سلطت وكالة فرانس برس الضوء على واقع العراقيين بعد 18 عاما من الغزو الأميركي وسقوط النظام السابق , مشيرة إلى أن غالبية العراقيين محرومون من فرص العمل ومقومات الحياة البسيطة، وكذلك الحق بالتعبير عن الرأي بحرية وأمان.
وأضافت فرانس برس أن الجيل الجديد من الشباب العراقي نشأ في ظروف صعبة لم تسمح له بتلقي التعليم الجيد أو الرعاية الصحية المطلوبة وانهارت آماله في مستقبل أفضل بسبب فشل النظام السياسي وانتشار الطائفية والفساد.
ونقلت الوكالة الفرنسية عن عدد من الشباب قولهم إن الحكومات المتعاقبة فشلت في توفير فرص العمل ما جعل قطاع واسع منهم ينضم إلى الميليشيات التي تدفع رواتب مجزية حتى ظهرت الانقسامات الطائفية والمجتمعية وتحول العراق إلى دولة تتنازع فيها الجماعات المسلحة على المكاسب الاقتصادية تحت قوة السلاح , لافتة إلى أن العراق حاليا يعاني من نسبة بطالة ضخمة تصل إلى 40% مع تبخر آمال الشباب في العثور على فرص للعمل وتوجيهها فقط إلى المنتمين للأحزاب.
وأكدت فرانس برس أن الشباب العراقي قاد ثورة طموحة ضد هذه الظروف الصعبة والإطاحة بالنظام السياسي في عام 2018 إلا أنه قوبل بالقمع الشديد وحملة ترهيب غير مسبوقة تسببت في استشهاد ما لا يقل عن 800 شاب.
Tag: الشباب العراق
-

فرانس برس: العراقيون محرومون من فرص العمل ومقومات الحياة بعد 18 عاما من سقوط النظام