Tag: الصحة العالمية

  • أكثر فتكا.. الصحة العالمية: سلالات متحورة في الطريق

    أكثر فتكا.. الصحة العالمية: سلالات متحورة في الطريق

    قالت خبيرة في منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة إنه من المتوقع اكتشاف المزيد من سلالات فيروس كورونا، لكننا الآن “نعلم كيف نتصرف“.

    إلى ذلك، أوضحت ماريا فان كيركوف كبيرة الخبراء التقنيين المعنيين بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية خلال إفادة عبر الإنترنت في جنيف “أود أن يتحول الخوف (من السلالات) إلى شيء مثمر، شيء من القوة”.

    كان مدير المنظمة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد دعا في وقت سابق اليوم الدول إلى عدم تطعيم الأطفال والفتيان ضد كوفيد-19 والتبرع باللقاحات لمنصة كوفاكس بهدف إعادة توزيعها على الدول التي تحتاج اليها.

    أكثر فتكا بكثير

    كذلك، اعتبر في مؤتمر صحافي أنه وفق المسار الذي تسلكه الأمور، فإن العام الثاني من انتشار الوباء سيكون “أكثر فتكا بكثير” من العام الأول. وقال “أفهم سبب رغبة بعض الدول في تلقيح أطفالها وفتيانها، ولكنني أطلب منكم التفكير في التخلي عن ذلك وإعطاء اللقاحات لكوفاكس”؛ وهي المنصة الدولية التي أنشئت لضمان وصول اللقاحات إلى الدول في شكل عادل.

    وإذ لفت مدير منظمة الصحة إلى أن دولا عديدة لا تزال تشهد تفشيا قياسيا للعدوى، مثل الهند ونيبال وسريلانكا وبعض بلدان القارة الأميركية، أكد أن “كوفيد-19 أسفر حتى الآن عن وفاة أكثر من 3,3 مليون شخص ووفق المسار الذي تسلكه الأمور، فإن العام الثاني من انتشار الوباء سيكون أكثر فتكا بكثير من العام الأول“.

    تحذيرات من “قومية اللقاحات

    يشار إلى أنه منذ أشهر، تندد منظمة الصحة بما تعتبره “قومية اللقاحات” التي تحرم دولا عدة إمكان حماية مواطنيها الأكثر ضعفا والطواقم الطبية المعالجة، وخصوصا أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تعهدا تلقيح الغالبية الكبرى من شعوبهما بحلول الصيف.

  • الصحة العالمية: كورونا يمتلك “طاقة حركية هائلة” في بعض البلدان

    الصحة العالمية: كورونا يمتلك “طاقة حركية هائلة” في بعض البلدان

    قال مسؤول بارز في منظمة الصحة العالمية إن العدد الهائل من حالات الإصابة بفيروس كورونا مدفوع جزئيًا فقط بظهور متحورات الفيروس، محذراً البلدان من أن تخفيف تدابير السيطرة قد يؤدي إلى تفاقم الجائحة.

    وأضاف مدير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، الدكتور مايكل رايان، أن الفيروس يمتلك “طاقة حركية هائلة” في بعض البلدان، وأن القادة الذين يعتقدون أن التطعيم وحده سيوقف الوباء مخطئون.

    واستطرد قائلا: “إن الزيادة مدفوعة بالسلوك البشري وظهور متحورات والعديد من العوامل الأخرى. نتوقع أن يتباطأ الفيروس ونعمل على الإسراع بذلك”.

    كما حث رايان بعض القادة على الاعتراف “بالواقع الوحشي” للوضع، قائلاً “بعضكم ليس في موقع جيد. أنتم بحاجة لحماية نظامكم الصحي. أنتم بحاجة إلى ترتيب إمدادات الأكسجين الخاصة بكم”.

    كذلك ذكر رايان أنه بينما قد تساعد متحورات الفيروس الجديدة في انتشار كوفيد-19، فإن القوة الدافعة هي “اقتراب الناس من بعضهم البعض، وأن الحشود والاختلاط دون وقاية أو غسل اليدين لا يزال خطرا، رغم انطلاق برامج التطعيم”.

  • علاج مريض كورونا بالمنزل.. توصيات هامة من الصحة العالمية

    علاج مريض كورونا بالمنزل.. توصيات هامة من الصحة العالمية

    حول كيفية رعاية مريض كوفيد-19 في المنزل، نصحت دكتور جانيت دياز، رئيس الفريق الطبي المكلف بالتوصل إلى علاج لكوفيد ورئيس شعبة الرعاية الصحية بمنظمة الصحة العالمية، بعدد من التوصيات بالغة الأهمية، وحذرت من بعض الأخطاء الشائعة في بروتوكول العلاج.

    ففي مداخلة مع برنامج “العلوم في خمس”، الذي تبثه منظمة الصحة العالمية على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، وتقدمه فيسميتا جوبتا سميث، قالت دكتور دياز إذا كان مريض كوفيد-19 سيحصل على الرعاية في المنزل، فإن هناك بعض الأمور والخطوات المهمة، التي يجب مراعاتها.

    3 خطوات أساسية ومراقبة عن كثب

    وأضافت أن أول هذه الخطوات تتمثل في أنه يجب أن يكون المريض في عزلة، بمعنى التأكد من عدم الاتصال بالآخرين بأي طريقة تتسبب في نقل العدوى إليهم.

    وأضافت دكتورة جانيت دياز قائلة إن مريض كوفيد الذي يعاني من أعراض ارتفاع درجات الحرارة، يمكنه تناوله خافضات الحرارة وأي علاجات لتقليل الحمى من أجل الحفاظ على راحة الجسم، مشيرة إلى أن الخطوة الثالثة هي التغذية الجيدة حيث يجب أن يأكل ويشرب مريض كوفيد جيدًا بما يكفي للحفاظ على قدرة الجسم على مقاومة الفيروس وتجنب الجفاف.

    وأوضحت أن معظم المرضى، الذين يصابون بكوفيد-19 لا يعانون من أي مضاعفات حادة، وربما لا يصابون بالتهاب رئوي حاد وبالتالي لا يحتاجون إلى الذهاب إلى المستشفى وهذا أمر جيد.

    وأردفت قائلة: لكن من المعروف أيضًا أن هناك عددًا قليلاً من المرضى، معظمهم من الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بحالات شديدة، معرضون لخطر الإصابة بمضاعفات حادة، لذا يجب أن يخضعوا لمراقبة الأعراض عن كثب في المنزل.

    مستوى الأكسجين الخطر

    وفيما يتعلق بكيفية مراقبة الأكسجين في المنزل وما هي مؤشرات الخطر التي تستوجب استشارة الطبيب على الفور أو التوجه إلى المستشفى، قالت دكتور دياز إنه يجب تذكر أن جميع الرعاية في المنزل يجب أن تتم تحت إشراف إكلينيكي، مما يعني أن القرار الخاص بالوقت الذي يتقرر فيه تقديم الرعاية المنزلية أو دخول المريض إلى المستشفى يجب أن يتم تحت إشراف مقدم الرعاية الصحية، وفقًا للبروتوكولات الوطنية التي تعد مسارات محددة لرعاية مرضى كوفيد-19.

    وأشارت إلى أنه يمكن استخدام مقياس التأكسج النبضي في المنزل، وهو جهاز سهل الاستخدام وبسيط يوضع على إصبع السبابة، موضحة أن هناك توصية من منظمة الصحة العالمية تقول إنه إذا كان المريض يتلقى العلاج في المنزل، وخاصة إذا كان من الفئات عالية الخطورة أي التي تعاني من حالات صحية مزمنة أو خطرة، فهو ربما يكون معرضًا لخطر الإصابة بحالة شديدة من كوفيد-19، لذا يجب أن يتم مراقبة النبض وتشبع الدم بالأكسجين بشكل منتظم.

    وشرحت دكتور دياز أنه عندما يتم رصد انخفاض مستويات الأكسجين بالدم مبكرًا، ثم يبدأ التدخل الصحيح ومسار الرعاية في وقت مناسب، يمكن إنقاذ حياة المريض. وحددت دكتور دياز أن نسبة 94 إلى 90 منخفضة قليلاً، ولكنها يمكن أن تكون علامة تحذير، تستوجب الاتصال بالطبيب وإخباره بما يشعر به المريض ليخبره بما يجب عليه فعله وإمداده ببعض النصائح حول ما يجب القيام به بعد ذلك.

  • الصحة العالمية تكشف إحصائية صادمة: كورونا يحصد أرواح 100 ألف شخص حول العالم في أسبوع

    الصحة العالمية تكشف إحصائية صادمة: كورونا يحصد أرواح 100 ألف شخص حول العالم في أسبوع

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 93 ألف شخص توفوا بسبب فيروس كورونا، خلال الأسبوع الماضي، بزيادة تقدر بـ6% عن الأسبوع السابق.

    وأفادت منظمة الصحة العالمية في النشرة الوبائية الأسبوعية، أن عدد المصابين خلال ذلك الأسبوع زاد بأكثر من 5.7 مليون، وهي نفس حصيلة الأسبوع السابق له تقريبا.

    وقالت المنظمة إن تفشي وباء كورونا حول العالم لا يزال عند أعلى مستوى للأسبوع الثاني على التوالي منذ بداية تفشي الفيروس.

    وأوضحت المنظمة أن منطقة جنوب شرق آسيا، التي تضم الهند، سجلت زيادة ملحوظة بنسبة 19%، بينما انخفض معدل الإصابة في أوروبا بنسبة 22%، وفي إفريقيا بنسبة 15%، وفي شرق البحر الأبيض المتوسط بنسبة 14%، وفي أمريكا الشمالية والجنوبية بنسبة 5%.

    وارتفع معدل الوفيات بشكل كبير في جنوب شرق آسيا بنسبة 48%، لكنه انخفض في إفريقيا بنسبة 13%، وأوروبا بنسبة 12%، وغرب المحيط الهادئ بنسبة 3%.

    وأُصيب في أوروبا أكثر من 1.16 مليون شخص خلال الأسبوع الماضي، وتوفي أكثر من 22 ألف شخص.

    وتم في الأمريكيتين تسجيل أكثر من 1.3 مليون إصابة جديدة، وأكثر من 36 ألف حالة وفاة.

    وفي جنوب شرق آسيا تم تسجيل أكثر من 2.7 مليون إصابة، وتوفي أكثر من 25 ألف شخص.

    وفي الهند وحدها ارتفع عدد المصابين بأكثر من 2.59 مليون في أسبوع، تليها البرازيل حيث تم تسجيل أكثر من 421 ألف إصابة جديدة، وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 345 ألف إصابة جديدة.

  • الصحة العالمية تشدد: هذا أهم عامل للوقاية من عدوى كورونا

    الصحة العالمية تشدد: هذا أهم عامل للوقاية من عدوى كورونا

    نصحت الدكتورة ماريا نيرا، مديرة إدارة الصحة العامة والمحددات البيئية والاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية، بضرورة تهوية الأماكن المغلقة والغرف في المن

    وأشارت إلى أن التهوية تمثل جانبًا مهمًا للغاية، وعاملاً مهمًا للغاية لمنع انتشار الفيروس في الأماكن المغلقة والداخلية.

    جاءت تصريحات الدكتورة ماريا نيرا في لقاء مع برنامج “العلوم في خمس”، الذي تبثه منظمة الصحة العالمية على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، وتقدمه فيسميتا جوبتا سميث.

    التهوية الطبيعية

    المسؤولة الأممية شرحت أن التهوية الطبيعية مثل فتح الأبواب والنوافذ، يمكن أن توفر تجديدًا للهواء الصحي الذي ينبغي تنفسه.

    الدكتورة ماريا نيرا أردفت قائلة إنه كلما كان ذلك ممكنًا يجب التأكد من وجود نوافذ مفتوحة للتهوية الطبيعية أيضًا في الأماكن أو المباني العامة، مثل المدارس أو مقار العمل وفي الأماكن السياحية.

    وأوضحت أن ما يوصي به الخبراء هو زيادة معدل تغير الهواء وزيادة معدل التهوية بالطرق الطبيعية أو الميكانيكية ومحاولة تجنب إعادة تدوير الهواء دائمًا، مع المداومة على صيانة وتغيير فلاتر الهواء في الأجهزة بشكل صحيح ومنتظم حسب الحاجة.

  • 150 مليون إصابة كورونا عالمياً.. والهند تواصل معدلاتها القياسية

    150 مليون إصابة كورونا عالمياً.. والهند تواصل معدلاتها القياسية

    ارتفع عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد، الجمعة، لتتجاوز 150 مليون شخص حول العالم، بينما يبلغ عدد الإصابات اليومية الجديدة مستويات غير مسبوقة منذ بداية تفشي الوباء في ديسمبر 2019، بحسب إحصاءات جامعة جونز هوبكنز الأميركية.

    وسجلت الجامعة رسمياً، 150 مليوناً و337 ألفاً و583 إصابة حول في العالم منذ اكتشاف الفيروس في الصين في ديسمبر 2019، بما في ذلك 6 ملايين إصابة، تم تسجيلها خلال أسبوع واحد، في عدد عززه تفاقم انتشار الفيروس في الهند، حيث أصيب 2.5 مليون شخص بالفيروس في الأيام السبعة الماضية.

    وتأتي الهند في ترتيب ثاني دول العالم تضرراً من وباء فيروس كورونا، بعد الولايات المتحدة، التي تشهد تقدماً كبيراً في حملات التطعيم ضد الفيروس، فيما لا تزال البرازيل في ثالث ترتيب تلك الدول المتضررة.

    أما على صعيد معدل الإصابات، مقارنة بعدد السكان، فأكثر الدول تضرراً هي مونتينيغرو، وجمهورية التشيك وسلوفينيا.

    مأساة الهند
    وتشهد الهند كارثة صحية ضخمة، مع تزايد أعداد الإصابات، وضعف الإمكانات الطبية اللازمة لمواجهة المرض في البلاد، فيما سجلت السلطات الصحية، الجمعة، زيادة يومية قياسية في إصابات كورونا بلغت أكثر من 386 ألف حالة، في الوقت الذي قفز فيه عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى 3498 خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وذكرت إحصاءات وزارة الهندية، أن الهند أضافت 7.7 مليون إصابة إلى إجمالي عدد الحالات منذ نهاية فبراير الماضي، عندما اكتسبت الموجة الثانية زخماً. في المقابل، استغرقت الهند ما يقرب من ستة أشهر لإضافة 7.7 مليون إصابة سابقة.

    ووصلت الشحنات الأولى من المساعدات الطبية الأميركية، إلى الهند، الجمعة، حيث حطت طائرة الشحن العسكرية “سوبر غالاكسي”، في مطار نيودلهي الدولي، حاملة أكثر من 400 أسطوانة أكسجين، إلى جانب معدات المستشفيات الأخرى، ونحو مليون من معدات الفحص السريع لفيروس كورونا، بينما تواجه العاصمة الهندية أزمة صحية غير مسبوقة.

  • الصحة العالمية: رصد نسخة كورونا الهندية المتحورة في 17 بلدا

    الصحة العالمية: رصد نسخة كورونا الهندية المتحورة في 17 بلدا

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، الاربعاء، أن نسخة كوفيد-19 المتحورة الهندية التي يُشتبه في أنها المسؤولة عن إغراق الهند في أزمة صحية كبيرة، قد رُصِدت في 17 دولة على الأقل.
    وقالت المنظمة، في بيان رسمي، إنّ “النسخة (بي.617.1) المعروفة على نطاق أوسع باسم المتحوّرة الهنديّة، رُصِدت في 17 دولة على الأقل، منها بلدان أوروبية عدة، كبلجيكا وسويسرا واليونان وإيطاليا”.
    وأصبحت الهند مركز الوباء منذ أيام مع انتشار النسخة المتحورة “الهندية”، وهي البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان بعد الصين، وباتت تسجل أرقاما قياسية جديدة يوميا لناحية الإصابات.
    وسجّلت الهند الاثنين الماضي 352,991 إصابة جديدة، في يوم واحد في أعلى حصيلة إصابات في العالم، إضافة إلى 2812 وفاة في أعلى حصيلة وطنية.
    والهند هي رابع دولة أكثر تضرراً في العالم من حيث الوفيات، مع أكثر من 192 ألف حالة وفاة، حيث تعمل محارق الجثث بأقصى سرعة في الأيام الأخيرة.

  • الصحة العالمية تندد بغياب العدالة في توزيع لقاحات كورونا

    الصحة العالمية تندد بغياب العدالة في توزيع لقاحات كورونا

    ندد تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، بما أسماه غياب العدالة في توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
    وبحسب تقرير نشرته “رويترز”، فقد حثّ مدير المنظمة الدولية البلدان الأكثر ثراء على تقاسم الجرعات الزائدة للمساعدة في تطعيم العاملين الصحيين في الدول ذات المداخيل المنخفضة.
    وندد بما قال إنه “انعدام المساواة في توزيع اللقاحات”، مؤكدا أن “اللقاحات ما زالت بعيدة المنال عن الدول الأشد فقرا” .
    تأكيدات تيدروس جاءت، اليوم الجمعة، خلال الذكرى الأولى لبرنامج كوفاكس لمشاركة لقاحات كورونا.
    وفي معرض حديثه عن برنامج التعاون الدولي لتسريع التطوير والإنتاج والوصول العادل لاختبارات وعلاجات ولقاحات كورونا الذي انطلق قبل عام، أكد مدير منظمة الصحة العالمية أنه “تم إعطاء ما يقرب من 900 مليون جرعة لقاح على مستوى العالم، لكن أكثر من 81% منها ذهبت إلى البلدان ذات الدخول المرتفعة أو المتوسطة العليا، في حين تلقت الدول المنخفضة الدخل 0.3% فقط”.
    يشار إلى أن برنامج كوفاكس يهدف إلى تأمين ملياري جرعة بحلول نهاية العام الجاري.
    وقد نجح البرنامج في توفير 40.5 مليون جرعة من لقاحات مضادة لكورونا، تم شحنها إلى 118 دولة حتى الآن.
    وكان كوفاكس قد أكد، أمس الخميس، أنه يسعى إلى تعزيز إمداداته من اللقاحات للدول الفقيرة من مصنعين جدد، في الوقت الذي يهدف فيه إلى تخفيف مشاكل إمدادات لقاح أسترازينيكا من الهند وهو لقاحها الرئيسي حتى الآن.
    جدير بالذكر أن الهند سجلت أكبر عدد للإصابات اليومية في العالم لليوم الثاني، اليوم الجمعة، بأكثر من 330 ألف حالة جديدة، فيما يعاني نظامها الصحي بسبب أعداد المرضى والحوادث ونقص الأوكسجين.

  • “الصحة العالمية” ترجح فرضية انتقال كورونا عبر وسيط حيواني

    “الصحة العالمية” ترجح فرضية انتقال كورونا عبر وسيط حيواني

    رجّح فريق من الخبراء الدوليين الذين زاروا الصين مؤخراً والمكلفين بالتحقيق في منشأ وباء كورونا، الثلاثاء، أن انتقال الفيروس من مصدره الحيواني إلى الإنسان، تم عبر وسيط حيواني، لم يتم تحديده حتى الآن.

    وصدر التقرير المشترك لخبراء “منظمة الصحة العالمية” والصين، بعد قيام البعثة بمهمة لتقصي مصدر انتقال فيروس كورونا إلى الإنسان، تعتبر بالغة الأهمية لمحاولة التصدي بشكل أفضل لأي وباء محتمل مستقبلاً، إذ جرت المهمة بين يناير وفبراير الماضيين، وستعرض نتائجها، في وقت لاحق خلال مؤتمر صحافي افتراضي بجنيف.

    وبحسب عناصر التقرير الذي حصلت وكالة “فرانس برس”، على نسخة منه الاثنين، يعتبر الخبراء أن “فرضية انتقال الفيروس إلى الإنسان عبر حيوان وسيط محتملة إلى محتملة جداً، مقابل استبعاد تام لفرضية تسرّب الفيروس من مختبر جراء حادث”.

    ويرجح التقرير الفرضية الشائعة بأن الفيروس “انتقل بشكل طبيعي من حيوان – وهو على الأرجح الخفافيش – عبر حيوان آخر لم يتم تحديده حتى الآن، ومن بين الحيوانات الوسيطة المشتبه بها الهرّ والأرنب والمنك، أو حتى البانغولين أو النمس”.

    غير أن الخبراء رأوا أن الانتقال المباشر للفيروس من الحيوان إلى الإنسان ممكن إلى مرجح، من غير أن يستبعدوا نظرية الانتقال عبر اللحوم المجمدة، وهي النظرية التي ترجّحها بكين، معتبرين أن هذا السيناريو “ممكناً”.

  • مدير منظمة الصحة يطالب بتحقيق حول تسرب كورونا من مختبر صيني

    مدير منظمة الصحة يطالب بتحقيق حول تسرب كورونا من مختبر صيني

    طالب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الثلاثاء، بإجراء خبراء متخصصين تحقيقا أعمق حول فرضية تسرب فيروس كورونا من مختبر ووهان للفيروسات في الصين.

    وانتقد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية المسؤولين الصينيين “لعدم تشاركهم البيانات بشكل كاف” حول فيروس كورونا وتقييدهم حصول الخبراء الدوليين على البيانات الأصلية حول الوباء.

    وأكد تيدروس، خلال إحاطة للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية حول التقرير حول منشأ الفيروس والذي نشر رسمياً الثلاثاء، أنه على الرغم من أن الخبراء الذين أجروا في يناير وفبراير تحقيقات في الصين حول منشأ الفيروس خلصوا إلى أن فرضية تسرّب الفيروس من مختبر هي الأقل ترجيحاً، لكن “الأمر يتطلّب تحقيقاً أوسع، على الأرجح عبر بعثات جديدة مع خبراء متخصصين أنا على استعداد لإرسالهم”.

    هذه الفرضية القائلة إن الفيروس المسبب لكوفيد-19 قد يكون تسرب من مختبر دافعت عنها بشدة الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترمب، مستندة إلى معلومات من أجهزة الاستخبارات. لكن الصين نفت على الدوام وبشدة هذا الاحتمال.

    وكان تيدروس يتحدث قبل النشر الرسمي للتقرير حول منشأ الفيروس والمؤتمر الصحافي لبعض الخبراء الدوليين الذين توجهوا إلى الصين في يناير 2021 لإجراء التحقيق بعد أكثر من عام من ظهور الوباء في مدينة ووهان في ديسمبر 2019.