Tag: الصدر

  • ذا نيو آراب: مساعي للتقارب مع الصدر لتشكيل الحكومة المقبلة

    ذا نيو آراب: مساعي للتقارب مع الصدر لتشكيل الحكومة المقبلة

    تحت عنوان “مساعي للتقارب مع الصدر لتشكيل الحكومة المقبلة” نقلت صحيفة ذا نيو آراب عن مسؤولين عراقيين قولهم إنه من المتوقع أن يلتقي أعضاء وفد رفيع من السياسيين العراقيين مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هذا الأسبوع في مدينة النجف الأشرف لحثه على المساعدة في إيجاد حل للمأزق السياسي في البلاد. .

    ولفتت الصحيفة إلى أن الشهر المقبل سيكون  العراق قد أكمل عاما بدون حكومة ورئيس جديد منذ إجراء انتخابات أكتوبر العام الماضي بعد أن فشلت الأحزاب السياسية الشيعية والكردية والسنية المختلفة من التوصل إلى توافق في الآراء حول إدارة المرحلة المقبلة مبينة أن التوترات التي أعقبت الانتخابات حولت العاصمة بغداد  إلى منطقة قتال  الشهر الماضي ، مع اشتباكات بين الفصائل الموالية للصدر والموالية لإيران.

    وأضافت الصحيفة أن هناك تحرك من بعض السياسيين ومن بينهم رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني وريئس البرلمان محمد الحلبوسي وقياديون في الإطار التنسيقي لإجراء تحضيرات لعقد اجتماع مع الصدر بهدف إيجاد حلول للعملية السياسية ، وكذلك إقناع الصدر بعدم السماح لأنصاره بالخروج إلى الشوارع مرة أخرى ، حيث توجد مخاوف من احتمال حدوث احتجاجات شعبية تتطور إلى اشتباكات مع الجماعات المدعومة من إيران

  • بالوثائق .. الكتلة الصدرية تقاضي المالكي  بعد التسريبات

    بالوثائق .. الكتلة الصدرية تقاضي المالكي بعد التسريبات

    تقدم الامين العام للكتلة الصدرية، نصار الربيعي، برفع دعوى قضائية بحق رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بعد التسريبات الصوتية الاخيرة التي استهدفت التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر.

  • “الأمور لن تهدأ”.. أنصار الصدر يستبعدون المصالحة

    “الأمور لن تهدأ”.. أنصار الصدر يستبعدون المصالحة

    على الرغم من التهدئة المؤقتة التي هيمنت على المشهد العراقي خلال الأيام الأخيرة بعد مواجهات عنيفة اندلعت الأسبوع الماضي وسط العاصمة بغداد بين أنصار الزعيم الشيعي الثوري مقتدى الصدر وبين الإطار التنسيقي وبعض فصائل الحشد الشعبي، إلا أن الأمور لا تشي بالخير، بحسب ما رأى بعض الصدريين.

    فقد أكد بعض مؤيدي الصدر الذين ألقوا سلاحهم الثلاثاء الماضي وانسحبوا من المنطقة الخضراء ، تلبية لأمره أن المصالحة مستبعدة مع الإطار التنسيقي الذي يضم نوري المالكي، وتحالف الفتح، فضلا عن أحزاب أخرى وفصائل موالية لإيران.

    “المصالحة مستحيلة”
    ورأى فاضل البديري، أحد المراجع الشيعة في النجف، أن “المصالحة مستحيلة” حالياً.

    كما قال “نأمل الخير، إلا أن الواقع لا يُبشر بالخير”، في إشارة إلى مواصلة التوتر والأزمة السياسية الحادة في البلاد بين التيار الصدري وخصمه اللدود، الإطار.

    بدوره، توقع موسى عباس، وهو عامل مطعم عمره 21 عاماً، أن يُستأنف القتال، قائلا في تصريحات لفرانس برس إنه “مستعد أن يُكمل المواجهة”.

    كما قال “إذا استمر هذا الفساد واستمر الإطار وغير الإطار، هناك دماء غير التي سقطت هناك”، في إشارة إلى الإطار التنسيقي الذي يشكّل الواجهة السياسية لبعض فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران.

    كذلك، أكد صادق جابر من بغداد، أن القتلى سيستمرون بالسقوط ما دامت هذه الحكومة موجودة، مشدداً على أن ” الأمور لن تهدأ”.

  • أسوشيتدبرس: لا نهاية للأزمة مع انتهاء الجولة الثانية من الحوار

    أسوشيتدبرس: لا نهاية للأزمة مع انتهاء الجولة الثانية من الحوار

    انتهت أعمال الجلسة الثانية للحوار الوطني باتفاق رئاسات الجمهورية والحكومة ومجلس النواب مع قادة الكتل السياسية باستثناء التيار الصدري، على 6 توصيات لحلحلة الأزمة السياسية المعقدة، منها تشكيل فريق فني للوصول إلى انتخابات مبكرة.

    أسدل العراق الستار عن الجلسة الثانية للحوار الوطني التي دعا اليها رئيس حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي لمناقشة التطورات السياسية بمشاركة رئيسي الجمهورية برهم صالح ومجلس النواب محمد الحلبوسي وقادة الكتل السياسية وغياب التيار الصدري وحضور ممثلة الأمم المتحدة جينين بلاسخارت.

    وذكر المكتب الإعلامي للكاظمي، أن الجلسة خلصت إلى الاتفاق على 6 توصيات، موضحاً أن المجتمعين أكدوا أن تطورات الأوضاع السياسية وما آلت إليه من خلافات تحمّل الجميع المسؤولية الوطنية في حفظ الاستقرار، وحماية البلد من الأزمات، ودعم جهود التهدئة، ومنع التصعيد والعنف، وتبني الحوار الوطني للتوصل إلى حلول، مشددين على ضرورة استمرار جلسات الحوار الوطني.

    وقرر المجتمعون تشكيل فريق فني من مختلف القوى السياسية «لتنضيج» الرؤى والأفكار المشتركة حول خريطة الطريق للحل الوطني، وتقريب وجهات النظر بغية الوصول إلى انتخابات مبكرة، وتحقيق متطلباتها بمراجعة قانون الانتخابات، وإعادة النظر في المفوضية.

    واتفق المجتمعون على تفعيل المؤسسات، والاستحقاقات الدستورية ودعوة التيار الصدري للمشاركة في الاجتماعات الفنية والسياسية، ومناقشة كل القضايا الخلافية، والتوصل إلى حلول لها.

    من جهتها قالت وكالة أسوشيتدبرس إن رئيس الوزراء العراق مصطفى الكاظمي الذي هدد بإعلان شغور منصبه استضاف جولة ثانية من الحوار الوطني مع القادة العراقيين بهدف حل الأزمة السياسية المستمرة بين الكتل الشيعية المتنافسة ، لكن الاجتماع عقد في غياب أي ممثل للتيار الصدري للمرة الثانية على التوالي .
    وأضافت الوكالة أن المقعد المخصص للتيار الصدري كان فارغًا حين التقى الكاظمي مع المنافسين السياسيين الرئيسيين للصدر, مبينة أن استمرار غياب الصدر عن المحادثات يؤكد أن القوى السياسية تريد المضي قدما في وضع خارطة طريق لحل الأزمة بعيدا عن التيار الصدري فيما يرى مراقبون أن غياب الصدريين يعني عدم وضع نهاية للأزمة ما يؤكد حتمية فشل جهود الكاظمي.
    وأشارت الوكالة إلى أن المشاركين في الحوار الوطني اتفقوا على تشكيل لجنة فنية لوضع خارطة طريق لإيجاد أرضية مشتركة وإجراء انتخابات مبكرة, مبينة أن خصوم الصدر في الإطار التنسيقي متفقون من حيث المبدأ على إجراء انتخابات مبكرة لكنهم يختلفون معه بشأن الآلية لتنفيذ ذلك حيث يطالب الصدر القضاء بحل البرلمان لكن خصومه يصرون على أن يجتمع البرلمان أولا للقيام بذلك كما أنهم على خلاف حول قانون الانتخابات الحالي الذي سيحكم الاقتراع والذي يريد الإطار التنسيقي تعديله.

  • لماذا تشكل الاحتجاجات العنيفة خطرا على “بقاء الدولة” في العراق؟

    لماذا تشكل الاحتجاجات العنيفة خطرا على “بقاء الدولة” في العراق؟

    جاءت أعمال العنف في العراق في أعقاب سلسلة اشتباكات حدثت في مناطق مختلفة، بعد أن أعلن رجل الدين الشيعي البارز، مقتدى الصدر، أحد أكثر الشخصيات نفوذا في البلاد وله ملايين من الأنصار، اعتزاله الحياة السياسية.

    ويقول مراقبون إن تحرك الصدر ربما يكون تكتيكيا، بعد أن أعلن تقاعده السياسي أكثر من مرة.

    ويأتي ذلك في أعقاب عدم توافق الجماعات السياسية في العراق على تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، والتي فازت فيها كتلة الصدر بأغلبية الأصوات.

    وقعت معظم الاشتباكات في المنطقة الخضراء، وهي منطقة تخضع لتأمين مشدد، نظرا لتمركز أبنية حكومية ومنظمات دولية بها في وسط بغداد.

    وسُمع دوي إطلاق النار والصواريخ أثناء اشتباك أنصار الصدر مع قوات الأمن والميليشيات الشيعية المتنافسة المتحالفة مع إيران.

    وسقط قتلى والكثير من الجرحى خلال المواجهات الدامية.

    وفي ظل تعليق الجلسات البرلمانية وفرض حظر تجول مؤقت في شتى أرجاء البلاد بسبب أعمال العنف، أغلقت إيران حدودها مع العراق، كما دعت الكويت مواطنيها إلى مغادرة البلاد وسط التصعيد.

    والسؤال ماذا تحمل هذه الموجة من العنف في العراق، والتي دفعت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى التصريح يوم الاثنين بأن “بقاء الدولة العراقية في خطر”؟

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، القادة السياسيين في البلاد إلى “اتخاذ خطوات فورية لتهدئة الوضع”.

    ووصف متحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في العراق الوضع بأنه “تصعيد خطير للغاية”، وحث جميع المتظاهرين على مغادرة الأبنية الحكومية فورا.

    وقال: “يجب أن تعمل مؤسسات الدولة دون عقبات لخدمة الشعب العراقي في جميع الظروف وفي جميع الأوقات”.

    وأضاف: “احترام النظام الدستوري يثبت حاليا أنه أمر بالغ الأهمية”، وقال إنه “لا يمكن أن يكون العراقيون رهينة وضع يصعب التنبؤ به ويصعب تحمله” و”بقاء الدولة ذاته في خطر”.

    وأعلن مصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء العراقي، حظر تجول شامل على مستوى البلاد في أعقاب الاضطرابات.

    كما علّق الكاظمي اجتماعات مجلس الوزراء وناشد الصدر من أجل التدخل ووقف القتال.

    واستجابة لذلك أمر الصدر أنصاره بالانسحاب من خارج البرلمان، وأعلن إضرابا عن الطعام احتجاجا على استخدام جميع الأطراف السلاح، بحسب قوله.

    واعتذر الصدر للشعب العراقي عن أعمال العنف، وأمر أنصاره بوقف احتجاجاتهم.

    وقال في خطاب بثه التلفزيون “ما يحدث ليست ثورة لأنها ليست سلمية”. “الدم العراقي حرام”.

    وبعد حديثه أنهى الجيش حظر التجول الذي كان قد فرضه يوم الاثنين.

  • الإعلام الأمني: القوات الأمنية اعتقلت المشتبه بهم في أحداث البصرة

    الإعلام الأمني: القوات الأمنية اعتقلت المشتبه بهم في أحداث البصرة

    كشفت خلية الإعلام الأمني، عن حقيقة وقوع اضطرابات في محافظة البصرة.
    وذكرت الخلية في بيان، أن “بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباء متضاربة عن وقوع أحداث أمنية واضطرابات في محافظة البصرة.”
    وأضافت: “نود ان نبين ان الموضوع هو عبارة عن وجود حادث جريمة قتل في مركز المحافظة وإصابة اخر، حيث القت القوات الأمنية القبض على عدد من المشتبه بهم وتقوم بواجباتها والتحقيق في هذا الحادث وان الاوضاع الأمنية مسيطر عليه وان الموقف الان هدوء امني وانتشار تام للقوات الأمنية في المحافظة”

  • العمليات المشتركة تدعو المتظاهرين إلى الانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء

    العمليات المشتركة تدعو المتظاهرين إلى الانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء

    دعت قيادة العمليات المشتركة المتظاهرين الى الانسحاب الفوري من داخل المنطقة الخضراء، وتؤكد انها التزمت اعلى درجات ضبط النفس والتعامل الاخوي لمنع التصادم او اراقة الدم العراقي.
    وتؤكد القوات الأمنية مسؤوليتها عن حماية المؤسسات الحكومية والبعثات الدولية والاملاك العامة والخاصة.
    ان التعاطي مع التظاهرات السلمية يتم من خلال الدستور والقوانين وستقوم القوات الامنية بواجبها في حماية الامن والاستقرار.

  • مكتب الصدر: يمنع منعاً باتًا التدخل في جميع الأمور السياسية والحكومية والإعلامية

    مكتب الصدر: يمنع منعاً باتًا التدخل في جميع الأمور السياسية والحكومية والإعلامية

    المكتب الخاص: يمنع منعاً باتًا التدخل في جميع الأمور السياسية والحكومية والإعلامية ورفع الشعارات والأعلام والهتافات السياسية واستخدام أي وسيلة إعلامية بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي بإسم التيار الصدري

  • الصدر يعلن اعتزاله النهائي للسياسة وإغلاق مؤسساته

    الصدر يعلن اعتزاله النهائي للسياسة وإغلاق مؤسساته

    أعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الاثنين، اعتزاله النهائي للسياسة وغلق كافة مؤسساته عدا “المرقد الشريف المتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر”.

    وقال الصدر في بيان نشره على حسابه بتويتر: “الآن أعلن اعتزالي النهائي وغلق كافة المؤسسات إلا المرقد الشريف والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر الكرام.. والكل في حل مني”.

    وأضاف أنه لم يدع يوماً العصمة أو الاجتهاد ولا حتى القيادة، “إنما آمر بالمعروف وناه عن المنكر”.

    وتابع: “ما أردت إلا أن أقوم الإعوجاج الذي كان السبب الأكبر فيه هو القوى السياسية الشيعية باعتبارها الأغلبية، وما أردت إلا أن أقربهم إلى شعبهم وأن يشعروا بمعاناته”.

  • مبادرة من الصدر لحل الأزمة السياسية في العراق: مستعد للتوقيع خلال 72 ساعة

    مبادرة من الصدر لحل الأزمة السياسية في العراق: مستعد للتوقيع خلال 72 ساعة

    طرح التيار الصدري، السبت، مبادرة جديدة لإنهاء الأزمة السياسية المتصاعدة في البلاد تنص على “عدم إشتراك جميع الأحزاب والشخصيات السياسية” في تشكيل الحكومة.

    وجاء في تدوينة على فيسبوك لصالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إن المبادرة تدعو إلى “عدم إشراك جميع الأحزاب السياسية والشخصيات التي اشتركت في العملية السياسية منذ عام 2003 وإلى الآن، بما فيها التيار الصدري” في تشكيل الحكومة.

    وشدد أن الشخصيات المشمولة بهذا المنع تتضمن “قيادات ووزراء وموظفين ودرجات خاصة تابعة للأحزاب”.

    وقال العراقي إن “هذا المطلب أهم من مطلب حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة”، مضيفا أنه سيكون بديلا عن “كل المبادرات التي يسعى لها البعض بما فيهم الأمم المتحدة”.

    وأبدى العراقي استعداد الصدر لتوقيع اتفاقية “تضمن ذلك خلال مدة أقصاها 72 ساعة”.

    وكان التيار الصدري دعا، الجمعة، أعلى سلطة قضائية في العراق للمرة الثانية في أقل من شهر، إلى حل البرلمان في إطار ضغط على خصومه السياسيين.

    ورغم مرور عشرة أشهر على الانتخابات التشريعية، لا تزال القوى السياسية عاجزة عن الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة. 

    وارتفع منسوب التصعيد بين التيار الصدري والإطار التنسيقي منذ أواخر يوليو، مع تبادل الطرفين الضغط في الشارع وفي التصريحات، من دون أن تتطور الأمور إلى عنف. 

    ويطالب التيار الصدري بحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، فيما يريد الإطار التنسيقي إجراء هذه الانتخابات لكن بشروط، مطالبا بتشكيل حكومة قبل إجراء انتخابات مبكرة. 

    ويواصل أنصار التيار الصدري منذ نحو شهر اعتصاما داخل وحول مبنى مجلس النواب، فيما يقيم أنصار الإطار التنسيقي منذ 12 أغسطس اعتصاما على طريق يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد.