Tag: السودان

  • رئيس وزراء السودان يعتزم الاستقالة من منصبه خلال ساعات

    رئيس وزراء السودان يعتزم الاستقالة من منصبه خلال ساعات

    قال مصدران، وصفتهما رويترز إنهما مقربان من رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الثلاثاء، إنه “ينوي الاستقالة” خلال الساعات المقبلة.

    وأضاف المصدران، وفقا للوكالة، أن حمدوك أبلغ قراره هذا لمجموعة من الشخصيات السياسية والمفكرين، الذين اتصلوا به للبقاء في منصبه، ولكنه “أصر على أنه سيغادر”.

    ولم تؤكد أو تنفي مصادر رسمية ما أفادت به رويترز.

    وتشهد السودان أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات على “انقلاب” قاده قائد الجيش السوداني المشير، عبد الفتاح البرهان، في أكتوبر الماضي، وتصاعدت قبل أيام لمواجهات بين عناصر الأمن والمحتجين أدت إلى إصابة العشرات.

  • حمدوك: الاتفاق السياسي تعثر.. وأمن السودان “مهدد”

    حمدوك: الاتفاق السياسي تعثر.. وأمن السودان “مهدد”

    قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن الاتفاق السياسي الذي أبرمه مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان تعثر، محذرا من “تراجع كبير في مسيرة الثورة يهدد أمن البلاد ووحدتها واستقرارها”.

    ونشر حمدوك خطابا ليل السبت، بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة ديسمبر 2018 التي قادت بعد أشهر قليلة إلى إطاحة نظام عمر البشير، تزامنا مع احتجاجات حاشدة انطلقت مساء السبت ومن المتوقع أن تستمر حتى الأحد، للمطالبة بإبعاد الجيش عن المشهد السياسي.

    وكان حمدوك عزل من منصبه في 25 أكتوبر الماضي على خلفية إجراءات من الجيش أطاحت المكون العسكري من الحكومة الانتقالية، لكنه عاد رئيسا للحكومة بموجب اتفاق مع البرهان يوم 21 نوفمبر.

  • السودان.. حمدوك يصدر قرارا بمراجعة التعيينات والإعفاءات التي أجراها الجيش

    السودان.. حمدوك يصدر قرارا بمراجعة التعيينات والإعفاءات التي أجراها الجيش

    اعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في السودان، الاربعاء، إن رئيس الحكومة عبد الله حمدوك سيراجع التعيينات والإعفاءات التي أجراها الجيش مؤخرا في مناصب رئيسية في الدولة.
    وأصدر حمدوك، الذي اعتقل لفترة وجيزة ثم أعيد إلى منصبه بموجب اتفاق مع الجيش جرى التوصل إليه، الأحد الماضي، توجيها بوقف جميع التعيينات والإعفاءات في الوظائف الحكومية.
    وقالت الأمانة انه “إلى جانب ذلك، ستخضع كل التعينات والإعفاءات التي تمت في الفترة السابقة للدراسة والمراجعة والتقييم”.
    وبعد سيطرة الجيش على السلطة في 25 تشرين الاول الماضي، استعان الحكام العسكريون بمسؤولين سابقين مخضرمين من عهد الزعيم المخلوع عمر البشير لتولي مناصب مهمة في الجهاز الإداري للدولة.

  • السودان: الاتفاق على “إعلان سياسي” يعيد حمدوك لرئاسة الوزراء

    السودان: الاتفاق على “إعلان سياسي” يعيد حمدوك لرئاسة الوزراء

    قالت مصادر سيادية سودانية لـ”الشرق”، الأحد، إنه تم الاتفاق على إعلان سياسي بين رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، وعبد الله حمدوك ينص على “عودة حمدوك رئيساً للوزراء”، وأشارت إلى أنه “سيتم التوقيع على الاتفاق في القصر الرئاسي خلال ساعات”.

    وأضافت المصادر أن “الإعلان السياسي بين البرهان وحمدوك، ينص على تشكيل حكومة كفاءات، لا حكومة حزبية”.

    وكانت مصادر سودانية كشفت الثلاثاء، أن البرهان أبلغ مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية مولي فيي، عدم ممانعته لعودة عبد الله حمدوك لرئاسة حكومة كفاءات مدنية.

    وأضافت المصادر أن فيي أبلغت رسالة للعسكريين السودانيين خلال زيارتها إلى الخرطوم، بضرورة عودة حمدوك لرئاسة حكومة مدنية.

    مجلس سيادي جديد
    وفي 11 نوفمبر الجاري، عيّن البرهان مجلس سيادة جديداً برئاسته، وذلك بعدما أعلن في 25 أكتوبر الماضي حالة الطوارئ في البلاد، وحلّ المجلس السيادي والحكومة برئاسة عبد الله حمدوك الذي تم توقيفه لفترة وجيزة، قبل الإفراج عنه، كما أوقف معظم وزراء الحكومة من المدنيين وبعض النشطاء والسياسيين.

    ومنذ إعلان هذه القرارات، تشهد البلاد، وخصوصاً العاصمة الخرطوم، موجة من التظاهرات، ضد الإجراءات التي أقرها المكون العسكري.

  • السودان.. البرهان يعين مجلساً جديداً للسيادة برئاسته

    السودان.. البرهان يعين مجلساً جديداً للسيادة برئاسته

    أعلن التلفزيون الرسمي السوداني، الخميس، أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان عين مجلس سيادة جديداً برئاسته، كما عين قائد قوة الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي” نائباً للرئيس.

    ويضم المجلس الجديد، أعضاءاً من المجلس القديم، وهم الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، والفريق الركن ياسر العطا، ورجاء نيقولا عبد المسيح، بالإضافة إلى الطاهر أبو بكر حجر، ومالك عقار والهادي إدريس يحيى (من الحركة الشعبية لتحرير السودان).

    ويضم المجلس أيضاً الزبير عبد القادر والمبارك الموسى.

    ويمثل إقليم الشمال في مجلس السيادة أبو القاسم برطم، وإقليم الخرطوم محمد عبد القادر، وممثل كردفان القاضي يوسف، وممثل إقليم الوسط سلمى عبد الجبار، فيما تم تأجيل تسمية ممثل إقليم الشرق في مجلس السيادة الجديد.

    وكان البرهان، أعلن في 25 أكتوبر الماضي حالة الطوارئ في البلاد، وحلّ المجلس والحكومة برئاسة عبد الله حمدوك الذي تم توقيفه لفترة وجيزة، قبل الإفراج عنه، لينتقل إلى منزله حيث وُضع قيد الإقامة الجبرية، كما أوقف معظم وزراء الحكومة من المدنيين وبعض النشطاء والسياسيين.

    ومنذ إعلان هذه القرارات، تشهد البلاد، وخصوصاً العاصمة الخرطوم، موجة من التظاهرات، فيما دعت نقابات ومنظمات مدنية، السودانيين إلى عصيان مدني ضد الإجراءات التي فرضها المكون العسكري.

    ونفى البرهان مراراً أن تكون إجراءاته بمثابة “انقلاب عسكري”، قائلاً إنها “تصحيح للمسار والعملية الانتقالية (بعدما) فشلت الحكومة في التوافق على حلول لمشكلات الساعة، (بما يشمل) قيام المجلس التشريعي وقيام حكام الولايات، وفشلت حتى في احتواء القوى السياسية”، وفقاً لقوله. 

  • وزير خارجية مصر: لا ننحاز لطرف في السودان وسوريا مهمة للأمن العربي

    وزير خارجية مصر: لا ننحاز لطرف في السودان وسوريا مهمة للأمن العربي

    أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، أن بلاد تحترم إرادة شعب السودان، ولا “تتدخل لدعم أي طرف” على حساب الآخر، فيما شدد على أن “سوريا عنصر مهم جداً للأمن القومي العربي”.

    وقال في تصريحات خلال جلسة نقاشية نظمها مركز “ويلسون” البحثي، تحت عنوان “تقييم التفاعلات الإقليمية: الرؤية المصرية”، إن القاهرة “لديها وضع حساس للغاية عندما يتعلق الأمر بالسودان، لتاريخنا الطويل، وبالتالي فقد عملنا دائماً بوجهة نظر، تشير إلى أننا نحترم إرادة الشعب السوداني، ولا نتدخل بأي شكل من الأشكال في السودان لدعم أحد القطاعات خلافاً لغيره”.

    وأضاف، أن أي تطورات في السودان “هي أمر يجب على السودانيين معالجتها. لا يسعنا إلا أن نشجع على الاستقرار والأمن، والعملية الهادفة إلى إجراء الانتخابات وتحقيق الديمقراطية”، مشدداً على ضرورة احترام الفترة الانتقالية من جميع الأطراف، والتوصل إلى حل تفاوضي للوضع بما يتوافق مع حوار قائم بين جميع الأطراف المعنية”، مؤكداً: “سنواصل، بالطبع، بذل قصارى جهدنا لتحقيق الاستقرار والأمن”.

    وتابع: “سنفعل كل ما يتطلب الأمر، لقد قدمنا قدراً كبيراً من المساعدة سواء الاقتصادية والإنسانية خلال الفترة الماضية، وما زلنا نراقب الوضع، ولكن بالتأكيد لا نتدخل أو نفعل أي شيء يفسر من قبل أي جانب، على أنه تحيز”.

    انتخابات ليبيا وإخراج المقاتلين
    وفي ما يتعلق بالملف الليبي، نوّه الوزير المصري إلى أنه سيغادر إلى باريس لحضور قمة بشأن المسألة الليبية يستضيفها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معرباً عن اعتقاده بأنه الوقت المناسب لاستضافة هذه النوع من الاجتماعات لتعزيز العناصر الأساسية التي تم الاتفاق عليها سواء في عملية برلين أو قرارات مجلس الأمن الدولي.

    وشدد على “ضرورة إنهاء الاضطرابات القائمة منذ العقد الماضي في ليبيا، من خلال عملية انتخابية تقود إلى تشكيل حكومة من مسؤولين منتخبين يمثلون إرادة الشعب الليبي، من خلال إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتخضع للمراقبة”، معرباً عن أمله في أن تقود انتخابات 24 ديسمبر المقبل إلى انتخاب رئيس، ومجلس تشريعي يمثل مختلف قطاعات الأطياف السياسة في ليبيا.

    وأضاف أن “المسألة الأساسية الأخرى هي إخراج القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة، وهي مسألة معقدة تناقشها اللجنة العسكرية 5+5”.

    وتابع: “في قمة باريس نتطلع إلى وجود قيمة تضاف إلى الإعلانات السابقة التي صدرت في برلين 1، وبرلين 2، وتفويض للجنة 5+5 من أجل وضع آلية تنفيذية وإطار زمني وخارطة طريق تضمن إخراج القوات (الأجنبية)”، مؤكداً أن “السيادة والسلامة الإقليمية لليبيا تعتمد على إخراج تلك القوات، وبالتأكيد لا حاجة لوجود قوات أجنبية متورطة أو تدعم فصيل ضد الآخر”.

    ومضى قائلاً: “أعتقد أن تدخلنا في يونيو عام 2020” في إشارة إلى إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سرت والجفرة خط أحمر، “كان لهدف، وحقق نتائج في ما يتعلق بوقف إطلاق النار”، وشدد على أن “جميع الأطراف المشاركة أدركت أن أي أنشطة أو طموحات عسكرية من طرفها سيجري التصدي لها بالتدخل من جانبنا، للحفاظ على خط سرت – الجفرة، وهو ما فتح الباب أمام التوافق على منتدى الحوار الليبي الوطني، وتعيين الحكومة الانتقالية”.

  • سفراء “الترويكا” يجتمعون بالبرهان.. وحمدوك على رأس المطالب

    سفراء “الترويكا” يجتمعون بالبرهان.. وحمدوك على رأس المطالب

    طالبت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج، الثلاثاء، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بـ”إعادة الانتقال الديمقراطي إلى مساره الصحيح”، وعودة عبد الله حمدوك إلى منصبه رئيسا للوزراء.

    واجتمع سفراء الدول الثلاث (الترويكا) مع البرهان، حيث طالبوه بـ”ضرورة إعادة الوثيقة الدستورية وعودة حمدوك إلى منصبه، كأساس للمباحثات حول كيفية تحقيق شراكة مدنية عسكرية، وحكومة انتقالية بقيادة مدنية تعكس بصدق تطلعات الشعب السوداني”.

    وحذر السفراء البرهان في بيان من “الإجراءات الأحادثة”، في إشارة إلى إطاحة الجيش حكومة حمدوك قبل أسابيع.

    وحثت واشنطن ولندن وأوسلو على الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين منذ 25 أكتوبر الماضي، ورفع حالة الطوارئ، وإنها العنف ضد المتظاهرين السلميين، كخطوات أساسية نحو استئناف الانتقال الديمقراطي في السودان.

    وقالت الدول الثلاث إن تنفيذ المطالب التي نقلتها للبرهان “من شأنه أن يعكس تعهدا بالبقاء على المسار الصحيح نحو انتخابات حرة ونزيهة في الفترة الانتقالية.

  • الجيش السوداني يشدد الإجراءات الأمنية على حمدوك ويقيد اتصالاته

    الجيش السوداني يشدد الإجراءات الأمنية على حمدوك ويقيد اتصالاته

    نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين السبت، أن الجيش السوداني شدد الإجراءات الأمنية على عبد الله حمدوك المحتجز في منزله بالخرطوم قيد الإقامة الجبرية، مشيرة إلى أنه قيد أكثر اتصالاته.

    وأضاف المصدران، أن الإجراء يأتي عقب “تعثر المفاوضات من أجل حل للأزمة في السودان بعد رفض الجيش العودة لمسار الانتقال الديمقراطي”.

  • دعوات أممية وأمريكية للعسكر في السودان إلى “ضبط النفس خلال الاحتجاجات المتوقعة السبت”

    دعوات أممية وأمريكية للعسكر في السودان إلى “ضبط النفس خلال الاحتجاجات المتوقعة السبت”

    دعت كل من الأمم المتحدة وواشنطن العسكريين في السودان إلى “ممارسة ضبط النفس كي لا يكون هناك ضحايا”، خلال الاحتجاجات المتوقعة في السودان اليوم .

    وقالت المنظمة الدولية إن الأمين العام أنطونيو غوتيرش قال تعليقا على الأوضاع في السودان: “مع دعوات للتظاهر غدا، أحث العسكريين على إظهار ضبط النفس وعدم إحداث مزيد من الضحايا. يجب السماح للأشخاص بالتظاهر سلميا وهذا ضروري”.

    وخلال مؤتمر صحفي في روما قبيل مشاركته في لقاءات مجموعة العشرين جدد غوتيرش إدانته “الشديدة للانقلاب والحاجة إلى إعادة تأسيس النظام الانتقالي الذي كان قائما”.

    وأضافت الأمم المتحدة عبر موقعها في الإنترنت أن فولكر بيرتس الممثل الخاص للأمين العام إلى السودان قال في بيان، إنه “بالنظر إلى الاحتجاجات المخطط لها غدا، “أريد تذكير الجميع بالحق الأساسي في التجمع السلمي وحرية التعبير”.

    وجدد دعوته للجيش وقوات الأمن إلى احترام حقوق المتظاهرين وضبط النفس والامتناع عن الاستخدام المفرط للقوة.

  • البنك الدولي يعلق مساعداته للسودان.. والاتحاد الإفريقي يعلق عضويته

    البنك الدولي يعلق مساعداته للسودان.. والاتحاد الإفريقي يعلق عضويته

    أعلن “البنك الدولي” تعليق مساعداته للسودان، وذلك بعد الإجراءات التي اتخذها الجيش السوداني، ومنها حل الحكومة ومجلس السيادة.

    وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في إعلان مكتوب، إن “مجموعة البنك الدولي علّقت الاثنين صرف أموال جميع عملياتها في السودان وتوقفت عن البتّ بأي عملية جديدة”، في وقت “نراقب ونقيّم الوضع عن كثب”.

    وكان البنك الدولي يشارك خصوصاً في آلية تخفيف دين السودان.

    ويأتي تعليق المساعدات، بعد تجميد الولايات المتحدة الأميركية قبل أيام، لمساعدات تقدمها للخرطوم بقيمة 700 مليون دولار.

    قرر الاتحاد الإفريقي، الأربعاء، تعليق مشاركة السودان في جميع نشاطاته حتى استعادة السلطة المدنية في البلاد.

    وأدان الاتحاد في بيان “بشدة سيطرة الجيش السوداني على السلطة (…) وحلّ الحكومة الانتقالية ورفض بشكل كامل تغيير الحكومة غير الدستوري” الذي اعتبره أمراً “غير مقبول” و”إهانة للقيم المشتركة والمعايير الديمقراطية للاتحاد الإفريقي”.

    وقال الاتحاد إنه “يرحّب بالإفراج عن رئيس الوزراء” عبدالله حمدوك الذي أوقفه صباح الاثنين عسكريون وأفرجوا عنه مساء الثلاثاء، و”دعا للإفراج الكامل وغير المشروط عن جميع المعتقلين، بينهم الوزراء والمسؤولون المدنيون الآخرون”.

    وأعلن الاتحاد أيضاً إرسال “بعثة إلى السودان للتحاور مع كافة الأطراف بهدف إيجاد حلّ ودّي للمأزق السياسي الحالي”.

    واتُخذت هذه القرارات أثناء اجتماع الثلاثاء لمجلس السلام والأمن المكلّف النزاعات والمسائل الأمنية في الاتحاد الإفريقي.

    وسبق أن علّق الاتحاد الإفريقي عضوية السودان في يونيو 2019، بعد سقوط عمر البشير، قبل أن يعيده بعد ثلاثة أشهر إثر إعلان عبدالله حمدوك تشكيل حكومة جديدة.