Tag: الخارجية

  • للمتسائلين عن اسباب تراجع الجواز العراقي .. صرف 4200 جواز دبلوماسي خلال عام واحد منها لمشاهير التواصل الاجتماعي

    للمتسائلين عن اسباب تراجع الجواز العراقي .. صرف 4200 جواز دبلوماسي خلال عام واحد منها لمشاهير التواصل الاجتماعي

    أكدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية انها ستتابع موضوع الجوازات الدبلوماسية الممنوحة مشددة على ضرورة سحب الجوازات الدبلوماسية من غير المستحقين.

    رئيس اللجنة النائب عامر الفائز ذكر في تصريح له إن هناك معاهدات دولية تحدد آلية منح الجوازات الدبلوماسية مبينًا أن منح الجوازات الدبلوماسية بطريقة عشوائية يؤثر على قيمة الجواز خارج العراق

    مشيرًا إلى أنه يفترض سحب الجوازات الدبلوماسية من غير المستحقين لان ذلك يعد وجه للفساد

    وكانت اوساط برلمانية عراقية قد كشفت عن صرف جوازات سفر دبلوماسية لاشخاص مشهورين على مواقع التواصل الاجتماعي لاعلاقة لهم بالدولة وغير مشمولين بقانون الجوازات الدبلوماسية

  • الخارجية: إجلاء 3556 عراقيا من العالقين على الحدود البيلاروسية

    الخارجية: إجلاء 3556 عراقيا من العالقين على الحدود البيلاروسية

    أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، إجلاء أكثر من 3500 من العراقيين العالقين على الحدود البيلاروسية.
    وذكر المُتحدِّث باسم الوزارة أحمد الصَحّاف في بيان أن “الوزارة تمكنت من تحقيق (9) رحلات للإجلاء من منيسك بواقع (3556) مسافراً وبالتنسيق مع الخطوط الجوية العراقية”، مبيناً، منح (383) جواز مرور لمن فقدوا جوازات سفرهم، في بيلاروسيا، ليتوانيا، لاتيفيا، بولندا حتى الآن”.
    واضاف أن “جهود الوزارة وسفارت العراق في موسكو ووارسو مستمرة لدعم مسار العودة طوعاً للراغبين من المهاجرين العراقيين ومنح جوازات المرور”، مشيراً الى أن “الوفود القنصليّة لا تزال تتواجد بالعاصمة البيلاروسيّة منيسك، وفي بولندا، وليتوانيا ولاتيفيا”.

  • وزير الخارجية: الدنمارك ستقوم بافتتاح سفارة لها في بغداد قريبا

    وزير الخارجية: الدنمارك ستقوم بافتتاح سفارة لها في بغداد قريبا

    أكد وزير الخارجية، فؤاد حسين، الاحد، ان الدنمارك قررت افتتاح سفارة لها في العاصمة بغداد، قريبا.
    وقال حسين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الدنماركي، جبي كوفود، في مقر وزارة الخارجية ببغداد، أن “الدنمارك كان لها دور مهم في دعم العراق بحربه ضد داعش”.
    من جهته أكد وزير الخارجية الدنماركي، جبي كوفود، ان “بلاده تبحث عن زيادة التعاون مع العراق، فضلا عن دعم التعاون المستمر بين بغداد والاتحاد الاوربي”.

  • ​الخارجية: إرسال فريق أممي لمراقبة الانتخابات جاء استجابة لطلب واحد من بغداد

    ​الخارجية: إرسال فريق أممي لمراقبة الانتخابات جاء استجابة لطلب واحد من بغداد

    أكدت وزارة الخارجية العراقية، الخميس، أن موافقة مجلس الأمن الدولي على ارسال فريق أممي لمراقبة الانتخابات في العراق جاء استجابة لطلب قدم مرة واحدة، فيما أفصحت عن تفاصيل ومقدمات وحيثيات القرار.

    وقال المتحدث باسم الوزارة إنه “تعزيزاً للثقةِ بالعملية الانتخابية وتحقيقاً لمشاركة واسعة في الانتخابات، وضماناً للنزاهة والتنظيم، فقد اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار المرقم (2576)، لتجديد ولاية بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، لغاية 27 أيار 2022 ، يتضمَّن القرار عناصر قويّة، تُعتَمد لأوّلِ مرّة لإرسالِ فريقٍ أُممي لمراقبة الانتخابات في العراق”.
    وأضاف الصحاف: “وإذ تُؤكِّدُ وزارة الخارجيّة، أنَّ القرار جاء استجابةً لطلب الحكومةِ العراقيّة ولمرّةٍ واحدة، مع الالتزام الكامل بسيادة العراق واستقلاله ووحدة أراضيه، والإعرابِ عن دعم جهود الحكومةِ بالتصدي للتحديّات وتثبيت الاستقرار، وبالإشادة التامّة بالجهودِ الوطنيّة لتنفيذِ انتخاباتٍ مُبكِّرة، وبعد مساعٍ حثيثة بُذِلتْ، وبالتنسيق مع شركاء العراقِ وأصدقائه، وعبر الدوائر الاختصاص في الوزارة وبمتابعة ممثلية جمهوريّة العراق في نيويورك”.
    وتابعت، أنه “بناء على ذلك فإنَّ وزارةَ الخارجيّة تتطلّع إلى توفير فريقٍ تابع للأمم المتحدة قويٌّ ومُعلَن عنه بوضوح، وبالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، بهدفِ دعم الجهودِ الراميّة لإنجاح العمليّةِ الانتخابيّة في وقتها المُقّرر وبأوسعِ تغطية جغرافيّة ممكنة وإطلاق حملة ستراتيجية للأُمم المتحدة لتوعية الناخبينَ العراقيين بأهمية المشاركة في الانتخابات”.
    وثمنت الوزارة “مواقف الشركاء الدوليين في دعم خطوات الحكومة العراقيّة بهذا الصدد، بما ينعكس على أمن وأستقرار ورفاهية الشعب العراقي وما يتطلعُ إليه من العيش الكريم”.

  • وزير الخارجية: العراق خاطب مجلس الأمن لتقديم الدعم والاسناد لإجراء الانتخابات بموعدها

    وزير الخارجية: العراق خاطب مجلس الأمن لتقديم الدعم والاسناد لإجراء الانتخابات بموعدها

    أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الخميس، أن العراق ارسل رسالة إلى مجلس الأدمن لدعم وأسناد إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
    وذكرت وزارة الخارجية في بيان أن “وزير الخارجية فؤاد حسين، التقى نظيره الهولنديّ ستيف بلوك في لاهاي وجرى في اللقاء مناقشة سُبُل استمرار التعاون الثنائيّ بين البلدين في مُواجهة فايروس كورونا، وتداعياته الصحّية والاقتصاديّة، علاوة على إجراءات الوقاية، وتبادل التجارب في هذا المجال، كما جرى أيضاً مناقشة قرار الحكومة العراقية إجراء انتخابات حُرَّة ونزيهة”.
    وأوضح حسين بحسب البيان، أن “العراق بعث رسالة إلى مجلس الأمن لتقديم الدعم وإرسال المراقبين لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد”.
    وشدد على “حرص بغداد على تعزيز آليّات التعاون الثنائيّ على مُختلِف المُستويات بما يُحقق المصالح المُشترَكة للشعبين”، مُشِيراً الى أنّ “الدعم الذي قدّمه الجانب الهولنديّ إلى العراق يُظهِر المُستوى المُتميّز للعلاقات بين البلدين على جميع المجالات”.
    وأشاد ” بما قدّمته هولندا من دعم إلى العراق عبر الأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى في مُحاربة تنظيم داعش الإرهابيّ، وكذلك الدعم التدريبيّ للقوات العسكريّة والأمنيّة العراقيّة”.
    واضاف البيان، أن “الجانبين تطرقا إلى جولات الحوار الستراتيجيّ بين العراق والولايات المتحدة الأميركيّة، وما لها من أهمّية في إعادة صياغة بناء العلاقات الثنائيّة بين البلدين، وتأثير ذلك في العلاقات مع الدول المتحالفة ضدّ الإرهاب، كما بحثا عدداً من القضايا الإقليميّة والدوليّة التي تحظى بالاهتمام المُشترَك، وأكّد السيّد الوزير أنّ التوترات الإقليميّة والدوليّة تنعكس على الساحة العراقيّة، داعياً إلى اعتماد مبدأ الحوار في حلحلة الأزمات التي تُعانِي منها المنطقة، وضرورة العمل المكثف، والمشترك لوقف التدخّلات في الشأن الداخليّ العراقيّ”.
    من جانبه أعرب وزير الخارجيّة الهولنديّ، “عن دعم بلاده لجُهُود العراق في تحقيق الأمن، والاستقرار”، مُؤكّداً “استمرار التعاون بين البلدين، والعمل على التهدئة، ومنع التصعيد”

  • الخارجية: العراق ليس وسيطاً وسياسته تعمل على خلق فرص للحوار

    الخارجية: العراق ليس وسيطاً وسياسته تعمل على خلق فرص للحوار

    أكدت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، أن العراق ليس وسيطاً وسياسته الخارجية تعمل على خلق فرص للحوار لتعزيز استقرار المنطقة، فيما كشفت عن سعي عراقي لتعزيز السوق المشتركة والتكامل الاقتصادي في المنطقة.
    وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف ، إن “العراق ليس وسيطا لكن مبدأ سياسته الخارجية يعمل على خلق فرص الحوار على مستوى المنطقة تعزيزا للأمن والاستقرار”.
    وأضاف، أن “السياسة العراقية تنتهج توازنا بين جميع الاطراف حيث إن ملفات المنطقة متداخلة والوضع الإقليمي يتطلب مساعي حثيثة لربط جسور المصالح والاتفاق على قواعد مشتركة في الأمن والاستقرار والاخذ بالفرص المشتركة وهنالك ادراك بالتحديات والتي تتصل بالإرهاب والوباء وتأثيره على الاقتصاد”، مبينا أن “العراق يعمل على دعم المبادرات الجماعية على مستوى المنطقه وتعزيز السوق المشتركة والتكامل الاقتصادي”.
    وأشار الى أن “الخارجية ترى في الحوار والتنسيق بين جميع الاطراف سبيلين لنزع فتيل الازمات والتوجه نحو مسارات تنتهي نحو المزيد من تمتين العلاقات والأواصر بين شعوب المنطقة”.
    وتابع أن “المبادرة الفاعلة تعمل الان على عودة العراق إلى نسق التفاعلات الإقليمية حيث إنه يحظى بمقبولية لدى جميع الأطراف”

  • الخارجية: ننتظر الموافقات الرسمية لبدء عملية إجلاء العراقيين العالقين في الهند

    الخارجية: ننتظر الموافقات الرسمية لبدء عملية إجلاء العراقيين العالقين في الهند

    أعلن أحمد الصحاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أن السلطات بانتظار الموافقات الرسمية لبدء عملية إجلاء العراقيين العالقين في الهند.
    وقال الصحاف، إن “خلية الأزمة في وزارة الخارجية فاتحت وزارة الصحة والخطوط الجوية العراقية لإجلاء العراقيين العالقين في الهند”.
    وأضاف أن “العراقيين في الهند يتواصلون مع السفارة ومع القنصلية في مومباي، ونعمل على مساعدتهم بأسرع وقت وإعادة من يرغب إلى البلاد”.
    وخاطب الصحاف العراقيين في الهند قائلا: “سلامتكم أولوية قصوى للحكومة العراقية وسنكون عندكم بالقريب العاجل وبالتنسيق مع وزارة الصحة ووزارة النقل واللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، ووفقا لإجراءات الصحة والسلامة الوطنية العليا”.
    ومنذ أيام يظهر عراقيون عالقون في الهند بمقاطع فيديو مصورة يناشدون فيها رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي تخصيص طائرات تعيدهم إلى بغداد، لكن يبدو وحسب ما يقولون أن “لا أحد استجاب لهم”.
    وانتشرت معلومات في العراق عن تسجيل أول إصابة في البلاد بفيروس كورونا الهندي، فيما أعلنت الخطوط الجوية العراقية يوم الثلاثاء، تعليق الرحلات الجوية من وإلى الهند لتفادي نقل الفيروس.

  • الكاظمي يزور باريس الشهر المقبل

    الكاظمي يزور باريس الشهر المقبل

    أعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، الجمعة، أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي سيزور العاصمة الفرنسية باريس الشهر المقبل، فيما أكد ضرورة استمرار الدعم الفرنسيّ للعراق في إطار التحالف الدوليّ لمنع عودة نشاط الجماعات الإرهابيّة.

    وقالت الخارجية العراقية في بيان إن حسين “التقى نظيره الفرنسيّ جان إيف لدوريان، وبحثا تطوُّرات الوضع السياسيّ والأمنيّ في العراق، وأهمّية استمرار التنسيق سواء في الإطار الثنائيّ أم ضمن التحالف الدوليّ لمُحارَبة تنظيم داعش الإرهابيّ”، مبينة أنهما بحثا أيضاً “المشاريع الاقتصاديّة التي يُمكِن الاستثمار بها في العراق، وكذلك إكمال التحضيرات لزيارة رئيس الوزراء إلى باريس الشهر المقبل”.

    وثمّن حسين، وفقاً للبيان “زيارة الرئيس الفرنسيّ إلى بغداد”، مُؤكّداً أنّها “أعطت زخماً مُهمّاً للدفع بتطوير العلاقات الثنائيّة التي ستعقبها زيارات أخرى أهمّها زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظميّ في الأسابيع المقبلة؛ بهدف تحقيق شراكة في مُختلِف المجالات”.

    وجدّد حسين الدعوة إلى الجانب الفرنسيّ لـ”الاستمرار في التعاون الأمنيّ والعسكريّ الفرنسيّ الفعّال في إطار التحالف الدوليّ لمُحارَبة تنظيم داعش الإرهابيّ والمساعدة في تأهيل الأجهزة الأمنيّة، علاوة على التعاون الأمنيّ والاستخباريّ بين الجانبين”.

    وأشاد بـ”الدور الفرنسيّ الفعّال في مُحارَبة تنظيم داعش الإرهابيّ ضمن التحالف الدوليّ”، مُشدّداً على “أهمّية استمرار هذا التعاون؛ لمنع عودة نشاط الجماعات الإرهابيّة”.

    من جانبه، أكّد لودريان استعداد بلاده “الكامل لدعم العراق، وتعزيز مكانته في المُجتمَع الدوليّ والإقليميّ”، مُوضِحاً أنّ “فرنسا ستُوظّف دورها الدوليّ لدعم السيادة العراقيّة عبر نشاطات دبلوماسيّة تصُبُّ في هذا الإطار”.

  • حسين: الحكومة ماضية بمساعيها للحوار مع دول الجوار للحيلولة دون المساس بسيادة العراق

    حسين: الحكومة ماضية بمساعيها للحوار مع دول الجوار للحيلولة دون المساس بسيادة العراق

    أكد وزير الخارجية فؤاد حسين أن الحكومة ماضية في مساعيها للحوار مع دول الجوار في إطار الحيلولة دون المساس بالسيادة الوطنيّة العراق.

    والتقى وزير الخارجيّة فؤاد حسين مع يان هيكر المستشار السياسيّ والأمنيّ للمستشارة الألمانيّة أنجيلا ميركل في مبنى المستشاريّة الألمانيّة بالعاصمة برلين، وجرى في اللقاء بحث التطوّرات الأمنيّة والسياسيّة، والاقتصاديّة، والصحّية في العراق، وفقاً لبيان من الخارجية
    وأثنى الجانب الألمانيّ على جُهُود الحُكُومة العراقيّة في مجال مكافحة تنظيم داعش الإرهابيّ، مُؤكّداً حرص بلاده على أن تكون شريكاً فاعلاً في التحالف الدوليّ لمواجهة تنظيم داعش.
    واتفقت آراء الجانبين على أنّ تنظيم داعش ليس ظاهرة عسكريّة وإنّما آيديولوجيا تُساهِم النجاحات العسكريّة في القضاء عليها، إلا أنّ الانتهاء منها يقتضي تعاوناً أكبر، وتضافر الجُهُود.
    وبخصوص توترات الأوضاع في الشرق الأوسط، بيّن حسين أنّ الحُكُومة ماضية في مساعيها للحوار مع دول الجوار في إطار الحيلولة دون المساس بالسيادة الوطنيّة العراق.
    وأبدى الجانب الألمانيّ تفاؤله إزاء ما بيّنه حسين بخُصُوص حرص الحُكُومة على إجراء انتخابات نزيهة وشفافة تُعِيد ثقة الناخب العراقيّ بالعمليّة السياسيّة عُمُوماً، عادّاً أنه جزء من الجُهُود الحُكُوميّة في مجال مكافحة الفساد.
    وكانت الحكومة العراقية قد حددت شهر حزيران المقبل موعداً لإجراء الانتخابات المقبلة في البلاد.

  • الخارجيَّة ترفض إدراج العراق في قائمة الدول عالية المخاطر

    الخارجيَّة ترفض إدراج العراق في قائمة الدول عالية المخاطر

    أعرب وزير الخارجيّة فؤاد حسين عن خيبة أمل العراق إزاء قرار مُفوّضيّة الاتحاد الأوروبيّ إدراج العراق في القائمة المُنقّحة للدول عالية المخاطر بشأن غسيل الأموال.وأوضح حسين، في بيان تلقته “الصباح”، أن “العراق حقّق تقدُّماً كبيراً أدّى في عام 2019 إلى شطبه من القائمة العالميّة لفرقة العمل المعنيّة بالإجراءات الماليّة الدوليّة (FATF) للبلدان التي تُعاني من أوجُه قُصُور ستراتيجيّ في عمليّات مكافحة غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب».

    وأشار وزير الخارجية إلى أنّ «العراق اتخذ عِدّة تدابير لتعزيز إطاره القانونيّ؛ ممّا أدّى إلى زيادة التعاون مع نظرائه، وأنّ العراق شارَكَ بشكل كامل، وعمل عن كثب مع اللجنة منذ اعتماده اللائحة السابقة المُفوَّضة من قبل مُفوّضيّة الاتحاد الأوروبيّ 1675/2016 في عام 2016»، مبدياً «استغرابه لما قدَّمته اللجنة من تبرير لقرارها بشأن العراق».

    وقال حسين، في رسالة بعثها إلى نظرائه وزراء الاتحاد الأوروبي، وفقاً للبيان: إن “السلطات المُختصّة لدينا كانت تعمل عن كثب على مدار العامين الماضيين لتوفير المعلومات الضروريّة وذات الصلة من خلال القنوات الرسميّة بشأن تلبية مُتطلّبات الاتحاد الأوروبيّ لمكافحة غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب»، مؤكداً أنَّ» العراق استوفى المعايير التي وضعتها مجموعة العمل الماليّ (FATF)، والمعايير المنصوص عليها في توجيه الاتحاد الأوروبيّ ذي الصلة 849/2015، وعالج جميع أوجُه القُصُور والثغرات التي أبرزتها المُفوّضيّة، ولم يتلقَّ أيّ ردّ سلبيّ من الهيئة حتى اعتماد اللائحة المذكورة في 7 أيار”.وطالب وزير الخارجية المُفوّضيّة بـ”الشفافيّة، وضرورة الاستماع إلى ما أبداه العراق من التزام واضح بالمعايير ذات الصلة بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب»، مشدداً على أنّ «العراق نفّذ على مرّ السنين قوانين وإجراءات مُهمّة؛ بهدف مكافحة غسل الأموال، وتمويل الإرهاب، وتخفيف المخاطر المرتبطة بها.. وقد أشار تقرير مجموعة العمل الماليّ (FATF) إلى أنّ الإجراءات الوقائيّة لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب (AML / CFT) في العراق قويّة وراسخة”.

    وحذر حسين من أنّ «قرار المُفوّضيّة إذا لم يرفضه مجلس الاتحاد الأوروبيّ سيكون له تأثير اقتصاديّ واجتماعيّ ضارّ في العراق، وسيُؤثّر في التعاون مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبيّ بموجب اتفاقيّة الشراكة والتعاون بين العراق والاتحاد الأوروبيّ»، موجها الدعوة لنظرائه الأوروبيّين للاعتراض على اللائحة المُفوَّضة المُقترَحة.