Tag: الصين

  • تايوان ترصد 10 طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية قرب الجزيرة

    تايوان ترصد 10 طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية قرب الجزيرة

    أعلنت وزارة الدفاع التايوانية، السبت، رصد 10 طائرات عسكرية صينية في مضيق تايوان.

    وأضافت الوزارة أنها رصدت كذلك إبحار عدد من السفن الحربية الصينية.

    وكثيراً ما تعبر المقاتلات الصينية الخط الأوسط في مضيق تايوان التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، وسط مطالبات تايوانية أميركية بوقف الضغوط العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية على تايبيه.

  • بكين: وجود قواربنا في بحر الصين الجنوبي “قانوني”

    بكين: وجود قواربنا في بحر الصين الجنوبي “قانوني”

    قالت وزارة الخارجية الصينية الاثنين، إن عمل قوارب الصيد الصينية في مياه منطقة ويتسن ريف في بحر الصين الجنوبي أمر “مقبول وقانوني”.
     
    جاء ذلك بعدما نشرت الفلبين سفنا لمراقبة ما تقول إنه وجود “غير قانوني” للقوارب الصينية.
     
    وقال وانج ون بين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي دوري “هذا الموقع منطقة عمليات شديدة الأهمية ومأوى لقوارب الصيد الصينية”.

  • بلينكن: على الصين أن تتوقع تصريحات أميركية قد «لا تعجبها» بعد وصف بايدن شي بأنه «ديكتاتور»

    بلينكن: على الصين أن تتوقع تصريحات أميركية قد «لا تعجبها» بعد وصف بايدن شي بأنه «ديكتاتور»

    أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس أن على الصين أن تتوقع تصريحات أميركية صريحة قد لا تعجبها، بعدما وصف الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الصيني شي جينبينغ بأنه «ديكتاتور» بعيد لقائه.

    وظهر بلينكن المعروف بتحفظه وبضبط النفس، في مقطع فيديو وهو يتجهم قليلاً من رد بايدن، خلال مؤتمر صحافي، عقب قمة جمعته ونظيره الصيني قرب سان فرانسيسكو الأربعاء.

    رداً على سؤال حول رد فعله، قال بلينكن الذي عمل مستشاراً لبايدن لعقود: «الرئيس يتكلم دائماً بصراحة ويتكلم بالنيابة عنا جميعاً».

    وأضاف في حديث مع محطة «سي بي إس نيوز»: «من الواضح أننا سنستمر في قول أشياء وسنستمر في فعل أشياء لا تعجب الصين، تماماً كما أفترض أنهم سيستمرون في فعل وقول أشياء لا نحبها».

    وكان بلينكن زار الصين في يونيو (حزيران) في إطار سلسلة من الاجتماعات الهادفة إلى تهدئة التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم.

    غداة لقاء بلينكن وشي في بكين، وصف بايدن الرئيس الصيني خلال فعالية سياسية في كاليفورنيا بأنه «ديكتاتور»؛ ما أثار غضب الصين.

    ولدى سؤاله الأربعاء عما إذا كان متمسكاً بتقييمه، قال بايدن: «إنه فعلاً (ديكتاتور). أرى أنه ديكتاتور بمعنى أنه رجل يدير دولة هي دولة شيوعية تعتمد على نظام حكم مختلف تماماً عنا».

    ولدى سؤالها عن تعليقات بايدن الأخيرة، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ: «هذا النوع من الكلام خاطئ جداً، وهو تلاعب سياسي غير مسؤول. الصين تعارضه بشدة».

  • تايوان تتهم الصين بمحاولة التأثير على الناخبين قبل الانتخابات الرئاسية

    تايوان تتهم الصين بمحاولة التأثير على الناخبين قبل الانتخابات الرئاسية

    قال الأمين العام لمجلس الأمن القومي في تايوان ولنجتون كو إن الصين تحاول التأثير على الناخبين في تايوان قبل انتخابات يناير (كانون الثاني)، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    وأوضح كو لمراسلين أجانب في تايبيه إن الصين غير راغبة في رؤية فوز مرشح لا يعجبها، في إشارة إلى لاي تشينغ تي نائب رئيس تايوان والمنتمي للحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم.

    ووفقا لكو، فإن التكتيكات التي استخدمتها الصين شملت حملات التضليل والتهديدات العسكرية والإكراه الاقتصادي.

    وفي أكتوبر (تشرين الأول)، أعلنت الصين عن تحقيق مفاجئ في مورد «أبل» الرئيسي «فوكسكون»، وهي شركة تصنيع تكنولوجيا مقرها تايوان تعمل في الصين.

    وأوضح كو أن هذه الخطوة تهدف جزئيا إلى الضغط على تيري جو، مؤسس شركة «فوكسكون» الملياردير، للتخلي عن محاولته المستقلة لرئاسة تايوان.

    كما يترشح عمدة مدينة تايبيه الجديدة وقائد الشرطة الوطنية السابق هو يو إيه عن الحزب القومي الصيني اليميني (الكومينتانج)، وعمدة مدينة تايبيه السابق كو ون جي عن حزب الشعب التايواني.

    وقال كو إن حكومة تايوان وجدت كمية متزايدة من المعلومات الخاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي تهدف إلى تأجيج الاستياء من الحزب الحاكم.

    وأضاف أن الحكومة بذلت قصارى جهدها لتصحيح المعلومات المضللة، بدلا من حظر منصات التواصل الاجتماعي.

    وتابع «لدينا ثقة في المرونة الديمقراطية ومهارات محو الأمية الإعلامية للشعب التايواني».

    ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في تايوان في 13 يناير. ويشار إلى أن الرئيسة تساي إنغ وين، التي أعيد انتخابها في عام 2020، غير مؤهلة للترشح لولاية ثالثة.

    يشار إلى أن تايوان الديمقراطية التي تتمتع بالحكم الذاتي لها حكومة مستقلة منذ عام 1949، لكن الصين تعتبر الجزيرة جزءا من أراضيها.

  • الرئيس الصيني يغادر بكين للقاء بايدن

    الرئيس الصيني يغادر بكين للقاء بايدن

    غادر الرئيس الصيني شي جين بينغ بكين، الثلاثاء، حسبما أعلن الإعلام الرسمي، متوجها إلى سان فرانسيسكو لعقد محادثات مع نظيره الأميركي جو بايدن.

    وأفادت شبكة “سي سي تي في”: “مساء 14 نوفمبر، غادر الرئيس شي جين بينغ بكين على متن طائرة خاصة. بدعوة من الرئيس الأميركي بايدن سيتوجه إلى سان فرانسيسكو من أجل اجتماع رئيسي الصين والولايات المتحدة”.

    ويجتمع الرئيسان على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) في المدينة الواقعة بولاية كاليفورنيا، ليكون اللقاء الأول بينهما منذ عام، رغم التوترات التجارية والعقوبات وتسبب قضية تايوان بخلافات بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

    وخرج الزخم الإيجابي لمحادثات شي وبايدن في نوفمبر 2022 في بالي عن مساره، عندما أسقطت الولايات المتحدة ما اشتبه بأنه منطاد صيني لغرض التجسس، في حادثة أدت إلى تأجيل زيارة كانت مقررة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

    ومنذ ذلك الحين، أشارت سلسلة تحركات دبلوماسية عالية المستوى، بما فيها زيارة بلينكن أخيرا إلى بكين في يونيو، إلى أن الطرفين يتطلعان لإصلاح العلاقات.

    والإثنين ذكرت الخارجية الصينية أن قمة الزعيمين ستشمل “تواصلا معمقا بشأن قضايا استراتيجية وعامة ومربكة في إطار العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، إضافة إلى مسائل كبرى مرتبطة بالسلم والتنمية العالميين”.

  • بايدن يلتقي نظيره الصيني في الولايات المتحدة

    بايدن يلتقي نظيره الصيني في الولايات المتحدة

    يلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الصيني شي جينبينغ في 15 نوفمبر في “منطقة سان فرانسيسكو”، مع تجديد التأكيد على رفض “النزاع” أو “حرب باردة” مع بكين.

    وأوضح مسؤول أميركي كبير أكد الاجتماع خلال لقاء مع صحافيين الخميس “هدفنا هو محاولة اتخاذ إجراءات لإحلال الاستقرار في العلاقة بين الولايات المتحدة والصين وتذليل بعض سوء الفهم وفتح قنوات تواصل جديدة”.

    وكانت هذه التصريحات خاضعة لحظر حتى الجمعة وتحدث المسؤولون الأميركيون مع طلب عدم الكشف عن هوياتهم.

    وسيكون اللقاء الثاني وجها لوجه بين الرئيسين منذ انتخاب جو بايدن ومحادثاتهم السابعة منذ ذلك الحين.

    وستكون هذه الزيارة الأولى لشي جينبينغ إلى الولايات المتحدة منذ 2017. وسيجرى اللقاء بالتزامن مع قمة منتدى التعاون آسيا المحيط الهادئ (أبيك) التي تستضيفها سان فرانسيسكو من 12 نوفمبر إلى الثامن عشر منه.

    وقالت مسؤولة أميركية كبيرة أخرى إن بايدن يريد أن يبلغ نظيره الصيني أن الأميركيين “قلقون للغاية” من فكرة تدخل بكين في الانتخابات الرئاسية في تايوان في 2024.

    ورأت أن العام المقبل مع الاقتراع التايواني والانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في نوفمبر “قد يحمل اضطرابات” على صعيد العلاقة بين واشنطن وبكين.

    وأكدت “نحن قلقون أيضا من التكثيف الخطر والاستفزازي غير المسبوق للأنشطة العسكرية (الصينية) في محيط تايوان” مشددة على أن بايدن سيثير هذه المسألة.

    لكنه سيؤكد للرئيس الصيني الذي تريد بلاده استعادة الجزيرة معتبرة أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها، أن واشنطن لا تدعم استقلال تايوان وأن السياسة الأميركية على هذا الصعيد لم تتغير.

  • الصين مستعدّة لتحسين العلاقات مع أميركا «على كل المستويات»

    الصين مستعدّة لتحسين العلاقات مع أميركا «على كل المستويات»

    أكدت الصين استعدادها لإجراء مباحثات مع الولايات المتحدة «على كل المستويات»، وفق ما أعلن نائب الرئيس الصيني هان جينغ، اليوم الأربعاء، قبل أيام من قمة متوقَّعة بين الرئيس الأميركي جو بايدن، ونظيره شي جينبينغ، في سان فرنسيسكو، الأسبوع المقبل.

    وقال هان جينغ، خلال «منتدى بلومبرغ للاقتصاد الجديد» في سنغافورة، إن اللقاءات الرفيعة المستوى التي جَرَت، خلال الأشهر الماضية، بين مسؤولين من واشنطن وبكين، بعثت «إشارات إيجابية» بشأن تحسّن العلاقات.

    وأضاف: «نحن مستعدّون لتعزيز التواصل والحوار مع الولايات المتحدة على كل المستويات، والدفع قُدماً بالتعاون الذي يعود بالفائدة على الطرفين، وإدارة الاختلافات بطريقة جيدة، ومواجهة التحديات الدولية بشكل مشترك».

    وتراجعت العلاقات بين القوتين العظميين إلى أدنى مستوياتها، خلال الأعوام الماضية، في ظل خلافات على قضايا عدة؛ منها القيود على الصادرات، وحقوق الإنسان، والأمن القومي.

    إلا أن الجانبين أظهرا استعداداً، خلال الأشهر الماضية، للعمل على ردم هوة الخلافات الحادّة. وزار عدد من المسؤولين الأميركيين الصين، هذا العام؛ لتعزيز التواصل.

    وأكد بايدن أنه يتوقع عقد لقاء قمة وإجراء مباحثات «بنّاءة» مع شي، على هامش قمة في سان فرنسيسكو، الأسبوع المقبل. وفي حين لم تؤكد بكين بعدُ هذا اللقاء، جدَّد هان، اليوم، تأكيد موقف شي بأن مستقبل البشرية يرتبط بالعلاقات بين بلاده والولايات المتحدة.

    وقال: «العالم كبير بما يكفي ليتمكن البلدان من التطور والازدهار معاً».

  • الصين: سنعمل عبر مجلس الأمن على استعادة السلام في الأراضي الفلسطينية

    الصين: سنعمل عبر مجلس الأمن على استعادة السلام في الأراضي الفلسطينية

    قالت الخارجية الصينية، الاثنين، إن بكين، خلال رئاستها الدورية لمجلس الأمن الدولي، ستسعى بأقصى ما بوسعها لاستعادة السلام في الأراضي الفلسطينية. 

    وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانج ون بين، خلال مؤتمر صحافي، إن الصين ستبني توافقاً في الآراء وتعتمد إجراءات مسؤولة وفعالة في أقرب وقت ممكن لتهدئة الأزمة الحالية (حرب غزة).

    وتسلمت الصين، في الأول من نوفمبر الجاري، الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، والذي يضم في عضويته 15 دولة من بينها 5 دول دائمة العضوية هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا. 

  • الصين وأميركا تجريان الجولة الأولى من مشاورات الشؤون البحرية

    الصين وأميركا تجريان الجولة الأولى من مشاورات الشؤون البحرية

    قالت وزارة الخارجية الصينية، السبت، إن الصين والولايات المتحدة عقدتا الجولة الأولى من مشاوراتهما حول الشؤون البحرية، الجمعة، في بكين.

    وذكرت وزارة الخارجية، في بيان، أن الجانبين تبادلا بشكل صريح ومتعمق وبنَّاء الرؤى بشأن الوضع البحري والأمن والاقتصاد البحريين.

    وجاء في البيان أن الصين عبرت عن مخاوف جدية بشأن زيادة الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة، وعمليات الاستطلاع القريبة المتكررة التي تستهدف الصين، ودعم انتهاكات واستفزازات من دول في منطقة بحر الصين الجنوبي.

    وأضافت الوزارة الصينية أن الجانبين أكدا على ضرورة تعزيز الحوار والتواصل لتجنب سوء الفهم وسوء التقدير.

  • الصين تعرب للفلبين عن استيائها إزاء توغل سفنها في مياه متنازع عليها

    الصين تعرب للفلبين عن استيائها إزاء توغل سفنها في مياه متنازع عليها

    أعرب تشو تشيونغ، الدبلوماسي البارز في السفارة الصينية بالفلبين، خلال لقائه، اليوم الاثنين، مع مسؤول بوزارة الخارجية الفلبينية عن استيائه الشديد ومعارضته توغل السفن الفلبينية في المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، في حين طلبت الفلبين من الصين مجدداً وقف «الأعمال الاستفزازية».

    ووفق بيان صادر عن السفارة الصينية فى مانيلا، دعا الدبلوماسي الصيني الفلبين إلى وقف «استفزازاتها» في بحر الصين الجنوبي وحملة «التشهير»، وسحب سفنها العالقة في أقرب وقت، وفق وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

    وأعلنت مانيلا، أمس الأحد، أن سفينتين فلبينيتين اصطدمتا بسفينتين صينيتين في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه. وكانت السفينتان الفلبينيتان تنقلان إمدادات إلى القوات المتمركزة في سفينة حربية قديمة ومتهالكة تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية قرب منطقة الشعاب المرجانية «سكند توماس شول»، في «جزر سبراتلي»، والتي تُعدّ نقطة اشتعال بين البلدين.

    كان القارب يعيد إمداد سيرا مادر، وهي سفينة حربية تعود للحرب العالمية الثانية، وترسو بجزيرة «سكند توماس شول» المرجانية، وتُستخدم قاعدةً لمشاة البحرية الفلبينية. وتقع الجزيرة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين. وأكدت الصين عمليتي الاصطدام في المياه المتنازع عليها بالقرب من جزر نانشان، أمس الأحد. وقالت الصين، في بيان، إن قارباً فلبينياً تجاهل التحذيرات، وعبَر، عن قصد، قوس سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني، مما نتج عنه حدوث اصطدام محدود. وأضاف البيان الصيني أن «المسؤولية تقع بالكامل على الجانب الفلبيني» الذي انتهك بصورة صارخة القواعد الدولية لمنع التصادم في البحار.

    إلى ذلك، قال مكتب الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، اليوم الاثنين، إن الرئيس أمر خفر السواحل بالتحقيق في حادث التصادم، ودعا ماركوس، في منشور على «فيسبوك»، إلى عقد اجتماع مع السلطات الأمنية، اليوم الاثنين، لمناقشة «الانتهاك الأحدث للصين» في بحر الصين الجنوبي، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    كما طلبت الفلبين من الصين مجدداً وقف «الأعمال الاستفزازية»، محذِّرة من أن محاولاتها منع مهمات إعادة الإمداد التي تقوم بها مانيلا إلى جزيرة مرجانية مُتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، قد تكون لها «نتائج كارثية». وقال جوناثان مالايا، المتحدث باسم «مجلس الأمن القومي»، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إن تحرك الصين للتدخل في مهمة إعادة الإمداد، أمس، أدى إلى إلحاق أضرار بأحد القوارب التابعة لمانيلا، دون أن يصاب أحد بأذى.

    واستنكرت مانيلا بشدة «مناورات العرقلة الخطيرة»، التي قامت بها السفينة الصينية. وقالت وزارة الخارجية إنها استدعت أيضاً السفير الصيني، وقدّمت احتجاجاً دبلوماسياً.