Tag: الحشد الشعبي

  • آليات حكومية تابعة للحشد الشعبي تروج لتحالف الفتح شمالي بغداد

    آليات حكومية تابعة للحشد الشعبي تروج لتحالف الفتح شمالي بغداد

    آليات حكومية تابعة لهيأة الـحشد الـشعبي تعمل لخدمة الترويج الأنتخابي لمرشحي تحالف الفتح في مناطق شمال بغداد (سبع البور ،؟ الحماميات ، ابو الجدايل)

    • يذكر أنه سابقاً كانت الدعاية الإنتخابية تبليط على حساب المرشح أما الآن أصبحت عن طريق المعدات الحكومية التابعة للشعب.
  • قصف جوي يستهدف ’مركبة’ للحشد الشعبي قرب الحدود العراقية مع سوريا

    قصف جوي يستهدف ’مركبة’ للحشد الشعبي قرب الحدود العراقية مع سوريا

    قال مصدر أمني، الأحد، أنّ قصفا جوياً استهدف مركبة للحشد الشعبي تحمل أسلحة ومعدات قرب الحدود العراقية مع سوريا.

    وأوضح المصدر أنّ “الضربة نفذت عبر طائرة مسيرة”.

    وبيّن، أنّ المعلومات الأولية تشير إلى سقوط ضحايا ومصابين.

  • انسحاب ألوية من استعراض الحشد الشعبي .. وخلافات سابقة تعود للواجهة

    انسحاب ألوية من استعراض الحشد الشعبي .. وخلافات سابقة تعود للواجهة

    فيما تتحضر فصائل تابعة للحشد الشعبي للاستعراض غدا السبت في محافظة ديالى ، أفادت مصادر بانسحاب عدد من الألوية، وامتناعها عن المشاركة.

    وكشفت المعلومات أن لواء “أنصار المرجعية”، ولواء “الإمام علي” انسحبا من الاستعراض، على خلفية قرار اتخذه ما يعرف بـ “حشد المرجعية” وهي الفصائل الموالية للمرجع الديني الشيعي العراقي علي السيستاني.

    إلى ذلك، أفادت بأن قوات “سرايا السلام” التابعة لمقتدى الصدر، لن تشارك أيضا في هذا الاستعراض.

    خلافات سابقة
    كما أوضحت المصادر أن قرار “حشد المرجعية” بالامتناع عن المشاركة، يعود لذات الأسباب التي دفعته سابقا للانشقاق عن الحشد.

    وكانت خلافات سابقة دبت بين فصائل موالية للسيستاني وأخرى لطهران ضمن الحشد الشعبي، على خلفية استقلالية تلك الفصائل، والتزامها بالقوانين العراقية، وقرارات القائد العام للقوات المسلحة، وموالاتها حصرا لبغداد.

    يشار إلى أن حشد المرجعية أو العتبات نسبة للعتبات الدينية في النجف وكربلاء يتكون من أربعة فصائل، وهي: فرقة الإمام علي القتالية وفرقة العباس القتالية ، ولواء “علي الأكبر ولواء أنصار المرجعية.

    وتتهم العديد من فصائل الحشد من قبل ناشطين عراقيين وسياسيين أيضا، بالتبعية لإيران، وتغليب المصالح الخارجية أحيانا على مصلحة الدولة العراقية.

    كما تتهم بالسيطرة على بعض المعابر الحدودية، والمرافق العامة، وعدد من المؤسسات التابعة للدولة بغية بسط سلطتها ونفوذها على المواطنين.

    وفي الأيام الماضية، أثار توقيف أحد قادة الحشد في الأنبار لاتهامه بالتورط في قتل وترهيب ناشطين في المدينة، ومن ثم إعادة إطلاق سراحه، غضب عدد من العراقيين، لاسيما أهالي بعض الناشطين الذين قضوا على أيدي مسلحين بظروف غامنضة، وسط اتهامات لتلك الفصائل بالتسلط والتغول.

  • العرب اللندنية: بند الفصائل سيتصدر الحوار مع واشنطن.. وبغداد ستتجنب ’استفزاز’ طهران!

    العرب اللندنية: بند الفصائل سيتصدر الحوار مع واشنطن.. وبغداد ستتجنب ’استفزاز’ طهران!

    نقلت صحيفة العرب اللندنية عن مصادر دبلوماسية رفيعة أن “وضع المجموعات العراقية المسلحة ذات الصلة بإيران، سيكون بندا هاما في المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وبغداد”.  

    وذكرت المصادر لمراسل “العرب” في بغداد أن وزارتي الخارجية في البلدين بدأتا بالفعل تبادل الملاحظات بشأن تنظيم جدول أعمال المفاوضات، مشيرة إلى أن الفريق التفاوضي العراقي سيراعي تمثيل المكونات الرئيسية الثلاثة، الشيعة والسنة والأكراد.  

    ويعتزم العراق إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة منتصف الشهر المقبل في بغداد لترسيم شكل العلاقة بين البلدين، بعد تصويت القوى الشيعية في البرلمان على قرار إخراج القوات الأميركية من البلاد في يناير الماضي.  

    وحذر زعيم إحدى الميليشيات العراقية الموالية لإيران الحكومة من تناسي “دماء وأيتام وأرامل الشهداء” خلال مفاوضات تنظيم العلاقة مع الولايات المتحدة، التي ستبدأ الشهر المقبل.  

    وقال أبو آلاء الولائي، زعيم ميليشيا كتائب سيد الشهداء وثيقة الصلة بإيران، إن المفاوضات الرسمية بين العراق والولايات المتحدة ستبدأ قريبا، داعيا المفاوض العراقي “وهو يطالب بطرد الأميركان من العراق”، إلى تذكر “دماء وأيتام وأرامل الشهداء”، وإلا فإنه سيكون خائنا.  

    وأضاف الولائي متحدثا عن المفاوض العراقي ومن خلفه حكومة الكاظمي “إذا اعتقد أن من حق الأميركان البقاء في العراق ولو بجندي واحد، فهو خائن”.  

    وتابع “سنراقب ذلك عن كثب، فإذا أنتجت المفاوضات رحيلهم ومعاقبتهم إكراما للشهداء فبها، وإذا دون ذلك وسكتنا فنحن خائنون”.  

    وكان الضغط على الولايات المتحدة في عهد الحكومة السابقة بقيادة عادل عبدالمهدي ممكنا، لكن في عهد الكاظمي، لا يبدو أن الأمر سيكون مؤثرا.  

    وربما هذا ما يفسر خلو رسالة الولائي من عبارات التهديد والوعيد التي اعتادت الميليشيات استخدامها كلما تحدثت عن الأميركيين، بل اكتفت بنعت من يسكت عن بقائهم بالخائن، وهي إشارة تشي بعجز المجموعات المسلحة الموالية لإيران عن القيام بأي عمل وشيك داخل العراق، في المدى المنظور على الأقل.  

    وكان جواد الطليباوي المسؤول في عصائب أهل الحق المدعومة من إيران قد شبه الموافقة على تعيين الكاظمي رئيسا للوزراء بـ“القبول على مضض بخيارات مريرة هي أشبه بأكل لحم الميتة”.  

    لكن الكاظمي لا يمكنه أن يطلب من الولايات المتحدة علنا تجاهل قرار البرلمان العراقي المتعلق بالوجود العسكري الأميركي، حتى وإن كان شيعيا في جوهره، ولا يراعي مخاوف السنة والأكراد، لأن ذلك قد يستخدم غطاء لشن حرب إيرانية بالوساطة، ضد حكومته.  

    ولا يمكن لحكومة الكاظمي تحمل تبعات هذا النوع من الحروب حاليا، نظرا إلى حداثة عهدها، والظروف المالية الصعبة التي تحاصرها بسبب انهيار أسواق النفط، فضلا عن القيود الكبيرة التي تفرضها ظروف تفشي وباء كورونا.  

    ويقول مراقبون إن إيران تدرك حالة الضعف الكبيرة التي تحيط بالكاظمي حاليا، لكن السيء بالنسبة إلى طهران أنها تمر بظروف مماثلة، تُضاف إليها عقوبات أميركية عمقت لديها الأزمة الاقتصادية.  

    ولا يترقب المتابعون السياسيون في المدى المنظور اندفاعا عراقيا كبيرا نحو الولايات المتحدة وحلفائها، ولا تهورا إيرانيا قد يؤدي إلى صدام مع الوجود العسكري الأميركي في العراق.  

    ويعتقد المراقبون أن فرص العراق في تعزيز علاقاته الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع الولايات المتحدة ستكون كبيرة جدا خلال هذه المفاوضات، لأسباب عديدة، أبرزها وجود الكاظمي على رأس الحكومة العراقية، ومشاركة ممثلين عن السنة والأكراد بإمكانهم أن يحدثوا توازنا إزاء أي تشدد في الموقف الشيعي.  

    لكن تعزيز العلاقات بين بغداد وواشنطن لن يكون مصحوبا بضجة إعلامية، تجنبا لاستفزاز إيران وحلفائها في هذه المرحلة على الأقل.  

    وأقر مستشار الأمن الوطني، فالح الفياض القريب من إيران والذي يرأس هيئة الحشد الشعبي، بأن بغداد متفائلة بإمكانية أن تقود المفاوضات المنتظرة إلى تمتين العلاقات مع واشنطن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرا في النظر باحترام أكبر لقرار البرلمان العراقي بشأن إخراج القوات الأميركية من العراق.  

    وتقوم مقاربة الفياض، والعديد من القيادات السياسية الشيعية المقربة من إيران، مثل زعيم منظمة بدر هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، على فكرة أن الوجود العسكري الأميركي في العراق ليس شرطا لتعزيز العلاقات بين واشنطن وبغداد.  

    ويرى هؤلاء القادة أن خسارة العلاقة بالولايات المتحدة مجازفة كبرى، لكن إغضاب إيران بالإبقاء على القوات الأميركية في العراق مجازفة أكبر.  

    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه قوله “أحيانا ينبغي لك أن تأخذ خطوة إلى الخلف، وتراقب وتخطط بناءً على الحقائق على الأرض”.  

    وأضاف “نحن نريد أن يرحل الأميركيون عن المنطقة. إذا كانت هناك فوضى في العراق… سيستغلها الأميركيون ذريعة لتمديد بقائهم”.  

    وذكر مسؤول غربي أن طهران ترغب على ما يبدو في الحد من التوتر العسكري مع الولايات المتحدة “في الوقت الحالي”. لكن نزعتها التوسعية في المنطقة، حيث يوجد حلفاء لها في لبنان وسوريا واليمن، لا تشير إلى تهدئة التوتر بشكل شامل.