Tag: السودان

  • مقتل أكثر من 33 مدنياً بقصف جوي ومدفعي في الخرطوم

    مقتل أكثر من 33 مدنياً بقصف جوي ومدفعي في الخرطوم

    قُتل 33 مدنياً على الأقل في الخرطوم الخميس، قضى 23 منهم في قصف جوي نسب إلى الجيش على منطقة تقع في جنوب شرقي العاصمة، وفق ما أفادت منظمة «محامو الطوارئ» المستقلة التي ترصد الانتهاكات وتحصي الضحايا المدنيين.

    وأعلنت المجموعة الخميس أن عشرة مدنيين قُتلوا بنيران المدفعية في منطقة السلمة القديمة جنوب عاصمة الدولة التي تشهد منذ 15 أبريل (نيسان) حرباً بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات «الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي».

    وأدى النزاع إلى سقوط أكثر من 12 ألف قتيل، حسب تقديرات المنظمة غير الحكومية «مشروع بيانات مواقع الصراعات المسلحة والأحداث» (أكليد)، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    كما أدت الحرب إلى نزوح أكثر من سبعة ملايين شخص، وفق الأمم المتحدة. بين هؤلاء 3.5 مليون طفل، وفق ما أفادت رئيسة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في السودان مانديب أوبراين.

    وقالت أوبراين في مقابلة أجرتها معها «وكالة الصحافة الفرنسية» إن «النزاع في السودان يعرض للخطر صحة 24 مليون طفل وبالتالي مستقبل البلاد، ما قد تترتب عليه عواقب وخيمة للمنطقة بأسرها».

    وقالت منظمة «محامو الطوارئ» إن «قصفاً جوياً في منطقة سوبا تسبب بمقتل 23 مدنياً (…) وبكثير من الإصابات بينها إصابات خطيرة».

    وفي الحزام الجنوبي للخرطوم، قالت «لجنة المقاومة» المحلية التي تدير التعاون بين سكان الحي الخميس إن «عشرة مدنيين قُتلوا في تبادل لقصف مدفعي في حي سكني وسوق محلية».

    وأخفقت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إجراء مفاوضات سلام في السودان والتي تبذلها خصوصاً الولايات المتحدة والسعودية، وأخيراً الكتلة الإقليمية لشرق أفريقيا (إيغاد).

    وفي تقريرها السنوي الذي نشرته الخميس، أدانت «هيومن رايتس ووتش»، «الانتهاكات الكثيفة» لحقوق المدنيين في السودان من جانب طرفي النزاع، مندّدة خصوصاً بـ«إفلات من العقاب» أدى إلى «دوامات متكررة من العنف» منذ عشرين عاماً.

    وقبل اندلاع المواجهات بينهما، تعاون البرهان وحميدتي لتنفيذ لإطاحة ممثلي المجتمع المدني من السلطة في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، ما وضع حداً لسنتين من الانتقال الديمقراطي.

    ومنذ اندلاع الحرب يعجز أي من الطرفين عن ترجيح كفته، وهما في الوقت نفسه لا يبديان استعداداً لتقديم تنازلات على طاولة مفاوضات، لكن يبدو أن قوات «الدعم السريع» تحقق مكاسب ميدانية منذ أشهر في مواجهة مقاومة ضعيفة للجيش، وفقاً للوكالة.

  • حمدوك يجدد دعوته لقيادة الجيش السوداني للقاء عاجل لبحث سبل وقف الحرب

    حمدوك يجدد دعوته لقيادة الجيش السوداني للقاء عاجل لبحث سبل وقف الحرب

    جدَّد رئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، اليوم الأربعاء، دعوته قيادة الجيش السوداني «للقاء عاجل»؛ لبحث سبل وقف الحرب في البلاد.

    وقال حمدوك، عبر منصة «إكس»: «لسنا الدولة الوحيدة التي تتعرض لتجربة حرب، ولكن الشعوب الحية هي التي تُحوّل الكوارث إلى فرص لصناعة مستقبل باهر، لذلك أُجدّد، اليوم، دعوتي إلى قيادة القوات المسلّحة للقاء عاجل نتدبر فيه سبل وقف الحرب، وإنقاذ بلادنا من التفتت».

    وعبّر حمدوك عن سعادته بالتوصل إلى إعلان في أديس أبابا مع قوات «الدعم السريع»، قائلاً إن «نتائجه ستُعيننا حتماً في مساعي وقف الحرب بالسودان».

    وأشار رئيس الوزراء السابق إلى أن «أهم نتائج اجتماعاتنا بأديس أبابا الاستعداد التام لقوات الدعم السريع لوقف فورى غير مشروط لإطلاق النار، وتدابير حماية المدنيين، وتسهيل عودة المواطنين إلى منازلهم، وإيصال العون الإنسانى والتعاون مع لجنة تقصي الحقائق».

    كما ذكر حمدوك أنه، في اجتماعاته مع قائد قوات «الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو، عقد «نقاشاً سودانياً صريحاً حول الحرب العبثية وآثارها الكارثية، وما يتعرض له المدنيون من ويلات في كل أنحاء الوطن».

    وأعلن دقلو، أمس الثلاثاء، خلال اجتماع مع حمدوك، في أديس أبابا، أنه مستعدّ لعقد اتفاق سلام، اليوم قبل الغد، لكنه أضاف أن الطرف الآخر ليس مستعدّاً لذلك؛ في إشارة إلى الجيش السوداني.

    واندلعت الحرب بين الجيش وقوات «الدعم السريع»، في أبريل (نيسان) الماضي، بعد توتر دامَ أسابيع بين الطرفين بسبب خلافات حول خطط لدمج «الدعم السريع» في الجيش، في الوقت الذي كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع فيه اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.

  • “حميدتي”: الحرب ستنتهي قريباً.. ولا ننوي استبدال الجيش

    “حميدتي”: الحرب ستنتهي قريباً.. ولا ننوي استبدال الجيش

    قال محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع في السودان، إن الحرب مع الجيش “ستنتهي قريباً”، مؤكداً في كلمة مسجلة بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لاستقلال السودان، أن قوات الدعم السريع “لا تنوي أن تكون بديلاً للجيش السوداني، ولا نرغب في ذلك، ونريد تأسيس جيش جديد ومهني”. 

    ودعا “حميدتي”، الجيش السوداني، إلى “الإقرار علناً بخسارة الحرب، والتوقف عن القتال”، مضيفاً أنه “على الجيش السوداني التمهيد لإنهاء الحرب، وبدء عملية سياسية”. 

    وأعرب قائد قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ 15 أبريل الماضي، عن تمسكه بـ”الحكم المدني، وتأسيس السودان على أسس عادلة”، وتابع: “يجب أن يكون التحول في السودان ديمقراطياً مستداماً، ولا نريد تكرار أخطاء الماضي”. 

    كما دعا أيضاً القوى المدنية الديمقراطية السودانية، إلى “اتخاذ خطوات جدية لبدء حوار ينهي الحرب، وتشكيل حكومة جديدة”.

  • «حميدتي» يلتقي غيلة ويطرح رؤيته لوقف الحرب في السودان

    «حميدتي» يلتقي غيلة ويطرح رؤيته لوقف الحرب في السودان

    أعلن قائد قوات «الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أنه طرح رؤيته على رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلة لوقف الحرب في السودان، والوصول إلى حل شامل.

    وكتب دقلو على منصة «إكس» اليوم (الأحد): «طرحت لفخامة الرئيس غيلة رؤيتنا لوقف الحرب والوصول إلى حل شامل ينهي معاناة شعبنا العظيم. وأكدت التزامنا التام بمخرجات مؤتمر رؤساء (الإيغاد) واستعدادنا غير المشروط للتفاوض لتحقيق السلام العادل والشامل». وأضاف: «أكدت التزامنا التام بمخرجات مؤتمر رؤساء (الإيغاد) واستعدادنا غير المشروط للتفاوض لتحقيق السلام العادل والشامل».

    ويزور حميدتي جيبوتي، الرئيس الحالي لهيئة «الإيغاد». وأعلنت جيبوتي بدء الترتيبات العملية لاستضافة حوار سوداني حاسم خلال أسبوع. وكان وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، قال أمس (السبت)، إن جيبوتي بوصفها الرئيس الحالي للهيئة الحكومية للتنمية (الإيغاد) ستُعد لحوار سوداني، وستستضيف «اجتماعاً مهماً» الأسبوع المقبل.

    وتجري الاستعدادات في أكثر من عاصمة إقليمية لعقد اجتماع مفصلي بين قائد قوات «الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، و«تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية» بقيادة رئيس الوزراء السابق، عبد الله حمدوك، لبحث تطور الأوضاع في السودان وترتيبات وقف الحرب والقتال في البلاد.

    وكانت مصادر قريبة من «الدعم السريع» قالت لـ«الشرق الأوسط»، السبت، إن هناك اجتماعاً مرتقباً سيعقد خلال أيام بين قائد قوات «الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو، ولجنة الاتصال التابعة لـ«تنسيقية القوى الديمقراطية» (تقدم)، التي يترأسها رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك.

    وكان حمدوك قد ذكر الأسبوع الماضي، أنه بعث بخطابين لكل من قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو، يطلب الاجتماع معهما لبحث سبل وقف الحرب في السودان، واستعادة السودانيين حياتهم الطبيعية.

  • أمراض تتفشى وأوضاع “تنهار”.. الصحة العالمية تصف للحرة الوضع في “الجزيرة” السودانية

    أمراض تتفشى وأوضاع “تنهار”.. الصحة العالمية تصف للحرة الوضع في “الجزيرة” السودانية

    اتسعت رقعة الصراع في السودان بشكل كبير، ليمتد إلى ولاية الجزيرة التي كانت ملجأ لنحو نصف مليون نازح من الخرطوم منذ اندلاع المعارك قبل نحو 8 أشهر، ووصفت منظمة الصحة العالمية النظام الصحي في البلاد بأنه “كان ضعيفا” وحاليا “ينهار” بسبب ضغط الحرب.

    وأوضحت المنظمة في تصريحات لموقع “الحرة”، إن الحرب الدائرة حاليا في السودان “لها تأثير مميت على حياة الناس وسبل معيشتهم وعلى الوضع الصحي أيضًا”.

    وأوضحت أنه تم إغلاق مركز عمليات المنظمة في مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، يوم 15 ديسمبر، بسبب الحرب التي امتدت للولاية، التي تبعد نحو 170 كلم إلى الجنوب الشرقي من الخرطوم.

    واندلعت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، في منتصف أبريل الماضي، رغم أن الطرفين تشاركا فيما سبق السلطة عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير، عام 2019، خلال انتفاضة شعبية.

    وسيطرت قوات الدعم السريع على ود مدني هذا الشهر، في إطار تقدم أشمل تحرزه في غرب السودان وجنوبه.

    وكانت ود مدني قبل هجوم قوات الدعم السريع، مركزا للمساعدات وملاذا للنازحين داخليا. وولاية الجزيرة منطقة زراعية مهمة في بلد يواجه جوعا آخذا في التفاقم.

    النظام الصحي إلى الانهيار
    في رسالة عبر البريد الإلكتروني، أوضحت منظمة الصحة العالمية للحرة، أن “النظام الصحي في السودان كان ضعيفا ويعاني بالفعل بسبب الصراعات وتفشي الأمراض والجوع الناجم عن الجفاف، وحاليا ينهار وسط ضغط هائل سببته الحرب الدائرة”.

    كما أن القطاع “في وضع خطير في ظل النزوح الجماعي والفيضانات وتفشي الأمراض، بجانب شح الإمدادات الطبية وندرة المعدات والعاملين والأموال اللازمة لتغطية تكاليف عمل القطاع الصحي”، وفق المنظمة الأممية.

    ومع وصول القتال إلى ود مدني، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن نحو 300 ألف شخص فروا من المدينة بحثا عن الأمان. وبشكل عام تسبب الصراع في نزوح أكثر من 7 ملايين شخص من بينهم نحو 1.5 مليون وصلوا إلى دول الجوار، وفق تقديرات أممية.

    ولفتت المنظمة للحرة، إلى أن مركزا كبيرا لعملياتها في ود مدني، تم تعليق العمل به بشكل مؤقت منذ التصعيد الأخير في ولاية الجزيرة، موضحة: “نبحث حاليا عن آليات بديلة لضمان وصول إمداداتنا إلى المستشفيات القليلة التي لا تزال تعمل في الجزيرة، وذلك من خلال المنظمات غير الحكومية التي لا تزال تعمل هناك”.

    وتم تسجيل أكثر من 1850 إصابة بالكوليرا و26 حالة وفاة مرتبطة بالمرض، في الجزيرة حتى 15 ديسمبر. وبشكل إجمالي هناك أكثر من 8530 إصابة و231 حالة وفاة مرتبطة بالكوليرا في 9 ولايات سودانية، بحسب المنظمة الأممية.

    وتعمل المنظمة بالتعاون مع اليونيسيف والشركاء الصحيين الآخرين، بشكل وثيق مع الهيئات الحكومية الصحية، من أجل مواجهة تفشي الكوليرا.

    وأشارت أيضًا إلى القيام بحملات للتطعيم الفموي ضد الكوليرا في ولايتي الجزيرة والقضارف خلال نوفمبر من العام الماضي. مضيفة أنه على الرغم من ذلك، فإن “القيود على وصول المساعدات الإنسانية وعلى الوصول إلى الخدمات الصحية، سيهدد المكاسب التي تحققت في السيطرة على تفشي المرض”.

    انعدام الأمن والتحدي الكبير
    وأشارت منظمة الصحة العالمية، في تصريحاتها للحرة، إلى أنها تعمل مع نظرائها الدوليين والحكوميين من أجل “توزيع الأدوية والإمدادات الطبية المطلوبة بشكل عاجل، ومواجهة تفشي الأوبئة، لكن انعدام الأمن يشكل تحديا كبيرا”.

    كما أوضحت أنها “بحاجة إلى الوصول الآمن وغير المقيد حتى يتمكن العاملون في المجال الصحي، ومن بينهم فرق منظمة الصحة العالمية، من الاستجابة لتفشي الكوليرا والأمراض الأخرى في البلاد، مثل حمى الضنك والملاريا والحصبة”.

    والجمعة، قرر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ومنظمة أطباء لا حدود، تعليق عملياتهما في ولاية الجزيرة بسبب القتال الدائر.

    وقال برنامج الأغذية العالمي، إنه اضطر لوقف توزيع المساعدات في الولاية، بعد نهب مخزن يحوي إمدادات تكفي 1.5 مليون شخص لمدة شهر.

    فيما أفادت منظمة أطباء بلا حدود، بأن رجالا مسلحين هاجموا مجمعها في ود مدني، يوم 19 ديسمبر، وسرقوا سيارتين ومحتويات أخرى.

    وكتبت في بيان على منصة إكس: “بسبب تدهور الوضع الأمني، علقنا جميع الأنشطة الطبية في ود مدني، وأجلينا طاقمنا إلى مناطق أكثر أمنا في السودان ودول مجاورة”.

    وأضافت: “نحن قلقون على سكان ود مدني الذين لا يتلقون الرعاية الطبية أو يحصلون على الأدوية الضرورية، إلا في أضيق الحدود”.

    ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الجمعة، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمات الصحية والإنسانية المتفاقمة في السودان، وطالب المجتمع الدولي بزيادة المساعدات المالية.

    وقال في منشور عبر منصة إكس: “هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تصعيد النزاع في السودان، حيث تتفاقم الأزمات الإنسانية والصحية مع نزوح مئات آلاف الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال”.

    وفي التصريحات للحرة، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى رسالة غيبرييسوس، التي قال فيها: “دون السلام لن يكون هناك صحة، ودون الصحة لا يمكن أن يكون هناك سلام”.

  • جيبوتي: سنُعد لحوار سوداني وسنستضيف “اجتماعاً مهماً” الأسبوع المقبل

    جيبوتي: سنُعد لحوار سوداني وسنستضيف “اجتماعاً مهماً” الأسبوع المقبل

    قال وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، السبت، إن جيبوتي بوصفها الرئيس الحالي للهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد) ستُعد لحوار سوداني وستستضيف “اجتماعاً مهماً” الأسبوع المقبل.

    وصرّح مستشار لقوات الدعم السريع بالسودان، الخميس، لوكالة أنباء العالم العربي (AWP)، بأن الإيقاد أرجأت لقاء مزمعاً بين قائد قوات الدعم محمد حمدان دقلو (حميدتي) وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بعدما طالب الدعم السريع بحضور كل رؤساء دول المنظمة.

    وأضاف الباشا محمد طبيق، مستشار الدعم، أن قوات الدعم السريع طالبت بحضور كل رؤساء الدول الأعضاء في الإيقاد “حتى يكون هناك التزام واضح من قائد الجيش أمام المجتمع الدولي”.

    وفي اليوم السابق، أعلنت وزارة الخارجية السودانية تلقيها مذكرة من جيبوتي تفيد بتعذر عقد اللقاء الذي كان مقررا الخميس بين البرهان وحميدتي “لأسباب فنية”.

  • بعد اكتمال الترتيبات.. “إيغاد” تعلن تأجيل لقاء البرهان وحميدتي

    بعد اكتمال الترتيبات.. “إيغاد” تعلن تأجيل لقاء البرهان وحميدتي

    بعد الإعلان عن اكتمال ترتيبات الاجتماع المرتقب الذي دعت إليه منظمة “إيغاد” في جيبوتي مع قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، ووسط تضارب التصريحات بشأن مسألة حضور قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، أكدت المنظمة تأجيل اللقاء بأكمله.

    وذكرت قمة الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، في خطابها الرسمي، أنه تم تأجيل لقاء البرهان وحميدتي إلى شهر يناير في موعد محدد سيعلن لاحقاً وذلك لأسباب فنية.

    كما قالت أنها أخطرت البرهان باعتذار حميدتي عن حضور اجتماع جيبوتي.

    حضور حميدتي
    فيما قال مصدر بمجلس السيادة السوداني إن جيبوتي، وهي الرئيس الحالي لإيغاد، أكدت أن حميدتي غير جاهز للقاء البرهان، حسب قوله.

    جاء ذلك، بعدما أفاد مصدر سوداني في وقت سابق اليوم، بأن منظمة “إيغاد” أبلغت السلطات السودانية بعدم حضور حميدتي للاجتماع من دون إبداء أسباب.

    لكن الناطق الرسمي باسم الدعم السريع الفاتح قرشي أكد لـ”العربية /الحدث”، اليوم الأربعاء، أن المنظمة قدمت لهم دعوة رسمية. وأعلن التزام قواته بالمواعيد التي حددتها إيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا).

    كما لفت إلى أن كل ما يُشاع في وسائل الإعلام عن عدم حضور حميدتي للقاء البرهان غير صحيح تماماً.

    أتى هذا الإعلان بعدما أفاد مصدر سوداني نقلا عن المنظمة بوقت سابق اليوم، أنه تمت تهيئة الأجواء للقاء طرفي الصراع وعقد اجتماع مثمر بينهما غدا الخميس.

    دعوة لوقف النار
    يذكر أن “إيغاد” كانت دعت البرهان وحميدتي للاجتماع من أجل الاتفاق على وقف إطلاق النار، وبحث سبل تيسير وصول مواد الإغاثة.

    بينما تستمر الحرب والاشتباكات في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل/نيسان، ما أسفر عن مقتل نحو 10 آلاف ونزوح حوالي سبعة ملايين شخص داخليا، بحسب الأمم المتحدة.

    كما فر نحو 1.5 مليون شخص آخرين إلى دول مجاورة هرباً من الحرب.

  • السودان: ارتفاع حالات الاشتباه بالكوليرا في ولاية البحر الأحمر إلى 2393 حالة

    السودان: ارتفاع حالات الاشتباه بالكوليرا في ولاية البحر الأحمر إلى 2393 حالة

    أعلنت وزارة الصحة في ولاية البحر الأحمر بشرق السودان، اليوم الأربعاء، ارتفاع حالات الاشتباه بمرض بالكوليرا في الولاية إلى 2393 حالة، منها 84 وفاة.

    وقالت اللجنة الفنية للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة في الولاية، في بيان، إنها عقدت اجتماعاً، أمس الثلاثاء، بحضور مدير «منظمة الصحة العالمية» وممثل «منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)»، حيث جرى استعراض التقرير الوبائي للكوليرا منذ تاريخ أول إبلاغ عن تسجيل المرض في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 25 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وفق ما ذكرت «وكالة أنباء العالم العربي».

    وأشار البيان إلى أن الاجتماع استمع إلى تقارير حول مكافحة العدوى والتدخلات وفِرق الاستجابة السريعة ورصد المرضى وتقارير مراكز العزل وزيارات المتابعة للمحليات المستهدَفة ومتابعة الوضع الراهن.

    ومع اندلاع الصراع بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، نقلت معظم المؤسسات الحكومية أنشطتها إلى مدينة بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، بما في ذلك مجلس السيادة الذي يرأسه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وذلك بسبب التدمير الكبير الذي لحق بالبنى التحتية.

  • السودان.. ترقب للقاء محتمل بين البرهان و”حميدتي” في جيبوتي الخميس

    السودان.. ترقب للقاء محتمل بين البرهان و”حميدتي” في جيبوتي الخميس

    قالت مصادر بقوات الدعم السريع في السودان في تصريحات، الأربعاء، إن قائد القوات محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وافق على لقاء رئيس المجلس السيادي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، في جيبوتي، الخميس، في أعقاب تلقي الهيئة الحكومية للتنمية في إفريقيا “إيقاد”، موافقة مماثلة من البرهان، في وقت سابق.

    وأوضحت مصادر دبلوماسية إفريقية ، أن الهيئة ومقرها جيبوتي، لا تزال تنتظر الموافقة الرسمية من “حميدتي”، لكنها أشارت إلى أن “إيقاد” أنهت كافة ترتيبات اللقاء المنتظر بين الجانبين، والمقرر، الخميس، لبحث إنهاء الحرب الدائرة منذ أبريل الماضي.

    وأشارت مصادر سودانية مسؤولة في تصريحات، إلى أن البرهان والوفد المرافق له، على استعداد للتوجه إلى جيبوتي، صباح الخميس، بعد استكمال ترتيبات السفر، بينما أكدت مصادر بقوات الدعم السريع، أن “حميدتي” وافق على لقاء البرهان، في أي مكان تحدده “إيقاد” دون شروط⁧.

    وتسلم قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، دعوة اللقاء الذي تنظمه هيئة “إيقاد”، حسبما قال مصدر سوداني، في وقت سابق، على هامش المنتدى “العربي – الروسي”، إذ سلم وزير الخارجية السوداني السفير علي الصادق، سفير جيبوتي في المغرب رسالة مكتوبة من البرهان بموافقته على عقد اللقاء، لكنه اشترط مناقشة خروج قوات الدعم السريع من منازل المواطنين، ⁧‫ومناقشة وقف إطلاق النار وفقاً لاتفاق جدة.

    وكان “حميدتي” اشترط “ضرورة تسليم الإسلاميين المتورطين في إثارة العنف بالسودان”، كجزء من إجراءات الثقة التي تم الاتفاق عليها في محادثات جدة، وهو الوعد الذي لم يف به الجيش، حسب قوله، نافياً إمكانية عقد اللقاء دون إزالة هذه العقبات.

    وقال عضو المكتب الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع، إبراهيم مخير، في تصريحات سابقة لوكالة أنباء العالم العربي AWP، إن “الدعم السريع طلب من قائد الجيش أن يأتي إلى المفاوضات بصفته قائداً للقوات المسلحة، وليس بصفته ممثلاً للشعب السوداني أو مجلس السيادة، لأننا نعتبرها صفة زائفة، ولا يمكن التوصل لاتفاق سلام معتمدين على صفة غير موجودة”.

    لقاء حمدوك
    والأربعاء، استجاب حميدتي لطلب رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، ورئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، بعقد لقاء عاجل لمناقشة سبل إيقاف الحرب في السودان ومعالجة آثارها.

    وقال “حميدتي”، في بيان: “أؤكد ترحيبي التام بعقد هذا اللقاء فوراً، وسنشرع مباشرة في نقاش ترتيبات الاجتماع، فنحن نمد أيادينا مرحبين بكل جهد وطني يجلب السلام، وينهي المعاناة التي خلفتها الحرب”.

  • الجيش و«الدعم السريع» يتبادلان القصف المدفعي في الخرطوم

    الجيش و«الدعم السريع» يتبادلان القصف المدفعي في الخرطوم

    أفاد شهود عيان وسكان بأن الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» تبادلا، اليوم (الاثنين)، القصف المدفعي العنيف في عدد من المناطق في الخرطوم.

    وقال الشهود لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، إن القصف الذي تشهده العاصمة يأتي بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين الجانبين في ولاية سنار جنوب شرقي السودان.

    وأوضح الشهود وسكان أن قوات «الدعم السريع» شنت هجوماً بالمدفعية هو الأعنف من نوعه على مقر سلاح المهندسين جنوب مدينة أمدرمان، وسلاح الإشارة في بحري ووادي سيدنا شمال أمدرمان، في حين رد الجيش بضربات مدفعية على مواقع لـ«الدعم السريع» شرق وجنوب الخرطوم.

    وتشكل منطقة سلاح المهندسين إلى جانب السلاح الطبي وأكاديمية نميري المجاورة موقع تمركز لقوات الجيش السوداني؛ إذ لم تتمكن قوات «الدعم السريع» من اختراقه منذ بدء القتال في أبريل (نيسان) الماضي، وكان يتحصن بداخلها مساعد قائد الجيش الفريق أول ياسر العطا المسؤول عن العمليات العسكرية في مدينة أمدرمان قبل أن ينتقل إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية شمال المدينة.

    وقال الشهود إن قصفاً مدفعياً مكثفاً من عدة محاور يستهدف سلاح مقر المهندسين منذ فجر اليوم (الاثنين). كانت قوات سلاح المهندسين أعلنت الأسبوع الماضي تمشيط أحياء الفتيحاب والمربعات والراشدين وحمد النيل والدوحة المحيطة بالسلاح.

    كما قصفت قوات «الدعم السريع» من منطقة شرق النيل بمدينة بحري القيادة العامة للجيش شرق الخرطوم، وسلاح الإشارة في مدينة بحري، ووادي سيدنا شمال أمدرمان.

    وذكر الشهود أن الجيش قصف كذلك مواقع تابعة لقوات «الدعم السريع» في أحياء بري والمنشية شرق الخرطوم، ومحيط أرض المعسكرات والمدينة الرياضية جنوب العاصمة، مع سماع أصوات انفجارات عنيفة وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان.

    وأفاد سكان بأن المعارك بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» تجددت صباح اليوم في منطقة سكر سنار المجاورة لولاية الجزيرة غرب مدينة سنار.

    وأشار السكان إلى أن اشتباكات عنيفة على الأرض دارت بين الطرفين في أحياء ود الحداد ومنطقة سكر سنار وود المكي غرب مدينة سنار.

    وتشهد أحياء وقرى جنوب ولاية الجزيرة وغرب ولاية سنار، معارك عنيفة بين الجيش وقوات «الدعم السريع» لليوم الثالث على التوالي؛ إذ تحاول الثانية التقدم إلى ولاية سنار جنوب شرقي البلاد، بعد أيام من سيطرتها على ولاية الجزيرة في الوسط عقب انسحاب الجيش منها.

    واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» على نحو مفاجئ في منتصف أبريل بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، في حين كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.

    من جهة أخرى، جدد رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، دعوته التي وصفها بالملحة، لقائدي الجيش و«الدعم السريع» بالإسراع بعقد لقاء مباشر غير مشروط بينهما لإيقاف الحرب والانخراط في حوار شامل ينهي الحرب ويعيد السلام إلى البلاد.