Tag: الصحة العالمية

  • “الصحة العالمية”: لا سبب للتشكيك في فعالية اللقاحات ضد “أوميكرون”

    “الصحة العالمية”: لا سبب للتشكيك في فعالية اللقاحات ضد “أوميكرون”

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أنه لا توجد مؤشرات تدل على أن “أوميكرون” المتحور الجديد من فيروس كورونا يسبب أعراضاً مرضية أشد مقارنة بالمتحور دلتا.

    وقال مايكل راين المسؤول عن الحالات الطارئة بالمنظمة، في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، إنه “ليس هناك أي سبب” للتشكيك في فعالية اللقاحات المتوفرة حالياً ضد كورونا في الحماية من أوميكرون”.

    وأضاف راين: “لدينا لقاحات عالية الفعالية أثبتت جدواها ضد جميع المتغيّرات حتى الآن، من حيث شدة المرض والاستشفاء، وليس هناك أي سبب للتفكير بأن الأمر لن يكون كذلك مع أوميكرون”، مشدداً في الوقت نفسه على الحاجة لإجراء مزيد من الأبحاث في هذا الشأن.

    وكان كبير علماء البيت الأبيض أنتوني فاوتشي قال، في وقت سابق الثلاثاء، إن تحديد مدى شدة المتحور الجديد سيستغرق أسابيع، ولكن المؤشرات الأولية تدل على أنه ليس أسوأ من سابقيه، بل قد يكون أخف.

    وفي مقابلة أجرتها معه “فرانس برس”، ذكر كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن في مجال الصحة، أن “أوميكرون” “معدٍ جداً بشكل واضح” وربما أكثر من دلتا المتحور الأكثر انتشاراً حالياً على مستوى العالم.

    وتشير البيانات التي تم جمعها من حول العالم إلى أن الإصابة أكثر من مرة تعد مرجحة بدرجة أكبر بالنسبة لـ”أوميكرون”.

  • بلقاح كورونا.. الصحة العالمية تطلق حملة لتطعيم 40 بالمئة من العراقيين

    بلقاح كورونا.. الصحة العالمية تطلق حملة لتطعيم 40 بالمئة من العراقيين

    أطلقت منظمة الصحة العالمية، اكبر حملة للتلقيح فـي الـعـراق رصـد لها مبلغ ثلاثة ملايين دولار تستهدف تطعيم 40 % من الفئات العمرية بغية رفع معدلات التطعيم التي ما زالت دون مستوى الطموح، بينما نصحت بعدم فرض قيود لمواجهة اوميكرون.
    وقال ممثل ورئيس بعثة منظمة الصحة العالمية في البلاد الدكتور أحمد زويتن، في حوار مع الصحيفة الرسمية، إن “وزارة الصحة العراقية ومنظمة الصحة العالمية استعدتا لإمكانية دخول متحور جـديـد او المـوجـة الـرابـعـة مـن الـوبـاء خصوصا بعد حلول فصل الشتاء” مشيرا الى ان “تأخر الوصول الى معدلات اعلى من التلقيح يساعد على امكانية دخـول متحورات جديدة وانتشار اكبر للفيروس”.
    وبـشـأن فعالية اللقاحات ضـد المتحور الجديد اومـــيـــكـــرون بــين زويـــتن أنه مـن السابـق لأوانه التـحدث عــن مــدى نـجاعة الــلــقاح فـي مجابهة المتحور الجديد و الحري بنا أن نركز عـلـى مـحـاربـة الـفـيـروس و المـتـحـورات الأخــرى الأكــثــر انــتــشــارا بــالــعــراق والــتــى أثــبــت الـلـقـاح فـعـالـيـتـه فــي الــوقــايــة مـنـهـا و مـجـابـهـتـهـا”.
    وتــابــع انــه عـلـى “الــرغــم مــن اسـتـقـرار المنحنى الوبائي الا ان المنظمة ووزارة الصحة تسعيان لتقليل عــدد الإصابات الــى مـسـتـويـات ادنى بـهـذا المتحور، مـن خـلال زيــادة اعــداد الملحقين والـوصـول الـى نسبة 80 % لنكون بمأمن من خطر الجائحة”.

  • الصحة العالمية: لم نتلق معلومات عن أي وفيات بمتغير “أوميكرون” رغم ازدياد انتشاره

    الصحة العالمية: لم نتلق معلومات عن أي وفيات بمتغير “أوميكرون” رغم ازدياد انتشاره

    أعلنت العديد من الدول رصد حالات عدوى محلية بمتحور “أوميكرون” من فيروس كورونا، في الوقت الذي أكدت فيه الصحة العالمية أنها لم تتلق “أي معلومات عن وفيات جراءه”.
    وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير خلال مؤتمر صحفي في جنيف: “لم أطلع على أي معلومات تفيد بحدوث وفيات مرتبطة بـ”أوميكرون”.
    وأضاف أنه مع لجوء مزيد من الدول إلى فحوص المتحور الجديد “سيكون لدينا مزيد من الإصابات، ومزيد من المعلومات، رغم أنني آمل ألا يكون هناك وفيات”.
    وترجح منظمة الصحة العالمية انتشار “أوميكرون” عالميا، وإن كانت تجهل حتى الآن العديد من المعلومات حوله، كشدة عدواه ومدى فعالية اللقاحات ضده وشدة الأعراض التي يسببها.
    من جهته، رجح المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها ومقره ستوكهولم، أن “أوميكرون” “قد يتسبب بأكثر من نصف الإصابات الناجمة عن فيروس “سارس كوف 2″ في الاتحاد الأوروبي في غضون الأشهر القليلة المقبلة”.
    وأظهرت دراسة أجراها علماء جنوب إفريقيا أن خطر تكرر الإصابة بكوفيد-19 أعلى بثلاث مرات مع “أوميكرون” مقارنة بمتحوري “بيتا” و”دلتا”.

  • “أوميكرون”.. كيف حصل متحور كورونا الجديد على اسمه؟

    “أوميكرون”.. كيف حصل متحور كورونا الجديد على اسمه؟

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، تقريراً، السبت، أوضحت فيه سبب تسمية المتحور الجديد من فيروس كورونا، الذي ظهر في جنوب إفريقيا، على اسم الحرف الخامس عشر من الأبجدية اليونانية “أوميكرون”، وكذلك أسماء بقية المتغيرات السابقة.

    وذكرت الصحيفة، أن مصطلح “أوميكرون” الذي دخل قاموس الوباء الحالي، وأدى إلى تراجع الأسواق، وتضاؤل الآمال في السيطرة على الجائحة، جاء ضمن “نظام تسمية المتحورات الذي أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية في مايو الماضي، بهدف جعل التواصل العام حولها أسهل وأقل إرباكاً”، بحسب الخبراء.

    وضربت الصحيفة المثل بمتحور دلتا الذي ظهر في الهند، قائلة إنه يُسمى علمياً بـ(B.1.617.2)، وهو الاسم غير المعروف على نطاق واسع، موضحة: “اسم دلتا، هو الحرف الرابع من الأبجدية اليونانية”.

    وأشارت إلى وجود 7 متحورات الآن، يتم تصنيفها بين “مثيرة للقلق”، أو “مثيرة للاهتمام”، ولكل منها اسم لحرف يوناني، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

  • تحذير من الصحة العالمية من نقص قد يصل إلى ملياري محقنة لازمة للتطعيم ضد كوفيد-19

    تحذير من الصحة العالمية من نقص قد يصل إلى ملياري محقنة لازمة للتطعيم ضد كوفيد-19

    حذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال وجود نقص يتراوح ما بين مليار إلى ملياري محقنة لازمة للتطعيم ضد كوفيد-19 في 2022 وهو ما قد يؤثر أيضا على عمليات التطعيم الروتينية.

    وقالت ليزا هيدمان الخبيرة بالمنظمة إن السلطات الصحية الوطنية لا بد أن تخطط لاحتياجاتها مسبقا لتجنب “الاكتناز والشراء المدفوع بالذعر والموقف” الذي حدث في بداية الجائحة مع نقص معدات الوقاية الشخصية.

    وذكرت هيدمان في إفادة صحفية للأمم المتحدة “قد نتعرض لنقص عالمي في محاقن التطعيم مما قد يؤدي بدوره إلى مشكلات خطيرة مثل تباطؤ جهود التطعيم وإثارة مخاوف بشأن السلامة”، مشيرة إلى أن “النقص ربما يؤدي إلى تأخير عمليات التطعيم الروتينية وخاصة تطعيم الأطفال إلى جانب تأخير خدمات صحية أخرى، كما أنه يمكن أن يشجع على إعادة الاستخدام غير الآمن للمحاقن والإبر خاصة في الدول الأفقر”.

    وكشفت هيدمان أنه “تم إعطاء نحو 6.8 مليار جرعة من لقاحات كوفيد-19 على مستوى العالم بما يعادل مثلي عدد اللقاحات الروتينية تقريبا مقارنة مع إجمالي قدرة إنتاجية بلغ ستة مليارات محقنة في العام”، مبينة أن “هذا يعني أن العالم ربما يواجه نقصا يصل إلى ملياري محقنة العام المقبل ما لم يتحول المزيد من المصانع إلى إنتاج النوع الصحيح من المحاقن اللازمة لإعطاء الجرعات”.

    وقالت “إذا حولنا القدرة من إنتاج نوع واحد من المحاقن إلى آخر أو حاولنا توسيع القدرة على إنتاج محاقن تطعيم متخصصة، فإن الأمر سيستغرق وقتا ويحتاج إلى استثمارات”.

  • الصحة العالمية تطلب 23 مليار دولار لتنفيذ خطة جديدة لمواجهة كورونا

    الصحة العالمية تطلب 23 مليار دولار لتنفيذ خطة جديدة لمواجهة كورونا

    أعلنت منظمة الصحة العالمية عن خطة جديدة لمكافحة فيروس كورونا في أفقر الدول، مطالبة بمبلغ 23,4 مليار دولار في الأشهر الـ12 المقبلة لتمويلها.
    وقالت المنظمة في بيان إن “الشراكة بين وكالات الصحة العالمية الرئيسية “بحاجة إلى 23,4 مليار دولار لمساعدة أكثر الدول عرضة للوصول إلى وسائل مكافحة كوفيد-19 واستخدامها من الآن إلى سبتمبر 2022″، مشددة على أن “هذا المبلغ ضئيل جدا مقارنة مع آلاف مليارات الدولارت من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الجائحة وكلفة خطط الانعاش”.

  • الصحة العالمية: وفيات كورونا مستمرة في الانخفاض باستثناء أوروبا

    الصحة العالمية: وفيات كورونا مستمرة في الانخفاض باستثناء أوروبا

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأربعاء، إن الوفيات جراء كورونا مستمرة في الانخفاض في كافة المناطق باستثناء أوروبا.

    وأوضح تيدروس ، (13 تشرين الأول 2021)، بأن عدة بلدان في أوروبا تواجه موجات جديدة من الوفيات والإصابات نتيجة فيروس كورونا.

    وأشار إلى أن “الوفيات الأسبوعية جراء كورونا مستمرة في الانخفاض وسجلت المعدل الأقل منذ نحو عام”.

    وجدد المدير العالم لمنظمة الصحة العالمية رفضه للجرعات التعزيزية من لقاحات كورونا، وقال إن “مواصلة بعض الدول إعطاء جرعات معززة ضد فيروس كورونا يحرم غيرها من تلقيح مواطنيها الأكثر عرضة للإصابة”.

  • الصحة العالمية: وصلنا إلى المستوى المسطح لمؤشرات الجائحة

    الصحة العالمية: وصلنا إلى المستوى المسطح لمؤشرات الجائحة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، عن وصول منحنى الإصابات لفيروس كورونا المسبب لعدوى «كوفيد-19» في العالم إلى المستوى المسطح، لكن الأوضاع الوبائية تتباين في مناطق مختلفة.

    وقالت المديرة الفنية لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف، خلال مؤتمر صحفي في جنيف: «وصلنا إلى المستوى المسطح، لكنه عال بما فيه الكفاية. ويتم في الآونة الأخيرة تسجيل 4.4-4.5 مليون حالة إصابة يوميا مع رصد 72-78 ألف وفاة».

    وأضافت فان كيرخوف مع ذلك أن «أوضاعا متباينة تسجل في مختلف المناطق»، مبينة أن عدد الإصابات والوفيات يرتفع في الأمريكتين الشمالية والجنوبية بينما تشهد أوروبا زيادة للوفيات وانخفاضا للإصابات وتمر إفريقيا بهبوط للمصابين والمتوفين الجدد.

    كما أعرب مدير برامج الطوارئ في المنظمة، مايك رايان، عن قلقه من الأوضاع الوبائية في العالم، قائلا: «نعود إلى حالة لا نريد أن نكون فيها».

    وأشار إلى أن بعض الدول التي تتميز بمستويات مرتفعة للتلقيح تشهد زيادة للإصابات، مبينا أن هذا الأمر يشير إلى أن الفيروس لا يزال لديه قوة وقدرات كبيرة.

  • الصحة العالمية: الوباء كان بمثابة اختبار.. والعالم لم ينجح بمواجهته

    الصحة العالمية: الوباء كان بمثابة اختبار.. والعالم لم ينجح بمواجهته

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأربعاء، إن الدول التي تقود اقتصادات العالم يمكنها السيطرة على وباء كورونا خلال أشهر.

    وأضاف أنه يجب أن تكون الأرباح وبراءات الاختراع في المرتبة الثانية عند الحديث عن هذا الوباء.

    واعتبر المسؤول الأممي أن الوباء كان بمثابة اختبار، لكن العالم لم ينجح في مواجهته بالشكل المطلوب.

    وقال رئيس منظمة الصحة، إنه يأمل بأن يتم تنظيم الألعاب الأولمبية في طوكيو في موعدها كبرهان على ما يمكن القيام به عند وجود خطة صحيحة.

  • منظمة الصحة تقترح إرسال بعثة جديدة إلى الصين لمراجعة مختبرات ووهان

    منظمة الصحة تقترح إرسال بعثة جديدة إلى الصين لمراجعة مختبرات ووهان

    اقترحت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إجراء مرحلة ثانية من الدراسات في منشأ فيروس كورونا المستجد في الصين، بما يشمل مراجعة للمختبرات والأسواق في ووهان، وطالبت السلطات بالتحلي بالشفافية.

    وقدم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخطة للدول الأعضاء بعد يوم من قوله إن الافتقار للبيانات الأولية المتاحة للأيام الأولى من انتشار كوفيد-19 في الصين يعرقل التحقيقات.

    وأضاف، في تصريحات نشرتها المنظمة، أن العمل في المرحلة الثانية سيتطلب إجراء دراسات على البشر والحياة البرية وأسواق الحيوانات في ووهان.

    وقال إن العمل سيتطلب أيضاً “مراجعة للمختبرات ذات الصلة والمؤسسات البحثية التي تعمل في المنطقة التي ظهرت فيها أولى حالات إصابة بين البشر بالمرض في ديسمبر 2019”.