قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن لبنان بحاجة إلى 6 أو 7 سنوات للخروج من الأزمة التي يشهدها، معتبراً في مقابلة تلفزيونية، أن معاناة مواطنيه ناتجة عن الفساد والفشل في النظام.
وفي عام 2019 بدأ الاقتصاد اللبناني ينهار بشكل متسارع، حيث دفعت الديون الدولية الهائلة والجمود السياسي بالبلاد إلى أسوأ أزمة تعيشها منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990.
وأضاف عون، خلال مقابلة عبر شاشة “أو تي في” المملوكة للتيار الوطني الحر الذي يتزعمه صهره جبران باسيل، “من المؤكد أن التغيير آت وسيحصل. وهذا التغيير سيكون فكرياً وعملياً، لأننا وصلنا إلى ما نحن عليه نتيجة الخطيئة والسرقة والفساد والفشل في النظام”.
وتابع “ما يعاني منه اللبنانيون اليوم ويعيشونه هو نتيجة أعمال من مارس المسؤولية سابقاً وهو مؤتمن على حياة المواطنين”.
وأشار الرئيس اللبناني في المقابلة التي تأتي عشية عيد الميلاد، إلى أن الظروف التي يشهدها لبنان “ستفرض تغييراً معيناً”، إلا أنه اعتبر أن هذا التغيير بحاجة إلى وقت.
وفي شأن آخر، قال عون إن “المسيحية المشرقية لا تعيش إلا عبر الحوار المسيحي- الإسلامي، والدولة المدنية بحاجة إلى نضج اجتماعي وسياسي كي تتحقق في لبنان”، معتبراً أن “انتماء مواطني لبنان إلى كل الأديان ومختلف الحضارات، يعود وراء طرحه فكرة إنشاء أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار”.
وأردف “الإنسان مرتبط بمجتمعه وبالأرض، والإنسان بلا أرض هو لاجئ”.

