Tag: السودان

  • رئيس المفاوضين الإثيوبيين: بناء وملء سد النهضة يتوافقان مع «إعلان المبادئ»

    رئيس المفاوضين الإثيوبيين: بناء وملء سد النهضة يتوافقان مع «إعلان المبادئ»

    قال رئيس المفاوضين الإثيوبيين في المحادثات بشأن «سد النهضة»، (السبت)، إن بناء وملء السد يتوافقان مع «إعلان المبادئ» بين إثيوبيا ومصر والسودان، مؤكداً أن بلاده تعمل على التوصل إلى نتيجة «ودية» للمفاوضات.

    وقال السفير سيلشي بيكيلي على منصة «إكس» (تويتر سابقاً): «بدأنا هذا الصباح الجولة الثانية من المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة في أديس أبابا. تتحرك إثيوبيا بناء على مبدأ الاستخدام المنصف لمياه نهر النيل، وتعمل على تحقيق نتائج ودية». وأضاف بيكيلي: «بناء وملء سد النهضة يتوافقان مع إعلان المبادئ».

    وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الري والموارد المائية المصرية، في بيان، إن هذه الجولة تأتي في إطار استكمال الجولات التفاوضية التي بدأت في القاهرة في أواخر الشهر الماضي «بناء على توافق الدول الثلاث على الإسراع في الانتهاء من الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة في 4 أشهر».

    واتفقت مصر وإثيوبيا على جولة جديدة من المفاوضات تستمر لأربعة أشهر، وذلك بعد لقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي على هامش قمة دول جوار السودان في القاهرة في يوليو (تموز).

    وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، نجاح بلاده في إتمام الجولة الرابعة والأخيرة من ملء سد النهضة، في خطوة انتقدتها وزارة الخارجية المصرية وعدّتها «تجاهلاً لمصالح وحقوق دولتي المصب، وأمنهما المائي الذي تكفله قواعد القانون الدولي».

  • جدل حول مستهدف “ناطحة السحاب” الشهيرة في الخرطوم

    جدل حول مستهدف “ناطحة السحاب” الشهيرة في الخرطوم

    تتبادل الفصائل المتحاربة في السودان، الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، والدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو اللوم بشأن استهداف مبان مهمة في العاصمة الخرطوم.

    وتصاعد دخان أسود، الأحد، من في ناطحة سحاب مشهورة ذات واجهة زجاجية، وهي برج شركة النيل الكبرى للبترول المكون من 18 طابقا.

    وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية النيران تشتعل في أبراج أخرى تضم وزارة العدل في وهيئة الضرائب.
    واتهمت وزارة الخارجية، التي يسيطر عليها الجيش السوداني، في بيان يوم الاثنين، قوات الدعم السريع شبه العسكرية بـ”استهداف عدد من المؤسسات الاقتصادية الكبرى والمهمة والمباني التجارية في البلاد” خلال اليومين الماضيين.

    وفي وقت سابق، ألقت قوات الدعم السريع باللوم على القوات المسلحة السودانية في تنفيذ “هجمات في الخرطوم”، قالت إنها “أثرت على المرافق الحيوية”.

    وتصاعدت حدة القصف الجوي منذ اندلاع القتال في منتصف أبريل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    وقد أصابت بعض تلك الغارات الجوية مناطق مأهولة بالسكان، مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين.

  • تجدد الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع بمحيط “القيادة العامة” في الخرطوم

    تجدد الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع بمحيط “القيادة العامة” في الخرطوم

    تجددت الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع، صباح الأحد، في محيط القيادة العامة للجيش، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

    وشهدت الاشتباكات، استخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة التي اهتزت لها المباني السكنية في محيط قيادة الجيش، وتصاعدت أعمدة الدخان من المكان.

    وأطلقت قوات الدعم السريع، قذائف مدفعية وصاروخية بشكل مكثف باتجاه القيادة العامة، فيما رد الجيش بالمدفعية الثقيلة، واستهداف نقاط تمركز قوات الدعم السريع في مناطق أبو آدم، وجنوب الحزام، جنوبي العاصمة الخرطوم.

    وتصاعدت أعمدة الدخان في مواقع تابعة لقوات الدعم السريع شمال وجنوب وشرق مدينة أم درمان.

    وقال الناطق باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله، في بيان صحافي، إن “المليشيا المتمردة” حاولت الهجوم على بعض المواقع المتقدمة بمحيط القيادة العامة، بحسب وصفه.

    وذكر عبد الله أن قوات الجيش صدت المهاجمين، وكبدتهم خسائر بلغت عشرات القتلى والجرحى وتدمير عدد من المركبات القتالية، على حد قوله.

    واتهم الناطق باسم الجيش، في بيان، قوات الدعم السريع، باستهداف الأحياء السكنية بالقصف العشوائي، قائلاً إنها قصفت أحياء بانت، والعباسية، والموردة، وما حولها، جنوبي أم درمان، مما أدى إلي جرح 40 مدنياً.

    وأفاد شهود عيان، بتصاعد كثيف لأعمدة الدخان في محيط منطقة أم درمان القديمة، ورجحوا أن يكون صادراً من منشأة صناعية.

    وتعرض برج النيل للبترول، للاستهداف في منطقة المقرن، بالقرب من بنك السودان المركزي، غربي العاصمة الخرطوم، حيث شوهدت النيران وأعمدة الدخان تتصاعد من المبنى.

    وفي مدينة الأبيض، أفاد شهود عيان بتجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، قائلين إن الفرقة الخامسة مشاة شنت هجوماً على قوات تابعة للدعم السريع تتمركز في الاتجاه الجنوبي الشرقي للمدينة بولاية شمال كردفان، غربي السودان.

  • البرهان يتجه لأوغندا في زيارة رسمية

    البرهان يتجه لأوغندا في زيارة رسمية

    توجه الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى أوغندا في زيارة رسمية بحسب ما أعلنه مجلس السيادة الانتقالي في السودان .

    ويرافق البرهان خلال الزيارة، وزير الخارجية المكلف السفير على الصادق ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.

    كما أوضح البيان، أن البرهان سيجري مباحثات مع رئيس أوغندا يوري موسيفيني حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

  • “دولة البحر والنهر”.. شبح التقسيم يطل في السودان

    “دولة البحر والنهر”.. شبح التقسيم يطل في السودان

    فجرت تصريحات قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي، ليلاً قنبلة من العيار الثقيل.

    فقد هدد بتشكيل حكومة موازية في الخرطوم والمناطق التي تسيطر عليها قوات، مقابل أخرى للجيش.

    ما أثار موجة قلق بين العديد من السودانيين سياسيين ومواطنين عاديين خلال الساعات الماضية، من احتمال تقسيم البلاد.

    وذكروا بسيناريو لييبيا الغارقة في الفوضى منذ سنوات، حيث تتقاسم السلطة حكومتان واحدة في طرابلس وأخرى شرقي البلاد.

    ما دفع الناطق باسم المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير جعفر حسن، إلى التأكيد أن الأمر خطير ويعني تقسيما فعليا للبلاد.

  • البرهان يغادر إلى تركيا لإجراء محادثات مع أردوغان

    البرهان يغادر إلى تركيا لإجراء محادثات مع أردوغان

    توجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية لإجراء مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وقال المجلس، بصفحته على فيسبوك، إن البرهان سوف يبحث خلال الزيارة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    ويرافق البرهان، خلال الزيارة، وزير الخارجية المكلف علي الصادق، ومدير جهاز المخابرات العامة أحمد إبراهيم مفضل، ومدير عام منظومة الصناعات الدفاعية الفريق أول ميرغني إدريس سليمان.

  • السودان.. غارات جوية على “سوق قورو” تخلف عشرات القتلى

    السودان.. غارات جوية على “سوق قورو” تخلف عشرات القتلى

    قتل 30 شخصا على الأقل جراء غارات جوية نفذها الجيش السوداني، الأحد، على جنوب الخرطوم، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر محلية.

    وقالت “لجنة المقاومة” المحلية: “ارتفاع عدد ضحايا مجزرة سوق قورو بمنطقة مايو، جراء القصف الجوي إلى 30 قتيلا، وما زالت الحالات تتوافد إلى مستشفى بشائر”.

    وكانت اللجنة، وهي مجموعة شعبية تنشط في تقديم الدعم للسكان، أفادت في حصيلة سابقة عن مقتل 11 شخصا وإصابة العشرات.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يخوض فيه الجيش السوداني وقوات الدعم السريع معارك للسيطرة على البلاد.
    ويشهد السودان أعمال عنف منذ منتصف أبريل، عندما اندلعت التوترات بين جيش البلاد، بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وتحولت إلى قتال مفتوح.

    وأدى الصراع إلى مقتل أكثر من 4 آلاف شخص، وفقا لإحصاءات أغسطس الصادرة عن الأمم المتحدة.

    ومع ذلك، فمن المؤكد أن العدد الحقيقي أعلى بكثير، كما يقول الأطباء والناشطون.

    ونزح أكثر من 5 ملايين شخص داخل السودان أو فروا من البلاد هربا من العنف، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

  • الاتحاد الإفريقي: نلتقي بكل الأطراف السودانية لحل الأزمة

    الاتحاد الإفريقي: نلتقي بكل الأطراف السودانية لحل الأزمة

    ردت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الجمعة، على بيان الاتحاد الإفريقي حول لقائه بمسؤول في قوات الدعم السرعي، ووصفت البيان “بالمتردي”.

    واعتبرت وزارة الخارجية السودانية إن “هذا السقوط من أحد كبار موظفي مكتب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يحتاج إلى مراجعة شاملة”.

    وتابعت: “لن يكون غريبا أن تتسم قرارات بعض مكتب رئيس المفوضية بازدواج المعايير وخدمة أجندة”.

    وفي وقت سابق من اليوم كان الاتحاد الإفريقي قد أكد أنه يلتقي بكل الأطراف المدنية والعسكرية والاجتماعية بالسودان في إطار مساعيه لحل الأزمة، وذلك بعدما انتقدت وزارة الخارجية السودانية لقاء رئيس مفوضية الاتحاد محمد فكي مع ممثل لقوات الدعم السريع.

    وقال الاتحاد في بيان: “الاتحاد الإفريقي في مقاربته للأزمة المستمرة في السودان يلتقي بكل الأطراف المدنية والعسكرية والاجتماعية على اختلاف أنواعها بمن فيهم دعائم النظام المخلوع سنة 2019 رغم الاعتراضات الشديدة لبعض القوى التي أطاحت بذلك النظام”.

    وأوضح أن تلك الاتصالات تهدف إلى “التشاور معها (الأطراف) وتشجيعها على السير بشجاعة وتبصر وحكمة صوب إيقاف الاقتتال المدمر للسودان والانخراط في مسلسل سياسي عبر حوار وطني جامع لا إقصاء فيه”.

    وأكد الاتحاد الإفريقي على أنه “سيظل ساعياً مع الأشقاء الأفارقة والعرب وشركائه الدوليين إلى بلورة مسار سياسي مبني بقوة ومنهجية على أسس ومبادئ المنظمة القارية وقراراتها ذات الصلة”.

    وكان يوسف عزت مستشار قائد الدعم السريع قد ذكر على تويتر يوم الأحد الماضي أنه التقى مع فكي في أديس أبابا، بحضور مدير ديوان رئيس مفوضية الاتحاد محمد الحسن ولد لبات.

    وعبّرت وزارة الخارجية السودانية يوم الاثنين عن رفضها واستنكارها للقاء فكي مع ممثل قوات الدعم السريع، واصفةً اللقاء بأنه “سابقة خطيرة” في عمل الاتحاد.

    وذكرت الوزارة أن اللقاء “هو بمثابة منح الحركات المعارضة المسلحة والميليشيات شرعية لا تستحقها”، مضيفةً أن ذلك يمثل “تهديدا مباشرا لسيادة الدول الأعضاء والأمن والاستقرار بالقارة بأسرها”.

  • رئيس مجلس السيادة السوداني في زيارة رسمية إلى قطر

    رئيس مجلس السيادة السوداني في زيارة رسمية إلى قطر

    توجه رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان فى زيارة رسمية إلى العاصمة القطرية الدوحة، ويرافق البرهان خلال الزيارة وزير الخارجية المكلف السفير على الصادق، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.

    ومن المرتقب أن يجري البرهان مباحثات مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لمناقشة مسار العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وغادر البرهان من مدينة بورتسودان المطلة على البحر الأحمر في شرق البلاد، حيث تواجد المطار الوحيد الذي يعمل حاليا منذ اندلعت المعارك في 15 أبريل بين الجيش بقيادته وقوات الدعم السريع.

    وهي تعتبرثالث جولة خارجية للبرهان:

    قطر هي المحطة الخارجية الثالثة للبرهان منذ بدء النزاع.

    زار مصر في 29 أغسطس والتقى بالرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين.

    زار الاثنين الماضي دولة جنوب السودان والتقى برئيسها سلفا كير.

    وتأتي زيارات البرهان في ظل تقارير عن وساطات للتفاوض بينه وبين دقلو خارج البلاد سعياً لإيجاد حلّ للنزاع الذي تسبب بمقتل نحو 5 آلاف شخص وتهجير 4.8 ملايين سواء داخل البلاد أو خارجها.

  • البرهان من البحر الأحمر: لن نتراجع حتى القضاء على التمرد

    البرهان من البحر الأحمر: لن نتراجع حتى القضاء على التمرد

    على وقع الاشتباكات المستمرة منذ أشهر في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، زار قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، مناطق سنكات وجبيت بولاية البحر الأحمر، على أن يتوجه لاحقاً إلى ولاية كسلا شرقي البلاد.

    ولفت البرهان من سنكات، إلى أن الجيش والشعب متفقون على دحر التمرد، في إشارة إلى الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي.

    وشدد على ألا تراجع أبداً، متعهداً بالقتال حتى القضاء عليه، معتبراً أن الحرب في السودان تنتهي بنهاية التمرد فقط.

    رفض الإملاءات
    كما أكد على رفض الإملاءات الخارجية، معرباً عن ترحيبه بأي دعم يصب في إعادة الإعمار في البلاد.

    ورأى أن الحرب الدائرة أكدت الحاجة إلى وجود جيش محترف، معتبراً أن تلك المسألة “تضاعف واجب معاهد التدريب مستقبلًا”.

    تأتي زيارة البرهان هذه في استكمال لجولات داخلية بدأها قبل أيام، إثر خروجه من العاصمة الخرطوم، حيث كان متواجداً منذ تفجر الصراع الدامي قبل 5 أشهر.

    فيما أكد حينها أنه لم يخرج بتفاوض أو مساومة مع أحد، في إشارة إلى الدعم السريع.

    وتسيطر قوات الدعم السريع على الجزء الأكبر من ولاية الخرطوم، بينما يسعى الجيش إلى قطع طرق الإمداد عبر الجسور التي تربط مناطق أم درمان وبحري والخرطوم، التي تشكل العاصمة الأوسع على جانبي نهر النيل.

    وحافظ الجيش، الذي يمتلك طائرات حربية ومدفعية ثقيلة، على سيطرته على قواعده الرئيسية في العاصمة، وفي الأجزاء الوسطى والشرقية من البلاد، وفق ما أفادت رويترز.

    يذكر أن المعارك بين الجانبين تتواصل منذ منتصف أبريل الماضي، في العديد من المناطق، بلا هوادة، وقد أسفرت حتى الآن عن مقتل نحو خمسة آلاف شخص بحسب منظمة أكليد، ونزوح أكثر من أربعة ملايين سواء داخل السودان أو إلى بلدان مجاورة.