Tag: الصين

  • الصين.. انفجار ضخم للغاز يودي بحياة 11 شخصا

    الصين.. انفجار ضخم للغاز يودي بحياة 11 شخصا

    أودى انفجار ضخم للغاز في وسط الصين، الأحد، بحياة 11 شخصاً، وفق ما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية.

    ووقع الانفجار عند حوالي الساعة 6:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، بمنطقة تشانغوان في مدينة شيان، مقاطعة هوبي، وفقاً للسلطات المحلية.

    وتم إنقاذ أكثر من 100 شخص من تحت الأنقاض، من بينهم 37 حالتهم خطرة.

  • مجموعة السبع تتوافق على مواجهة الصين.. وبكين: مجموعة صغيرة لن تقرر مصير العالم

    مجموعة السبع تتوافق على مواجهة الصين.. وبكين: مجموعة صغيرة لن تقرر مصير العالم

    حذرت الصين، الأحد، زعماء مجموعة السبع، من أن “الأيام التي كانت تقرر فيها مجموعة صغيرة من الدول مصير العالم، قد ولت منذ فترة طويلة”، مهاجمة دول المجموعة التي سعت لاتخاذ موقف موحد للتصدي للصين.
                  
    وقال متحدث باسم السفارة الصينية في لندن: “لقد ولت الأيام التي كانت تملي فيها مجموعة صغيرة من الدول القرارات العالمية”.
                  
    وأضاف: “نعتقد دائماً أن الدول، كبيرة كانت أم صغيرة، قوية أم ضعيفة، فقيرة أم غنية، متساوية، وأنه يجب معالجة الشؤون العالمية من خلال التشاور بين كل الدول”.

    هذا وأعلن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، السبت، أن قادة مجموعة السبع توصلوا إلى توافق بشأن الحاجة لاتباع نهج مشترك إزاء بيع الصين للصادرات بأسعار منخفضة بشكل غير منصف، وانتهاكات حقوق الإنسان.

    وقال المسؤول، الذي تحدث لوكالة رويترز، شرط عدم الكشف عن هويته، إن قادة المجموعة اتفقوا أيضاً على الحاجة إلى التنسيق بشأن قدرة سلاسل التوريد على الصمود، لضمان دعم الديمقراطيات لبعضها البعض.

    وأضاف: “يمكنني القول إنه كان هناك إجماع فيما يتعلق بالاستعداد للفت الانتباه إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وانتهاكات الحريات الأساسية التي ترسخ قيمنا المشتركة، وكان هناك التزام باتخاذ إجراءات استجابة لما نراه”، لافتاً إلى أن المجموعة تجاوزت بدرجة كبيرة ما كانت عليه قبل 3 سنوات عندما لم يشر البيان الختامي إلى الصين.

  • الصين تحث أمريكا وروسيا على خفض ترسانتهما النووية

    الصين تحث أمريكا وروسيا على خفض ترسانتهما النووية

    حث وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة وروسيا اليوم الجمعة على خفض ترسانتهما النووية قبل أيام من اجتماع الرئيسين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في جنيف.

    وقال وانغ مخاطبا مؤتمر الحد من التسلح الذي ترعاه الأمم المتحدة إن أي تخفيضات جديدة في ترسانة البلدين النووية ستساعد في نزع السلاح النووي متعدد الأطراف، كما انتقد بشدة الولايات المتحدة.

    وقال وانغ “تعارض الصين تطوير ونشر أنظمة الدفاع الصاروخي إقليميا وعالميا من قبل دولة بعينها تقوض الاستقرار الاستراتيجي، كما تعارض الصين نشر صواريخ باليستية متوسطة المدى على البر من قبل نفس الدولة في محيط دول أخرى”.

    وذكرت إدارة بايدن أن الولايات المتحدة تعتزم مواجهة تنامي نفوذ الصين وقوتها العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادي. والصين أيضا قوة نووية ولكن ترسانتها أصغر بكثير.

    واستغل روبرت وود، المبعوث الأمريكي لشؤون نزع السلاح كلمته في منتدى جنيف لحث الصين على المشاركة في محادثات ثنائية حول الحد من المخاطر وتحقيق الاستقرار الاستراتيجي.

    وقال وود “حتى الآن، ترفض الصين الجهود الأمريكية لبدء محادثات ثنائية بشأن الحد من المخاطر وتحقيق الاستقرار الاستراتيجي”.

    وفي عام 2018 انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 وأعاد فرض عقوبات صارمة على طهران.

    وقال وانغ “أفعال التنمر الأحادية من جانب الولايات المتحدة” هي السبب الجذري لأزمة إيران النووية.

    وأضاف “كي نعود إلى الاتفاق، فإن رفع العقوبات عن إيران أولا هو الشيء الطبيعي الذي ينبغي فعله”.

    وأشار إلى أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الرامية لإحياء الاتفاق دخلت “مرحلة أخيرة” في فيينا، مضيفا أنه يتعين على أطراف الاتفاق تكثيف الجهود الدبلوماسية “لإعادة الاتفاق إلى مساره”.

  • وزير الدفاع الأمريكي: نحتاج إلى اتصال عسكري مباشر مع الصين لمنع وقوع أي أزمة

    وزير الدفاع الأمريكي: نحتاج إلى اتصال عسكري مباشر مع الصين لمنع وقوع أي أزمة

    اعتبر وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أن على الولايات المتحدة الحفاظ على حوار في المجال العسكري مع الخصوم، خاصة الصين لمنع وقوع اي ازمة .

    وقال أوستن، خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي، اليوم الخميس، إنه يدعم موقف السيناتور المستقل من ولاية مان، إينغس كينغ، الذي دعا إلى حوار بين واشنطن والصين في المجال العسكري رغم الخلافات بين الطرفين.
    وصرح: “أنا متفق بشكل تام معكم. أشعر، عند رؤية بعض التصرفات العدوانية المعينة من قبل بكين في المحيطين الهندي والهادئ، بقلق من إمكانية حدوث أي شيء قد يشعل أزمة… الحديث يدور عن قضية ذات أهمية حيوية”.
    وتابع: “أعتقد أننا بحاجة إلى القدرة على الحديث مع حلفائنا وشركائنا وإنما كذلك مع خصومنا أو خصومنا المحتملين. أظن أننا بحاجة إلى قناة اتصال مباشرة بين القوات المسلحة وكذلك بين المسؤولين الحكوميين

  • الشيوخ الأميركي يقرّ خطة لمواجهة الصين بـ250 مليار دولار

    الشيوخ الأميركي يقرّ خطة لمواجهة الصين بـ250 مليار دولار

    أقر مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء بأغلبية 68 صوتاً مقابل 32، حزمة تشريعات، بميزانية 250 مليار دولار، تهدف إلى تعزيز قدرة البلاد للتصدي للتهديد التكنولوجي الصيني، إذ تسعى واشنطن، بشكل متزايد إلى اتخاذ موقف متشدد ضد بكين.

    وبحسب ما أفاد موقع “أكسيوس”، يوفر التشريع المشترك من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، نحو 190 مليار دولار لمخصصات تعزيز التكنولوجيا والبحوث الأميركية، على أن يتضمن بشكل منفصل إنفاق نحو 50 مليار دولار لزيادة الإنتاج والبحث في مجال أشباه الموصلات ومعدات الاتصالات.

    ويحتاج إقرار المشروع حتى يصبح قانوناً تمريره إلى مجلس النواب، ومن ثم إرساله إلى البيت الأبيض ليوقع عليه الرئيس الأميركي جو بايدن.

    وتأتي موافقة مجلس الشيوخ بأغلبية 68%، متفوقة على اعتراضات الجمهوريين الذين هددوا بعرقلة الحزمة التي تزيد على 200 مليار دولار.

    وقال “أكسيوس” إن تمرير المشروع يُعد مؤشراً على الإجماع الواسع الذي ظهر في الولايات المتحدة بشأن الحاجة إلى التفوق على الصين عالمياً، بما في ذلك تنشيط التصنيع والبحث في الولايات المتحدة، ومواجهة الانتهاكات الاقتصادية في بكين.

    وكان زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، اضطر إلى تأجيل التصويت على المشروع عدة أسابيع نتيجة الانقسام داخل المجلس، قبل أن يعود ويشيد بتمريره باعتباره وفق قوله “أحد أهم الإنجازات التي حققها الحزبان منذ سنوات”، واصفاً ذلك بأنه “لحظة في التاريخ تنظر إليها الأجيال القادمة على أنها نقطة تحول للقيادة الأمريكية في القرن الحادي والعشرين”.

    ويحظى مشروع القانون بدعم الرئيس بايدن، الذي جعلت إدارته من كبح نفوذ الصين من خلال تحالف من الحلفاء إحدى أولوياتها القصوى.

    ويشمل التشريع تمويلاً طارئاً بقيمة 50 مليار دولار لوزارة التجارة الأميركية، بغية تعزيز إنتاج أشباه الموصلات المحلي، في ضوء النقص العالمي في الرقائق.

    ومن المفترض في حال إقرار التشريع بشكل نهائي، أن يقدم مليارات الدولارات من التمويل الإضافي للبحث والتطوير في وزارة الطاقة والدفاع ووكالة “ناسا”، بما في ذلك مجالات الذكاء الصناعي والحوسبة الكمية والروبوتات وشبكة الـ”5 جي”.

    كما يوفر مشروع القانون 10 مليارات دولار على مدى 5 سنوات لوزارة التجارة، لإنشاء برامج مركز تكنولوجي إقليمي، ويتطلب مشاريع البنية التحتية الممولة اتحادياً لاستخدام مواد معينة مصنعة في الولايات المتحدة.

  • الصحة العالمية: لا يمكن إجبار الصين على تقديم معلومات عن منشأ كورونا

    الصحة العالمية: لا يمكن إجبار الصين على تقديم معلومات عن منشأ كورونا

    أكد مايك رايان مدير برنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين، أنه لا يمكن للمنظمة أن تجبر الصين على كشف مزيد المعلومات عن منشأ كورونا.

    وبعد إلحاح من أحد الصحفيين عن الكيفية التي “ستجبر” بها المنظمة الصين على التحلي بقدر أكبر من الشفافية، قال رايان: “منظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إجبار أحد بذلك”.

    وأضاف: “نتوقع تعاونا ومساهمة ودعما على نحو كامل من جميع الدول الأعضاء في هذا المسعى”، مشيرا إلى أن المنظمة ستقترح إجراء الدراسات اللازمة لمعرفة المكان الذي انتقل فيه الفيروس إلى “المرحلة التالية”.

    وتتضارب النظريات حول منشأ الفيروس بين انتقاله من الحيوانات إلى البشر أو تسربه من مختبر في ووهان بالصين.

    وقال أعضاء فريق المنظمة الذي زار الصين أوائل العام للتحقيق في منشأ كورونا، إنهم لم يحصلوا على جميع البيانات اللازمة، مما أثار الجدل حول مدى شفافية الصين.

  • مجلة أميركية: تهديد الصين “وجودي”.. وواشنطن تواجه “حرباً باردة” مع بكين

    مجلة أميركية: تهديد الصين “وجودي”.. وواشنطن تواجه “حرباً باردة” مع بكين

    قالت مجلة “ناشونال إنترست”، إنه يتعين على إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن تكون أكثر وضوحاً فيما يتعلق بعلاقتها مع الصين التي باتت تشكل “تهديداً وجودياً”، معتبرة أن الصراع الحاد الحالي بين البلدين، هو “حرب باردة جديدة”.

    وأشارت المجلة الأميركية، في تقرير مطول، السبت، إلى أن الصين “دولة استبدادية ولديها طموحات توسعية متعددة، يحلم قادتها بعالم يمكنهم السيطرة عليه وإعادة تشكيله”، على حد تعبيرها.

    واعتبرت أن “عمل بكين على جعل حلمها حقيقة يجعلها ليست مجرد منافس أو خصم، بل يجعلها تشكل تهديداً وجودياً للنظام العالمي الحالي، ولسيادة الدول الأخرى، وللقيم والحريات التي يعتز بها الأميركيون ويموتون من أجل حمايتها”.

    “عالم آمن للديكتاتوريات”
    وحذرت المجلة من أن بكين “عازمة على خلق عالم آمن لها، ولشركائها من الديكتاتوريات الأخرى: روسيا وإيران وكوريا الشمالية وفنزويلا وبيلاروسيا، كما أنها تخطط لسحق أي شخص أو أي دولة لديها الشجاعة الكافية للتشكيك في أهدافها أو قيمها، وهي العملية التي قد يمكن الصين من خلالها تدمير النظام الدولي القائم على القواعد، الذي ساعد في منع نشوب حرب عالمية على مدى 76 عاماً، وأدى إلى ارتفاع غير مسبوق في مستوى المعيشة حول العالم”.

    ورأت المجلة، التي تصدر عن مركز “نيكسون”، أنه قد حان الوقت لأن يدرك العالم هذه الحقيقة، وأن تقود الولايات المتحدة تحالفاً من الدول الحرة الراغبة في الدفاع بيقظة عن القيم التي تعتز بها.

    ولفتت المجلة إلى أن القوة الاقتصادية والعسكرية المتنامية للصين تبدو “مثيرة للإعجاب”، لكن الموارد الموجودة لدى الولايات المتحدة، والعالم الحر، تفوق موارد الصين وشركائها من الديكتاتوريات الأخرى بكثير، ولذا فإن بكين لن تفكر في شن حرب لا تتوقع أن تكسبها، على الرغم من أن “قادتها مقامرون، وربما يخاطرون في حال أدركوا أن خصومهم ضعفاء ومفرقون”.

  • واشنطن تتعهد بـ”محاسبة” الصين على منشأ كورونا

    واشنطن تتعهد بـ”محاسبة” الصين على منشأ كورونا

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن إدارة الرئيس جو بايدن مصممة على “الوصول إلى حقيقة” منشأ فيروس كورونا، متعهداً بمحاسبة الصين، حيث ظهر الوباء للمرة الأولى في أواخر عام 2019.

    وأوضح بلينكن خلال مقابلة مع برنامج “Axios on HBO” نشرها موقع “أكسيوس”، الاثنين، أن “السبب الأهم الذي يدفعنا للوصول إلى الحقيقة هو أن هذه هي الطريقة الوحيدة لنتمكن من منع الوباء التالي، أو على الأقل القيام بعمل أفضل للتخفيف من حدته”.

    وأضاف أن الصين “لم تمنحنا بعد الشفافية التي نحتاجها” لتحديد أصل الفيروس، مثل إتاحة وصول المفتشين والخبراء الدوليين إلى المعلومات بعمق.

    وتابع: “هذا يجب أن يحدث. في نهاية المطاف، من مصلحة الصين بشدة أن تفعل هذا أيضاً”.

    واعتبر بلينكن أنه إذا كانت بكين “تزعم أنها لاعب دولي مسؤول”، فسيتعين عليها “بذل كل ما في وسعها لتوفير كل المعلومات التي لديها للتأكد من أننا سنمنع تكرار ذلك “الوباء، الذي أودى بحياة الملايين حول العالم، خصوصاً الولايات المتحدة”.

    فرضية المختبر
    وخلال الأسابيع الأخيرة، عادت فرضية منشأ كورونا في مختبر مدينة ووهان الصينية للظهور بقوة في الأوساط الأميركية، بعد صدور “أدلة” جديدة ترجح الأمر على فرضية تطوره طبيعياً.

    ووجد تقرير استخباراتي أميركي أن العديد من الباحثين في “معهد ووهان لعلوم الفيروسات”، “أصيبوا بالفيروس في نوفمبر عام 2019″، أي قبل شهر من بدء تسجيل حالات الإصابة بين عموم المواطنين الصينيين.

  • بكين لواشنطن: عليك النظر إلى سجلك في حقوق الإنسان

    بكين لواشنطن: عليك النظر إلى سجلك في حقوق الإنسان

    طلبت الصين من الولايات المتحدة، الجمعة، أن تنظر إلى سجلها في مجال حقوق الإنسان، رداً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بشأن تكريم ذكرى “ضحايا تيان أنمين”.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين للصحافيين، إن على الولايات المتحدة أن “تنظر إلى مشاكلها الخطيرة في مجال حقوق الإنسان”، موضحاً أن بلاده “توصلت منذ فترة طويلة إلى نتيجة واضحة” بشأن “الاضطرابات في أواخر ثمانينات” القرن الماضي.

  • بايدن: رئيس الصين يعتقد أن بلاده ستمتلك الولايات المتحدة قبل عام 2035

    بايدن: رئيس الصين يعتقد أن بلاده ستمتلك الولايات المتحدة قبل عام 2035

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه أمضى وقتاً طويلاً في اللقاءات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، أكثر من أي قائد آخر في العالم، مشيراً إلى أن نظيره الصيني يؤمن بشكل راسخ أن بكين ستمتلك الولايات المتحدة قبل عام 2035، “لأن الحكم الاستبدادي يمكن أن يتخذ قرارات سريعة”، على حد تعبيره. 

    وأضاف بايدن خلال خطاب في قاعدة لانغلي يوستيس المشتركة في هامبتون بولاية فرجينيا: “نحن في مفترق طرق بين الديمقراطية والحكم الاستبدادي. هناك الكثير من المشكلات التي تواجهها الديمقراطية والتي تتطلب الوصول إلى حلول وسط”.

    وأشار إلى أن “أميركا فريدة من نوعها، فمن بين كافة الدول في العالم تعد أميركا هي الأمة القائمة على المُثل” على حد تعبيره، مشدداً على أنه “لا يمكن لأحد أن يهزمنا باستثناء أنفسنا”.

    وكان الرئيس بايدن اعتمد ميزانية لوزارة الدفاع الأميركية بـ715 مليار دولار أميركي تتضمن من بين أشياء أخرى إنفاق مليارات الدولارات على تحديث الترسانة النووية لردع الصين.

    ووفقاً لوكالة رويترز، تستثمر الموازنة المقترحة التي أرسلت إلى الكونغرس الجمعة، في جاهزية القوات، والفضاء، ومبادرة الردع في المحيط الهادئ الهادفة لمواجهة الحضور العسكري الصيني في آسيا، إضافة إلى تكنولوجيا الأسلحة النووية.

    كما تم تخصيص المزيد من الأموال لتطوير واختبار الأسلحة الأسرع من الصوت، وغيرها من أنظمة الجيل التالي، في وقت يعمل فيه الجيش الأميركي على بناء قدراته لمواجهة روسيا والصين.

    وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً مع تجدُّد الحديث عن منشأ فيروس كورونا (كوفيد-19)، وعلاقة الصين بهذه النشأة.

    وقالت سفارة الصين في الولايات المتحدة، إن تسييس منشأ كورونا سيعرقل التحقيقات، بعدما أمر الرئيس بايدن أجهزة المخابرات بمراجعة منشأ الفيروس.

    وقالت السفارة في واشنطن في بيان على موقعها على الإنترنت، الأربعاء الماضي، “ركزت بعض القوى السياسية على التلاعب السياسي ولعبة إلقاء اللوم”.

    وفي حين تستعد منظمة الصحة العالمية لبدء مرحلة ثانية من الدراسات حول منشأ كوفيد-19، تعرضت الصين لضغوط للسماح للمحققين بمزيد من الوصول لبعض المواقع وسط مزاعم بأن الفيروس تسرب من مختبر يعمل في أبحاث فيروس كورونا في مدينة ووهان.

    ونفت الصين مراراً مسؤولية المختبر، وقالت إن الولايات المتحدة ودولاً أخرى تحاول صرف الانتباه عن إخفاقاتها في احتواء الفيروس.