Tag: السودان

  • السودان.. انفجار عنيف يهز وسط الخرطوم وتصاعد لأعمدة الدخان

    السودان.. انفجار عنيف يهز وسط الخرطوم وتصاعد لأعمدة الدخان

    هز انفجار عنيف، السبت، وسط العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك مع تواصل الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وفي وقت سابق السبت، قال شهود عيان، إن الجيش قصف مواقع لقوات الدعم السريع في وسط أم درمان (أم درمان القديمة)، وشرق وشمال الخرطوم.

    وتتواصل الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان منذ 15 أبريل الماضي.

  • واشنطن تدين العنف الجنسي المتفشي في السودان

    واشنطن تدين العنف الجنسي المتفشي في السودان

    أدانت الولايات المتحدة، ليل الجمعة السبت، ما قالت إنه تفشي العنف الجنسي المرتبط بالنزاع في السودان.

    وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا بشأن العنف الجنسي في السودان، موضحة أن مصادر موثوقة لها بما في ذلك الضحايا نسبت هذا العنف إلى قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها.

    وقالت الخارجية الأميركية في بيانها أيضا:

    إن التقارير العديدة عن حالات الاغتصاب والاغتصاب الجماعي وغيرها من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء والفتيات في غرب دارفور ومناطق أخرى تثير القلق العميق.
    تساهم هذه الأعمال الوحشية في ظهور نمط من العنف العرقي المستهدف.
    كررت دعوة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لقوات الدعم السريع إلى إدانة العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، والالتزام باتخاذ تدابير فعالة لمنع ومعالجة أي أعمال تتعلق بالعنف الجنسي، وإعلان عدم التسامح مطلقا مع العنف الجنسي.

    عبرت عن القلق البالغ إزاء الوضع في نيالا وما حولها، جنوب دارفور، حيث يوجد عشرات الآلاف من المدنيين محاصرين مع تصاعد القتال بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية.
    دعت قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى وقف القتال فورا والسماح بالمرور الآمن لجميع المدنيين خارج المدينة.
    شددت على أهمية محاسبة مرتكبي الفظائع.

  • البرهان يتجول في مواقع عسكرية بأم درمان

    البرهان يتجول في مواقع عسكرية بأم درمان

    ظهر قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في مقاطع مصورة انتشرت صباح الخميس، وهو يتجول في قاعدتين عسكريتين في أم درمان، غرب الخرطوم.

    وعلى منصات التواصل الاجتماعي تداول العديد من المستخدمين السودانيين مقاطع فيديو للبرهان قالوا إنها داخل قاعدة وادي سيدنا العسكرية شمال أم درمان.

    وقال البرهان موجها حديثه لمجموعة من الجنود “نحن نقاتل لا من أجل جهة أو فئة.. وأنا هنا أنقل لكم تحيات القيادة العامة”.

    وأضاف “ما نقوم به هو ليطمئن الناس أن هناك رجالًا في الجيش”، وفقا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

    منذ قرابة شهر شهدت قاعدة وادي سيدنا هجوما عنيفا من قبل قوات الدعم السريع باستخدام مسيرات.

    كذلك تداول مستخدمو موقع فيسبوك شريطا قصيرا للبرهان داخل قاعدة جبل سركاب بالمنطقة نفسها، وسط تهليل الجنود، بحسب الوكالة الفرنسية.

    كما تداول المستخدمون صورا للبرهان مع مدنيين يجلسون عند إحدى بائعات القهوة والشاي في الصباح الباكر.

    نُشرت هذه المقاطع والصور فيما تقول قوات الدعم السريع منذ بدء الحرب أنها تحاصر القيادة العامة للجيش حيث يتواجد البرهان.

    كما انتشر شريط فيديو مقتضب تصوره سيدة سودانية تقف في الشارع بصحبة البرهان الذي كان يستقل عربته مبتسما وكانت تزغرد وتقول “من معنا اليوم.. معنا القائد المنصور إن شاء الله”.

  • اشتباكات مستمرة بأم درمان.. ومعسكر المدرعات في قبضة الجيش

    اشتباكات مستمرة بأم درمان.. ومعسكر المدرعات في قبضة الجيش

    بعد الغموض الذي لف وضع معسكر المدرعات في منطقة الشجرة العسكرية، جنوب العاصمة الخرطوم، أكد مراسل العربية/الحدث، اليوم الثلاثاء، أن الجيش السوداني لا يزال مسيطراً على المنطقة.

    اشتباكات في أم درمان
    ولفت إلى أن القوات المسلحة قصفت مواقع للدعم السريع بمحيط سلاح المدرعات.

    كما أوضح أن المواجهات المسلحة بين الجانبين المتصارعين مستمرة في عدد من الأحياء القديمة بمدينة أم درمان، لكن بوتيرة أخف، لكنه أشار إلى أن طيران الاستطلاع يواصل تحليقه في سماء أم درمان.

    معارك عنيفة
    وكان الحدث الأبرز أمس إعلان الجيش تصديه لهجوم شنته قوات الدعم السريع على سلاح المدرعات ومجمع الذخيرة جنوب الخرطوم، بعد معارك عنيفة استمرت يومين في محيط تلك المناطق العسكرية. وقال المتحدث باسم الجيش إن القوات المسلحة قتلت وجرحت المئات من عناصر الدعم السريع أثناء محاولتهم عدة مرات اقتحام المقرين.

    وتتواصل المعارك بين القوتين العسكريتين في البلاد منذ منتصف أبريل الماضي، في العديد من المناطق، بلا هوادة، وقد أسفرت حتى الآن عن نحو خمسة آلاف قتيل بحسب منظمة أكليد.

    لكنها تتركز بوجه خاص في العاصمة الخرطوم وضواحيها، بالإضافة إلى إقليم دارفور، حيث حذّرت الأمم المتحدة من أن ما يشهده قد يرقى إلى “جرائم ضد الإنسانية”، وأن النزاع فيه يتّخذ أكثر فأكثر أبعاداً عرقية.

    فيما يرتفع عدد النازحين داخلياً وخارجياً، وسط تعثر الوساطات الإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى حل ينهي الأزمة التي تفجرت بين الجيش والدعم السريع عشية مناقشات حول اتفاق لتوحيد القوات المسلحة في البلاد، وتنفيذ اتفاق بين المكون العسكري والمدني للانتقال إلى المسار الديمقراطي.

    وأدّى النزاع الدائر إلى نزوح أكثر أربعة ملايين شخص من القتال، سواء داخل السودان أو إلى بلدان مجاورة.

  • ما لا يقل عن 500 طفل ماتوا جوعاً في السودان منذ بدء الحرب

    ما لا يقل عن 500 طفل ماتوا جوعاً في السودان منذ بدء الحرب

    أفادت منظمة «سيف ذا تشيلدرن» (أنقذوا الأطفال) غير الحكومية، اليوم الثلاثاء، بأن ما لا يقل عن 498 طفلاً ماتوا جوعاً في السودان منذ اندلاع الحرب منذ 4 أشهر.

    وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، حذر عارف نور، مدير المنظمة في السودان، في بيان، من أنه في بلد كان يعاني ثلث سكانه قبل الحرب من الجوع، يموت الأطفال في حين كان من الممكن تجنب ذلك تماماً.

    وأضاف أن ما لا يقل عن 498 طفلاً في السودان، وربما مئات آخرين، ماتوا جوعاً منذ بدء الحرب في 15 أبريل (نيسان)، قائلاً: «لم نتخيل قط رؤية هذا العدد الكبير من الأطفال يموتون جوعاً، لكن هذا هو الواقع الجديد في السودان».

    تخشى المنظمة غير القادرة على استئناف نشاطها وسط المعارك من أن يزداد الوضع سوءاً بعد أن اضطرت إلى التوقف عن علاج 31 ألف طفل يعانون من سوء التغذية. وفي مايو (أيار)، تعرض المصنع الذي كان ينتج 60 في المائة من العلاجات الغذائية للأطفال للدمار.

    وتسببت الحرب التي يخشى خبراء أن تستمر لسنوات بين الجيش وقوات الدعم السريع في مقتل حوالي 5000 شخص، كما أجبرت أكثر من 4 ملايين آخرين على الفرار.

    حقائق
    تسببت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في:
    مقتل حوالي 5000 شخص وأجبرت أكثر من 4 ملايين آخرين على الفرار

    وفقاً لتقرير صادر عن منظمة بيانات موقع النزاع المسلح وأحداثه (أكليد) غير الحكومية.

    وفي مواجهة هذا الوضع الرهيب، تخلف المجتمع الدولي عن تمويل المساعدات الضرورية للنازحين واللاجئين والجرحى وغيرهم من ضحايا العنف الجنسي، في حين تشعر هيئات العدالة الدولية بالقلق إزاء «جرائم الحرب» المرتكبة في السودان.

    ويكرر العاملون في المجال الإنساني الذين منعتهم السلطات من الدخول إلى البلاد أو التنقل فيها أو تعرضوا لهجمات، أنهم لم يتلقوا سوى 27 في المائة من احتياجاتهم التمويلية.

    وبينما يمنع القتال وصول الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية، قال المستشفى التركي، وهو المستشفى الوحيد الذي ما زال يعمل في نيالا، إنه يستقبل أعداداً كبيرة من الجرحى تفوق طاقته.

  • البعثة الأممية في السودان تدعو لوقف الأعمال العسكرية في جنوب وغرب كردفان

    البعثة الأممية في السودان تدعو لوقف الأعمال العسكرية في جنوب وغرب كردفان

    عبرت البعثة الأممية في السودان عن انزعاجها الشديد إزاء الزيادة في أعمال العنف في ولايتي جنوب وغرب كردفان، ودعت إلى وقف جميع الأعمال العسكرية وحماية المدنيين واللجوء إلى الحوار لحل المشاكل، حسبما أفادت وكالة أنباء العالم العربي.

    وذكرت البعثة الأممية في بيان، اليوم (الأحد)، عبر موقعها الإلكتروني أن تقارير وردت عن قصف عنيف نفذته الحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال يوم 16 أغسطس (آب) على مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، وأعقبت ذلك اشتباكات بين الحركة والقوات المسلحة السودانية مما تسبب في نزوح سكان من المنطقة ووقوع ضحايا بين المدنيين. وأضاف أن مدينة الفولة، عاصمة غرب كردفان، تعاني من الاضطرابات منذ يوم 16 أغسطس.

    ونقل البيان عن المبعوث الأممي فولكر بيرتس قوله: «أحدث التطورات العسكرية تدعو للأسف بعدما تمكنت ولايتا جنوب وغرب كردفان من تجنب مواجهة عسكرية واسعة النطاق في المناطق المأهولة بالسكان في الأشهر الماضية. يجب وقف كل الأعمال العسكرية وعمليات الحشد على الفور لتخفيف معاناة السكان».

    وأضاف بيرتس: «يجب على الأطراف المتحاربة العودة إلى الحوار لحل الخلافات».

    كما طالبت البعثة الأممية جميع الأطراف العسكرية في السودان بالامتناع عن أي عمل يمكن أن يؤدي لمزيد من الصراعات العسكرية، وحماية المدنيين والبنية التحتية.

  • البرهان: نخوض الحرب «مضطرين»… و«الدعم السريع» يرتكب جرائم حرب

    البرهان: نخوض الحرب «مضطرين»… و«الدعم السريع» يرتكب جرائم حرب

    قال رئيس «مجلس السيادة السوداني» عبد الفتاح البرهان إن السودان يواجه أكبر «مؤامرة» في تاريخه الحديث تستهدف «كيان وهوية وتراث ومصير الشعب».

    وأضاف البرهان، في كلمة أذاعها التلفزيون، اليوم الاثنين، أن الجيش يخوض الحرب في السودان «مضطراً»، بعد أن سلك كل السبل لمنع وقوعها.

    وتابع البرهان أن «قوات الدعم السريع» ارتكبت «جرائم حرب» في الخرطوم والجنينة وكتم و«كل شبر وطئته أقدامهم»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وأكد أن القوات المسلَّحة تقف مع خيارات الشعب وحقّه المشروع في دولة القانون والحرية والسلام والعدالة.

    واندلع القتال بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أعقاب خلافات حول خطط دمج «قوات الدعم السريع» في الجيش، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً للانتقال إلى حكم مدني، بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في انتفاضة شعبية عام 2019.

  • مساعد البرهان: دمرنا 80 % من «الدعم السريع»

    مساعد البرهان: دمرنا 80 % من «الدعم السريع»

    أعلن الفريق ياسر العطا، مساعد القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أنه «تم تدمير 80 في المائة من قوات (الدعم السريع)، لكنها تستقدم أسبوعياً مرتزقة من بعض دول الجوار الغربي للقتال في صفوفها، وهم عديمو الخبرة»، موضحاً أن قوات «الدعم السريع» أدخلت الأسبوع الماضي 6 آلاف مقاتل «تصدى لهم الجيش».

    وأضاف أن قائد قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي»، كان يريد أن يصبح حاكماً على السودان، «واجتهد في تحقيق ذلك، بينما كنا في المؤسسة العسكرية نتكلم معه عن تحديث الدولة السودانية وفقاً لما نادى به الشعب السوداني في ثورة ديسمبر (كانون الأول) المجيدة، لكن ارتباطاته مع دول الشر العالمية وجهات مشبوهة غذت فيه فكرة أنه يمكن أن يحكم السودان».

    وأشار العطا، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن هناك دولاً، لم يسمها «تغذي قوات (الدعم السريع) بالأسلحة، وكل المعلومات في هذا الشأن متوفرة لدى الجيش»، مؤكداً أن الوصول إلى السلطة في البلاد ينبغي أن يكون عبر انتخابات حرة ونزيهة، يختار فيها الشعب من يحكمه.

    وحول الوضع الميداني في الحرب التي اندلعت بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في منتصف أبريل (نيسان)، قال العطا إن «الجيش يسيطر على العمليات في الأرض تماماً».

  • السودان يهدّد مجدداً بطرد المبعوث الأممي

    السودان يهدّد مجدداً بطرد المبعوث الأممي

    اشتعلت أزمة دبلوماسية جديدة بين السودان وهيئة الأمم المتحدة، بعد أن رهن وفد البعثة السودانية حضوره جلسة مجلس الأمن المخصصة للسودان باستبعاد المبعوث الأممي فولكر بيترس، الذي تتهمه الخرطوم بـ«عدم الحياد والتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد». وكان بيرتس قد قدّم تقريراً، في وقت سابق، عن الفظائع التي تُرتكب في الحرب المشتعلة في السودان منذ منتصف أبريل (نيسان).

    وخلال اجتماع مجلس الأمن، مساء الأربعاء، ندّدت السفيرة الأميركية ليندا توماس – غرينفيلد، التي تتولى بلادها حالياً الرئاسة الدورية للمجلس، بغياب بيرتس قائلة: «ما نفهمه الآن هو أن الحكومة السودانية حذّرت من أنه إذا شارك الممثل الخاص للأمين العام في الاجتماع، فإن هذا سيضع حداً لبعثة الأمم المتحدة في السودان». ووجهت السفيرة الأميركية حديثها للمندوب السوداني الحارث إدريس، قائلة: إن «هذا الأمر غير مقبول».

    من جهته، نفى المندوب السوداني صحّة الاتهام، قائلاً: إن «البعثة السودانية لدى الأمم المتحدة لم توجّه رسالة تهدد فيها بمقاطعة جلسة مجلس الأمن». لكن توماس – غرينفليد كرّرت اتّهامها لاحقاً أمام الصحافيين في مقر الأمم المتحدة. وأوضحت السفيرة الأميركية أنه «قيل لنا بالأمس إن فولكر بيرتس سيتحدث أمام المجلس، ثم سُحب اسمه لاحقاً، وفهمنا من ذلك أن الحكومة السودانية هددت بإخراج بعثة الأمم المتحدة من السودان»، واصفة هذا التصرّف بأنه «مخزٍ» تجاه المنظمة الدولية.

    وقال وزير الخارجية السوداني علي الصادق، أمس: إن بيرتس «لم يعد ممثلاً للأمم المتحدة في السودان»، داعياً الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى تعيين ممثل جديد.

    وأضاف أن رفض الخرطوم حضور بيرتس جلسة مجلس الأمن الدولي، لا ينطوي على «أي ابتزاز أو تهديد لأحد؛ لأن السودان مارس حقه المشروع في قبول من يرى أنه يخدم البلد وشعبه ويرفض من يعمل ضده».

  • السودان.. سقوط 6 ضباط مخابرات في أم درمان وهدوء حذر بالخرطوم

    السودان.. سقوط 6 ضباط مخابرات في أم درمان وهدوء حذر بالخرطوم

    أعلنت وزارة الدفاع في السودان، الأربعاء، سقوط 6 من ضباط جهاز الأمن والمخابرات الوطني في اشتباكات وقعت في أم درمان، فيما تشهد العاصمة الخرطوم هدوءاً حذراً بعد معارك عنيفة، الثلاثاء.

    وقالت الوزارة، في بيان على “فيسبوك”، إن أشخاصاً آخرين، لم تحدد عددهم، لقوا حتفهم في الاشتباكات مع قوات التدخل السريع.

    وشهدت الخرطوم، صباح الأربعاء، هدوءاً حذراً في ظل تحليق مستمر لطائرات الجيش الاستطلاعية وسماع دوى المضادات الأرضية بشكل متقطع، بعد معارك عنيفة، الثلاثاء، بين الجيش وقوات الدعم السريع شهدتها مدينة أم درمان شمال الخرطوم وأجزاء أخرى من بحرى و الخرطوم.

    اشتباكات أم درمان
    كانت قوات الدعم السريع أعلنت، الثلاثاء، أنها قتلت 174 عنصراً من قوات الجيش في الاشتباكات الدائرة بمدينة أم درمان في ولاية الخرطوم، لكن الجيش السوداني أكد إنزال “خسائر كبيرة” بعناصر الدعم السريع.

    وذكرت قوات الدعم السريع، في بيان، أن ما يربو على 300 فرد من قوات الجيش أصيبوا أيضاً في أم درمان “حسب الإحصاءات الأولية”.

    في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش العميد نبيل عبد الله إن قوات الجيش في أم درمان نفذت عملية تمشيط واسعة شملت مناطق أم درمان القديمة والشهداء وسوق أم درمان حتى استاد الهلال وود البشير وخور أبو عنجة جنوباً، وكبدت قوات الدعم السريع خسائر كبيرة تضمنت مئات القتلى والجرحى وعدد من المقبوض عليهم.

    ونشرت قوات الجيش مقطع فيديو على “فيسبوك” تظهر فيه فرقة خاصة تابعة لها، وقالت إن قواتها في أم درمان تواصل عملية التمشيط، ويظهر قائد الفرقة مخاطباً الجنود قائلاً إن معنويات الجيش مرتفعة، وأن مهمتهم هي تمشيط المنطقة بأكملها بحثاً عن مقاتلي الدعم السريع المتحصنين بالمنازل.

    وأصدرت غرفة طوارئ أم درمان القديمة بياناً أفادت فيه بأن قوات الدعم السريع استباحت حي ود نوباوي وهجرت أهالي المنطقة وألحقت أضراراً بالمرافق الخدمية من كهرباء ومياه وأصبح الوضع كارثياً .

    في المقابل، لم تصدر قوات الدعم السريع، الأربعاء، أي بيان بشأن الوضع في أم درمان، غير أنها قالت، مساء الثلاثاء، إن عناصرها “يدحرون قوات الجيش في أم درمان ويكبدونها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد”.