Tag: الخليج

  • بعنصريتها المعتادة .. ايران تعترض على تسمية بطولة الخليج العربي في العراق دون الاعتراض على سابقاتها

    بعنصريتها المعتادة .. ايران تعترض على تسمية بطولة الخليج العربي في العراق دون الاعتراض على سابقاتها

    استغرب الخبير الكروي وأمين سر الاتحاد العراقي للكرة السابق، أحمد عباس من اعتراض الجانب الإيراني على تسمية بطولة الخليج العربي الخامسة والعشرين المقامة في البصرة.

    عباس قال إن بطولات الخليج منذ انطلاقها في سبعينيات القرن الماضي دأبت على استخدام تسمية بطولة الخليج العربي، وأضاف  إن جميع البطولات التي أقيمت في دول الخليج استعملت هذا المصطلح تبدأ وتنتهي ولم نسمع أن هناك اعتراضاً على التسمية من أي طرف كان وهكذا جرت باقي البطولات.

  • العراق يتعاقد مع شركة صينية لبدء باستشكاف النفط في الرقعة البحرية بالخليج

    العراق يتعاقد مع شركة صينية لبدء باستشكاف النفط في الرقعة البحرية بالخليج

    بعد المخالفات والتلاعب التي إرتكبها وزيرها إحسان عبد الجبار أقدمت وزارة النفط على إبرام إتفاقية مع أحدى الشركة الصينية لإعداد دراسة مشتركة لتطوير الرقعة الاستكشافية النفطية البحرية في الخليج .

    وذكرت وزارة النفط في بيان أن  الفترات المقبلة ستشهد تطوير واستثمار الحقول الحدودية المشتركة، البرية أو البحرية وفي المياه الاقليمية، رغم التحديات المختلفة بعد استقطاب الشركات العالمية للتعاون والعمل والاستثمار المشترك لتطوير الصناعة النفطية الوطنية”.

    وأضافت أن شركة الاستكشافات النفطية  العراقية التي تمثل احد اذرع الجهد الوطني تمكنت من تحقيق خطوات مهمة في مجال الاستكشافات من خلال انتشار الفرق الزلزالية في مناطق عديدة من العراق والقيام بإجراء مسوحات لمناطق شاسعة من العراق، ومنها الصحراء الغربية في محافظة الانبار وتلعفر في محافظة نينوى والمثنى وميسان والبصرة وغيرها”.

  • غرق سفينة حربية إيرانية في الخليج بعد اندلاع حريق

    غرق سفينة حربية إيرانية في الخليج بعد اندلاع حريق

    ذكرت وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية الأربعاء، أن أكبر سفينة تابعة للبحرية الإيرانية “خارك”، غرقت بعدما شب حريق على متنها بالقرب من مدخل الخليج العربي، لكن جميع أفرادها تمكنوا من النزول بأمان.

    وأضافت الوكالة أن كل الجهود التي بُذلت لإنقاذ السفينة اللوجستية والتدريبية “خارك” التي توجهت قبل عدة أيام في مهمة تدريبية بالمياه الحرة، فشلت ما 

    والثلاثاء، نقلت الوكالة عن بيان للبحرية الإيرانية، أن حريقاً شب في سفينة تدريب تابعة لها بالقرب من مدخل الخليج العربي.

    وأورد البيان دون الخوض التفاصيل، أن عمليات مكافحة الحريق مستمرة على متن السفينة التي كانت بالقرب من ميناء جاسك الإيراني الواقع على خليج عمان، مضيفة أن السفينة كانت في مهمة تدريب.

    ولم يذكر البيان سبب الحريق. وكانت إيران أعلنت في أبريل الماضي، أن إحدى سفنها استُهدفت في البحر الأحمر، بعد تقارير إعلامية أن السفينة تعرضت للهجوم بألغام.

    وكان ذلك أحدث هجوم ضمن سلسلة هجمات على سفن شحن مملوكة لإسرائيل وإيران منذ أواخر فبراير الماضي، حملت إحداهما الأخرى المسؤولية عنها.

    وفي العام الماضي، أصابت سفينة حربية إيرانية أخرى بصاروخ خلال مناورة، في حادث عرضي أدى إلى مصرع 19 بحاراً وإصابة 15 آخرين.

    ووقع الحادث أثناء تدريب في خليج عمان، وهو ممر مائي حساس يتصل بمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس نفط العالم. وتجري إيران تدريبات بانتظام في المنطقة.

  • استقالة وزير خارجية لبنان بعد تصريحاته عن “الخليج”

    استقالة وزير خارجية لبنان بعد تصريحاته عن “الخليج”

    تقدم وزير الخارجية والمغتربين اللبناني شربل وهبة، الأربعاء، باستقالته من منصبه وذلك في أعقاب تصريحاته المثيرة للجدل حول السعودية ودول الخليج العربي.

    وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان الأربعاء، إن الرئيس ميشال عون استقبل وهبة وتسلم منه كتاباً يطلب فيه اعفائه من مسؤولياته الوزارية. 

    وكان عون اعتبر أن ما صدر عن الوزير وهبة يعبّر عن رأيه الشخصي، مبدياً حرصه على رفض ما يسيء إلى الدول الشقيقة.

    أما رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب، فأكد حرصه على أفضل العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وعدم الإساءة إليها، داعياً إلى تجاوز ما حصل والعودة إلى أفضل العلاقات مع الأشقاء والأصدقاء. 

    والثلاثاء، كشفت مصادر حكومية لبنانية عن توجه لدى “التيار الوطني الحر” بموافقة من الرئيس اللبناني ميشال عون، لاستبدال وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة المحسوب على التيار.

    وذكرت المصادر أنه نظراً لأن الحكومة هي حكومة تصريف أعمال، فيمكن من خلال الاتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، تنحية الوزير، وإعطاء حقيبته لوزير آخر في الوزارة. 

    ووفقاً للمصادر، فإن من بين الأسماء المطروحة لتولي حقيبة الخارجية كبديل عن الوزير وهبة، الوزيرة غادة شريم التي تتولى حقيبة المهجرين، ومحسوبة على الفريق السياسي عينه الذي يرأسه جبران باسيل صهر الرئيس اللبناني.

    واستدعت كلّ من السعودية والإمارات والكويت والبحرين، الثلاثاء، سفراء لبنان لديها، للإعراب عن رفضها واستنكارها لـ”الإساءات” الصادرة من وزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة، في حين طالب أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف فلاح مبارك الحجرف، بـ”تقديم اعتذار رسمي” لدول المجلس.

    وأشار الحجرف إلى أن تصريحات وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية شربل وهبة “تتنافى مع أبسط الأعراف الدبلوماسية، ولا تنسجم مع العلاقات التاريخية بين دول المجلس ولبنان”، وطالبه بـ “تقديم اعتذار رسمي لدول مجلس التعاون الخليجي”.

  • الكهرباء: الربط مع الخليج والأردن لن يغني عن شراء الطاقة من إيران

    الكهرباء: الربط مع الخليج والأردن لن يغني عن شراء الطاقة من إيران

    أكد المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، السبت، أن الربط الكهربائي مع الخليج والأردن بمراحله الأولى لن يغني العراق عن الاستمرار بشراء الطاقة الكهربائية من إيران، لسد حاجة البلاد من الطاقة.
    وقال موسى، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية، حول ما إذا كان الربط الكهربائي مع الخليج ومع الأردن سيوصل العراق إلى اكتفاء ذاتي من الطاقة الكهربائية: “لا بالتأكيد لن تنتفي الحاجة لأن الكلام عن استيراد 500 ميغاوات كمرحلة أولى من الربط الخليجي و150 ميغاوات من المملكة الأردنية لا يسد حاجة العراق للطاقة”.
    وأضاف: “لكن وزارة الكهرباء ماضية بتدعيم بناها التحتية وبإنشاء محطات إنتاجية وتدعيم الصيانة الدورية”، لافتاً إلى أن “العراق أنجز 81 % من الجزء المتعلق به فيما يخص الربط الكهربائي مع دول الخليج، أما مشروع الربط مع الأردن حاليا في طور مسح مسارات الخطوط وفحص التربة للتأكد من خلوها من المخلفات العسكرية”.
    ويخطط العراق لاستيراد الكهرباء من المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي المكون من ستة أعضاء، ويفكر أيضا في تطوير مشاريع للطاقة الشمسية للمساعدة في سد نقص الطاقة.
    وحسبما أورد موقع “إس بي غلوبل”، يحاول العراق تقليل اعتماده على واردات الغاز والكهرباء الإيرانية حيث يتعرض لضغوط أمريكية متزايدة. فمنذ أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قطاع الطاقة في طهران في 2018، يتلقى العراق إعفاءات من واشنطن لمواصلة استيراد الطاقة من إيران.

  • وول ستريت جورنال: بايدن يأمر بسحب بعض القوات الأميركية من الخليج

    وول ستريت جورنال: بايدن يأمر بسحب بعض القوات الأميركية من الخليج

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الخميس، أن الرئيس الأميركي جو بايدن أمر البنتاغون بسحب بعض القوات الأميركية من منطقة الخليج. وأشارت إلى أن واشنطن “تبحث تحصين السعودية أمام الهجمات الجوية من العراق واليمن”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، أن “بايدن يريد إعادة تنظيم تركيز القوات الأميركية في مناطق بعيداً من الشرق الأوسط”.

    وأفادت بأن الولايات المتحدة سحبت 3 بطاريات لصواريخ “باتريوت” من منطقة الخليج، وأنها تنقل حاملة طائرات، وأنظمة مراقبة أخرى من الشرق الأوسط.

    وأكد المسؤولون الأميركيون للصحيفة، أن واشنطن “تعيد تموضع قدراتها العسكرية من الشرق الأوسط إلى مناطق أخرى في العالم، وأن قرار إعادة تموضع القوات الأميركية يعني انسحاب آلاف الجنود من المنطقة”.

    نظام “ثاد” الصاروخي 

    وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن “نحو 50 ألف عسكري أميركي كانوا ينتشرون في الشرق الأوسط حتى نهاية 2020″، لافتة إلى أن “عديد القوات الأميركية في المنطقة وصل إلى 90 ألف جندي إبان التوتر مع إيران في عام 2018”.

    وكشفت الصحيفة أن واشنطن قررت الإبقاء على نظام “ثاد” الصاروخي للدفاع الجوي في المنطقة، لافتة إلى أن النظام المذكور، يساعد على الحماية من الصواريخ البالستية”.

    “مواجهة روسيا والصين”

    ووفقاً للصحيفة، فإن الولايات المتحدة تنقل عتادها لأجل “مواجهة روسيا والصين”، لأنهما “الخطر الأهم”، مشيرة إلى أن البنتاغون يبحث استخدام العتاد الذي سيقدمه للسعودية “في مواجهة هجمات حلفاء إيران”.

    وكشف التقرير أن واشنطن شكلت فريقاً باسم “فريق النمر”، يضم خبراء عسكريين لدعم القدرات العسكرية السعودية، وتدرس مبيعات أسلحة دفاعية محددة للمملكة، مثل الصواريخ الاعتراضية.

    ولفتت “وول ستريت جورنال”، إلى أن واشنطن “تريد توسيع تبادل المعلومات الاستخبارية مع السعودية”، فيما أن  البنتاغون “يدرس تنفيذ تدريب إضافي وتعزيز برامج التبادل العسكري مع الرياض”.

    “عدم كسر التحالف”

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن “على الحوثيين، أن يعلموا أننا نقف إلى جانب السعودية.. وسنواصل دعم حقها في الدفاع عن نفسها”.

    وأكد المسؤول الأميركي أن واشنطن تريد إظهار حرصها على “عدم كسر التحالف” مع السعودية المستمر منذ 76 عاماً.