وصف السفير البريطاني في العراق ستيفن هيكي , ثورة تشرين بأنها ثورة شعبية خالصة لم تحظى بدعم أي جهة خارجية على الإطلاق.
وقال هيكي في تصريحات لبرنامج ستوديو التاسعة الذي يعرض على قناة البغدادية إن الشباب العراقي كان الوقود الرئيسي للحراك الشعبي , ولم يتلقوا أي دعم من بريطانيا أو أي دولة أخرى.
وأشار السفير البريطاني إلى أن مشاركة الشباب العراقي في الانتخابات ستكون عاملا مهما نحو التغيير , لافتا إلى أن مطالبهم بإصلاح الوضع السياسي والاقتصادي والتصدي للفساد مشروعة.
وشدد هيكي على ضرورة أن لا تكون الانتخابات المقبلة كانتخابات عام ٢٠١8 وعلى ضرورة أن تكون المراقبة الأمنية مختلفة لحماية صناديق الاقتراع ومنع التلاعب في الأصوات وعدم السماح بالتزوير.
Tag: السفير البريطاني
-

السفير البريطاني للبغدادية: ثورة تشرين عراقية خالصة ولم تتلق أي دعم من الخارج
-

السفير البريطاني للبغدادية: الفساد يلتهم الموارد العراقية .. والتدخلات الخارجية تعرقل التنمية
أكد السفير البريطاني في العراق ستيفن هيكي أن العراق يمتلك موارد مهمة ولا يحتاج إلى دعم من المجتمع الدولي إذا أحسن إدارة وارداته وتصدى إلى الفساد وتخلص من التدخلات الخارجية.
وشدد في تصريحات لبرنامج ستوديو التاسعة الذي يعرض على قناة البغدادية على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية , واصفا الهجمات الصاروخية على المواقع الحيوية في بغداد وعين الأسد وأربيل بأنها غير مبررة تماما.
وأضاف هيكي أن بريطانيا على علم بوجود توترات داخل العراق بشأن التحالف الدولي وخطط بقائه , لكنها تشجع على الحل السياسي والدبلوماسي بدلا من إطلاق الصواريخ.
وحذر السفير البريطاني من تأثيرت بعض دول الجوار وخاصة إيران , مشيرا إلى أنها دعمت الميليشيات المسلحة بما يشكل تهديدا على جهود تحقيق الاستقرار واستقدام الاستثمارات كما يعرقل جهود التنمية. -

السفير البريطاني للبغدادية: الميليشيات والاغتيالات تعرقل الاستقرار السياسي والاقتصادي
قال السفير البريطاني بالعراق ستيفن هيكي إن التحديات التي يواجهها العراق في ظل انتشار السلاح المنفلت والفصائل المسلحة تشير إلى صعوبة الوصول إلى حالة الاستقرار السياسي والأمني.
وأضاف في برنامج ستوديو التاسعة الذي يعرض على قناة البغدادية أنه طلب من الحكومة العراقية محاسبة منفذي عمليات الاغتيال وضبط الوضع الأمني قبل الانتخابات , كما أشار إلى أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أبلغ بريطانيا بوجود خطة للتصدي لعمليات الاغتيالات التي تطال الناشطين , لكن التهديدات من الفصائل المسلحة ضد المواطنين والسياسيين والدبلوماسيين مستمرة.
وأدان السفير البريطاني بشدة حادثة اغتيال الناشط إيهاب الوزني , وأكد أن بريطانيا سمعت نداء المتظاهرين في ثورة تشرين ضد الفساد ومطالبهم بتحسين الوضع السياسي والاقتصادي.
وأكد ستيفن هيكي في تصريحاته أن “هناك فرصة للمرشحين الجدد لتغيير الطبقة السياسية الحاكمة إن رغب الشعب وأنه لا يوجد بديل عن المشاركة في الانتخابات المقبلة.
وأشار هيكي إلى أن بريطانيا ستدعم جهود الأمم المتحدة لمراقبة عملية الانتخابات وستعمل على تحسين عمل مفوضية الانتخابات , لافتا إلى أن بريطانيا على علم بأن بعض المرشحين عليهم شبهات فساد ومرتبطون بفصائل مسلحة مصنفة دوليا على قوائم الإرهاب.