Tag: السودان

  • 34 قتيلا في غارات قرب الخرطوم.. وإطلاق سراح أسرى من الجيش

    34 قتيلا في غارات قرب الخرطوم.. وإطلاق سراح أسرى من الجيش

    كشفت مصادر عن مقتل 34 شخصا في غارة نفذتها طائرة مسيّرة، الأربعاء، في ضاحية العزوزاب قرب الخرطوم.

    ومن بين القتلى 15 مدنيا و19 ضابطا في الجيش السوداني، مما قد يشير إلى أن الطائرة التي نفذت الغارة تتبع قوات الدعم السريع.

    ومن جهة أخرى، أفاد شهود عيان بسماع أصوات طائرات مقاتلة حلقت فوق مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في الخرطوم صباح الخميس، بينما لم ترد أنباء عن تبادل لإطلاق النار أو خسائر بشرية.

    لكن سكان المنطقة قالوا إن الطائرات شنت 3 غارات جوية، وإن “الانفجارات كانت مرعبة”.

    وفي ولاية شمال كردفان، أكد شهود عيان أن القوات المسلحة شنت قصفا صاروخيا ومدفعيا على قوات الدعم السريع في مدينة الأبيض.

    وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تمكنها، الأربعاء، من تسهيل إطلاق سراح عدد من عناصر الجيش السوداني كانوا أسرى لدى قوات الدعم السريع.

    وأوضح بيان للصليب الأحمر أن العملية تم خلالها الإفراج عن 6 من محتجزي الجيش لدى الدعم السريع، وتيسير نقلهم إلى ولاية الجزيرة وسط السودان.

    ومنذ اندلاع الحرب في 15 أبريل الماضي، أسفرت القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، عن مقتل 3 آلاف شخص على الأقل، وتهجير أكثر من 3 ملايين شخص.

  • الجيش السوداني ينفي قصف مدنيين في أم درمان

    الجيش السوداني ينفي قصف مدنيين في أم درمان

    نفى الجيش السوداني في بيان رسمي، الأحد، أن يكون قد شن أي غارة جوية، السبت، في مدينة أم درمان بالعاصمة الخرطوم نتج عنها مقتل وإصابة مدنيين.

    وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية إن القوات الجوية لم تتعامل أمس مع أي أهداف معادية في أم درمان.

    وأضافت أن قوات الدعم السريع هي من ألصقت هذه التهمة بالقوات المسلحة في “إطار التضليل الإعلامي والكذب المستمر الذي تنتهجه المليشيا المتمردة محاولة تغطية انتهاكاتها وجرائمها المتواصلة بحق المدنيين”.

    وتابعت: “أوضحنا أكثر من مرة أن المليشيا درجت على قصف المناطق السكنية بالمدفعية والصواريخ متزامنا مع تحليق طائراتنا محاولة إلصاق تهمة استهداف القوات المسلحة للمواطنين زورا وبهتانا”.

    وكانت صفحة القوات المسلحة السودانية على “فيسبوك” قالت، السبت، بأن قوات العمل الخاص، نفذت عملية نوعية في مدينة أم درمان ضد قوات الدعم السريع.

    ولم تذكر الصفحة أي شيء عن مشاركة قوات جوية في العملية.
    وشهدت مدينة أم درمان خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع وسط أنباء عن تحقيق الجيش تقدما في المدينة.

    وذكرت وزارة الصحة السودانية بولاية الخرطوم أن ما لا يقل عن 22 شخصا لقوا حتفهم وأصيب العشرات في ضربة جوية نفذها الجيش في مدينة أم درمان.

    وفي وقت لاحق ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمقتل مدنيين في أم درمان.

    وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن غوتيريش عبر عن أسفه لما توارد من أنباء عن مقتل أكثر من 20 مدنيا بسبب ضربة جوية في أم درمان.

    وندد بمقتل مدنيين بسبب العنف في إقليم دارفور، وعبر عن قلقه بشأن تجدد القتال في ولايات شمال كردفان وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

    وقال إن ثمة تجاهلا تاما للقانون الإنساني وحقوق الإنسان على نحو خطير ومقلق.

  • اليونيسف تطالب بـ 100 مليون دولار لدعم الاستجابة للأزمة في السودان

    اليونيسف تطالب بـ 100 مليون دولار لدعم الاستجابة للأزمة في السودان

    قالت ممثلة اليونيسف في السودان، مانديب أوبراين، الأحد، إن نحو 13 مليون طفل يحتاجون لمساعدات إنسانية طارئة بسبب الأزمة في السودان.

    وأضافت، في تغريدة على تويتر، أن اليونيسيف تطالب بتوفير 100 مليون دولار لدعم وتوسيع نطاق الاستجابة للأزمة في البلاد خلال الشهر المقبل، وذلك على خلفية الأزمة الطاحنة التي تشهدها البلاد عقب اندلاع المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل الماضي.

  • هدوء في الخرطوم بالساعات الأولى من سريان هدنة السودان

    هدوء في الخرطوم بالساعات الأولى من سريان هدنة السودان

    قال شهود عيان ، الأحد، إن العاصمة السودانية الخرطوم، تشهد هدوءاً في الساعات الأولى من دخول الهدنة التي أعلنتها السعودية والولايات المتحدة، في وقت سابق، حيز التنفيذ.

    وبحسب الشهود فإن الخرطوم لم تشهد اشتباكات قبل دخول الهدنة، كما كان يحدث عند إعلان الهدنة سابقاً.

    وبموجب ما أعلنته الخارجية السعودية، فإن الهدنة الإنسانية التي تستمر لمدة 3 أيام، بدأت في السادسة صباحاً بتوقيت الخرطوم (4 بتوقيت جرينتش).

    وتستمر الهدنة الإنسانية الجديدة، التي أعلن طرفا النزاع في السودان، الجيش وقوات الدعم السريع التزامهما بها، حتى 21 يونيو الجاري، في ظل مراقبة أميركية عبر الأقمار الصناعية، لمدى التزام الطرفين بها.

    وأعلنت السعودية والولايات المتحدة، في وقت سابق، السبت، اتفاق ممثلي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، على وقف إطلاق النار في أنحاء البلاد، لمدة 72 ساعة، اعتباراً من 18 إلى 21 يونيو الجاري، على أن تبدأ الهدنة في 6 صباحاً بتوقيت الخرطوم (4 صباحاً بتوقيت جرينتش).

    وقالت الخارجية السعودية، إن “الطرفين اتفقا على أنهما خلال فترة وقف إطلاق النار سيمتنعان عن التحركات والهجمات واستخدام الطائرات الحربية، أو الطائرات المسيّرة، أو القصف المدفعي، أو تعزيز المواقع، أو إعادة إمداد القوات، أو الامتناع عن محاولة تحقيق مكاسب عسكرية أثناء وقف إطلاق النار”.

    كما اتفق الجانبان على السماح بحرية الحركة، وإيصال المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء السودان.

    وتعرّضت أحياء في جنوب العاصمة السودانيّة الخرطوم، السبت، لقصف جوّي أدّى إلى سقوط ضحايا مدنيّين مع تواصل المعارك بين الجيش وقوّات الدعم السريع، في وقت تدفع أعمال العنف في دارفور المئات إلى عبور الحدود نحو تشاد.

    مؤتمر دعم الاستجابة الإنسانية

    ويُعقد، الاثنين المقبل، في جنيف، مؤتمر دولي لدعم الاستجابة الإنسانيّة للسودان ترأسه بشكل مشترك السعودية وقطر ومصر وألمانيا والاتحاد الأوروبي وعدد من وكالات الأمم المتحدة.

    ومنذ بدء المعارك في 15 أبريل الماضي، لم يحقّق أي من الطرفين تقدماً ميدانياً ملحوظاً على حساب الآخر في العاصمة الخرطوم.

    وتختلف التكتيكات العسكريّة للطرفين، إذ يعتمد الجيش على الطيران والمدفعية والمدرعات، بينما ترتكز عمليّات الدعم السريع على تحرك مسلحين وعربات مزودة برشاشات ثقيلة.

    وتتواصل أعمال العنف بشكل شبه يومي في الخرطوم، التي كان عدد سكّانها يتجاوز 5 ملايين نسمة، إلا أنّ مئات الآلاف غادروها منذ بدء النزاع، في ظلّ نقص المواد الغذائيّة وتراجع الخدمات الأساسيّة خصوصا الكهرباء والعناية الصحّية.

    وتسبّب النزاع في مصرع أكثر من 2000 شخص وفق آخر أرقام مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح (أكليد). إلا أنّ الأعداد الفعليّة قد تكون أعلى بكثير، حسب وكالات إغاثة ومنظّمات دوليّة.

    كذلك، تسبّبت المعارك في نزوح أكثر من 2.2 مليون شخص، لجأ أكثر من 528 ألفاً منهم إلى دول الجوار، وفق أحدث بيانات المنظّمة الدوليّة للهجرة.

    وعبر أكثر من 149 ألف شخص نحو تشاد الحدوديّة مع إقليم دارفور حيث تتخوّف الأمم المتحدة من وقوع انتهاكات قد ترقى إلى “جرائم ضدّ الإنسانيّة”، خصوصاً في مدينة الجنينة مركز ولاية غرب دارفور، إحدى الولايات الخمس للإقليم.

    وأشارت منظّمة “أطبّاء بلا حدود” إلى أنّ زهاء 6 آلاف شخص فرّوا من الجنينة خلال الأيّام القليلة الماضية فقط، مع “تصاعد أعمال العنف” في دارفور.

  • السلطات الصحية: مقتل 17 بينهم 5 أطفال في ضربة جوية في جنوب الخرطوم

    السلطات الصحية: مقتل 17 بينهم 5 أطفال في ضربة جوية في جنوب الخرطوم

     قالت السلطات الصحية السودانية إن 17 شخصا بينهم خمسة أطفال لقوا حتفهم في ضربة جوية في جنوب العاصمة الخرطوم اليوم السبت.

    وكتبت إدارة الصحة في العاصمة في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك “تعرضت منطقة اليرموك بمنطقة مايو جنوب الحزام لقصف جوي سقط على أثره عدد من الضحايا المدنيين”.

    وأضافت “التقديرات الأولية لمجزرة اليرموك تشير الي سقوط 17 قتيلا من بينهم 5 أطفال ونساء ومسنين، كذلك تم تدمير 25 منزلا”.

  • مندوب السودان بالأمم المتحدة: منفتحون على المبادرات المنصفة والبنّاءة

    مندوب السودان بالأمم المتحدة: منفتحون على المبادرات المنصفة والبنّاءة

    قال مندوب السودان في مجلس الأمن الحارث إدريس الاثنين، إن الخرطوم منفتحة على كافة المبادرات المُنصفة والبنّاءة لإعادة الوضع الإنساني إلى طبيعته.

    وذكر في كلمته أن “قائد قوات الدعم السريع (محمد حمدان دقلو) وشقيقه استمرا في إظهار عدم انصياعهما لتوجيهات الجيش”.

    وأضاف إدريس خلال جلسة للأمم المتحدة أنه “يجب القضاء على تمرد قوات الدعم السريع للوصول إلى عملية سياسية سليمة”.

  • تصاعد حدة القتال في الخرطوم مع انتهاء الهدنة

    تصاعد حدة القتال في الخرطوم مع انتهاء الهدنة

    اشتد القتال في مناطق عدة بالخرطوم بعد انتهاء سريان وقف لإطلاق النار، فيما أشارت مصادر إلى اندلاع أعمال عنف جديدة في ولاية شمال دارفور أودت بحياة 40 شخصاً.

    وبدأ وقف لإطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع نهاية الشهر الماضي، وأدى وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه السعودية والولايات المتحدة إلى هدوء حدة القتال قليلا والسماح بوصول مساعدات إنسانية محدودة، ووفقاً للمصادر فإن محادثات تمديد الهدنة بين الأطراف المتنازعة انهارت.

  • السفارة الأميركية في السودان: القتال بين الجيش والدعم السريع يهدد بصراع طويل الأم»

    السفارة الأميركية في السودان: القتال بين الجيش والدعم السريع يهدد بصراع طويل الأم»

    قالت السفارة الأميركية في السودان إن الاقتتال بين الجيش السوداني والدعم السريع يهدد بنشوب صراع طويل الأمد ومعاناة واسعة النطاق.

    وأضافت السفارة في بيان أن استمرار الصراع يعرقل إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الصراع ويدمر البنية التحتية.

    ونقل البيان عن السفارة الأميركية قولها: «سنواصل تحميل الأطراف المتحاربة في السودان المسؤولية عن العنف وتجاهل إرادة الشعب السوداني… سنواصل دعم مطلب الشعب السوداني بحكومة مدنية واستئناف التحول الديمقراطي».

  • واشنطن تسعى لفرض عقوبات اقتصادية على اطراف النزاع

    واشنطن تسعى لفرض عقوبات اقتصادية على اطراف النزاع

    اعلنت الولايات المتحدة الامريكية سعيها لفرض عقوبات اقتصادية جديدة وقيودًا على التأشيرات بحق من اسمتهم الأطراف الذي يمارسون العنف في السودان.

    مستشار الامن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان أكد في بيان إن أعمال العنف في هذا البلد تشكل مأساة ينبغي أن تتوقف، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية عن العقوبات.

    من جهته، حذّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس من أن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراءات بحق قائدي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بعد انهيار هدنة رعتها الولايات المتحدة.

  • انتهاكات هدنة السودان.. اشتباكات متقطعة شمال أم درمان وجنوب بحري

    انتهاكات هدنة السودان.. اشتباكات متقطعة شمال أم درمان وجنوب بحري

    في آخر التطورات الميدانية في السودان قال سكان وشهود عيان، إنه تم سماع دوي نيران مدفعية في شمال أم درمان، بالإضافة إلى إطلاق نار من حين إلى آخر في جنوب بحري، رغم هدنة من المفترض أن تستمر حتى مساء السبت.

    وبحسب شهود عيان، تم سماع أصوات من مدفعيات ثقيلة من حولنا، مع اهتزاز بعض المنازل.

    وأعربت السعودية وأميركا عن قلقهما من الانتهاكات الجسيمة لوقف النار في السودان، كما أعلن بيان سعودي أميركي عن تعليق مفاوضات الهدنة بين الجيش السوداني والدعم السريع لعدم جدية الطرفين، وفق ما أشار البيان.


    وأكدت السعودية وأميركا أنه بمجرد أن تتضح جدية طرفي الصراع سيكون هناك استعداد لمناقشة حل تفاوضي.

    وأشار البيان إلى أن الانتهاكات بالسودان أضرت بالمدنيين وبإيصال المساعدات لهم، وحثت السعودية وأميركا طرفي الصراع على الالتزام بجدية وقف النار.