كشف صندوق النقد الدولي، عن توقعاته بارتفاع التضخم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 12.9% في 2021، ووصوله إلى 8.8% في عام 2022.
ولفت أحدث تقرير لآفاق الاقتصاد الإقليمي بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الصادر عن اجتماعات الخريف، اليوم الاربعاء، عن “رفع توقعات نمو الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بـ 0.1% إلى 4.1% في 2021، وبـ 0.4% إلى 4.1% في 2022”.
وأوضح التقرير أن “إجمالي الدين للدول المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستتخطى 100% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي في 2021، وأن حاجة التمويل في الدول المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سترتفع بـ50% مقارنة مع معدلات 2018-2019”.
وفيما يخص جائحة “كوفيد-19″، فقد صرّح الصندوق أن “مسار الاقتصاد في 2021 ما زال يعتمد على مسار وباء كورونا وقرارات منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك+”، وأن توزيع اللقاحات والتطورات في سوق النفط والسياحة تُعد من بين أبرز العوامل التي ستدعم التعافي”.
وتوقع الصندوق ارتفاع الأنشطة النفطية للدول المصدرة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى 5.3% في 2021، وإلى 4.4% في 2022.
Tag: الشرق الأوسط
-

النقد الدولي يتوقع ارتفاع التضخم بالشرق الأوسط إلى 12.9% مع نهاية 2021
-

منظمة الصحة تحذر من عواقب كارثية لأرقام كورونا بالشرق الأوسط
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في العديد من دول الشرق الأوسط قد يكون لها عواقب وخيمة، إذ يفاقمها انتشار سلالة دلتا من الفيروس وقلة توفر اللقاحات المضادة له.
وأوضحت المنظمة أنه بعد انخفاض الإصابات والوفيات في إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية لثمانية أسابيع، هناك زيادة ملموسة في حالات الإصابة في ليبيا وإيران والعراق وتونس، إضافة إلى زيادات حادة متوقعة في لبنان والمغرب.
قال المكتب الإقليمي للمنظمة في بيان “منظمة الصحة العالمية قلقة من احتمال استمرار الارتفاع الحالي في إصابات كوفيد-19 في الأسابيع المقبلة، بما له من عواقب كارثية”.
وأضافت المنظمة أن اللوم يوجه إلى عدم الالتزام بالإجراءات الخاصة بالصحة العامة والتباعد الاجتماعي و “زيادة تراخي المجتمعات” إضافة إلى انخفاض معدلات التطعيم وتفشي سلالات جديدة للفيروس.
وسلطت منظمة الصحة الضوء على تونس باعتبارها الدولة التي لديها أعلى معدل وفيات بسبب فيروس كورونا نسبة إلى عدد السكان، في المنطقة وأفريقيا، وأشارت إلى أن الإصابات اليومية تضاعفت تقريبا في إيران على مدى أربعة أسابيع حتى أوائل يوليو.
وذكر البيان أن العدد الإجمالي لإصابات كوفيد-19 في منطقة شرق البحر المتوسط التابعة للمنظمة، والتي تضم باكستان وأفغانستان والصومال وجيبوتي إضافة إلى دول الشرق الأوسط، تجاوز 11.4 مليون حالة.
وأضاف أن الوفيات المسجلة فيها تزيد على 223 ألفا.
-

الشرق الأوسط: إدارة بايدن تدرس الرد على هجمات الطائرات المسيرة في العراق
قالت صحيفة الشرق الأوسط في نسختها الإنجليزية إن مسؤولين عسكريين في إدارة بايدن يدرسون الرد على هجمات الطائرات المسيرة في العراق مؤكدين تورط الحرس الثوري الإيراني في مد فصائل مسلحة عراقية بهذا النوع من الأنظمة لشن هجمات ضد أهداف حساسة داخل العراق في محاولة للتهرب من الدفاعات الأمريكية
وقالت الصحيفة إن واشنطن تواجه تهديد سريع التطور بعد استخدام فصائل مازالت مجهولة بالنسبة لواشنطن طائرات مسيرة صغيرة محملة بالمتفجرات ، والتي استهدفت مؤخرا قاعدة عين الأسد قبل أن يتم إسقاطها.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيون قولهم إن إيران صممت هجمات الطائرات بدون طيار لتقليل الخسائر التي قد تدفع الولايات المتحدة إلى الانتقام وكذلك تكثيف الضغط على الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى للتفاوض على تخفيف العقوبات الدولية والعودة إلى الاتفاق النووي.
ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ أواخر عام 2019 ، نفذت الفصائل العراقية الموالية لإيران أكثر من 300 هجوم ضد المصالح الأمريكية ، مما أسفر عن سقوط 4 قتلى وعشرات الإصابات ومعظمهم عراقيون.
-

بمشاركة أحزاب مدنية .. حراك تشرين يخطط لعقد أول مؤتمر للمعارضة السياسية
سلط تقرير صحفي، الجمعة، الضوء على مؤتمر “المعارضة السياسية” الذي سينظمه ناشطون في العراق امتدادا من حراك تشرين ومطالب المحتجين التي انطلقت عام 2019.
وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” أن “المؤتمر سيركز على مناقشة 4 محاور رئيسية تتعلق بالبدائل السياسية والاحتجاجية والقانونية، إلى جانب التركيز على الخروقات في مجال حقوق الإنسان وعمليات القمع والاغتيال التي يتعرض لها الناشطون في الحراك الاحتجاجي”.
نص التقرير الكامل أدناه:
يستعد طيف واسع من الأحزاب والاتجاهات المرتبطة والمتعاطفة مع «حراك تشرين» الاحتجاجي الذي انطلق أكتوبر (تشرين الأول) عام 2019 لعقد مؤتمر موسع لـ«المعارضة السياسية» في داخل العراق في غضون الأيام القليلة المقبلة، ويتحدث ناشطون عن أن المؤتمر سيركز على مناقشة 4 محاور رئيسية تتعلق بالبدائل السياسية والاحتجاجية والقانونية، إلى جانب التركيز على الخروقات في مجال حقوق الإنسان وعمليات القمع والاغتيال التي يتعرض لها الناشطون في الحراك الاحتجاجي. وإذا سارت الأمور مثلما يخطط الداعون له، فسيكون «المؤتمر المعارض» الأول من نوعه للنظام السياسي القائم ويعقد داخل الأراضي العراقية.
لم تشهد البلاد، سواء بعد 200. العام الذي أطيح به بحكم الرئيس الراحل صدام حسين أو في حقبة نظامه مؤتمرا من هذا النوع. ويؤكد الناشط ورئيس حزب «البيت الوطني» حسين الغرابي الذي يضطلع بمسؤولية عقد المؤتمر، على أن «المؤتمر سيعقد داخل العراق بعد منتصف هذا الشهر، وتحضره القوى المنبثقة عن حراك تشرين، إلى جانب قوى مدنية أخرى، مثل الحزب الشيوعي العراقي وحزب الشعب الذي يقوده النائب فائق الشيخ علي». ويمتنع الغرابي في حديث لـ«الشرق الأوسط» عن «تحدد مكان الانعقاد، نظرا للمخاطر الأمنية والاستهدافات التي قد تطال المشاركين فيه». لكنه يؤكد انعقاده داخل العراق. وكشف عن أن «اللجنة التحضيرية للمؤتمر ستعقد في الأيام المقبلة اجتماعا مع رئيس الجهورية برهم صالح بوصفه الحامي الأول للدستور وستطلعه على طبيعة وأهداف المؤتمر».
وعن أبرز المحاور الذي سيناقشها المؤتمرون، يقول الغرابي إن «مشروع المعارضة السياسية الذي نطرحه يقوم على أربع ركائز أولها، البديل السياسي ويتمثل بالتعددية السياسية التي ستشارك بمؤتمر المعارضة السياسية لأحزاب نشأت من حراك تشرين وأخرى وطنية لم تشترك بالحكومات السابقة». أما الركيزة الثانية، والكلام للغرابي، فهي «بحث البديل الاحتجاجي الذي يقوم على تقوية الاحتجاج وتطوير آليات دعمه وإنضاجه، وهذا سيكون ممثلا بحضور أقطاب الاحتجاج وأبرز وجوهه».وسيبحث المؤتمرون كذلك «البديل القانوني وسيكون ممثلا بخيرة رجال القانون في العراق وفيه تفرعات كثيرة تتضح بوقتها، وهدف هذا المحور بحث الخروقات الدستورية التي ارتكبتها الجماعات السياسية منذ سنوات، إضافة إلى مناقشة قانون الأحزاب واشتراطاته وعدم السماح لفصائل تملك أجنحة مسلحة بتأسيس الأحزاب». وفي المحور الرابع ستناقش قضية «العمل الإنساني وما يتعلق بخروقات حقوق الإنسان في العراق والقمع الحكومي لحراك تشرين والشعب العراقي في محافظات عدة». ويؤكد الغرابي أن «القوى التي ستشارك في المؤتمر لا تقف بوجه الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل، إنما تريد لها أن تجرى في ظروف عادلة وآمنة وبعيدة على الاستقواء بالسلاح».
من جانبه، يقول القيادي في الحزب «الشيوعي العراقي» جاسم الحلفي، إن حزبه في صدد «بحث أوراق المؤتمر وتوجهاته والورقة التي ستصدر عنه وكذلك تركيبته وطبيعة القوى المشاركة فيه».
ويؤكد الحلفي لـ«الشرق الأوسط» أن «المؤتمر سيتألف من الأحزاب والجماعات التي خرجت عن حراك تشرين وشخصيات وقوى وطنية، والحزب الشيوعي في حوار مستمر معها من أجل تنضيج الأفكار للخروج بورقة ناجحة، وهو كذلك في حوار دائم مع الإخوة المبادرين لعقد المؤتمر». ويعتقد الحلفي أن «فكرة المؤتمر مهمة جدا لجميع القوى التي تهدف إلى تغيير بنية النظام المرتكزة على المحاصصة الطائفية والقومية وإصلاح بنية الدولة ووظائفها التي نخر فيها الفساد، ويسعى المؤتمر كذلك إلى تغيير موازيين القوى لصالح كرامة الإنسان والوطن».
بدوره، يؤكد الناشط موسى رحمة الله أن «فكرة المؤتمر المعارض انطلقت بعد تواصل عمليات الاغتيال ضد الناشطين، وخاصة اغتيال الناشط البارز إيهاب الوزني في كربلاء مطلع الشهر الماضي». ويقول رحمه الله لـ«الشرق الأوسط» إن «غالبية المشاركين في المؤتمر سيكونون من الجماعات التي انبثقت عن حراك تشرين إلى جانب قوى مدنية أخرى، أعلنت في وقت سابق عدم مشاركتها في الانتخابات المقبلة». ويرجح «اجتماع اللجنة التحضرية خلال الأيام المقبلة وعقد المؤتمر العام في النصف الثاني من الشهر الحالي في حال عدم وقوع ظروف قاهرة تتطلب تأجيله، وسيكون داخل العراق بكل تأكيد، ربما في بغداد أو أي محافظة أخرى يختارها القائمون عليه».
-

الشرق الأوسط: عمليات الاغتيال بحق الناشطين في العراق تنذر بإلغاء الانتخابات التشريعية
قالت صحيفة الشرق الأوسط إن عمليات الاغتيال بحق الناشطين في العراق تنذر بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في شهر تشرين , بينما تزداد المخاوف من أن تكرس الانتخابات سيطرة القوى السياسية التقليدية لا سيما في ظل مقاطعة قوى الحراك للاقتراع.
ويقول ناشطون للصحيفة إن أجواء الخوف تسيطر تماماً على مناطق الفرات الأوسط والجنوب، وإن قرار مقاطعة الانتخابات ينطوي على محاولة لتجنب مزيد من حالات الاغتيال، لكن قياديين في الحراك يقولون إن القرار دَشَن أيضا جهودا منسقة تستهدف تأجيل الانتخابات.
وأشارت الصحيفة إلى أن قياديين في الحراك الشعبي يستبعدون إجراء الانتخابات في ظروف غير آمنة مع تفاقم سطوة الجماعات المسلحة في البيئة الانتخابية , وإنه من السهل ملاحظة أن الحكومة لا يمكنها فعل شيء في الوقت الحالي، حيث اختفى القرار الأمني السيادي وتُرِك الأمر لقيادات تتعاطف مع الجماعات والميليشيات المسلحة على حساب الدولة.
-

الخارجية الأميركية: بلينكن يعتزم زيارة الشرق الأوسط قريبا
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن الوزير أنتوني بلينكن أخبر نظيره الإسرائيلي غابي أشكينازي، خلال اتصال هاتفي عن خططه لزيارة منطقة الشرق الأوسط قريباً.
وقال الوزير بلينكن على تويتر: “سوف أسافر إلى المنطقة في الأيام المقبلة، وأتطلع إلى لقاء وزير الخارجية (الإسرئيلي) وعدد من القادة الإسرائيليين والفلسطينيين والإقليميين الآخرين.
-

ذا إنكوايرر الأمريكية: العراق يمكن أن يصبح نقطة ارتكاز في منطقة الشرق الأوسط
قالت صحيفة ذا إنكوايرر The inquirerالأمريكية إن العراق يمكن أن يصبح طوق النجاة من الفوضى في منطقة الشرق الأوسط إذا نجحت ثورة الشباب العراقي وحدثت تطورات إيجابية من شأنها الإطاحة بالفساد والميليشيات المرتبطة بالخارج.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن جغرافية العراق المركزية بين تركيا وإيران ودول الخليج والأردن يمكن استغلالها في تحويل بغداد إلى نقطة ارتكاز قوية في منطقة الشرق الأوسط , لكن هذا يعتمد على ما إذا كانت حكومة الكاظمي قادرة على إخضاع الميليشيات الطائفية الخارجة عن القانون ومكافحة الفساد ومحاكمة قتلة المتظاهرين ومنع تقاسم ثروات العراق بين الأحزاب وتقوية أدوات الدولة.
وأوضحت الصحيفة أن العراق يريد يكون حليفاً مثل بولندا أو الكويت بإبقاء عدد محدود من القوات الأميركية وترسيخ علاقة لا يكون فيها العراق أرضا لحرب أبدية.