية، لكن ذلك لن يمنعنا من التحدث إلى الشعب الروسي إذا كان علينا القيام بذلك من أجل الاستقرار والأمن العالميين”.

    تدريب الطيارين الأوكرانيين
    الحرب في أوكرانيا استحوذت على معظم حديث سوليفان خلال مشاركته في إحدى جلسات “منتدى أسبن للأمن”، إذ قال إنه سواء منحت الولايات المتحدة إلى أوكرانيا منظومة الصواريخ “أتاكمز” أم لا، سيكون ذلك قرار الرئيس جو بايدن في النهاية، مشيراً إلى أنه تحدث مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن هذا الموضوع.

    وفي ما يتعلق بعمليات تدريب الطيارين الأوكرانيين على استخدام مقاتلات F-16، أوضح مستشار الأمن القومي أن بلاده ستبدأ تدريب الطيارين الأوكرانيين على الطائرات “في غضون أسابيع”.

    وأضاف: “نحن حالياً بصدد العمل مع زملائنا في هولندا ورومانيا والدنمارك والنرويج ودول أخرى، لإنشاء المواقع وتحديد الطيارين وبدء التدريب. لا يمكنني تحديد موعد محدد، لكن يمكنني القول إنها مسألة أسابيع وليست أشهر، فتدريب الطيارين مهمة معقدة للغاية”.

    وتابع سوليفان: “عندما نقرر فعل شيء هناك (أوكرانيا)، فإنه تقع على عاتق الولايات المتحدة وكل أعضاء حلف الناتو، “مسؤولية التفكير حيال ردود الفعل الروسية، لأن ذلك له تأثيرات على المسائل الأمنية والاستقرار العالمي”.

    لكن سوليفان شدد على أن “الولايات المتحدة لن تترك الأوكرانيين دون قدرات دفاعية. ولهذا قرر الرئيس جو بايدن تضييق الفجوة من خلال تزويد أوكرانيا بالأسلحة”.

    واعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي أنه من الصعب معرفة ما هي الشروط التي ستكون مقبولة لدى الطرف الروسي لإبرام اتفاقية سلام مع أوكرانيا “لأن توقعاتنا لمتطلبات السلام تستند إلى الالتزام بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي. ما هي مبادئ الأمم المتحدة لكل دول العالم بما فيها روسيا؟ إنها تؤكد على سيادة الدول على أراضيها ومنع أي دولة من انتهاك أراضي جيرانها وأخذها عبر استخدام القوة”.

    وأضاف: “بحسب رؤيتنا يجب أن يكون هذا المبدأ الأساسي لأي اتفاقية سلام بين أوكرانيا وروسيا. هل سيقبل بوتين ذلك على طاولة المساومة؟ أنا لا أستطيع الإجابة على ذلك. لكن بكافة الأحوال أوكرانيا هي من سيتخذ القرار حيال عقد مفاوضات مع الروس، وكذلك الشروط التي ستحكم عملية التفاوض. ونحن سندعمهم في ذلك”.

    محادثات نووية مع الصين
    في شأنٍ آخر، علاقات واشنطن مع الصين، اعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي، أن هناك إمكانية حقيقية لإقامة “علاقة مستقرة”، مشيراً إلى أن بلاده تشدد على ضرورة استمرار قنوات الاتصال العسكرية مع بكين، لمنع وقوع أخطاء، خاصة فيما يتعلق بمرور القطع البحرية الأميركية عبر بحر الصين الجنوبي.

    وبشأن التسارع الصيني في بناء قدرات نووية عسكرية، شدد سوليفان على أن “تكديس الصين واسع النطاق للصواريخ النووية والأسلحة الاستراتيجية الأخرى يتطلب الآن أن تبدأ بكين محادثات نووية مع الولايات المتحدة”.

    وأشار إلى أن بايدن ونظيره الصيني شي جين بينج اتفقا خلال مكالمة هاتفية أخيراً، على إجراء محادثات الاستقرار الاستراتيجي بشأن الأسلحة النووية، واصفاً المسألة بأنها “حيوية” في ضوء التوسع السريع للترسانة النووية الصينية.

    وأضاف: “إذا نظرنا الآن إلى ما تفعله الصين في ما يتعلق بتعزيز قدراتها النووية، بالإضافة إلى سلسلة من أنواع الأسلحة التي لديها قدرات نووية، فإن الحاجة إلى الحد من المخاطر الأساسية، لفهم مذاهب ونوايا وأنماط عمل بعضنا البعض أمر مهم”.

  • الصين ترفض اتهامها بقرصنة بريد السفير الأميركي: ادعاء لا أساس له

    الصين ترفض اتهامها بقرصنة بريد السفير الأميركي: ادعاء لا أساس له

    ردَّ الناطق باسم السفارة الصينية لدى واشنطن، ليو بينج يو، الخميس، على تقارير تمكّن قراصنة يشتبه في ارتباطهم بالصين، من قرصنة حساب البريد الإلكتروني للسفير الأميركي لدى بكين نيكولاس بيرنز، بقوله إنها “تكهنات وادعاءات لا أساس لها”.

    وأضاف ليو أن موقف بلاده “ثابت ويرفض بشدة الهجمات والسرقات الإلكترونية بكل أشكالها وتكافحها”، مشدداً على أن “تحديد مصدر الهجمات الإلكترونية مسألة فنية معقدة”، وتابع: “نأمل أن تتبنى الأطراف المعنية موقفاً مهنياً ومسؤولاً، بدلاً من إطلاق تكهنات وادعاءات لا أساس لها”.

    يأتي ذلك بعد أن نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريراً قالت فيه إن قراصنة يشتبه أنهم صينيون تمكنوا من الوصول لحساب السفير الأميركي لدى بكين، في هجوم يعتقد أنه عرّض مئات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الفردية للخطر.

    وذكرت الصحيفة نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر أن دانيال كريتنبرينك، مساعد وزير الخارجية لشرق آسيا، تعرض أيضاً للقرصنة.

    ويعتقد أن الدبلوماسيين الأميركيين هما أكبر مسؤولين في وزارة الخارجية يتم استهدافهما في حملة التجسس المزعومة التي تم الكشف عنها الأسبوع الماضي، حسبما قال أحد المصادر.

    وأفادت الصحيفة، بأن ملامح الحملة غير معروفة تماماً. ورغم اقتصارها على رسائل البريد الإلكتروني غير السرية، إلا أن صناديق البريد الوارد الخاصة ببيرنز وكريتنبرينك كان من الممكن أن تسمح للقراصنة باستخلاص رؤى بشأن التخطيط الأميركي لسلسلة من الزيارات الأخيرة إلى الصين، من قبل كبار مسؤولي إدارة بايدن، بالإضافة إلى المحادثات الداخلية المتعلقة بسياسات واشنطن تجاه منافستها، وسط فترة من الدبلوماسية الحساسة في الأشهر الأخيرة.

    وأوضحت الصحيفة أن بيرنز وكريتنبرينك هما ثاني وثالث المسؤولين في إدارة بايدن الذين يتم تحديدهم في التقارير الإخبارية على أنهم تعرضوا لاختراق رسائل البريد الإلكتروني.

    وقال مسؤولون أميركيون إن البريد الإلكتروني للوزيرة الأميركية جينا ريموندو، تعرض أيضاً للخطر في عملية الاختراق.

  • الرئيس الصيني: واشنطن وبكين تقفان مرة أخرى عند مفترق طرق

    الرئيس الصيني: واشنطن وبكين تقفان مرة أخرى عند مفترق طرق

    أشاد الرئيس الصيني شي جين بينج بوزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، ووصفه بأنه “صديق قديم”، وذلك خلال اجتماع مع السياسي الأميركي المخضرم البالغ من العمر 100 عام، والذي يزور بكين هذا الأسبوع في زيارة مفاجئة، مشيراً إلى أن واشنطن وبكين تقفان “مرة أخرى عند مفترق طرق”.

    والتقى شي مع كيسنجر في “دار ضيافة دياويوتاي”، وهو مجمع دبلوماسي في غرب بكين، حيث جرى استقبال كيسنجر خلال زيارته الأولى للصين في عام 1971، حسبما ذكر تلفزيون الصين المركزي.

    ومنذ ذلك الحين، زار كيسنجر الصين أكثر من 100 مرة، حسبما أشار شي في الاجتماع، وفقاً لما نقلته شبكة “سي إن إن”.

    وفي يوليو 1971، أصبح كيسنجر أول مسؤول أميركي رفيع المستوى يزور الصين الشيوعية. ومهدت اجتماعاته السرية مع القادة الصينيين، الطريق لرحلة الرئيس الأميركي آنذاك ريتشارد نيكسون لـ”كسر الجمود” في العام التالي.

    وفي العقود التي تلت ذلك، ازدهرت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، لاسيما مع الاعتماد الاقتصادي المتبادل. ولكن في السنوات الأخيرة تدهورت العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم بشكل ملحوظ.

    “لا ننسى أصدقاءنا القدامى”
    وبالنسبة لشي، كان وجود كيسنجر بمثابة تذكير بأوقات أقل صعوبة. وقال شي لكيسنجر: “لا ننسى أبداً أصدقاءنا القدامى، ولن ننسى أبداً مساهمتكم التاريخية في تنمية العلاقات الصينية – الأميركية، وتعزيز الصداقة بين الشعبين”.

    وأوضح أن “الصين والولايات المتحدة تقفان مرة أخرى عند مفترق طرق، ويحتاج الجانبان إلى اتخاذ خيار مرة أخرى”، وحث كيسنجر والأميركيين ذوي التفكير المماثل، على “مواصلة لعب دور بناء في إعادة العلاقات الصينية الأميركية إلى المسار الصحيح”.

    ورد كيسنجر بأنه “شرف عظيم” أن أزور الصين، وشكر شي على اختياره نفس المبنى الذي التقى فيه بالقادة الصينيين لأول مرة، لمقابلته مجدداً، وفقاً لتلفزيون الصين المركزي.

    وأضاف كيسنجر، أن “العلاقات بين الولايات المتحدة والصين ذات أهمية حيوية للسلام والازدهار في البلدين والعالم”، متعهداً ببذل جهود لتعزيز التفاهم المتبادل بين الجانبين.

    ويأتي الاجتماع بعد أن التقى كيسنجر مع كبير الدبلوماسيين الصينيين وانج يي ووزير الدفاع لي شانجفو، الذي يخضع لعقوبات أميركية منذ عام 2018 بسبب شراء الصين للأسلحة الروسية.

    وحقيقة أن كيسنجر حظي بمقابلة مع شي، تشير إلى مدى تقديره من قبل القيادة الصينية، وفقاً لـ”سي إن إن”.

    وتداخلت رحلته غير المعلنة سابقاً، مع زيارة مبعوث المناخ الأميركي جون كيري رفيعة المستوى إلى بكين، والتي شهدت استئناف الولايات المتحدة والصين لمحادثات المناخ، المجمدة منذ عام تقريباً.

    ومن الملاحظ أن كيري، وهو أيضاً وزير خارجية أميركي أسبق، لم يُمنح اجتماعاً مع شي، على الرغم من كونه عضواً حالياً في إدارة الرئيس جو بايدن.

    وجاءت زيارة كيسنجر، الذي قال إنه في بكين “كصديق للصين”، بعد سلسلة من الرحلات التي قام بها مسؤولون في الحكومة الأميركية في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزيرة الخزانة جانيت يلين.

    وكان بلينكن المسؤول الأميركي الوحيد الذي اجتمع مع شي.

    وشدد مسؤولون أميركيون، على أن كيسنجر يتصرف بصفته مواطناً عادياً، وليس رسولاً لإدارة بايدن.

    وقال سويشنج تشاو، مدير مركز التعاون الصيني – الأميركي في “جامعة دنفر”، إن اجتماع شي مع كيسنجر علامة أخرى على أنه بالنسبة للصين، أصبحت العلاقات الشعبية غير الرسمية أكثر أهمية من العلاقات الرسمية، في تفاعلاتها مع الولايات المتحدة.

    ووصف تشاو هذا الاتجاه بأنه “عودة إلى سنوات ما قبل نيكسون”، قبل أن يقيم البلدان علاقات دبلوماسية.

  • وزيرة أميركية: لا يمكننا تفادي أو استبعاد الحرب مع الصين

    وزيرة أميركية: لا يمكننا تفادي أو استبعاد الحرب مع الصين

    أعلنت وزيرة الجيش الأميركية كريستين وورموث، الخميس، أن “الحرب مع الصين ليست أمرا يمكن تفاديه أو استبعاده، لكننا نعمل على ردعه”.

    وتحدثت وورموث في منتدى أسبين للأمن بولاية كولورادو الأميركية، مشيرة إلى إن الولايات المتحدة تعزز قدراتها الصاروخية الدفاعية لـ”ردع أي اعتداء قادم من الصين”.

    وتابعت الوزيرة: “سنضع قريبا في ولاية واشنطن صواريخ خارقة للصوت، قادرة على ضرب أهداف على بعد آلاف الأميال”.

    ومن جهة أخرى، قالت وورموث إن واشنطن تبذل كل جهودها لاسترجاع الجندي الأميركي المعتقل في كوريا الشمالية سريعا.
    والخميس قال مبعوث الولايات المتحدة الخاص المعني بملف كوريا الشمالية سونغ كيم، إن الولايات المتحدة تعمل جاهدة لضمان عودة الجندي الأميركي الذي عبر إلى كوريا الشمالية.

    وأضاف المبعوث أن بلاده تعمل جاهدة للتحقق من المعلومات بشأن سلامة الجندي ترافيس كينغ، وإنها تجري اتصالات “لضمان سلامته وعودته”.

  • الصين تأمل في زيادة الواردات من أوكرانيا

    الصين تأمل في زيادة الواردات من أوكرانيا

    أعربت الصين عن أملها في استيراد المزيد من البضائع عالية الجودة من أوكرانيا، بحسب بيان صيني صدر بعد اجتماع بين نائب وزير التجارة الصيني ونائب وزير الاقتصاد الأوكراني في بكين، اليوم (الخميس)، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    وجاء في البيان الذي نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة التجارة الصينية أن الصين سوف تدرس جدوى تحرير التجارة، وتأمل في تطوير تعاون اقتصادي وتجاري مفيد بشكل ثنائي مع أوكرانيا.

    وتطلب الصين أيضاً من أوكرانيا ضمان أمن الأفراد وممتلكات الشركات الصينية في أوكرانيا، بحسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.