Tag: الصين

  • وزير خارجية الصين يزور روسيا قبل قمة محتملة بين شي وبوتين

    وزير خارجية الصين يزور روسيا قبل قمة محتملة بين شي وبوتين

    يبدأ وزير خارجية الصين وانج يي، الاثنين، رحلة تستغرق 4 أيام إلى روسيا من المتوقع أن يتعهد خلالها البلدان بتعميق الثقة السياسية المتبادلة، استعداداً لزيارة تاريخية محتملة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين في أكتوبر.

    وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، إن وانج، الذي يرأس وزارة الخارجية ومكتب الشؤون الخارجية للحزب الشيوعي الحاكم، سيجتمع مع أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف لإجراء محادثات أمنية سنوية.

    ومن المتوقع أيضاً أن يمهد وانج لزيارة بوتين إلى العاصمة الصينية لحضور منتدى الحزام والطريق الثالث بعد دعوة من الرئيس شي جين بينج خلال زيارة رفيعة المستوى لموسكو في مارس.

    وفي الأول من سبتمبر، قال بوتين إنه يتوقع أن يلتقي شي قريباً، لكنه لم يؤكد صراحة أنه سيسافر إلى الصين مرة أخرى.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية، الأسبوع الماضي، إن المحادثات بين وانج ونظيره الروسي خلال زيارته ستغطي “مجموعة واسعة من قضايا التعاون الثنائي، بما في ذلك الاتصالات على أعلى المستويات”.

    ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا قولها إنه سيكون هناك أيضاً “تبادل مفصل لوجهات النظر” بشأن قضايا مثل أوكرانيا.

  • الصين تنفي تقارير بشأن تجسس شخصين لصاحها على بريطانيا

    الصين تنفي تقارير بشأن تجسس شخصين لصاحها على بريطانيا

    أشارت تقارير بريطانية الى إلقاء القبض على شخصين، الأول في منطقة أكسفورد، والآخر في أدنبره في بريطانيا بتهمة التجسس لصالح بكين.

    وعلقت الصين برفضها الصارم بشأن تلك التقارير معربًا أنها محضا فتراء خبيث ومهزلة سياسية.

    صرح الناطق باسم السفارة الصينية في لندن أن بكين تعارض ذلك بشدة وتحض السلطات المعنية في المملكة المتحدة على وقف تلاعبها السياسي المناهض للصين وإنهاء هذه المهزلة السياسية.

  • الصين تقدم 200 ألف دولار للمغرب للمساعدة في جهود الإغاثة من الزلزال

    الصين تقدم 200 ألف دولار للمغرب للمساعدة في جهود الإغاثة من الزلزال

    ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية، الاثنين، أن جمعية الصليب الأحمر الصينية، ستمنح الهلال الأحمر المغربي 200 ألف دولار، مساعدات إنسانية طارئة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، الجمعة.

    وأفادت صحيفة “تشاينا ديلي”، بأن الصليب الأحمر الصيني، قال إن التبرعات ستستخدم لمساعدة المغرب في تنفيذ أعمال الإنقاذ والإغاثة من الكوارث.

    وذكرت وسائل إعلام رسمية، أن الرئيس الصيني شي جين بينج، قدم تعازيه للعاهل المغربي الملك محمد السادس، قائلاً في رسالته إنه شعر بالصدمة عندما علم بوقوع الزلزال العنيف الذي تسبب في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

    وأشارت محطة CGTN التلفزيونية الصينية الحكومية، إلى أن عاملين صينيين في القطاع الطبي بالمغرب يقدمون المساعدة للضحايا بشكل فعال، بما في ذلك خلال الهزات الارتدادية التي أعقبت الزلزال.

    وذكر تقرير المحطة التلفزيونية أن مدينة بن جرير بوسط المغرب هي الأقرب لمركز الزلزال التي
    يمكن لفريق طبي من الصين الوصول إليها.

  • بايدن يصل إلى فيتنام لتعزيز العلاقات في مواجهة الصين

    بايدن يصل إلى فيتنام لتعزيز العلاقات في مواجهة الصين

    وصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، إلى فيتنام ساعيا إلى بلوغ عتبة جديدة في العلاقات بين البلدين على خلفية المنافسة المتنامية مع الصين.

    وغادر بايدن قمة مجموعة العشرين، من أجل زيارته إلى هانوي، حيث من المقرر أن يلتقي زعيم الحزب الشيوعي الحاكم نغوين فو ترونغ.

    ومن المقرر التوقيع على “شراكة استراتيجية واسعة”، وحتى الآن، لم تختبر فيتنام مثل هذه الشراكة التي تمثل أعلى درجة من التقارب الدبلوماسي تقيمها هانوي، إلا مع روسيا والهند وكوريا الجنوبية والصين.
    وإذ تحرص هانوي على عدم الانحياز إلى واشنطن أو بكين، إلا أنها تشارك الولايات المتحدة مخاوفها بشأن مطالبات بكين في بحر الصين الجنوبي، ما يشكل مصدراً شبه دائم للتوتر في المنطقة.

    وتربط الولايات المتحدة وفيتنام، وهي مركز صناعي، علاقات تجارية وثيقة بشكل متزايد. وتعتبر واشنطن هانوي شريكاً مهماً وتسعى إلى إنشاء قنوات صناعية عالمية أقل اعتمادا على الصين.

    ويتضمن برنامج الأحد حفل استقبال وخطابات ومؤتمر صحافي للرئيس الأميركي الذي قلّد الثلاثاء أعلى وسام عسكري لقائد مروحية أنقذ أربعة جنود خلال حرب فيتنام.

    وفي اليوم التالي، سيجتمع بايدن مع رئيس وزراء فيتنام ورئيسها.
    وعشية وصول الرئيس الأميركي البالغ 80 عاما، زُين حي بحيرة هوان كيم في وسط هانوي، والذي ترتاده العائلات، بالأعلام الأميركية والفيتنامية.

    وفي حي تاريخي غير بعيد، يبيع متجر للهدايا التذكارية قمصانًا طبع عليها وجه جو بايدن.

    وقال صاحب المتجر، ترونغ ثانه دوك (61 عاما) “أعتقد أن الولايات المتحدة صديق جيد لفيتنام”.

    منذ عام 1995، زار جميع رؤساء الولايات المتحدة الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

    وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان، إن زيارة بايدن لهانوي جزء من جهد مستمر منذ عقود “للتغلب على الإرث المشترك المؤلم لحرب فيتنام”.

    وسيكون هذا الإرث حاضرا بقوة خلال هذه الرحلة التي سيتخللها الاثنين زيارة النصب التذكاري للسيناتور الجمهوري الأميركي جون ماكين الذي شارك في الحرب، وتوفي في عام 2018.

  • رئيس زامبيا يزور الصين الأحد المقبل

    رئيس زامبيا يزور الصين الأحد المقبل

    قالت وزارة الخارجية الصينية، الجمعة، إن رئيس زامبيا هاكيندي هيشيليما سيزور البلاد اعتباراً من يوم الأحد المقبل، وتستمر حتى السبت 16 سبتمبر.

    وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينج في إفادة دورية: “في أثناء زيارة الرئيس هيشيليما، سيجري رئيسا الدولتين مباحثات ويحضران مراسم توقيع وثائق للتعاون”.

    وذكرت وزارة الخارجية في زامبيا إن هيشيليما والرئيس الصيني شي جين بينج سيوقعان عدة اتفاقيات ثنائية، تشمل التعاون والاستثمار الاقتصادي كما سيناقشان الاستثمار الصيني في زامبيا بمجالات الطاقة والتعدين والبنية التحتية.

    وتجدر الإشارة إلى أن حوالي ثلثي ديون زامبيا، البالغة 6.3 مليار دولار، مستحقة لبنك التصدير والاستيراد الصيني، مما يؤكد أهمية دعم بكين للاتفاق الذي تم التوصل إليه في يونيو ويتيح تخفيف عبء الديون.

  • وفد صيني يزور كوريا الشمالية لحضور احتفالات ذكرى تأسيس الدولة

    وفد صيني يزور كوريا الشمالية لحضور احتفالات ذكرى تأسيس الدولة

    يزور وفد صيني بيونغ يانغ هذا الأسبوع للمشاركة في إحياء عيد تأسيس الدولة، وفق ما أفاد الجانبان رسمياً اليوم (الخميس).

    وتحتفل بيونغ يانغ في التاسع من سبتمبر (أيلول) بالذكرى الـ75 لتأسيس البلاد، وقد أشارت القوة النووية في وقت سابق إلى أنها ستنظم عرضاً عسكرياً بهذه المناسبة.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الرسمية في كوريا الشمالية أن وفداً برئاسة نائب رئيس الوزراء الصيني ليو غوه تشونغ «سيزور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية للمشاركة في احتفالات عيد البلاد الـ75».

    وأضافت أن الزيارة جاءت «بناء على دعوة» من الحزب والحكومة في كوريا الشمالية.

    وأكدت وزارة الخارجية الصينية الزيارة، مشيرة إلى أن الوفد سيزور بيونغ يانغ «اعتباراً من الثامن من سبتمبر».

    ورأت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ في تصريحات للصحافيين: «نعتقد أنه من خلال الجهود المشتركة من الجانبين، يمكن لهذه الزيارة أن تكون نجاحاً كاملاً وتدفع نحو تعزيز إضافي وتنمية الروابط بين الصين وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية».

    وشددت على أن «الصين وكوريا الشمالية جاران تربط بينهما جبال وأنهر، وأن الحزبين والبلدين حافظا دائماً على تقليد التواصل الودي».

    وتعد الصين من أهم حلفاء كوريا الشمالية وأبرز داعميها على الصعيد الاقتصادي، وتوطدت العلاقة بينهما خلال الحرب الكورية في خمسينات القرن الماضي.

    وعزلت كوريا الشمالية نفسها عن العالم عام 2020 مع تفشي وباء «كوفيد»، لكن بعد ثلاث سنوات ترد إشارات متزايدة على أن بيونغ يانغ تبدي مرونة أكبر بالنسبة إلى ضوابط الحدود.

    فقد هبطت أول طائرة ركاب كورية شمالية في بكين الشهر الماضي، كما سمحت بيونغ يانغ لوفد من رياضييها بالمشاركة في مسابقة تايكواندو في كازاخستان في أغسطس (آب).

    وتأتي زيارة الوفد الصيني بعد أقل من شهرين على زيارة وفدين رفيعي المستوى أيضاً من الصين وروسيا لبيونغ يانغ.

    وحضر الوفدان اللذان يعدان أول من زار البلاد من الشخصيات الأجنبية منذ سنوات، عرضاً عسكرياً في العاصمة الكورية الشمالية الشهر الماضي.

    وراجت تكهنات بأن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الذي نادراً ما يغادر البلاد سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث تزويد روسيا بالأسلحة على هامش منتدى رئيسي في فلاديفوستوك الأسبوع المقبل.

  • اليابان: أبلغنا منظمة التجارة العالمية برفض حظر صادرات الثروة السمكية اليابانية

    اليابان: أبلغنا منظمة التجارة العالمية برفض حظر صادرات الثروة السمكية اليابانية

    أبلغت اليابان، منظمة التجارة العالمية، برفض حظر الصين على صادرات الثروة السمكية اليابانية، بعد تصريف مياه معالجة من محطة فوكوشيما النووية، واعتبرته “غير مقبول على الإطلاق”، حسبما قالت الخارجية اليابانية في وقت متأخر، الاثنين.

    وفي دعوى مضادة لإخطار الصين للمنظمة في 31 أغسطس، بشأن إجراءاتها لتعليق الواردات من المياه اليابانية الذي بدأ الشهر الماضي، قالت طوكيو إنها ستشرح مواقفها لدى لجان المنظمة ذات الصلة، وحضت الصين على إلغاء الإجراء على الفور.

    وأشار بعض المسؤولين اليابانيين، إلى إمكانية تقديم شكوى للمنظمة ضد حظر الصين استيراد المأكولات البحرية، وهو ما قال السفير الأميركي في اليابان الأسبوع الماضي، إنه شيء ستدعمه الولايات المتحدة.

    وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان منفصل، الاثنين، إن اليابان طلبت أيضاً من الصين إجراء مناقشة بشأن حظر الاستيراد المرتبط بفوكوشيما على أساس أحكام اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة.

    وقالت: “اليابان تأمل في أن تجري الصين محادثات مع الجانب الياباني في أقرب وقت ممكن، وأن تراجع إجراءاتها وفقاً لالتزاماتها في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة”.

    جهود دبلوماسية
    وقال كبير أمناء مجلس الوزراء في اليابان، هيروكازو ماتسونو، للصحافيين، الثلاثاء، إن اليابان ستوضح الأمر بشأن سلامة المياه التي صرفتها في المنتديات الدبلوماسية، بما في ذلك قمة “آسيان” في إندونيسيا، وقمة مجموعة العشرين في الهند هذا الشهر.

    وأضاف ماتسونو: “لم يتقرر شيء بشأن اجتماع قادة اليابان والصين”. ومن المقرر أن يحضر رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، ونظيره الصيني لي تشيانج قمتي “آسيان” ومجموعة العشرين، في حين لن يحضر الرئيس الصيني شي جين بينج كلا المؤتمرين.

    ورغم أن المنتجات البحرية تشكل أقل من 1% من تجارة اليابان العالمية التي تهيمن عليها السيارات، صدرت اليابان منتجات بحرية تبلغ قيمتها نحو 600 مليون دولار إلى الصين في عام 2022، ما يجعلها أكبر سوق للصادرات اليابانية، تليها هونج كونج.

    ولتخفيف مصاعب فقدان الطلب على المأكولات البحرية، ستنفق اليابان أكثر من 100 مليار ين (682 مليون دولار) لدعم صناعة

  • مستشار ألمانيا: قمة العشرين مهمة برغم غياب روسيا والصين

    مستشار ألمانيا: قمة العشرين مهمة برغم غياب روسيا والصين

    قال المستشار الألماني أولاف شولتس، في مقابلة مع إذاعة دويتشلاند فونك بثتها في وقت متأخر أمس الجمعة، إن القمة المرتقبة لمجموعة العشرين في الهند لا تزال مهمة على الرغم من غياب روسيا والصين.

    وقال شولتس إن مجموعة العشرين لا يزال عليها تقديم مساهمة مهمة و”التزام كبير” يتعين الوفاء به، خاصة في ظل زيادة أهمية مجموعة بريكس، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

    وأضاف شولتس أن البلدان التي لها تاريخ استعماري تتحمل مسؤولية تمكين التنمية في مستعمراتها السابقة.
    وعرض المستشار مساعدة المستعمرات السابقة على استغلال مواردها الطبيعية ومعالجتها فيما أسماه “الشراكات العادلة”.

  • الولايات المتحدة تستفز الصين بـ”خطوة عسكرية” في تايوان

    الولايات المتحدة تستفز الصين بـ”خطوة عسكرية” في تايوان

    وافقت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمرة الأولى على تقديم مساعدات عسكرية مباشرة لتايوان بموجب برنامج مخصص للحكومات الأجنبية، وفق ما أفاد مسؤولون الأربعاء.

    وأبلغت الخارجية الأميركية الكونغرس، الثلاثاء، عن حزمة مساعدات عسكرية لتايوان بقيمة 80 مليون دولار، وهي شحنة صغيرة مقارنة بصفقات السلاح الأخيرة لواشنطن مع تايبيه، لكنها الأولى بموجب برنامج التمويل العسكري الأجنبي الذي يمنح الدول ذات السيادة قروضا أو منحا للتسلح.

    ويشترط الكونغرس بموجب قانون العلاقات مع تايوان تزويد الجزيرة بالسلاح للدفاع عن نفسها.


    وقد التزمت الإدارات الأميركية المتعاقبة بذلك من خلال إبرام صفقات لبيع السلاح لتايوان وليس منحها مساعدات، مع إصدار بيانات رسمية تفصل التعاملات التجارية مع الممثلة التجارية والثقافية للجزيرة في واشنطن التي تعد السفارة التايوانية بحكم الأمر الواقع.

    وشددت الخارجية الأميركية على أن حزمة المساعدات الأولى هذه التي تأتي في إطار برنامج التمويل العسكري الأجنبي لا تعني أي اعتراف بسيادة تايوان.

    وقال متحدث باسم الخارجية “تماشيا مع قانون العلاقات مع تايوان وسياسة صين واحدة القائمة منذ فترة طويلة والتي لم تتغير، توفر الولايات المتحدة لتايوان المواد والخدمات الدفاعية اللازمة لتمكينها من الحفاظ على قدرة كافية للدفاع عن النفس”.

    وأضاف أن “الولايات المتحدة لديها مصلحة دائمة في السلام والاستقرار في مضيق تايوان، وهو أمر بالغ الأهمية للأمن والازدهار الإقليمي والعالمي”.

  • تايوان تحذر من “تصعيد صيني حاد” في محيط الجزيرة

    تايوان تحذر من “تصعيد صيني حاد” في محيط الجزيرة

    حذرت وزارة الدفاع التايوانية، الثلاثاء، من تصعيد حاد محتمل في التوترات العسكرية بعد الإبلاغ عن تجدد النشاط العسكري الصيني، بما في ذلك المقاتلات التي تعبر “خط الوسط” لمضيق تايوان.

    وتشكو تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، منذ ثلاث سنوات من الضغط العسكري المتزايد من بكين، وخاصة من سلاح الجو الصيني الذي يحلق بالقرب من الجزيرة.

    ورصدت وزارة الدفاع التايوانية، صباح الثلاثاء، 12 طائرة عسكرية صينية في منطقة تحديد الدفاع الجوي (هي منطقة واسعة تراقبها تايبييه وتقوم بدوريات فيها لمنح قواتها هامشاً زمنياً للرد على أي تهديدات)، عبرت 7 منها خط الوسط، من بينها 6 مقاتلات من طراز J-10 وطائرة مسيرة واحدة.

    وأضافت وزارة الدفاع التايوانية، أن 5 سفن صينية نفذت أيضاً “دوريات استعداد قتالي” دون تحديد مكانها.

    وكان خط الوسط لسنوات بمثابة حاجز غير رسمي بين الجانبين، حتى بدأ سلاح الجوي الصيني في تجاوزه بانتظام قبل عام، بالتزامن مع زيارة رئيسة ماجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان.

    وأشارت وزارة الدفاع التايوانية، إلى أن “المضايقات العسكرية المستمرة من قبل جيش الحزب الشيوعي في المنطقة، قد تؤدي إلى تصعيد حاد في التوترات وتفاقم الأمن الإقليمي”، داعية بكين إلى “الوقف الفوري لمثل هذه الأفعال الأحادية الجانب”.

    وأضافت أن “الحفاظ على الوضع السلمي والمستقر الراهن في مضيق تايوان أمر بالغ الأهمية لأمن وازدهار منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ويقع على عاتق جميع الأطراف، بما فيها بكين، مسؤولية مشتركة للالتزام بذلك”.

    وتجري الصين مناورات منتظمة حول تايوان على مدى السنوات الثلاث الماضية، من أجل الضغط على تايبيه لقبول مطالبة بكين بالسيادة على الجزيرة.

    وأجرت بكين مناورات حربية واسعة، حول تايوان في أبريل الماضي، بعد أن عادت الرئيسة تساي إينج ون إلى الجزيرة من زيارة إلى الولايات المتحدة حيث التقت رئيس مجلس النواب كيفين مكارثي.

    كما أجرت مناورات حربية حول تايوان، في أغسطس 2022، للاحتجاج على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي آنذاك نانسي بيلوسي إلى تايبيه.

    زيادة الإنفاق الدفاعي
    وقبل أيام قليلة، أعلنت حكومة تايوان تخصيص 94.3 مليار دولار تايواني (2.97 مليار دولار أميركي) لشراء أسلحة، العام المقبل، تشمل طائرات مقاتلة لتعزيز دفاعاتها في مواجهة تهديدات محتملة من الصين، مشيرة إلى حصولها على دعم إضافي من نظم التتبع لمقاتلات F-16 الأميركية.

    وكانت رئيسة تايوان تساي إنج ون، أعلنت أن إجمالي حجم الإنفاق المقترح للدفاع في العام المقبل، يبلغ 606.8 مليار دولار تايواني (19 مليار دولار)، بزيادة 3.5% عن العام السابق.

    وقالت إدارة الإحصاءات الحكومية بعد اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة الميزانية إن حوالي نصف الإنفاق الإضافي البالغ 94.3 مليار دولار تايواني سيخصص في شراء طائرات مقاتلة، بينما يخصص الباقي لتعزيز الدفاعات البحرية.

    ويبلغ حجم الإنفاق الدفاعي للجزيرة، العام المقبل، قرابة 2.5% من ناتجها المحلي الإجمالي.

    وأشرفت رئيسة تايوان، على برنامج التحديث العسكري لجعل القوات المسلحة التايوانية أكثر قدرة على مواجهة الصين، بما في ذلك تحديث أسطولها من المقاتلات من طراز F-16، وتطوير غواصاتها الخاصة.

    وانتهت تايوان من تحويل 141 طائرة من طراز (F-16A/B) إلى طراز (F-16V)، كما طلبت 66 طائرة جديدة من الطراز ذاته، والتي تتميز بتقنيات طيران وأسلحة وأنظمة رادار متقدمة.

    وتًجرى انتخابات الرئاسة في أوائل العام المقبل، فيما يحظى نائب رئيسة تايوان، وليام لاي، والذي يعد من أبرز الداعمين لاستقلال تايوان عن الصين، بأوفر الحظوظ للفوز بتلك الانتخابات.

    صفقة أميركية
    كانت الولايات المتحدة وافقت، قبل نحو أسبوع، على صفقة محتملة بقيمة 500 مليون دولار لبيع أنظمة بحث وتتبع بالأشعة تحت الحمراء لمقاتلات (F-16) بالإضافة إلى معدات أخرى إلى تايوان.

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” في بيان: “البيع المقترح لتلك المعدات وتقديم الدعم لن يغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة”.

    وتعد الولايات المتحدة أهم مورد للأسلحة لتايوان.

    ومن شأن الخطوة أن تغضب بكين التي طالبت الولايات المتحدة مراراً بوقف بيع الأسلحة لتايوان.

    وذكرت وزارة الدفاع الأميركية، أن “500 مليون دولار هي الحد الأقصى للقيمة المحتملة للعقد وأن القيمة الدولارية الفعلية ستكون أقل”.

    وأعلنت الولايات المتحدة، حزمة مساعدات جديدة من الأسلحة إلى تايوان بقيمة تصل إلى 345 مليون دولار، أواخر الشهر الماضي.

    وقالت وزارة الخارجية الصينية إن بكين، التي تندد بشكل روتيني بأي مبيعات أسلحة أجنبية لتايوان، حثت واشنطن على إلغاء المبيعات المقررة على الفور.