Tag: الحمى النزفية

  • بالأرقام.. الصحة تعلن الموقف الوبائي للحمى النزفية والكوليرا في العراق

    بالأرقام.. الصحة تعلن الموقف الوبائي للحمى النزفية والكوليرا في العراق

    أعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، عن تسجيل أكثر من 1000 إصابة بالحمى النزفية والكوليرا في العراق منذ بداية العام الحالي.

    وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، تابعته /موازين نيوز/، إن “هناك مستجدات خطيرة في الحمى النزفية، وآخر إحصائية رسمية منذ بداية العام الحالي، تؤكد وصول عدد المصابين الى 299 إصابة مؤكدة، أن منها 55 حالة وفاة”.

    وأضاف، أن “محافظة ذي قار تتصدر الإصابات والوفيات”.

  • بعد الحمى النزفية.. تسجيل 13 إصابة بالكوليرا في العراق

    بعد الحمى النزفية.. تسجيل 13 إصابة بالكوليرا في العراق

    بعد ارتفاع حصيلة مصابي ووفيات الحمى النزفيةـ أعلنت مصادر طبية عراقية الأحد إصابة 13 شخصاً بمرض الكوليرا، عشرة منهم في محافظة السليمانية التي لم تشهد المرض منذ عشر سنوات، بدون تسجيل وفيات.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور سيف البدر في بيان “أكد مختبر الصحة العامّة المركزي في وزارة الصحة الاتحادية تشخيص 13 إصابة بالكوليرا في العراق”.

    فيما سجلت عشر إصابات في محافظة السليمانية (شمال) واثنتان في محافظة المثنى (جنوب) وواحدة في محافظة كركوك (شمال)، وفقا للبيان.

    من جانبه، قال المدير العام لصحة السليمانية الطبيب صباح هورامي في مؤتمر صحافي الأحد في السليمانية “تم تسجيل 10 حالات (إصابة) بالكوليرا في المحافظة، تأكدت نتائج تحاليلها في مختبر بغداد المركزي”.

  • ماذا تعرف عن الحمى النزفية التي تضرب العراق؟

    ماذا تعرف عن الحمى النزفية التي تضرب العراق؟

    كشفت وزارة الزراعة العراقية، عن العوامل التي ساهمت بارتفاع الإصابات بالحمى النزفية إلى 162 حالة، توفي من بينها 27 شخصا.

    وقال المتحدث باسم الوزارة حميد النايف لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “هناك 4 عوامل ساعدت على ارتفاع الإصابات بمرض الحمى النزفية، هي قلة الكوادر البيطرية واستمرار ذبح الحيوانات العشوائي داخل المدن وعدم الاهتمام بنظافة الحظائر الحيوانية، فضلا عن تقليص الدوام الرسمي ضمن إجراءات مواجهة فيروس كورونا”.

    ولفت النايف إلى أن “الوزارة لديها تواصل مع جميع مربي الحيوانات ولدينا فرق جوالة في كافة أنحاء العراق لمكافحة الأمراض ومنع وصولها إلى الإنسان”.

    وتعد الحمى النزفية من الأمراض المعدية التي يمكن أن تتسبب في الإصابة بعلل شديدة تهدد الحياة، مثل تلف جدران الأوعية الدموية الصغيرة ما يجعلها “تسرِّب”، كما يمكن أن تعوق قدرة الدم على التجلط.

    ما أعراض الحمى النزفية؟

    تختلف مؤشرات الحمى النزفية الفيروسية وأعراضها حسب المرض، وفقما ذكر موقع “مايو كلينيك” الطبي، حيث يمكن أن تشمل الأعراض المبكرة، الحُمّى والتعب أو الضعف أو الشعور العام بالتوعك، والدوار وآلام العضلات أو العظام أو المفاصل، والغثيان والقيء والإسهال.

    أما الأعراض التي قد تصبح مهددة للحياة فتشمل نزيف تحت الجلد أو في الأعضاء الداخلية أو من الفم أو العينين أو الأذنين، وخلل وظيفي في الجهاز العصبي، والغيبوبة والهذيان، والفشل الكلوي والتنفسي والكبدي.

    وتنتشر الحمى النزفية الفيروسية عن طريق مخالطة الحيوانات أو الحشرات المصابة بالعدوى، علما أن الفيروسات التي تسبب الإصابة بالحمى النزفية الفيروسية، تعيش في العديد من العوائل الحيوانية والحشرية، وتشمل في الغالب البعوض أو القراد أو القوارض أو الخفافيش.

    وتنتقل بعض أنواع الحمى النزفية الفيروسية عبر لدغات البعوض أو القراد، كما ينتقل البعض الآخر عبر ملامسة سوائل المصاب، مثل الدم أو اللعاب أو السائل المنوي.

    ويمكن انتقال عدة أنواع أخرى منها عبر استنشاق فضلات الفئران المصابة.

    وإذا سافرت إلى منطقة تنتشر فيها حمى نزفية معينة، فقد تصاب بالعدوى من دون أن تظهر عليك الأعراض إلا بعد عودتك إلى وطنك، وقد يستغرق ظهور الأعراض من يومين إلى 21 يوما حسب نوع الفيروس.

    الوقاية والعلاج

    إذا كنت تعيش في مناطق تنتشر فيها هذه الأمراض أو تعمل فيها أو تسافر إليها، فاحمِ نفسك من العدوى مستخدما وسائل واقية مناسبة عند التعامل مع الدم أو سوائل الجسم، كارتداء القفازات وواقيات العينين والوجه.

    وتشمل الاحتياطات أيضا توخي الحذر عند التعامل مع عينات المختبرات والنفايات وتطهيرها والتخلص منها.

    وعلى الرغم من عدم وجود علاج معين لمعظم أنواع الحمى النزفية الفيروسية، فقد يساعد عقارا “ريبافيرين” و”فيرازول” على تقصير مسار بعض أنواع العدوى ومنع حدوث مضاعفات في بعض الحالات.

  • الصحة: 136 إصابة و23 وفاة بفيروس الحمى النزفية

    الصحة: 136 إصابة و23 وفاة بفيروس الحمى النزفية

    أعلنت وزارة الصحة آخر الاحصائيات بشأن فيروس الحمى النزفية في البلاد، والتي بلغت 136 حالة اصابة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر، في بيان مقتضب  اليوم السبت أن “اخر احصائية للحمى النزفية بلغت 136 حالة مؤكدة، منها 23 حالة وفاة”.

    يشار الى ان فيروس الحمى النزفية اكتشف للمرة الأولى في العراق في عام 1979، وهو يسبّب الوفاة بنسبة ترواح بين 10 إلى 40% من الإصابات.

    وينتقل الفيروس إلى الإنسان عبر الدواجن والمواشي، كما ينتقل بين البشر من خلال الاتصال المباشر بدم المصاب أو إفرازاته أو سوائل جسمه.

    ويعد مربو الماشية والعاملون في مجال الجزارة، هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالمرض، وفقاً لوزارة الصحة العراقية.

    وعادة ما تثير الحمى النزفية الفيروسية قلقاً دولياً، إذ تتسم بظهور مفاجئ، وتكون أعراضها ألماً في العضلات والمفاصل، وارتفاع درجات الحرارة، ونزيفاً وصدمة جراء فقد الدم.

    ولا يوجد لقاح لهذا المرض عند الإنسان أو الحيوان، أما أعراضه الأولية فهي الحمى وآلام العضلات وآلام البطن، لكن عند تطوره يؤدي إلى نزف من العين والأذن والأنف، وصولاً إلى فشل في أعضاء الجسم، مما يؤدي إلى الوفاة، حسب وزارة الصحة العراقية.
     

  • الصحة: سجّلنا 120 إصابة جديدة بمرض الحمى النزفية بينها 20 حالة وفاة

    الصحة: سجّلنا 120 إصابة جديدة بمرض الحمى النزفية بينها 20 حالة وفاة

    أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، إحصائية جديدة بعدد وفيات وإصابات الحمى النزفية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر لوكالة الأنباء الرسمية، إن “الوزارة سجلت 120 إصابة جديدة بمرض الحمى النزفية بينها 20 حالة وفاة”.

    وأعلن محافظ بغداد محمد جابر العطا، يوم السبت الماضي، عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة لوضع خطط توعوية عاجلة للتصدي للحمى النزفية. 

  • الحمى النزفية .. مخاوف من موجة وبائية تثير الرعب

    الحمى النزفية .. مخاوف من موجة وبائية تثير الرعب

    أعلنت وزارة الصحة العراقية إحصائية جديدة حول مجمل الإصابات البشرية بمرض الحمى النزفية. ففي مؤتمر مشترك لوزارتي الصحة والزراعة عقد الثلاثاء 10 مايو (أيار) 2022 أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر الإحصائية الرسمية الخاصة بالمرض والتي حددها المركز الوطني للوقاية والسيطرة على الأمراض الانتقالية.

    وأكد البدر في المؤتمر أن هناك 55 إصابة مؤكدة في عموم العراق وزعت على النحو التالي: 29 إصابة في ذي قار، و5 إصابات في المثنى، و4 إصابات في بابل، و3 إصابات في كل من الديوانية وواسط وكربلاء وميسان، وإصابة واحدة في كل من رصافة بغداد وكركوك ونينوى والبصرة والنجف. وقد أعلنت وزارة الصحة تماثل الشفاء للحالة المصابة في نينوى، كما بلغ عدد الوفيات جراء هذا المرض 12 حالة وفاة، وهي من ضمن عدد الإصابات المعلنة، وقد توزعت الوفيات على النحو التالي: 6 حالات وفاة في محافظة ذي قار، و4 في محافظة المثنى كما كان نصيب محافظتي بابل وكركوك حالة وفاة واحدة لكل محافظة.

    الذبح العشوائي

    تنتشر ظاهرة الذبح العشوائي في مناطق العراق، وهو ما حذرت منه وزارة الصحة بشكل متكرر، إذ أوضح الناطق باسم وزارة الصحة أن هذه البيئة هي البيئة الملائمة لتفاقم حالات الحمى النزفية والأمراض الأخرى، مطالباً أمانة بغداد بأن تكون أكثر جدية لمتابعة هذه المخالفات كونها ضمن من مهام الأمانة، وأكد أن تطويق مرض الحمى النزفية يحتاج لتضافر جهود كل الوزارات المعنية، وهي الزراعة التي تقع عليها مسؤولية مكافحة حشرة القراد الناقلة للمرض، وكذلك وزارة الداخلية لمتابعة انتقال الحيوانات من محافظة إلى أخرى والتأكد من سلامة الحيوانات المنتقلة وفقاً للإجراءات الصحية.

    الثروة الحيوانية في مأمن

    وفي تصريح لـ”اندبندنت عربية” أوضح الناطق باسم وزارة الزراعة حميد النايف أن وزارة الزراعة قد استنفرت كل أجهزتها البيطرية للحد من انتشار حشرة القراد قائلاً، “مع إعلان أول حالة إصابة في ذي قار بتاريخ 28 مارس (آذار) تم تغطيس الحيوانات وتنظيفها وتعقيمها بمواد خاصة، وهو إجراء روتيني تقوم به الوزارة ربيع كل عام وقت انتشار المرض”، وأشار النايف إلى أن وزارة الزراعة مطمئنة على الثروة الحيوانية في العراق، مؤكداً أن هذه المرض سوف ينتهي قريباً، فهناك استنفار لشراء مادة لحقن الحيوانات للقضاء على حشرة القراد، داعياً المواطنين لشراء اللحوم من الأماكن المرخصة والحرص على طبخ اللحوم جيداً في درجة حرارة عالية.

    الرصد المبكر

    تركزت الإصابات بمرض الحمى النزفية بين مربي الحيوانات وبائعي اللحوم، فالتلامس مع الحيوانات المصابة هو الأساس في انتقال المرض.

    أوضح البروفسور في علم الجراثيم، عبد الجبار ناصر الشمري، أن مرض الحمى النزفية هو من الأمراض المتوطنة في العراق فأول اكتشاف حقيقي ومختبري للمرض تم في عام 1979 وأدى إلى وفاة طبيب وممرضة ومستخدمة في مستشفى اليرموك بعد تعرضهم للملامسة مع دم مصابة من محافظة ديالى، ثم أخذ المرض يظهر بين حين وآخر. وأوضح الشمري أن أسباب انتشار المرض يعود إلى الإهمال الحاصل لمناطق الأهوار والحقول الزراعية المحيطة بها، والتي شهدت أول الإصابات كما حصل سابقاً في عام 2018 عندما أهملت مناطق غابات الموصل التي سجلت إصابات بمرض الحمى النزفية في ذلك الوقت. ويرى الشمري ضرورة البدء بتحصين الحيوانات بلقاحات مكافحة البراغيث ومكافحة الآفات المسببة للأمراض الحيوانية في البيئة الزراعية، ويجب رش الحقول ومناطق الانتشار بالمياه الساخنة والمبيدات الحشرية المتوافقة مع البيئة وضرورة منع نقل المواشي خارج المحافظات المصابة، وهذا سيكون كيفلاً بمنع تفاقم المرض.

    الحمى النزفية تتشابه مع أمراض أخرى

    ويشرح الشمري عن خصائص مرض الحمى النزفية وتشابهها مع فيروسات أخرى قائلاً، “إن الحمى النزفية أو حمى القرم أو حمى الكونغو كلها مسميات لمجموعة من الفيروسات التي تشترك بأعراض وعلامات مماثلة وهي النزيف من فتحات جسم الإنسان التي تؤدي إلى وفاته وتندرج ضمن هذه المجموعة حمى الضنك وحمى الإيبولا وحمى لاسا وحمى ماربورغ والحمى الصفراء”. 

    أما أعرض الحمى النزفية، فهي تشمل الحمى والتعب أو الضعف العام والشعور بالدوار والألم في العضلات والمفاصل والغثيان والقيء والإسهال وعندما تتطور الأعراض وتصبح أكثر حدة تتحول إلى نزيف تحت الجلد أو في الأعضاء الداخلية أو من الفم أو العينين أو الأذنين.

    تنتقل الحمى النزفية عن طريق المخالطة بين حيوانات المزرعة مثل الأبقار والأغنام وكذلك عن طريق الحشرات والبعوض والقراد الموجودة في حظائر الحيوانات. وتعيش الفيروسات التي تسبب الإصابة بالحمى النزفية في العديد من العوائل الحيوانية والحشرية وتشمل في الغالب البعوض أو القراد أو القوارض أو الخفافيش. وتنتقل بعض أنواع الحمى النزفية عبر لدغات البعوض أو القراد وينتقل البعض الآخر عبر ملامسة سوائل الجسم المصاب.

    الوقاية هي الحل 

    ويشير الشمري إلى أنه لا يوجد علاج للحمى النزفية الفيروسية لكن توجد لقاحات لعدد قليل منها، لذا تبقى الوقاية هي أفضل وسيلة لتجنب المرض ويعتمد العلاج في الأساس على الرعاية الداعمة، كما لا يوجد علاج معين لمعظم أنواع الحمى النزفية وقد تساعد عقارات مضادة للفيروسات على تقصير مسار بعض أنواع العدوى ومنع حدوث مضاعفات في بعض الحالات فمن الضروري أن يقدم للمصاب الرعاية الداعمة للوقاية من الجفاف إذ يحتاج لتناول سوائل للحفاظ على توازن المعادن الضرورية للجسم.

    وضمن الإجراءات الوقائية المهمة الأخرى فعلى الرغم من أن ملامسة اللحوم المأخوذة من الحيوانات المصابة يسبب المرض، لكن الفيروس يموت إذا طبخ طبخاً جيداً لأن الحرارة تقتل الفيروس، ومن الضروري استخدام التعقيم وبخاصة الكلور عند مسح الأسطح فهو كفيل بالقضاء على الفيروس ويبقى الأهم تجنب الملامسة مع الحيوانات المصابة أو منتجاتها.