Tag: السعودية

  • تصفيات المونديال: السعودية تهزم عُمان والإمارات تتعادل مع سوريا

    تصفيات المونديال: السعودية تهزم عُمان والإمارات تتعادل مع سوريا

    تمكّن المنتخب السعودي من تحقيق فوزه الثاني في المجموعة الثانية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022 على حساب عُمان بنتيجة (1-0)، وانتهت مواجهة سوريا والإمارات في المجموعة الأولى بالتعادل (1-1).

    ويدين المنتخب السعودي بفوزه على عُمان في المباراة التي جرت بملعب مجمع قابوس الرياضي، للاعبه صالح الشهري في الدقيقة الـ42 من الشوط الأول، وبهذا الفوز وصل “الأخضر” إلى النقطة السادسة في صدارة المجموعة رفقة المنتخب الأسترالي.

    وفرض المنتخب الإماراتي التعادل على نظيره السوري في المباراة التي جمعت بينهما على استاد الملك عبد الله الثاني في عُمان، وافتتح علي مبخوت التسجيل لصالح “الأبيض” في الدقيقة 12 من المباراة، وتمكّن المنتخب السوري من تعديل النتيجة في الدقيقة الـ64 بواسطة محمود البحر.

    هذا التعادل هو الثاني للمنتخب الإماراتي بعدما انتهت مواجهته مع لبنان من دون أهداف، في حين حصد المنتخب السوري أولى نقاطه في هذه التصفيات بعدما خسر مباراته الأولى أمام إيران في طهران.

  • وزير الخارجية السعودي: المملكة تدعم العراق في استضافته لهذا المؤتمر

    وزير الخارجية السعودي: المملكة تدعم العراق في استضافته لهذا المؤتمر

    أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، السبت، دعم بلاده للعراق في استضافته لهذا المؤتمر.
    وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن الأخير “التقى اليوم، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وذلك على هامش مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي انطلقت أعماله اليوم”.
    وأضاف البيان، أن “اللقاء جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، والتأكيد على دعم المملكة العربية السعودية للعراق في استضافته لهذا المؤتمر، وما يشكله من أهمية كبيرة في تأكيد أمن المنطقة واستقرارها”

  • السعودية تستدعي سفير لبنان وتحتج على تصريحات وزير خارجيته

    السعودية تستدعي سفير لبنان وتحتج على تصريحات وزير خارجيته

    استدعت وزارة الخارجية السعودية الثلاثاء، السفير اللبناني لدى الرياض، للإعراب عن رفض المملكة واستنكارها لـ”الإساءات الصادرة من وزير الخارجية اللبناني” شربل وهبة، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص”، في حين طالب أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف فلاح مبارك الحجرف، بـ”تقديم اعتذار رسمي” لدول المجلس.

    وقال الحجرف إن تصريحات وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية شربل وهبة “تتنافى مع أبسط الأعراف الدبلوماسية، ولا تنسجم مع العلاقات التاريخية بين دول المجلس ولبنان”، وطالبه بـ “تقديم اعتذار رسمي لدول مجلس التعاون الخليجي”.

    من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية أنه “إشارة إلى التصريحات المسيئة لوزير خارجية الجمهورية اللبنانية في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة خلال مقابلة تلفزيونية، والتي تطاول فيها على المملكة وشعبها. فإن وزارة الخارجية إذ تعرب عن تنديدها واستنكارها الشديدين لما تضمنته تلك التصريحات من إساءات مشينة تجاه المملكة وشعبها ودول مجلس التعاون الخليجية الشقيقة، لتؤكد مجدداً على أن تلك التصريحات تتنافى مع أبسط الأعراف الدبلوماسية ولا تنسجم مع العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين”.

    وأضاف البيان: “ونظراً لما قد يترتب على تلك التصريحات المشينة من تبعات على العلاقات بين البلدين الشقيقين، فقد استدعت الوزارة سعادة سفير الجمهورية اللبنانية لدى المملكة للإعراب عن رفض المملكة واستنكارها للإساءات الصادرة من وزير الخارجية اللبناني، وتم تسليمه مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص”.

    وأثارت تصريحات وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، شربل وهبة، في حوار تلفزيوني مع قناة “الحرة”، مساء الاثنين، حالة من الجدل وردود الفعل السياسية، وموجة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكان وهبة قال في الحوار إن “حزب الله دافع عن سيادة لبنان وحرّر الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، لكن دول أهل المحبة والصداقة والأخوّة أتت بالدواعش (أعضاء تنظيم داعش) وزرعوه في سهل نينوى، والأنبار، وتدمر، بتمويل منهم”.

    وعند سؤاله عما إذا كان يقصد دول الخليج بعبارة “دول المحبة والصداقة والأخوة”، قال إنه لا يريد تحديد أسماء، لكن عندما سئل عما إذا كانت دول الخليج قد موّلت التنظيم المتشدد، قال وهبة: “بتمويل مني أنا كأن؟”.

    عون: لا يعبر عنا

    وأعلن الرئيس اللبناني ميشال عون أن “ما صدر عن الوزير يعبر عن رأيه الشخصي، ولا يعكس بأي حال من الأحوال موقف الدولة ورئيسها الحريص على رفض ما يسيء إلى الدول الشقيقة والصديقة عموماً، والمملكة العربية السعودية ودول الخليج خصوصاً”.

    وأكد عون، في بيان، الثلاثاء، عمق العلاقات الأخوية بين لبنان ودول الخليج الشقيقة وفي مقدمها المملكة العربية السعودية الشقيقة، وحرصها على استمرار هذه العلاقات وتعزيزها في المجالات كافة.

  • إيران تؤكد استعدادها لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى

    إيران تؤكد استعدادها لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع المملكة العربية السعودية على أي مستوى، وستشهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحادثات.

    وأوضح المتحدث باسم الوزارة سعید خطيب زادة، اليوم الاثنين، أن تغيير اللهجة وتغيير الخطاب السعودي تجاه إيران سيساعد على تقليل التوترات، منوها إلى أن ذلك لن يكون له نتائج عملية عندما لا يؤدي إلى تغيير في السلوك.

    وسبق أن أكد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في مقابلة بثتها وسائل الإعلام الرسمية في البلاد مساء 27 أبريل، أن المملكة تطمح إلى إقامة علاقة “طيبة” مع إيران باعتبارها دولة جارة وتريد أن تكون “مزدهرة”، لكن هناك “إشكاليات” بين الطرفين وتعمل السعودية مع شركائها على حلها.

    ويأتي ذلك بعد أن نقلت وسائل إعلام غربية عن مصادر متعددة، أن بغداد استضافت في أبريل محادثات مباشرة بين وفدين من السعودية وإيران، حول تسوية الخلافات بينهما، تطرقت إلى ملفي اليمن ولبنان.

    وهناك توتر كبير بين السعودية وإيران بسبب خلافات حادة كثيرة، خاصة الحرب في اليمن، ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بينهما منذ عام 2016.

  • الخارجية: العراق ليس وسيطاً وسياسته تعمل على خلق فرص للحوار

    الخارجية: العراق ليس وسيطاً وسياسته تعمل على خلق فرص للحوار

    أكدت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، أن العراق ليس وسيطاً وسياسته الخارجية تعمل على خلق فرص للحوار لتعزيز استقرار المنطقة، فيما كشفت عن سعي عراقي لتعزيز السوق المشتركة والتكامل الاقتصادي في المنطقة.
    وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف ، إن “العراق ليس وسيطا لكن مبدأ سياسته الخارجية يعمل على خلق فرص الحوار على مستوى المنطقة تعزيزا للأمن والاستقرار”.
    وأضاف، أن “السياسة العراقية تنتهج توازنا بين جميع الاطراف حيث إن ملفات المنطقة متداخلة والوضع الإقليمي يتطلب مساعي حثيثة لربط جسور المصالح والاتفاق على قواعد مشتركة في الأمن والاستقرار والاخذ بالفرص المشتركة وهنالك ادراك بالتحديات والتي تتصل بالإرهاب والوباء وتأثيره على الاقتصاد”، مبينا أن “العراق يعمل على دعم المبادرات الجماعية على مستوى المنطقه وتعزيز السوق المشتركة والتكامل الاقتصادي”.
    وأشار الى أن “الخارجية ترى في الحوار والتنسيق بين جميع الاطراف سبيلين لنزع فتيل الازمات والتوجه نحو مسارات تنتهي نحو المزيد من تمتين العلاقات والأواصر بين شعوب المنطقة”.
    وتابع أن “المبادرة الفاعلة تعمل الان على عودة العراق إلى نسق التفاعلات الإقليمية حيث إنه يحظى بمقبولية لدى جميع الأطراف”

  • نيويورك تايمز: اجتماع على مستوى السفراء بين إيران والسعودية في بغداد خلال الشهر الجاري

    نيويورك تايمز: اجتماع على مستوى السفراء بين إيران والسعودية في بغداد خلال الشهر الجاري

    قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الاجتماع المقبل بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين، قد يعقد في بغداد هذا الشهر “على مستوى السفراء”.
    وبينت الصحيفة إنها استقت معلوماتها هذه من مسؤولين عراقيين ومسؤول إيراني ومستشار في الحكومة الإيرانية.
    نيويورك تايمز أوضحت أن المحادثات التي رعاها، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، جرت في 9 أبريل الماضي، تناولت أنشطة الميليشيات المدعومة من إيران والحرب في اليمن وفقا لمسؤولين عراقيين وإيرانيين.
    الصحيفة أشارت إلى أن طهران تريد حلا للصراع اليمني، وضمان أن يكون للحوثيين دور في تقاسم السلطة في الحكومة كما تريد إيران أيضا من السعودية التراجع عن حملتها التي تسعى لطرد وكلاء إيران في العراق وسوريا، والتوقف عن الضغط من أجل فرض عقوبات ضد إيران.

  • السعودية تعلن اعتراض وتدمير زورق مفخخ في مياه البحر الأحمر

    السعودية تعلن اعتراض وتدمير زورق مفخخ في مياه البحر الأحمر

    قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، العميد الركن تركي المالكي، بأنه “تم اعتراض وتدمير زورق مفخخ ومسيّر عن بعد، عند الساعة 06:40 من صباح الثلاثاء، في مياه البحر الأحمر”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    وأوضح المالكي أن “الوحدات البحرية تمكنت من رصد تحرك الزورق المفخخ والمسيّر عن بعد، بمياه البحر الأحمر مقابل (ينبع)، وتم التعامل مع الزورق المفخخ وتدميره، حسب قواعد الاشتباك”.

    وأضاف أن “التحقيقات مستمرة من قبل الجهات المختصة لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه المحاولة العدائية، وتحديد الجهة التي تقف وراءها”.

    وأكد العميد المالكي أن “وزارة الدفاع تتخذ وتنفذ الإجراءات الصارمة ضد أي محاولات عدائية لاستهداف المقدرات الوطنية والمنشآت الاقتصادية”.

  • أسوشيتد برس: زيارة ظريف إلى بغداد جزء من الوساطة العراقية بين إيران والسعودية

    أسوشيتد برس: زيارة ظريف إلى بغداد جزء من الوساطة العراقية بين إيران والسعودية

    قالت وكالة أسوشيتد برس إن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى بغداد قد تكون بداية لجولة أخرى من المباحثات بين الخصمين الإقليميين السعودية وإيران برعاية عراقية.
    وأشارت الوكالة إلى تصريحات ظريف التي أكد فيها ترحيبه بدور العراق الحيوي في المنطقة معبرا عن أمله في أن يعزز ذلك يوما بعد يوم دور العراق في استقرار المنطقة مضيفة أنه لم يتطرق إلى خطط مستقبلية
    وقالت اسوشيتد برس إن العراق يحاول إظهار أن سياسته الخارجية قائمة على التوازن مع كل من إيران والسعودية رغم العلاقات التي ترتبط بها الأحزاب السياسية العراقية مع إيران , مبينة أهمية دعم الولايات المتحدة للجهد العراقي لخفض التوترات الطائفية في المنطقة.
    واشارت اسوشيتد برس إلى أن زيارة ظريف تزامنت مع عاصفة داخل إيران انطلقت من تسجيل مسرب لظريف يتحدث فيه عن الانقسام في السياسة الخارجية الإيرانية في العديد من القضايا نتيجة تدخل قائد الحرس الثوري السابق قاسم سليماني في العديد من الملفات ومن بينها سوريا والعراق.

  • الرئاسة التركية: نبحث عن سبل لإصلاح العلاقات مع مصر والسعودية

    الرئاسة التركية: نبحث عن سبل لإصلاح العلاقات مع مصر والسعودية

    قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين، إن بلاده تبحث عن سبل لـ”إصلاح العلاقات” مع مصر والسعودية، لافتاً إلى وجود بعثة دبلوماسية ستزور مصر أوائل مايو المقبل.

    وقال قالين في مقابلة مع “رويترز”، إن المحادثات التي ستجرى مع مصر الأسبوع المقبل، يمكن أن تسفر عن تعاون متجدد بين الجانبين، وتساعد على إنهاء الحرب في ليبيا، مبدياً رغبته في “إصلاح العلاقات بأجندة أكثر إيجابية مع السعودية أيضاً”.

    وأشار إلى وجود اتصالات بين رؤساء أجهزة المخابرات ووزيري خارجية القاهرة وأنقرة، وأن بعثة دبلوماسية تركية ستزور مصر أوائل مايو.

    تطبيع العلاقات بين مصر وتركيا
    ولفت إلى أنه “بالنظر إلى الحقائق على أرض الواقع، أعتقد أن من مصلحة البلدين والمنطقة تطبيع العلاقات مع مصر”، وتابع: “التقارب مع مصر… سيساعد بالتأكيد الوضع الأمني في ليبيا لأننا نعي تماماً أن لمصر حدوداً طويلة مع ليبيا، وقد يشكل ذلك في بعض الأحيان، تهديداً أمنياً لمصر”، موضحاً: “تركيا ستبحث موضوع الأمن في ليبيا مع مصر ودول أخرى”.

    وعلى الرغم من دعوة الأمم المتحدة جميع القوات الأجنبية لمغادرة ليبيا، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية: “لدينا اتفاق لا يزال قائماً مع الحكومة الليبية”، في إشارة إلى اتفاق 2019 الذي مهد الطريق لتدخل تركي حاسم لدعم حكومة المجلس الرئاسي برئاسة فايز السراج.

    وأرسلت تركيا إلى ليبيا ضباطاً من جيشها، كما تشير تقارير إلى إرسالها مقاتلين سوريين متحالفين معها إلى الأراضي الليبيبة أيضاً.

    وتأتي هذه التصريحات ضمن سلسلة من الإشارات الإيجابية التي ترسلها أنقرة إلى القاهرة، ضمن محاولات لإعادة العلاقات مع مصر.

    وقف برامج قنوات الإخوان
    وفي لفتة إلى القاهرة الشهر الماضي، طلبت تركيا من قنوات “الإخوان” العاملة على أراضيها، باقتصار التغطيات على الشؤون الاجتماعية والثقافية فقط، وتجنب الشأن السياسي.

    وأعلن إعلاميون مقربون من جماعة “الإخوان” يعملون بقنوات مصرية تبث من تركيا، توقف برامجهم، ودخولهم في “إجازة مفتوحة”، بالتزامن مع استمرار تقارب أنقرة الدبلوماسي مع القاهرة.

    وفي 12 مارس الماضي، أعلنت أنقرة “بدء الاتصالات الدبلوماسية بين تركيا ومصر على مستوى الاستخبارات ووزارة الخارجية”، فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن “تعاوننا الاقتصادي والدبلوماسي والاستخباراتي مع مصر متواصل، ولا توجد أي مشكلة في هذا”.

    وأضاف أردوغان في تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول”: “نريد استمرار الاتصالات مع مصر، وإذا حققت نتائج إيجابية فسنعمل على تقويتها ورفع مستواها”.

    وكانت أنقرة رفضت عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وفتحت الباب أمام جماعة “الإخوان” لإطلاق قنوات فضائية تتهمها القاهرة بالتحريض على العنف، كما شهدت العلاقات بين الطرفين خلافات حادة بشأن ملفي ليبيا وشرق المتوسط.

    من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، منتصف مارس الماضي، إن عدم تدخل تركيا في الشؤون الداخلية لمصر قد يكون “منطلقاً” لبناء علاقات طبيعية بين البلدين، مؤكداً أنه لا يوجد تواصل مع الجانب التركي خارج الإطار الدبلوماسي الطبيعي.

    وشدد شكري على أن سياسة مصر الخارجية “متزنة”، وليست في مواجهة أي طرف، مشيراً إلى عدم وجود علاقات “خارج القنوات الدبلوماسية الطبيعية”.

    إصلاح العلاقات مع الرياض
    وبشأن علاقات بلاده مع الرياض، قال قالين: “سنبحث عن سبل لإصلاح العلاقات بأجندة أكثر إيجابية مع السعودية أيضاً”.

    كما رحب مستشار أردوغان بالمحاكمة التي أجرتها السعودية في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

    وقال قالين: “لديهم محكمة أجرت محاكمات. اتخذوا قراراً، وبالتالي، فنحن نحترم ذلك القرار”.

    وكانت النيابة العامة السعودية أعلنت في سبتمبر الماضي، صدور أحكام نهائية تجاه المتهمين بمقتل المواطن جمال خاشقجي، وصلت المدد الإجمالية لها إلى 124 سنة.

    وأكدت أن المحكمة الجزائية في الرياض أصدرت أحكاماً بحق ثمانية أشخاص مدانين، واكتسبت الصفة القطعية، طبقاً للمادة 210 من نظام الإجراءات الجزائية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية.

    وأضافت، أن الأحكام قضت بالسجن 20 عاماً على خمسة من المدانين، وعشر سنوات لثلاثة من المدانين لكل واحد منهم، وسبع سنوات لاثنين منهم، مشيرةً إلى أن هذه الأحكام أصبحت “نهائيةً واجبة النفاذ؛ طبقاً للمادة 212 من نظام الإجراءات الجزائية”.

    إلى ذلك، أعرب قالين، عن أمله في إنهاء المقاطعة، وذلك في إشارة إلى مقاطعة غير رسمية للمنتجات التركية، نفذها رجال أعمال سعوديون العام الماضي، رداً على ما وصفوه بـ”عداء أنقرة”، الأمر الذي تسبب في خفض قيمة التجارة بنسبة %98.

  • بإشراف الكاظمي.. جولة ثانية من المباحثات الإيرانية السعودية في بغداد

    بإشراف الكاظمي.. جولة ثانية من المباحثات الإيرانية السعودية في بغداد

    كشف سفير إيراني سابق، الجمعة، عن موعد الجولة الثانية من المباحثات الإيرانية السعودية في العاصمة بغداد، فيما اكد أن الجولة ستعقد بمتابعة شخصية من قبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.
    ونقل موقع “اعتماد أونلاين”، عن السفير الإيراني السابق، أن “الجولة الثانية من المباحثات السعودية الإيرانية ستعقد خلال الأيام المقبلة، وبمتابعة شخصية من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي”.
    وقال السفير: “دراسة المزاعم السعودية لدعم إيران للحوثيين، والأوضاع في لبنان والعراق وسوريا والبحرين وتدخل الرياض في المفاوضات النووية ستكون من أهم المحاور على جدول أعمال الاجتماع”.
    وأضاف، أن “الخلافات بين البلدين ليست قليلة، ونحن بحاجة إلى الكثير من الوقت لدراسة تلك الخلافات وإيجاد حل موضوعي لها”.
    وحول دور الصين في تنظيم اللقاء السابق بين البلدين، أشار الدبلوماسي الإيراني إلى أنه “لم يكن للصين أي دور لترتيب اللقاءات، وقد تمت بطلب ومتابعة رئيس الوزراء العراقي”.
    وأكد مصدر عراقي مطلع لـRT، الثلاثاء الماضي، أن “الأيام الأولى من الشهر أبريل الجاري شهدت اجتماعا سريا بين مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين من الرياض وطهران في العاصمة بغداد، وكان بداية مفاوضات جدية بين البلدين”.
    وقال: “الاجتماع كان يتميز بسرية عالية جدا، وتحضيراته أعدت من قبل مكتب رئيس الحكومة العراقية حصرا، دون تدخل أي طرف عراقي آخر”.
    وأكد، أن “تفاصيل الاجتماع كانت وما زالت سرية، لكن نستطيع القول إنها جدية، وإن هناك رغبة من البلدين وبمساعدة عراقية لإنهاء التوتر، خاصة في ما يتعلق باليمن، وملفات أخرى”.
    وتحدث المصدر عن وجود معلومات حول اجتماع جديد قد تحتضنه بغداد خلال الفترة المقبلة.