Tag: الحدود

  • بالوثائق .. آخر خطوات بازار المناصب .. اقالة ابو رغيف وعدد من قادة وزارة الداخلية

    بالوثائق .. آخر خطوات بازار المناصب .. اقالة ابو رغيف وعدد من قادة وزارة الداخلية

    وبالعودة لبازار المناصب واستبدال بيادق رقعة الشطرنج ،، كشف مصدر مطلع ، عن إيداع وكيل وزير الداخلية  لشؤون الاستخبارات الفريق أول احمد ابو رغيف في السجن لتورطه بقضية الاشتراك مع اكبر عصابة لتجارة النفط  وسرقة القرن.

    المصدر أضاف إن اللواء ماهر حل بدلا عن ابو رغيف في ادارة وكالة الاستخبارات ضمن وزارة الداخلية بعد التحفظ عليه وفور اقالته من منصبه،، فيما كلف وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اللواء محمد سكر قائداً لحرس الحدود وعادل الخالدي وكيلاً لشؤون الشرطة. واللواء احمد سكندر مديراً لمديرية مكافحة المتفجرات.

    وتابع المصدر ان أوامر قد صدرت باقالة كل من قائد الفرقة الرابعة شرطة اتحادية، وقائد قوات حرس الحدود ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة.

    من جانب آخر ،، أفادت مصادر في وزارة الدفاع عن اقالة آمر الكلية العسكرية الاولى اللواء الركن ضرغام الخفاجي بتهمة طرد لجنة المتابعة المشكلة من السوداني.

  • المونيتور: العراق يكثف أمن الحدود مع سوريا عبر حفر خندق ونشر كاميرات مراقبة حرارية

    المونيتور: العراق يكثف أمن الحدود مع سوريا عبر حفر خندق ونشر كاميرات مراقبة حرارية

    سلط تقرير لصحيفة المونيتور الضوء على مشروع إنشاء خندق واستخدام تقنيات مراقبة متطورة على طول الحدود مع سوريا.
    وقالت الصحيفة إن المشروع يهدف إلى تشديد الأمن ومنع دخول الإرهابيين إلى العراق ويتم تنفيذه بالشراكة مع التحالف الدولي كجزء من جهد واسع لتأمين الحدود ومنع انتقال إرهابيي داعش من الجانب السوري إلى داخل العراق , لافتة إلى أن المشروع يتضمن إنشاء 150 برج مراقبة وتركيب سدود وأسلاك شائكة وكاميرات تصوير حرارية متطورة.
    وقال خبراء أمنيون للصحيفة إنه في حال اقتصرت الجهود على حفر الخندق فلن يتحقق شيء كما أن اللجوء إلى تقنيات المراقبة المتقدمة دون تدريب الأفراد على كيفية استخدامها بكفاءة لن يكون فعالًا أيضًا , مؤكدين أن الحدود السورية العراقية كانت مصدر معاناة للعراق خلال السنوات الماضية بسبب وجود مجموعات إرهابية على الجانب السوري , فضلا عن غياب التعاون بين قوات الأمن العراقية وقوات البيشمركة.

  • الإمارات تخطر السودان رسمياً بسحب مبادرتها لحل النزاع الحدودي مع إثيوبيا

    الإمارات تخطر السودان رسمياً بسحب مبادرتها لحل النزاع الحدودي مع إثيوبيا

    كشفت مصادر في مجلس السيادة السوداني أنَّ دولة الإمارات العربية المتحدة أخطرت السودان رسمياً بسحب مبادرتها لحل النزاع الحدودي بين السودان وإثيوبيا.

    وقالت المصادر إن أبوظبي أكدت في خطابها احترامها لموقف الخرطوم الداعي إلى تكثيف العلامات الحدودية فقط.

    ويتنازع البلدان على منطقة الفشقة الزراعية التي تقع بين نهرين، حيث تلتقي منطقتا أمهرة وتيغراي في شمال إثيوبيا بولاية القضارف الواقعة في شرق السودان.

    وتصاعد التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا بشأن هذه المنطقة منذ نوفمبر الماضي، حين أعاد الجيش السوداني نشر قواته في أراضي الفشقة، وضم أراض زراعية.

    وتطالب أديس أبابا بانسحاب الجيش السوداني من المنطقة، فيما تؤكد الخرطوم أن قواتها ستبقى موجودة لحماية سيادة البلاد.

    وكانت الحكومة السودانية أعلنت في مارس الماضي، موافقتها على مبادرة إماراتية، للتوسط بينها وبين إثيوبيا لحل خلافاتهما الحدودية، ومشكلة سد النهضة.

    وكانت مصادر أكدت تمسك الحكومة الانتقالية في السودان، بضرورة تكثيف العلامات الحدودية، كاتفاق إطاري مع إثيوبيا، والذي تضمنته المبادرة الإماراتية لتسوية هذا الخلاف.

  • ذا ناشونال: عمليات التهريب على الحدود تحرم العراق من مليارات الدولارات

    ذا ناشونال: عمليات التهريب على الحدود تحرم العراق من مليارات الدولارات

    نشرت صحيفة ذا ناشونال اللندنية تقريرا حول عمليات التهريب على الحدود وسيطرة الجماعات المسلحة التابعة لأحزاب وسياسيين فاسدين على واردات الجمارك.
    وقالت الصحيفة في تقريرها إن عمليات التهريب والفساد على طول الحدود تحول مليارات الدولارات من خزينة الدولة إلى جيوب الأحزاب السياسية والمسؤولين الفاسدين حيث تحل الرشاوى محل الرسوم الجمركية , بما يؤكد أن أنظمة الاستيراد العراقية والرقابة على الحدود عفا عليها الزمن وتحتاج إلى ثورة من التحديث والميكنة.
    وقال مسؤولون وعمال موانئ ومستوردون ومحللون للصحيفة إن الأحزاب والجماعات المسلحة فرضت نظاما موازيا لأنظمة الدولة لتقسيم موارد المعابر البرية والبحرية , وأن العديد من نقاط الدخول العراقية تخضع بشكل غير رسمي لسيطرة مجموعات داخل الحشد الشعبي ومكاتب الأحزاب الاقتصادية التي تتحكم في الشحنات والبضائع التي تدخل العراق وتتلاعب في قيمتها لخفض الرسوم الجمركية بشكل حاد مقابل الحصول على رشاوى ضخمة.
    ولفتت صحيفة ذا ناشونال إلى أن هذا النظام الموازي يحرم الدولة من مصادر تمويل للمدارس والمستشفيات وغيرها من الخدمات العامة في وقت وصل فيه معدل الفقر في العراق إلى 40 في المائة.

  • المونيتور: ظاهرة المخدرات في العراق تتفاقم والحدود مفتوحة أمام المهربين

    المونيتور: ظاهرة المخدرات في العراق تتفاقم والحدود مفتوحة أمام المهربين

    قالت صحيفة المونيتور الأميركية إن العراق يعاني من تدفق المخدرات من دول الجوار لا سيما إيران عبر الأهوار والمعابر الحدودية الأخرى في إقليم كردستان حتى أصبح انتشارها بين الشباب خطرًا على المجتمع.
    وأضافت الصحيفة وفقا لمسؤولين محليين أن الحدود ما زالت مفتوحة أمام مهربي مادة الكريستال المخدرة بينما لا توجد تقنيات مراقبة حديثة , وتنخرط جماعات مسلحة تسيطر على بعض المناطق الحدودية على نقل هذه المواد المخدرة وتأمين وصولها إلى داخل العراق مقابل الحصول على رشاوى وإتاوات مالية كبيرة من المهربين الذين يمتلكون شبكات توزيع في جميع المدن.
    وتابعت الصحيفة أن العراق لم يعد بلد عبور المخدرات كما كان في السابق بل أصبح سوقا رئيسيا يستهلك هذه المواد , حتى ازداد عدد متعاطي المخدرات بشكل كبير حتى في مدارس البصرة والعمارة والناصرية والسماوة وبعض المناطق الغربية وذلك بسبب ضعف الإجراءات الحكومية على الحدود الطويلة بين العراق وإيران فضلا عن التساهل القانوني مع قضية المخدرات والفساد في الأجهزة الأمنية ، مما يسمح للعديد من تجار المخدرات بالإفلات من العقوبات القانونية.
    وأضافت المونيتور في تقريرها أن قضية معالجة المخدرات في العراق تتعارض كذلك مع الطبيعة العشائرية حيث تهدد عشائر وجماعات سياسية كل من يحاول ملاحقة عصابات التهريب بالقتل للحفاظ على المبالغ الطائلة التي يجنونها من هذه التجارة لإدامة نفوذهم وسلطتهم.