Tag: الدعم السريع

  • مدفعية الجيش السوداني تقصف من قاعدة وادي سيدنا مواقع للدعم السريع

    مدفعية الجيش السوداني تقصف من قاعدة وادي سيدنا مواقع للدعم السريع

    يتواصل النزاع في السودان بين الجيش السوداني والدعم السريع.

    وفي آخر التطورات الميدانية، دوت انفجارات قوية في محيط منطقة الشجرة العسكرية جنوبي الخرطوم.

    كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من أحياء الامتداد وجبرة وجنوباً نحو محيط المدينة الرياضية، نتيجة المعارك بين الجيش والدعم السريع.

    وأفاد مراسل العربية بتواصل القصف المدفعي من قاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان نحو أهداف تابعة للدعم السريع بمدن العاصمة الثلاث، وذلك بعد ليلة شهدت قصفاً مدفعياً مكثفاً مع استخدام لراجمات الصواريخ من قواعد الجيش العسكرية تجاه أهداف الدعم.

    وفي السياق، وبعد تقرير أممي عن ارتكاب مجازر في إقليم دارفور، طالبت وزارة الخارجية السودانية، السبت، تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية.

    كما طالبت الخارجية السودان مجلس الأمن في بيان “الاضطلاع بمسؤوليته تجاه الدول التي تغذي استمرار الحرب في السودان”، مشددة على ضرورة التنفيذ الكامل والدقيق لإعلان جدة وما تلاه من التزامات شرطاً ضرورياً لأي مساعٍ للسلام.

    وكان قد أفاد تقرير للأمم المتحدة، أمس الجمعة، بأن ما بين عشرة آلاف و15 ألف شخص قتلوا في مدينة واحدة في منطقة غرب دارفور بالسودان، العام الماضي، في أعمال عنف عرقية نفذتها قوات الدعم السريع.

    وفي التقرير المقدم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عزا مراقبو العقوبات المستقلون التابعون للأمم المتحدة عدد القتلى في الجنينة إلى مصادر مخابراتية وقارنوها، مع تقديرات الأمم المتحدة التي تفيد بأن حوالي 12 ألف شخص قتلوا في جميع أنحاء السودان منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    واندلع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل نيسان الماضي بعد توتر على مدى أسابيع، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليا.

  • بعد اكتمال الترتيبات.. “إيغاد” تعلن تأجيل لقاء البرهان وحميدتي

    بعد اكتمال الترتيبات.. “إيغاد” تعلن تأجيل لقاء البرهان وحميدتي

    بعد الإعلان عن اكتمال ترتيبات الاجتماع المرتقب الذي دعت إليه منظمة “إيغاد” في جيبوتي مع قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، ووسط تضارب التصريحات بشأن مسألة حضور قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، أكدت المنظمة تأجيل اللقاء بأكمله.

    وذكرت قمة الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، في خطابها الرسمي، أنه تم تأجيل لقاء البرهان وحميدتي إلى شهر يناير في موعد محدد سيعلن لاحقاً وذلك لأسباب فنية.

    كما قالت أنها أخطرت البرهان باعتذار حميدتي عن حضور اجتماع جيبوتي.

    حضور حميدتي
    فيما قال مصدر بمجلس السيادة السوداني إن جيبوتي، وهي الرئيس الحالي لإيغاد، أكدت أن حميدتي غير جاهز للقاء البرهان، حسب قوله.

    جاء ذلك، بعدما أفاد مصدر سوداني في وقت سابق اليوم، بأن منظمة “إيغاد” أبلغت السلطات السودانية بعدم حضور حميدتي للاجتماع من دون إبداء أسباب.

    لكن الناطق الرسمي باسم الدعم السريع الفاتح قرشي أكد لـ”العربية /الحدث”، اليوم الأربعاء، أن المنظمة قدمت لهم دعوة رسمية. وأعلن التزام قواته بالمواعيد التي حددتها إيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا).

    كما لفت إلى أن كل ما يُشاع في وسائل الإعلام عن عدم حضور حميدتي للقاء البرهان غير صحيح تماماً.

    أتى هذا الإعلان بعدما أفاد مصدر سوداني نقلا عن المنظمة بوقت سابق اليوم، أنه تمت تهيئة الأجواء للقاء طرفي الصراع وعقد اجتماع مثمر بينهما غدا الخميس.

    دعوة لوقف النار
    يذكر أن “إيغاد” كانت دعت البرهان وحميدتي للاجتماع من أجل الاتفاق على وقف إطلاق النار، وبحث سبل تيسير وصول مواد الإغاثة.

    بينما تستمر الحرب والاشتباكات في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل/نيسان، ما أسفر عن مقتل نحو 10 آلاف ونزوح حوالي سبعة ملايين شخص داخليا، بحسب الأمم المتحدة.

    كما فر نحو 1.5 مليون شخص آخرين إلى دول مجاورة هرباً من الحرب.

  • السودان.. ترقب للقاء محتمل بين البرهان و”حميدتي” في جيبوتي الخميس

    السودان.. ترقب للقاء محتمل بين البرهان و”حميدتي” في جيبوتي الخميس

    قالت مصادر بقوات الدعم السريع في السودان في تصريحات، الأربعاء، إن قائد القوات محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وافق على لقاء رئيس المجلس السيادي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، في جيبوتي، الخميس، في أعقاب تلقي الهيئة الحكومية للتنمية في إفريقيا “إيقاد”، موافقة مماثلة من البرهان، في وقت سابق.

    وأوضحت مصادر دبلوماسية إفريقية ، أن الهيئة ومقرها جيبوتي، لا تزال تنتظر الموافقة الرسمية من “حميدتي”، لكنها أشارت إلى أن “إيقاد” أنهت كافة ترتيبات اللقاء المنتظر بين الجانبين، والمقرر، الخميس، لبحث إنهاء الحرب الدائرة منذ أبريل الماضي.

    وأشارت مصادر سودانية مسؤولة في تصريحات، إلى أن البرهان والوفد المرافق له، على استعداد للتوجه إلى جيبوتي، صباح الخميس، بعد استكمال ترتيبات السفر، بينما أكدت مصادر بقوات الدعم السريع، أن “حميدتي” وافق على لقاء البرهان، في أي مكان تحدده “إيقاد” دون شروط⁧.

    وتسلم قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، دعوة اللقاء الذي تنظمه هيئة “إيقاد”، حسبما قال مصدر سوداني، في وقت سابق، على هامش المنتدى “العربي – الروسي”، إذ سلم وزير الخارجية السوداني السفير علي الصادق، سفير جيبوتي في المغرب رسالة مكتوبة من البرهان بموافقته على عقد اللقاء، لكنه اشترط مناقشة خروج قوات الدعم السريع من منازل المواطنين، ⁧‫ومناقشة وقف إطلاق النار وفقاً لاتفاق جدة.

    وكان “حميدتي” اشترط “ضرورة تسليم الإسلاميين المتورطين في إثارة العنف بالسودان”، كجزء من إجراءات الثقة التي تم الاتفاق عليها في محادثات جدة، وهو الوعد الذي لم يف به الجيش، حسب قوله، نافياً إمكانية عقد اللقاء دون إزالة هذه العقبات.

    وقال عضو المكتب الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع، إبراهيم مخير، في تصريحات سابقة لوكالة أنباء العالم العربي AWP، إن “الدعم السريع طلب من قائد الجيش أن يأتي إلى المفاوضات بصفته قائداً للقوات المسلحة، وليس بصفته ممثلاً للشعب السوداني أو مجلس السيادة، لأننا نعتبرها صفة زائفة، ولا يمكن التوصل لاتفاق سلام معتمدين على صفة غير موجودة”.

    لقاء حمدوك
    والأربعاء، استجاب حميدتي لطلب رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، ورئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، بعقد لقاء عاجل لمناقشة سبل إيقاف الحرب في السودان ومعالجة آثارها.

    وقال “حميدتي”، في بيان: “أؤكد ترحيبي التام بعقد هذا اللقاء فوراً، وسنشرع مباشرة في نقاش ترتيبات الاجتماع، فنحن نمد أيادينا مرحبين بكل جهد وطني يجلب السلام، وينهي المعاناة التي خلفتها الحرب”.

  • الجيش و«الدعم السريع» يتبادلان القصف المدفعي في الخرطوم

    الجيش و«الدعم السريع» يتبادلان القصف المدفعي في الخرطوم

    أفاد شهود عيان وسكان بأن الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» تبادلا، اليوم (الاثنين)، القصف المدفعي العنيف في عدد من المناطق في الخرطوم.

    وقال الشهود لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، إن القصف الذي تشهده العاصمة يأتي بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين الجانبين في ولاية سنار جنوب شرقي السودان.

    وأوضح الشهود وسكان أن قوات «الدعم السريع» شنت هجوماً بالمدفعية هو الأعنف من نوعه على مقر سلاح المهندسين جنوب مدينة أمدرمان، وسلاح الإشارة في بحري ووادي سيدنا شمال أمدرمان، في حين رد الجيش بضربات مدفعية على مواقع لـ«الدعم السريع» شرق وجنوب الخرطوم.

    وتشكل منطقة سلاح المهندسين إلى جانب السلاح الطبي وأكاديمية نميري المجاورة موقع تمركز لقوات الجيش السوداني؛ إذ لم تتمكن قوات «الدعم السريع» من اختراقه منذ بدء القتال في أبريل (نيسان) الماضي، وكان يتحصن بداخلها مساعد قائد الجيش الفريق أول ياسر العطا المسؤول عن العمليات العسكرية في مدينة أمدرمان قبل أن ينتقل إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية شمال المدينة.

    وقال الشهود إن قصفاً مدفعياً مكثفاً من عدة محاور يستهدف سلاح مقر المهندسين منذ فجر اليوم (الاثنين). كانت قوات سلاح المهندسين أعلنت الأسبوع الماضي تمشيط أحياء الفتيحاب والمربعات والراشدين وحمد النيل والدوحة المحيطة بالسلاح.

    كما قصفت قوات «الدعم السريع» من منطقة شرق النيل بمدينة بحري القيادة العامة للجيش شرق الخرطوم، وسلاح الإشارة في مدينة بحري، ووادي سيدنا شمال أمدرمان.

    وذكر الشهود أن الجيش قصف كذلك مواقع تابعة لقوات «الدعم السريع» في أحياء بري والمنشية شرق الخرطوم، ومحيط أرض المعسكرات والمدينة الرياضية جنوب العاصمة، مع سماع أصوات انفجارات عنيفة وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان.

    وأفاد سكان بأن المعارك بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» تجددت صباح اليوم في منطقة سكر سنار المجاورة لولاية الجزيرة غرب مدينة سنار.

    وأشار السكان إلى أن اشتباكات عنيفة على الأرض دارت بين الطرفين في أحياء ود الحداد ومنطقة سكر سنار وود المكي غرب مدينة سنار.

    وتشهد أحياء وقرى جنوب ولاية الجزيرة وغرب ولاية سنار، معارك عنيفة بين الجيش وقوات «الدعم السريع» لليوم الثالث على التوالي؛ إذ تحاول الثانية التقدم إلى ولاية سنار جنوب شرقي البلاد، بعد أيام من سيطرتها على ولاية الجزيرة في الوسط عقب انسحاب الجيش منها.

    واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» على نحو مفاجئ في منتصف أبريل بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، في حين كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.

    من جهة أخرى، جدد رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، دعوته التي وصفها بالملحة، لقائدي الجيش و«الدعم السريع» بالإسراع بعقد لقاء مباشر غير مشروط بينهما لإيقاف الحرب والانخراط في حوار شامل ينهي الحرب ويعيد السلام إلى البلاد.

  • «الدعم السريع» تشترط للقاء البرهان أن «يأتي بصفته قائداً للجيش السوداني»

    «الدعم السريع» تشترط للقاء البرهان أن «يأتي بصفته قائداً للجيش السوداني»

    أكد مستشار قائد قوات «الدعم السريع» بالسودان إبراهيم مخير لـ«وكالة أنباء العالم العربي، اليوم (الجمعة)، أن قيادة «الدعم» ما زالت تشترط للقاء الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن يحضر بصفته قائدا للجيش لا رئيسا لمجلس السيادة وممثلا للشعب السوداني.

    وقال مخير إن صفة مجلس السيادة ومهام أعضائه انتفت بوقوع انقلاب 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2021، مؤكدا عدم التوصل حتى الآن لاتفاق بين قيادة «الدعم السريع» والجيش لعقد اللقاء «لأنهم لم يلتزموا بمقررية اتفاق جدة». وأضاف: «كانت هناك التزامات وإجراءات لبناء الثقة بين الطرفين، من بينها القبض على رموز الإسلاميين الفارين من السجون، والسماح بمرور المساعدات الإنسانية إلى مناطق الصراع تحت سيطرة الطرفين، وتخفيف خطاب العدائيات، وهذه كلها لم تتم».

    ولفت إلى أن البرهان فور عودته من قمة «إيغاد» الأخيرة «بدأ بث خطابات عدائية»، وتابع: «نحن ملتزمون بمقررية منبر جدة، ووفدنا ما زال موجودا هناك بحثا عن الحلول».

    وأكد مخير أن الحرب هي «آخر الخيارات بالنسبة للدعم السريع، لأن الخسائر وسط العسكريين كما وسط المدنيين كبيرة، ولا نريد ضخ المزيد من الدماء مع أن قوات البرهان في ولايات الشرق بدأت تتهاوى».

    وسيطرت قوات الدعم السريع على مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان عقب انسحاب الجيش منها بعد اشتباكات استمرت خمسة أيام في الأحياء الشرقية للمدينة.

    وطمأن مخير قادة الإدارة الأهلية في ولايات شرق البلاد إلى أن قوات الدعم السريع ليس لديها ما يدعوها للانتقام منهم، بما في ذلك الفريق أول شيبة ضرار رئيس تحالف أحزاب شرق السودان، ومحمد الأمين ترك، الأمين العام لنظارة البجا والعموديات المستقلة.

    وعن تقدم قوات الدعم السريع إلى ولايات القضارف وكسلا وبورتسودان شرق البلاد، قال إن كل الاحتمالات مفتوحة «لكن نهيب بالمواطنين أن يبعدوا عن الفلول، ونحن نقوم بتسليم المدن التي يتم تحريرها لأهلها كما حدث في الجزيرة».

    وأوضح أن دور «الدعم السريع» ينحصر في تأمين الولاية ومنع السرقات والنهب «ونحن ملتزمون لسكان أي مدينة أو قرية نسيطر عليها بأن يديروا شؤونهم بأنفسهم إذا التزموا بتسليم المتطرفين»، في إشارة إلى الإسلاميين.

    وأضاف أن هناك «محاولات يائسة من النظام الإسلامي المتطرف لإثارة الفتنة بالقيام بتصفيات عرقية لقبائل بعينها في المناطق التي يسيطر عليها الجيش». وتابع: «من الأفضل أن يبتعدوا عن القتل والاعتقالات العشوائية. هناك عدد كبير من المواطنين تم إعدامهم والتمثيل بجثامينهم. الفيديوهات يجري التحقيق فيها وبعضها تم تسليمه للمنظمات الدولية».

    واندلع الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل (نيسان) الماضي بعد خلافات حول خطط لدمج «الدعم السريع» في الجيش في إطار عملية سياسية مدعومة دوليا كان من المفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات.

  • «الدعم السريع» في السودان: «حميدتي» هو من سيحضر أي اجتماع مع البرهان

    «الدعم السريع» في السودان: «حميدتي» هو من سيحضر أي اجتماع مع البرهان

    أكدت قوات «الدعم السريع» في السودان، الخميس، التزامها بحضور قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي) لاجتماع مقترح مع رئيس «مجلس السيادة» وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، حسب ترتيبات قمة الهيئة الحكومية للتنمية (الإيغاد) الأخيرة بشأن الأزمة السودانية.

    ونفى بيان لـ«الدعم السريع» ما تردد عبر منصات التواصل الاجتماعي، من أن القائد الثاني لقوات «الدعم» عبد الرحيم حمدان دقلو، هو من سيلتقي البرهان، معتبراً ذلك «محاولة للتغطية على بيان وزارة الخارجية الذي تنصلت فيه عن التزامات قمة (الإيغاد)» التي انعقدت في دولة جيبوتي، يوم السبت الماضي.

    كانت قوات «الدعم السريع» أعلنت أن حميدتي «وافق على مبدأ الاجتماع مع البرهان بشرط أن يأتي للاجتماع المقترح بصفته قائداً للجيش، وليس رئيساً لمجلس السيادة».

    وقالت وزارة الخارجية السودانية يوم الأحد الماضي: «إن السودان غير معني بالبيان الصادر عن قمة (الإيغاد)؛ لأنه لم يأخذ بملاحظات كانت له على مسودة البيان».

    وأضافت الوزارة أن هذه الملاحظات تضمنت «طلب تصحيح ما ورد في المسودة بشأن موافقة رئيس مجلس السيادة الانتقالي على لقاء قائد قوات الدعم السريع»، مشيرة إلى أن البرهان «اشترط لعقد مثل هذا اللقاء، إقرار وقف إطلاق دائم ‫للنار وخروج قوات التمرد من العاصمة وتجميعها في مناطق خارجها».

  • «الدعم» تتهم الجيش بتدمير مصفاة البترول الرئيسية بالسودان

    «الدعم» تتهم الجيش بتدمير مصفاة البترول الرئيسية بالسودان

    اتهمت «قوات الدعم السريع» في السودان، الجيش بقصف «مصفاة الجيلي» للبترول، شمال مدينة بحري بالعاصمة الخرطوم، وتدميرها بالكامل، «بعد استهدافها من الطيران الحربي». وتسيطر «قوات الدعم»، منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، على «مصفاة الجيلي» التي تُغذِّي مستودعات الوقود، وتنتج نحو 70 في المائة من احتياجات البلاد.

    ولم يصدر الجيش السوداني تعليقاً سريعاً على الاتهامات الموجّهة إليه، لكنه و«قوات الدعم» عادةً ما يتبادلان إلقاء المسؤولية بشأن عمليات تدمير البنى التحتية، واستهداف المدنيين. وأدانت «قوات الدعم»، في بيان على منصة «إكس (تويتر سابقاً)»، ما وصفته بـ«التصرفات البربرية» التي ظل «ينتهجها فلول النظام المعزول وأعوانهم التي تخالف كل القوانين الدولية، بما في ذلك اتفاقيات جنيف وإعلان جدة». وقالت: «إن عمليات التدمير المُمَنهج للمنشآت العامة والبنية التحتية الحيوية تؤكد، وبشكل قاطع، أن هذه الطغمة الفاسدة تستهدف، في المقام الأول، الشعب السوداني في مُقدّراته وممتلكاته». وأضافت: «نكشف عن هذه الجرائم لميليشيا البرهان، وكتائب النظام البائد الإرهابية، لنضع المجتمع الدولي والإقليمي أمام مسؤولياته لإدانة هذه الجرائم المتواصلة ضد الشعب السوداني».

  • حمديتي يظهر علناً في أعقاب سيطرة «الدعم السريع» على ثاني مدينة في دارفور

    حمديتي يظهر علناً في أعقاب سيطرة «الدعم السريع» على ثاني مدينة في دارفور

    ظهر قائد قوات «الدعم السريع» في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي»، الخميس، في حفل تخريج دورة تدريبية لقواته، بحسب ما نشر حساب قوات «الدعم السريع» عبر منصة «إكس». وألقى «حميدتي» خطاباً وصفته قوات «الدعم السريع» بـ«المهم للشعب السوداني» تناول فيه تطورات الأزمة السودانية، وكذلك الأوضاع العسكرية لقواته.

    وجاء ظهور قائد قوات «الدعم السريع» وسط انتشار شائعات عن مقتله في المواجهات ضد قوات الجيش السوداني، خصوصاً بعد غيابه عن الساحة منذ فترة. وكذلك تزامن ظهور «حميدتي» مع إحكام قوات «الدعم السريع»، (الثلاثاء)، قبضتها على الحامية العسكرية للجيش السوداني في مدينة زالنجي، حاضرة ولاية وسط دارفور، وهي ثاني مدينة في الإقليم تسقط، بعد أقل من أسبوع على سقوط نيالا، أكبر مدن الإقليم، ما يهدد بسقوط مدن إقليم دارفور بأكملها في يد قوات الفريق حميدتي.

    و نشرت «الدعم السريع» مقاطع فيديو على منصة «إكس»، تم تسجيلها في وقت متأخر من ليل الاثنين، ظهر فيها قائد القوة، وهو يؤكد الاستيلاء على «الفرقة 21 مشاة» بكامل عتادها العسكري، في حين وزّع إعلام «الدعم السريع» نشرة صحافية أعلن فيها أسر قائد الفرقة، وهو برتبة لواء، و50 من كبار الضباط ومئات الجنود.

  • القوى المدنية السودانية تسعى لوقف الحرب عبر 3 مرتكزات

    القوى المدنية السودانية تسعى لوقف الحرب عبر 3 مرتكزات

    انطلقت في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا، يوم الاثنين، اجتماعات موسعة للقوى المدنية السودانية والتي تبحث سبل وقف الحرب الدامية المستمرة في السودان منذ اكثر من 6 أشهر؛ والتأسيس لفترة انتقالية تقوم على ثلاث مرتكزات أساسية هي إعادة بناء السلام، وحل الأزمة الأمنية عبر توحيد الجيوش والتحضير لانتخابات عامة.

    وإلى جانب قوى الحرية والتغيير؛ ورئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك؛ تشارك في الاجتماعات أجسام مدنية عديدة من بينها لجان مقاومة وتنظيمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية ونقابات وأجسام مهنية وحقوقية؛ وشخصيات ورموز دينية وأهلية.

    ومنذ منتصف أبريل يعيش السودان أوضاعا أمنية وإنسانية خطيرة بسبب القتال المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وعدد من مناطق البلاد الأخرى والذي أدى إلى مقتل نحو 10 آلاف شخص، وتشريد أكثر من 6 ملايين، وإحدث خسائر اقتصادية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.

    وتتزامن اجتماعات القوى المدنية مع تقارير تحدثت عن قرب عودة طرفي القتال إلى طاولة مفاوضات جدة التي ترعاها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    ياتي هذا فيما حذر محللون من نفاد فرص الحل السلمي في وقت يتسع فيه الرفض الشعبي للقتال الذي اتسعت رقعته بشكل لافت خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وأعلنت القوى المدنية المجتمعة حاليا في أديس ابابا دعمها لمنبر جدة التفاوضي، و مبادرة الاتحاد الأفريقي التي أعلنها في الخامس والعشرين من يونيو والتي تتبنى خطة تدمج بين رؤية منبر جدة ومقترحات الهيئة الحكومية للتنمية “الايقاد” والتي تنص على إجراءات تؤدي لوقف الحرب وإطلاق عملية سياسية تفضي لإنتقال السلطة من العسكر للمدنيين.

    وتستند خطة الحل على 6 نقاط أساسية تشمل:

    وقف إطلاق النار الدائم وتحويل الخرطوم لعاصمة منزوعة السلاح.
    إخراج قوات طرفي القتال إلى مراكز تجميع تبعد 50 كيلومترا عن الخرطوم.
    نشر قوات أفريقية لحراسة المؤسسات الإستراتيجية في العاصمة.
    معالجة الأوضاع الإنسانية السيئة الناجمة عن الحرب.
    إشراك قوات الشرطة والأمن في عملية تأمين المرافق العامة.
    البدء في عملية سياسية لتسوية الأزمة بشكل نهائي.

    وبدا واضحا حجم التعويل على خطة الاتحاد الأفريقي من خلال التحركات الحالية التي تقوم بها القوى المدنية والتي تضم قياديين كبار في تحالف الحرية والتغيير وممثلين لحركات سلام جوبا والقوى الموقعة على الاتفاق الإطاري في الخامس من ديسمبر 2022.

  • البرهان: الجيش السوداني يخوض قتالا مع مرتزقة استعانت بهم قوات الدعم السريع

    البرهان: الجيش السوداني يخوض قتالا مع مرتزقة استعانت بهم قوات الدعم السريع

    قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إن الجيش يخوض قتالا مع مرتزقة استعانت بهم قوات الدعم السريع.

    وأفاد البرهان خلال زيارته التفقدية للفرقة التاسعة عشرة مشاة بالولاية الشمالية، أن أولئك المرتزقة انتهكوا حرمات المواطنين وأزهقوا الأرواح بدواعٍ لا تستند على منطق.
    وفي سياق متصل، تفقد البرهان مَعبر أرقين مع مصر بمدينة وادي حلفا بشمال البلاد، موجههً بإفراغ تكدس الشاحنات خلال 7 أيام.
    وانتقد البرهان بعض السياسيين في البلاد قائلا «بعض السياسيين طلاب سلطة حتى لو كان ذلك على حساب الوطن وشعبه». وأضاف أن أمثال هؤلاء «يمارسون الكذب والتضليل دعما للميليشيا المتمردة، لكن الجيش يقاتل باسم السودان بسند قوي من الشعب كله، ولا وجود لأي تنظيمات وإنما الولاء للوطن وحده».