نشر معهد واشنطن تقريرا بعنوان “الاقتتال بين وحدات الحشد يتطلب وساطة من الحرس الثوري الإيراني” جاء فيه إن في الأسبوع الأخير من شهر مايو تبادلت وحدتين من قوات الحشد الشعبي إطلاق النار في خلاف حول السيطرة على نقطة تفتيش في مطار كركوك, وذلك بين ميليشيات تركمانية شيعية بقيادة أبو رضا النجار وقوة أخرى يقودها أبو حسام السهلاني نائب هادي العامري في منظمة بدر.
وقال معهد واشنطن إن تبادل إطلاق النار يشير إلى حدوث خرق خطير داخل هيكل قيادة الحشد الشعبي في الشمال والميليشيات الموجودة في كركوك, وخرج منها النجار فائزا ويحتفظ بالأولوية على قادة بدر الآخرين في كركوك وربما أيضًا حصل على الدعم الإيراني، على الرغم من الانقسامات في المجتمعات التركمانية العراقية التي تفاقمت من قبل وكالات المخابرات التركية التي تعمل على طول الحزام التركماني – الموصل وحتى طوزخورماتو.
وأضاف معهد واشنطن إن الميلشيات التركمانية التابعة للحشد الشعبي تسعى للسيطرة على مطار كركوك للسماح باستقبال شحنات من الطائرات بدون طيار الإيرانية, والصواريخ التي أمطرت في وقت سابق مواقع في إقليم كردستان ومدينة السليمانية.
وأشار معهد واشنطن إلى أن ما يحدث في شمال العراق خرج عن سيطرة الحكومة العراقية تماما ولا توجد محاسبة لعقد جلسات خارج إطار الدولة مع شخصيات وقادة بارزين في الحرس الثوري الإيراني لتنسيق عمليات عسكرية دون حضور ممثلين من وزارة الدفاع.
Tag: الحشد الشعبي
-

معهد واشنطن: اقتتال بين وحدات الحشد والحرس الثوري الإيراني يتدخل
-

ذا نيو آراب: الحشد الشعبي أصبح يمتلك طائرات مسيرة هجومية إيرانية
نشرت صحيفة ذا نيو آراب تقريرا بعنوان “الحشد الشعبي بالعراق أصبح يمتلك طائرات مسيرة هجومية إيرانية” جاء فيه إن قوات الحشد الشعبي العراقية كشفت النقاب عن طائرة مسيرة إيرانية هجومية متطورة جديدة من طراز M6 وهي طائرة هجومية بدون طيار فعالة للغاية.
وقالت الصحيفة إن الحشد الشعبي استخدم في السابق طائرات بدون طيار مدنية معدلة لحمل عبوات ناسفة في الهجمات لكن حصوله على طائرات بدون طيار M6 يمكن أن يرتقي بقدراتهم في القتال الجوي إلى مستوى أكبر, وقد يؤدي ذلك إلى مزيد من المخاوف للولايات المتحدة التي ترفض إنشاء نسخة جديدة من حزب الله اللبناني في العراق حيث تُتهم قوات الحشد الشعبي بأنها ذراع فعال للمصالح الإيرانية في العراق وكسب الهيمنة في البلاد.
وأشارت صحيفة ذا نيو آراب إلى أن ميزانية الحشد الشعبي وتسليحه كان مسار جدل كبير بعد زيادة مخصصاتها من الموازنة العامة لمستوى قياسي مع زيادة عدد المنتسبين إليه لأكثر من الضعف, بينما تطالب الأمم المتحدة الحكومة العراقية باتخاذ تدابير فعالة للقيادة والسيطرة على الميليشيات شبه العسكرية, وإقرار آليات للإشراف والمساءلة وإجراء تحقيقات وافية وشفافة ومستقلة في جميع حالات الإعدام خارج نطاق القضاء وسواها من أشكال القتل غير المشروع والاختطاف والاختفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها الميليشيات المسلحة.
وقالت ذا نيو آراب إن المجتمع الدولي يريد من حكومة السوداني دمج الحشد الشعبي في المؤسسات الأمنية وفقا للمعايير الدولية, والتصدي لعمليات تجارة الأسلحة والذخائر وشرائها غير المشروعة المزدهرة داخل البلاد. -

قوة مشتركة تنفذ عملية أمنية جنوب سامراء
أفادت هيئة الحشد الشعبي، الخميس، بانطلاق عملية أمنية جنوب قضاء سامراء التابع لمحافظة صلاح الدين.
وذكر إعلام الحشد في بيان ، أن “قوة مشتركة من اللواءين 41 و 43 في عمليات صلاح الدين للحشد والقوات الأمنية، شرعت بعملية تفتيش وتأمين لمناطق جنوب مدينة سامراء المقدسة”.
وأضاف البيان، “شملت العملية تفتيش مناطق تل الذهب، ومنطقة السجلة ومحيطها والجزارات والاحراش الواقعة ضمن قاطع المسؤولية”.
-

بعد اتهامهم بالانتماء للبعث.. ال مرمض : اعتقالات الحشد العشوائية هدفها النيل من الاصوات الوطنية
كشف عبد الله خضر آل مرمض، وهو أحد أقرباء إقبال دوحان، المتوفى جراء التعذيب إن مديرية أمن الحشد اعتقلت عدداً من العراقيين المثقفين والمعروفين بتوجهاتهم السياسية الرافضة للوضع الحالي، متهمة إياهم بأنهم بعثيون، مع العلم أنهم أبعد الناس عن حزب البعث، لكنهم يتبنّون الخط العروبي والوطني الرافض للتدخّلات الخارجية في شؤون العراق.
عبد الله قال في تصريح صحفي أن الاتهامات والاعتداءات التي صدرت عن هيئة الحشد ضد مثقفي جنوب العراق، هدفها النيل من الأصوات الوطنية، ولا علاقة لحزب البعث بذلك، وأضاف أن مسؤولية الحكومة حالياً، التحقيق مع المتورطين بقتل إقبال دوحان، إضافة إلى الترويع الذي تحدث عنه معتقلون جرى الإفراج عنهم، إضافة إلى عزل كل من ساهم بهذه العملية، ناهيك عن مساندتنا حالياً لمطلب عزل فالح الفياض الذي يتحمل كامل المسؤولية، وتابع أن الحشد يتدخّل في ما لا يعنيه، ويمارس نشاطات عنفية وتخويفية مع الناشطين وأصحاب الرأي، إضافة إلى أنه خاضع لسلطة الأحزاب السياسية ومزاج قادة الإطار التنسيقي، مع العلم أنه لا بد أن يكون جهازاً أمنياً عراقياً.
-

الحرة : الحشد يتمدد أمنيا ومخاوف من مؤسسة قمعية
نشر موقع الحرة الأميركي تقريرا بعنوان ” الحشد يتمدد أمنيا ومخاوف من مؤسسة قمعية” قالت فيه إن حملات الاعتقال التي ينفذها الحشد الشعبي في عدة محافظات عراقية، أثارت مخاوف من تحول القوة التي ساهمت في هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، إلى مؤسسة قمعية تنشط خارج أطر الدولة ومؤسساتها القانونية والقضائية.
وأشار التقرير إلى أن وفاة أحد المعتقلين لدى الحشد، وهو شيخ عشيرة معروف في محافظة الديوانية ، بعد أيام من إطلاق سراحه، أعادت الحديث حول “تمدد” الحشد سياسيا وأمنيا و”تجاوزاته” لدوره المحدد في قانون تشكيله وفق نواب ومراقبين.
واعتبر نائبان في البرلمان العراقي، تحدثا لموقع “الحرة”، أن هيئة الحشد الشعبي تتجاوز صلاحيايتها بممارسة الملاحقات والتحقيق مع العراقيين، في الوقت الذي يجب أن ينحصر دورها في محاربة الإرهاب فيما وصف محللون سياسيون أنشطة الحشد في المحافظات الجنوبية والغربية بأنها “مشكلة كبيرة” تعيد إلى الأذهان “ممارسات قاضي الأمن أيام النظام السابق.
ويشير التقرير إلى أن الحشد الشعبي اعتبر اعتقال مجموعة أشخاص جاء بعد معلومات وصلت لجهاز الاستخبارات التابع له و بعد إجراءات أصولية تمت عمليات الاعتقال والتحقيق إلا أن مراقبين أكدوا أن هيئة الحشد الشعبي لا تعتبر سلطة تحقيق وفقا للقوانين العراقية ، خاصة قانون هيئة الحشد الشعبي رقم 40 لسنة 2016
ويشير التقرير إلى أن المشكلة بدأت منذ تحول الحشد من مؤسسة عسكرية إلى مؤسسة سياسية وهو من الأسباب الرئيسية التي جعلت حشد العتبات التابع للمرجعية ينفصل عن هذا الحشد الذي أصبح يتدخل بالسياسة ويقوم باعتقال مواطنين مدنيين”.
-

المونيتور: الحشد الشعبي يعتقل شخصيات حقوقية بزعم قيادة مخطط بعثي
نشر موقع المونيتور تقريرا بعنوان ” الحشد الشعبي يعتقل شخصيات حقوقية بزعم قيادة مخطط بعثي” قالت فيه إن فصائل الحشد الشعبي أعلنت أنها أحبطت ما وصفته بمخطط لحزب البعث جنوبي البلاد، يستهدف المراسم الدينية لأربعينية الإمام الحسين في بيان لم تتبنه خلية الإعلام الأمني الرسمية المكلفة بإعلان الأخبار الأمنية والعمليات التي تنفذها في عموم مدن البلاد ، وهو أثار لغطا واسعا في العراق بعد الكشف عن اعتقال أكاديميين وحقوقيين جميعهم من محافظات جنوبية ويشتركون في كونهم من المؤيدين للاحتجاجات الشعبية التي قادها الناشطون والحراكات المدنية في أكتوبر عام 2019
وأضافت المونيتور أنها أطلعت على رسالة رسمية أرسلها عضو في البرلمان إلى قائد القوات المسلحة في البلاد ، بشأن الاعتقالات في الديوانية ، مشيرة إلى أن من بين الموقوفين أشخاص منخرطون في ثورة تشرين – بما في ذلك أعضاء بارزين في المجتمع وسط تساؤلات عما إذا كانت العملية قد تمت بموافقة القائد العام للقوات المسلحة .
وقال مسؤول حكومي كبير لموقع “المونيتور” إن الحشد الشعبي قد أعلن حتى الآن عن عمليتين من هذا النوع ، لكن الأمر برمته لا يزال غير واضح بعد أكثر من أسبوع مؤكدا أن كل الإعلانات الأمنية يجب أن تقوم بها خلية الإعلام الأمني العراقي ، لكن الحشد الشعبي يصدرون إعلاناتهم الخاصة وليس من الواضح ما إذا كانت العملية قد أجريت بالفعل كما هو مذكور .
ونقل التقرير عن مصادر في مديرية شرطة الديوانية قولها إن قوة جاءت من خارج المحافظة دخلت واعتقلت أربعة شخصيات ، بينهم زعيم عشائري ، وغادرت دون أن تتمكن الشرطة من التحقق من هوياتهم أو جهاز الأمن الذي ينتمون إليه فيما أكد مسؤول أمني أن المعتقلين لم يُعرف لديهم أي قضايا أمنية ، لكن بعضهم شارك في احتجاجات 2019.
وينظر البعض إلى الاعتقالات على أنها تحذير من المشاركة في الاحتجاجات المقرر إجراؤها في الأول من أكتوبر المقبل ، والتي ستحيي ذكرى الاحتجاجات التي بدأت قبل ثلاث سنوات وأكد زعم العديد من النشطاء أن المتورطين في العديد من الاغتيالات ومحاولات قمع الاحتجاجات يشنون حملة اعتقالات واسعة قبل إحياء ذكرى تشرين.
-

الحشد الشعبي: نعاهد الشعب والمرجعية الالتزام بالمعايير الوطنية والمهنية
اثنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الخميس، على خطاب زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، الموجه للحشد.
وذكرت الهيئة في بيان أنها “تثني على الخطاب الخطي المنصف لسماحة السيد مقتدى الصدر والموجه اليوم الخميس لمجاهدي الحشد الشعبي ، وفي هذا الصدد يعاهد الحشد قيادة وأفراد الشعب العراقي والمرجعية الدينية على التزامه بالمعايير الوطنية والمهنية التي تصب في خدمة عراقنا الحبيب”. -

الصدر يدعو الى ابعاد الحشد الشعبي عن السياسة والتجارة ويطالب بتصفيته من المسيئين
دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الاحد، الى ابعاد الحشد الشعبي عن السياسة والتجارة والخلافات والصراعات السياسية وطالب بتصفيته من المسيئين.


-

جدل حول أصوات العسكريين واستبعاد لمنسوبي الحشد الشعبي
وسط جدل حول أصوات العسكريين في انتخابات تشرين المرتقبة أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الفئات المشمولة بالتصويت الخاص، وهي؛ وزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، وجهاز مكافحة الارهاب، ووزارة داخلية إقليم كردستان، ووزارة البيشمركة، والنازحين، بالإضافة إلى نزلاء السجون العراقية. . ورفضت مفوضية الانتخابات إدراج عناصر هيئة الحشد الشعبي، ضمن التصويت الخاص، لأسباب فنية .
وقالت نبراس أبو سودة، مساعدة المتحدثة باسم المفوضية، إن “مفوضية الانتخابات كانت قد خاطبت هيئة الحشد الشعبي بغرض تزويدها ببيانات منتسبيها لإرفاقها ضمن التصويت الخاص، لكن الهيئة تأخرت بشكل كبير في التزويد بالأسماء وسط جدل حول شمول هذه الفئات خاصة ما يتعلق بمنسوبي المؤسسة العسكرية والسجناءعلى صعيد متصل تتوجه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ، جينين هينيس بلاسخارت ، غدا إلى البصرة والناصرية. وأثناء وجودها في جنوب العراق ، تخطط للقاء مجموعة واسعة من المحاورين العراقيين ، بما في ذلك المسؤولين الحكوميين وأعضاء المجتمع المدني. والهدف من زيارتها هو الاستماع إلى آراء الناخبين بشأن الانتخابات المقبلة وشرح كيفية دعم الأمم المتحدة للعملية الانتخابية. وسيشدد الممثل الخاص أيضا على أهمية الإدلاء بصوت المرء ، لأن عدم الإدلاء بصوت يمكن في الواقع أن يساعد أولئك الذين قد يعارضهم أحد.
وكان قد نزل مئات العراقيين إلى شوارع بغداد لإحياء الذكرى الثانية انتفاضة تشرين، ورفع المتظاهرون الأعلام العراقية وصور “الشهداء” وساروا إلى ميدان التحرير ، بؤرة انتفاضة 2019 ، محاطا بعدد كبير من شرطة مكافحة الشغب. وكتب على اللافتات التي حملها المتظاهرون ومن بينهم نساء يرتدين السواد لافتات “لا للاحزاب الفاسدة ولا للساسة”. تأتي تجمعات يوم السبت قبيل الانتخابات البرلمانية العراقية ، التي تم تقديمها إلى 10 أكتوبر في واحدة من التنازلات القليلة التي قدمتها الحكومة لتهدئة انتفاضة عام 2019. -

تعرض الحشد الشعبي للقصف من طائرات مجهولة على الحدود العراقية السورية
تعرضت ثلاث عربات تابعة للحشد الشعبي للقصف من طائرات “مجهولة”.
وذكر مراسلنا أن أربعة صواريخ من طائرة “مجهولة” استهدفت عربات تابعة للحشد الشعبي على الحدود مع سوريا.
كما أفاد بأن ثلاث سيارات احترقت بالكامل، مشيرا لورود أنباء عن وقوع قتلى لم يتم التأكد من عددهم حتى الآن.