Tag: الحوار الاستراتيجي

  • الخارجية الأميركية: الوجود العسكري في العراق على جدول الحوار الاستراتيجي

    الخارجية الأميركية: الوجود العسكري في العراق على جدول الحوار الاستراتيجي

    توقع المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن يناقش الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي الذي سيعقد، الجمعة، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن مستقبل الوجود العسكري الأميركي في العراق.

    وقال برايس بشأن المعلومات التي تحدثت عن أن الجانبين الأميركي والعراقي سيحددان في الحوار الاستراتيجي نهاية العام الحالي موعدا لخروج القوات الأميركية القتالية من العراق: “أتصور ومن دون استباق الحوار وزيارة رئيس الوزراء العراقي لواشنطن بأن تكون الجهود الجماعية والمشتركة للتأكد من هزيمة داعش على جدول الأعمال (..) والعراق شريكنا وقواتنا العسكرية موجودة في العراق بناء على دعوة الحكومة العراقية ونعمل معهم كشركاء ضد هذه التحديات المشتركة”.

    وأضاف أن “موضوع الوجود العسكري الأميركي في العراق هو في إطار المساعي الجماعية للتأكد من هزيمة داعش بشكل دائم ونحن في العراق بناء على دعوة الحكومة العراقية لكي نعزز بالتحديد القوات الأمنية العراقية بينما تقود القتال ضد داعش”.

    وكان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أكد في مقابلة تلفزيونية أن بلاده لا تزال بحاجة لدعم القوات الأميركية المنضوية في التحالف الدولي.

    وأضاف حسين، أن “الحكومة العراقية وصلت لقناعة أنه ليست هناك حاجة إلى القوات القتالية العسكرية الأميركية”، مؤكدا أن الأميركيين “متفهمون لهذه المسألة”.

    وأوضح أن الحكومة العراقية أبلغت الأميركيين في نفس الوقت “حاجة العراق إلى تطوير الوضع العسكري والتدريب والحاجة الماسة إلى التعاون في مجال الاستخبارات العسكرية والقوة الجوية”.

    وكان حسين قد وصل إلى العاصمة الأميركية واشنطن، الثلاثاء، للتحضير لعقد الجلسة الرابعة من الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، المقررة يوم الجمعة المقبل، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية.

  • واشنطن بوست: الانسحاب الكامل والسريع من العراق يقود لنتائج كارثية

    واشنطن بوست: الانسحاب الكامل والسريع من العراق يقود لنتائج كارثية

    قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الانسحاب الكامل والسريع من العراق سيخلف نتائج كارثية من بينها السماح لتنظيم داعش بإعادة تشكيل صفوفه وترك البلاد للميليشيات الولائية التي تعمل لصالح إيران.
    وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأمنيين العراقيين أكدوا خلال جولة الحوار الاستراتيجي أن الوجود الأميركي في إطار التحالف الدولي لايزال مطلوبا لمواصلة الضغط على بقايا تنظيم داعش , مشيرة إلى أن البيان المشترك بين العراق والولايات المتحدة يهدف إلى تعزيز موقف الحكومة العراقية في مواجهة الميليشيات وبعث برسائل إلى الشعب العراقي بأن العلاقات الثنائية التي لا تركز فقط على الأمن.
    وأشارت واشنطن بوست أن الوجود العسكري الأميركي ما بعد 2014 مختلف عما كان في 2011 حيث يأتي كشريك ضمن تحالف متعدد الأطراف لهزيمة تنظيم داعش ويعمل على تدريب الوحدات العراقية على ملاحقة فلول الإرهاب وكشف خلاياه النائمة وسد الثغرات الموجودة في القدرات الاستخبارية لدة العراق , لافتة إلى أن قوى الأمن الداخلية العراقية قادرة وكفؤة لكن قد لا يتم إدارتها بصورة جيدة للحفاظ على قدراتها القتالية مثلما حدث في السابق حينما تم تحويلها إلى قوة طائفية في عهد نوري المالكي.
    ولفتت واشنطن بوست إلى أن الميليشيات في العراق لن تقبل أبدا بسياسة الجدول الزمني المفتوح في إشارة إلى الدعوات المتكررة لتحديد موعد واضح لمغادرة القوات الأراضي العراقية.

  • وزير الخارجية: جولة الحوار الاستراتيجي مع واشنطن تحظى بأهمية كبيرة

    وزير الخارجية: جولة الحوار الاستراتيجي مع واشنطن تحظى بأهمية كبيرة

    علق وزير الخارجية، فؤاد حسين، الأربعاء، حول الحوار الإستراتيجي مع واشنطن.
    وقال حسين، في بيان إن “الحوار الإستراتيجي مع واشنطن في المرحلةِ الثالثة منه، يحظى باهتمام الحكومة العراقيّة”.
    وأضاف، أن “من خلاله نتطلّعُ إلى تعزيز العلاقات ذات الاهتمام المشترك وعلى كافة الصُعُد بين جمهوريّة العراق والولايات المتحدة الأمريكيّة”.

  • وزير الخارجية الأميركي يغرد بشأن الحوار الاستراتيجي مع العراق

    وزير الخارجية الأميركي يغرد بشأن الحوار الاستراتيجي مع العراق

    أعرب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عن تطلعه لبدء الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق.

    وكتب أنتوني بلينكن، في تغريدة عبر تويتر: “اتطلع للتحدث مع نظيري العراقي فؤاد حسين، في الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق”.
    وتابع ”  سنراجع التقدم المحرز في كل مجال من مجالات شراكتنا الواسعة والاستراتيجية”.
    وتنطلق يوم غد الاربعاء، جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الاميركية.

  • الكشف عن تفاصيل مهمة بجولات الحوار العراقي – الأميركي السابقة

    الكشف عن تفاصيل مهمة بجولات الحوار العراقي – الأميركي السابقة

    كشف رئيس وفد إقليم كردستان بالفريق العراقي المفاوض في الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالجولات السابقة للحوار بين الطرفين.
    وقال فوزي حريري، في تصريح للصحيفة الرسمية، المقرر أن “الوفد العراقي، وضمنه ممثلو الإقليم، لم يطالبوا في الجولات السابقة بعهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بإخراج القوات الأميركية من العراق، وإنما تقييم الحاجة إلى بقاء ودعم هذه القوات وفق معطيات علمية عسكرية وأمنية”.
    واضاف حريري، أن “المعطيات الحالية تشير إلى الحاجة إلى الدعم المعلوماتي واللوجيستي، إضافة إلى التسليح والغطاء الجوي من قبل القوات الأميركية”.
    وبين، أنه “من المقرر أن تعقد جولة الحوار الجديدة الأربعاء المقبل، ضمن دائرة تلفزيونية مغلقة، وسيمثل الإقليم الوفد ذاته المشارك بالجولة السابقة”، موضحاً أنه “من المتوقع أن يعود الحوار إلى نقطة الصفر، خاصة بعد تغيير الإدارة الأميركية، ومجيء الرئيس الديمقراطي جو بايدن”.
    واشار حريري إلى أن الوفد سيعمل على معرفة توجهات الإدارة الاميركية الجديدة بخصوص العراق”.
    ولفت إلى إن “وفد الإقليم يعمل على تمثيل مطالب الإقليم ضمن الفريق العراقي، خاصة أن هذه المفاوضات رسمية بين بلدين، والإقليم كونه جزءاً من العراق يعمل ضمن الفريق العراقي، إضافة إلى بعض الجوانب المتعلقة بالإقليم بشكل خاص”.
    وعن مدى تناسق مطالب الإقليم مع مطالب فريق بغداد، خاصة فيما يتعلق ببقاء القوات الأميركية في العراق، قال حريري إن “مطالب سحب القوات الأميركية من العراق تبنتها جهات سياسية، مقابل أطراف سياسية أخرى تتبنى الإبقاء على هذه القوات، إلا أن الفريق العراقي المفاوض بجميع أعضائه لم يتبنَ إخراج القوات الأميركية من العراق”.
    وتابع أن “الفريق مكون من خبراء عسكريين وأمنيين وسياسيين، وهو يعمل على تقدير الحاجة لبقاء هذه القوات وفق معطيات علمية، من خلال دراسة الواقع العراقي، وجميع المعطيات تشير إلى حاجة القوات العراقية إلى دعم القوات الأميركية، من خلال الدعم المعلوماتي واللوجيستي، إضافة إلى الغطاء الجوي”، مشيراً إلى إن “وفد الإقليم يتفق مع هذا التوجه، حيث نعتقد أن الإقليم لا يزال بحاجة إلى دعم هذه القوات في التصدي للهجمات الإرهابية، وليس بإمكان قواتنا وحدها التصدي للمخاطر التي قد نتعرض لها”.

  • ميليتري تايمز: إدارة بايدن تعتبر الميليشيات في العراق أكبر تحدي قبل حوار 7 نيسان

    ميليتري تايمز: إدارة بايدن تعتبر الميليشيات في العراق أكبر تحدي قبل حوار 7 نيسان

    قالت صحيفة ميليتري تايمز إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تنظر إلى تهديدات الميليشيات في العراق كتحدي كبير قبل المحادثات الاستراتيجية مع العراق في السابع من إبريل المقبل.
    وأضافت الصحيفة المتخصصة في الشؤون العسكرية إن الميليشيات في العراق وجهت رسالة صريحة من خلال الاستعراض العسكري في بغداد , بعد يوم واحد من طلب المسؤولين العراقيين عقد جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي مبينة أن الرسالة الموجهة إلى واشنطن مفادها أن هذه الميليشيات تتحكم في قرار العراق.
    وأشارت ميليتري تايمز إلى أن العرض العسكري سلط الضوء على التهديد المتزايد الذي تشكله الميليشيات الولائية بالعراق , في وقت تسعى بغداد إلى تعزيز العلاقات مع جيرانها العرب وتستعد لانتخابات مبكرة من المقرر إجراؤها في شهر تشرين وسط أزمة اقتصادية متفاقمة ووباء عالمي , لافتة إلى أن الاستعراض العسكري قوض مصداقية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، حيث كانت الميليشيات المتحالفة مع إيران تسير على طريق سريع رئيسي وبالقرب من الوزارات بينما كانت قوات الأمن العراقية تراقبها.
    واختتمت الصحيفة بأن الكاظمي يسير على حبل مشدود حيث قال إن إخضاع الجماعات المسلحة لسيطرة الدولة هو هدف إدارته لكنه يجد نفسه عاجزًا بشكل متزايد عن كبح جماح هذه الجماعات.

  • الكاظمي يواجه معضلة في 7 نيسان.. خياران لا ثالث لهما

    الكاظمي يواجه معضلة في 7 نيسان.. خياران لا ثالث لهما

    بطلب من الحكومة العراقية، وافقت الإدارة الأمريكية على استئناف الحوار الاستراتيجي بينهما بمرحلته الثانية، 7 أبريل/ نيسان الجاري، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، لبحث مجالات الأمن والثقافة والتجارة والمناخ والصحة ومكافحة الإرهاب والاقتصاد والطاقة.
    ويدرك البلدان أن التعاون الثنائي أمر حيوي في محاربة الإرهاب، بما يخدم المصالح المشتركة على أساس احترام سيادة العراق وتعزيز مؤسساته ومستقبل الشراكة بينهما، كما حددتها اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة عام 2008، وبموجبها اتُفق على سحب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية 2011.
    وتدعم واشنطن حكومة مصطفى الكاظمي “الانتقالية” في إجراء انتخابات مبكرة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ومواصلة تعزيز قدرات القوات الأمنية لفرض سلطة الدولة ونزع سلاح الفصائل التي تستهدف الوجود الأمريكي في العراق.
    ووفقا للبيت الأبيض، عبر بيان في 23 مارس/ آذار الماضي، فإن قوات التحالف الدولي، التي تقودها الولايات المتحدة، تتواجد في العراق لتقديم المشورة والتدريب للقوات الأمنية العراقية، لمنع تنظيم “داعش” من إعادة نشاطاته في العراق.
    وتأتي المرحلة الثانية من الحوار الاستراتيجي، وهي الأولى في عهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بعد جولتين من الحوار مع إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب خلال عام 2020، الأولى يومي 10 و11 يونيو/ حزيران، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، والثانية يومي 19 و20 أغسطس/ آب، خلال زيارة الكاظمي لواشنطن.
    وأكدت واشنطن، خلال المرحلة الأولى من الحوار الاستراتيجي، التزامها بسيادة العراق ووحدة أراضيه، وجدولة انسحاب القوات الأمريكية خلال ثلاث سنوات، يتم خلالها تأهيل القوات الأمنية العراقية مع استمرار الولايات المتحدة بتقديم الدعم في الحرب على “داعش”، ومساعدة العراق اقتصاديا، ودعم حكومة الكاظمي في إجراء انتخابات مبكرة.
    ويشير مسؤولون أمريكيون إلى أن مباحثات الطرفين في جلسات الحوار الاستراتيجي المقبلة ستركز على التنسيق والتعاون لضمان الهزيمة الكاملة لـ”داعش”، وما يمكن أن تقدمه القوات الأمريكية المتواجدة في العراق من دعم للقوات الأمنية.
    كما ستركز المناقشات على انسحاب المزيد من الجنود الأمريكيين، المُقدر عددهم بنحو 2500 جندي ما زالوا في العراق بعد سحب أكثر من 2700 منهم خلال العام الأخير من ولاية ترامب (2017-2021).
    وقلّصت الولايات المتحدة تواجدها العسكري في العراق بنحو 60 بالمائة بعد جولتي الحوار الاستراتيجي العام الماضي، حيث خفض ترامب عدد القوات الأمريكية من أكثر من 5200 جندي إلى 2500، قبل مغادرته البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني الماضي.
    وستواصل الحكومة العراقية مناقشة إعادة نشر القوات الأمريكية خارج العراق في جلسات الحوار المقبلة، حسب تصريح للكاظمي.
    ومنذ إعلان خسارة ترامب الانتخابات الرئاسية، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، توافقت الفصائل على “هدنة مؤقتة”، بوقف استهداف البعثات الأجنبية، مقابل مطالبة الكاظمي لواشنطن رسميا بسحب قواتها من العراق.
    وصعّدت الفصائل من وتيرة هجماتها على القواعد والمرافق الدبلوماسية الأمريكية بالعراق، منذ اغتيال قائد “فيلق القدس” الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” العراقية، أبو مهدي المهندس، في 3 يناير 2020، عبر غارة أمريكية قرب مطار بغداد الدولي، بأمر مباشر من ترامب.
    وتطالب الفصائل عبر ممثلي أجنحتها السياسية في مجلس النواب العراقي، بإخراج جميع القوات الأمريكية من العراق، بعد أن مررت في 5 يناير 2020 قرارا بالطلب من واشنطن سحب جنودها من العراق، وهو قرار “غير ملزم” للسلطة التنفيذية، أي الحكومة العراقية، لعدم مصادقة رئيس الجمهورية عليه.
    وتشدد الكتل النيابية الشيعية، على وجوب سحب جميع القوات الأجنبية من العراق، والقوات الأمريكية خاصة.
    بينما تتفق الكتل السياسية العربية السُنيّة والكردية على ضرورة الإبقاء على القوات الأمريكية لمهام قتالية في الحرب على “داعش”، الذي لا يزال ينشط في العديد من المحافظات “السُنيّة” غربي وشمال غربي العراق، وفي المناطق المتنازع عليها على الحدود الإدارية لمحافظات إقليم كردستان شمالي العراق.
    وفي تصريحات للنائب عن ائتلاف دولة القانون، برئاسة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي (2006- 2014)، كشف كاطع الركابي، عضو لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب، أنه أكد على الوفد العراقي المقرر مشاركته في جلسات الحوار الاستراتيجي على ضرورة تنفيذ قرار المجلس بإخراج القوات الأجنبية من العراق، وأنه سيكون هناك موقف للمجلس في حال انتهت جولة الحوار دون إقرار الانسحاب.
    ومن المحتمل أن تسحب الإدارة الأمريكية المزيد من جنودها “القتاليين”، بعد الاتفاق مع بغداد في جلسات الحوار المقبلة، مع الإبقاء على عدد من المستشارين لدعم مهمات جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذين سيزيد الحلف عددهم في العراق إلى نحو 4000، بعد تخفيضه في 2020 بسبب جائحة “كورونا”، حسب تصريحات الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، فبراير الماضي.
    وصوّتت لجنة في مجلس النواب الأمريكي، في 26 مارس الماضي، على إلغاء التفويض العسكري المتعلق بغزو العراق عام 2003، على أن يُعرض لاحقا للتصويت عليه من مجلسي النواب والشيوخ (الكونغرس)، ليُصبح نافذا في حال صادق عليه الرئيس الأمريكي.
    ويتوقع مراقبون أن يكون وضع جدول زمني لانسحاب القوات القتالية الأمريكية من العراق على رأس أولويات مناقشات المرحلة الثانية من الحوار الاستراتيجي، لكنه من المستبعد أن توافق الإدارة الأمريكية على سحب جميع قواتها القتالية من العراق.
    لذلك فإن الولايات المتحدة “قد” تضع العراقيين أمام خيارين، فإما إبقاء وضع القوات الأمريكية على ما هي عليه لأداء مهامها بنجاح وفق رؤية القادة العسكريين الأمريكيين، أو الانسحاب الكلي، وهو ما تسعى إليه الكتل السياسية الشيعية، لكنه لا يتوافق مع رغبة الحكومة العراقية، التي تسعى إلى إبقاء قوات أمريكية بأعداد محدودة تكفي لدعم القوات الأمنية في الحرب على “داعش”.

  • معهد بروكنجز يقدم 5 نصائح للولايات المتحدة خلال الحوار الاستراتيجي مع العراق

    معهد بروكنجز يقدم 5 نصائح للولايات المتحدة خلال الحوار الاستراتيجي مع العراق

    قدم تقرير لمعهد بروكنجز خمسة نصائح للولايات المتحدة لإنجازها خلال الحوار الاستراتيجي مع العراق خلال الشهر المقبل حيث اعتبر التقرير هذا الحوار بمثابة  فرصة لإعادة ضبط علاقات البلدين

    وأورد التقرير أن النصيحة الأولى تتمثل في بناء علاقات طويلة الأمد مع المكونات الرئيسية للحشد الشعبي بدلا من مطالبة العراق بحلها بالكامل وذلك من خلال تقرب واشنطن من الفصائل الرافضة للتوغل الإيراني والعمل مع رئيس الوزراء على توفير الدعم العسكري المباشر لها بشرط عدم ترك الأسلحة في نهاية المطاف في أيدي الفصائل المتحالفة مع إيران

    وتابع التقرير أن النصيحة الثانية هي دعم إدارة ترامب للعراق في أي خطوات من شأنها حصر السلاح في يد الدولة ووقف عنف الجماعات المسلحة ضد المتظاهرين ، أما النصيحة الثالثة فهي دعم العراق في إنشاء بنية تحتية مصرفية ومالية حديثة وعدم الاعتماد على سياسيين أضاعوا ثروات العراق في الفساد والحصول على ميزات لهم أولا قبل إعادة بناء مؤسسات الدولة

    وأضاف التقرير أن النصيحة الرابعة لإدارة ترامب هي تعزيز التفاهمات بين بغداد وأربيل والحفاظ على المصالح الأمريكية في الإقليم وأخيرا تعزيز دعم الفصائل العربية وإعادة بناء المناطق المتضررة من داعش الإرهابي

  • العرب اللندنية: بند الفصائل سيتصدر الحوار مع واشنطن.. وبغداد ستتجنب ’استفزاز’ طهران!

    العرب اللندنية: بند الفصائل سيتصدر الحوار مع واشنطن.. وبغداد ستتجنب ’استفزاز’ طهران!

    نقلت صحيفة العرب اللندنية عن مصادر دبلوماسية رفيعة أن “وضع المجموعات العراقية المسلحة ذات الصلة بإيران، سيكون بندا هاما في المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وبغداد”.  

    وذكرت المصادر لمراسل “العرب” في بغداد أن وزارتي الخارجية في البلدين بدأتا بالفعل تبادل الملاحظات بشأن تنظيم جدول أعمال المفاوضات، مشيرة إلى أن الفريق التفاوضي العراقي سيراعي تمثيل المكونات الرئيسية الثلاثة، الشيعة والسنة والأكراد.  

    ويعتزم العراق إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة منتصف الشهر المقبل في بغداد لترسيم شكل العلاقة بين البلدين، بعد تصويت القوى الشيعية في البرلمان على قرار إخراج القوات الأميركية من البلاد في يناير الماضي.  

    وحذر زعيم إحدى الميليشيات العراقية الموالية لإيران الحكومة من تناسي “دماء وأيتام وأرامل الشهداء” خلال مفاوضات تنظيم العلاقة مع الولايات المتحدة، التي ستبدأ الشهر المقبل.  

    وقال أبو آلاء الولائي، زعيم ميليشيا كتائب سيد الشهداء وثيقة الصلة بإيران، إن المفاوضات الرسمية بين العراق والولايات المتحدة ستبدأ قريبا، داعيا المفاوض العراقي “وهو يطالب بطرد الأميركان من العراق”، إلى تذكر “دماء وأيتام وأرامل الشهداء”، وإلا فإنه سيكون خائنا.  

    وأضاف الولائي متحدثا عن المفاوض العراقي ومن خلفه حكومة الكاظمي “إذا اعتقد أن من حق الأميركان البقاء في العراق ولو بجندي واحد، فهو خائن”.  

    وتابع “سنراقب ذلك عن كثب، فإذا أنتجت المفاوضات رحيلهم ومعاقبتهم إكراما للشهداء فبها، وإذا دون ذلك وسكتنا فنحن خائنون”.  

    وكان الضغط على الولايات المتحدة في عهد الحكومة السابقة بقيادة عادل عبدالمهدي ممكنا، لكن في عهد الكاظمي، لا يبدو أن الأمر سيكون مؤثرا.  

    وربما هذا ما يفسر خلو رسالة الولائي من عبارات التهديد والوعيد التي اعتادت الميليشيات استخدامها كلما تحدثت عن الأميركيين، بل اكتفت بنعت من يسكت عن بقائهم بالخائن، وهي إشارة تشي بعجز المجموعات المسلحة الموالية لإيران عن القيام بأي عمل وشيك داخل العراق، في المدى المنظور على الأقل.  

    وكان جواد الطليباوي المسؤول في عصائب أهل الحق المدعومة من إيران قد شبه الموافقة على تعيين الكاظمي رئيسا للوزراء بـ“القبول على مضض بخيارات مريرة هي أشبه بأكل لحم الميتة”.  

    لكن الكاظمي لا يمكنه أن يطلب من الولايات المتحدة علنا تجاهل قرار البرلمان العراقي المتعلق بالوجود العسكري الأميركي، حتى وإن كان شيعيا في جوهره، ولا يراعي مخاوف السنة والأكراد، لأن ذلك قد يستخدم غطاء لشن حرب إيرانية بالوساطة، ضد حكومته.  

    ولا يمكن لحكومة الكاظمي تحمل تبعات هذا النوع من الحروب حاليا، نظرا إلى حداثة عهدها، والظروف المالية الصعبة التي تحاصرها بسبب انهيار أسواق النفط، فضلا عن القيود الكبيرة التي تفرضها ظروف تفشي وباء كورونا.  

    ويقول مراقبون إن إيران تدرك حالة الضعف الكبيرة التي تحيط بالكاظمي حاليا، لكن السيء بالنسبة إلى طهران أنها تمر بظروف مماثلة، تُضاف إليها عقوبات أميركية عمقت لديها الأزمة الاقتصادية.  

    ولا يترقب المتابعون السياسيون في المدى المنظور اندفاعا عراقيا كبيرا نحو الولايات المتحدة وحلفائها، ولا تهورا إيرانيا قد يؤدي إلى صدام مع الوجود العسكري الأميركي في العراق.  

    ويعتقد المراقبون أن فرص العراق في تعزيز علاقاته الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع الولايات المتحدة ستكون كبيرة جدا خلال هذه المفاوضات، لأسباب عديدة، أبرزها وجود الكاظمي على رأس الحكومة العراقية، ومشاركة ممثلين عن السنة والأكراد بإمكانهم أن يحدثوا توازنا إزاء أي تشدد في الموقف الشيعي.  

    لكن تعزيز العلاقات بين بغداد وواشنطن لن يكون مصحوبا بضجة إعلامية، تجنبا لاستفزاز إيران وحلفائها في هذه المرحلة على الأقل.  

    وأقر مستشار الأمن الوطني، فالح الفياض القريب من إيران والذي يرأس هيئة الحشد الشعبي، بأن بغداد متفائلة بإمكانية أن تقود المفاوضات المنتظرة إلى تمتين العلاقات مع واشنطن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرا في النظر باحترام أكبر لقرار البرلمان العراقي بشأن إخراج القوات الأميركية من العراق.  

    وتقوم مقاربة الفياض، والعديد من القيادات السياسية الشيعية المقربة من إيران، مثل زعيم منظمة بدر هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، على فكرة أن الوجود العسكري الأميركي في العراق ليس شرطا لتعزيز العلاقات بين واشنطن وبغداد.  

    ويرى هؤلاء القادة أن خسارة العلاقة بالولايات المتحدة مجازفة كبرى، لكن إغضاب إيران بالإبقاء على القوات الأميركية في العراق مجازفة أكبر.  

    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه قوله “أحيانا ينبغي لك أن تأخذ خطوة إلى الخلف، وتراقب وتخطط بناءً على الحقائق على الأرض”.  

    وأضاف “نحن نريد أن يرحل الأميركيون عن المنطقة. إذا كانت هناك فوضى في العراق… سيستغلها الأميركيون ذريعة لتمديد بقائهم”.  

    وذكر مسؤول غربي أن طهران ترغب على ما يبدو في الحد من التوتر العسكري مع الولايات المتحدة “في الوقت الحالي”. لكن نزعتها التوسعية في المنطقة، حيث يوجد حلفاء لها في لبنان وسوريا واليمن، لا تشير إلى تهدئة التوتر بشكل شامل.  

  • واشنطن: على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده منا

    واشنطن: على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده منا

    في خطوة يراها المراقبون السياسيون في العراق تحدياً من قبل رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة في العراق، مصطفى الكاظمي، للفصائل المسلحة، وتمهيداً للحوار الاستراتيجي المحتمل انطلاقه في 1 يونيو (حزيران) المقبل بين بغداد وواشنطن، أعلن الكاظمي لدى زيارته، أمس (الخميس)، قيادة العمليات المشتركة أنه “لا يمكن لأي جهة أن تكون خارج إطار الدولة”.
    وذكر مكتب الكاظمي في بيان له أن “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، زار مقرّ قيادة العمليات المشتركة، واطلع على آخر مستجدات العمليات الجارية، وفعاليات التطهير المستمرة ضد عناصر تنظيم (داعش)”.
    وأشار الكاظمي خلال لقائه عدداً من المسؤولين العسكريين والأمنيين، إلى أن “تطوير المؤسسات الأمنية وإصلاحها من أولويات المنهج الوزاري الذي ينصّ على تعزيز أداء الأجهزة الأمنية المختلفة وتحقيق التكامل المطلوب بينها، والعمل بمبدأ أنَّ كلَّ القوات العسكرية والأمنية في خدمة الشعب وتطلعاته ووحدته وأمنه وحماية مقدراته، وأن لا جهة أو قوة من حقِّها أن تكون خارج إطار الدولة”، مؤكداً “استمرار العمليات العسكرية وتأمين الحدود”.
    وشدد الكاظمي طبقاً للبيان، على “أهمية التنسيق بين قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها؛ الأمر الذي سينعكس إيجاباً على العمليات العسكرية والأمنية ومطاردة خلايا الإرهاب”.
    وفيما لم يعرف كيفية تطبيق عملية حصر السلاح بيد الدولة في ظل تفشي مختلف أنواع الأسلحة لدى العشائر والأفراد والفصائل المسلحة، فإن الكاظمي وضع هذا الهدف ضمن البرنامج الحكومي لوزارته من دون أن يحدد سقفاً زمنياً لذلك، مثلما لم يحدد سقفاً زمنياً لإجراء الانتخابات المبكرة التي تطالب بها جميع القوى السياسية والحزبية والمظاهرات الجماهيرية التي اندلعت منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2019.
    في غضون ذلك، فإن من المتوقع أن تجري كل من الولايات المتحدة الأميركية والعراق حواراً استراتيجياً بشأن كيفية تنظيم الوجود العسكري الأميركي في العراق، فضلاً عن إعادة تقييم الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين منذ 2008. ويثير الوجود العسكري الأميركي جدلاً واسع النطاق في العراق. ففي الوقت الذي يطالب فيه الكرد والسنة ببقاء القواعد الأميركية في العراق بوصفها ضمانة للتوازن، فإن غالبية القوى الشيعية وكل الفصائل المسلحة ترفض بقاء الأميركيين في العراق.
    إلى ذلك، أكد وزير الدفاع الأميركي الأسبق تشاك هاغل، أنه لا ينبغي للعراق أو غيره أن يتطلع إلى الولايات المتحدة بعد نحو 20 سنة لمواصلة مهامها القتالية، مشيراً إلى أن “على العراق ألا يعتمد علينا عسكرياً”.
    وقال تشاغل في تصريحات صحافية أمس (الخميس): “على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده منا وما الذي يمكننا القيام به، ويجب أن أعترف بأن حلفاءنا وشركاءنا حساسون جداً في هذا النوع من المواقف، لكنني لا أعتقد أن دورنا ينحصر فقط في محاربة (داعش)”.
    وأضاف: “بإمكاننا الاستمرار في تقديم التدريب والدعم والمعدات العسكرية والمعلومات الاستخبارية، ويجب أن يكون لنا دور في العراق بصفتنا حلفاء، لأن لدينا قوات وحلفاء آخرين من جميع أنحاء العالم في البلاد”.
    ونقلت صحيفة الشرق الاوسط، عن أستاذ الأمن الوطني الدكتور حسين علاوي، بشأن الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، بأن “كلا البلدين مستعد للحوار بصورة مفتوحة من دون تحفظات أو خطوط حمر؛ حيث إنه آن الأوان لأن يضع العراق خياراته الصحيحة”.
    وأضاف علاوي أن “موقف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يمثل اليوم قوى الاعتدال الوطنية، والجهاز الحكومي، والمجتمع، لجهة الحوار مع الأميركيين”. وأوضح علاوي أن “مصير القوات الأميركية سيبقى في ضوء العمل الاستشاري والتنسيقي والتدريب وتبادل المعلومات، والصيانة للمعدات الأميركية في صفوف القوات المسلحة، من خلال الشركات الأميركية، وقد جرى تحديد ذلك في ضوء خطة إعادة التموضع الاستراتيجي في القواعد العسكرية العراقية، في قاعدة (عين الأسد) وقاعدة (حرير)، وفي حال طلبت الحكومة العراقية أبعد من ذلك، فالاستجابة الأميركية ستكون من خلال التحالف الدولي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)”.
    ولفت علاوي إلى أن “الحوار لا بد من أن يُنقل من حوار سياسي – أمني، إلى حوار اقتصادي – استثماري، وهنا سيكون اختباراً لقدرة الكاظمي وفريقه الحكومي ونيات القوى السياسية العراقية الحاكمة في العملية السياسية”، موضحاً أن “الغرف الخلفية للمفاوضات الإيرانية – الأميركية كفيلة بتفكيك عقدة الصراع الأميركي – الإيراني، غير أن الكاظمي يريد الانطلاق بالعلاقات نحو مسار شامل ومتوازٍ، بما يحفظ المصالح الوطنية العراقية”.