
Tag: الصدر
-

الصدر “يؤصل” عودته للانتخابات: قرار المشاركة جاء تأسياً بالإمام الرضا الذي دخل مع حكام مخالفين لمذهبه
تستمر الطبقة السياسية بتقديم مبررات لتأصيل مشاركتهم في الانتخابات، واضفاء نوع من الشرعية والالتزام الديني لهذه المشاركة، آخر هذه المبررات قدمها مقتدى الصدر، الذي قاطع الانتخابات في وقت سابق بدعوى وجود فاسدين فيها، ليتراجع لاحقا عن هذا القرار، ويقدم مقاربات تاريخية لتبرير هذه العودة.
الصدر، وفي تغريدة مطولة رصدتها البغدادية، اكد بأن مشاركته في الانتخابات جاءت تأسيا بالأمام الرضا، الذي رضا بولاية العهد في زمن المأمون العباسي، مضيفا بأن الاختلاف في الموضوعين، هم ان الامام الرضا دخل مع حكام مخالفين لمذهبه، ونحن نشارك من هم من مذهبنا تارة، ومن غيرهم من المذاهب تارة أخرى.
وبحسب الصدر، فأن هناك 5 فوائد من عودته للانتخابات ابرزها هي التواجد الديني العقائدي الوطني، لا السياسي الذي يعتمد على واقتسام الكعكة. -

30 شهيدا على الأقل بتفجير انتحاري في بغداد عشية عيد الأضحى
استشهد 30 شخصاً على الأقلّ وأصيب نحو 50 آخرين بجروح في تفجير انتحاري استهدف مساء الإثنين، عشيّة عيد الأضحى، سوقاً تجارية بمدينة الصدر المكتظة في شرق بغداد .
وقال مصدر أمني إنّ من بين القتلى سبعة أطفال على الأقلّ، في حصيلة ندّدت بها منظمة اليونيسيف التي قالت في بيان إنّ “هذا الفعل الشنيع، قبيل عيد الأضحى، إنّما هو تذكير مروّع بمدى العنف الذي ما زال الأطفال في العراق يواجهونه”.
– “جريمة بشعة” –
وندّد الرئيس برهم صالح في تغريدة على تويتر بالتفجير، واصفاً إياه بأنه “جريمة بشعة”، ومؤكّداً أنّه “لن يهدأ لنا بال إلا باقتلاع الإرهاب الحاقد الجبان من جذوره”.
وأظهرت مشاهد من موقع الانفجار في سوق الوحيلات حالة من الهلع بين السكان، في حين شاهد مصوّر في وكالة فرانس برس أشلاء الضحايا متناثرة على الأرض والدماء في كلّ مكان وواجهات محال تجارية مدمّرة.
وصدرت على مواقع التواصل الاجتماعي إثر الهجوم ردود فعل غاضبة فيما تداول عديدون صور نساء يهرعن من المكان وهنّ يحملن أطفالهن.
– “مستمر بسرقة أرواحنا” –
وكتب الناشط في حزب البيت الوطني العراقي، أحد الأحزاب المنبثقة من تظاهرات تشرين الأول/أكتوبر 2019، علاء ستار في تغريدة إنّ “الإرهاب والفشل الحكومي مستمرّ بسرقة أرواحنا، ولا يوجد عند السلطة إلا التعازي واللجان التحقيقية الفارغة”، وذلك إثر إعلان السلطات عزمها على فتح تحقيق بملابسات التفجير.
ورغم أن القوات العراقية نجحت في القضاء على التنظيم بعد معارك دامية، إلا أنّ خلايا منه لا تزال تنشط في بعض المناطق البعيدة عن المدن، وتستهدف بين وقت وآخر مواقع عسكرية. ووقعت تفجيرات في بغداد في حزيران/يونيو 2019.
ويأتي هذا التفجير فيما يستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في 26 تموز/يوليو الجاري في واشنطن، على وقع محادثات يجريها العراق مع الولايات المتحدة لوضع جدول زمني لانسحاب قوات التحالف الدولي التي انتشرت لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في 2014.
– التحالف يعزّي –
وإثر الانفجار، قدّم التحالف الدولي في تغريدة للناطق باسمه واين ماروتو التعازي لأهالي الضحايا “الذين قضوا في الهجوم الإرهابي في بغداد”.
ويقدّم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، الدعم للقوات العراقية في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية لكنّ البرلمان العراقي صوّت في 5 كانون الثاني/يناير 2020 على خروج قوات التحالف من البلاد.
ولا يزال نحو 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقية، من بينهم 2500 أميركي، لكنّ تنفيذ انسحابهم قد يستغرق سنوات.
ويترافق ذلك مع تصاعد التوتر في العراق بين مجموعات شيعية موالية لإيران وواشنطن منذ اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب قائد قوات الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس قبل سنة ونصف في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد.
واستهدف نحو خمسين هجوماً صاروخيّاً أو بطائرات مسيّرة المصالح الأميركيّة في العراق منذ بداية العام الجاري. وتُنسب هذه الهجمات التي لم تتبنّها أيّ جهة إلى الحشد الشعبي وهو تحالف من فصائل موالية لإيران مندمجة في القوات الحكومية العراقية.
وشنّت الولايات المتحدة من جهتها ضربات في نهاية حزيران/يونيو على مواقع للحشد في العراق وسوريا ما أسفر عن مقتل نحو عشرة في صفوف مقاتلين موالين لإيران. ويثير ذلك مخاوف من اندلاع صراع مفتوح في العراق بين حليفتي بغداد الولايات المتحدة وإيران.
-

رويترز: الصدر ينسحب من المشهد السياسي في العراق رغم استحواذ تياره على أغلب المناصب
قالت وكالة رويترز إن إعلان مقتدى الصدر انسحابه من الانتخابات يهدف إلى النأي بنفسه عن السخط الشعبي تجاه حرائق المستشفيات وانقطاع الكهرباء ورداءة المياه بالرغم أن تياره عنصر أساسي في الحكومة.
وأضافت رويترز أن الصدر عادة ما يمارس تقاسم السلطة في العراق دون أن يشغل منصبًا منتخبًا مشيرة إلى أنه انسحب من الخطوط الأمامية للعملية السياسية من قبل دون تفكيك التيار الصدري الذي يهيمن على غالبية المناصب الحيوية والحساسة والمالية في السلطة التنفيذية كما له يد قوية في البرلمان.
وزعم مصدر مقرب من الصدر خلال حديثه لرويترز أن القرار جاء في أعقاب حملة شنتها جماعات شيعية مدعومة من إيران لتشويه سمعة التيار الصدري وأن الصدر أبلغ أتباعه في اجتماع أخير بأن هناك فصائل مستعدة لإحراق العراق لمنع الصدريين من تشكيل الحكومة المقبلة.
وأشارت رويترز إلى أن العملية السياسية في العراق وصلت إلى طريق مسدود بلا منفذ وبلا حلول عملية للخروج من الأزمات المتتالية التي تعصف بالبلاد.
-

نيويورك تايمز: هل استغل الصدر حملة اللقاحات ضد كورونا كدعاية سياسية ؟!
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مقتدى الصدر استغل حملة اللقاحات ضد فيروس كورونا كدعاية سياسية لتياره قبل الانتخابات بعدما قام اتباعه بتلقي اللقاحات وهم يضعون صوره على صدورهم , مشيرة إلى أن هذه الصور أثبتت قوة الولاءات الطائفية في العراق وانعدام الثقة في الدولة.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن حملة التطعيم ضد كورونا في العراق تشهد تعثرا منذ أسابيع رغم الارتفاع الخطير في الإصابات بالفايروس , حيث لا يزيد عدد المتلقحين عن ما نسبته 1% رغم دعوات الحكومة المتكررة للمواطنين للتسجيل في القوائم المخصصة لذلك، ما يؤكد فشل استراتيجية الدولة في ظل قطاع صحي متهالك تجاوزته الأحداث بفعل تراكمات سنوات طويلة من الفشل في إدارة شؤون الدولة.
وأضافت الصحيفة إن العراق الذي يواجه بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الهشّة، صعوبات في تنفيذ حملة التطعيمات، التي أطلقتها الحكومة للحدّ من تفشي كورونا يصارع بسبب عدم تعاون المواطنين جراء الشكوك حول اللقاحات، والتي تتزامن مع موجة ثانية حادة من الجائحة مما تسبب في ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفايروس بشكل قياسي.
ورأت نيويورك تايمز أن الدافع وراء هذه الزيادة الهائلة إلى حد كبير هو اللامبالاة العامة تجاه الفايروس، حيث ينتهك الكثير من العراقيين بشكل روتيني القيود المتعلقة بالجائحة، ويرفضون ارتداء أقنعة الوجه ويستمرون في عقد التجمعات العامة الكبيرة وليست لديهم ثقة في اللقاحات بسبب الخوف من عواقب التطعيم والشائعات حولها. -

الإيكونوميست: الصدر يواصل إثارة الجدل ومواقفه المتناقضة بالتقرب من الولايات المتحدة
قالت صحيفة الإيكونومست إن الصدر الذي يعد واحدا من أبرز اللاعبين السياسيين في العراق يبدل مواقفه بسهولة ويتحرك حاليا بمبدأ “عدو عدوي صديقي” ليواصل إثارة الجدل حول تناقضاته السياسية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصدر على ما يبدو بات أقرب للتحالف مع الولايات المتحدة أكثر من أي وقف مضى لتحقيق مكاسب سياسية قبل الانتخابات العامة , لافتة إلى أن الصدر الذي هاجم القوات الأميركية يرى حاليا أن نفوذ الكتل السياسية الموالية لإيران تهديد لسلطته وهو ما يفسر سبب ترحيبه مؤخرًا ببيان صادر عن الحكومتين الأمريكية والعراقية أعاد تأكيد وجود القوات الأمريكية في العراق كما استنكر الهجمات الصاروخية التي شنتها الميليشيات المدعومة من إيران على السفارة الأمريكية في بغداد وعلى مطار أربيل في الشمال تستخدمه القوات الأمريكية
ولفتت الإيكونومست إلى أن الصدر يرفض إجراء محادثات مباشرة مع أمريكا ، لكنهما يشتركان في العديد من المصالح وهو ما ظهر في دعم كلاهما شركة دايو الكورية الجنوبية في سعيها للحصول على عقد بمليارات الدولارات لتطوير ميناء الفاو على حساب الشركة الصينية
وأضافت أن السيد الصدر يفكر حاليا في اتفاقية انتخابية مع سياسيين من العرب السنة والأكراد المقربين من الولايات المتحدة وحاول تقديم دفع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لخوض الانتخابات بدعم من كتلة سائرون.
-

عرب ويكلي: مقايضة بين الكاظمي والصدر قبل الانتخابات لتقاسم المناصب
كشفت مصادر لصحيفة عرب ويكلي اللندنية أن السبب الحقيقي لانسحاب الحزب التابع للكاظمي من المشاركة في الانتخابات المقبلة هو الاستجابة لطلب مقتدى الصدر الذي تعهد بدعمه لتوليه منصب رئاسة الوزراء لولاية ثانية.
وقالت الصحيفة إن الأسباب التي أعلنت عن وجود خلافات بين أعضاء حزب الكاظمي أو عدم وجود الأموال اللازمة لخوض الانتخابات غير حقيقية , مشيرة إلى أن التفاهمات بين الصدر والكاظمي تحظى بدعم قوى سياسية شيعية وكذلك قوى سنية ممثلة برئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ومجموعات كردية بقيادة الرئيس السابق لإقليم كوردستان مسعود بارزاني.
ولفتت الصحيفة إلى أن الكاظمي اتخذ قراره بالانسحاب لإدراكه بأنه لا يتمتع بشعبية كبيرة بعد العديد من الحوادث المؤسفة والتعنت ضد المتظاهرين في ذي قار وكارثة مستشفى ابن الخطيب.
وشددت صحيفة عرب ويكلي , على أن المراقبين السياسيين متفقون على أن الانتخابات المقبلة إذا أجريت في موعدها ستشهد منافسة شرسة بين القوى المدنية والجهات الفاعلة غير الحكومية خاصة الميليشيات الولائية, وأن الشخصيات السياسية القديمة تعلم أنها لن تكون قادرة على السيطرة على المشهد بعد الآن خاصة بعد أن أصبحت استراتيجياتها وتكتيكاتها الطائفية غير فعالة عندما يتعلق الأمر بتعبئة الناخبين.
-

تقارير: الكاظمي اتفق مع الصدر على الانسحاب من الانتخابات مقابل ولاية ثانية
كشف مصدر مطلع عن السبب الحقيقي لـ «انسحاب» حزب (المرحلة) التابع لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من المشاركة في الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن الأسباب التي أعلنت لم تكن هي الأسباب التي أدت إلى الانسحاب.
وأوضح المصدر أن «السبب الحقيقي هو طلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الانسحاب من الانتخابات مقابل دعم توليه منصب رئاسة الوزراء لولاية الثانية»، مبيناً بأن «الأسباب التي أعلنت عن وجود خلافات بين أعضاء حزب المرحلة أو عدم وجود الأموال اللازمة للخوض في الانتخابات لم تكن خلف قرار الانسحاب».
وكانت وسائل إعلام محلية، قد أكدت أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لن يشارك في الانتخابات النيابية المبكرة المزمع إجراؤها في 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وذكرت أن الكاظمي لن يشارك في الانتخابات المقبلة، ولن يشارك أي من أعضاء فريقه والمقربين منه تحت أي مسمى أو عنوان أو حزب، ولن يدعموا أي حزب أو طرف أو جهة سياسية على حساب الأحزاب الأخرى، لافتة إلى أن قرار عدم المشاركة كان قد اتُخذ منذ بداية تولي الكاظمي هذه المهمّة، وأن هذا التوضيح يأتي بعد تصاعد الشائعات والمعلومات المغلوطة حول نيته أو فريقه المشاركة في الانتخابات.

