Tag: الصين

  • الصين تفتح تحقيقاً مع عمدة ووهان السابق مركز جائحة كورونا

    الصين تفتح تحقيقاً مع عمدة ووهان السابق مركز جائحة كورونا

    أعلنت السلطات الصينية، يوم الثلاثاء، عن فتح تحقيق مع عمدة مدينة ووهان السابق تشو شيانوانغ، الذي أشرف على الاستجابة لجائحة كوفيد-19، والتي بدأت وانتشرت في العالم من تلك المدينة الصينية. 

    وشغل تشو شيانوانغ، منصب المسؤول الأعلى للحزب الشيوعي في إحدى المدن الصينية الكبرى بين عامي 2018 وأوائل 2021، ولعب دورا محوريا في إدارة أول تفش معروف لفيروس كوفيد-19.

    وقد أعلنت هيئتان رئيسيتان لمكافحة الفساد في الصين أن تشو يشتبه في تورطه بـ”انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون”، وهي عبارة شائعة تستخدم للإشارة إلى قضايا فساد.

    وأكد بيان مشترك صادر عن لجنة الانضباط المركزية واللجنة الوطنية للرقابة أن تشو “يخضع حاليا لمراجعة انضباطية وتحقيق إشرافي”.

    ولم يتضمن البيان أي تفاصيل بشأن طبيعة المخالفات المنسوبة إليه أو الإطار الزمني الذي وقعت فيه.

    وكان تشو قد شغل عدة مناصب رفيعة المستوى، من بينها منصب نائب رئيس لجنة إقليمية تابعة لأعلى هيئة استشارية سياسية في البلاد خلال الفترة ما بين عامي 2021 و2023.

    ومنذ أكثر من عقد، أطلق الرئيس الصيني شي جين بينغ حملة موسّعة لمكافحة الفساد، إلى القضاء على الفساد بجميع مستوياته داخل الحزب الشيوعي الحاكم.

    ويرى مؤيدو هذه الحملة، أنها تعزز من ممارسات الحوكمة النزيهة، بينما يعتبرها منتقدوها أداة يستخدمها شي لإقصاء خصومه السياسيين من داخل الحزب.

  • ترامب عن الرئيس الصيني: التوصل الى اتفاق معه أمر في غاية الصعوبة

    ترامب عن الرئيس الصيني: التوصل الى اتفاق معه أمر في غاية الصعوبة

    أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، تسليط الضوء على تعقيدات العلاقة مع الصين، مؤكداً أن التفاهم مع نظيره الصيني شي جينبينغ ليس بالأمر السهل.

    وكتب ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”، قائلاً: “لطالما أحببت الرئيس شي، وما زلت أقدّره، لكن التوصل إلى اتفاق معه أمر في غاية الصعوبة”، في إشارة إلى التوترات المتصاعدة في النزاع التجاري بين واشنطن وبكين.

    وجاء هذا التصريح في وقت دخل فيه قرار الإدارة الأميركية رفع الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم حيز التنفيذ، لترتفع إلى 50%، في خطوة يرى مراقبون أنها قد تفاقم حدة المواجهة التجارية وتزيد من تعقيد المفاوضات بين الطرفين.

  • الصين تروّج لنظامها القائم على “الحزب الواحد” في البلدان النامية

    كشف تقرير دولي، يوم الجمعة، عن تنظيم حكومة الصين، ندوات ودورات تدريبية لمسؤولين في إفريقيا وأميركا اللاتينية بهدف الترويج لنظامها القائم على الحزب الواحد ورؤية الرئيس، شي جينبينغ، للعالم.

    وشكّلت مبادرة حزام وطريق للبنى التحتية التي تستخدمها الصين لتوسيع نفوذها في الخارج عبر إعطاء البلدان النامية قروضا منهكة، إحدى أهم ركائز حكم شي.

    وفصّل تقرير صدر، الخميس، عن مركز أبحاث مقره واشنطن جهود الترويج لحكم الحزب الواحد ورؤية شي في أوساط الشركاء في مبادرة حزام وطريق في أجزاء من إفريقيا وأميركا اللاتينية وغيرهما، وذلك بناء على مئات الوثائق المتوفرة علنا والصادرة عن وزارة التجارة الصينية.

    وكتبت مؤلفة تقرير “المجلس الأطلنطي” نيفا ياو بأن الوثائق “تؤكد بوضوح جوانب النموذج الاستبدادي (الصيني) كأساس لخطة تنمية ناجحة يمكن للآخرين محاكاتها”.

    ومن بين المبادرات المذكورة، ندوة عُقدت عبر الإنترنت لمستشارين رئاسيين ومسؤولين على مستوى الحكومة في البلدان النامية بهدف توسيع “النفوذ الدولي.. لنظام الحكم الصيني”.

    ونقل التقرير عن وثيقة للوزارة قولها إن الندوة أقيمت في يونيو 2021 وسعت “إلى التعريف عن فكر الرئيس شي جينبينغ المرتبط بالحوكمة الوطنية ونظام الصين السياسي الحالي والحياة السياسية وملامح عملية صناعة القرارات في مجالات السياسات الأساسية”.

    كما روّجت للجهود الصينية في “التعبئة الاجتماعية والإدارة” خلال فترة انتشار وباء كوفيد والتي خضع الملايين خلالها إلى تدابير إغلاق صارمة ومطوّلة.

    وركّز برنامج تدريبي آخر موجّه للمسؤولين الأفارقة المنخرطين في تخطيط المدن على نظام الرقابة الصيني.

    ونقل التقرير عن وثيقة جاء فيها أن البرنامج سعى إلى التثقيف بشأن كيفية إدارة “السلامة العامة من خلال تكنولوجيا المعلومات في المدن”.

    ويعد المجتمع الصيني من بين مجتمعات العالم الأكثر خضوعا للرقابة ويشير معارضون إلى أن تكنولوجيا التعرّف على الوجوه تستخدم على نطاق واسع في مختلف المجالات، انطلاقا من إجراءات تطبيق القانون اليومية وصولا إلى القمع السياسي.

    كما أورد التقرير تفاصيل دورة أقيمت لمسؤولين من دول منضوية في مبادرة حزام وطريق روّجت للإعلام الصيني وأجهزته الدعائية.

    وجاء في وثيقة نشرها التقرير “من خلال عرض متعدد الزوايا وشامل لتجربة الصين في تطوير الإعلام الجديد، تحلل الندوة الاندماج الإعلامي الصيني ونظريات الابتكار على وقع كوفيد-19”.

    وتتطرق الدورة إلى “ممارسة صياغة الأخبار وإعداد البرامج وجمع المواد بما يتوافق مع منصات الوسائط الجديدة”.

    قدّم جميع البرامج أكاديميون من كبرى المعاهد الصينية إضافة إلى موظفين مدنيين، بحسب الوثائق.

    وأفادت مؤلفة التقرير بأن الصين “منخرطة في جهود متضافرة للترويج للحكم الاستبدادي في أنحاء بلدان العالم النامية”.

    ولم ترد وزارة الخارجية على طلبات فرانس برس المتعددة الحصول على تعليق.

  • تونس: زيارة سعيد للصين تطلق آمالا اقتصادية رغم التحديات

    أثارت زيارة الرئيس الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى الصين في الفترة بين 28 مايو/أيار الماضي ومطلع يونيو/حزيران المقبل، جدلا حول العلاقات بين البلدين وآفاقها الاقتصادية.

    وفي الوقت الذي اعتبر فيه خبراء اقتصاديون أن نتائج الزيارة “غير مجدية كثيرا”، اشترط آخرون أن تكون المباحثات الاقتصادية بين تونس والصين شاملة ولا تقتصر على المبادلات التجارية. وفي حين اعتبر مقربون من الرئيس قيس سعيد أن آفاق الزيارة الرئاسية “واعدة جدا”.

    وشارك الرئيس التونسي، في منتدى التعاون العربي الصيني، الذي انعقد بالعاصمة بكين في نهاية مايو/أيار الماضي.

    وقال أستاذ الاقتصاد بجامعة نابل آرام بلحاج، إن نتائج الاجتماع كانت “ضعيفة ودون التوقعات، لأنها لم تتعمق في مسائل ملحة مثل العجز التجاري التونسي مع الصين والاندماج في مجموعة بريكس والاستثمارات الصينية الكبيرة في المنطقة”.

    و”بريكس” تكتل تأسس عام 2006 ويضم الصين والبرازيل وروسيا والهند وجنوب إفريقيا، قبل أن تنضم مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات إليه مطلع 2024.

    وأضاف بلحاج “مخرجات الزيارة دون التطلعات وبعيدة عن الواقع الذي يفرض أن تكون هناك دبلوماسية اقتصادية تساعد تونس على المضي قدما”.

    في المقابل، قلّل الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي من إمكانيات حصول شراكة فعلية مع الصين بالقول “هناك 3 إمكانيات شراكة مع الصين”.

    هناك 3 إمكانيات شراكة مع الصين

    وقال “إما هم يستثمرون في تونس، وهنا يطرح سؤال ما ربحهم خاصة وأن التفكير الرسمي للحكومة التونسية يعتبر أن دخول استثمارات أجنبية وحصولها على امتياز إدارة وعمل لسنوات طويلة، مساس في السيادة”.

    وأضاف “النوع الثاني هو شراكة في القطاع العام بين تونس والصين، السيولة النقدية في الميزانية التنموية في تونس ضعيفة ولا يمكنها إنجاز مشاريع عملاقة كالتي تنجزها الصين على نفقتها”.”وتابع “أما الصيغة الثالثة للشراكة، تقوم على برمجة مشاريع تونسية.. الصينيون يعملون على تنفيذها ويتم تسديد أجورهم والحال أنه ليس لنا أموال”.

    ويقول الشكندالي إن العلاقة “بين تونس والصين تقوم أساسا على علاقة تجارية، المبادلات مع الصين تشهد عجزا، فمن مجموع 18 مليار دينار (6 مليارات دولار)، هناك عجز خارجي بقيمة 8 مليارات دينار (2.23 مليار دولار) مع الصين”.

    ويضيف “نعاني من عجز مع الصين، ولنا فائض مع دول أخرى مثل فرنسا وإيطاليا، لأننا أنجزنا مفاوضات شاملة مع الاتحاد الأوروبي، تشمل الاستثمار وليس المبادلات التجارية فقط”.

    إلا أن محمود بن مبروك أمين عام حزب مسار 25 يوليو/تموز (مقرب من الرئيس قيس سعيد) يرى أن آفاقا كبيرة ستفتح لتونس، بالقول إن “40 بالمئة من المبادلات التجارية الصينية مع إفريقيا، ستمر من تونس بفضل زيارة الرئيس سعيّد”.

    ويضيف “الموقع الاستراتيجي مهم جدا، تونس بوابة إفريقيا وقريبة من أوروبا، لن نكون منطقة عبور فقط، لأن عديد الشركات ستنتقل إلى تونس لتشغيل اليد العاملة”.

    ووفق بن مبروك، فإن “تحوّلا كبيرا ستشهده تونس التي انخرطت في مسار عالمي جديد، ومناخ الاستثمار مهم لتجديد البنية التحتية والمستشفيات والمدارس والطرقات”.

    وحول ما إذا كانت الصين ستعوض العلاقات التاريخية بين تونس وأوروبا يقول أستاذ الاقتصاد بجامعة نابل آرام بلحاج: “لا أعتقد ذلك، ليست هناك رؤية واضحة وتوجه جيو استراتيجي نحو الشرق”.

    ويتابع “الزيارة جاءت في إطار دعوة من الرئيس الصيني لحضور المنتدى العربي الصيني، الذي يحصل كل سنتين.. لم تذهب تونس لوحدها بل ذهبت الإمارات ومصر والبحرين”.

    ويوضح: “ليست هناك رؤية لتعويض الغرب بالشرق، ولم نر تخندقا مع الحلف الشرقي ضد الحلف الغربي، وهذا أفضل لأن اللعبة الجيو استراتيجية أن ترى مصالحك أين فتذهب إليها”.

    ويقول “مصالحنا الحقيقية مع الاتحاد الأوروبي وكذلك مع روسيا في الغذاء والطاقة، ومع الصين في البنية التحتية وطاقات متجددة لنا فيها مصلحة كبيرة ومن مصلحتنا التعامل مع الجميع”.

    ويضيف “حسب ما نشر في البيان المشترك بين تونس والصين، ليس هناك اتفاق على استثمارات بمبالغ واضحة”.

    ويردف “الصين وزنها كبير ورؤيتها للمنطقة كبيرة، فمن بين 400 مليار دولار من الاستثمارات لإفريقيا، لو يكون نصيبنا 10 بالمئة يكون هناك مكسب كبير”.

    ويقول الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي إن “التصدي للعجز التجاري يتطلب أموالا كبيرة بالعملة الصعبة من خزينة البنك المركزي، وهذا غير موجود، ونبقى في وضعية حرجة في تسديد الديون”. متابعا “لا بد من أن تكون المفاوضات مع الجانب الصيني شاملة وليس المبادلات التجارية ومنها للاستثمار، ولا بد من إقناع الصينيين بالاستثمار في تونس، وإذا استثمروا سينتجون ويصدرون وبالتالي العجز ينخفض”.

    ويستدرك “لكن الصينيين يشترطون تحسين مناخ الأعمال للاستثمار في تونس، وهو المناخ الذي جعل أبناء البلد لا يستمرون فيها، فما بالك في الأجنبي”.

    وحذ الشكندالي حذّر من التفريط في العلاقات التاريخية التونسية مع الغرب، بالقول “الصين لا بد أن تدخل في إطار تنويع الشراكات وليس في إطار تعويض الشراكات القائمة”.

    ويضيف مفسرا “أنت لك شركاء تاريخيين وموقع استراتيجي قريب من أوروبا، ولك علاقات تاريخية مع أوروبا، لابد من المحافظة على العلاقات التاريخية مع الجانب الأوروبي وتنويع الشراكات مع الجانب الصيني وليس تعويض”.

    في ذات السياق، يقول محمود بن مبروك أمين عام حزب مسار 25 يوليو/تموز، إن “تونس بحاجة لتنويع العلاقات الدبلوماسية لإدارة ديونها ودفع الاستثمار”.معتبرا أن “تحولا تاريخيا سيحدث في تونس تتحدث عنه الأجيال في المستقبل”.

  • الصين: لم نزود روسيا أو أوكرانيا بالأسلحة قط

    قال وزير الدفاع الصيني دونغ جون، خلال كلمة ألقاها في منتدى حوار شانغريلا في سنغافورة، إن بلاده لم تصدر قط الأسلحة والمعدات الحربية إلى روسيا أو أوكرانيا.

    وشدد الوزير الصيني، على أن بلاده، تفرض رقابة صارمة على تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج.

    وأضاف: “لم نقم مطلقا بتزويد أي طرف من أطراف النزاع في أوكرانيا بالأسلحة. لقد وضعنا ضوابط صارمة على تصدير البضائع ذات الاستخدام المزدوج، ولم نفعل أبدا أي شيء يمكن أن يؤجج الوضع”.

    وقمة الأمن الآسيوي “حوار شانغريلا”، هي منتدى أمني حكومي دولي سنوي يعقده المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، ويحضره وزراء الدفاع وغيرهم من القادة العسكريين من 28 دولة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويأخذ المنتدى اسمه من فندق شانغريلا في سنغافورة، حيث يقام منذ عام 2002.

  • “بكين تدعم مصر في موقفها بشأن رفح”.. والسيسي والرئيس الصيني يوقعان اتفاقيات هامة

    وقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، بالعاصمة الصينية بكين اتفاقيات هامة.

    وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية أحمد فهمي، “شهد الرئيسان عقب المباحثات مراسم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين، من بينها خطة التطوير المشترك لمبادرة الحزام والطريق، وتعزيز التعاون في مجال الابتكار التكنولوجي وتكنولوجيا الاتصالات، وعدد من مجالات التعاون الأخرى”.

    وأوضح المتحدث الرسمي أن “المباحثات تناولت رؤى البلدين بالنسبة للتطورات الدولية والإقليمية، حيث شدد الرئيس على ضرورة وقف الحرب في غزة، مؤكداً الخطورة البالغة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح الفلسطينية، على الأصعدة الإنسانية والأمنية والسياسية، وما تسفر عنه من مآس إنسانية وسقوط ضحايا، وآخرها القصف المتعمد لمخيم للنازحين الذي نتجت عنه كارثة إنسانية مفجعة”.

    وأشاد الرئيس الصيني في هذا السياق “بدور مصر المحوري وجهودها الدؤوبة للتهدئة وإنفاذ المساعدات الإنسانية، واتفق الرئيسان على ضرورة وقف إطلاق النار فوراً، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم، مؤكدين أن تطبيق حل الدولتين هو الضامن الرئيس لاستعادة الاستقرار وإرساء السلم والأمن الإقليميين”.

    كما ناقش الجانبان الأوضاع في القارة الأفريقية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين بما يدعم جهود القارة التنموية، حيث حرص الرئيس على تأكيد الأولوية القصوى لضمان الأمن المائي المصري.

  • أول قمة ثلاثية للصين واليابان وكوريا الجنوبية منذ 5 سنوات

    وصل رئيسا وزراء الصين واليابان إلى سيول، اليوم الأحد، للمشاركة في قمة ثلاثية مع رئيس كوريا الجنوبية، يُتوقع أن تركز على القضايا الاقتصادية بدلاً من المسائل الجيوسياسية.

    والتقى كل من رئيسي الوزراء الصيني لي تشيانغ والياباني فوميو كيشيدا، الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول بشكل منفصل.والاثنين، يعقد الزعماء الثلاثة اجتماعاً ثلاثياً هو الأول من نوعه منذ خمس سنوات بسبب وباء كورونا، بالإضافة إلى الخلافات الدبلوماسية والتاريخية بين كوريا الجنوبية واليابان، القوة الاستعمارية السابقة.ويخوض البلدان نزاعات قضائية يتعين حلها على خلفية احتلال اليابان شبه الجزيرة الكورية في الفترة من 1910 إلى 1945.وانتهج رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول منذ تسلمه السلطة في مايو 2022، سياسة تقارب مع اليابان، في مواجهة التهديد الكوري الشمالي.قبل مغادرته إلى سيول، قال رئيس الوزراء الياباني إنه منذ القمة الثلاثية الأخيرة، “تغير مشهدنا الإقليمي والعالمي بشكل كبير”، مضيفاً أن هذا الاجتماع الجديد “مهم للغاية”.ومن المقرر أن يعقد الرئيس الكوري الجنوبي اجتماعاً ثنائياً مع رئيس الوزراء الصيني الذي يقوم بأول زيارة له إلى كوريا الجنوبية منذ توليه منصبه في مارس 2023، قبل أن يلتقي كيشيدا. ورغم إجراء كوريا الشمالية تجارب أسلحة أكثر تقدماً من أي وقت مضى وإجراء الصين تدريبات عسكرية واسعة يومي الخميس والجمعة حول تايوان، يتوقع خبراء أن تتجاهل القمة القضايا الأمنية وتسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة لتحقيق مكاسب دبلوماسية سهلة. رئيس كوريا الجنوبية يلتقي رئيس وزراء الصينرئيس كوريا الجنوبية يلتقي رئيس وزراء الصين

    وقال مسؤول في المكتب الرئاسي في سيول لوكالة “فرانس برس” إن القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية “يصعب حلها بشكل واضح وسريع في وقت قصير” لذا ستركز القمة بشكل أكبر على التعاون الاقتصادي. وأضاف: “تجري حالياً مناقشة إعلان مشترك”، مشيراً إلى أن سيول ستحاول أن تُدرج فيه القضايا الأمنية “إلى حد ما”. روسيا و أوكرانيازيلينسكي يدعو بايدن ورئيس الصين لحضور “قمة السلام” في سويسرا، وأشارت صحيفة “هانكوك إيلبو” الكورية الجنوبية في افتتاحيتها إلى “أهمية التعاون بين الدول الثلاث التي تمثل 20% من سكان العالم وتجارته”.وأضافت الصحيفة “من المهم جداً أن تتحلى الدول الثلاث برغبة في تجاوز خلافاتها”.وتعدّ الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية وحليفاً دبلوماسياً رئيسياً لها، وقد قاومت في السابق إدانة بيونغ يانغ بسبب اختباراتها العسكرية، وانتقدت بدلاً من ذلك التدريبات المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وفي أغسطس الماضي، أعلنت سيول وطوكيو وواشنطن تدشين “حقبة جديدة” من التعاون الأمني عقب قمة تاريخية استضافتها الولايات المتحدة في منتجع كامب ديفيد. وندّدت بكين بالبيان الختامي للقمّة والذي انتقد فيه الحلفاء الثلاثة “السلوك الخطير والعدواني” للصين في النزاعات البحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. والعام الماضي، قال رئيس كوريا الجنوبية إن التوتر بسبب تايوان يعود إلى “محاولات تغيير الوضع الراهن بالقوة”.ودانت الصين مؤخراً مشاركة نائب كوري جنوبي وممثل سيول في تايبيه في حفل تنصيب رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ تي.

  • الصين تنهي مناوراتها العسكرية وتايوان تعتبرها “استفزازا للعالم”

    اعتبرت تايوان المناورات العسكرية الصينية التي استمرت يومين وانتهت أمس حول الجزيرة “استفزازا صارخا للنظام العالمي” تلزم إدانته من المجتمع الدولي.

    وقالت المتحدثة باسم الرئاسة كارين كوو في بيان لها اليوم السبت “إن الاستفزاز الحديث الأحادي الجانب من قبل الصين، لا يقوّض فقط الوضع القائم للسلام والاستقرار في مضيق تايوان، بل هو أيضا استفزاز صارخ للنظام العالمي، يثير خوفا جديا وإدانة من المجتمع الدولي”.يأتي ذلك بعد أن أعلنت الصين  انتهاء المناورات العسكرية الواسعة النطاق التي كانت تجريها منذ الخميس الماضي حول جزيرة تايوان لإظهار معارضتها لما تعتبر أنها تصريحات انفصالية للرئيس التايواني الجديد لاي تشينغ-تي. وقال المذيع المسؤول عن الأخبار العسكرية في قناة “سي سي تي في-7” بالتلفزيون الرسمي الصيني  مساء أمس إن الجيش الصيني “أكمل بنجاح” مناورات “السيف المشترك “. وحذرت الصين أمس من اندلاع حرب، وفرضت سفن ومقاتلات صينية طوقا حول تايوان الجمعة في اليوم الثاني من مناورات قالت بكين إنها تهدف إلى اختبار قدرتها على الاستيلاء على الجزيرة بعد أيام من أداء رئيسها اليمين الدستورية.

    حملة تخويف

    وبدأ الجيش الصيني المناورات صباح الخميس وطوّق تايوان بسفن وطائرات عسكرية متعهدا بـ”إراقة دماء” ما وصفها بأنها “قوى الاستقلال” في الجزيرة. وجاءت المناورات بعد 3 أيام من تولي رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ تي منصب الرئاسة وإلقائه خطابا نددت به الصين باعتباره “اعترافا بالاستقلال”.

    وقال وزير الدفاع الصيني دونغ جون الجمعة إن لاي “تحدى بجدية مبدأ الصين الواحدة… وجر مواطنينا في تايوان إلى وضع خطير محفوف بالحرب والمخاطر”.وأضاف “في كلّ مرة تستفزنا  الحركة الداعمة لاستقلال تايوان، سنذهب أبعد في إجراءاتنا المضادة، حتى تتحقق إعادة التوحيد الكاملة للوطن الأم”.والمناورات جزء من حملة تخويف متصاعدة من جانب الصين شملت عددا من التدريبات العسكرية الواسعة النطاق حول تايوان في السنوات الأخيرة. ونقل عن تونغ تشن، الخبير في أكاديمية العلوم العسكرية، قوله إن هذا من شأنه أن “يقطع “الأوعية الدموية” في الجزيرة ويمنع “أفواج المساعدات الأجنبية” الخاصة بها”.

    حكم ذاتي

    يذكر أن تايوان تتمتع بالحكم الذاتي منذ عام 1949، عندما فر القوميون إلى الجزيرة بعد هزيمتهم على يد الحزب الشيوعي الصيني في الحرب الأهلية في البر الرئيسي. وتعتبر بكين الجزيرة جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاعها لسيطرتها.

    ولطالما جعل النزاع مضيق تايوان أحد أخطر بؤر التوتر في العالم، وأثارت المناورات العسكرية الصينية الأسبوع الماضي المخاوف من أن الصين قد تستخدم القوة العسكرية لإخضاع الجزيرة لحكم البر الرئيسي. ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى تجنب التصعيد. وحثت الولايات المتحدة ـ أقوى حليف وداعم عسكري لتايوان- الصين أول أمس الخميس الماضي “بقوة” على ممارسة ضبط النفس.وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس أن وزير الدفاع لويد أوستن سيلتقي بنظيره الصيني دونغ جون نهاية الشهر في “حوار شانغريلا”، وهو تجمع سنوي لمسؤولي الدفاع حول العالم.

  • الصين.. 13 قتيلا جراء حريق في سكن مدرسي بمقاطعة خنان

    الصين.. 13 قتيلا جراء حريق في سكن مدرسي بمقاطعة خنان

    لقي 13 شخصا مصرعهم جراء حريق في سكن مدرسي بمقاطعة خنان بوسط الصين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الصينية، السبت.

    وأفادت الوكالة بأنه “عند الساعة 23:00 (15:00 ت غ)، الجمعة، تلقى جهاز الإطفاء المحلي تحذيرا بشأن حريق في مهجع مدرسة يِنغكاي في قرية يانشانبو”.

    وذكرت شينخوا “وصلت خدمات الطوارئ سريعا إلى مكان الواقعة، وأُخمِدت النيران الساعة 23:38″، وأشارت إلى أن السلطات المحلية فتحت تحقيقا لتحديد سبب الحريق.

    وتقع قرية يانشانبو بالقرب من مدينة نانيانغ في إقليم خنان، وأضافت الوكالة أنه تم احتجاز مدير المدرسة.

    وقال أحد المعلمين لقناة زونجلان الإخبارية، وهي وسيلة إعلامية تدعمها الدولة من مقاطعة خبي، إن جميع القتلى كانوا من طلاب الصف الثالث. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية الرسمية إن أحد الأشخاص الذين تم إنقاذهم من مكان الحادث يتلقى العلاج في المستشفى.

    وتقدم المدرسة الداخلية خدماتها في المقام الأول لطلاب الصفوف الابتدائية، على الرغم من أنها تضم روضة أطفال ملحقة بها، وفقًا لصفحة وي تشات الخاصة بالمدرسة. ذكرت صحيفة بيجين يوث ديلي أن العديد من الطلاب الداخليين يأتون من المناطق الريفية.

    ومثل أي دولة أخرى، تشهد الصين حوادث مرتبطة خصوصا بسبب سوء تطبيق معايير السلامة.

    وفي نوفمبر، لقي 26 شخصا حتفهم ونقل العشرات إلى المستشفى بسبب حريق في مبنى شركة لإنتاج الفحم في مقاطعة شانشي الشمالية.

    وفي بكين أودى حريق في مستشفى بحياة 29 شخصا في أبريل في واحدة من أسوأ الكوارث التي تضرب العاصمة منذ أكثر من عقدين.

  • بكين تحذر «عشاق الجيش» من نشر صور معداته على الإنترنت

    بكين تحذر «عشاق الجيش» من نشر صور معداته على الإنترنت

    حذرت الصين «عشاق الجيش» من مواطنيها من نشر صور المعدات العسكرية والأسلحة على الإنترنت، مشيرة إلى أن هذا الأمر يعرض أمنها للخطر.

    ووفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد لفتت وزارة أمن الدولة الصينية إلى أن إحدى الطرق الرئيسية التي تستخدمها أجهزة الاستخبارات الغربية لمراقبة الجيش الصيني هي تحليل صور المعدات الجديدة التي ينشرها الهواة من عشاق الجيش على الإنترنت، حيث أصبح نشر صور السفن أو الطائرات العسكرية، التي تم التقاطها من خارج منشآت الجيش أو خلال الرحلات الجوية التجارية بالقرب من المناطق العسكرية الحساسة، أمراً شائعاً في السنوات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل «ويبو»، الذي يمتلك مئات الملايين من المستخدمين النشطين.

    وأضافت الوزارة في بيان نشرته على تطبيق المراسلة الصيني الشهير «وي تشات»: «التقاط الصور هواية رائعة، لكن يجب أن تكون حذراً للغاية عند نشرها على الإنترنت. فبعض عشاق الجيش يعرضون أمننا العسكري الوطني للخطر الشديد من خلال نشر الصور، التي تتضمن معلومات تتعلق بالدفاع الوطني على الإنترنت».

    وفقاً للبيان: «يمكن أن تظهر الصور المنشورة على الإنترنت التقدم المحرز في بناء السفن الحربية أو الطائرات مع الكشف أيضاً عن التفاصيل التشغيلية والفنية للمعدات العسكرية الصينية». وذكرت الوزارة على وجه التحديد حاملات الطائرات التي عدَّتها أحد أهم المجالات التي يمكن أن يتعرض فيها الأمن للخطر.

    وكانت أحدث حاملة طائرات صينية، فوجيان، هدفاً متكرراً للمصورين الهواة أثناء تجهيزها في حوض بناء السفن في شنغهاي. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أفاد موقع أخبار الدفاع «Naval News»، ومقره باريس، أن فوجيان بدأت في اختبار نظام المنجنيق الكهرومغناطيسي المتقدم، بناءً على تحليل مقاطع فيديو منشورة على موقع «ويبو» يبدو أنها ملتقطة من طائرة ركاب. وذكرت Naval News أن «الصور ذات الصلة المأخوذة من طائرات الركاب أصبحت مصدراً أساسياً لمتابعة التقدم المحرز في العديد من الأنظمة المتعلقة بالجيش الصيني»

    وحذرت وزارة أمن الدولة الصينية من أن الأشخاص الذين سيخالفون هذه التعليمات بشكل متكرر سيواجهون خطر السجن لمدة تصل إلى سبع سنوات، رغم أن «المخالفين لأول مرة» قد يتلقون تحذيراً فقط.

    يأتي هذا التحذير في الوقت الذي يركز فيه القادة الصينيون بشكل متزايد على ضمان الأمن القومي عبر مجموعة من القطاعات، خاصة مع تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.