Tag: السعودية

  • معهد بروكنغز الأميركي: هل العراق قادر على لعب دور الوساطة بين إيران والسعودية؟

    معهد بروكنغز الأميركي: هل العراق قادر على لعب دور الوساطة بين إيران والسعودية؟

    طرح معهد بروكنغز الأميركي أسئلة حول إمكانية أن يلعب العراق دورا ليكون جسرا بين قوتين إقليميتين من السعودية وإيران.
    وقال تقرير للمعهد إن العراق كان في السنوات الأخيرة يحاول إظهار أن سياسته الخارجية قائمة على التوازن مع كل من إيران والسعودية رغم العلاقات التي ترتبط بها الأحزاب السياسية العراقية مع إيران , مشيرا إلى أن رؤساء الحكومات العراقية قاموا بجدولة رحلات إلى طهران والرياض معًا من أجل إظهار هذا التوازن.
    وأشار التقرير إلى أنه ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كان العراق سيكون قادرًا على القيام بذلك حيث أنه لا يزال أضعف بكثير من ممارسة نوع من النفوذ على جارتيه لدفع عجلة المصالحة , لكن المحادثات السعودية الإيرانية التي قيل إنها جرت في العراق في وقت سابق من هذا الشهر قد تنذر بتقدم ستظهر نتائجه بشكل كامل في المستقبل.
    واختتم التقرير بضرورة أن تدعم الولايات المتحدة الجهد العراقي بهدوء لخفض التوترات الطائفية في المنطقة وأنه من مصلحة العراق أن يلعب دور الوساطة حتى تنعم البلاد بالهدوء بعد سنوات من الصراع.

  • تقرير: هل وعود العراق الأمنية أكبر من قدرة حكومة الكاظمي ؟!

    تقرير: هل وعود العراق الأمنية أكبر من قدرة حكومة الكاظمي ؟!

    تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال زيارة للسعودية بأن العراق لن يصبح نقطة انطلاق لأي هجوم على دول الجوار , لكن وعوده وإن كانت تعبر عن رغبته في ملء كرسي رئاسة الوزراء، تبدو أكبر من قدرته على الالتزام بها بسبب صعوبة التحكم في الميليشيات الولائية التي تعمد إلى إظهاره في موقع ضعف والاستهانة بتصريحاته المتعلقة بضبط الوضع الأمني والتحكم في فوضى السلاح.

    وغلب على الزيارةِ الموضوعُ الأمني وقدرة الكاظمي على تحييد العراق عن نفوذ إيران، في الوقت الذي كان فيه موضوع التعاون الاقتصادي محدودا ما يعكس توجسا سعوديا جديّا من الرهان على تعاون إستراتيجي مع عراق لا يزال تحت قبضة الميليشيات.

    وفي أعقاب اجتماع استمر عدة ساعات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال الكاظمي للصحافيين “لن نسمح بأيّ اعتداء على المملكة”، في مسعى لطمأنة الرياض بشأن تأمين جبهتها الشمالية في ضوء معلومات عن هجمات انطلقت من العراق واستهدفت الأراضي السعودية.

    وفي يناير تحطّمت طائرات مسيّرة مفخّخة في القصر الملكي الرئيسي في الرياض، في هجوم نقلت وسائل إعلام في الولايات المتّحدة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ الطائرات التي شنّته أُطلقت من العراق المجاور.

    ولم يكشف المسؤولون السعوديون علنًا عن أيّ تفاصيل حول الهجوم الذي أفادت التقارير بأنّه استهدف مجمّع اليمامة المترامي الأطراف.

    لكنّ هذه الأنباء أثارت القلق في بلد يتعرّض باستمرار لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة مفخّخة يشنّها من اليمن المجاور المتمرّدون الحوثيون المدعومون من إيران.

    وكانت “ألوية الوعد الصادق” وهي جماعة مسلّحة غير معروفة نسبيّا في العراق، أعلنت مسؤوليتها عن ذلك الهجوم. لكن خبراء أمنيين اعتبروا أنّها واجهة لفصائل أخرى أكثر رسوخًا في العراق تدعمها إيران.

    وردّا على سؤال بشأن هذا التبني قال الكاظمي إن ما أعلنته الجماعة المسلحة “غير صحيح”، مشدّدا على أنّ الهجوم لم يُشنّ من العراق.

    وأضاف “أما الحديث عن اعتداءات من العراق فلم تكن هناك أيّ اعتداءات”، معتبرا أن “هناك محاولات من البعض لتوجيه الاتهامات لضرب العلاقات”.

    ويقول مراقبون عراقيون إن الكاظمي يريد أن يظهر جدية تصريحاته التي عبّر فيها عن النأي بالنفس واتخاذ مسافة من إيران بالرغم من مخاطر هذه الخطوة على مستقبله السياسي وحتى على أمنه الشخصي، في وقت ينظر فيه الإيرانيون والميليشيات الحليفة لطهران إلى هذه السياسة على أنها “عمالة” للرياض وواشنطن.

  • الأمير خالد بن سلمان: سيظل العراق امتدادا عروبيا بالنسبة للسعودية

    الأمير خالد بن سلمان: سيظل العراق امتدادا عروبيا بالنسبة للسعودية

    رحب الأمير خالد بن سلمان، نائب وزير دفاع السعودية، بزيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للرياض التي التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وقال نائب وزير الدفاع السعودي في تغريدة عبر تويتر: “سيظل العراق الشقيق بالنسبة إلى المملكة امتداد عروبيٌ أصيل لا يتبدل ولا يتغير مهما بلغ حجم الظروف ودقة التحديات، وستظل المملكة للعراق سنداً وأخاً وفياً في كل الأوقات”.

  • وزير الداخلية السعودي: أمن العراق جزء لا يتجزأ من أمن المملكة

    وزير الداخلية السعودي: أمن العراق جزء لا يتجزأ من أمن المملكة

    أكد وزير الداخلية السعودي، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، الخميس، أن أمن العراق جزء لا يتجزأ من أمن المملكة.
    وأكد وزير الداخلية السعودي، أن التعاون الأمني بين المملكة والعراق يشهد ‏تطوراً مستمراً وتنسيقاً وثيقاً، وتحققت من خلاله نجاحات في شتى الملفات الأمنية، مشيراً في تغريدة على ‏حسابه في “تويتر” إلى أن ذلك يعد شاهداً على إيمان المملكة العميق بأن أمن العراق جزء لا يتجزأ من أمن ‏المملكة‎.‎
    وقال وزير الداخلية السعودي: “زيارة دولة رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للمملكة استجابة ‏لدعوة خادم الحرمين الشريفين، ولقائه بولي العهد، تأكيد على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وحرص ‏قيادتي البلدين على تعزيزها في المجالات كافة”‏‎.

  • الأسبوع المقبل.. الكاظمي يزور السعودية

    الأسبوع المقبل.. الكاظمي يزور السعودية

    كشف مصدر سياسي مطلع، الجمعة، عن موعد زيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الى المملكة العربية السعودية.
    وقال المصدر إن “رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، سيجري زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، يوم الأربعاء المقبل”.
    وأضاف، أن “الزيارة تأتي تلبية لدعوة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسيقوم خلالها بعقد لقاء مع ولي العهد محمد بن سلمان”.
    وخلال لقاء افتراضي، أمس الخميس، وجه ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود، دعوة إلى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلى زيارة الرياض ولقاء ولي العهد محمد بن سلمان، فيما رحب الأخير بهذه الدعوة وأكد قبوله لها.

  • السعودية: سنتخذ كل الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية صادرات النفط

    السعودية: سنتخذ كل الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية صادرات النفط

    ذكرت وزارة الدفاع السعودية أنها ستتخذ “كل الإجراءات اللازمة والرادعة” لحماية منشآت تصدير النفط بعد سلسلة من الهجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزارة الدفاع قولها إن الحوثيين هاجموا محطة توزيع المنتجات البترولية في منطقة جازان بجنوب المملكة.

  • الحوثيون في اليمن يعلنون شن هجمات على منشآت نفطية وعسكرية بالسعودية

    الحوثيون في اليمن يعلنون شن هجمات على منشآت نفطية وعسكرية بالسعودية

     قالت جماعة الحوثي اليمنية اليوم الجمعة إنها شنت هجمات أمس الخميس على السعودية مستهدفة منشآت لشركة أرامكو النفطية العملاقة بالإضافة إلى مواقع عسكرية.

    وقالت الجماعة المتحالفة مع إيران إنها شنت هجمات على قاعدة الملك عبد العزيز العسكرية في الدمام ومواقع عسكرية في نجران وعسير. وأضافت أنها استهدفت منشآت أرامكو في راس التنورة ورابغ وينبع وجازان.

  • اتفاق عراقي سعودي على تفعيل النقل البحري بين البلدين

    اتفاق عراقي سعودي على تفعيل النقل البحري بين البلدين

    اتفقت بغداد والرياض على تفعيل النقل البحري التجاري والسياحي بين العراق والسعودية، والسماح بعبور مختلف المركبات، عبر المعبر البري بين البلدين.

    وناقش وزير النقل الكابتن الطيار ناصر حسين الشبلي، خلال ترؤسه اجتماع لجنة النقل والمنافذ الحدودية والموانئ، وضمن أعمال المجلس التنسيقي العراقي – السعودي، آلية العمل لافتتاح منفذ المعبر الحدودي بين البلدين، أمام حركة المركبات والسيارات.

    وأكد الوزير العراقي متابعته مع هيئة المنافذ الحدودية، لتطبيق أتمتة الإجراءات الجمركية، من أجل توحيد التعرفة الجمركية، في جميع المنافذ العراقية، مشيرا إلى التنسيق مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، حول مذكرة التعاون الجمركي العراقية – السعودية، تمهيدا لدخولها حيز التطبيق.

    من جهته، عبّر الجانب السعودي عن جهوزية المملكة، لبحث عملية الربط الإلكتروني لمنفذي جديدة وعرعر بين البلدين، عند اكتمال أتمتة الإجراءات الجمركية بمنفذ عرعر من الجانب العراقي، ليصبح جاهزا لعملية الربط مع النظام الآلي للجمارك السعودية.

    كما تم الاتفاق على تشكيل فريق فني من كلا الطرفين، لتفعيل النقل البحري بين ميناء أم قصر العراقي، والموانىء السعودية للركاب والبضائع، ومجمل الصادرات والواردات.

  • الشرق الأوسط: زيارة قريبة جداً للكاظمي إلى السعودية

    الشرق الأوسط: زيارة قريبة جداً للكاظمي إلى السعودية

    أعلنت الحكومة العراقية عن اتفاق مع الجانب السعودي على إعادة تفعيل مذكرات تفاهم واتفاقات ثنائية تم توقيعها بين البلدين في وقت سابق. جاء ذلك فيما تحدث قحطان الجنابي، السفير العراقي لدى السعودية، عن زيارة «قريبة جداً» يُرتقب أن يقوم بها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للسعودية.

    وقال الجنابي في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» إنه «من المؤكد حرص دولة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على زيارة المملكة}، مضيفاً أن السعودية هي من الدول الأولى التي ستكون ضمن برنامجه». وتحفّظ السفير على تحديد موعد الزيارة، مكتفياً بالقول: «ستكون في القريب العاجل إن شاء الله».

    ولفت السفير العراقي إلى أن العلاقات العراقية – السعودية كبلدين متجاورين عربيين ومسلمين «من الطبيعي أن تكون علاقات وثيقة»، مشيراً إلى الامتداد الجغرافي والتاريخي والعشائري، إضافةً إلى المصالح المشتركة. وتابع: «في نهاية المطاف العلاقات ستكون متميزة لأنها تخدم مصلحة الطرفين، والحكومة العراقية وقيادة المملكة العربية السعودية تسعيان جاهدتين لتعزيز هذه العلاقة وجعلها في مستوى الطموح، ونحن متفائلون. البلدان والشعبان أشقاء وأهل وإخوة».

    وأضاف قحطان الجنابي: «نحن ماضون في تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها وتفعيل المذكرات التي تم توقيعها من قبل الحكومة السابقة ومن ضمنها فتح منفذ عرعر، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل الزيارات والتنقل، وتفعيل القضايا الثقافية والتعليمية والصحية والاستثمارية والزراعية وفي المجالات كافة خصوصاً الطاقة». وتابع أن «ملفات كثيرة ستشهد في القريب العاجل نهضة كبيرة في جميع المجالات».

    وفيما يخص منفذ «عرعر» وموعد إعادة فتحه، قال السفير: «المنفذ لم يتم تحديد وقت محدد (لفتحه)، ولكن النية لفتحه في أقرب وقت. وهناك حرص على ذلك من البلدين، وبلا شك أن جائحة (كورونا) أخّرت الموضوع كثيراً. لكن الآن مع التعايش مع (كورونا) بحذر وعودة الحياة إلى طبيعتها، من الضروري أن يعاد النظر في فتح المنافذ ومنها منفذ (عرعر) الذي يربط العراق مع السعودية وهو شريان رئيسي والمنفذ الوحيد في الوقت الحاضر، ونطمح إلى أن تكون هناك منافذ أخرى في المستقبل».

    كما كشف السفير العراقي لدى الرياض أن المسؤولين العراقيين حسموا موضوع المدينة الرياضية وتحديد مكانها وأن المخططات ستسلَّم للجانب السعودي قريباً. وقال: «مشروع المدينة الرياضية كان متوقفاً على تحديد مكانها، والآن المسؤولون في العراق حسموا الأمر. تم اختيار المكان وقريباً جداً سيتم تقديم المخططات وكل ما يتعلق بالمشروع للإخوة والأشقاء في السعودية».