Tag: السويد

  • قطر تدين «الاعتداء على القرآن» وتسلّم مذكرة احتجاج لسفير السويد

    قطر تدين «الاعتداء على القرآن» وتسلّم مذكرة احتجاج لسفير السويد

    أعربت قطر عن استيائها واستنكارها الشديدين لتكرار السماح بالاعتداء على القرآن الكريم في السويد، وعدم اتخاذ السلطات السويدية ما من شأنه أن يوقف هذه الممارسات التي تعبر عن الكراهية والتمييز الديني، على الرغم من تكرار إدانة الدول العربية والإسلامية واستنكار المجتمع الدولي وصدور قرار مجلس حقوق الإنسان الذي يدين أعمال الكراهية الدينية.

    وقالت الخارجية القطرية في بيان، إنه «على إثر استمرار هذه الاعتداءات على المصحف الشريف ومقدسات الدين الإسلامي الحنيف، تعلن وزارة الخارجية عن استدعاء سفير مملكة السويد جوتام س بهاتاشاريا، لتسليمه مذكرة احتجاج تتضمن مطالبة السلطات السويدية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لوقف هذه الممارسات المشينة».

    وأكدت الوزارة، أن السماح بتكرار التعدي على المصحف الشريف بذريعة حرية التعبير يؤجج الكراهية والعنف، ويهدد قيم التعايش السلمي، ويكشف عن ازدواجية معايير مقيتة.

    وجددت الخارجية دعم قطر الكامل لقيم التسامح والعيش المشترك، وحرصها على إرساء مبادئ الأمن والسلم الدوليين عن طريق الحوار والتفاهم.

  • «رابطة العالم الإسلامي» تدين تكرار تدنيس نسخة من القرآن الكريم في السويد

    «رابطة العالم الإسلامي» تدين تكرار تدنيس نسخة من القرآن الكريم في السويد

    أدانت «رابطة العالم الإسلامي» بأشد العبارات جريمة تدنيس نسخة من القرآن الكريم التي ارتكبها متطرف في العاصمة السويدية استوكهولم، في تكرار شائن واستفزازي لمشاعر المسلمين.

    وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، نددت بهذه الممارسات العبثية النكراء التي تخالف كل الأعراف والمبادئ الدينية والإنسانية، وأعلن المجتمع السويدي مؤخراً رَفْضه لتلك الممارسات بكل وضوح، التي تتم بكل أسف بموافقة رسمية بدعوى حرية التعبير، بينما هي في حقيقتها تسيء (في جملة إساءاتها) إلى المفهوم الحضاري والمنطقي للحريات، وفق مبادئها التي تنادي باحترام المقدس وعدم إثارة المشاعر نحوه بأي استفزاز تحت أي ذريعة.

    وجددت الرابطة التحذير من أخطار الممارسات المحفزة للكراهية، وإثارة المشاعر الدينية، التي لا تخدم سوى أجندات التطرف.

  • الأزهر يستنكر سماح سلطات السويد بحرق نسخة من المصحف

    الأزهر يستنكر سماح سلطات السويد بحرق نسخة من المصحف

    أعرب الأزهر الشريف الخميس، عن إدانته واستنكاره لما تمارسه السلطات السويدية من “استفزازات” مُتكررة في حق المقدسات الإسلامية “تحت شعار حرية التعبير الزائف”، مشدداً على أن ما تقوم به السلطات السويدية من منح موافقات لحرق نسخ من المصحف، يعكس “تطرفاً بغيضاً ودعماً للإرهاب ومعاداة للمسلمين”.

    وشدد الأزهر في بيان نشرته “وكالة أنباء الشرق الأوسط”، على أن السماح بحرق نسخة من المصحف “يمثل جريمة بحق الإسلام وحق الأديان والإنسانية ووصمة عار على جبين هذه المجتمعات”.

    كما دعا الأزهر الشعوب العربية والإسلامية لاستمرار مقاطعة المنتجات السويدية، واستمرار اتخاذ مواقف موحدة وجادة تجاه سياسات السويد “المعادية للإسلام والمسلمين، والتي لا تحترم مقدسات الأديان، ولا تفهم إلا لغة المال والمصالح المادية”، بحسب البيان.

  • إعلام إيراني: استدعاء السفير السويدي للاحتجاج على “تدنيس القرآن”

    إعلام إيراني: استدعاء السفير السويدي للاحتجاج على “تدنيس القرآن”

    ذكرت وسائل إعلام رسمية في إيران أن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت السفير السويدي لدى طهران الخميس “للاحتجاج بشدة على تدنيس القرآن الكريم”.

    وكانت حكومة العراق، أعلنت الخميس، أنها طلبت من السفيرة السويدية في بغداد مغادرة البلاد واستدعت القائم بأعمالها في ستوكهولم، فيما أخطرت حكومة السويد بـ”الذهاب لقطع العلاقات الدبلوماسية” في حال السماح بحرق المصحف مجدداً.

  • الخارجية: حرق السفارة السويدية اعتداء على البعثات الدبلوماسية وسيحاسب المقصر

    الخارجية: حرق السفارة السويدية اعتداء على البعثات الدبلوماسية وسيحاسب المقصر

    ادانت وزارة الخارجية حادثة حرقِ سفارة مملكة السويد لدى بغداد مبينة أن هذا الفعل يأتي في سياق الاعتداء على البعثات الدبلوماسيَّة وتهديد أمنها

    الوزارة في بيان لها ذكرت أن الحكومةَ العراقيَّة أوعزت إلى الجهات الأمنيَّة المُختصَّة بالتحقيق العاجل واتخاذ الإجراءات الأمنيَّة اللازمة بهدف كشف ملابسات الحادثة والتعرُّف على هُويةِ مرتكبي هذا الفعل ومحاسبتهم وفق القانون

    مبينة ان السوداني أدان حادث حرق السفارة وعدّه خرقاً أمنياً واجب معالجته حالاً ومحاسبة المقصرين من المسؤولين عن الأمن

  • السفارة السويدية في بغداد تعلق خدماتها وتغلق مبناها حتى اشعار اخر

    السفارة السويدية في بغداد تعلق خدماتها وتغلق مبناها حتى اشعار اخر

    أعلنت السفارة السويدية في بغداد تعليق خدماتها واغلاق مبنى السفارة حتى اشعار اخر   

    السفارة في بيان لها ذكرت أنها قررت اغلاق السفارة وتعليق خدماتها على خلفية التظاهرات وحرق مبنى السفارة حتى إشعار آخر

    مؤكدة ان السويد سوف تستدعي القائم بالأعمال العراقي بعد اقتحام سفارتها في بغداد لتسليم مذكرة احتجاج له على خلفية ما حصل من حرق لمبنى السفارة من قبل متظاهرين غاضبين ليلة أمس  

  • السويد تغلق سفارتها في بغداد.. والعراق يهدد بقطع العلاقات

    السويد تغلق سفارتها في بغداد.. والعراق يهدد بقطع العلاقات

    أعلنت حكومة العراق، الخميس، أنها أخطرت السويد بـ”الذهاب لقطع العلاقات الدبلوماسية” في حال السماح بحرق المصحف مجدداً، فيما أعلنت السويد غلق سفارتها في بغداد لأجل غير مسمى وإجلاء العاملين فيها، وذلك بعدما اقتحمها محتجون.

    وفي الساعات الأولى من صباح الخميس، اقتحم مئات المتظاهرين مقر السفارة السويدية في بغداد وأضرموا النيران فيها، احتجاجاً على تجمع جديد يخطط لحرق نسخة من المصحف، إضافة إلى العلم العراقي.

    وأفاد بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي، بأن الحكومة العراقية أبلغت نظيرتها السويدية بأنها “ستقطع العلاقات” في حال تكرار حادثة حرق القرآن الكريم على أراضيها”.

    واعتبر البيان العراقي أن حرق السفارة السويدية في بغداد يٌعد “خرقاً أمنياً واجب معالجته حالاً، ومحاسبة المقصرين من المسؤولين عن الأمن”، مشيراً إلى أنه سيتم إحالة “المتسببين بحرق السفارة، الذين تم إلقاء القبض عليهم، إلى القضاء، وكذلك إحالة المقصرين من المسؤولين الأمنيين إلى التحقيق”.

    وعلى نحو مماثل، أدانت وزارة الخارجية العراقية بـ”أشد العبارات، حادثة حرق سفارة السويد في بغداد”، مشيرة في بيان إلى أن “هذا الفعل يأتي في سياق الاعتداء على البعثات الدبلوماسية وتهديد أمنها”.

    وأكدت الوزارة أن الحكومة أوعزت إلى الجهات الأمنية المختصة بـ”التحقيق العاجل، واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة، بهدف كشف ملابسات الحادثة، والتعرف على هوية مرتكبي هذا الفعل ومحاسبتهم وفق القانون”.

    انتقادات سويدية
    واعتبر وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستورم في بيان، أن اقتحام سفارة بلاده في بغداد “غير مقبول على الإطلاق”.

    وحمل بيلستورم السلطات العراقية المسؤولية، قائلاً إنها “تخفق في مسؤوليتها عن حماية البعثات الدبلوماسية والموظفين الدبلوماسيين”.

    وأشار الوزير السويدي إلى أن حكومته على تواصل مع ممثلين رفيعي المستوى عن العراق “للتعبير عن استيائنا”.

    وقالت السفارة السويدية في بيان مقتضب، إن “مظاهرات اندلعت في السفارة السويدية الخميس والجمعة، بسبب حرق المصحف في ستوكهولم يوم الأربعاء 28 يونيو”.

    وأضافت: “السفارة مغلقة ولا يمكنها استقبال أي زائرين أو تسليم جوازات السفر، أو إعداد وثائق سفر طارئة”.

    مقتدى الصدر يهدد بالتحرّك
    من جانبه، توعد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر بالتحرّك إذا ما لم يصدر من بغداد “رد رسمي حازم” على موافقة السويد على حرق العلم العراقي.

    وقال الصدر في بيان على تويتر: “حكومة السويد تتعدى الخطوط الدبلوماسية، والأعراف السياسية، وتعلن عداءها للعراق” بعدما “أعطت الموافقة على حرق علم العراق”.

    وأضاف: “سوف أنتظر الرد الرسمي الحازم قبل أي تصرف خاص بي. حسب فهمي، إن حُرق علم العراق فعلاً، فعلى الحكومة ألا تكتفي بالشجب والاستنكار، فذلك يدل على الضعف”.

    وكان أنصار الصدر دعوا إلى هذا الاحتجاج، قبل حرق متوقع لنسخة أخرى من المصحف في السويد. وأدى حرق المصحف في السابق، إلى احتجاجات وإدانات واسعة النطاق.

    وأعلن شخصان نيتهما التجمع أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، الخميس، وحرق نسخة من المصحف، والعلم العراقي.

    وبحسب وكالة الأنباء السويدية، فإن أحد المنظمين لتجمع، الخميس، هو اللاجئ العراقي سلوان موميكا، الذي قام بحرق صفحات من نسخة من المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم يوم عيد الأضحى، الشهر الماضي.

    وأثار فعل موميكا السابق انتقادات دول عدة، بينها الولايات المتحدة والسعودية وتركيا، معتبرة أنها تشكل مساساً بالمشاعر الدينية. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان آنذاك، إن “إحراق النصوص الدينية أمر مؤذ، ويظهر عدم الاحترام”.

  • بايدن يبدي دعمه لمسعى انضمام السويد لحلف الأطلسي

    بايدن يبدي دعمه لمسعى انضمام السويد لحلف الأطلسي

     أبدى الرئيس الأمريكي جو بايدن دعمه لانضمام السويد لحلف شمال الأطلسي اليوم الأربعاء في محادثات مع رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، وسط جهود للتغلب على معارضة تركيا هذه الخطوة.

    يبدأ بايدن يوم الأحد رحلة تشمل ثلاث دول تركز على قمة الحلف في فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا. وهناك شكوك في أن تركيا ستتراجع عن معارضتها في الوقت المناسب للسماح لقادة الحلف بقبول السويد في عضوية الحلف خلال القمة.

    وقال بايدن وهو جالس بجوار كريسترسون في المكتب البيضاوي، للصحفيين إنه يريد إعادة تأكيد دعم الولايات المتحدة لانضمام السويد إلى الحلف. وقال إنه “يتوق بشدة” لأن يرى السويد منضمة للحلف.

    وشكر كريسترسون بايدن على الدعوة وقال إن السويد “تقدر بشدة” دعمه لمسعى عضويتها في الحلف.

    وتقدمت كل من السويد وفنلندا بطلب للحصول على عضوية حلف شمال الأطلسي العام الماضي، متخليتين عن سياسات عدم الانحياز العسكري القائمة منذ فترة طويلة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وطلبات العضوية يتعين أن يوافق عليها جميع أعضاء الحلف لكن تركيا والمجر لم توافقا بعد على طلب السويد.

  • الناتو: انضمام السويد قبل قمة يوليو “ممكن جداً”

    الناتو: انضمام السويد قبل قمة يوليو “ممكن جداً”

    أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرج، الثلاثاء، أن اتّخاذ قرار بشأن انضمام السويد إلى الحلف “ممكن جداً”، قبل انعقاد قمة التحالف بفيلنيوس في ليتوانيا في يوليو المقبل، وذلك بعد يومين على إعادة انتخاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تعارض بلاده العضو في الحلف، انضمام ستوكهولم.

    وقال ستولتنبرج للصحافيين في أوسلو، عشية اجتماع لوزراء خارجية الناتو “لا توجد ضمانات، لكن التوصل إلى حل يسمح بصدور قرار بشأن العضوية الكاملة للسويد بحلول ذلك الموعد هو أمر ممكن جداً”.

    وأضاف “لا شيء مؤكد بالنسبة لنا. بالطبع، نحن نتحدث عن قرارات سيادية من قبل برلمانات وطنية”، لكن “رسالتي هي أن الأمر ممكن”.

    وأشار ستولتنبرج إلى وجود “نافذة الآن خصوصاً بعد الانتخابات في تركيا ومع تشكّل برلمان تركي”، علماً بأن أردوغان عارض مراراً انضمام السويد إلى الحلف.

    وتابع “الأمر ممكن بالتأكيد ونعمل جاهداً لتحقيق ذلك في أقرب وقت”.

    واتّهم أردوغان، الذي أعيد انتخابه، الأحد، لولاية رئاسية جديدة مدتها خمس سنوات، السويد بإيواء “إرهابيين” ينتمون خصوصاً إلى حزب العمال الكردستاني.

  • السويد تعلن تسرباً رابعاً في “نورد ستريم”.. واجتماع لمجلس الأمن الجمعة

    السويد تعلن تسرباً رابعاً في “نورد ستريم”.. واجتماع لمجلس الأمن الجمعة

    يجتمع مجلس الأمن الدولي، الجمعة، بناء على طلب روسيا، لبحث مسألة تسرب الغاز من خطي أنابيب “نورد ستريم” في بحر البلطيق، الذي يستمر لليوم الثالث على التوالي، فيما أعلنت السويد اكتشاف تسرب رابع جديد.

    وأعلنت قوات حرس السواحل السويدية، الخميس، اكتشاف تسرباً رابعاً للغاز من الخط، حسبما نقلت صحيفة “سيفينسكا داجبلاد” المحلية، بعد أيام من اكتشاف 3 تسريبات للغاز في مياه بحر البلطيق.

    وذكر النائب الأول للمندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي أن “اجتماعاً عاجلاً لمجلس الأمن الدولي بشأن التخريب في نورد ستريم، سيعقد يوم الجمعة المقبل”.

    وقالت وزيرة خارجية السويد آن ليندي في مؤتمر صحافي، الأربعاء، إن “فرنسا، بوصفها رئيسة لمجلس الأمن، أبلغتنا أن روسيا طلبت اجتماعاً لبحث موضوع التسرب من نورد ستريم، وأن هذا الاجتماع مقرر الجمعة”.

    وأوضحت أن السويد والدنمارك كلفتا بمد أعضاء مجلس الأمن بمعلومات عن التسرب الذي حصل في منطقتيهما الاقتصاديتين.

    وقالت ألمانيا والدنمارك والسويد إن “هجمات” تسببت في تسرب الغاز، دون أن تذكر من تشتبه في تنفيذه هذه الهجمات.

    تحقيق روسي
    وفي روسيا، بدأ جهاز الأمن الاتحادي تحقيقاً في الأضرار التي لحقت بخطي أنابيب الغاز، باعتبارها عملاً ناتجاً عن “إرهاب دولي”، وفق ما نقلته وكالة “إنترفاكس” للأنباء عن مكتب المدعي العام الروسي، الأربعاء.

    كذلك، وصف الكرملين الأربعاء، الاتهامات بأن روسيا مسؤولة بشكل ما عن الهجوم المحتمل، بأنها ” مزاعم حمقاء”، مضيفاً أن الولايات المتحدة عارضت خطي الأنابيب، وأن شركاتها جنت أرباحاً ضخمة من إمدادات الغاز إلى أوروبا.

    وخلال مؤتمر صحافي يومي عبر الهاتف، قال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين، إنه من الضروري التحقيق في الحادث، مضيفاً أن الإطار الزمني لإصلاح التلف في خطوط الأنابيب لم يتضح بعد.

    ورداً على سؤال بشأن الاتهامات بأن روسيا قد تكون وراء الهجوم المحتمل، قال بيسكوف: “إنها متوقعة تماماً وكما هو متوقع حمقاء أيضاً”.

    وقال: “هذه مشكلة كبيرة بالنسبة لنا لأنه، أولاً خطي نورد ستريم مملوءان بالغاز، النظام بأكمله جاهز لضخ الغاز والغاز باهظ الثمن.. الآن يطير الغاز في الهواء”.

    وأضاف بيسكوف “هل نحن مهتمون بذلك؟ لا، لسنا كذلك، فقدنا طريقاً لإمدادات الغاز إلى أوروبا”.

    رد أوروبي
    إلى ذلك، توعد الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، برد “قوي” على أي تعطيل متعمد للبنية التحتية للطاقة في القارة، بعد أن قال إنه يشتبه بأن تسرب الغاز ناتج عن تخريب.

    وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن “أي تعطيل متعمد للبنية التحتية للطاقة الأوروبية غير مقبول على الإطلاق، وسيُقابل برد قوي وموحد”.

    واتفق بوريل مع تقديرات ألمانيا والدنمارك والسويد، وقال إن الاتحاد الأوروبي يعتقد بأن “التخريب” هو السبب على الأرجح، على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي لم يشر بأصابع الاتهام بعد إلى طرف محدد، أو يذكر الدافع وراء مثل هذا الفعل.

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن خبراء قولهم إن قوات عسكرية مختلفة في المنطقة قادرة على تنفيذ عملية لتخريب خطي الأنابيب.

    وقال ليون هيرث أستاذ سياسات الطاقة في “جامعة هيرتي” في برلين، إنه سيكون من الصعب الوصول إلى الأنابيب على عمق 70 متراً تحت الماء.

    وأضاف أن “إلحاق الضرر بخطي أنابيب للغاز في قاع البحر هو حدث كبير، لذا من المرجح أن تكون جهة فاعلة تابعة لدولة ما وراء ذلك”، مستبعداً ضمنياً وقوع هجوم “إرهابي” أو إجرامي.

    احتمالات الهجوم
    وصرح مسؤول عسكري فرنسي كبير لوكالة “فرانس برس” أنه بالنسبة للجيوش الحديثة، فإن المنطقة “مناسبة بشكل مثالي لغواصات الجيب”، وهي غواصات قزم مع طاقم صغير، وغالباً ما يتم نشرها من سفينة.

    ويمكن إرسال غواصين إلى قاع البحر لوضع متفجرات، وإلا فإن الألغام ذاتية الدفع أو غواصة مسيّرة يمكن أن تقوم بالمهمة.

    وأضاف المسؤول أن “الغواصات المسيّرة تغادر من غواصة تقف على بعد أميال بحرية عدة من الهدف، ولأن الهدف ثابت فالعملية ليست بهذا التعقيد” بالنسبة لهجوم من بعد.

    وأشار الى أن الهدف الثابت يجعل من غير المرجح أن تكون الأنابيب قد ضُربت بالطوربيدات لأن هذا السلاح يستخدم عادة لمهاجمة أهداف متحركة.

    وقدر معهد نورسار النرويجي للزلازل حجم الانفجار بما يعادل 700 كيلوجرام من مادة “تي إن تي”، وهو تأثير يمكن أن ينتج من عبوات حديثة.

    وقال جوليان باولاك من جامعة هيلموت شميدت في هامبورج إن “بحر البلطيق ضيق وضحل، وتقريباً أي حركة يتم تعقبها ومراقبتها من قبل الدول المطلة عليه، ومن قواتها البحرية”.

    وأضاف أن “القيادة البحرية لحلف شمال الأطلسي والسفن الحليفة تتوقع أنشطة هجينة وتستعد لها، بما في ذلك تخريب البنى التحتية الحيوية”.

    ومع ذلك، قال باولاك إن “السفن والغواصات قادرة على نشر غواصين قتاليين وأيضاً مركبات بدون قائد تحت الماء”.

    وقال المصدر العسكري الفرنسي إن الهجوم في أعماق البحر سيكون “عملية بحرية خاصة”، مضيفاً “الأمر ليس سهلاً، إنما هناك من يفعله، لكن يجب أن يكون ذلك منسقاً ومعداً له بشكل جيد”.

    روسيا تلمح إلى تورط واشنطن
    ويعتقد محللون أن تحديد الفاعل الحقيقي قد يستغرق بعض الوقت، ما يترك حالة من عدم اليقين من المرجح أن تستغلها جهات مختلفة.

    ومنذ وقت طويل تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً على ألمانيا لتقليل اعتمادها على الغاز الروسي. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن قبيل الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير: “إذا غزت روسيا أعدكم بأننا سنضع حداً لنورد ستريم”.

    وانتشر الفيديو على نطاق واسع على الإنترنت منذ التسرب، وسارع النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي إلى توجيه أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة.

    ونشرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الفيديو قائلة إنه “على واشنطن أن تجيب على سؤال بشأن ما إذا كانت متورطة في تخريب محتمل لأنابيب الغاز”.

    وغذا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الجدل، بنشره مقطع الفيديو الخاص ببايدن على منصة “تروث سوشيال” الاجتماعية التي أنشأها، وعلّق متسائلاً “هل هذه الحرب العالمية الثالثة؟”.

    وتزامنت انفجارات “نورد ستريم” مع افتتاح خط أنابيب غاز جديد من النرويج إلى بولندا عبر الدنمارك، بهدف تقليل الاعتماد على الغاز الروسي.

    وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيتسكي إن “حقبة هيمنة الغاز الروسي على وشك الانتهاء”.

    وفي الوقت الحالي يتفق المحللون على أن الهجوم على “نورد ستريم” مرتبط بحرب أوكرانيا.

    ومن المؤكد أيضاً أن تضرر أنابيب الغاز يزيد من الضغوط على الاقتصاد الأوروبي، المتعطش لمصادر طاقة جديدة من أجل تعويض الشحنات الروسية المتوقفة.

    “عمل تخريبي”
    من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، الأربعاء، إن تسريبات خطي الأنابيب “عمل تخريبي”، مضيفاً أنه ناقش حماية البنية التحتية الحيوية في بلدان الحلف مع وزير الدفاع الدنماركي.

    وكتب على تويتر: “ناقشت تخريب خط أنابيب نورد ستريم مع وزير الدفاع مورتن بودسكوف، وحماية البنية التحتية الحيوية في بلدان حلف شمال الأطلسي”.

    وقال وزير الدفاع الدنماركي عقب اللقاء في بروكسل إن هناك ما يدعو للقلق بشأن الوضع الأمني في منطقة بحر البلطيق، مضيفاً في بيان “روسيا لها وجود عسكري كبير في منطقة بحر البلطيق ونتوقع منها مواصلة إثارة التهديدات”.

    وأعلنت النرويج إنها ستعزز الأمن في منشآتها للنفط والغاز في أعقاب التسريبات، ووجود تقارير عن أنشطة طائرات مسيرة في بحر الشمال.

    وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره، الأربعاء، إنه سيتم نشر الجيش بالقرب من منشآت النفط والغاز، مضيفاً “سيكون الجيش أكثر وجوداً في منشآت النفط والغاز النرويجية”.

    وطلبت السلطات الدنماركية رفع مستوى الاستعداد في قطاع الطاقة والغاز بالبلاد.

    ولم يكن أي من خطي الأنابيب يضخ غازاً وقت اكتشاف التسريبات، لكن الحوادث أطاحت بأي توقعات متبقية بأن أوروبا قد تتلقى وقوداً عبر “نورد ستريم 1” قبل الشتاء.

    أما خط أنابيب “نورد ستريم 2” الجديد فلم يدخل مرحلة التشغيل التجاري. وألغت ألمانيا خطة تشغيله لتزويدها بالغاز قبل أيام من إرسال روسيا قواتها إلى أوكرانيا ضمن ما تسميه موسكو “عملية عسكرية خاصة” في فبراير.

    إصلاح الضرر
    ووصفت الجهة المشغلة لـ”نورد ستريم” الضرر بأنه “غير مسبوق”، فيما أحجمت شركة “غازبروم”، التي تسيطر عليها روسيا وتحتكر صادراتها من الغاز عبر خط الأنابيب، عن التعليق.

    وذكرت وكالة الطاقة الدنماركية أن أكثر من نصف الغاز في الخطين المتضررين خرج من الأنابيب، وإنه من المتوقع أن تتبدد الكمية المتبقية بحلول الأحد.

    وقال جينس شومان من شركة شبكة “غازوين دويتشلاند” لخطوط أنابيب الغاز إنه “متفائل نسبياً” بشأن إمكان إصلاح الضرر.

    وأضاف أن “هناك فرقاً جيدة في الموقع لديها خبرة التعامل مع حوادث خطوط الأنابيب، وهناك مخزونات طارئة في الأنابيب وخبراء في البر والبحر”.

    لكن وكالات الأمن الألمانية تخشى أن يصبح “نورد ستريم 1” غير قابل للاستخدام، إذا تدفقت كميات كبيرة من المياه المالحة إلى داخل الأنابيب وتسببت في تآكلها، حسبما ذكرت صحيفة “تاجشبيجل” الألمانية نقلاً عن مصادر حكومية.