Tag: الصين

  • تحذير من وضع “خطير جداً” بسبب فيضانات الصين

    تحذير من وضع “خطير جداً” بسبب فيضانات الصين

    اعتبر الرئيس الصيني، شي جينبينغ، الأربعاء، أنّ بلاده تواجه فيضانات “خطيرة للغاية” بعدما أعلنت السلطات في تشنغتشو مصرع 12 شخصاً من جرّاء سيول غمرت مترو أنفاق في المدينة الكبيرة الواقعة في وسط البلاد، فيما أعلنت السلطات إجلاء 200 ألف شخص من مدينة وسط الصين.

    وقال شي إنّ “سدود بعض الخزّانات انفجرت.. مما تسبّب بإصابات خطيرة وبخسائر في الأرواح وبأضرار في الممتلكات. السيطرة على الفيضانات في وضع خطير جداً”. وأضاف أنّ الأحداث بلغت “مرحلة دقيقة”.

  • شكري: نتطلع لدعم الصين في أزمة سد النهضة عبر مجلس الأمن

    شكري: نتطلع لدعم الصين في أزمة سد النهضة عبر مجلس الأمن

    بحث سامح شكري، وزير الخارجية المصري، مع مستشار الدولة وزير خارجية الصين، وانغ ييّ، الأحد، تطورات ملف سد النهضة.

    وأعرب شكري، خلال استقباله نظيره الصيني بمقر رئاسة الوزراء في مدينة العلمين الجديدة على ساحل البحر المتوسط، عن تطلع مصر لمزيد من الدعم والمساندة من جانب الصين في قضية سد النهضة، مشدداً على أن قضية المياه “موضوع وجودي”.

    وشرح شكري موقف مصر والسودان كدولتي مصب، مشدداً على ضرورة الحفاظ على مصالح كافة الأطراف وضرورة عدم الإضرار بالأمن المائي لدولتي المصب.

    وقال شكري، بحسب بيان للمتحدث الرسمي للوزارة، إن الدعم الصيني المطلوب، منتظر من خلال موقعها في مجلس الأمن للوصول لاتفاق ملزم يراعي المصالح المشتركة، لافتاً إلى أهمية موقف الصين في هذه القضية ذات التأثير الكبير على مصالح مصر وعلى أمنها القومي.

    وشدد شكري، على أهمية الانخراط في مفاوضات معززة برعاية رئاسة الاتحاد الإفريقي وصولاً إلى اتفاق قانوني ملزم لملء وتشغيل السد يراعي مصالح كافة الأطراف.

    ورداً على سؤال لـ”الشرق” عن طلب الدعم الصيني في مجلس الأمن، قال شكري: “تحدثنا بشكل موسع عن القضية الوجودية للشعب المصري وهي قضية سد النهضة، وجدت تفهماً واسعاً من الجانب الصيني، وتأكيداً على استمرار الدعم الصيني لقضية مصر العادلة، واستمرار العمل للتوصل إلي اتفاق قانوني ملزم في إطار المعزز الإفريقي، وفي إطار الجلسة التي عقدت في مجلس الأمن ليكون هناك مُخرج يعزز هذه المعاني، نحن نسعى دائماً لدعم ميثاق الأمم المتحدة وما يقضي به من الحل التفاوضي للنزاعات وسنستمر في إطار علاقتنا الخاصة مع الصين لتناول هذه القضية الهامة”.

  • كوريا الشمالية والصين تتعهدان بتعزيز التعاون في مواجهة التهديدات الأجنبية

    كوريا الشمالية والصين تتعهدان بتعزيز التعاون في مواجهة التهديدات الأجنبية

    ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الأحد، أن قادة كوريا الشمالية والصين تبادلوا رسائل تعهدوا فيها بتعزيز التعاون في الذكرى السنوية لمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين البلدين.

    وفي رسالة إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ، قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، إن التعاون حيوي في مواجهة القوى الأجنبية المعادية، بينما وعد شي بدفع التعاون “إلى مرحلة جديدة” ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية

  • بشراكة مع الصين.. 3 مشروعات عربية لإنتاج لقاحات كورونا محلياً

    بشراكة مع الصين.. 3 مشروعات عربية لإنتاج لقاحات كورونا محلياً

    شهدت الأسابيع الأخيرة الإعلان عن أكثر من مشروع عربي لإنتاج لقاحات مضادة لكورونا في دول عربية، بالشراكة مع الجهات الصينية المُصنّعة، في مبادرات لتوفير الاكتفاء الذاتي من اللقاحات بتلك الدول، وتحويل مراكز الإنتاج المستحدثة إلى منصات لتوزيع اللقاحات، خاصة في إفريقيا التي تسير فيها عمليات التلقيح بوتيرة بطيئة.

    وبالتوازي، تسابق مشاريع عربية أخرى الزمن لإنتاج لقاحات عربية المنشأ، غير أن غالبيتها لم تصل بعد لمرحلة التجارب الإكلينيكية.

    الإمارات.. تجربة أولى
    وشرعت الإمارات العربية المتحدة مُبكراً في خطط تصنيع لقاح كورونا محلياً، إذ أعلنت أواخر مارس الماضي، عن مشروع صيني-إماراتي لتصنيع لقاح مضاد لكورونا، في تجربة هي الأولى من نوعها عربياً، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الإمارات (وام).

    وبحسب الوكالة، فإن خط الإنتاج سينتج لقاح “سينوفارم الصيني”، بالتعاون بين شركتي “جي 42” الإماراتية، ومجموعة سينوفارم الصينية.

    “حياة-فاكس” هو الاسم الذي أطلق على اللقاح المصنّع في الإمارات، ويتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع الجديد في مدينة خليفة الصناعية خلال العام الجاري 200 مليون جرعة سنوياً.

    وأعلنت الإمارات بالفعل، من خلال الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أوائل مايو الماضي بدء توزيع “حياة – فاكس”، في ما اعتبرته “بداية مرحلة تاريخية”، تمهيداً لأن تصبح الإمارات رائدة إقليمياً في مجال التكنولوجيا الحيوية.

    مصر.. مليون جرعة أولية
    في مصر شهد رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الاثنين، إنتاج أول مليون جرعة من لقاح كورونا المُصنع محلياً، وذلك كما أعلنت وزارة الصحة والسكان.

    ويعتمد اللقاح المصري الذي ينتج بالتعاون بين شركة سينوفاك الصينية وفاكسيرا المصرية، على مواد خام صينية المنشأ من شركة سينوفاك. وأعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد عن تسلمها على دفعات خلال الأشهر الماضية.

    غير أن اللقاح سينوفاك-فاكسيرا، الذي تعتزم مصر إنتاج 80 مليون جرعة منه بنهاية العام وفقاً لمجلس الوزراء، ليس اللقاح الوحيد الذي تجري مُحاولات تصنيعه محلياً.

    فهناك مسار آخر يهدف إنتاج لقاح مصري مصنّع من قبل علماء المركز القومي للبحوث، ويُعد ثمرة تعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الزراعة المصرية وشركة “إيفا فارم” المصرية.

    وينتظر اللقاح المصري حالياً مراجعة التجارب ما قبل الإكلينيكية من قبل هيئة الدواء المصرية، تمهيداً للشروع في مرحلة التجارب الإكلينيكية، وفقاً لتصريحات لوزير التعليم العالي والبحث العالمي خالد عبد الغفار.

    اللقاح الروسي “سبوتنيك في” هو الآخر، من المشاريع التي يجري العمل عليها في مصر، إذ أبرمت الشركة المصرية “مينا فارم” شراكة مع صندوق الاستثمار الروسي، لتصنيع ملايين الجرعات من اللقاح في مصر قبل انقضاء العام.

    المغرب.. 5 ملايين جرعة شهرياً
    وفي المغرب، تم التوقيع ،الاثنين، على 3 اتفاقيات مع الصين لإنتاج 5 ملايين جرعة من لقاح كورونا شهرياً، باستثمارات تقدر بـ500 مليون دولار، بهدف “تعزيز الاكتفاء الذاتي.. وبما يجعله منصة رائدة للبيوتكنولوجيا على الصعيد القاري والعالمي”.

    وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء (ماب)، أن الملك محمد السادس ترأس بالقصر الملكي في فاس، حفل “إطلاق وتوقيع 3 اتفاقيات تتعلق بمشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد- 19 ولقاحات أخرى بالبلاد”، وذلك بمشاركة رئيس مجموعة سينوفارم، ليو جينغ تشن، ورئيس شركة “ريسيفارم” مارك فانك.

    وأشارت الوكالة إلى أن المشروع يهدف إلى “إنتاج 5 ملايين جرعة من اللقاح المضاد لكورونا شهرياً، قبل مضاعفة هذه القدرة تدريجياً على المدى المتوسط”.

  • الصين تعتزم إرسال أول مهمة مأهولة للمريخ عام 2033

    الصين تعتزم إرسال أول مهمة مأهولة للمريخ عام 2033

    تهدف الصين إلى إرسال أولى مهماتها المأهولة إلى المريخ في عام 2033 تليها رحلات منتظمة، وذلك بموجب خطة طويلة الأجل لبناء قاعدة مأهولة دائمة على الكوكب الأحمر والتنقيب عن موارده.

    وكُشف النقاب بالتفصيل لأول مرة عن الخطة الطموحة، التي من شأنها تصعيد السباق مع الولايات المتحدة، لإرساء وجود بشري على المريخ، بعدما أنزلت الصين مسباراً آلياً على الكوكب في منتصف مايو في أول مهمة لها إلى الكوكب الأحمر.

    وعبر اتصال بالفيديو في مؤتمر بشأن استكشاف الفضاء استضافته روسيا في الآونة الأخيرة، قال وانغ شاو جون، رئيس الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا إطلاق المركبات، وهي شركة صناعة الصواريخ الرئيسية في الصين، إن “التخطيط جارٍ لإطلاق مهمات مأهولة إلى المريخ في في الأعوام 2033 و2035 و2037 و2041 وما بعدها”.

    وستلزم إقامة البشر على المريخ أن تكون الطواقم قادرة على استغلال موارد الكوكب، مثل استخراج أي مياه تحت سطحه وتوليد الأكسجين في الموقع وإنتاج الكهرباء.

    ويتعين على الصين أيضاً تطوير تكنولوجيا لإعادة رواد الفضاء إلى الأرض، ومن المتوقع إرسال مهمة غير مأهولة لجلب عينات من تربة الكوكب بحلول نهاية 2030.

    وتعكف وكالة “ناسا” على تطوير تكنولوجيا لإرسال رواد فضاء إلى المريخ، خلال ثلاثينات القرن الحالي.

    وقال وانغ إن خطة الصين تشمل أساطيل من المركبات الفضائية تتحرك بين الأرض والكوكب الأحمر وتنمية موارده على نطاق كبير.

    وأضاف أنه يتعين لتقليل وقت الرحلة أن تستفيد المركبة الفضائية من الطاقة الناتجة عن التفاعلات النووية، في شكل حرارة وكهرباء، بالإضافة إلى المحركات الكيميائية التقليدية.

    وقال إنه يتعين أن تنجز الصين الرحلة ذهاباً وإياباً في زمن إجمالي قدره “بضع مئات من الأيام”.

    وتعتزم الصين أيضاً إنشاء قاعدة في القطب الجنوبي للقمر، وسترسل بعثات آلية إلى كويكبات وإلى المشترى قرب عام 2030.

    وأرسلت الصين، الأسبوع الماضي، 3 رواد إلى محطة فضائية لم يكتمل بناؤها بعد، في أول مهمة صينية مأهولة منذ 2016، لتوسع بذلك وجودها المتنامي قرب الأرض وتتحدى زعامة الولايات المتحدة في هذا المجال.

  • البيت الأبيض: بايدن مستعد للقاء نظيره الصيني

    البيت الأبيض: بايدن مستعد للقاء نظيره الصيني

    اعتبر البيت الأبيض الخميس أنّ أول رحلة خارجية للرئيس جو بايدن أظهرت وحدة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي في التصدّي للصين، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّ بايدن لا يمانع في عقد لقاء مع نظيره الصيني شي جينبينغ.

    وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي إنّ بايدن قاد مجموعة السبع نحو مخطط بنية تحتية بديل لمبادرة الحزام والطريق الصينية، كما أنّ قمّة حلف شمال الأطلسي نجحت للمرة الأولى في “التعامل بجدية مع التحدّي الأمني الذي تشكّله الصين”.

    ولفت سوليفان أيضاً إلى حلّ النزاع القديم بين شركتي بوينغ الأمريكية وإيرباص الأوروبية باعتباره رسالة مفادها أن الغرب متّحد “ضد ممارسات الصين الضارية”.

    وقال للصحافيين إنّ “الخلاصة هي أنّ جو بايدن تولّى بثقة ومهارة زعامة العالم الحرّ في هذه الرحلة”.

    وأضاف أنّ “الرئيس السابق تخلّى عن هذه المسؤولية، وهذا الرئيس استعادها الآن بشكل مؤكّد”، في إشارة إلى دونالد ترامب الذي دخل في مواجهات مراراً مع حلفاء الولايات المتحدة.

    وقال سوليفان إنّ القمّتين “وضعتا الأسس لإثبات أنّ الديموقراطيات يمكن أن تخدم شعوبها وشعوب العالم”.

    وجاءت تصريحات سوليفان بعد انتقادات متوقعة من مسؤولي الحزب الجمهوري الذي يتزعمه ترامب اتّهمت بايدن بأنه لم يكن قوياً بما يكفي.

    وعلى الرّغم من أنّ إدارة بايدن حافظت على نهج ترامب المتشدّد من دون لهجته القاسية وحدّدت الصين باعتبارها التحدّي العالمي الأبرز، قال سوليفان إنّ بايدن يرحّب بأيّ فرصة للتباحث أكثر مع شي.

    وكان الزعيمان قد أجريا مكالمة هاتفية مطولة في فبراير/شباط، لكن اللقاءات الشخصية بين مسؤولي البلدين اقتصرت على اجتماع في مارس/آذار في آلاسكا جمع سوليفان ووزير الخارجية أنتوني بلينكن مع مسؤولين صينيين رفيعي المستوى.

    وبعد لقائه في جنيف الأربعاء خصماً رئيسياً آخر للولايات المتّحدة هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال بايدن إنه لا بديل عن اللقاءات الشخصية.

    وقال سوليفان إن وجهة نظر بايدن “تنطبق أيضا على الصين والرئيس شي جينبينغ، وهو سيبحث عن فرص للتعامل مع الرئيس شي في المستقبل”.

  • الصين تطالب بنقل تحقيقات “منشأ كورونا” إلى الولايات المتحدة

    الصين تطالب بنقل تحقيقات “منشأ كورونا” إلى الولايات المتحدة

    طالب خبير صيني كبير في علم الأوبئة، بنقل التحقيقات بشأن منشأ فيروس كورونا، في مرحلتها التالية إلى الولايات المتحدة، بعد أن أظهرت دراسة أن المرض ربما كان منتشراً بها منذ ديسمبر 2019، بحسب وسائل إعلام، الخميس.

    وقال كبير خبراء الأوبئة بالمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، تشينغ قوانغ، لصحيفة “جلوبال تايمز” الرسمية، إن الاهتمام يتعين أن يتحول الآن إلى الولايات المتحدة التي تباطأت في فحص السكان خلال المراحل المبكرة من التفشي، فضلاً عن أن بها الكثير من المعامل البيولوجية.

    وأضاف: “يتعين إخضاع جميع الأمور المتعلقة بالأسلحة البيولوجية للتدقيق”.

    وكشفت الدراسة، التي نشرتها المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، مطلع الأسبوع، أن ما لا يقل عن 7 أفراد في 5 ولايات أميركية أصيبوا بالفيروس قبل أسابيع من إعلان الولايات المتحدة أولى إصاباتها المؤكدة.

    وتعليقاً على الدراسة قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو لي جيان، الأربعاء، إن من الجلي الآن أن تفشي الفيروس كانت له “مناشئ متعددة”، ويتعين على بقية الدول التعاون مع منظمة الصحة العالمية.

    وخلصت دراسة مشتركة أجرتها الصين، ومنظمة الصحة العالمية، ونُشرت في مارس الماضي، إلى أن فيروس “كوفيد-19” ظهر على الأرجح في سوق للحياة البرية في الصين، وانتقل إلى البشر من الخفافيش.

    لكن بكين روجت لنظرية أن المرض دخل الصين من الخارج في طعام مجمد ملوث، بينما دعا عدد من السياسيين الأجانب إلى المزيد من التحقيقات بشأن احتمال تسربه من أحد المعامل.

  • بعد أكبر توغل جوي قرب تايوان ..الصين تقول إنه كان يجب الرد على “التواطؤ”

    بعد أكبر توغل جوي قرب تايوان ..الصين تقول إنه كان يجب الرد على “التواطؤ”

    قالت الصين اليوم الأربعاء إنها لا تتهاون مطلقا مع تدخل قوى أجنبية في قضايا تايوان وكان يتعين عليها الرد على مثل هذا “التواطؤ” وذلك بعد أن أعلنت تايوان عن أكبر توغل لمقاتلات صينية في منطقة دفاعها الجوي.

    قالت حكومة تايوان، التي تطالب بكين بالسيادة عليها، إن 28 طائرة تابعة للقوات الجوية الصينية، تشمل مقاتلات وقاذفات قادرة على حمل أسلحة نووية، دخلت منطقة الدفاع الجوي التايوانية أمس الثلاثاء.

    يأتي ذلك بعد أن أصدر زعماء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى بيانا مشتركا يوم الأحد انتقدوا فيه بكين بسبب مجموعة من القضايا، وأكدوا على أهمية السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وهي تعليقات وصفتها الصين “بالافتراء”.

    وقال ما شياو قوانغ المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان في الصين ردا على سؤال في مؤتمر صحفي عما إذا كان النشاط العسكري يرتبط ببيان مجموعة السبع إن حكومة تايوان تتحمل مسؤولية التوترات.

    وتعتقد الصين أن حكومة الجزيرة تعمل مع دول أجنبية من أجل الحصول على استقلال رسمي.

    وقال ما “لن نتهاون مطلقا مع محاولات السعي للاستقلال أو مع التدخل السافر في شؤون تايوان من جانب قوى أجنبية لذا كان من الضروري الرد بقوة على أعمال التواطؤ هذه”.

    وحدث التوغل في نفس اليوم الذي قالت فيه البحرية الأمريكية إن مجموعة حاملة الطائرات رونالد ريجان دخلت بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

    وقال مسؤول بارز مطلع على خطط تايوان الأمنية إن المسؤولين يعتقدون أن الصين كانت توجه رسالة للولايات المتحدة أثناء مرور مجموعة حاملة الطائرات في قناة باشي التي تفصل تايوان عن الفلبين وتؤدي إلى بحر الصين الجنوبي.

  • دراسة تؤكد: فيروس كورونا كان موجودا قبل ظهوره في الصين!

    دراسة تؤكد: فيروس كورونا كان موجودا قبل ظهوره في الصين!

    يدور جدل كبير حاليا حول نشأة فيروس كورونا المستجد، حيث تصب الاتهامات باتجاه مدينة ووهان الصينية، وهي المدينة التي ظهر فيها الفيروس، رسميا، لأول مرة في ديسمبر/ كانون الاول 2019.
    غير أن دراسة حديثة، أظهرت أن فيروس كورونا كان موجودا في الولايات المتحدة على الأقل منذ ديسمبر/ كانون الاول 2019، أي في نفس الفترة التي ظهر فيها الفيروس في مدينة ووهان في الصين.

    ولكن هذا الكشف يعني أن فيروس كورونا كان موجودا على الأراضي الأميركية قبل أسابيع من الإعلان عن رصد أول إصابة في الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني 2020.

    وأجرت المعاهد الأميركية الوطنية للصحة تحاليل لنحو 2400 عينة دم، أخذت من متطوعين في البلاد بين الثاني من يناير/كانون الثاني والثامن عشر من مارس/اذار 2020.

    وتم رصد أجسام مضادة لفيروس “سارس-كوف-2″، وهو ذاته فيروس كورونا المستجد، لدى 9 مرضى عبر اختبارين مصليين مختلفين للحد من احتمالات الحصول على نتائج خاطئة، وفقا لوكالة فرانس برس.

    ولا تظهر الأجسام المضادة التي تعمل على “تحييد” قدرة الفيروس على إصابة الخلايا والتي تترصدها هذه الاختبارات إلا بعد أسبوعين على الإصابة.

    وبحسب الوكالة الفرنسية، فإن العيّنات الإيجابية الأولى أخذت من متطوّعين في ولايتي إيلينوي وماساتشوستس يومي 7 و8 يناير/كانون الثاني على التوالي، ما يشير إلى أنهم أصيبوا بالفيروس في أواخر ديسمبر/كانون الاول.

    واللافت أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا في مدينتي نيويورك أو سياتل اللتين يعتقد أن الفيروس دخل إلى البلاد من بوابتيهما.

    وشدد أستاذ علم الأوبئة في جامعة جونز هوبكنز، كيري ألتهوف، على أن “اختبارات رصد الأجسام المضادّة تتيح لنا فهماً أفضل لكيفية تفشي “ساراس-كوف-2” في الولايات المتحدة خلال بدايات الجائحة في البلاد، حين كانت الفحوص محدودة”، كما ذكرت فرانس برس.

    وتؤكد الدراسة التي نشرتها صحيفة “كلينيكال إنفيكشوس ديزيزز” نتائج مماثلة خلصت إليها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

  • البنتاغون يدرس تشكيل قوة دائمة لمواجهة الصين في المحيط الهادئ

    البنتاغون يدرس تشكيل قوة دائمة لمواجهة الصين في المحيط الهادئ

    كشفت مجلة “بوليتكيو” الأميركية، الثلاثاء، أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) تدرس إنشاء قوة مهام بحرية دائمة في منطقة المحيط الهادئ، لمواجهة القوة العسكرية المتنامية للصين.

    وقال شخصان مطلعان على مناقشات داخلية بالوزارة، طلبا عدم الكشف عن هويتهما، إن الخطة ستشمل أيضاً إنشاء عملية عسكرية محددة للمحيط الهادئ، من شأنها أن تُمكن وزير الدفاع من تخصيص أموال وموارد إضافية لمواجهة الصين.

    وأوضحت المجلة أن المبادرتين، اللتان لم يتم الانتهاء منهما بعد، “ستضيفان قوة إلى لهجة الرئيس جو بايدن الحازمة تجاه الصين، وترسل إشارة إلى أن الإدارة الأميركية الجديدة جادة في اتخاذ إجراءات صارمة ضد التعزيزات العسكرية لبكين وسلوكها العدواني في منطقة المحيط الهادئ”.

    كما نقلت “بوليتيكو” عن مسؤول بوزارة الدفاع، رداً على طلب للتعليق، أنه “لم يتم الانتهاء من أي من الخطط المنبثقة عن فرقة العمل المعنية بالشأن الصيني”.