Tag: الصين

  • نائب رئيسة تايوان: أمن الجزيرة أمان للعالم ومستعدون للحديث مع الصين

    نائب رئيسة تايوان: أمن الجزيرة أمان للعالم ومستعدون للحديث مع الصين

    قال نائب رئيسة تايوان وليام لاي إن بلاده “إذا كانت آمنة، سيكون العالم آمناً”، معرباً عن انفتاح تايوان للحديث مع الصين، متعهداً بحماية سيادة الجزيرة التي تقول بكين إنها جزء من “الصين الواحدة”.

    وقال خلال توقفه العابر في الولايات المتحدة، في طريقه إلى باراجواي لحضور مراسم تنصيب رئيسها الجديد: “أنا على أتم الاستعداد للتحدث مع الصين من منطلق الكرامة والمساواة، والسعي لتحقيق السلام والاستقرار باتباع سياسات رئيسة تايوان تساي إينج وين”، لافتا إلى أنه سيحمي “سيادة تايوان”.

    وأشار لاي إلى أن شعب جزيرة تايوان وحده الذي يمكنه تقرير مستقبله، موضحاً أن جمهورية الصين (الاسم الرسمي لتايوان) وجمهورية الصين الشعبية “ليسا خاضعين لبعضهما البعض”.

    وأضاف :”إذا كانت تايوان آمنة سيكون العالم آمناً، وإذا كان مضيق تايوان ينعم بالسلام فإن العالم سيسوده السلام”.

    وتابع لاي: “نحن بالفعل على الطريق الصحيح، لا نخاف أو نتراجع بسبب التهديدات الاستبدادية المتزايدة، علينا أن نتحلى بالشجاعة والقوة لمواصلة تنمية تايوان على طريق الديمقراطية”.

  • الصين تحتجز أحد مواطنيها بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات الأميركية

    الصين تحتجز أحد مواطنيها بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات الأميركية

    علنت وزارة الأمن العام الصينية، الجمعة، احتجاز أحد الصينيين بتهم التجسس لصالح الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، محذرة مما أطلقت عليه بـ”مخاطر تجنيد الصينيين في الخارج”.

    وقالت الوزارة الصينية في بيان، إن “عميلاً للاستخبارات الأميركية، يتمركز في إيطاليا جند المواطن ولقبه تشينج”، لافتةً إلى أنه “كان يعمل بشركة للصناعات العسكرية” في الصين.

    وأرسلت شركة الصناعات العسكرية الصينية، تشينج، إلى إيطاليا من أجل “مزيد من الدراسات”، حيث تعرف حينها على عميل الاستخبارات، بحسب وزارة الأمن العام الصينية، التي قالت إنه “خلال حفلات العشاء والنزهات وحفلات الأوبرا، تطورت علاقة وثيقة بين الاثنين”.

    وورد في البيان، أن عميل الاستخبارات الأميركية، وبعد النجاح في “زعزعة مواقف تشينج السياسية، طلب منه معلومات حساسة عن الجيش الصيني”، فيما لم يذكر البيان متى حدث ذلك.

    ولم يذكر البيان ما إذا كان تشينج رجلاً أو سيدة، لكنه قال إنه “ولد في عام 1971″، وأن “عميل المخابرات الأميركية يدعى سيث”.

    ولفتت وزارة الأمن العام الصينية، إلى أنه “تبين أن تشينج وقع اتفاقاً للتجسس مع الولايات المتحدة وتلقى تدريباً قبل عودته إلى الصين”.

    وأضافت أن “عميل الاستخبارات الأميركية، وعده بمبلغ ضخم من المال وتدبير هجرة أسرته إلى الولايات المتحدة مقابل المعلومات”، مشيرةً إلى أن تشينج “قدم في مناسبات عديدة بعد عودته إلى الصين معلومات استخباراتية مهمة، وتلقى أموالاً مقابل ذلك”.

    وذكر البيان الصيني، أنه تم اتخاذ إجراءات قسرية ضد تشينج وهو ما يعني عادة الاحتجاز.

  • الصين وأوكرانيا تشيدان بـ”اجتماع جدة”.. وروسيا: نبحث النتائج

    الصين وأوكرانيا تشيدان بـ”اجتماع جدة”.. وروسيا: نبحث النتائج

    قالت الصين، الاثنين، إن “اجتماع جدة” الذي ضم مسؤولين من أكثر من 40 دولة لبحث سبل حل الأزمة الأوكرانية، ساعد في “تعزيز توافق دولي”، بينما وصفت أوكرانيا المشاورات بأنها “مثمرة للغاية” في التوصل للمبادئ الأساسية التي ينبغي أن يُبنى عليها “سلام عادل ودائم”، في حين عبرت روسيا عن انفتاحها على تسوية سياسة للنزاع في أوكرانيا.

    واستضافت السعودية، مستشاري الأمن القومي وممثلين لنحو 42 دولة، بينها الولايات المتحدة والصين، لبحث سبل “تسوية سلمية” للحرب في أوكرانيا. فيما لم تشارك روسيا في المحادثات.

    وذكرت وزارة الخارجية الصينية في بيان مكتوب، الاثنين، أن المحادثات الدولية التي استضافتها السعودية مؤخرا لحل الأزمة الأوكرانية ساعدت في “تعزيز توافق دولي في الآراء” بشأن الأزمة في أوكرانيا.

    وجاء في البيان، أن لي هوى، المبعوث الصيني الخاص لشؤون أوراسيا “أجرى اتصالات مكثفة مع جميع الأطراف بشأن التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية.. واستمع إلى آراء ومقترحات الجميع، وعزز التوافق الدولي بشكل أكبر”.

    كما قال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الاثنين، إن برلين ترى أن “اجتماع جدة” حول أوكرانيا “كان ناجحاً”.

    واتفق المشاركون في المحادثات على أهمية مواصلة التشاور الدولي وتبادل الآراء بما يسهم في بناء أرضية مشتركة تمهد الطريق للسلام، بحسب ما قالت وزارة الإعلام السعودية.

    وقال مسؤولون أوروبيون، إن المشاركين يعتزمون تشكيل مجموعات عمل لمعالجة مشكلات محددة نجمت عن الحرب.

    “حوار صريح منفتح”
    وفي وقت سابق، الأحد، قالت أوكرانيا، إن المشاركين في “اجتماع جدة” أجروا مشاورات “مثمرة للغاية” بشأن المبادئ الأساسية التي ينبغي أن يُبنى عليها سلام عادل ودائم.

    وأضاف مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أندريه يرماك، الذي ترأس وفد بلاده في اجتماعات جدة، في بيان، أن وجهات نظر مختلفة ظهرت خلال المحادثات في السعودية، واصفاً إياها بأنها “حواراً صريحاً ومنفتحاً جداً”، حيث تمكن خلالها ممثلو كل بلد من التعبير عن موقفهم ورأيهم.

    وأشار إلى أن جميع الدول المشاركة أبدت التزامها بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

    روسيا تبحث النتائج
    في المقابل، اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، أن الاجتماع لا يعتبر “عملية للسلام”، وقال في بيان نشره عبر تليجرام، الاثنين إن “أحد الفاعلين المهمين وهو روسيا، كانت غير مدعوة إليه”.

    وفي وقت سابق، أفاد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، لوكالة “تاس”، بأن روسيا ستناقش نتائج مشاورات جدة بشأن أوكرانيا، مع الشركاء في “بريكس” الذين شاركوا في الاجتماع.

    وأوضح ريابكوف: “بالنسبة إلى الشركاء في بريكس الذين تمت دعوتهم لـ(اجتماع جدة)، سيجري تبادل وجهات النظر بيننا وبين الذين حضروا إلى هناك على مستويات مختلفة”.

    ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”، فإن الاجتماع بحث سبل “حل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية والسياسية”، و”بما يعزز السلم والأمن الدوليين، ويجنب العالم المزيد من التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية للأزمة”.

    وشاركت في الاجتماع كل من الأرجنتين، وأستراليا، والبحرين، والبرازيل، وبلغاريا، وكندا، وتشيلي، والصين، وجزر القمر، والتشيك، والدنمارك، ومصر، وإستونيا، والمفوضية الأوروبية، والمجلس الأوروبي، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا.

    كما شهد الاجتماع كذلك مشاركة الهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والأردن، والكويت، ولاتفيا، وليتوانيا، وهولندا، والنرويج، وبولندا، وقطر، وكوريا الجنوبية، ورومانيا، وسلوفاكيا، وجنوب إفريقيا، وإسبانيا، والسويد، وتركيا، وأوكرانيا، والإمارات، والمملكة المتحدة، والأمم المتحدة، والولايات المتحدة.

  • استنفار أميركي بعد اقتراب دورية بحرية “صينية روسية” من ألاسكا

    استنفار أميركي بعد اقتراب دورية بحرية “صينية روسية” من ألاسكا

    نفذت قوة بحرية من روسيا والصين، دورية مشتركة بالقرب من ساحل ألاسكا، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، ما دفع الولايات المتحدة إلى استنفار 4 مدمرات، وطائرة استطلاع، لمراقبة تحركات الدورية، حسبما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، قولهم، إن 11 سفينة روسية وصينية اقتربت من جزر ألوشيان بولاية ألاسكا الأميركية.

    وأكد المسؤوون أن السفن الـ11 اقتربت من الجزر الأميركية، دون أن تدخل المياه الإقليمية الأميركية، ثم غادرت المنطقة فيما بعد.

    وأشار المسؤولون، أن الولايات المتحدة أرسلت 4 مدمرات، وطائرة استطلاع من طراز “بوسيدون P-8″، متعددة المهام، لمراقبة وتعقب السفن الروسية والصينية بالمنطقة.

    وقال برنت سادلر، وهو كبير الباحثين بمؤسسة هيريتاج وقائد بحرية متقاعد، إن “هذه هي المرة الأولى في التاريخ” التي تقترب فيها قوة بحرية مشتركة بين الصين وروسيا بهذا الحجم من السواحل الأميركية في ألاسكا، مضيفاً أنه إذا ما أخذنا في عين الاعتبار السياق الحالي للحرب في أوكرانيا والتوترات حول تايوان، فإن “هذه الخطوة تعد استفزازية للغاية.”

    وأكد المتحدث باسم القيادة الشمالية للولايات المتحدة، أن روسيا والصين نفذتا دورية بحرية مشتركة بالقرب من ألاسكا، لكنه لم يحدد عدد السفن المشاركة في الدورية أو مسارها الدقيق.

    وقالت القيادة في بيان: “أجرت مواردنا الجوية والبحرية تحت أوامرنا عمليات لضمان دفاع الولايات المتحدة وكندا. بقيت الدورية في المياه الدولية ولم تعتبر تهديداً”.

    “رد أقوى”
    وقال عضو مجلس الشيوخ الأميركي، دان سوليفان، من ألاسكا، وهو عضو جمهوري في لجنة الخدمات المسلحة، إن الدورية كانت تذكيراً بـ”دخولنا مرحلة جديدة من العدوان المستبد”، وأشاد بالتعامل الأميركي معها.

    لم تستجب سفارتا روسيا والصين في واشنطن، على طلب “وول ستريت جورنال” التعليق.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول دفاعي أميركي، قوله إن المدمرات الأميركية التي شاركت في عملية الاستجابة لاقتراب الدورية الصينية والروسية من سواحل ألاسكا هي USS John S. McCain وUSS Benfold وUSS John Finn، بالإضافة إلى USS Chung-Hoon. وأشار إلى أن المدمرات الأربع قامت بتعقب ومراقبة تحركات الدورية المشتركة.

    ويعتبر ذلك “رداً أقوى” مقارنة بحادث مماثل في سبتمر الماضي، حين أرسلت الولايات المتحدة سفينة واحدة فقط تابعة لخفر السواحل الأميركي، لمراقبة مجموعة مكونة من 7 سفن حربية روسية وصينية في بحر “بيرينج” بالقرب من جزيرة في ألاسكا.

    وقال السيناتور الجمهوري سوليفان، إن الرد الأميركي في سبتمبر كان “ضعيفاً”، مشيراً إلى أنه يشجع على “رد أقوى وبعث رسالة أقوى في حال تكرر هذا الحادث في المستقبل”.

    تعاون صيني روسي
    وتعتبر الدوريات البحرية الروسية والصينية المشتركة، جزءاً من تنافس أوسع بين القوى العظمى في القطب الشمالي، والتي أصبحت منطقة تنافس محموم، بحسب “وول ستريت جورنال”.

    ويرى المسؤولون الأمريكيون أيضاً، في التعاون المتزايد بين البحريتين الروسية والصينية محاولة لمواجهة التحالفات الأميركية مع اليابان وكوريا الجنوبية وشركاء إقليميين آخرين.

    وسبق أن رصدت الولايات المتحدة، سفناً حربية، وسفن أبحاث من الصين وروسيا في المنطقة القطبية من قبل. لكن الأميرال ناثان مور، الذي كان قائداً لحرس السواحل في منطقة ألاسكا حتى يوليو الماضي، قال لصحيفة “وول ستريت جورنال” بشأن حادثة سبتمبر، إن “رؤية سفن حربية من البلدين في تشكيلة موحدة على سطح البحر وتبحر بشكل منسق، أمر نادر”.

    وقال الأميرال جون أكويلينو، الذي يقود القيادة الأميركية لمنطقة المحيط الهادئ، المسؤولة عن العمليات العسكرية للولايات المتحدة في آسيا والمحيط الهادئ، في الشهر الماضي، إن الولايات المتحدة بدأت حينها في مراقبة الدورية الروسية والصينية عندما بدأت رحلتها، وكانت تحاول تحديد ما إذا كانت متجهة إلى جزر ألوشيان، أو بحر الفلبين، أو جوام، أو هاواي.

    وأضاف أكويلينو، في الشهر الماضي، أثناء حديثه في منتدى أسبن للأمن: “لقد زادت التمارين العسكرية الروسية والصينية المشتركة، وزادت عملياتهم. أرى أن التعاون يصبح أقوى، وذلك مقلق”.

    وفي حين أن استراتيجية الدفاع الأخيرة لوزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”، تصنف الصين على أنها التهديد الرئيسي طويل الأمد للولايات المتحدة، فإنها تصف روسيا بأنها “تهديد حاد” لواشنطن وحلفائها.

    وأصبحت الصين أهم شريك تجاري لروسيا منذ غزو أوكرانيا في فبراير 2022، فيما يشير تقرير لمكتب مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز، إلى أن الصين “قدمت لروسيا تكنولوجيا حاسمة يمكن استخدامها لأغراض عسكرية ومدنية”.

    لكن مسؤولي إدارة الرئيس جو بايدن يؤكدون أنه “لا دلائل على أن الصين قد أرسلت معونة عسكرية فتاكة إلى موسكو لدعم الحرب في أوكرانيا”.

  • الصين: فيضان الأنهار وغرق المدن يختبر أنظمة مواجهة الكوارث

    الصين: فيضان الأنهار وغرق المدن يختبر أنظمة مواجهة الكوارث

    تخضع أنظمة مواجهة الكوارث في الصين لاختبار في ظل تدفق المياه من الأنهار التي فاضت على ضفافها وحصار السكان في المدن الغارقة، إذ من المحتمل أن يستمر هطول الأمطار القياسية لأسابيع قبل أن ينحسر في أعقاب واحدة من أقوى العواصف منذ سنوات، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وفي أعقاب الإعصار «دوكسوري» الذي وصل إلى جنوب الصين يوم الجمعة الماضي، هطلت أمطار غزيرة على شمال البلاد، وحطمت الرقم القياسي لهطول الأمطار خلال 140 عاماً في بكين، بينما شهد إقليم خبي المزدحم بالسكان هطول الأمطار بكمية تهطل عادة على مدار عام.

    ومع اتجاه الرياح التي خلفها الإعصار إلى أقاليم الحدود الشمالية الشرقية للصين وبدء تناقص هطول الأمطار تدريجياً، تكابد منطقة واسعة لاستخدام الخدمات اللوجستية في تصريف المياه الزائدة من الممرات المائية والخزانات بأمان وإنقاذ عشرات الآلاف من المحاصرين في ديارهم.

    وقالت وسائل إعلام رسمية اليوم (الخميس) إن حوض نهر هاي، حيث تلتقي 5 أنهار في شمال الصين، يمر بعملية «تطور فيضاني» وإن أنظمة مواجهة الفيضانات تشهد «الاختبار الأصعب» منذ فيضانات عام 1996.

    وتظهر البيانات الرسمية أن نحو 98 في المائة من إجمالي 654 مدينة رئيسية في الصين معرضة للفيضانات والتشبع بالمياه. وقالت هيئة الأرصاد الجوية الصينية، اليوم، إن هطول الأمطار في الأقاليم الشمالية الشرقية قد يزيد بما يصل إلى 50 في المائة في أغسطس (آب).

    ومن المنتظر أن تشهد الصين المزيد من العواصف، إذ يحوم الإعصار «خانون» في الوقت الراهن فوق بحر الصين الشرقي باتجاه اليابان، ومن المتوقع أن يقترب من إقليمي تشيجيانغ وفوجيان بحلول غد الجمعة.

  • الصين تهاجم “الناتو”: السبب الرئيسي لحرب أوكرانيا

    الصين تهاجم “الناتو”: السبب الرئيسي لحرب أوكرانيا

    قالت الصين إن حلف شمال الأطلسي “الناتو” هو السبب الرئيسي في تفاقم أزمة أوكرانيا التي انقلبت إلى حرب شاملة، في أحدث هجوم كلامي لبكين على الحلف العسكري الغربي.

    اتهام من دبلوماسي رفيع

    قال السفير الصيني لدى روسيا، زانغ هانوي، في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية إنه لأكثر من 30 عاما، عمل الناتو على تغذية التوترات في كل مكان.
    اتهم الحلف بأنه يزعزع الاستقرار ويشجع الانفصالية، كما حدث في كوسوفو وليبيا وأفغانستان.

    ذكر أن الناتو هو السبب الرئيسي في حرب أوكرانيا بعد توسعه 5 مرات شرقا بطريقة خطيرة أثرت على النظام الذي أعقب نهاية الحرب الباردة والأمن في أوروبا.
    ولكون الحلف من مخلفات الحرب الباردة، كان عليه أن يختفي بمجرد نهاية تلك الحرب، لكنه استمر في الازدهار متغذيا على إشعال الحروب وإذكاء الصراعات، وفق الدبلوماسي الصيني.
    دأبت الصين على توجيه الانتقادات للقوى الغربية المنخرطة في حرب أوكرانيا، وخاصة “الناتو”.

    يرى حلف شمال الأطلسي “الناتو” أن هناك انحيازا صينيا متزايدا إلى جانب روسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا.
    يقول الحلف إن الصين رفضت إدانة العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
    يؤكد الحلف أن الصين ليست خصما لكن سلوكها ينطوي على عدائية متزايدة.

  • تغييرات الجيش الصيني.. هل يحكم شي قبضته؟

    تغييرات الجيش الصيني.. هل يحكم شي قبضته؟

    أجرى الرئيس الصيني شي جين بينج تغييرات هامة على القيادة العليا للجيش الصيني هذا الأسبوع، في أكبر حملة تشهدها القوات المسلحة منذ سنوات.

    وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، الأربعاء، بأن هذه التغييرات يُعتقد بأنها تهدف إلى تعزيز ولاء القادة لشي جين بينج، وتعزيز سيطرته على الجيش، كما أنها تأتي في إطار جهود شي لقيادة حملة واسعة لتعزيز موقعه السياسي في البلاد.

    وعين شي خلال مراسم في بكين، الاثنين، قائداً جديداً لقوة الصواريخ في الجيش الصيني، والتي تتحكم في الترسانة النووية للجيش، وكذلك مخزون الصواريخ التقليدية، بما في ذلك الصواريخ البالستية التي يمكنها الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.

    ويمكن لتلك الأسلحة أن تكون جزءاً من برنامج آخذ في التوسع بشكل مطرد، وحيوي للغاية بالنسبة للصين، وهدفها بعيد المدى لبسط سيادتها على تايوان، وتحدي الولايات المتحدة في المنطقة.

    ولكن التغيير الذي أجراه شي، شمل إبعاد قائد قوة الصواريخ، والذي اختفى عن الأنظار منذ أشهر، كما أن إبعاده يأتي بعد أقل من أسبوع على إبعاد وزير الخارجية تشين جانج، أحد الموالين لشي، والذي اختفى عن الأنظار هو الآخر منذ 25 يونيو الماضي، قبل إعلان إقالته وإعادة تعيين سلفه وانج يي في المنصب.

    وفي الحالتين، لا يوجد أي تفسير رسمي لاختفائهما، ولكن تلك الاختفاءات عادة ما تكون علامة على الخضوع للتحقيق، وفق الصحيفة.

    حملة “تطهير” ضخمة
    وقال لايل موريس، المتخصص في شؤون الصين بمعهد آسيا للسياسات، إنه حين تضع الأمور كلها في سياقها، فإن هذه واحدة من أكبر حملات التطهير، معتبراً أن التغيير كان “نادراً وسريعاً للغاية، وهو ما يشي بأن شيئاً ما يجري”.

    وقال محللون إن هذه الأحداث تشير إلى “تصدع محتمل” في سيطرة شي على السلطة في فترته الثالثة غير المسبوقة، وهو ما ينذر بتعميق حالة عدم اليقين في الطبقات العليا من النظام الصيني.

    وقال يانج يو، الأستاذ المساعد في الشؤون الدولية بجامعة تام كانج في تايوان، إن هذه التغييرات “أبرزت إلى الواجهة، حقيقة أن شي لديه مشكلات داخل الدوائر الدبلوماسية والعسكرية”.

    وأضاف: “هذا يظهر أن شي ربما يكون يواجه صعوبات أكبر حين يتعلق الأمر بفرض سيطرته داخلياً”.

  • فون دير لاين تحذر من استعراض الصين لقوتها العسكرية في مضيق تايوان

    فون دير لاين تحذر من استعراض الصين لقوتها العسكرية في مضيق تايوان

    قالت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، الاثنين، إن استعراض الصين لقوتها العسكرية، بما في ذلك في مضيق تايوان، يؤثر على المنطقة وقد ينجم عنه تداعيات عالمية.

    كانت فون دير لاين تتحدث في فعالية للأعمال في العاصمة الفلبينية مانيلا عقب لقاء مع فرديناند ماركوس جونيور رئيس الفلبين لمناقشة الأمن التجاري والبحري وقضايا التغير المناخي.

  • واشنطن تتعقب برمجيات صينية “خبيثة” قد تعرقل عملياتها العسكرية

    واشنطن تتعقب برمجيات صينية “خبيثة” قد تعرقل عملياتها العسكرية

    تتعقب إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، برمجيات خبيثة يُعتقد أن الصين زرعتها في شبكات بنية تحتية رئيسية، بما يشكل “قنبلة موقوتة” يمكنها أن تمنح بكين القدرة على “تعطيل أو إبطاء” العمليات العسكرية الأميركية حال نشوب نزاع، بما في ذلك أثناء تحرّك صيني ضد تايوان، بحسب مسؤولين عسكريين.

    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير، السبت، عن مسؤولين عسكريين واستخباراتيين وأمنيين أميركيين لم تذكر أسماءهم، قولهم إن إدارة بايدن تبحث عن تعليمات برمجيات خبيثة، تعتقد أن الصين أخفتها في داخل الشبكات المتحكمة بشبكات الكهرباء وأنظمة الاتصالات، وإمدادات المياه التي تغذي القواعد العسكرية في الولايات المتحدة وحول العالم.

    وأشارت إلى أن اكتشاف البرنامج الخبيث أثار مخاوف بشأن قيام قراصنة صينيون، يعملون على الأرجح لصالح الجيش الصيني، بإدخال تعليمات برمجية مصممة لتعطيل العمليات العسكرية الأميركية في حال نشوب نزاع، بما في ذلك تحرك الصين ضد تايوان خلال السنوات المقبلة.

    ونقلت عن مسؤول في الكونجرس، قوله إن البرنامج الخبيث يمثل “قنبلة موقوتة” من شأنها أن تمنح الصين القدرة على تعطيل أو وقف عمليات نشر القوات أو عمليات إعادة الإمداد عن طريق قطع الكهرباء، والمياه، والاتصالات عن القواعد العسكرية الأميركية، إلا أن تأثير البرنامج الضار ربما يكون “أوسع نطاقاً”، لأن البنية التحتية ذاتها غالباً ما تعمل على إمداد منازل وشركات الأميركيين العاديين، بحسب مسؤولين أميركيين.

    وظهرت تلميحات علنية بشأن وجود “حملة لنشر برمجيات خبيثة” لأول مرة في أواخر مايو الماضي، عندما أعلنت شركة مايكروسوفت عن رصد رمز (كود) حاسوبي في أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية في جزيرة جوام، غرب المحيط الهادئ، حيث توجد قاعدة جوية أميركية، وأماكن أخرى في الولايات المتحدة، لكن تبين بعد ذلك أنه لا يمثل سوى جزء بسيط من المشكلة التي قد تواجهها “مايكروسوفت” في شبكاتها.

    “حملة مكثفة”
    وقال أكثر من 10 مسؤولين أميركيين وخبراء في الصناعة في مقابلات خلال الشهرين الماضيين، إن الجهود الصينية تتجاوز أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية، وإنها متواجدة قبل صدور تقرير “مايكروسوفت” بعام على الأقل.

    وأضاف المسؤولون والخبراء الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، أن الجهود التي بذلتها الحكومة الأميركية للبحث عن الرمز الحاسوبي والقضاء عليه جارية منذ فترة.

    وأظهرت التحقيقات التي أُجريت حتى الآن، أن الجهود الصينية تجرى على ما يبدو على مستوى أوسع نطاقاً مما كانوا يعتقدون في البداية، سواء في الولايات المتحدة أو المنشآت الأميركية خارج الحدود، بحسب مسؤولين وخبراء.

    وأقر المسؤولون بأنهم لا يعرفون حجم تواجد الرمز الحاسوبي داخل الشبكات في جميع أنحاء العالم، وهو ما يعزى جزئياً إلى كونه مخفياً بشكل جيد.

    وأدى اكتشاف البرنامج الخبيث إلى إطلاق سلسلة من الاجتماعات في غرفة العمليات بالبيت الأبيض خلال الشهور الأخيرة، حيث حاول مسؤولون كبار في مجلس الأمن القومي، ووزارة الدفاع (البنتاجون)، ووزارة الأمن الداخلي، والوكالات الاستخباراتية فهم حجم المشكلة، ووضع حل لها.

    وبدأ مسؤولو إدارة بايدن في إطلاع أعضاء بالكونجرس، وبعض حكام الولايات، وشركات المرافق بنتائج التحقيقات، وأكدوا بعض الاستنتاجات حول العملية في مقابلات مع “نيويورك تايمز”.

    وذكرت الصحيفة، أن إدارة بايدن تناقش ما إذا كانت العملية تهدف في المقام الأول إلى عرقلة الجيش، أم تستهدف الحياة المدنية على نطاق أوسع في حالة نشوب صراع.

    وقال مسؤولون إن عمليات البحث الأولية عن الرمز الحاسوبي ركزت أولاً على المناطق التي يتواجد بها الكثير من القواعد العسكرية الأميركية.

    وأصدر البيت الأبيض، مساء الجمعة، بياناً لم يتضمن أي إشارة إلى الصين أو القواعد العسكرية، بحسب الصحيفة.

  • الصين: نرغب في تعزيز التعاون مع فرنسا

    الصين: نرغب في تعزيز التعاون مع فرنسا

    قال نائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنج السبت، إن الصين ترغب في تعزيز التعاون مع فرنسا في بعض المجالات مثل التمويل والعلوم والابتكار التكنولوجي.

    وأضاف في حوار اقتصادي ومالي بين الصين وفرنسا في بكين أن بلاده تأمل أيضاً من فرنسا أن تعمل على استقرار التعاون بين الصين ودول الاتحاد الأوروبي.