Tag: الجيش

  • مندوب السودان بالأمم المتحدة: منفتحون على المبادرات المنصفة والبنّاءة

    مندوب السودان بالأمم المتحدة: منفتحون على المبادرات المنصفة والبنّاءة

    قال مندوب السودان في مجلس الأمن الحارث إدريس الاثنين، إن الخرطوم منفتحة على كافة المبادرات المُنصفة والبنّاءة لإعادة الوضع الإنساني إلى طبيعته.

    وذكر في كلمته أن “قائد قوات الدعم السريع (محمد حمدان دقلو) وشقيقه استمرا في إظهار عدم انصياعهما لتوجيهات الجيش”.

    وأضاف إدريس خلال جلسة للأمم المتحدة أنه “يجب القضاء على تمرد قوات الدعم السريع للوصول إلى عملية سياسية سليمة”.

  • السفارة الأميركية في السودان: القتال بين الجيش والدعم السريع يهدد بصراع طويل الأم»

    السفارة الأميركية في السودان: القتال بين الجيش والدعم السريع يهدد بصراع طويل الأم»

    قالت السفارة الأميركية في السودان إن الاقتتال بين الجيش السوداني والدعم السريع يهدد بنشوب صراع طويل الأمد ومعاناة واسعة النطاق.

    وأضافت السفارة في بيان أن استمرار الصراع يعرقل إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الصراع ويدمر البنية التحتية.

    ونقل البيان عن السفارة الأميركية قولها: «سنواصل تحميل الأطراف المتحاربة في السودان المسؤولية عن العنف وتجاهل إرادة الشعب السوداني… سنواصل دعم مطلب الشعب السوداني بحكومة مدنية واستئناف التحول الديمقراطي».

  • الجيش السوداني يعلّق مشاركته في مفاوضات جدة

    الجيش السوداني يعلّق مشاركته في مفاوضات جدة

    أكد الجيش السوداني تعليق مشاركته في محادثات جدة بشأن وقف إطلاق النار وتمكين وصول المساعدات الإنسانية.

    يأتي ذلك بعد يومين من إعلان تمديد الهدنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لخمسة أيام، واتفاقهما على استمرار النقاش بينهما لإجراء تعديلات على الاتفاق الأساسي، بما يضمن تجنب وقوع الجانبين في خروقات تعرقل الهدنة.

  • السفير الأميركي في السودان يحذر من تصاعد الموقف: القتال أمر في غاية الخطورة

    السفير الأميركي في السودان يحذر من تصاعد الموقف: القتال أمر في غاية الخطورة

    صرح سفير الولايات المتحدة الأميركية في السودان جون غودفري أن تصاعد الموقف داخل المكون العسكري إلى قتال مباشر أمر في غاية الخطورة

    ودعا في تغريدة عبر تويتر كبار قادة الجيش إلى وقف القتال، وقال  إنه احتمى بالسفارة مع فريقه.

  • اشتباكات مسلحة بين الجيش والدعم السريع في السودان

    اشتباكات مسلحة بين الجيش والدعم السريع في السودان

    شهد السودان، السبت، اشتباكات مسلحة واسعة، لا سيما في العاصمة الخرطوم، فيما تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاتهامات بمهاجمة مقار تابعة للطرف الآخر، وسط دعوات محلية ودولية لوقف القتال.

    وأعلن الجيش السوداني أن القوات الجوية تقوم بعمليات نوعية “لحسم التصرفات غير المسؤولة لقوات الدعم السريع المتمردة”.

    واتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع المسلحة بمهاجمة الكثير من قواعده في الخرطوم ومناطق أخرى بعيد إعلان تلك القوات مهاجمة الجيش لمعسكراتها.

    وقال الناطق باسم الجيش العميد نبيل عبد الله لوكالة “فرانس برس”: “هاجم مقاتلون من قوات الدعم السريع عدة معسكرات للجيش في الخرطوم ومناطق متفرقة في السودان”، مضيفاً أن “الاشتباكات مستمرة والجيش يؤدي واجبه في حماية البلاد”.

    وذكر المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية في بيان مقتضب عبر فيسبوك: “في مواصلة لمسيرتها في الغدر والخيانة حاولت قوات الدعم السريع مهاجمة قواتنا في المدينة الرياضية ومواقع أخرى وتتصدى لها قواتنا المسلحة”.

    واتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع بشن هجوم للاستيلاء على القيادة العامة للجيش في وسط الخرطوم.

    وقال في بيان آخر إن “قوات الدعم السريع المتمردة تنشر الأكاذيب بإعتداء قواتنا عليها لتغطي على سلوكها المتمرد”.

    وأضاف المتحدث باسم الجيش في بيان تال: “سنستمر في التصدي للعدوان الغاشم ونمارس واجبنا الوطني والدستوري في حماية بلادنا من هذا المخطط الغادر.. نخوض معركة الكرامة الوطنية التي تأخرت كثيراً لتخليص بلادنا من الانتهازيين والمتمردين”.

  • وزير الدفاع: قطعات الجيش عملت بحرفية بالتعامل مع أحداث الخضراء

    وزير الدفاع: قطعات الجيش عملت بحرفية بالتعامل مع أحداث الخضراء

    أكد وزير الدفاع جمعة عناد، اليوم الأربعاء، أن قطعات الجيش العراقي عملت بحرفية عالية في التعامل مع الأحداث الاخيرة التي شهدتها المنطقة الخضراء، وفيما كشف عن وجبة جديدة من عودة المفسوخة عقودهم شخص مشاكل مالية تمنع فتح باب التطوع.
    وقال عناد ، أن “مسؤولية القوات الأمنية حماية المتظاهرين والشعب ودخلت حاجزاً لمنع اي صدام”.

    وأوضح أن “خطة حماية المتظاهرين تضمنت نشر لواء كامل مع تواجد القادة في كل باب من أبواب الخضراء الثلاثة وهذا ما حقق الغرض في ضبط النفس ومنع الاحتكاك”.
    وأوضح أن “الاحداث الاخيرة في المنطقة الخضراء كانت اشبه بالحرب الا أن دعوة السيد مقتدى الصدر يوم أمس حقنت الدماء”، موضحا أن “هناك قرارا أوشك على اتخاذه بالتدخل لمنع المواجهات قبل دعوة السيد الصدر بالانسحاب الفوري”.
    وبين عناد أن “الدستور كفل حق التظاهر  السلمي وأن موضوع التظاهرات سياسي يجب حله بين الفرقاء السياسيين”، مؤكداً تأشير عدد من نقاط الضعف سيتم تعزيزها في تأمين المنطقة الخضراء.
    وتابع أن “واجب الجيش العراقي حماية الوطن من التهديد الخارجي”، ولايمكن استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين”، مشدداً على ضرورة تكامل وحدات مكافحة الشغب وتجهيزها بالدروع وغيرها من المعدات”.
    وأشار إلى “عدم وجود أي مشكلة في القيادة والسيطرة وأن قيادة عمليات بغداد مرتبطة بالقائد العام مكونة من مقر وفرق تابعة لوزارة الدفاع التي تقوم بالتجهيز وغيرها وكذلك في عمليات النقل، كما أن أوامر الحركات تكون من قبل القائد العام للقوات المسلحة”، لافتا الى أن “قيادة العمليات المشتركة تقوم بمهام الادارة والتنسيق”. 
    ونوه الى أن “هناك خطة أمنية لتأمين الحماية لزائري أربعينية الامام الحسين (ع)”، مبينا أن “بقايا داعش اصبحت بدرجة من الضعف ولا تهدد أمن البلد وقدراتهم محدودة مستفيدة من الجغرافيا”.
    ولفت عناد إلى “إنشاء منظومة مانع على الحدود مع الجانب السوري تضمنت وضع سياج كونكريتي بطول 15 كم والعمل جار لاكمال طول الشريط الحدودي الذي يقارب 300 كم مع وضع أبراج لكل ميلومتر واحد معززة بالاجهزة الحديثة”،   مؤكداً انشاء خط ثان للجيش خلف الحدود في المناطق الخطرة”.

  • استشهاد آمر فوج بالجيش اثناء التصدي لهجوم لداعش

    استشهاد آمر فوج بالجيش اثناء التصدي لهجوم لداعش

    عزى الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، ضباط ومنتسبي الجيش العراقي باستشهاد آمر الفوج الثالث لواء المشاة الاول في قيادة فرقة المشاة الاولى.
    وقال اللواء رسول في تغريدة له على تويتر “أعزي اخواني ضباط ومنتسبي ‎الجيش العراقي باستشهاد المقدم الركن زيد جاسم الشمري، أمر الفوج الثالث لواء المشاة الاول قيادة فرقة المشاة الاولى، والذي استشهد بعد تصديه ورفاقه للهجمات الغادرة لإرهابيي ‎داعش، وقدم روحه فداءاً في سبيل الوطن”

  • عمليات بغداد: تكليف الجيش بمسك الملف الأمني في مدينة الصدر

    عمليات بغداد: تكليف الجيش بمسك الملف الأمني في مدينة الصدر

    أكدت قيادة عمليات بغداد، السبت، أن قطعات الجيش هي من ستمسك الملف الأمني في مدينة الصدر.
    وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن أحمد سليم في حديث للوكالة الرسمية، إن “العمل جارٍ على تبديل القطعات في مدينة الصدر”، لافتا الى أنه “تم تحريك اللواء الرابع من الشرطة الاتحادية من محله الحالي بمدينة الصدر ليمسك قاطع المدائن، وتحريك لواء المشاة 42 في الفرقة 11 من قاطع المدائن ليلتحق بفرقته في مدينة الصدر ليكون ماسكا للملف الامني بالكامل داخل المدينة”.
    وأشار سليم إلى أنه “فيما يتعلق بالحديث عن وجود عجلة مفخخة او انتحاري في بغداد، فإن قيادة العمليات تتعامل مع المعلومات الاستخبارية او المعلومات التي تصل من بعض المصادر وتقوم بتدقيقها ومتابعتها”.

  • الرد السريع وطيران الجيش ينفذان عملية نزع السلاح بأهوار ميسان

    الرد السريع وطيران الجيش ينفذان عملية نزع السلاح بأهوار ميسان

    أعلنت خلية الإعلام الأمني، الجمعة، تنفيذ قوات الرد السريع إنزالا جويا بأهوار محافظة ميسان.
    وذكرت الخلية في بيان أن “ابطال الرد السريع يواصلون عملية نزع السلاح والقاء القبض على المطلوبين للقضاء، حيث نفذ الشجعان في فوج الاستطلاع إنزال في اهوار ميسان”.
    واضافت، ان”الانزال كان بالاشتراك مع اللواء الاول واللواء الرابع بواسطة وإسناد طيران الجيش”

  • صحيفة: الكاظمي يتجه لتسليم الصلاحيات الامنية في المحافظات الجنوبية إلى الجيش

    صحيفة: الكاظمي يتجه لتسليم الصلاحيات الامنية في المحافظات الجنوبية إلى الجيش

    كشفت صحيفة العرب اللندنية، الاثنين، عن توجه لدى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الى تسليم الصلاحيات الامنية في المحافظات الجنوبية الى الجيش العراقي.
    وذكرت الصحيفة في تقرير لها، ان”رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يتجه إلى الاعتماد على قوات الجيش في ضبط الملف الأمني داخل المحافظات الجنوبية، بالتزامن مع الجدية التي تبديها القوى السياسية في نقاشاتها المتعلقة بقانون الانتخابات، حيث تقترح الحكومة أن يكون موعد الاقتراع هو مطلع يونيو القادم”.
    واضافت، ان”سلاح جماعات خارجة عن القانون، وسلاح العشائر في وسط وجنوب العراق من جهة ثانية، فضلا عن سلاح عصابات الجريمة المنظمة وتجار المخدرات، يشكل تحديات مركبة لقدرة أجهزة الأمن الداخلي على تطبيق القانون”.
    ودفع هذا الجدلُ الحكومةَ إلى قرارات سريعة في اتجاهين، الأول إطلاق حملات أمنية واسعة في بغداد ومدن الجنوب، والثاني هيكلة تشكيلات عسكرية وتكليفها بمهام أمنية، بحسب الصحيفة.
    وتزامنت العمليات الميدانية مع قرارات تتعلق بهيكلة عدد من التشكيلات العسكرية، بينها قوات فرض القانون في بغداد، وتشكيل قيادة عمليات “سومر”، لإدارة الملف الأمني في ثلاث محافظات جنوبية، هي ذي قار والمثنى وميسان.
    وبينت الصحيفة، انه”تم تكليف اللواء الركن عماد صميدع بمهام قيادة عمليات تتولى الملف الأمني في محافظات المثنى وميسان وذي قار (جنوب)، ومقرها في قاعدة الإمام علي الجوية في محافظة ذي قار”.
    ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم، إن”الحد من صلاحيات قوات الأمن المحلية في محافظات الجنوب القلقة، سيمكّن الجيش، الذي يدار مركزيا عبر وزارة الدفاع في بغداد، من لعب دور أكبر في مراقبة حركة السلاح المنفلت ومنع استخدامه للتأثير على مسار الاقتراع العام”.
    ولفتت الى، ان”قوات الشرطة المحلية تضطر إلى نوع من المهادنة والتسويات في مناطق الجنوب، نظرا إلى تفوق سلاح الفصائل والعشائر على سلاحها، ما يدع تأثيرها في الملف الأمني هامشيا. ومع توقع منافسة محتدمة خلال الانتخابات المقبلة، سيكون ضبط الملف الأمني عاملا حاسما في ضمان اقتراع عادل”