Tag: الخرطوم

  • مدفعية الجيش السوداني تقصف من قاعدة وادي سيدنا مواقع للدعم السريع

    مدفعية الجيش السوداني تقصف من قاعدة وادي سيدنا مواقع للدعم السريع

    يتواصل النزاع في السودان بين الجيش السوداني والدعم السريع.

    وفي آخر التطورات الميدانية، دوت انفجارات قوية في محيط منطقة الشجرة العسكرية جنوبي الخرطوم.

    كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من أحياء الامتداد وجبرة وجنوباً نحو محيط المدينة الرياضية، نتيجة المعارك بين الجيش والدعم السريع.

    وأفاد مراسل العربية بتواصل القصف المدفعي من قاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان نحو أهداف تابعة للدعم السريع بمدن العاصمة الثلاث، وذلك بعد ليلة شهدت قصفاً مدفعياً مكثفاً مع استخدام لراجمات الصواريخ من قواعد الجيش العسكرية تجاه أهداف الدعم.

    وفي السياق، وبعد تقرير أممي عن ارتكاب مجازر في إقليم دارفور، طالبت وزارة الخارجية السودانية، السبت، تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية.

    كما طالبت الخارجية السودان مجلس الأمن في بيان “الاضطلاع بمسؤوليته تجاه الدول التي تغذي استمرار الحرب في السودان”، مشددة على ضرورة التنفيذ الكامل والدقيق لإعلان جدة وما تلاه من التزامات شرطاً ضرورياً لأي مساعٍ للسلام.

    وكان قد أفاد تقرير للأمم المتحدة، أمس الجمعة، بأن ما بين عشرة آلاف و15 ألف شخص قتلوا في مدينة واحدة في منطقة غرب دارفور بالسودان، العام الماضي، في أعمال عنف عرقية نفذتها قوات الدعم السريع.

    وفي التقرير المقدم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عزا مراقبو العقوبات المستقلون التابعون للأمم المتحدة عدد القتلى في الجنينة إلى مصادر مخابراتية وقارنوها، مع تقديرات الأمم المتحدة التي تفيد بأن حوالي 12 ألف شخص قتلوا في جميع أنحاء السودان منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    واندلع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل نيسان الماضي بعد توتر على مدى أسابيع، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليا.

  • مقتل أكثر من 33 مدنياً بقصف جوي ومدفعي في الخرطوم

    مقتل أكثر من 33 مدنياً بقصف جوي ومدفعي في الخرطوم

    قُتل 33 مدنياً على الأقل في الخرطوم الخميس، قضى 23 منهم في قصف جوي نسب إلى الجيش على منطقة تقع في جنوب شرقي العاصمة، وفق ما أفادت منظمة «محامو الطوارئ» المستقلة التي ترصد الانتهاكات وتحصي الضحايا المدنيين.

    وأعلنت المجموعة الخميس أن عشرة مدنيين قُتلوا بنيران المدفعية في منطقة السلمة القديمة جنوب عاصمة الدولة التي تشهد منذ 15 أبريل (نيسان) حرباً بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات «الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي».

    وأدى النزاع إلى سقوط أكثر من 12 ألف قتيل، حسب تقديرات المنظمة غير الحكومية «مشروع بيانات مواقع الصراعات المسلحة والأحداث» (أكليد)، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    كما أدت الحرب إلى نزوح أكثر من سبعة ملايين شخص، وفق الأمم المتحدة. بين هؤلاء 3.5 مليون طفل، وفق ما أفادت رئيسة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في السودان مانديب أوبراين.

    وقالت أوبراين في مقابلة أجرتها معها «وكالة الصحافة الفرنسية» إن «النزاع في السودان يعرض للخطر صحة 24 مليون طفل وبالتالي مستقبل البلاد، ما قد تترتب عليه عواقب وخيمة للمنطقة بأسرها».

    وقالت منظمة «محامو الطوارئ» إن «قصفاً جوياً في منطقة سوبا تسبب بمقتل 23 مدنياً (…) وبكثير من الإصابات بينها إصابات خطيرة».

    وفي الحزام الجنوبي للخرطوم، قالت «لجنة المقاومة» المحلية التي تدير التعاون بين سكان الحي الخميس إن «عشرة مدنيين قُتلوا في تبادل لقصف مدفعي في حي سكني وسوق محلية».

    وأخفقت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إجراء مفاوضات سلام في السودان والتي تبذلها خصوصاً الولايات المتحدة والسعودية، وأخيراً الكتلة الإقليمية لشرق أفريقيا (إيغاد).

    وفي تقريرها السنوي الذي نشرته الخميس، أدانت «هيومن رايتس ووتش»، «الانتهاكات الكثيفة» لحقوق المدنيين في السودان من جانب طرفي النزاع، مندّدة خصوصاً بـ«إفلات من العقاب» أدى إلى «دوامات متكررة من العنف» منذ عشرين عاماً.

    وقبل اندلاع المواجهات بينهما، تعاون البرهان وحميدتي لتنفيذ لإطاحة ممثلي المجتمع المدني من السلطة في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، ما وضع حداً لسنتين من الانتقال الديمقراطي.

    ومنذ اندلاع الحرب يعجز أي من الطرفين عن ترجيح كفته، وهما في الوقت نفسه لا يبديان استعداداً لتقديم تنازلات على طاولة مفاوضات، لكن يبدو أن قوات «الدعم السريع» تحقق مكاسب ميدانية منذ أشهر في مواجهة مقاومة ضعيفة للجيش، وفقاً للوكالة.

  • الجيش و«الدعم السريع» يتبادلان القصف المدفعي في الخرطوم

    الجيش و«الدعم السريع» يتبادلان القصف المدفعي في الخرطوم

    أفاد شهود عيان وسكان بأن الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» تبادلا، اليوم (الاثنين)، القصف المدفعي العنيف في عدد من المناطق في الخرطوم.

    وقال الشهود لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، إن القصف الذي تشهده العاصمة يأتي بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين الجانبين في ولاية سنار جنوب شرقي السودان.

    وأوضح الشهود وسكان أن قوات «الدعم السريع» شنت هجوماً بالمدفعية هو الأعنف من نوعه على مقر سلاح المهندسين جنوب مدينة أمدرمان، وسلاح الإشارة في بحري ووادي سيدنا شمال أمدرمان، في حين رد الجيش بضربات مدفعية على مواقع لـ«الدعم السريع» شرق وجنوب الخرطوم.

    وتشكل منطقة سلاح المهندسين إلى جانب السلاح الطبي وأكاديمية نميري المجاورة موقع تمركز لقوات الجيش السوداني؛ إذ لم تتمكن قوات «الدعم السريع» من اختراقه منذ بدء القتال في أبريل (نيسان) الماضي، وكان يتحصن بداخلها مساعد قائد الجيش الفريق أول ياسر العطا المسؤول عن العمليات العسكرية في مدينة أمدرمان قبل أن ينتقل إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية شمال المدينة.

    وقال الشهود إن قصفاً مدفعياً مكثفاً من عدة محاور يستهدف سلاح مقر المهندسين منذ فجر اليوم (الاثنين). كانت قوات سلاح المهندسين أعلنت الأسبوع الماضي تمشيط أحياء الفتيحاب والمربعات والراشدين وحمد النيل والدوحة المحيطة بالسلاح.

    كما قصفت قوات «الدعم السريع» من منطقة شرق النيل بمدينة بحري القيادة العامة للجيش شرق الخرطوم، وسلاح الإشارة في مدينة بحري، ووادي سيدنا شمال أمدرمان.

    وذكر الشهود أن الجيش قصف كذلك مواقع تابعة لقوات «الدعم السريع» في أحياء بري والمنشية شرق الخرطوم، ومحيط أرض المعسكرات والمدينة الرياضية جنوب العاصمة، مع سماع أصوات انفجارات عنيفة وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان.

    وأفاد سكان بأن المعارك بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» تجددت صباح اليوم في منطقة سكر سنار المجاورة لولاية الجزيرة غرب مدينة سنار.

    وأشار السكان إلى أن اشتباكات عنيفة على الأرض دارت بين الطرفين في أحياء ود الحداد ومنطقة سكر سنار وود المكي غرب مدينة سنار.

    وتشهد أحياء وقرى جنوب ولاية الجزيرة وغرب ولاية سنار، معارك عنيفة بين الجيش وقوات «الدعم السريع» لليوم الثالث على التوالي؛ إذ تحاول الثانية التقدم إلى ولاية سنار جنوب شرقي البلاد، بعد أيام من سيطرتها على ولاية الجزيرة في الوسط عقب انسحاب الجيش منها.

    واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» على نحو مفاجئ في منتصف أبريل بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، في حين كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.

    من جهة أخرى، جدد رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، دعوته التي وصفها بالملحة، لقائدي الجيش و«الدعم السريع» بالإسراع بعقد لقاء مباشر غير مشروط بينهما لإيقاف الحرب والانخراط في حوار شامل ينهي الحرب ويعيد السلام إلى البلاد.

  • تدمير جسر رئيسي على نهر النيل بين الخرطوم بحري وأم درمان

    تدمير جسر رئيسي على نهر النيل بين الخرطوم بحري وأم درمان

    تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، يوم السبت، الاتهامات حول تدمير جسر شمبات الرابط بين مدينتي أمدرمان والخرطوم بحري.

    وقال الجيش السوداني، في بيان صحفي، إن قوات الدعم السريع دمرت جسر شمبات الرابط بين مدينتي أمدرمان وبحري.

    وأشار الجيش السوداني، إلى أنها “جريمة جديدة تضاف لسجلها تجاه الوطن والمواطن، في إطار مشروعها التدميري لمقدرات البلاد وبنيتها التحية، ونتيجة لتقدم قواتنا في الميدان خاصة في محور امدرمان”.

    من جهتها، قالت قوات الدعم السريع، في بيان، إن تدمير جسر شمبات “يأتي ‏استمراراً لمخطط تدمير البنى التحتية الحيوية”.

    واتهم بيان الدعم السريع، الجيش و”من وصفهم بفلول المؤتمر الوطني بتدمير جسر شمبات الرابط بين مدينتي أمدرمان وبحري، صباح اليوم”.

    وأضاف بيان الدعم السريع “لقد ظلت أبواق النظام البائد المتطرفة تطالب قائد المليشيا البرهان بتدمير جسر شمبات باستمرار، واليوم لبى مطالبهم بدلاً عن اعتقال قياداتهم الذين أطلق سراحهم من السجون لقيادة حرب الخامس عشر من أبريل التي أشعلوها من أجل العودة للحكم”.

    يأتي تدمير الجسر الحيوي في وقت أكملت الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية الخرطوم، وعدد من مناطق البلاد الأخرى، شهرها السادس، دون ظهور أفق للحل ووسط إحباط كبير في أوساط السودانيين مع ارتفاع عدد القتلى إلى نحو 10 آلاف والمشردين إلى ما يقارب 6 ملايين والخسائر المادية إلى أكثر من 60 مليار دولار.

  • القوى المدنية السودانية تسعى لوقف الحرب عبر 3 مرتكزات

    القوى المدنية السودانية تسعى لوقف الحرب عبر 3 مرتكزات

    انطلقت في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا، يوم الاثنين، اجتماعات موسعة للقوى المدنية السودانية والتي تبحث سبل وقف الحرب الدامية المستمرة في السودان منذ اكثر من 6 أشهر؛ والتأسيس لفترة انتقالية تقوم على ثلاث مرتكزات أساسية هي إعادة بناء السلام، وحل الأزمة الأمنية عبر توحيد الجيوش والتحضير لانتخابات عامة.

    وإلى جانب قوى الحرية والتغيير؛ ورئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك؛ تشارك في الاجتماعات أجسام مدنية عديدة من بينها لجان مقاومة وتنظيمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية ونقابات وأجسام مهنية وحقوقية؛ وشخصيات ورموز دينية وأهلية.

    ومنذ منتصف أبريل يعيش السودان أوضاعا أمنية وإنسانية خطيرة بسبب القتال المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وعدد من مناطق البلاد الأخرى والذي أدى إلى مقتل نحو 10 آلاف شخص، وتشريد أكثر من 6 ملايين، وإحدث خسائر اقتصادية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.

    وتتزامن اجتماعات القوى المدنية مع تقارير تحدثت عن قرب عودة طرفي القتال إلى طاولة مفاوضات جدة التي ترعاها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    ياتي هذا فيما حذر محللون من نفاد فرص الحل السلمي في وقت يتسع فيه الرفض الشعبي للقتال الذي اتسعت رقعته بشكل لافت خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وأعلنت القوى المدنية المجتمعة حاليا في أديس ابابا دعمها لمنبر جدة التفاوضي، و مبادرة الاتحاد الأفريقي التي أعلنها في الخامس والعشرين من يونيو والتي تتبنى خطة تدمج بين رؤية منبر جدة ومقترحات الهيئة الحكومية للتنمية “الايقاد” والتي تنص على إجراءات تؤدي لوقف الحرب وإطلاق عملية سياسية تفضي لإنتقال السلطة من العسكر للمدنيين.

    وتستند خطة الحل على 6 نقاط أساسية تشمل:

    وقف إطلاق النار الدائم وتحويل الخرطوم لعاصمة منزوعة السلاح.
    إخراج قوات طرفي القتال إلى مراكز تجميع تبعد 50 كيلومترا عن الخرطوم.
    نشر قوات أفريقية لحراسة المؤسسات الإستراتيجية في العاصمة.
    معالجة الأوضاع الإنسانية السيئة الناجمة عن الحرب.
    إشراك قوات الشرطة والأمن في عملية تأمين المرافق العامة.
    البدء في عملية سياسية لتسوية الأزمة بشكل نهائي.

    وبدا واضحا حجم التعويل على خطة الاتحاد الأفريقي من خلال التحركات الحالية التي تقوم بها القوى المدنية والتي تضم قياديين كبار في تحالف الحرية والتغيير وممثلين لحركات سلام جوبا والقوى الموقعة على الاتفاق الإطاري في الخامس من ديسمبر 2022.

  • السودان.. انفجار عنيف يهز وسط الخرطوم وتصاعد لأعمدة الدخان

    السودان.. انفجار عنيف يهز وسط الخرطوم وتصاعد لأعمدة الدخان

    هز انفجار عنيف، السبت، وسط العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك مع تواصل الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وفي وقت سابق السبت، قال شهود عيان، إن الجيش قصف مواقع لقوات الدعم السريع في وسط أم درمان (أم درمان القديمة)، وشرق وشمال الخرطوم.

    وتتواصل الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان منذ 15 أبريل الماضي.

  • البرهان يبدأ جولات خارج الخرطوم.. وتحذير من اتساع نطاق الحرب

    البرهان يبدأ جولات خارج الخرطوم.. وتحذير من اتساع نطاق الحرب

    زار قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قواعد عسكرية بالقرب من العاصمة، في أول جولة له خارج الخرطوم منذ اندلاع الصراع مع قوات الدعم السريع في أبريل، فيما حذرت الأمم المتحدة من أن الحرب قد تدفع المنطقة بأكملها صوب كارثة إنسانية.

    وقال مصدران حكوميان إن البرهان يعتزم أيضا مغادرة السودان لإجراء محادثات في دول الجوار بعد زيارة قواعد للجيش وبورتسودان، مقر الحكومة المؤقت.

    ويعتزم البرهان وهو أيضا رئيس مجلس السيادة الحاكم رئاسة اجتماع لمجلس الوزراء.

    ويقاتل الجيش قوات الدعم السريع من أجل السيطرة على الخرطوم وعدة مدن منذ 15 أبريل الماضي.

    وغادر البرهان، الخميس، مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، الذي تقول قوات الدعم السريع إنها تحاصره، وشوهد في مقاطع فيديو وصور في مدينة أم درمان على الجهة المقابلة من نهر النيل.

    وتداول الجيش، الجمعة، مقاطع فيديو للبرهان وهو يزور قاعدة لسلاح المدفعية في عطبرة بولاية نهر النيل شمالي الخرطوم، وظهر الجنود وهم يحملون البرهان.

    وبينما يقاتل الجيش قوات الدعم السريع في الخرطوم ومنطقتي كردفان ودارفور إلى الغرب، لا تزال مناطق وسط وشمال وشرق البلاد هادئة وتحت سيطرة الجيش.

    ولم تفلح محاولات للوساطة بينهما إذ يقول دبلوماسيون إن كل جانب يعتقد أن بوسعه حسم الحرب لصالحه.

    فر أكثر من أربعة ملايين شخص من منازلهم، وانهارت الخدمات الأساسية، وأفسح القتال المجال أمام هجمات عرقية في دارفور.
    قال مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الجمعة: “يهدد هذا الصراع الذي يستشري كالنار في الهشيم وما خلفه من جوع ومرض ونزوح الآن بأن يأتي على البلد بأكمله”.
    عبر في بيان عن قلقه إزاء انتشار أعمال العنف في ولاية الجزيرة جنوبي الخرطوم مباشرة حيث توغلت قوات الدعم السريع. وتعتبر الولاية سلة الغذاء للبلاد.
    أردف قائلا: “مئات الآلاف من الأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد ويواجهون خطر الموت إذا تركوا بدون علاج”، وحذر من أن أمراضا مثل الحصبة والملاريا وحمى الضنك والإسهال المائي الحاد تنتشر.
    قال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة إنه يتوقع أن يؤدي نقص الإمدادات إلى زيادة كبيرة في أعداد وفيات الأطفال.
    قالت سوزانا بورجيس من منظمة أطباء بلا حدود بعد أن عادت إلى جنيف من الحدود التشادية هذا الأسبوع للصحفيين إن اللاجئين لم يتلقوا حصصا غذائية في أغسطس، وإن عدم كفاية إمدادات المياه دفع البعض إلى البحث عن المياه الجوفية.
    ذكر متحدث باسم الأمم المتحدة في بيان صحفي في جنيف أن نداء من أجل السودان لجمع 2.6 مليار دولار لم يتلق سوى 26 بالمئة فقط من المبلغ المطلوب، ودعا الجهات المانحة إلى الإسراع في تقديم المبالغ التي تعهدوا بها.
    انتشار العنف الجنسي

    دانت الولايات المتحدة، الجمعة، انتشار العنف الجنسي المرتبط بالصراع في السودان والذي قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مصادر يعتد بها، منها الضحايا، نسبته إلى قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها.
    قالت الوزارة في بيان “التقارير العديدة عن الاغتصاب والاغتصاب الجماعي وأشكال أخرى من العنف القائم على النوع ضد النساء والفتيات في غرب دارفور ومناطق أخرى مثيرة للقلق البالغ. هذه الأعمال الوحشية تسهم في ظهور نمط جديد من العنف العرقي الموجه”.

  • السودان.. سقوط 6 ضباط مخابرات في أم درمان وهدوء حذر بالخرطوم

    السودان.. سقوط 6 ضباط مخابرات في أم درمان وهدوء حذر بالخرطوم

    أعلنت وزارة الدفاع في السودان، الأربعاء، سقوط 6 من ضباط جهاز الأمن والمخابرات الوطني في اشتباكات وقعت في أم درمان، فيما تشهد العاصمة الخرطوم هدوءاً حذراً بعد معارك عنيفة، الثلاثاء.

    وقالت الوزارة، في بيان على “فيسبوك”، إن أشخاصاً آخرين، لم تحدد عددهم، لقوا حتفهم في الاشتباكات مع قوات التدخل السريع.

    وشهدت الخرطوم، صباح الأربعاء، هدوءاً حذراً في ظل تحليق مستمر لطائرات الجيش الاستطلاعية وسماع دوى المضادات الأرضية بشكل متقطع، بعد معارك عنيفة، الثلاثاء، بين الجيش وقوات الدعم السريع شهدتها مدينة أم درمان شمال الخرطوم وأجزاء أخرى من بحرى و الخرطوم.

    اشتباكات أم درمان
    كانت قوات الدعم السريع أعلنت، الثلاثاء، أنها قتلت 174 عنصراً من قوات الجيش في الاشتباكات الدائرة بمدينة أم درمان في ولاية الخرطوم، لكن الجيش السوداني أكد إنزال “خسائر كبيرة” بعناصر الدعم السريع.

    وذكرت قوات الدعم السريع، في بيان، أن ما يربو على 300 فرد من قوات الجيش أصيبوا أيضاً في أم درمان “حسب الإحصاءات الأولية”.

    في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش العميد نبيل عبد الله إن قوات الجيش في أم درمان نفذت عملية تمشيط واسعة شملت مناطق أم درمان القديمة والشهداء وسوق أم درمان حتى استاد الهلال وود البشير وخور أبو عنجة جنوباً، وكبدت قوات الدعم السريع خسائر كبيرة تضمنت مئات القتلى والجرحى وعدد من المقبوض عليهم.

    ونشرت قوات الجيش مقطع فيديو على “فيسبوك” تظهر فيه فرقة خاصة تابعة لها، وقالت إن قواتها في أم درمان تواصل عملية التمشيط، ويظهر قائد الفرقة مخاطباً الجنود قائلاً إن معنويات الجيش مرتفعة، وأن مهمتهم هي تمشيط المنطقة بأكملها بحثاً عن مقاتلي الدعم السريع المتحصنين بالمنازل.

    وأصدرت غرفة طوارئ أم درمان القديمة بياناً أفادت فيه بأن قوات الدعم السريع استباحت حي ود نوباوي وهجرت أهالي المنطقة وألحقت أضراراً بالمرافق الخدمية من كهرباء ومياه وأصبح الوضع كارثياً .

    في المقابل، لم تصدر قوات الدعم السريع، الأربعاء، أي بيان بشأن الوضع في أم درمان، غير أنها قالت، مساء الثلاثاء، إن عناصرها “يدحرون قوات الجيش في أم درمان ويكبدونها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد”.

  • قوات «الدعم السريع» والجيش السوداني يتبادلان القصف المدفعي في الخرطوم وأمدرمان

    قوات «الدعم السريع» والجيش السوداني يتبادلان القصف المدفعي في الخرطوم وأمدرمان

    أفاد سكان اليوم السبت بسماع دوي قصف مدفعي مكثف في جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، بالقرب من أرض المعسكرات والمدينة الرياضية التي تتمركز بها قوات «الدعم السريع».

    وأبلغ مهدي مكاوي، أحد سكان حي الشجرة في جنوب الخرطوم، «وكالة أنباء العالم العربي» (AWP) بأن قصفاً عنيفاً بالمدفعية شهدته كذلك أحياء الحلة الجديدة والعشرة وجبرة المحيطة بسلاح المدرعات.

    وأشار مهدي إلى سماع دوي المدفعية الثقيلة في وقت مبكر من صباح السبت بأحياء جنوب وشرق الخرطوم، وأردف قائلاً: «الأصوات مرعبة جداً، وتكاد تهتز الأرض مع دوي المدافع».

    وقال إن جميع المخابز في حي الشجرة أغلقت أبوابها، وإن سكان المنطقة يعانون نقصاً في السلع الغذائية بسبب الحصار المفروض عليها.

    وتعمل السوق المركزية، التي تعتمد عليها الأسواق الكبيرة، بصورة طبيعية، لكن الوصول إليه ينطوي على مخاطر كبيرة، وفق مهدي. وأضاف: «غالبية الذين يتحركون خارج المنطقة يتعرضون للنهب، وأحياناً للضرب والترويع والاعتقال من قبل قوات عسكرية».

    وتفرض قوات «الدعم السريع» حصاراً على سلاح المدرعات بجنوب الخرطوم وسلاح المهندسين في جنوب أم درمان ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة في شرق الخرطوم، بينما يقول الجيش إنه يمشط المناطق والأحياء المحيطة بتلك المناطق.

    وقال شهود إن قوات «الدعم السريع» قصفت بالمدفعية اليوم السبت مواقع للجيش السوداني في ضاحية الثورة بشمال أمدرمان. وذكر سكان أن قذيفة سقطت في ضاحية الثورة أسفرت عن وفاة امرأة وابنها وإصابة ابنها الآخر.

    وتسيطر قوات «الدعم السريع» على الجزء الأكبر من ولاية الخرطوم، بينما يسعى الجيش إلى قطع طرق الإمداد عبر الجسور التي تربط مناطق أمدرمان وبحري والخرطوم، التي تشكل العاصمة الأوسع على جانبي نهر النيل.

    كما قالت قوات «الدعم السريع» أمس الجمعة إنها سيطرت على ولاية وسط دارفور بشكل كامل، إلا أن الجيش نفى ذلك، وأكد أن قواته «موجودة في مواقعها بالولاية ومتماسكة وجاهزة للتعامل مع العدو».

    ومنذ اندلاع الصراع في منتصف أبريل (نيسان)، يستمر القتال بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع»، حيث تشهد العاصمة معارك يومية على نحو ينذر بحرب أهلية طويلة الأمد، خصوصاً مع اندلاع صراع آخر بدوافع عرقية في إقليم دارفور غرب البلاد.

    وتشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن نحو 3 ملايين نزحوا داخل السودان بسبب الصراع.

    وأوضحت المنظمة في تقرير لها الأسبوع الماضي أن عدد النازحين خلال 108 أيام منذ اندلاع القتال في 15 أبريل يفوق عدد النازحين المسجل على مدار الأعوام الأربعة الماضية.

    وقالت المنظمة إن ما يقرب من 930 ألف شخص فروا إلى بلدان مجاورة للسودان، بينما ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الأربعاء أن أكثر من 279 ألف شخص فروا من العنف في السودان وصلوا إلى مصر.

    وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن القتال الدائر في السودان رفع عدد المواطنين الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد لأكثر من 20 مليون شخص، مضيفة أن الصراع سيفاقم على الأرجح حالة انعدام الأمن الغذائي على المديين المتوسط والطويل.

    وعندما اندلع القتال بين الطرفين في أعقاب خلافات حول خطط دمج قوات «الدعم السريع» في الجيش، كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً للانتقال إلى حكم مدني بعد الإطاحة بالرئيس السابق البشير في انتفاضة شعبية عام 2019.

    وتوصل الطرفان المتحاربان لعدة اتفاقات لوقف إطلاق النار بوساطة من السعودية والولايات المتحدة، لكن المفاوضات التي جرت في جدة جرى تعليقها في مطلع يونيو (حزيران) بعد أن تبادل الجيش و«الدعم السريع» الاتهامات بانتهاك الهدنة بينهما، وهو اتهام يكيله كل طرف للآخر بشكل متكرر.

    وعاد وفد الجيش السوداني من جدة إلى السودان الأسبوع الماضي للتشاور، مع الاستعداد لمواصلة المباحثات «متى ما جرى استئنافها بعد تذليل المعوقات».

  • السودان.. وزارة الخارجية توضح “سبب تعثر مباحثات جدة”

    السودان.. وزارة الخارجية توضح “سبب تعثر مباحثات جدة”

    ألقت وزارة الخارجية في السودان اللوم على قوات الدعم السريع، في تعثر مباحثات جدة التي تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ أشهر.

    وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة السودان للأنباء (سونا)، السبت، إن سبب تعثر المفاوضات التي ترعاها السعودية والولايات المتحدة “تعنت قوات التمر”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

    وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية:

    تجدد وزارة الخارجية تقديرها للجهود التي تبذلها السعودية والولايات المتحدة في رعاية وتسهيل جولات مباحثات جدة وحرصهما على إنجاحها.
    تثمن ما نتج عن هذه المباحثات من توقيع إعلان جدة لحماية المدنيين، واتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية
    الميليشيا المتمردة كعادتها لم تحترم الالتزامات التي وقعت عليها في جدة.
    واصلت انتهاكاتها الممنهجة المتمثلة في احتلال منازل المواطنين والمرافق العامة وتعطيل الخدمات الأساسية والاستمرار في عمليات السلب والنهب والاعتداء على المصارف والمصانع والأسواق ودور العبادة والمقار الدبلوماسية وتخريب الطرق والمطارات ونشر الذعر والفوضى في البلاد.
    تعنت قوات التمرد وعدم انصياعها لتنفيذ التزاماتها الموقعة عليها هو السبب وراء تعثر مباحثات جدة، مما حدا بوفد القوات المسلحة السودانية بالعودة إلى أرض الوطن.
    تؤكد وزارة الخارجية جاهزية الوفد للعودة إلى منبر جدة متى ما تمكن الوسيطان السعودي والأميركي من تذليل العقبات والمعوقات التي حالت دون مواصلة المباحثات، وذلك رغبة في التوصل لاتفاق عادل يوقف العدائيات ويمهد الطريق لمناقشة قضايا ما بعد الحرب.

    وكان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، طالب بتنحي خصومه في قيادة الجيش، من أجل “إتاحة الفرصة لإنهاء القتال المستمر منذ 3 أشهر”.

    وتوجه دقلو في فيديو من 5 دقائق نشر الجمعة، ويعتقد أنه الأول له منذ اندلاع المعارك مع الجيش في 15 أبريل، إلى الجنود السودانيين بالقول إنه يمكن تحقيق السلام “خلال 72 ساعة” في حال سلموا قائدهم عبد الفتاح البرهان ومساعديه.

    وشدد دقلو الذي ظهر في المقطع المصور بزيه العسكري وسط مقاتلين من الدعم السريع يرددون الهتافات، على أنه “من دعاة السلام وليس الحرب”، مقدما اعتذاره للشعب السوداني عن “المأساة التي خلفتها هذه الحرب التي فرضت علينا”.

    لكن القتال لم يهدأ الجمعة، إذ أفاد سكان عن وقوع غارات جوية جديدة، كما ذكر شهود عيان أن انفجارات وقعت داخل مجمع اليرموك للصناعات العسكرية.

    وأسفرت الحرب المتواصلة من دون أي أفق للحل، عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة “أكليد” غير الحكومية، علما أن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.