Tag: السعودية

  • وزراء الخارجية العرب: لا بديل عن حل الدولتين.. وتهجير الفلسطينيين لن يتكرر

    وزراء الخارجية العرب: لا بديل عن حل الدولتين.. وتهجير الفلسطينيين لن يتكرر

    جدد وزراء الخارجية العرب الاثنين، رفضهم التهجير القسري للفلسطينيين، وطالبوا بضرورة انطلاق حل الدولتين “الآن”، على أن يكون نهاية لـ”العدوان الوحشي” على الفلسطينيين، فيما دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إلى تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة “حماس”.

    وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي خلال مشاركته ضمن وفد وزراء خارجية المجموعة العربية والإسلامية في منتدى “الاتحاد من أجل المتوسط” في برشلونة، إنه لا يوجد حل آخر سوى إنهاء الحرب وتمديد وقف إطلاق النار ليصبح دائماً، مشيراً إلى أن قطر ومصر والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسبانيا تعمل لتمديد الهدنة التي تنتهي الاثنين، لمدة يوم أو يومين أو ثلاثة.

    وحذر من أنه إذا اندلعت الحرب في غزة غداً من جديد، فإن عدد الضحايا سيتضاعف.

    بدوره، طالب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بـ”تحميل إسرائيل المسؤولية عن الوحشية التي ارتكبتها، وكذلك وضع الضغط عليها من أجل تغيير مسارها”.

    وقال إنه “إذا ما أردنا أن نضع نهاية لهذه الدورة من العنف والموت، ونقدم أملاً لشعوب منطقتنا يجب أن نعمل للتغلب على الأزمة الحالية، وننتقل نحو خطة جدية للسلام، ما من بديل مستدام غير حل الدولتين، الذي يقدم اعترافاً بوجود دولة فلسطينية ذات سيادة، والحق بالكرامة والازدهار للشعب الفلسطيني”.

    وأكد التزام السعودية بإنهاء “هذا الوضع الكارثي”، مضيفاً: “سنواصل العمل معكم وباقي الشركاء الدوليين على هذا الصعيد”.

    وجاء ذلك خلال مشاركة اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية في مدينة برشلونة في منتدى “الاتحاد من أجل المتوسط”، برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ومشاركة وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين وتركيا، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وبحضور وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس.

    رفض التهجير
    وشدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على أهمية الضغط الدولي على إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار لن يتحقق إلا إذا أدركت إسرائيل أنه في مصلحتها، وأن ذلك سيكون ممكناً فقط من خلال الضغط الدولي.

    ووجه شكري خلال لقاء اللجنة العربية الإسلامية مع وزير الخارجية الإسباني على هامش منتدى “الاتحاد من أجل المتوسط”، الشكر لإسبانيا “على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية وتمسكها بالمبادئ”.

    وأشار شكري إلى أن حجم المساعدات الذي يدخل قطاع غزة ضعيف جداً نتيجة “الإجراءات المعوقة”، لافتاً إلى أن “لهذا السبب وضعت الدول العربية والإسلامية مشروع قرار في مجلس الأمن”.

    وقال شكري إن تهجير الفلسطينيين “مرفوض دولياً، وهذا نقدره، ولكن هناك إجراءات تدفع نحو التهجير، والدول التي تعارض التهجير لا تقوم بالإجراءات الكافية للحيلولة دون وقوعه”.

    “التهجير لن يحدث مرة أخرى”
    بدوره، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الاثنين، إن على إسرائيل أن تدرك أنها لن تستطيع تهجير السكان قسرياً مرة أخرى من قطاع غزة.

    وأضاف أن السلام الدائم وحده هو الذي سيحقق الاستقرار.

    وشدد على أن العمل من أجل حل الدولتين “يجب أن ينطلق الآن، ويبدأ بضمان نهاية لهذا العدوان الوحشي”.

    وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن السلطة الفلسطينية هي الشريك الوحيد الممكن والموثوق للسعي إلى السلام في الشرق الأوسط.

    واعتبر أن حركة “حماس” لا يمكنها أن تعود إلى حكم غزة، في اليوم التالي لانتهاء الحرب “لأنها لا تملك أجندة للسلام”.

    وشدد ألباريس على ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام في “المستقبل القريب”.

    تمديد الهدنة
    ودعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إلى تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة التي دخلت، الاثنين، يومها الرابع والأخير، من أجل العمل على “حل سياسي” للنزاع.

    وشدد بوريل لدى افتتاح اجتماع لمنتدى “الاتحاد من أجل المتوسط” في برشلونة على أنه “يجب تمديد” هذه الهدنة التي وصفها بأنها “خطوة أولى مهمة”، وتحويلها إلى هدنة “دائمة للسماح بالعمل على حل سياسي”.

    وعبر بوريل عن أسفه لعدم مشاركة إسرائيل في المنتدى، وأوضح أنه يأمل في أن تستمر الهدنة التي تم الاتفاق عليها الأسبوع الماضي “لبضعة أيام أخرى”.

    ودعا بوريل إسرائيل إلى عدم “إعادة احتلال” غزة، قائلاً إن “الفلسطينيين والإسرائيليين لديهم حق متساو ومشروع في نفس الأرض”، على حد قوله.

    وأضاف أن إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة هي “أفضل ضمانة لأمن وسلام إسرائيل”.

    والجمعة، بدأ سريان هدنة قصيرة لمدة أربعة أيام في غزة، هي أول توقف للحرب التي اندلعت قبل سبعة أسابيع بين إسرائيل وحماس، وتأتي في إطار صفقة لإطلاق سراح نحو 50 رهينة في غزة، مقابل عشرات الأسرى الفلسطينيين.

    وقالت السلطات الصحية الفلسطينية، السبت إن نحو 14800 شخص قتلوا حتى الآن، 40% منهم تقريباً من الأطفال. كما أدت الحرب إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين.

  • وزير الخارجية السعودي يجدّد المطالبات بإيقاف الحرب فوراً

    وزير الخارجية السعودي يجدّد المطالبات بإيقاف الحرب فوراً

    شدّد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي على أنه «لا يمكن الحديث عن مستقبل غزة قبل وقف إطلاق النار وكافة أشكال العنف ضد المدنيين»، مضيفاً أنه «لا يمكن تبرير هذه المأساة الإنسانية في غزة بحجة الدفاع عن النفس».

    وفي ثاني محطات الوفد الوزاري العربي الإسلامي المشترك في العاصمة الروسية موسكو، جدّد الأمير فيصل بن فرحان المطالبة بإيقاف الحرب فوراً، داعياً إلى «إعادة تفعيل عملية سلام جادة وعادلة وتحظى بدعم المرجعية الشرعية الدولية».

    من جانبه أكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، على وجوب التحضير لإطلاق عملية سلام على أساس «حل الدولتين».

  • مغادرة الطائرة السعودية الخامسة لإغاثة غزة

    مغادرة الطائرة السعودية الخامسة لإغاثة غزة

    غادرت «مطار الملك خالد الدولي» بالرياض، اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة متجهة إلى «مطار العريش الدولي» في مصر؛ تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة.

    وتحمل الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة مساعدات إغاثية متنوعة شملت مواد غذائية وإيوائية تزن 35 طناً، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي وجّه بها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

    يأتي ذلك في إطار دور السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمِحن التي تمر بهم.

    وأكد الدكتور سامر الجطيلي، المتحدث الرسمي باسم «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، أن الجسر السعودي سوف يستمر حتى يتحقق الاستقرار في توفير المساعدات الصحية والأمن الغذائي لسكان غزة.

    الجطيلي كشف، في حديث سابق، لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك تحضيرات لتدشين جسر بحري سعودي لمساعدة الأشقاء في قطاع غزة سيكون بمستوى الجسر الجوي، وسيشمل حشداً كبيراً للموارد وبكميات كبيرة من شأنها أن تصنع الفارق في الجانبين الإغاثي والإنساني، على حد تعبيره.

    وأضاف أنه بشكل موازٍ هناك جهد كبير جداً لحشد الموارد من خلال جسر بحري من المتوقع أن يحمل آلاف الأطنان من المساعدات، خلال فترة زمنية قصيرة، وسوف يساعد في زيادة حجم المساعدات الإنسانية والسرعة في حشد الموارد؛ لإسعاف الوضع الحالي الكارثي في غزة.

    وأفاد الجطيلي بأن السعودية قدمت مساعدات لفلسطين، خلال السنوات العشر الماضية، بقيمة تصل إلى 5.2 مليار دولار، توزعت على قطاعات مختلفة؛ من أهمها التنموية والإغاثية، في حين كانت فلسطين هي الدولة الثالثة من حيث تلقّي المساعدات من «مركز الملك سلمان» بـ112 مشروعاً بتكلفة تتجاوز 369 مليون دولار.

    ولفت المتحدث باسم «مركز الملك سلمان للإغاثة» إلى أن السعودية قدمت أيضاً لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين «الأونروا» مساعدات عاجلة بنحو مليار دولار عندما كانت على وشك الإغلاق بسبب نقص التمويل، خلال السنوات الثلاث الماضية، كما اعتمد «مجلس التعاون»، بمبادرة سعودية، 100 مليون دولار مساعدة عاجلة لـ«الأونروا»، بعد أحداث غزة الأخيرة.

    وشدّد الدكتور سامر الجطيلي على أن التوجيهات تقضي باستمرار الحملة حتى عودة الوضع الطبيعي والتعافي المبكر في قطاع غزة.

    وكان فريق «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» قد عقد عدة اجتماعات تنسيقية قبل يومين مع المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري؛ لبحث سبل توفير وإيصال المعونات الإغاثية والإنسانية للمتضررين في قطاع غزة عبر منفذ رفح.

    كما قدّمت السعودية، في 15 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، شيكاً بقيمة مليونيْ دولار، سلّمه السفير السعودي لدى الأردن وفلسطين، نايف السديري، إلى المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، فيليب لازاريني؛ إذ شكّل هذا المبلغ مساهمة السعودية السنوية المقرَّرة للوكالة؛ سعياً لتمكينها من مواصلة تقديم خدماتها الإغاثية وتوفير الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني، وفقاً لما جاء في «وكالة الأنباء السعودية (واس)».

  • «الرياض» تجمع قادة دول عربية وإسلامية في لقاءات ثنائية

    «الرياض» تجمع قادة دول عربية وإسلامية في لقاءات ثنائية

    شهدت العاصمة السعودية، الرياض، (السبت)، سلسلة من اللقاءات الثنائية التي جمعت قادة ورؤساء الوفود المشارِكة في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، وكان من بينها لقاءان للشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، مع الرئيسين الإيراني إبراهيم رئيسي، والموريتاني محمد ولد جزواني، كل على حدة، حيث تطرق اللقاءان إلى استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وأجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مباحثات مع نظيريه الإيراني إبراهيم رئيسي، والسوري بشار الأسد. وخلال لقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو في الرياض، أكدا «ضرورة توحيد الجهود لوقف الحرب على غزة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل فوري للقطاع»، كما شهد اللقاء الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد.

    وأكد العاهل الأردني والرئيس الإندونيسي كذلك «أهمية تفعيل جهود منظمة التعاون الإسلامي، خصوصاً في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة»، والتشديد على «ضرورة استدامة عمل المستشفيات في غزة»، معربَين عن «رفضهما سياسات التهجير التي تستهدف الفلسطينيين في القطاع».

    أما الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، فقد التقى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد الكويتي. وأوضح بيان للرئاسة العراقية أن الجانبين بحثا خلال اللقاء التطورات الميدانية في غزة، إضافةً إلى مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل توطيدها بما يخدم المصالح المشتركة.

    كما التقى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، في الرياض، ولي العهد الكويتي. وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين في جميع المجالات، بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

  • ولي العهد السعودي يشدد على وقف إطلاق النار في غزة ويدين انتهاكات إسرائيل

    ولي العهد السعودي يشدد على وقف إطلاق النار في غزة ويدين انتهاكات إسرائيل

    جدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الجمعة، الدعوة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً خلال كلمته في افتتاح القمة السعودية الإفريقية التي تستضيفها الرياض، أن المملكة والدول الإفريقية تحرص على تعزيز التعاون “بما يسهم في إرساء الأمن والسلام في المنطقة والعالم أجمع”.

    وأدان ولي العهد السعودي، خلال كلمته، ما يشهده قطاع غزة من “اعتداء عسكري واستهداف للمدنيين، واستمرار انتهاكات سلطة الاحتلال الإسرائيلية للقانون الدولي والإنساني”.

    وشدد كذلك على ضرورة “وقف هذه الحرب والتهجير القسري، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار وتحقيق السلام”، مشيراً إلى دعم السعودية والدول الإفريقية لجميع الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار.

    ورحب الأمير محمد بن سلمان في كلمته، باستئناف “محادثات جدة” بين طرفي الأزمة في السودان، الجيش وقوات الدعم السريع، وأعرب عن أمله في أن “تكون لغة الحوار هي الأساس، للحفاظ على وحدة جمهورية السودان وأمن شعبها ومقدراته”.

    مسؤولية إفريقية نحو غزة
    ودعا رئيس زامبيا، هاكيندي هيشيليما، إلى “العمل سوياً من أجل إيقاف الحرب بين إسرائيل وغزة”، مؤكداً خلال كلمته في افتتاح القمة السعودية الإفريقية التي تستضيفها الرياض، أن “الحروب والنزاعات لها آثار كبيرة على تكاليف المعيشة”.

    وعبّر الرئيس الزامبي، خلال كلمته، عن شكره وتقديره لجهود السعودية من أجل إحلال السلام في هذه المنطقة وخارجها، مضيفاً أن “الأجندات الاقتصادية والسياسية بحاجة إلى الاستقرار”.

    وتوقف كذلك عند آثار الغزو الروسي لأوكرانيا على تكاليف المعيشة، خاصة على الدول الإفريقية، حيث ارتفعت أسعار الوقود والأسمدة، داعياً في هذا الصدد، إلى “وقف كل الحروب وإحلال السلام في العالم”.

    من جانبه، قال رئيس جمهورية جيبوتي، إسماعيل عمر جيلي، إن “غزة تعيش نكبة جديدة وسكانها رهائن لدى الاحتلال الصهيوني الذي ينكل بهم، ويجبرهم على النزوح، ويلقي بحياتهم في المجهول تحت القصف الإجرامي الوحشي”.

    وأكد الرئيس الجيبوتي، خلال كلمته، أن “الاحتلال الإسرائيلي يحرم الفلسطينيين من أبسط حقوقهم واحتياجاتهم الأساسية من قبيل الماء والغاز والدواء والوقود”.

    وأشار كذلك إلى خطورة الوضع القائم في قطاع غزة والذي يتطلب “استجابة فورية وهبة قوية من الجميع”، مثمناً كل المساعي الممكنة من أجل تدارك الوضع، مشدداً على أن “للدول الإفريقية مسؤولية تاريخية وجسيمة، يجب أن ننهض بها من أجل نجدة أهلنا في غزة”.

    من جانبه، دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، إلى الوقف الفوري لتدمير قطاع غزة وقتل الآلاف من أهله، مشدداً على “دعم الحل السياسي عبر دولتين”.

    وتستضيف العاصمة السعودية الرياض، الجمعة، “القمة السعودية الإفريقية” التي ستضع “خارطة طريق” لتعاون استراتيجي بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والأمنية والثقافية، بما يعزز المصالح المشتركة، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.

    وتوثيقاً لعلاقات السعودية مع دول القارة الإفريقية، تأسست 16 لجنة مشتركة ومجلس تنسيق و7 مجالس أعمال، إضافة إلى إبرام أكثر من 250 اتفاقية تعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.

    ووفقاً لـ”واس”، فإن السعودية تتطلع لأن تعزز “القمة السعودية الإفريقية” الجهود الدولية الرامية لإيجاد حلول مبتكرة تساعد دول القارة على استغلال ثرواتها ومقدراتها الذاتية، بما يُعظم الأثر الإيجابي لاستثمارات المملكة ومشاريعها التنموية في الدول الإفريقية على اقتصاد ومجتمعات هذه الدول، ويسهم في خفض نسبة البطالة والفقر، وتعزيز شراكة المملكة والدول العربية مع دول القارة الإفريقية.

    وتأتي هذه القمة امتداداً لاستضافة المملكة لقمم واجتماعات وزارية مع عدد من التكتلات الدولية، منها القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى، والقمة الخليجية مع رابطة دول الآسيان، والاجتماع الوزاري العربي مع دول الباسفيك.

  • ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء البولندي يستعرضان التطورات الإقليمية والدولية

    ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء البولندي يستعرضان التطورات الإقليمية والدولية

    استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الخميس، مع رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي، التطورات الإقليمية والدولية، والمسائل ذات الاهتمام المشترك.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء البولندي، بحثا فيه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

  • تأكيد السعودية وروسيا تخفيضات الإنتاج يدفع النفط للارتفاع

    تأكيد السعودية وروسيا تخفيضات الإنتاج يدفع النفط للارتفاع

    ارتفعت أسعار النفط، الاثنين، بعد أن أكدت السعودية وروسيا، أكبر بلدين مصدرين للنفط في العالم، مواصلة الخفض الطوعي للإمدادات حتى نهاية العام.

    وقال مصدر بوزارة الطاقة السعودية في بيان، إن المملكة أكدت الأحد، أنها ستواصل الخفض الطوعي لإنتاجها بمقدار مليون برميل يوميا في ديسمبر، ليبقى الإنتاج عند تسعة ملايين برميل يوميا.
    وأعلنت موسكو أيضا، مواصلة الخفض الطوعي للإمدادات بمقدار 300 ألف برميل يوميا من صادراتها من النفط الخام والمنتجات البترولية حتى نهاية ديسمبر.

    وقال محللو ING في مذكرة، إن سوق النفط ستحقق فائضا في الربع الأول من العام المقبل، وأضافوا أن هذا “يحتمل أن يكون كافيا لإقناع السعوديين والروس بمواصلة التخفيضات”.

    ومع ذلك، من الممكن أن يتسبب تراجع استهلاك الخام في المصافي الصينية في الحد من المكاسب.

    تحركات الأسعار

    بحلول الساعة 9:55 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.14 دولار، بما يعادل 1.37 بالمئة، إلى 86.06 دولار للبرميل، في حين بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 81.75 دولار للبرميل، مرتفعا 1.24 دولار، أو 1.54 بالمئة.

  • السعودية تدين التصريحات المتطرفة لوزير إسرائيلي بإلقاء قنبلة نووية على غزة

    السعودية تدين التصريحات المتطرفة لوزير إسرائيلي بإلقاء قنبلة نووية على غزة

    أدانت السعودية، بأشدّ العبارات، التصريحات المتطرفة الصادرة من وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة المحاصَر، والتي تُظهر تغلغل التطرف والوحشية لدى أعضاء في الحكومة الإسرائيلية.

    وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها: «إن عدم إقالة الوزير من الحكومة فوراً، والاكتفاء بتجميد عضويته، يعكسان قمة الاستهتار بجميع المعايير والقيم الإنسانية والأخلاقية والدينية والقانونية لدى الحكومة الإسرائيلية».

    وكان وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو قد قال، في مقابلة مع إذاعة «كول باراما»، نقلتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم الأحد، عندما وجّه الصحافي سؤالاً: «هل ينبغي إسقاط قنبلة ذرية على غزة؟»، فأجاب الوزير: «هذا أحد الاحتمالات، كما أنني أتمنى عودة الأسرى، لكنّ هناك أثماناً في الحرب، هذه طريقة لفحص ما يخيفهم وما الذي سيخلق الردع».

    وقال إلياهو، في تصريحاته، إن «الجيش الإسرائيلي يوجه ضربة قوية لـ(حماس)»، مشيراً إلى أنه غير راضٍ بنسبة 100 في المائة عن أداء الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

  • الملك سلمان وولي العهد يوجهان بإطلاق حملة لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة

    الملك سلمان وولي العهد يوجهان بإطلاق حملة لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة

    وجّه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بإطلاق حملة شعبية عبر منصة “ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

    وأوضح المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على المركز الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، في تصريح صحافي، أن هذه الحملة الشعبية “تأتي في إطار دور المملكة التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي مرت به، حيث لم يتوقف الدعم الإنساني والتنموي السعودي عن الشعب الفلسطيني”، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء السعودية (واس).

    وأشار إلى أن المملكة “تأتي في صدارة الدول المانحة بالعالم في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني”، معلناً تبرع الملك سلمان بـ30 مليون ريال لصالح الحملة، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بـ20 مليون ريال.

    وشدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مكالمة مع الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي، على “ضرورة العمل بشكل فوري لبحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء، ورفض استهداف المدنيين بأي شكل أو استهداف البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية أو التهجير القسري”.

    وأكد ضرورة التهدئة ووقف التصعيد وعدم انفلات الأوضاع بما يؤثر على أمن واستقرار المنطقة وضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني ورفع الحصار عن غزة والحفاظ على الخدمات الأساسية والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية، وفق ما نقلت (واس).

  • صندوق الاستثمارات و”بيريللي” يطلقان مصنع إطارات في السعودية بملياري ريال

    صندوق الاستثمارات و”بيريللي” يطلقان مصنع إطارات في السعودية بملياري ريال

    قع صندوق الاستثمارات العامة وشركة “بيريللي” الإيطالية اتفاقية مشروع مشترك لبناء منشأة لتصنيع الإطارات في السعودية، ستنتج إطارات تحمل علامة الشركة الإيطالية، وأخرى تحمل علامة سعودية جديدة موجهة للأسواق المحلية والإقليمية.

    ويبلغ إجمالي الاستثمار في المشروع المشترك والذي يفترض أن يبدأ الإنتاج في 2026، ملياري ريال (نحو 533 مليون دولار)، وسيمتلك صندوق الاستثمارات العامة حصة 75% في المشروع المشترك الجديد، بينما تمتلك الشركة الإيطالية النسبة المتبقية، كما ستعمل كشريك تكنولوجي استراتيجي، بحسب بيان صادر عن الصندوق.

    وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف كشف الثلاثاء في مقابلة مع “الشرق”، أن الصندوق سيوقع اتفاقية مع إحدى أكبر شركات الإطارات العالمية لإنشاء مصنع في المملكة، وذلك في إطار تحقيق سلسلة إمداد متكاملة لصناعة السيارات في المملكة.

    ونوّه بأنه خلال أقل من سنة على إطلاق الاستراتيجية الوطنية لصناعة السيارات، تمّ الإعلان عن إنشاء 3 مصانع، مع شركات “لوسيد”، و”سير”، و”هيونداي”.

    علامة سعودية جديدة
    وفق البيان، ستشمل منتجات المصنع الإطارات عالية الجودة التي تحمل العلامة التجارية لـ”بيريللي” والمخصصة لمركبات نقل الركاب، بالإضافة إلى إطارات تحمل علامة سعودية جديدة موجهة للأسواق المحلية والإقليمية. وتقدر القدرة الإنتاجية للمصنع بـ 3.5 مليون إطار سنوياً.

    الصندوق يهدف من خلال المشروع إلى “بناء قدرات إنتاج في سلاسل القيمة الخاصة بقطاع المركبات والتنقل، وتعظيم فرص مساهمة القطاع الخاص”، وفقاً لما أفاد به يزيد بن عبدالرحمن الحميّد، نائب المحافظ، ورئيس الإدارة العامة لاستثمارات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة في البيان.

    وأضاف: “يشكّل التعاون محطة مهمة ضمن جهودنا لتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستدامة وتوطين قدرات التصنيع في المملكة”.

    من جانبه، قال ماركو ترونشيتي بروفيرا، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة الإيطالية إن “دخول مجال التصنيع المحلي في المملكة يمثّل فرصة كبيرة، نظراً لمكانة المملكة باعتبارها واحدة من أبرز الأسواق الواعدة في العالم، وتركيزنا على منتجاتنا ذات الجودة العالية، والإطارات المخصصة للسيارات الكهربائية”.