Tag: السعودية

  • فيصل بن فرحان والمقداد يبحثان المستجدات السورية

    فيصل بن فرحان والمقداد يبحثان المستجدات السورية

    بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري فيصل المقداد، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع على الساحة السورية والمنطقة. جاء ذلك خلال لقائهما في قصر التحرير بالقاهرة، على هامش اجتماع مجموعة الاتصال الوزارية بشأن سوريا، حيث تبادلا وجهات النظر حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. إلى ذلك، التقى الأمير فيصل بن فرحان، أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ونظيره المصري سامح شكري، كلا على حدة، وناقش معهما التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها. الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي لدى لقائه نظيره المصري سامح شكري في القاهرة (واس) واستعرض اللقاءان علاقات الأخوة الراسخة والتعاون المشترك بين السعودية وكل من الأردن ومصر، وسبل تعزيزها في جميع المجالات، كما تطرقوا إلى العديد من القضايا التي تهمهم، وتخدم المصالح المشتركة.

  • إيران: أبلغنا الكويت استعدادنا لحل ملف حقل الدرة عبر “حوار فني وقانوني”

    إيران: أبلغنا الكويت استعدادنا لحل ملف حقل الدرة عبر “حوار فني وقانوني”

    قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، الاثنين، إن طهران أبلغت الكويت استعدادها لحل ملف حقل الدرة عبر “حوار فني وقانوني”، حسبما نقل تلفزيون “العالم” الإيراني.

    وأضاف كنعاني: “نعتبر موضوع حقل آرش (الدرة) مسألة قانونية وفنية، وشددنا على حقوق الشعب الإيراني، وأعلنا استعدادنا للحديث مع الجانب الكويتي في إطار المحادثات”.

    كانت وزارة الخارجية السعودية قالت مؤخراً إن المملكة والكويت جددتا التأكيد على أن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المقسومة بما فيها حقل الدرة بكامله هي ملكية مشتركة بين السعودية والكويت فقط.

    وأضافت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، أن السعودية والكويت أكدتا أن “لهما وحدهما كامل الحقوق السيادية لاستغلال الثروات في تلك المنطقة”.

    كما جدد البلدان دعواتهما السابقة والمتكررة لإيران للتفاوض بشأن الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة معهما كطرف تفاوضي واحد وفقاً لأحكام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

  • أوكرانيا تتوقع محادثات “صعبة” ولكن “ناجحة” في السعودية

    أوكرانيا تتوقع محادثات “صعبة” ولكن “ناجحة” في السعودية

    توقع أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن تكون المحادثات المرتقبة التي تستضيفها السعودية، السبت، لبحث الأزمة الأوكرانية “صعبة”، لكن كييف تعول على إقناع المزيد من الدول بدعم صيغتها للسلام.

    وتستضيف مدينة جدة، السبت، اجتماعاً لمُستشاري الأمن القومي وممثلي عدد من الدول، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” التي قالت إنه سيبحث سبل “حل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية والسياسية”، و”بما يعزز السلم والأمن الدوليين، ويجنب العالم المزيد من التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية للأزمة”.

    من جهته، قال يرماك وهو المبعوث الأوكراني الرئيسي للاجتماع، في مقابلة تلفزيونية نُشرت على تطبيق تليجرام: “أتوقع أن تكون المحادثات صعبة”.

    وتأمل أوكرانيا وحلفاؤها أن يتفق الاجتماع الذي سيضم مسؤولين من حوالي 40 دولة من بينهم الصين، على مبادئ أساسية لتسوية سلمية مستقبلية لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

    وأعلنت وزارة الخارجية الصينية، الجمعة، أن المبعوث الصيني الخاص لشؤون أوراسيا لي هوي سيزور جدة لحضور المحادثات.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول ألماني قوله إن “الدبلوماسية السعودية لعبت دوراً رئيسياً في حث بكين على الحضور”، بعد غيابها عن محادثات كوبنهاجن التي تمت في أواخر يونيو الماضي.

    كما ذكر مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي أن الرياض وصلت “إلى مناطق من العالم لا يمكن لحلفاء (كييف) التقليديين الوصول إليها بهذه السهولة”، بحسب “رويترز” التي نقلت عن مسؤولين أوكرانيين وغربيين قولهم إن “قرار المملكة استضافة الاجتماع يعكس رغبة الرياض في لعب دور دبلوماسي بارز في جهود حل الأزمة”.

    ومن المقرر أن يحضر محادثات جدة مسؤولون كبار من الولايات المتحدة منهم مستشار الأمن القومي جيك سوليفان ووكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند، وفقاً لـ”رويترز”.

    خطة السلام
    وأعرب إيهور جوفكفا نائب رئيس مكتب الرئيس الأوكراني عن “عدم القدرة على الحديث عن الأمن العالمي أو المنطقة دون مراعاة مواقف الدول القيادية”، متسائلاً عن “كيفية الحديث عن السلام مع روسيا دون إشراك دول الجنوب العالمي”.

    وذكر جوفكفا في تصريحات نقلتها “بلومبرغ” أن بلاده تريد من اجتماع جدة “تحديد صياغة مقبولة للجميع” على كل نقطة من النقاط العشر التي تضمنتها خطة السلام الأوكرانية، والتي طرحها زيلينسكي في ديسمبر الماضي.

    وتشمل النقاط العشر من الخطة “الدعوة لحماية إمدادات الأغذية والطاقة”، و”السلامة النووية” و”الإفراج عن كل الأسرى”، و” سحب القوات الروسية ووقف العمليات القتالية وإعادة الحدود بين أوكرانيا وروسيا لسابق عهدها”.

    ويستبعد دبلوماسيون غربيون الموافقة على جميع النقاط العشر الواردة في صيغة زيلينسكي للسلام خلال المحادثات، لكنهم قالوا إنهم يسعون على الأقل إلى الحصول على دعم واضح للمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، مثل وحدة الأراضي، بحسب وكالة “رويترز”.

    وقال الكرملين، الاثنين الماضي، إنه “سيراقب” الاجتماع، مؤكداً على موقف موسكو الذي “لا يرى حالياً أي أساس لإجراء محادثات سلام مع كييف”.

    وأفاد المسؤولون الأوكرانيون والروس والدوليون بأنه لا يوجد أي احتمال لإجراء محادثات سلام مباشرة بين أوكرانيا وروسيا في الوقت الحالي، إذ تستمر الحرب مستعرة، فيما تسعى كييف لاستعادة أراضيها من خلال هجوم مضاد.

    لكن أوكرانيا تهدف أولاً إلى بناء تحالف أكبر للدعم الدبلوماسي يتجاوز داعميها الغربيين الأساسيين من خلال التواصل مع دول الجنوب العالمي مثل الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، والتي ظل الحياد هو الموقف المعلن للعديد منها، بحسب “رويترز”.

    وكان الرئيس الأوكراني أعرب، الأربعاء الماضي، عن أمله في أن تؤدي المبادرة إلى “قمة سلام” يحضرها قادة من حول العالم في فصل الخريف المقبل لدعم المبادئ، استناداً إلى صيغته الخاصة التي تتألف من 10 نقاط من أجل التوصل لتسوية.

  • زيلينسكي يعول على قمة السعودية لتحقيق السلام

    زيلينسكي يعول على قمة السعودية لتحقيق السلام

    عبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، عن أمله في عقد قمة سلام هذا الخريف، وأن تكون المحادثات في السعودية هذا الأسبوع خطوة نحو تحقيق هذا الهدف.

    وقال زيلينسكي لدبلوماسيين أوكرانيين في رسالة: “إن ما يقرب من 40 دولة ستشارك في الاجتماع بالسعودية، مضيفا: “نحن بحاجة إلى قرارات من أجل أوكرانيا، نحن بحاجة إلى انتصارات لأوكرانيا، في ساحة المعركة وفي العلاقات الدولية وفي دبلوماسيتنا”.

    قمة السعودية

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ملير في إفادة صحفية الإثنين إن مسؤولين حكوميين أميركيين سيحضرون “قمة سلام” بشأن أوكرانيا، في السعودية، مضيفا أنه لا يمكنه تقديم مزيد من التفاصيل.
    ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، السبت، أن السعودية ستوجه دعوة للدول الغربية وأوكرانيا وكبرى الدول النامية لحضور المحادثات.
    كان مسؤول في إدارة الرئيس جو بايدن قد أكد تقارير عن استضافة المملكة العربية السعودية قمة سلام على الأرجح هذا الأسبوع في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر، بغية استشراف طريقة لبدء مفاوضات هدفها إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.
    نقل موقع “بوليتيكو” عن المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الدول التي ستشارك في القمة تشمل أوكرانيا والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا ودولا أخرى، متوقعا أن يحضر مسؤول رفيع المستوى من الإدارة الأميركية.
    أضاف أن “روسيا ليست مدعوة”.

    رد روسيا

    أكد الكرملين، الإثنين، أنه لا تتوافر حاليا أسس لمحادثات سلام مع أوكرانيا.
    قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف: نحن بالحاجة لمعرفة الغرض من المحادثات المقبلة المزمع عقدها في السعودية بشأن الحرب في أوكرانيا.

  • سفير إيران المعين لدى السعودية: تطوير العلاقات بين البلدين يعود بالنفع على المنطقة

    سفير إيران المعين لدى السعودية: تطوير العلاقات بين البلدين يعود بالنفع على المنطقة

    قال السفير الإيراني لدى السعودية لوكالة تسنيم للأنباء اليوم الاثنين إن تطوير العلاقات الثنائية بين السعودية وإيران في الخليج سوف يكون مقدمة للتعاون متعدد الأطراف بين الدول.

    “تأثيرات مهمة”
    كما قال السفير الإيراني علي رضا عنايتي في مقابلة مع الوكالة إن العلاقة بين السعودية وإيران يمكن أن يكون لها تأثيرات مهمة على السلام والاستقرار والاستقلال وتعزيز ثقافة الحوار.

    “سيعود بالنفع على المنطقة”
    وأضاف “نعتقد أن العمل المنجز بين إيران والسعودية سيعود بالمنفعة على البلدين والمنطقة ومحيط المنطقة”.

    وأكد خلال المقابلة أن إيران بحاجة لوثائق اقتصادية مشتركة مع السعودية مثل تجنب الازدواج الضريبي وتشجيع ودعم الاستثمار المتبادل والاتفاقية الجمركية.

    تعيين سفير
    وفي 22 مايو الماضي، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت تعيين علي رضا عنايتي سفيراً لطهران في السعودية.

    وكانت السعودية وإيران اتفقتا في 10 مارس الماضي في بكين على استئناف العلاقات المقطوعة بينهما منذ 2016، وإعادة فتح السفارتين خلال شهرين.

  • الإمارات تتضامن مع السعودية وتعزّي في سقوط عسكرية

    الإمارات تتضامن مع السعودية وتعزّي في سقوط عسكرية

    أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية، وصادق تعازيها في سقوط إحدى طائرات القوات الجوية الملكية في خميس مشيط، والذي أسفر عن استشهاد طاقمها.

    وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن دولة الإمارات تعرب عن “خالص التعازي والمواساة للمملكة العربية السعودية ولشعبها الشقيق ولأهالي وذوي الشهداء في هذا المصاب الأليم”.

  • السعودية ترفض محاولة الانقلاب على شرعية رئيس النيجر

    السعودية ترفض محاولة الانقلاب على شرعية رئيس النيجر

    أعربت وزارة الخارجية السعودية، اليوم (الخميس)، عن رفض المملكة التام محاولة الانقلاب على شرعية رئيس النيجر محمد بازوم، مطالبةً أطراف الانقلاب بسرعة الإفراج عنه وتمكينه من استعادة مباشرة اختصاصاته الدستورية، والحفاظ على صحته وسلامته.

    وجددت الوزارة مطالبة المملكة بتغليب مصلحة النيجر وشعبها لتجنب خطر الانزلاق إلى انفلات أمني قد يؤدي إلى إزهاق أرواح الأبرياء، وخسارة المكتسبات الوطنية.

    وتمكن عناصر من الحرس الرئاسي في النيجر، فجر أمس، من احتجاز الرئيس بازوم وأفراد عائلته.

    وأعلن عسكريّون، مساء أمس، أنّهم أطاحوا نظام الرئيس بازوم، في بيان تلاه أحدهم عبر التلفزيون الوطني في نيامي، باسم «المجلس الوطني لحماية الوطن»، كما أعلنوا إغلاق الحدود وحظر التجول «حتى إشعار آخر».

    وقال الكولونيل ميجور أمادو عبد الرحمن محوطاً بتسعة جنود آخرين يرتدون الزيّ الرسمي: «نحن، قوّات الدفاع والأمن، المجتمعين في المجلس الوطني لحماية الوطن، قرّرنا وضع حدّ للنظام الذي تعرفونه».

    وأضاف: «يأتي ذلك على إثر استمرار تدهور الوضع الأمني وسوء الإدارة الاقتصاديّة والاجتماعيّة».

    بازوم وصل إلى الحكم، مطلع أبريل (نيسان) 2021، استيقظ عند الساعة السادسة والنصف فجراً على كتيبة من الحرس الرئاسي وهي تجرّد حرسه الشخصي من أسلحتهم، وتفرض عليه ما يُشبِه «إقامة جبرية» برفقة زوجته، في الجناح السكني من القصر الرئاسي.

  • اجتماع طارئ لوزراء خارجية “التعاون الإسلامي” بشأن حرق المصاحف

    اجتماع طارئ لوزراء خارجية “التعاون الإسلامي” بشأن حرق المصاحف

    تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعاً طارئاً في 31 يوليو بشأن تكرار حوادث “تدنيس وحرق” نسخ من القرآن في السويد والدنمارك.

    وذكرت قناة الإخبارية السعودية، الخميس، أن الاجتماع، المقرر عقده على مستوى وزراء الخارجية، جاء بناء على طلب من السعودية والعراق.

  • السعودية وتركيا.. تفاصيل إنتاج مسيّرات بيرقدار المشترك

    السعودية وتركيا.. تفاصيل إنتاج مسيّرات بيرقدار المشترك

    أعلنت شركة “بايكار” التركية، الثلاثاء، أن الاتفاق الذي أبرمته السعودية لشراء طائرات “بيرقدار ” المسيّرة يشمل التعاون في نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك.

    تفاصيل الاتفاق

    قالت شركة “بايكار” المطورة لمسيّرات “بيرقدار ” في بيان:

    عبر الاتفاق الشامل، سيكون هناك تعاون في نقل التكنولوجيا.
    أضافت أنه سيكون هناك إنتاج المشترك لهذه المسيّرات.
    أكدت أن الغاية هي النهوض بقدرات تطوير التكنولوجيا الفائقة في البلدين.
    “واس”: عقدان مع “بيرقدار”

    ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السعودية “واس” أن السعودية وقعت عقدين مع شركة “بَايكر” التركية.
    وقعهما من الجانب السعودي الدكتور خالد البياري مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية.
    ومن الجانب التركي، لطفي خَلُوق بيرق دار الرئيس التنفيذي لشركة بَايكر للتكنولوجيا.
    وجاء توقيع العقدين خلال زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى السعودية، حيث التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مدينة جدة، الاثنين.

    معلومات عن “بايكار”و”بيرقدار”

    تقول الشركة التركية إن الصادرات تشكل 75 بالمئة من إيراداتها منذ أن بدأت الأبحاث والتطوير في مجال الطائرات المسيرة عام 2003.
    وبلغت صادرات الشركة العام الماضي 1.18 مليار دولار، كما بلغ حجم مبيعاتها 1.4 مليار دولار.
    وقالت إنها وقعت اتفاقيات تصدير مع 30 دولة لطائراتها المسيرة القتالية من طراز “بيرقدار تي.بي2” ومع 6 دول للطائرات القتالية الأكبر حجما من طراز “بيرقدار أقينجي”.

  • تعاون مشترك بين اليابان والسعودية لتطوير موارد المعادن النادرة

    تعاون مشترك بين اليابان والسعودية لتطوير موارد المعادن النادرة

    ذكرت صحيفة نيكي أن من المتوقع أن تتفق اليابان والسعودية على استثمارات مشتركة لتطوير موارد المعادن الأرضية النادرة خلال زيارة رئيس الوزراء فوميو كيشيدا للشرق الأوسط التي تبدأ غدا الأحد‭ ‬وتستمر حتى الثلاثاء.

    ويعتزم كيشيدا زيارة السعودية والإمارات المنتجين للنفط وكذلك قطر المنتجة للغاز الطبيعي المسال، وهم موردي الطاقة الرئيسيين لليابان التي تفتقر للموارد.

    وتعد الموارد الأرضية النادرة ضرورية للتخلص من الكربون وإنتاج سيارات كهربائية على وجه الخصوص حيث تهدف اليابان إلى أن تكون خالية من الكربون بحلول عام 2050 كما تحاول السعودية جاهدة تنويع اقتصادها بعيدا عن النفط.
    وقالت صحيفة نيكي اليوم السبت إن من المقرر أن يتفق كيشيدا مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان على التعاون في موارد الأرض النادرة غدا الأحد لاستكشاف مشاريع تنموية مشتركة في دول أخرى.

    وأضافت الصحيفة أن اليابان ستساعد أيضا في تسريع تطوير الموارد التي يجري تعدينها حاليا في السعودية وتحديدا النحاس والحديد والزنك.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية اليابانية للصحفيين قبل أيام إن كيشيدا يعتزم مناقشة أسواق الطاقة خلال زيارته المرتقبة لدول الخليج بينما يهدف أيضا إلى تقديم تقنيات يابانية من أجل تحقيق هدف الوصول إلى الحياد الصفري لانبعاثات الكربون.