Tag: السيسي

  • السيسي يبحث تطورات غزة مع مسؤولة في برنامج الأغذية العالمي

    السيسي يبحث تطورات غزة مع مسؤولة في برنامج الأغذية العالمي

    قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحث مع المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين موضوعات منها الملفات الإقليمية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

    وأضاف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أن المديرة التنفيذية توجهت بالشكر لمصر على “الدور القيادي المحوري الذي تقوم به لتقديم الدعم لأهالي القطاع، سواء من خلال الدعم المصري المباشر، أو عن طريق تنسيق المساعدات المقدمة من الأطراف الدولية، بما فيها برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الأممية الأخرى ذات الصلة”. 

    وتابع قائلاً: “السيسي عبر عن قلق مصر البالغ من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع، مستعرضاً الجهود المكثفة التي تقوم بها مصر على مدار الساعة لضمان إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات، بما يلبي الاحتياجات الحقيقية لأهالي القطاع”.

  • الرئيس المصري: ظروف عالمية وراء الأزمة الاقتصادية

    الرئيس المصري: ظروف عالمية وراء الأزمة الاقتصادية

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، إن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد لم “نكن سبباً فيها، لكنها ظروف عالمية”.

    وأضاف في كلمة متلفزة أن الحكومة المصرية تستهدف أن يكون لديها احتياطي من السلع الأساسية يكفي 5 أو 6 أشهر لمواجهة أي ظروف.

    وشدد الرئيس المصري على أن القيادة المصرية مصرة “على إيجاد حلول نهائية للأزمة الاقتصادية”.

    وقال إن أسعار السلع قد تكون مرتفعة، لكن الحكومة تعمل على مجموعة إجراءات تخفف من آثار هذه الأزمة، مشدداً على ضرورة “تقليل الفاتورة الاستيرادية”.

  • مصر.. عفو رئاسي عن 33 محبوساً احتياطياً

    مصر.. عفو رئاسي عن 33 محبوساً احتياطياً

    أعلن عضو لجنة العفو الرئاسي في مصر، الاثنين، طارق العوضي، الإفراج عن 33 من المحبوسين احتياطياً، بينهم الباحث الاقتصادي عمر الشنيطي والمحامي يوسف منصور، وأحمد حسنين.

    وفي يوليو الماضي، أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قراراً بالعفو عن عدد من السجناء الصادرة بحقهم أحكام قضائية، ومن بينهم الناشط الحقوقي باتريك زكي والمحامي محمد الباقر.

    ويمنح الدستور المصري لرئيس الجمهورية، الحق في إصدار قرارات عفو أو تخفيف العقوبة لأي شخص محكوم عليه دون إبداء أسباب.

  • السيسي يؤكد “دعم مصر لاستقرار العراق” خلال اتصال مع برهم صالح

    السيسي يؤكد “دعم مصر لاستقرار العراق” خلال اتصال مع برهم صالح

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاثنين، “دعم مصر لأمن واستقرار وسلامة الشعب العراقي”، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس العراقي برهم صالح.

    ووفق بيان للرئاسة العراقية، قال السيسي خلال الاتصال الهاتفي إن “القيادة المصرية تتابع باهتمام التطورات في العراق بحكم العلاقة الأخوية التي تجمع البلدين”، وأعرب عن أمله في تجاوز الأزمة السياسية عبر الحوار، وبما يحقق الاستقرار والأمن والرخاء للعراقيين.

    وعبّر صالح عن شكره للسيسي لاهتمامه ومتابعته للوضع في العراق، مشيراً إلى الجهود القائمة لدعم مسارات الحوار. ولفت إلى العلاقات الطيبة بين “البلدين والشعبين الشقيقين، وأهمية تعزيزها في مختلف المجالات وبما يحقق المصالح المشتركة”.

    “أحزنني ما آلت إليه التطورات”

    وفي بيان أورده المتحدث باسم الرئاسة المصرية، قال السيسي إنه يتابع باهتمام “الموقف الراهن بالعراق، وأحزنني ما آلت اليه التطورات الحالية فى هذا البلد الشقيق، الذي تربطه بمصر أواصر تاريخية وطيدة من الإخوة والعروبة”.

    وأكد السيسي “دعم مصر الكامل لأمن واستقرار العراق وسلامة شعبه الشقيق”، ودعا “كافة الأطراف العراقية إلى تغليب المصلحة العليا لوطنهم من أجل تجاوز الأزمة السياسية عبر الحوار، وبما يحقق الاستقرار والأمن والرخاء للعراقيين”.

  • السيسي: زيارة أمير قطر تُرسّخ لتطوير العلاقات في كافة المجالات

    السيسي: زيارة أمير قطر تُرسّخ لتطوير العلاقات في كافة المجالات

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت، أن زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد للقاهرة، “تجسد ما تشهده العلاقات بين البلدين من تقدم، وتُرسّخ لمسار تطويرها خلال الفترة القادمة في كافة المجالات”، وذلك في إطار مصلحة الجانبين وفي ظل النوايا الصادقة المتبادلة بين الدولتين.

    وعقد السيسي في قصر الاتحادية، جلسة مباحثات منفردة مع الأمير تميم بن حمد، تلتها مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، حسب ما صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية.

    واستقبل الرئيس المصري مساء الجمعة، أمير قطر، بمطار القاهرة الدولي، في أول زيارة له إلى القاهرة منذ سنوات بعد أن اتفق البلدان العام الماضي على استئناف العلاقات.

    من جانبه، أعرب أمير قطر عن “تقدير بلاده لمصر قيادةً وشعباً، خاصةً في ظل دورها المحوري في خدمة القضايا العربية وجهودها لتعزيز التضامن العربي على كافة الأصعدة”، مشيراً إلى “السياسة الحكيمة التي تتبعها مصر بقيادة الرئيس السيسي على جميع الأصعدة الداخلية والإقليمية والدولية”.

  • رئيس الجمهورية يعقد مع نظيره المصري جلسة مباحثات ثنائية.. هذه تفاصيلها

    رئيس الجمهورية يعقد مع نظيره المصري جلسة مباحثات ثنائية.. هذه تفاصيلها

    استقبل الرئيس برهم صالح نظيره المصري عبد الفتاح السيسي حيث أكد أن العلاقات العراقية المصرية في تطور مهم، وتستند إلى علاقات تاريخية مشتركة يتقاسمها البلدان والشعبان الشقيقان، مشيراً إلى أهمية تعزيز مستوى التنسيق الاقتصادي والتجاري، وتعزيز عمل التعاون الثلاثي الذي يضم الأردن.

    واضاف ” هناك حاجة إلى الأمن والاستقرار ونزع فتيل الأزمات وتجاوز التوترات التي تعرقل تقدم وازدهار المنطقة التي عانت طويلاً من المشاكل وينبغي التأسيس على الروابط المشتركة والتعاون الاقتصادي الذي يضمن مصلحة شعوب المنطقة.”

    وأضاف برهم صالح أن استقرار العراق وضمان أمنه وسيادته مرتكزٌ للأمن الإقليمي، وأن لمصر دوراً محورياً مهماً في المنطقة، ومؤتمر بغداد للتعاون والشراكة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الإقليمي وتخفيف التوترات.

  • الرئيس المصري يصل العراق للمشاركة بقمة بغداد

    الرئيس المصري يصل العراق للمشاركة بقمة بغداد

    استقبل رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، السبت، رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي في مطار بغداد الدولي .

  • السيسي يرسل برقية عزاء لرئيس وزراء العراق في ضحايا حريق مستشفى الحسين

    السيسي يرسل برقية عزاء لرئيس وزراء العراق في ضحايا حريق مستشفى الحسين

    أرسل الرئيس عبد الفتاح السيسي برقية عزاء لرئيس وزراء العراق في ضحايا حريق مستشفى الحسين التعليمي بمحافظة ذى قار بالعراق.
     ووفقا للسفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، فإن”نص البرقية جاء كالتالى: “سعادة الأخ السيد مصطفى الكاظمى رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة .. أبعث إلى سعادتكم بخالص العزاء وصادق المواساة في وفاة وإصابة عشرات الأشخاص جراء الحريق الذي اندلع بمستشفى الحسين التعليمي في محافظة ذى قار ببلدكم الشقيق، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل.أخي صاحب السعادة ، أتمنى لكم التمتع بموفور الصحة والعافية وللشعب العراقي الشقيق النجاة من كل مكروه وسوء . إنا لله وإنا إليه راجعون..مع أطيب تمنياتي الأخوية”.

  • السيسي: مصر أصرت على نهج التفاوض في قضية سد النهضة على مدى 10 سنوات

    السيسي: مصر أصرت على نهج التفاوض في قضية سد النهضة على مدى 10 سنوات

    قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مصر أصرت على نهج التفاوض على مدى السنوات العشر الماضية مع الجانب الأثيوبي للوصول إلى اتفاق دولي ملزم طبقاً للأعراف والثوابت الدولية.

    وقدم السيسي الشكر لـ”الدول الصديقة التي تبذل جهوداً للوساطة في قضية سد النهضة، لما تمثله من أهمية للشعب المصري”، على حد قوله خلال مأدبة غداء أعقبت افتتاح قاعدة 3 يوليو البحرية، قرب الحدود المصرية مع ليبيا.

  • 11 يوماً و8 مكالمات وقرار.. كواليس الاتفاق على “وقف النار” في غزة

    11 يوماً و8 مكالمات وقرار.. كواليس الاتفاق على “وقف النار” في غزة

    كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، كواليس إنهاء التصعيد في قطاع غزة وقرار وقف النار المتزامن، قائلاً إنه قبل 11 يوماً من بدء سريان القرار، أجرى الرئيس الأميركي جو بايدن 6 مكالمات هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وواحدة مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وأخرى مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    وأضاف الموقع في تقرير نشر السبت، أنه من أجل الحصول على معلومات عما حدث وراء الكواليس في هذه المكالمات الهاتفية، ولمعرفة استراتيجية بايدن في ذلك الوقت، وماذا تم من أجل التوصل إلى وقف النار، أجرى “أكسيوس” مقابلات مع 3 مصادر أميركية، وإسرائيلية، كانت منخرطة بعمق في العملية، لكنهم طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، للتحدث بحرية.

    وأشار التقرير إلى أن التحذيرات بدأت في أواخر أبريل الماضي، حين حذر مسؤولون وخبراء، في واشنطن، البيت الأبيض من أن تأجيل الانتخابات البرلمانية الفلسطينية، إلى جانب الاحتجاجات على الإخلاء الوشيك للعائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، يمكن أن ينذر بأزمة جديدة، ولكن في البداية، لم يأخذ البيت الأبيض هذه التحذيرات على محمل الجد، ذلك أن الملف الفلسطيني-الإسرائيلي بقي ذي أولوية منخفضة.

    وتابع: “ثم جاءت المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمتظاهرين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، والتي بلغت ذروتها بمداهمة الشرطة للمسجد في 10 مايو الجاري، وهي الأحداث التي شارك فيها مئات الفلسطينيين”، لافتاً إلى أنه “في اليوم السابق، ومع تصاعد التوترات بشكل سريع، أجرى مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، اتصالاً بنظيره الإسرائيلي، مائير بن شبات، فيما تحدثت نائبة وزيرة الخارجية، ويندي شيرمان، إلى المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشبيز”.

    وأوضح “أكسيوس” أنه في ذلك الوقت، كان لدى إدارة بايدن ثلاثة مطالب فورية من إسرائيل، هي: وقف عمليات الإخلاء في الشيخ جراح، وخفض التوترات في المسجد الأقصى، وإلغاء المسيرة السنوية التي يحتفل فيها القوميون الإسرائيليون بذكرى احتلال تل أبيب للقدس الشرقية”.

    وأضاف الموقع أنه على الرغم من تصريح المسؤولين الإسرائيليين في ذلك الوقت بأن بن شبات رفض مطالب سوليفان، واعتبرها بمنزلة “مكافآة للإرهابيين”، فإن نتنياهو استجاب لها في الواقع في 10 مايو، إذ طلب من المحكمة العليا تأجيل حكمها بشأن عمليات إخلاء حي الشيخ جراح، وحظر زيارات اليهود إلى الحرم القدسي، وغيَّر مسار المسيرة بحيث لا تمر عبر الحي الإسلامي في البلدة القديمة في القدس.

    ورأى الموقع أن خطوات نتنياهو جاءت في وقت كان الآوان فيه قد فات، موضحاً أنه مع انتهاء المهلة التي حددتها حركة حماس لإخراج جميع قوات الأمن الإسرائيلية من المسجد الأقصى والشيخ جراح، أطلقت الجماعة المسلحة 7 صواريخ على تل أبيب.

    تغيير اللعبة
    مساعدو نتنياهو، أجروا إثر ذلك مكالمات مع البيت الأبيض، لتوصيل رسالة واضحة مفادها أن “اللعبة تغيرت وأن إسرائيل ستقوم الآن بعملية عسكرية في غزة”، وفقاً للموقع، الذي لفت إلى أن “مسؤولي البيت الأبيض كانوا يرغبون في البداية بالقيام بدور نشط للغاية، وذلك كما اعتادت الإدارات السابقة أن تفعل، لكن بايدن وكبار مستشاريه تبنوا نهجاً مختلفاً”.

    ولفت الموقع إلى أن أحد العوامل التي دفعت المسؤولين الأميركيين إلى ذلك، هو الذكريات السيئة التي كانت موجودة لدى العديد من كبار مستشاري الرئيس من حرب 2014 في غزة، والتي تضمنت غزواً برياً إسرائيلياً، أدى إلى قتل ما يقرب من 2500 فلسطيني.

    وتابع: “أخبر بايدن كبار مستشاريه أن الولايات المتحدة ستتعامل هذه المرة مع الأزمة من خلال دبلوماسية مكثفة ولكن هادئة مع إسرائيل ومصر”. وأضاف: “فعلاً، اتبع الرئيس الأميركي استراتيجية مزدوجة، تتمثل في الدعم العلني لتل أبيب، وحضّ نتنياهو، من وراء الكواليس، على إنهاء العملية في أسرع وقت ممكن لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، إذ قال بايدن لفريقه إن الولايات المتحدة لن تدعو علناً إلى وقف النار، كما أنها لن تنخرط في القضية داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

    نقطة تحول
    في الأيام القليلة الأولى للعملية، تزايدت الإدانات الدولية لإسرائيل مع ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في غزة، ولكن ظلت رسالة بايدن تركز على دعم واشنطن لتل أبيب، حتى وراء الكواليس. ولكن، بعدما قصفت الأخيرة برج الجلاء الذي يضم مكاتب وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، ووسائل إعلام أخرى، أجرى بايدن، تحت ضغط داخلي متزايد من أجل التدخل لوقف النار، مكالمة هاتفية ثانية مع نتنياهو، ولكنه ركز هذه المرة على “وقف التصعيد”، بحسب الموقع.

    كما اتصل بايدن بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحضّه على إرسال قوات الأمن الفلسطينية لتكون بمنزلة حاجز بين الجنود الإسرائيليين والمتظاهرين الفلسطينيين لضمان عدم وصول الأزمة في غزة إلى الضفة الغربية المحتلة، وهو ما التزم عباس بالقيام به، بحسب “أكسيوس”.

    ومضى الموقع يقول: “خلال عطلة نهاية الأسبوع تلك، أدرك البيت الأبيض أن مصر هي الوسيط الفعَال الوحيد الذي يمكنه تسهيل التوصل لوقف متبادل لإطلاق النار، وبين يومي الأحد والاثنين، بدأ المسؤولون الأميركيون يرون دلائل على أن وقف النار بات ممكناً”.

    وكشف الموقع أن مصر توصلت إلى تفاهم سري مع حماس لوقف النار على تل أبيب، واستمرت حالة من الهدوء غير المُعلن لمدة 18 ساعة، ما أثبت للبيت الأبيض أن القاهرة قادرة على التواصل مع حماس، وهو التطور الذي دفع بايدن للاتصال بنتنياهو، يوم الاثنين، وإصدار تصريح رسمي يدعم وقف النار المتزامن للمرة الأولى.

    مناورة فاشلة
    على الرغم مما تقدّم، سرعان ما تراجعت إسرائيل، إذ أصر كل من نتنياهو ووزير الدفاع، بيني غانتس، في تواصلهما مع المسؤولين الأميركيين على أنه يتعين عليهم مواصلة العملية، وتقويض قدرات حماس العسكرية بشكل أكبر. لكن يوم الأربعاء، بدأ كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي في إرسال إشارات إلى نظرائهم الأميركيين بأن العملية حققت أهدافها الأساسية.

    وبحلول صباح الأربعاء، رأى البيت الأبيض أنه يمكن تحقيق وقف لإطلاق النار في غضون أيام، وحينها قرر بايدن الاتصال بنتنياهو للمرة الرابعة للضغط بشكل أكبر.

    وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من أن أجواء المكالمة لم تكن حادة، إذ اتخذ بايدن نهج “لا أتفق معك ولكني أحبك” الذي لطالما ميَز العلاقة بين الجانبين على مدى ثلاثة عقود، لكن الرئيس الأميركي كان أكثر حزماً في المكالمة الرابعة مما كان عليه في المكالمات الثلاث السابقة، إلا أن نتنياهو واصل الإصرار على أنه بحاجة إلى عدة أيام أخرى، لكن الأول حذره من أن استمرار القتال قد يخرج عن نطاق السيطرة، وذلك لأنه كان يعلم أن الجيش الإسرائيلي حقق أهدافه الأساسية بالفعل.

    ونقل الموقع عن مصدر مطلع على المكالمة، قوله إن بايدن قال لنتنياهو: “لا يمكنك التحكم في الأحداث، المصريون لديهم اقتراح جيد، وأعتقد أن الوقت حان لإنهاء الأمر”، وقد أخبره الأخير، وراء الكواليس، أنه يحتاج فقط إلى 24 ساعة أخرى، ولكنه في العلن، أصدر مقطع فيديو باللغة العبرية يؤكد أنه لن يكون هناك حد زمني للعملية، ما جعله يبدو وكأنه يتحدى ضغوط بايدن. ولكن البيت الأبيض تجاهل الأمر لأنه يعلم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي فعل ذلك من أجل اللعب على قاعدته السياسية.

    اليوم الأخير
    صباح يوم الخميس في الولايات المتحدة، أجرى بايدن مكالمته الأولى كرئيس للولايات المتحدة مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وطلب منه الحصول على ضمان بأنه يمكن لمصر ضمان توقف حماس عن إطلاق الصواريخ، إذا وافقت إسرائيل على وقف النار. وهو ما حصل عليه بالفعل من الرئيس المصري، وتم إرسال هذه الرسالة لنتنياهو قبل وقت قصير من عقده اجتماعاً لمجلس الوزراء الأمني المصغّر، الذي تم التصويت فيه بالموافقة على وقف النار المتزامن.

    بعدها، اتصل نتنياهو ببايدن ليطلعه على آخر المستجدات، وللتحذير من أنه إذا استخدمت حماس الساعتين ونصف المتبقيتين لإطلاق الصواريخ على تل أبيب، فإن الأخيرة سترد بكامل قوتها، وهو ما سيؤدي لانهيار اتفاق وقف النار، الأمر الذي قال “أكسيوس” إنه قد أدى لساعتين دراماتيكيتين ظل مساعدو بايدن يتواصلون خلالهما على الهاتف مع المسؤولين الإسرائيليين والمصريين.

    وقبل ساعة من بدء وقف النار، اتصل نتنياهو مرة أخرى ببايدن وقال إنه تلقى تأكيدات من المصريين بأن حماس لن تطلق الصواريخ في اللحظة الأخيرة، وحينها أدلى بايدن بكلمته من البيت الأبيض، عبر التلفزيون، والتي أثنى فيها على نتنياهو لدعمه الاتفاق.

    وقال الموقع إن الأمر لم يستغرق سوى 24 ساعة فقط بين حضّ بايدن لنتنياهو على قبول وقف النار، وتصويت إسرائيل على القيام بذلك، مشيراً إلى أنه بينما يرى منتقدو نهج بايدن، بما في ذلك العديد من الديمقراطيين، أنه كان ينبغي له ممارسة ضغط أكبر في وقت سابق من التصعيد الذي قُتل فيه ما لا يقل عن 248 فلسطينياً، فإن المسؤولين الأميركيين يقولون إن الرئيس استخدم رصيده السياسي وسُمعته كصديق لإسرائيل لتجنب المواجهة العلنية مع نتنياهو، وللمساعدة في التوصل إلى وقف النار بشكل سريع نسبياً.