Tag: السويد

  • السويد تفرض شروطا “صارمة” للحصول على الجنسية

    السويد تفرض شروطا “صارمة” للحصول على الجنسية

    أفادت وسائل إعلام سويدية، بأن السلطات في البلاد قررت إصدار قرارات جديدة صارمة لإعطاء الجنسية للمهاجرين.

    وكشف تقرير صحفي، أن التعديلات الكبيرة التي ستطال شروط الحصول على الجنسية السويدية، تشمل فترة الانتظار والتي ستطول من 5 سنوات حاليا إلى 8 سنوات.

    وأفادت قناة TV4، بأن المقترحات الجديدة التي ستعلن عنها الحكومة جاءت بناء على رغبة جهاز الأمن السويدي (سابو) الذي طلب زيادة الوقت المخصص لإجراء تقييمات أمنية دقيقة لطلبات الجنسية، فيما ذكرت القناة أن المقترح الجديد سيرفع هذه المدة إلى 8 سنوات.

    ومن المتوقع أن تعلن الحكومة عن نتائج تحقيقات سابقة بشأن تعديل شروط الجنسية السويدية، وفرض متطلبات مختلفة بينها مستوى افضل من اللغة السويدية، وفهم المجتمع، إضافة إلى مدة فترة الإقامة في السويد، وقدرة المتقدمين على إعالة أنفسهم.

    وبالإضافة إلى ذلك، تم تكليف المحقق بتقديم اقتراحات بشأن متطلبات السلوك الجيد، أو ما يعرف بفحص السوابق.

    ووفق الحكومة، يتم حاليا معالجة حوالي 87000 طلب للحصول على الجنسية السويدية هذا العام، مع توقعات بتقليص العدد إلى 43000 في عام 2027.

    وأشارت وسائل إعلام سويدية إلى انه من المتوقع أن تدخل القوانين الجديدة في حال إقرارها حيز التنفيذ في عام 2026.

    هذا وقالت الحكومة السويدية، الأربعاء، إنها تستعد لتعديل الدستور حتى تتمكن من سحب جوازات السفر من الأشخاص الذين حصلوا على الجنسية بوسائل احتيالية أو الذين يشكلون تهديدا للدولة.

    ويمكن تجريد الأشخاص ذوي الجنسية المزدوجة الذين حصلوا على الجنسية عن طريق تقديم معلومات كاذبة أو الرشوة أو التهديد، وكذلك الأشخاص المدانين بجرائم مثل التجسس أو الخيانة، من جوازات سفرهم السويدية إذا تم إقرار القانون.

    وقال وزير العدل غونار سترومر في مؤتمر صحفي “السبب هو أن السويد تتعامل مع ثلاثة تهديدات متوازية وخطيرة للغاية لأمننا الداخلي، التطرف العنيف، والجهات الفاعلة في الدولة التي تتصرف بطريقة عدائية تجاه السويد، فضلا عن الجريمة المنظمة”.

    وقد تقدمت لجنة برلمانية تضم أحزابا مختلفة بمقترحات لسحب الجنسية، ولتغيير الدستور السويدي يتعين على المقترحات أن تمر عبر تصويت في البرلمان بأغلبية بسيطة، يليه انتخابات عامة ثم تصويت ثان في البرلمان السويدي.

    وأرادت أحزاب الحكومة اليمينية وداعميها الذهاب إلى أبعد من ذلك بحيث تتمكن أيضا من إلغاء جنسية مجرمي العصابات الذين يحملون جنسية مزدوجة، لكن هذا الاقتراح لم يصل إلى اللجنة.

    جدير بالذكر أن حوالي 20% من مواطني السويد البالغ عددهم 10.5 مليون نسمة، ولدوا في الخارج.

  • إردوغان «سيحاول تسهيل» التصديق على طلب السويد الانضمام لـ«الناتو»

    إردوغان «سيحاول تسهيل» التصديق على طلب السويد الانضمام لـ«الناتو»

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (السبت) أنه سيقطع اتصالاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خليفة ما ترتكبه القوات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

    ونقلت وسائل إعلامية تركية عن إردوغان قوله إن «نتنياهو لم يعد شخصا يمكن التحدث معه».

    وذكرت قناة «خبر ترك» أن إردوغان قال إنه لن يتخذ من نتنياهو نظيرا له، لكنه أضاف أن أنقرة لن تقطع علاقاتها مع إسرائيل أيضا.

    وقال إردوغان للصحافيين إن نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي سيزور تركيا في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) لعقد محادثات بخصوص غزة.

    وذكرت قناة «خبر ترك» وغيرها من وسائل الإعلام أن إردوغان ذكر في تصريحات للصحافيين بعد عودته من كازاخستان أمس الجمعة، أنه لن تكون هناك أي ثقة في النظام الدولي إذا لم يتم وقف إسرائيل ومحاسبتها على ما وصفها بأنها «جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان» التي ارتكبتها.

    وأكد أن غزة لا بد أن تكون جزءا من دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة بمجرد انتهاء حرب إسرائيل وحركة «حماس»، مضيفا أن أنقرة لن تدعم نماذج «تمحو الفلسطينيين بالتدريج من التاريخ».

    وذكر إردوغان خلال حديثه إلى وسائل الإعلام عند عودته من كازاخستان أمس الجمعة أن رئيس المخابرات إبراهيم كالين يتواصل مع السلطات الإسرائيلية والفلسطينية بالإضافة إلى حماس.

  • سوناك: يجب ألا يسود الإرهاب

    سوناك: يجب ألا يسود الإرهاب

    صرح رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك في قمة لدول شمال أوروبا بالسويد بأن الإرهاب «يجب ألا يسود» في أوكرانيا أو إسرائيل، وفق وكالة الصحافة الألمانية.

    وأفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) بأن سوناك موجود حالياً في جزيرة غوتلاند السويدية للمشاركة في تجمع دفاعي بقيادة المملكة المتحدة، حيث تأتي الحرب في أوكرانيا والأزمة المتصاعدة في إسرائيل وغزة على قمة جدول أعمال.

    وكان متوقعاً أن قوة الاستطلاع المشتركة التي يبلغ عدد أعضائها 10 دول سوف تركز على التهديد الروسي، بينما تتجه الحرب في أوكرانيا نحو شتاء آخر.

    واستهل سوناك، الذي قضى مساء الخميس على متن فرقاطة تابعة للبحرية الملكية في غوتلاند، خطابه أمام القادة الزملاء بتعهد بدعم كل من أوكرانيا وإسرائيل.

    وقال: «أعتقد أنه من المهم لنا قول إننا كلنا غاضبون من الهجمات الإرهابية التي حدثت في إسرائيل».

    وأضاف: «مثلما سوف تتفقون كلكم معي أننا سوف نقف إلى جانب إسرائيل في هذه اللحظة. وأنا عرضت دعمي الكامل على رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو».

    وتابع: «الإرهاب لن يسود، ويجب ألا يسود في أوكرانيا أو أوروبا أو أي مكان آخر».

    وقبل القمة التقى سوناك رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون على متن السفينة «إتش إم إس دياموند» وهو شيء وصفه رئيس الوزراء البريطاني بأنه «رمز» للتعاون بين الدولتين.

    وسوف يوقّع رئيسا الوزراء اتفاق شراكة استراتيجية جديد في إطار التجمع.

    كان سوناك أعلن (الخميس) أن «المملكة المتحدة سوف ترسل سفينتين وطائرات استطلاع من البحرية الملكية البريطانية إلى شرق البحر المتوسط لدعم تل أبيب بعد هجومها على (حماس)».

    ودعا سوناك إسرائيل إلى «حماية الفلسطينيين العاديين في أثناء مطاردتها مقاتلي حركة (حماس المسؤولين) عن قتل مئات الإسرائيليين».

  • إيران تؤكد احتجاز سويدي يعمل لدى الاتحاد الأوروبي

    إيران تؤكد احتجاز سويدي يعمل لدى الاتحاد الأوروبي

    أكد النظام القضائي في إيران، الثلاثاء، احتجاز مواطن سويدي يعمل لدى الاتحاد الأوروبي.

    وأعلنت السويد ومفوضية الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، أن مواطناً سويدياً احتُجز في إيران، في أحدث حالة معروفة لاحتجاز مواطن أجنبي في إيران في ظل التوتر السياسي بين طهران والغرب.

    وقال المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران مسعود ستايشي: “احتجز المواطن السويدي بشكل قانوني في أعقاب تحقيق مبدئي، وستعلن نتائج التحقيق الكامل في قضيته في الأيام المقبلة”.

  • مصادر: السويد تدرس إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا

    مصادر: السويد تدرس إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا

    نقلت الإذاعة السويدية العامة عن مصادر، لم تسمها، الثلاثاء، قولها إن الحكومة ستطلب من القوات المسلحة دراسة إمكانية إرسال طائرات مقاتلة من طراز Gripen إلى أوكرانيا.

    وذكرت الإذاعة أن الحكومة تريد أن تعرف كيف سيؤثر تسليم الطائرات على القدرات الدفاعية للسويد وما مدى سرعة حصول البلاد على مقاتلات Gripen جديدة.

    وأفادت بأن الحكومة قد تطلب رسمياً من القوات المسلحة، بحلول الخميس، النظر رسمياً في هذه القضية.

    وبحسب تقرير الإذاعة، عبرت أوكرانيا عن أملها في الحصول على سرب واحد، يتألف من ما بين 16 و18 من الطائرات سويدية الصنع التي تنتجها شركة ساب للصناعات الدفاعية.

  • حرق المصحف: أعمال شغب خلال تحرك لتدنيس القرآن الكريم في السويد

    حرق المصحف: أعمال شغب خلال تحرك لتدنيس القرآن الكريم في السويد

    أعلنت الشرطة السويدية القبض على شخصين على الأقل بعد اندلاع «شغب عنيف» خلال تحرك لحرق المصحف الشريف أقامه مرة جديدة اللاجئ العراقي سلوان موميكا الذي يثير منذ أسابيع غضباً واسعاً في دول مسلمة بسبب تدنيس القرآن.

    وجرى تحرك (الأحد) في إحدى الساحات العامة لمدينة مالمو (جنوب) حيث تقيم مجموعات كبيرة من المهاجرين. وأوضحت قناة «إس في تي» التلفزيونية أن نحو 200 شخص كانوا موجودين في المكان.

    وأكدت الشرطة في بيان أن عدداً منهم «أبدوا امتعاضهم بعدما قام منظّم التحرك بإحراق كتابات»، مشيرة إلى أن الأجواء شابها تشنج تحوّل إلى «شغب عنيف» عند الساعة 13:45 (11:45 ت غ).

    وتحدثت وسائل إعلام محلية عن إلقاء بعض الحاضرين الحجارة نحو موميكا.

    وأظهرت أشرطة فيديو على منصات التواصل، أشخاصاً يحاولون اختراق طوق نصبته الشرطة قبل أن يجري توقيفهم، في حين حاول شخص اعتراض سيارة للشرطة كانت تنقل موميكا بعيداً من المكان.

    وأكدت الشرطة توقيف شخصين واعتقال آخرين للاشتباه بضلوعهم في الشغب، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأنهم.

    وأثار موميكا موجة غضب عارم في الكثير من دول الشرق الأوسط والعالم الإسلامي مذ بدأ يقيم تحركات لحرق المصحف الشريف في يونيو (حزيران) الماضي.

    وتُرجم ذلك بسلسلة تحركات احتجاجية أعنفها في بغداد، حيث أضرم محتجون النيران في مبنى السفارة السويدية. كما استدعت دول عدة مبعوثي السويد لديها لإبلاغهم احتجاجات رسمية.

    ومن جهتها، أدانت الحكومة السويدية حرق المصحف الشريف، لكنها أكدت أن قوانين البلاد تكفل حرية التعبير والتجمع، ولا يمكنها بالتالي عدم الترخيص لهذه التحركات.

    وأشارت إلى أنها ستدرس الخيارات القانونية لمنع التحركات التي تتضمن حرق النصوص في ظروف معينة.

    ومن جهتها، أعلنت الدنمارك التي شهدت أيضاً تحركات لحرق المصحف الشريف، عزمها على سنّ قانون يحظر ذلك بعد الاضطرابات التي سجلت في دول مسلمة بسبب تدنيسه.

    وعززت الدنمارك إجراءاتها الأمنية إثر ردود الفعل الغاضبة. وأكدت استوكهولم نيتها تشديد الرقابة على حدودها بعد هذه التوترات.

  • زيلينسكي يزور السويد للقاء رئيس الوزراء والعائلة المالكة

    زيلينسكي يزور السويد للقاء رئيس الوزراء والعائلة المالكة

    وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى السويد، السبت، في زيارة قال إنه سيلتقي خلالها رئيس الوزراء أولف كريسترسون وأفراداً من العائلة المالكة وغيرهم من المسؤولين لتقديم الشكر على دعمهم لأوكرانيا في ظل الغزو الروسي.

    وكتب زيلينسكي على تليجرام: “مهمتنا الأساسية هي تعزيز القوات الأوكرانية براً وجواً وتنمية التعاون الثنائي، وبالأخص في قطاع الدفاع، والتكامل الأوروبي في صف أوكرانيا والأمن المشترك على الصعيد الأوروبي الأطلسي”.

  • السويد تمنح الإذن لتحرك احتجاجي يتخلله «حرق المصحف»

    السويد تمنح الإذن لتحرك احتجاجي يتخلله «حرق المصحف»

    منحت الشرطة السويدية الإذن لإقامة احتجاج قبالة البرلمان اليوم (الاثنين) ينوي منظموه «حرق المصحف»، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية، سيكون الأحدث في سلسلة تحركات لتدنيس القرآن أثارت ردود فعل غاضبة في دول العالم الإسلامي.

    وينظّم التحرك الجديد العراقي سلوان نجم الذي سبق أن انضم إلى مواطنه سلوان موميكا في تحركين أقامهما الأخير خلال الفترة الماضية، وقام خلالهما بتدنيس القرآن وحرقه أمام مسجد والسفارة العراقية، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

    ونقلت صحيفة «إكسبرسن» عن نجم قوله إنه سيقوم بحرق القرآن «مرارا حتى تقوموا بحظره» في البلاد.

    ومن المقرر أن يُقام التحرك عند الساعة الأولى بعد الظهر (11,00بتوقيت غرينيتش).

    المتظاهر سلوان موميكا الذي خطط لحرق نسخة من القرآن والعلم العراقي (رويترز)
    وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين السويد وعدد من دول الشرق الأوسط والعالم الإسلامي توتراً في الأسابيع الماضية بعدما أجازت الشرطة إقامة تحركات تخللها تدنيس القرآن.

    ولم تتجاوب الشرطة السويدية على الفور مع طلب وكالة الصحافة الفرنسية الحصول على نسخة من طلب إقامة تحرك اليوم (الاثنين) والإذن الممنوح لذلك.

    وسبق للشرطة أن أكدت أنها توافق حصراً على إقامة تجمع من دون أن يكون ذلك مرتبطاً بالنشاطات التي ستتخلله.

    وقام موميكا (37 عاما) في أواخر يونيو (حزيران)، بإضرام النيران في بعض صفحات القرآن خارج أكبر مسجد في استوكهولم. وبعد نحو شهر، أقام تحركا مماثلا خارج مقر السفارة العراقية، داس خلاله على المصحف من دون حرقه.

    وأثار ما قام به موميكا انتقادات واسعة في دول مسلمة، خصوصا في بغداد، حيث اقتحم محتجون سفارة السويد وأضرموا النيران فيها. وأمرت الحكومة العراقية بطرد السفيرة السويدية، بينما قامت دول أخرى باستدعاء سفراء استوكهولم لديها للاحتجاج.

    إلى ذلك، أعلنت الحكومة الدنماركية أمس (الأحد) أنها ستدرس سبلا قانونية للحد من الاحتجاجات التي يتخللها في بعض الظروف حرق نسخ من الكتب المقدسة، بعدما شهدت تحرّكين على هذا النحو في الآونة الأخيرة أيضا.

    وكشف رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أن بلاده بدأت إجراء مماثلا.

  • رئيس وزراء السويد يعبر عن “قلق بالغ” بشأن عمليات حرق أخرى للمصحف

    رئيس وزراء السويد يعبر عن “قلق بالغ” بشأن عمليات حرق أخرى للمصحف

    عبر رئيس الوزراء السويدي أولف كريستروشون، الخميس، عن “قلقه البالغ” بشأن العواقب في حالة استمرار تنظيم الاحتجاجات التي يتم خلالها تدنيس نسخ من المصحف.

    وقال لوكالة الأنباء السويدية “تي.تي”: “هناك عدد من الطلبات الجديدة المقدمة للحصول على إذن بالتدنيس”.

    وتابع: “إذا مُنح الإذن، فسنواجه بعض الأيام التي تشهد تهديداً واضحاً بحدوث شيء خطير. أنا قلق للغاية إزاء ما يمكن أن يؤدي إليه ذلك”.

  • اجتماع طارئ لوزراء خارجية “التعاون الإسلامي” بشأن حرق المصاحف

    اجتماع طارئ لوزراء خارجية “التعاون الإسلامي” بشأن حرق المصاحف

    تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعاً طارئاً في 31 يوليو بشأن تكرار حوادث “تدنيس وحرق” نسخ من القرآن في السويد والدنمارك.

    وذكرت قناة الإخبارية السعودية، الخميس، أن الاجتماع، المقرر عقده على مستوى وزراء الخارجية، جاء بناء على طلب من السعودية والعراق.