Tag: السودان

  • السودان.. عشرات القتلى في هجمات بمنطقة “أبيي” المتنازع عليها

    السودان.. عشرات القتلى في هجمات بمنطقة “أبيي” المتنازع عليها

    أسفرت سلسلة هجمات في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان عن مقتل 32 شخصا بينهم نساء وأطفال وجندي دولي، على ما أفاد مسؤولون محليون.

    وندد مسؤول حكومي في منطقة أبيي الغنية بالنفط عند الحدود بين البلدين بهذه الهجمات التي وقعت، يوم الأحد، في منطقتين ونفذتها ميلشيات وجنود يرتدون بزات جيش جنوب السودان، على حد وصفه.

    وأوضح بوليس كوش أغوار أجيت وزير الإعلام في أبيي والناطق باسم سلطات جنوب السودان في المنطقة في بيان نشر مساء الأحد “خلال هذه الهجمات قتل 32 شخصا بينهم أطفال ونساء حرقوا في أكواخهم فيما، أصيب أكثر من 20 شخصا بجروح”، بحسب فرانس برس.

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أجيت قوله “قتل جندي في قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي”، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
    وتقع منطقة أبيي بين السودان وجنوب السودان، وتشكل بؤرة توتر منذ استقلال الجنوب في العام 2011.

    في وقت سابق من نوفمبر، أعربت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة لمنطقة القرن الإفريقي هانا تيتيه عن خشيتها من اقتراب المعارك الدائرة في السودان من حدود جنوب السودان وأبيي وزعزعة الوضع الهش أساسا في المنطقة.

    وأدت الحرب في السودان “إلى تعليق” المفاوضات بين البلدين حول هذه المنطقة المتنازع عليها منذ فترة طويلة.

    واندلعت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل، وخلفت أكثر من 10 آلاف قتيل وفق تقدير متحفظ لمنظمة “أكليد”.

    وأقر مجلس الأمن الدولي بالاجماع خلال الشهر الحالي تمديد مهمة القوة الدولية في أبيي المنتشرة منذ 12 عاما والبالغ عديدها حاليا 4 آلاف عنصر

  • السيسي يلتقي البرهان ويؤكد الدعم الثابت للسودان

    السيسي يلتقي البرهان ويؤكد الدعم الثابت للسودان

    التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الرياض، السبت، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، على هامش القمة العربية الإسلامية المشتركة.

    وأفادت الرئاسة المصرية في بيان، بأن السيسي أكد للبرهان “مواصلة مصر لسياستها الثابتة والداعمة للسودان على كافة المستويات، خاصةً خلال الظروف الدقيقة الراهنة التي يمر بها”.

    وأشارت الرئاسة المصرية إلى أن اللقاء شهد استعراض سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • تدمير جسر رئيسي على نهر النيل بين الخرطوم بحري وأم درمان

    تدمير جسر رئيسي على نهر النيل بين الخرطوم بحري وأم درمان

    تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، يوم السبت، الاتهامات حول تدمير جسر شمبات الرابط بين مدينتي أمدرمان والخرطوم بحري.

    وقال الجيش السوداني، في بيان صحفي، إن قوات الدعم السريع دمرت جسر شمبات الرابط بين مدينتي أمدرمان وبحري.

    وأشار الجيش السوداني، إلى أنها “جريمة جديدة تضاف لسجلها تجاه الوطن والمواطن، في إطار مشروعها التدميري لمقدرات البلاد وبنيتها التحية، ونتيجة لتقدم قواتنا في الميدان خاصة في محور امدرمان”.

    من جهتها، قالت قوات الدعم السريع، في بيان، إن تدمير جسر شمبات “يأتي ‏استمراراً لمخطط تدمير البنى التحتية الحيوية”.

    واتهم بيان الدعم السريع، الجيش و”من وصفهم بفلول المؤتمر الوطني بتدمير جسر شمبات الرابط بين مدينتي أمدرمان وبحري، صباح اليوم”.

    وأضاف بيان الدعم السريع “لقد ظلت أبواق النظام البائد المتطرفة تطالب قائد المليشيا البرهان بتدمير جسر شمبات باستمرار، واليوم لبى مطالبهم بدلاً عن اعتقال قياداتهم الذين أطلق سراحهم من السجون لقيادة حرب الخامس عشر من أبريل التي أشعلوها من أجل العودة للحكم”.

    يأتي تدمير الجسر الحيوي في وقت أكملت الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية الخرطوم، وعدد من مناطق البلاد الأخرى، شهرها السادس، دون ظهور أفق للحل ووسط إحباط كبير في أوساط السودانيين مع ارتفاع عدد القتلى إلى نحو 10 آلاف والمشردين إلى ما يقارب 6 ملايين والخسائر المادية إلى أكثر من 60 مليار دولار.

  • البرهان: نطالب كافة الدول بتصنيف الدعم السريع إرهابياً

    البرهان: نطالب كافة الدول بتصنيف الدعم السريع إرهابياً

    أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان، أن الأطراف السودانية تجلس في عدة منابر لحل الأزمة في البلاد وأبرزها منبر جدة.

    وأضاف رئيس مجلس السيادة السوداني في كلمة خلال أعمال القمة السعودية – الإفريقية الأولى في الرياض، اليوم الجمعة، أن بعض الدول تساوي بين الدولة وقوة تمردت عليها في سابقة خطيرة.

    وأشار إلى أن هناك تجاهلا إقليميا وعالميا ضد الجرائم التي ترتكب في السودان، مطالباً بإدانة ممارسات قوات الدعم وتصنيفها بأنها إرهابية.

    وعن أحداث غزة، أعرب البرهان عن تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته على حدود 1967.

    كما شكر الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على السعي لخلق شراكة مع إفريقيا، مؤكداً مواصلة دعم الشراكة السعودية الإفريقية.

    انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات
    وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني قد وصل اليوم إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في القمة العربية التي تبدأ أعمالها غداً بالعاصمة السعودية الرياض.

    تتزامن زيارة البرهان مع انتهاء الجولة الأولى للمفاوضات بين وفدي الجيش وقوات الدعم السريع في محادثات جدة بعد استئنافها، والتي تجري بتيسير من السعودية والولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، سعيا لإنهاء الصراع في البلاد والذي اقترب من إكمال شهره السابع.

    إدانة الهجمات الإسرائيلية
    من جانبه، ذكر إعلام مجلس السيادة أن البرهان سيشارك في القمة الطارئة التي دعا لها مجلس جامعة الدول العربية غدا السبت، لبحث الأحداث في قطاع غزة.

    وقال وزير الخارجية السوداني المكلف علي الصادق، الذي شارك في اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية، أمس الخميس، في تصريح لوكالة السودان للأنباء، إن مشروع البيان الختامي للقمة الذي بحثه الوزراء يؤكد إدانة الدول العربية كافة للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة و”جرائم الحرب” التي ترتكبها إسرائيل في حربها على القطاع.

    وأضاف وزير الخارجية أن مشروع البيان يرفض أي محاولة للنقل الجبري أو الفردي أو الجماعي أو التهجير القسري أو النفي للشعب الفلسطيني.

    كما يدعو البيان إلى تكاتف الدول العربية وجهود المجتمع الدولي من أجل إطلاق عملية جادة تتضمن تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

  • جثث في شوارع أم درمان.. ومعارك تحتدم في دارفور

    جثث في شوارع أم درمان.. ومعارك تحتدم في دارفور

    تنتشر جثث لأشخاص بالزي العسكري في شوارع أم درمان في غرب العاصمة السودانية، بحسب ما أفاد شهود عيان، الخميس، فيما حذرت الأمم المتحدة من احتدام القتال في إقليم دارفور بين الجيش وقوات الدعم السريع مع دخول الحرب بينهما شهرها السابع.

    وقال شهود عيان في أم درمان لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي من ود مدني: “هناك جثث لأشخاص يرتدون زيا عسكريا ملقاة في الشوارع بوسط المدينة بعد معارك الأربعاء”.

    فيما أفاد آخرون عن سقوط قذيفة على مستشفى النو شمالي أم درمان، آخر المرافق الطبية التي تخدم هذه المنطقة، “ما أسفر عن مقتل عاملة”.

    وتتواصل المعارك في كل من الخرطوم بضواحيها وإقليم دارفور في ظل إخفاق مفاوضات جديدة هذا الأسبوع حول وقف لإطلاق النار ترعاها السعودية والولايات المتحدة.

    والخميس، كتب نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في دارفور طوبي هارورد في حسابه على موقع “إكس”: “يتعرض مئات الآلاف من المدنيين والنازحين لخطر كبير الآن في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، مع تدهور الوضع الأمني، ونقص الغذاء والماء، والخدمات المحدودة للغاية”.

    وتابع: “يتقاتل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من أجل السيطرة على المدينة، وسيكون لذلك تداعيات كارثية على المدنيين”.

    كما أبدت السفارة الأميركية في السودان “قلقا بالغا حول تقارير شهود عيان عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من قبل قوات الدعم السريع .. بما في ذلك عمليات قتل في منطقة أردمتا بولاية غرب دارفور، والاستهداف العرقي لزعماء وأفراد إثنية المساليت”، إحدى أبرز المجموعات العرقية غير العربية في غرب دارفور.
    والإثنين، نعى مجلس السيادة الحاكم في بيان “أحد أعمدة الإدارة الأهلية بغرب دارفور محمد أرباب .. الذي تم اغتياله غدرا على يد مليشيات الدعم السريع المتمردة، بعد اقتحامها لمنازل المواطنين في منطقة أردمتا”.

    كما “تم أيضا قتل ابنه وثمانية من أحفاده، في جريمة نكراء يندى لها جبين الإنسانية”، على ما أفاد البيان.

    ويحتدم القتال منذ أبريل في مناطق مكتظة بالسكان بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب “حميدتي”.

    وأدى الصراع بين الجنرالين المتنافسين إلى شلّ الخدمات الأساسية في السودان وتدمير أحياء بأكملها في العاصمة وإقليم دارفور الشاسع في غرب البلاد.

    وأسفرت الحرب عن سقوط 10400 قتيل وفقا لمنظمة “اكليد” المعنية بإحصاء ضحايا النزاعات. كما أدت إلى نزوح ولجوء أكثر من ستة ملايين سوداني، وفق الأمم المتحدة.

  • حمديتي يظهر علناً في أعقاب سيطرة «الدعم السريع» على ثاني مدينة في دارفور

    حمديتي يظهر علناً في أعقاب سيطرة «الدعم السريع» على ثاني مدينة في دارفور

    ظهر قائد قوات «الدعم السريع» في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي»، الخميس، في حفل تخريج دورة تدريبية لقواته، بحسب ما نشر حساب قوات «الدعم السريع» عبر منصة «إكس». وألقى «حميدتي» خطاباً وصفته قوات «الدعم السريع» بـ«المهم للشعب السوداني» تناول فيه تطورات الأزمة السودانية، وكذلك الأوضاع العسكرية لقواته.

    وجاء ظهور قائد قوات «الدعم السريع» وسط انتشار شائعات عن مقتله في المواجهات ضد قوات الجيش السوداني، خصوصاً بعد غيابه عن الساحة منذ فترة. وكذلك تزامن ظهور «حميدتي» مع إحكام قوات «الدعم السريع»، (الثلاثاء)، قبضتها على الحامية العسكرية للجيش السوداني في مدينة زالنجي، حاضرة ولاية وسط دارفور، وهي ثاني مدينة في الإقليم تسقط، بعد أقل من أسبوع على سقوط نيالا، أكبر مدن الإقليم، ما يهدد بسقوط مدن إقليم دارفور بأكملها في يد قوات الفريق حميدتي.

    و نشرت «الدعم السريع» مقاطع فيديو على منصة «إكس»، تم تسجيلها في وقت متأخر من ليل الاثنين، ظهر فيها قائد القوة، وهو يؤكد الاستيلاء على «الفرقة 21 مشاة» بكامل عتادها العسكري، في حين وزّع إعلام «الدعم السريع» نشرة صحافية أعلن فيها أسر قائد الفرقة، وهو برتبة لواء، و50 من كبار الضباط ومئات الجنود.

  • السعودية ترحب باستئناف المحادثات بين طرفي النزاع في السودان بجدة

    السعودية ترحب باستئناف المحادثات بين طرفي النزاع في السودان بجدة

    رحبت السعودية باستئناف المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع في مدينة جدة.

    وصدر عن وزارة الخارجية اليوم (الخميس) بيان أعلنت فيه عن ترحيب السعودية باستئناف المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع في مدينة جدة، بتيسير من المملكة والولايات المتحدة الأميركية بالشراكة مع ممثل مشترك لكلٍ من الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد).

    وحثَّت السعودية، القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على استئناف ما تم الاتفاق عليه بينهما في إعلان جدة «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023م وعلى اتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد الموقّع من الطرفين في مدينة جدة بتاريخ 20 مايو 2023م.

    وأكدت المملكة حرصها على وحدة الصف وأهمية تغليب الحكمة ووقف الصراع لحقن الدماء ورفع المعاناة عن الشعب السوداني، ودعماً لانتهاء هذه الأزمة وخروج السودان منها وصولاً إلى اتفاق سياسي يتحقق بموجبه الأمن والاستقرار والازدهار للسودان وشعبه.

  • القوى المدنية السودانية تسعى لوقف الحرب عبر 3 مرتكزات

    القوى المدنية السودانية تسعى لوقف الحرب عبر 3 مرتكزات

    انطلقت في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا، يوم الاثنين، اجتماعات موسعة للقوى المدنية السودانية والتي تبحث سبل وقف الحرب الدامية المستمرة في السودان منذ اكثر من 6 أشهر؛ والتأسيس لفترة انتقالية تقوم على ثلاث مرتكزات أساسية هي إعادة بناء السلام، وحل الأزمة الأمنية عبر توحيد الجيوش والتحضير لانتخابات عامة.

    وإلى جانب قوى الحرية والتغيير؛ ورئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك؛ تشارك في الاجتماعات أجسام مدنية عديدة من بينها لجان مقاومة وتنظيمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية ونقابات وأجسام مهنية وحقوقية؛ وشخصيات ورموز دينية وأهلية.

    ومنذ منتصف أبريل يعيش السودان أوضاعا أمنية وإنسانية خطيرة بسبب القتال المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وعدد من مناطق البلاد الأخرى والذي أدى إلى مقتل نحو 10 آلاف شخص، وتشريد أكثر من 6 ملايين، وإحدث خسائر اقتصادية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.

    وتتزامن اجتماعات القوى المدنية مع تقارير تحدثت عن قرب عودة طرفي القتال إلى طاولة مفاوضات جدة التي ترعاها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    ياتي هذا فيما حذر محللون من نفاد فرص الحل السلمي في وقت يتسع فيه الرفض الشعبي للقتال الذي اتسعت رقعته بشكل لافت خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وأعلنت القوى المدنية المجتمعة حاليا في أديس ابابا دعمها لمنبر جدة التفاوضي، و مبادرة الاتحاد الأفريقي التي أعلنها في الخامس والعشرين من يونيو والتي تتبنى خطة تدمج بين رؤية منبر جدة ومقترحات الهيئة الحكومية للتنمية “الايقاد” والتي تنص على إجراءات تؤدي لوقف الحرب وإطلاق عملية سياسية تفضي لإنتقال السلطة من العسكر للمدنيين.

    وتستند خطة الحل على 6 نقاط أساسية تشمل:

    وقف إطلاق النار الدائم وتحويل الخرطوم لعاصمة منزوعة السلاح.
    إخراج قوات طرفي القتال إلى مراكز تجميع تبعد 50 كيلومترا عن الخرطوم.
    نشر قوات أفريقية لحراسة المؤسسات الإستراتيجية في العاصمة.
    معالجة الأوضاع الإنسانية السيئة الناجمة عن الحرب.
    إشراك قوات الشرطة والأمن في عملية تأمين المرافق العامة.
    البدء في عملية سياسية لتسوية الأزمة بشكل نهائي.

    وبدا واضحا حجم التعويل على خطة الاتحاد الأفريقي من خلال التحركات الحالية التي تقوم بها القوى المدنية والتي تضم قياديين كبار في تحالف الحرية والتغيير وممثلين لحركات سلام جوبا والقوى الموقعة على الاتفاق الإطاري في الخامس من ديسمبر 2022.

  • البرهان: الجيش السوداني يخوض قتالا مع مرتزقة استعانت بهم قوات الدعم السريع

    البرهان: الجيش السوداني يخوض قتالا مع مرتزقة استعانت بهم قوات الدعم السريع

    قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إن الجيش يخوض قتالا مع مرتزقة استعانت بهم قوات الدعم السريع.

    وأفاد البرهان خلال زيارته التفقدية للفرقة التاسعة عشرة مشاة بالولاية الشمالية، أن أولئك المرتزقة انتهكوا حرمات المواطنين وأزهقوا الأرواح بدواعٍ لا تستند على منطق.
    وفي سياق متصل، تفقد البرهان مَعبر أرقين مع مصر بمدينة وادي حلفا بشمال البلاد، موجههً بإفراغ تكدس الشاحنات خلال 7 أيام.
    وانتقد البرهان بعض السياسيين في البلاد قائلا «بعض السياسيين طلاب سلطة حتى لو كان ذلك على حساب الوطن وشعبه». وأضاف أن أمثال هؤلاء «يمارسون الكذب والتضليل دعما للميليشيا المتمردة، لكن الجيش يقاتل باسم السودان بسند قوي من الشعب كله، ولا وجود لأي تنظيمات وإنما الولاء للوطن وحده».

  • «سد النهضة»: سجال مصري – إثيوبي في أروقة الأمم المتحدة

    «سد النهضة»: سجال مصري – إثيوبي في أروقة الأمم المتحدة

    بموازاة انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا، عادت قضية «سد النهضة» الإثيوبي مجدداً إلى الواجهة الدولية، عبر أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ برزت القضية في كلمتيْ وزيري خارجية مصر وإثيوبيا أمام المنظمة الدولية، وسط شكوك بشأن إحراز تقدم في جولات التفاوض الجارية حالياً بغية التوصل إلى اتفاق بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل».

    وركز وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال كلمته التي ألقاها (السبت) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أزمة «سد النهضة»، إذ أشار إلى الندرة المائية الحادة التي تواجهها مصر، واعتمادها بصورة أساسية على نهر النيل بنسبة 98 في المائة، بما يجعلها عُرضة للتأثر بأي استخدام غير مستدام لمياه النهر، منوهاً بوجود عجز مائي سنوي يزيد على 50 في المائة من احتياجات مصر المائية، ما يفرض عليها إعادة استخدام المياه المحدودة المتاحة مرات عدة».

    وأضاف أنه «لا مجال للاعتقاد الخطأ بإمكانية فرض الأمر الواقع، عندما يتصل الأمر بحياة ما يزيد على 100 مليون مصري»، لافتاً إلى أن ندرة الموارد المائية، والعجز في نصيب الفرد من المياه في مصر، أديا إلى استيراد مياه افتراضية في صورة واردات غذائية بقيمة 15 مليار دولار سنوياً».

    وشدد شكري على «موقف مصر الراسخ، والمُستند إلى قواعد القانون الدولي، برفض أية إجراءات أحادية في إدارة الموارد المائية العابرة للحدود، والتي يُعد أحد أمثلتها (سد النهضة) الإثيوبي الذي بدأ إنشاؤه دون تشاور ودراسات وافية سابقة أو لاحقة للآثار على الدول المشاطئة».

    وأوضح أن مصر «تحرص على استمرار الانخراط بجدية في عمليات التفاوض الجارية والتي امتدت ما يزيد على عقد كامل للوصول إلى اتفاق ملزم بشأن قواعد الملء والتشغيل بما يحفظ الحقوق والمصالح المشتركة، وننتظر أن يقابل التفاعل المصري بعزم صادق من إثيوبيا».

    وفي المقابل، شدد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ووزير الخارجية ديميكي ميكونين على أهمية التعاون الإقليمي، ورحب باستئناف المحادثات الثلاثية مع مصر والسودان حول «سد النهضة». وفي كلمته أمام الجمعية العامة قال ميكونين إن بلاده «عازمة على التعاون مع جيرانها في مجالات التجارة والاستثمار والتكامل الإقليمي»، وأضاف أن أي عوائق أمام الازدهار المشترك للمنطقة «يجب أن تُعالج بنهج متضافر».

    وأضاف نائب رئيس الوزراء الإثيوبي أن بلاده ترحب باستئناف المحادثات الثلاثية مع مصر والسودان بهذا الشأن، مؤكداً «مواصلة الالتزام بالوصول إلى نتيجة تفاوضية تعود بالنفع على الجميع بتيسير من الاتحاد الأفريقي».

    كلمات وزيري خارجية البلدين تزامنت مع انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين الدول الثلاث؛ مصر والسودان وإثيوبيا، والتي استضافتها الأخيرة (السبت).

    ومنذ 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق بشأن ملء «سد النهضة» وتشغيله، إلا أن جولات طويلة من التفاوض بين الدول الثلاث لم تثمر حتى الآن عن اتفاق، وتوقفت عملية التفاوض منذ عام 2021، قبل أن يعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، خلال لقائهما في القاهرة في 13 يوليو (تموز) الماضي عن اتفاق لاستئناف التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق على قواعد ملء وتشغيل «سد النهضة» خلال 4 أشهر.

    ولم تسفر جولة التفاوض التي استضافتها مصر خلال أغسطس (آب) الماضي عن إحراز أي تقدم وفق بيان رسمي لوزارة الموارد المائية والري المصرية، بينما أعلنت إثيوبيا في العاشر من الشهر الحالي إتمام الجولة الرابعة والأخيرة من ملء «سد النهضة»، في خطوة انتقدتها وزارة الخارجية المصرية وعدّتها «تجاهلاً لمصالح وحقوق دولتي المصب، وأمنهما المائي الذي تكفله قواعد القانون الدولي».

    ومن جانبه، أشار وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق، محمد نصر الدين علام، إلى أن تركيز مصر على إعادة طرح قضية «سد النهضة» في المحافل الدولية، يأتي انعكاساً لصعوبة الوضع المائي في مصر، مشيراً إلى أن حصتها من مياه النيل توفر نحو 500 متر مكعب للفرد في السنة، أي نصف الحد الأدنى للفقر المائي كما حدده البنك الدولي.

    وأعرب علام في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» عن اعتقاده أن التفاوض الحالي حول أزمة «سد النهضة» «لن يحقق جديداً»، مشيراً إلى أن ظروف السودان ومصر لا تتيح عوامل ضغط كافية لتحقيق حلحلة هذه الأزمة الإقليمية، ولفت إلى أن العودة إلى مجلس الأمن «لن توفر حلاً حاسماً لهذه القضية».

    وتوقفت المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول السد، منذ يناير (كانون الثاني) 2021، ولجأت مصر إلى مجلس الأمن في يوليو (تموز) 2020، إلا أن الأخير اكتفى بِحَثِّ الدول الثلاث على استئناف المفاوضات، بدعوة من رئيس الاتحاد الأفريقي، بهدف وضع صيغة نهائية لاتفاق مقبول وملزم للأطراف، وعلى وجه السرعة، بشأن ملء وتشغيل «سد النهضة»، ضمن إطار زمني معقول، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

    وعدّ السفير علي الحفني، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق للشؤون الأفريقية تركيز مصر على قضية «سد النهضة» في المحافل الدولية بمثابة «تحميل المؤسسات الدولية مسؤولياتها تجاه السلم والأمن الإقليميين والدوليين»، مؤكداً أنه رغم عدم اتخاذ مجلس الأمن قراراً حاسماً بشأن النزاع المتعلق بالسد الإثيوبي، فإن الأمم المتحدة ومجلس الأمن يمثلان «المرجعية الدولية» في هذا الشأن.

    وأضاف الحفني لـ«الشرق الأوسط» أن إثيوبيا «أفرغت الدور الأفريقي من محتواه»، مشيراً إلى عدم تجاوب أديس أبابا مع جهود الكثير من رؤساء الاتحاد الأفريقي لدورات متعددة، وهو ما يدفع القاهرة إلى التعويل على الدور الدولي، خصوصاً في ظل تفاقم أزمات المناخ، وتصاعد المخاطر المائية في المنطقة، إضافة إلى التحولات التي تعترض مواقف الأطراف والمؤسسات الدولية من حين إلى آخر، وهو ما يعني ضرورة الاستمرار في إطلاع المجتمع الدولي على تطورات الأزمة.