قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه أمضى وقتاً طويلاً في اللقاءات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، أكثر من أي قائد آخر في العالم، مشيراً إلى أن نظيره الصيني يؤمن بشكل راسخ أن بكين ستمتلك الولايات المتحدة قبل عام 2035، “لأن الحكم الاستبدادي يمكن أن يتخذ قرارات سريعة”، على حد تعبيره.
وأضاف بايدن خلال خطاب في قاعدة لانغلي يوستيس المشتركة في هامبتون بولاية فرجينيا: “نحن في مفترق طرق بين الديمقراطية والحكم الاستبدادي. هناك الكثير من المشكلات التي تواجهها الديمقراطية والتي تتطلب الوصول إلى حلول وسط”.
وأشار إلى أن “أميركا فريدة من نوعها، فمن بين كافة الدول في العالم تعد أميركا هي الأمة القائمة على المُثل” على حد تعبيره، مشدداً على أنه “لا يمكن لأحد أن يهزمنا باستثناء أنفسنا”.
وكان الرئيس بايدن اعتمد ميزانية لوزارة الدفاع الأميركية بـ715 مليار دولار أميركي تتضمن من بين أشياء أخرى إنفاق مليارات الدولارات على تحديث الترسانة النووية لردع الصين.
ووفقاً لوكالة رويترز، تستثمر الموازنة المقترحة التي أرسلت إلى الكونغرس الجمعة، في جاهزية القوات، والفضاء، ومبادرة الردع في المحيط الهادئ الهادفة لمواجهة الحضور العسكري الصيني في آسيا، إضافة إلى تكنولوجيا الأسلحة النووية.
كما تم تخصيص المزيد من الأموال لتطوير واختبار الأسلحة الأسرع من الصوت، وغيرها من أنظمة الجيل التالي، في وقت يعمل فيه الجيش الأميركي على بناء قدراته لمواجهة روسيا والصين.
وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً مع تجدُّد الحديث عن منشأ فيروس كورونا (كوفيد-19)، وعلاقة الصين بهذه النشأة.
وقالت سفارة الصين في الولايات المتحدة، إن تسييس منشأ كورونا سيعرقل التحقيقات، بعدما أمر الرئيس بايدن أجهزة المخابرات بمراجعة منشأ الفيروس.
وقالت السفارة في واشنطن في بيان على موقعها على الإنترنت، الأربعاء الماضي، “ركزت بعض القوى السياسية على التلاعب السياسي ولعبة إلقاء اللوم”.
وفي حين تستعد منظمة الصحة العالمية لبدء مرحلة ثانية من الدراسات حول منشأ كوفيد-19، تعرضت الصين لضغوط للسماح للمحققين بمزيد من الوصول لبعض المواقع وسط مزاعم بأن الفيروس تسرب من مختبر يعمل في أبحاث فيروس كورونا في مدينة ووهان.
ونفت الصين مراراً مسؤولية المختبر، وقالت إن الولايات المتحدة ودولاً أخرى تحاول صرف الانتباه عن إخفاقاتها في احتواء الفيروس.