Tag: الصومال

  • تركيا ترسل قوات بحرية للصومال لحماية اتفاق للغاز

    تسعى تركيا لمزيد توسيع النفوذ في القرن الافريقي من خلال عقد اتفاقيات في مجال النفط والغاز مع الصومال وتحصينها بقوات عسكرية.
    وقد قررت السلطات التركية إرسال دعم من قوات البحرية إلى المياه الصومالية بعد أن اتفق البلدان على أن ترسل أنقرة سفينة استكشاف قبالة سواحل الصومال للتنقيب عن النفط والغاز.
    وذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية أن الرئيس رجب طيب أردوغان قدم اقتراحا إلى البرلمان في وقت متأخر من مساء الجمعة يطلب فيه الحصول على إذن لنشر قوات من الجيش التركي في الصومال، بما يشمل المياه الإقليمية الصومالية.
    وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة التركية أن تركيا سترسل سفينة استكشاف قبالة سواحل الصومال في وقت لاحق من هذا العام للتنقيب عن النفط والغاز ضمن اتفاق للتعاون في مجال الهيدروكربونات بين البلدين.
    وفي وقت سابق من هذا العام، وقعت تركيا والصومال اتفاقا للتعاون في مجالي الدفاع والاقتصاد خلال زيارة وزير الدفاع الصومالي لأنقرة.
    وأصبحت تركيا حليفا وثيقا للحكومة الصومالية في السنوات القلية الماضية. وتبني أنقرة مدارس ومستشفيات وبنية تحتية في الصومال وتقدم منحا دراسية للصوماليين للدراسة في تركيا.
    وعززت أنقرة نفوذها في البلد الواقع في القرن الأفريقي من بوابة المساعدات الإنسانية والتمويلات التي بلغت قيمتها 370 مليون دولار بين 2013 و2018، فيما استحوذت الشركات التركية على أكبر الصفقات في مجال البنية التحتية في الصومال، في وقت أغرقت فيه البضائع التركية الأسواق الصومالية. 
    وفي عام 2017، افتتحت تركيا أكبر قاعدة عسكرية خارجية لها في مقديشو. كما توفر تركيا التدريب للجيش والشرطة الصوماليين.
    وتمارس انقرة نفس السياسات التي استعملتها في ليبيا سواء من خلال عقد اتفاقيات توصف بالغير شرعية لاستنزاف ثروات الشعب الليبي سواء مذكرة التفاهم مع حكومة الوفاق السابقة او الاتفاقية مع حكومة الوحدة الوطنية بقيادة عبدالحميد الدبيبة.
    وتسعى أنقرة إلى تعزيز نفوذها في البلد الواقع في منطقة القرن الأفريقي مستغلة الأزمة بين مقديشو وأديس أبابا التي اندلعت إثر الاتفاق بين إقليم أرض الصومال ‘صوماليلاند’ وإثيوبيا بمنحها منفذا على البحر الأحمر عبر ميناء بربرة.
    ولم تخف تركيا انحيازها إلى الصومال في الأزمة بين مقديشو وجمهورية أرض الصومال، إذ قال أردوغان في وقت سابق إن “التوتر المثير للقلق بين الصومال وإثيوبيا ينبغي أن ينتهي على أساس وحدة أراضي الصومال”، وفق الرئاسة التركية الرسمية.
    وفي يناير وقع رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد وموسى بيهي عبدي رئيس أرض الصومال اتفاقية تنص على موافقة الأخيرة على تأجير أكثر من 12 ميلا من الوصول البحري في ميناء بربرة لمدة 50 عاما لأديس أبابا مقابل أن تعترف باستقلال الإقليم الانفصالي.
    ويشكل الصومال فضاء جغرافيا حيويا لتركيا ودول مثل قطر للتوسع والتمدد باستثمار ضعف الحكومة القائمة في الصومال وفي ظل تنامي قوة حركة الشباب الفرع الصومالي للقاعدة والتي تشير تقارير إلى ارتباطات وثيقة بينها وبين الدوحة تحت أكثر من غطاء تمويهي لتضليل المجتمع الدولي والتغطية على الارتباطات المشبوهة.
     

  • مقتل “الزعيم العالمي” لتنظيم داعش بضربة جوية في الصومال

    كشفت شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية، يوم الأحد، عن مقتل “الزعيم العالمي” لتنظيم داعش بضربة جوية نفذها الجيش الأميركي أواخر الشهر الماضي في الصومال.

    ونقلت الشبكة الإخبارية عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، قولهم إن الجيش الأميركي استهدف زعيم تنظيم داعش، عبد القادر مؤمن، بغارة جوية أواخر شهر آيار الماضي.

    وكانت الحكومة الأميركية قد حددت مؤمن كرئيس لفرع داعش في الصومال، لكن مسؤولين أميركيين اثنين قالا للشبكة إنه أصبح العام الماضي “الزعيم العالمي” للجماعة الإرهابية.

    وأضافا أن “تولي مؤمن قيادة داعش العالمية لم يكن معروفاً على نطاق واسع”، وأنه خلف أبو الحسن الهاشمي القرشي الذي قتل بمعركة في سوريا أواخر عام 2022.

    وفي 31 آيار/ مايو الماضي، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا “أفريكوم” تنفيذ غارة جوية ضد عناصر من تنظيم داعش في منطقة نائية، تقع على بعد 81 كيلومتراً جنوب شرق مدينة بوساسو الصومالية، أسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

    وأكد ثلاثة مسؤولين أميركيين لـ”إن بي سي نيوز”، أن مؤمن كان المستهدف في تلك العملية، على الرغم من عدم امتلاكهم تأكيدا على مقتله.

    ونقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله، إن “الولايات المتحدة نفذت بالفعل غارة جوية ضد هدف كبير لتنظيم داعش في الصومال”، لكنه رفض الكشف عن هويته، مشيراً إلى أن واشنطن “ما تزال تعمل على التحقق من النتيجة”.

    وتواجه الصومال الواقعة في القرن الأفريقي تمردا مستمرا منذ 17 عاماً تقوده حركة الشباب المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة. كما ينشط في البلاد مسلحون من تنظيم داعش.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية لـ”إن بي سي نيوز”، إن “تنظيم داعش في الصومال صغير نسبياً، حيث يضم ما بين 100 إلى 200 مقاتل فقط، ويتمركزون جميعاً في شمال الصومال”.

    كما توجد مجموعات صغيرة أخرى تابعة لداعش في أجزاء من أفريقيا، بما في ذلك ليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق.

  • الصومال: لا مجال لوساطة ما لم تنسحب إثيوبيا من الاتفاق مع أرض الصومال

    الصومال: لا مجال لوساطة ما لم تنسحب إثيوبيا من الاتفاق مع أرض الصومال

    أعلن الصومال، الخميس، أنه “لا مجال لوساطة” في خلاف مع إثيوبيا، ما لم تنسحب أديس أبابا من اتفاق مثير للجدل مع منطقة أرض الصومال الانفصالية، والذي يوفر لها منفذا بحريا.

    وقالت وزارة الخارجية الصومالية في بيان نشر على حساباتها الإلكترونية: “لا مجال لوساطة ما لم تنسحب إثيوبيا من مذكرة التفاهم غير القانونية، وتعيد التأكيد على سيادة الصومال ووحدة أراضيه”.

    وفي وقت سابق من يناير الجاري، وقّع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، قانونا يلغي اتفاق إقليم أرض الصومال الانفصالي، الذي يمنح إثيوبيا حق الوصول إلى البحر الأحمر مقابل الاعتراف بالإقليم كدولة مستقلة.

    ويشكل طموح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، المعلن لتأمين الوصول إلى البحر الأحمر، مصدرا للتوتر بين إثيوبيا وجيرانها، ويثير مخاوف من نشوب صراع جديد في القرن الأفريقي.
    والأربعاء، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في بيان، إن إثيوبيا “باتت مصدرا لبث الاضطراب في محيطها الإقليمي”.

    وخلال اجتماع وزاري لجامعة الدول العربية في القاهرة، حذر شكري من تداعيات “السياسات الأحادية” لإثيوبيا، ودعا إلى احترام سيادة الصومال ووحدة أراضيه، وذلك بعد موافقة إقليم أرض الصومال على منح إثيوبيا حق استخدام ميناء مطل على البحر الأحمر، مقابل الاعتراف بالإقليم كدولة مستقلة.

    ورفض الصومال، الذي يعتبر أرض الصومال جزءا من أراضيه، الاتفاق المبرم مطلع العام الجديد، والذي سيسمح لإثيوبيا الحبيسة بتأجير 20 كيلومترا حول ميناء بربرة على خليج عدن، مع إمكانية الوصول إلى البحر الأحمر لمدة 50 عاما لأغراض بحرية وتجارية.

    وستصبح إثيوبيا في المقابل أول دولة تعترف بأرض الصومال كدولة مستقلة.

    وفي أكتوبر، قال آبي أحمد، إن وجود إثيوبيا “مرتبط بالبحر الأحمر”، مضيفا أنه “إذا كنا (دول القرن الأفريقي) نعتزم العيش معا في سلام، فعلينا أن نجد طريقة للتشارك المتبادل مع بعضنا البعض بطريقة متوازنة”.

  • الصومال.. الجيش يقتل 20 من عناصر “الشباب”

    الصومال.. الجيش يقتل 20 من عناصر “الشباب”

    قتل الجيش الصومالي، السبت، 20 على الأقل من عناصر “حركة الشباب” المسلحة، في عملية عسكرية نوعية بالتعاون مع “قوات صديقة” ضد مدينة ” كنتواري” التابعة لإقليم شبيلي السفلى بولاية جنوب الغرب الإقليمية.

    ونقلت وكالة الأنباء الصومالية عن ضباط بالجيش قولهم إن “العملية حققت الهدف المنشود، إذ تم قتل المتمردين أثناء تواجدهم في أحد المنازل بمدنية كنتواري”.

  • حركة “الشباب” تقتحم قاعدة عسكرية صومالية وتسيطر على بلدة وسط البلاد

    حركة “الشباب” تقتحم قاعدة عسكرية صومالية وتسيطر على بلدة وسط البلاد

    قال سكان إن مقاتلي حركة “الشباب” في الصومال، اقتحموا قاعدة عسكرية في وسط البلاد الثلاثاء، وسيطروا على بلدة قريبة.

    وأضاف السكان بمدينة عمارة في إقليم جلمدج، أن الهجوم بدأ في الصباح بتفجير انتحاري استهدف وحدات القوات الخاصة الحكومية المعروفة باسم دنب والدراويش.

  • الصومال.. غارة أميركية ثانية ضد مسلحي “حركة الشباب” خلال أسبوع

    الصومال.. غارة أميركية ثانية ضد مسلحي “حركة الشباب” خلال أسبوع

    أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الجيش الأميركي شن الجمعة، ضربة بطائرة مسيرة ضد مسلحي حركة الشباب في الصومال، في ثاني هجوم خلال أسبوع في عهد إدارة الرئيس جو بايدن، الذي أوقف ذلك النوع من الهجمات منذ وصوله إلى البيت الأبيض في يناير الماضي.

    وقالت المتحدثة باسم البنتاغون سيندي كينغ، إن مسلحي الحركة كانوا يهاجمون القوات الصومالية في منطقة غالمودوغ شمال البلاد. واستهدف الهجوم مقاتلي حركة الشباب، وعتادهم خلال عملية عسكرية شنتها قوة كوماندوز صومالية من النخبة التي دربتها الولايات المتحدة، وعدد آخر من جنود الحكومة، بحسب بيان صادر عن الحكومة الصومالية.

    وأفادت وزارة الدفاع (البنتاغون) في بيان، بأن قيادتها في إفريقيا سمحت بالضربة الجوية للدفاع عن القوات الصومالية المتحالفة التي تعرضت للهجوم. وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، إن “القوات مخولة بتنفيذ ضربات لدعم أفراد القوات الحليفة”.

    ورفضت كينغ تقديم تفاصيل إضافية عن الضربة، بداعي “تأمين العملية”، كما رفضت الإفصاح عن سبب إقدام القيادة الإفريقية على مساعدة الصوماليين المعرضين لإطلاق النار بعد توقف دام 6 أشهر، وفق صحيفة “نيويورك تايمز”.

    ووجه الجيش الأميركي وجه ضربة مماثلة الثلاثاء الماضي، إلى مقاتلي حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة.

    ووضعت إدارة بايدن قيوداً على ضربات الطائرات بدون طيار، خارج مناطق الحرب النشطة عندما تولت السلطة في 20 يناير الماضي.

    وقبل هجوم الثلاثاء، كان البيت الأبيض رفض عدداً من الطلبات التي قدمتها القيادة العسكرية في إفريقيا، لتنفيذ ضربات بطائرات بدون طيار ضد أهداف لحركة الشباب في الصومال، لأنها لم تستوف “المعايير الجديدة”.

    وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وضعت قواعد عامة للضربات في دول معينة، وفوضت السلطة للقادة في الميدان تحديد موعد تنفيذها، لكن مقترحات الضربات يتم توجيهها الآن بشكل عام عبر البيت الأبيض.

    وبموجب أوامر من ترمب، في أيامه الأخيرة بالبيت الأبيض، قرر سحب 700 جندي أميركي، كانوا متمركزين في الصومال لتقديم المشورة والمساعدة للجيش الصومالي وقوات مكافحة الإرهاب في الأسابيع الأخيرة من إدارته، وأرسلها إلى كينيا وجيبوتي المجاورتين. مما دفع البنتاغون إلى التحذير من استفادة “حركة الشباب” من تلك الخطوة.

    تجميد الغارات الجوية
    صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين في منتصف الشهر الجاري، أن الرئيس بايدن، لم يصدر أي أمر بشن ضربات جوية ضد قادة حركة الشباب الصومالية منذ توليه الرئاسة في يناير الماضي، مشيرة إلى أولويات الأمن القومي للولايات المتحدة تطيل قرار الإدارة بشأن مستقبل العمليات في الصومال.

    ومنذ توليه السلطة في يناير 2020، أعلن بايدن مراجعة عامة لخطط الإدارة السابقة المتعلقة بإعادة انتشار القوات الأميركية في الخارج.

    وبينما أعطى بايدن الأولوية لحسم الجدل بشأن مستقبل القوات الأميركية في أفغانستان وأمر بانسحابها تدريجياً، فإنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن ما إذا كان يجب إعادة القوات إلى الصومال، أو استئناف الضربات الجوية ضد “حركة الشباب”، وفقاً للصحيفة.

    ولفتت “وول ستريت جورنال” إلى أن من بين أسباب تأخر قرار بايدن انشغاله بملفات ذات أولوية قصوى بالنسبة للأمن القومي الأميركي، من قبيل مواجهة الصين وروسيا وقضايا الأمن السيبراني، فضلاً عن خطر الهجمات الإرهابية ضد المصالح الأميركية بعد الانسحاب من أفغانستان.

  • الجيش الأميركي ينفذ أول ضربة عسكرية بالصومال في عهد بايدن

    الجيش الأميركي ينفذ أول ضربة عسكرية بالصومال في عهد بايدن

    نفذ الجيش الأميركي، غارة جوية ضد مقاتلي حركة الشباب الصومالية هي الأولى منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه في نهاية يناير، وفقاً للبنتاغون.

    وصرحت المتحدثة باسم البنتاغون سيندي كينغ، لوكالة “فرانس برس” بأن القيادة العسكرية لإفريقيا (افريكوم) “نفذت اليوم غارة جوية في ضواحي غالكايو” على بعد 700 كم شمال شرق مقديشو.

    وقالت المتحدثة إن الضربة استهدفت حركة الشباب، ويتم حالياً تقييم نتائج العملية مع استمرار القتال على الأرض بين المسلحين والقوات الحكومية. وأضافت “الاستنتاجات الأولية للقيادة تفيد بعدم سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين في هذه الضربة”.

    وهذه الضربة الجوية هي الأولى التي ينفذها الجيش الأميركي في الصومال منذ 19 يناير، عندما أعلنت أفريكوم أنها قتلت ثلاثة مسلحين من حركة الشباب في غارتين في جامامي (جنوب) وديب سينيلي (شمال مقديشو).

  • تقرير: بايدن جمّد الغارات الجوية ضد “حركة الشباب” في الصومال

    تقرير: بايدن جمّد الغارات الجوية ضد “حركة الشباب” في الصومال

    أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الرئيس الأميركي جو بايدن، لم يصدر أي أمر بشن ضربات جوية ضد قادة حركة الشباب الصومالية منذ توليه الرئاسة في يناير الماضي، مشيرة إلى أولويات الأمن القومي للولايات المتحدة تطيل قرار إدارة بايدن بشأن مستقبل العمليات في الصومال.

    وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أمر في ديسمبر الماضي بـ سحب القوات الأميركية من الصومال، قبل أسابيع قليلة من رحيله عن السلطة، بالرغم من تحذير وزارة الدفاع “بنتاغون” من استفادة “حركة الشباب” من هذه الخطوة.

    وفي يناير الماضي، سحبت إدارة ترمب 700 جندي من الصومال، في إطار خطة لإنهاء الحروب الطويلة للقوات الأميركية في مختلف أنحاء العالم، وضمنها أفغانستان والعراق.

    ومنذ توليه السلطة في يناير 2020، أعلن بايدن مراجعة عامة لخطط الإدارة السابقة المتعلقة بإعادة انتشار القوات الأميركية في الخارج.

    أولويات بايدن
    وبينما أعطى بايدن الأولوية لحسم الجدل بشأن مستقبل القوات الأميركية في أفغانستان وأمر بانسحابها تدريجياً، فإنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن ما إذا كان يجب إعادة القوات إلى الصومال، أو استئناف الضربات الجوية ضد “حركة الشباب”، وفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن من بين أسباب تأخر قرار بايدن انشغاله بملفات ذات أولوية قصوى بالنسبة للأمن القومي الأميركي، من قبيل مواجهة الصين وروسيا وقضايا الأمن السيبراني، فضلاً عن خطر الهجمات الإرهابية ضد المصالح الأميركية بعد الانسحاب من أفغانستان.