سجلت النشرة الوبائية الأسبوعبة لمنظمة الصحة العالمية ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الأسبوع الماضي، مقارنة بالأسبوع السابق له، بنسبة 2٪ ، فيما انخفض عدد الوفيات بنسبة 6٪.
وقالت المنظمة بهذا الشأن: “تم الإبلاغ في الأسبوع الماضي عن أكثر من 2.7 مليون إصابة جديدة، بزيادة 2٪ عن الأسبوع السابق له”.
ولاحظت المنظمة الدولية المختصة في هذا السياق أنه “على الصعيد العالمي انخفض عدد الحالات الجديدة في حوالي نصف الدول، بينما تم تسجيل ارتفاعها في النصف الآخر”.
وأفادت النشرة الوبائية بتسجيل 2.734.381 إصابة بالعدوى و60323 حالة وفاة في العالم في الفترة من 1 مارس إلى 7 مارس. وبلغ المجموع الكلي للإصابات في العالم حتى 7 مارس 116.166.652 إصابة، وللوفيات 2.582.528 حالة وفاة بين المصابين بفيروس كورونا.
ورُصد أن الزيادة في الإصابات خلال الأسبوع الماضي كانت ملحوظة بشكل خاص في إفريقيا بنسبة 10٪، وفي شرق البحر الأبيض المتوسط بنسبة 10٪، وكذلك في أوروبا بنسبة 4٪، فيما ارتفع معدل الوفيات في شرق البحر الأبيض المتوسط بنسبة 9 ٪، إلا أنه انخفض في جميع المناطق الأخرى.
وفي الأمريكيتين أصيب خلال الإسبوع الماضي أكثر من 1.1 مليون شخص، وتوفي أكثر من 32 ألفا، وتم في أوروبا تسجيل أكثر من 1.1 مليون إصابة جديدة، وأكثر من 20 ألف حالة وفاة. وفي شرق البحر المتوسط، حدد الأطباء أكثر من 228 ألف مصاب، وتوفي أكثر من 2.7 ألف شخص.
وارتفع عدد المصابين في الولايات المتحدة بأكثر من 427 ألفا في الأسبوع الماضي، تليها البرازيل بأكثر من 413 ألف حالة إصابة جديدة، وفرنسا بأكثر من 143 ألفا، فإيطاليا بأكثر من 138 ألفا، والهند بأكثر من 115 ألفا، وبولندا بأكثر من 87 ألفا، وجمهورية التشيك بأكثر من 85 ألفا، وروسيا بأكثر من 76 ألفا، وتركيا بأكثر من 76 ألفا، وإيران بأكثر من 58 ألف إصابة.
Tag: الصحة العالمية
-

معدل الإصابة بفيروس كورونا في العالم يرتفع بنسبة 2% خلال أسبوع
-

الصحة العالمية تعدل دليلها الإرشادي حول فيروس كورونا وطرق انتقاله
نشرت منظمة الصحة العالمية قواعد إرشادية جديدة، قائلة إنها لا تستبعد إمكانية انتقال فيروس كورونا من خلال جزيئات الهواء في الأماكن المغلقة، بما في ذلك في الصالات الرياضية والمطاعم.
وبحسب شبكة “سي إن بي سي”، الدليل الجديد لها في بعض الأبحاث التي تشير إلى أن الفيروس قد يكون قادرًا على الانتشار من خلال الجسيمات الدقيقة في الهواء داخل “الأماكن المزدحمة المغلقة”، مشيرة إلى الصالات الرياضية والمطاعم على وجه التحديد.
وتقول الإرشادات الجديدة: “لا يمكن استبعاد انتقال الهواء الجوي القصير المدى، لا سيما في بعض الأماكن المغلقة بعينها، مثل الأماكن المزدحمة وغير جيدة التهوية على مدى فترة طويلة من وجود الأشخاص المصابين”.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنه في حين تشير الأدلة المبكرة إلى إمكانية انتقال العدوى عبر الهواء في مثل هذه البيئات، فإن الانتشار بواسطة القطرات والأسطح يمكن أن يفسر أيضًا الانتقال في تلك الحالات.
وأضافت المنظمة أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لمواصلة التحقيق في النتائج الأولية، مؤكدة أن الطريقة الرئيسية لانتقال العدوى ما زالت يُعتقد أنها من خلال القطرات المتناثرة الخارجة من الجهاز التنفسي.
وأكدت المنظمة، يوم الثلاثاء، ولأول مرة، وجود “أدلة مبدئية” تشير إلى قدرة فيروس كورونا المستجد على الانتقال جوًا، بعدما حثتها مجموعة من العلماء، على تحديث إرشادتها بشأن كيفية انتقال الفيروس المسببلمرض “كوفيد 19” الذي يصيب الجهاز التنفسي.
وقالت الخبيرة لدى المنظمة، بنيتيديتا أليغرانزي: “نعترف بوجود أدلة ناشئة في هذا المجال، لذا نعتقد أنه يجب أن نكون منفتحين على هذه الأدلة ونفهم آثارها”.
وأطلقت مجموعة من العلماء تحذيرا وصفوه بـ”التحول الخطير” طرأ في طريقة انتقال فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد 19”.
وأشار مئات من العلماء، وفقا لما نشره موقع “تايمز نيوز ناو” إلى أنه تم رصد إمكانية انتقال فيروس كورونا المستجد جوا وليس فقط عن طريق الرذاذ.
وطالب العلماء بضرورة أن تراجع منظمة الصحة العالمية التوصيات الخاصة بها، لأن هذا التطور يمكن أن يصيب عددا أكبر من الناس. -

بعد أشهر من الإغلاق.. العالم يتجه للتنفس وبريطانيا تحذّر
بينما أعلنت دول كثيرة في العالم، تخفيف إجراءات الإغلاق التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد، وإعادة فتح البلدان تدريجيا، حذر 3 مستشارين علميين للحكومة البريطانية من أن مرض كوفيد-19 لا يزال ينتشر بسرعة شديدة في البلاد، بما لا يسمح برفع قيود العزل العام، ووصف أحدهم القرار بأنه سياسي.
وتبدأ إنجلترا في تخفيف إجراءات العزل تدريجيا من يوم الاثنين، إذ ستسمح بتجمع عدد لا يتجاوز 6 أشخاص في أماكن مفتوحة، كما ستفتح المدارس الابتدائية أبوابها لبعض الصفوف.
بدورها، قالت الحكومة إنها تأمل أن يساهم تطبيق نظام جديد، تطلب من خلاله من مخالطي الحالات المؤكدة عزل أنفسهم، في احتواء الفيروس.
-

يونامي تؤكد على أهمية المسؤولية الفردية في مواجهة كوفيد-19
أشادت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي) بقيادة الحكومة العراقية واستجابتها الحاسمة لتفشي كوفيد-19، في الوقت الذي تواجه فيه أيضا أزمات منفصلة، بما في ذلك الاضطرابات الاجتماعية والانكماش الاقتصادي غير المسبوق.
وفقا للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، فقد بلغ عدد حالات الإصابة في العراق، حتى اليوم الأربعاء، 4848 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 169.وفي بيان لها , أثنت بعثة الأمم المتحدة في العراق على التصميم الذي أبدته السلطات المحلية والإقليمية والوطنية لاحتواء الفيروس، فضلا عن نجاح التدابير المبكرة والمستمرة التي تم اعتمادها بدعم قوي من المجتمعات.
ولكن البعثة شددت على أن لكل شخص دور حاسم يلعبه في مواجهة الموجة الثانية المستمرة من العدوى التي لوحظت في العديد من المحافظات.
وبالإشارة إلى إحاطتها الاخيرة أمام مجلس الأمن، شددت الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق جنين هنيس – بلاسخارت على أنه “لا يمكن لأي قدر من استجابة الحكومة أن ينجح بدون المشاركة النشطة من قبل السكان كافة.” وأضافت أنه “على الرغم من المشقة الشديدة الناجمة عن هذه الإجراءات، فإننا نعلم أنها تمثل أفضل أمل لنا في التعافي في أقرب وقت ممكن.”
دعم ثابت في وقت الحاجة
وأشار البيان إلى أسرة الأمم المتحدة بأسرها، بقيادة منظمة الصحة العالمية، تقدم المساعدة الحاسمة للعراق لمواجهة الجائحة، بما في ذلك اللوازم المختبرية والطبية ومعدات الحماية الشخصية والتمويل والمشورة التقنية.
وأكد البيان أن على أن العراقيين يمكنهم الاستمرار في الاعتماد على الدعم الثابت من الأمم المتحدة خلال وقت الحاجة.
واختتمت الممثلة الخاصة بيانها بالقول إن “المسؤولية النهائية تقع على عاتق الأفراد الذين يتعين عليهم القيام بدورهم في اتباع تعليمات السلطات الصحية لحماية أنفسهم وأسرهم.”
-

الصحة العالمية: الأمريكتان البؤرة الجديدة لجائحة فيروس كورونا
قال مسؤولون في بيان صحفي اليوم الثلاثاء إن منظمة الصحة العالمية تعتبر الأمريكتين البؤرة الجديدة لجائحة فيروس كورونا، وإن الوقت لم يحن لتخفيف القيود من جانب دولهما.
وقالت كاريسا إتيان مديرة منظمة الصحة العالمية للأمريكتين ومديرة منظمة الصحة للبلدان الأمريكية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إن التفشي يتسارع في دول مثل البرازيل التي سجلت في الأسبوع الماضي أكبر عدد من الوفيات في العالم لفترة سبعة أيام منذ بدء تفشي فيروس كورونا.