Tag: الجزائر

  • الجزائر وفرنسا تنجزان خطوات متسارعة لتسوية «خلافات الذاكرة»

    الجزائر وفرنسا تنجزان خطوات متسارعة لتسوية «خلافات الذاكرة»

    يجري فريق من الباحثين الجزائريين في مجال التاريخ، منذ الخميس الماضي، اجتماعات بفرنسا في إطار مسعى لتسوية «نزاع الذاكرة»، الذي يحول دون إرساء علاقات عادية بين البلدين. وبحث أعضاء الفريق مع نظرائهم الفرنسيين «قضية أرشيف الاستعمار»، الذي تطالب به الجزائر، بينما تتحفظ باريس على التخلي عن جزء منه، بذريعة «أسرار الدفاع».

    وعقد الفريقان اللذان يشكلان ما يسمى «لجنة الذاكرة الجزائرية – الفرنسية»، الخميس الماضي، اجتماعاً بمقر الأرشيف الوطني الفرنسي بباريس، حيث تناولا قضية الأرشيف المصور والمكتوب، الذي يخص فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830 – 1962)، خصوصاً مرحلة ثورة التحرير (1954- 1962). لكن لم تتسرب أي أخبار عن الاجتماع الذي حرصت السلطات الفرنسية على أن يجري بعيداً عن الإعلام.

    وقالت مصادر على صلة بـ«اللجنة» إن «المبادلات بين المؤرخين الجزائريين والفرنسيين تميزت بقدر عالٍ من المسؤولية، وقد أنجزوا تقدماً قياساً إلى الاجتماع الأول، وأجلوا معالجة بعض المسائل إلى الاجتماع المقبل المقرر في الجزائر، وتتعلق بقطع أثرية ومستندات تتعين على فرنسا إعادتها إلى الجزائريين، وكذلك رقمنة سجلات الأحوال المدنية والمقابر الفرنسية في الجزائر». وأكدت المصادر نفسها أنه لم يجرِ تحديد موعد للاجتماع المرتقب، مشيرة إلى أن إقامة الوفد الجزائري بفرنسا ستدوم أسبوعاً.

    وكان الفريقان قد التقيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بقسنطينة (شرق الجزائر)، التي وُلد ونشأ فيها رئيس فريق الباحثين الفرنسيين، المؤرخ الشهير بنجامان ستورا. علماً بأن المجموعة الجزائرية يقودها محمد الحسن زغيدي، بعدما ترأسها عند إطلاقها عام 2022 المستشار بالرئاسة عبد المجيد شيخي، الذي أُبْعِد عن هذه المهمة وعُزل من منصبه الحكومي في الوقت نفسه، لأسباب لم يعلن عنها.

    ووفق المصادر ذاتها، فقد قضى أعضاء اللجنة، يومي الجمعة والسبت، بـ«مركز الأرشيف الوطني للأقاليم الفرنسية ما وراء البحار»، بمدينة آكس أون بروفونس بالجنوب الفرنسي، الذي يعد خزاناً ضخماً لملايين المواد ذات الصلة بتاريخ فرنسا في مستعمراتها السابقة، وفي الأراضي التي لا تزال تحت إدارتها بشتى بقاع العالم.

    وكان الفريق الجزائري قد طلب عقد اجتماع «اللجنة» بهذا المكان، غير أن قصر الإليزيه فضّل أن يكون بباريس، وفق ما نشرته «إذاعة فرنسا الدولية» بموقعها. وتتضمن مهمة المؤرخين الجزائريين الخمسة زيارة إلى مدينة مرسيليا القريبة من «آكس»، التي تحتضن أيضاً أرشيفاً هاماً يخص الثورة ونضال المهاجرين الجزائريين بفرنسا، من أجل استقلال بلادهم خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

    وكان وزير الخارجية الجزائرية أحمد عطاف، قد لمّح في تصريحات للصحافة نهاية 2023 إلى خلاف مع فرنسا، حول قضية مرتبطة بالأرشيف، يتمثل حسبه، في رفض السلطات الفرنسية تسليم الجزائر برنوس وسيف الأمير عبد القادر الموجودين في قصر أمبواز بوسط فرنسا. ونقل عطاف عن مسؤولين فرنسيين أن ذلك غير ممكن، من دون إصدار قانون، مبرزاً أن هذا الرفض حال دون إتمام ترتيبات زيارة للرئيس عبد المجيد تبون إلى باريس، كانت محل اتفاق مبدئي أن تجري في مايو (أيار) الماضي. وضمت أجندة الزيارة، حسبه، تنقُل الرئيسين إلى «قصر أمبواز»، الذي عاش فيه الأمير عبد القادر منفياً مع عائلته، من 1848 حتى إطلاق سراحه في 1852.

    وكان اجتماع «لجنة الذاكرة» الأول قد أصدر توصيات رُفعت إلى الرئيسين تبون وماكرون، شملت وضع تسلسل زمني للأحداث العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خلال فترة الاستعمار، وإنشاء «مكتبة مشتركة» للبحوث والمصادر المطبوعة أو المكتوبة، بخط اليد في القرن التاسع عشر، والموجودة في مراكز الأرشيف بفرنسا. كما تضمنت التوصيات إطلاق بوابة رقمية مخصصة للمصادر المطبوعة، والمحفوظات الرقمية والموضوعات والبحوث، ورسم الخرائط والصوت والأفلام والتسلسل الزمني، خلال حقبة الاحتلال. وتناولت أيضاً تحديد هوية المقابر، وعدد وأسماء الجزائريين الذين سُجنوا في فرنسا، ودُفنوا في مقابرها بعد وفاتهم.

  • اعتقال 12 شخصاً بشبهة الإرهاب بالجزائر

    اعتقال 12 شخصاً بشبهة الإرهاب بالجزائر

    ي حين سلّم متطرف نفسه وسلاحه الرشاش بمنطقة عين قزام جنوب الجزائر، اعتقل الجيش 12 شخصاً بشبهة دعم الجماعات الإرهابية، حسب حصيلة لأعمال القوات العسكرية نشرتها وزارة الدفاع الجزائرية، الأربعاء، تخص الفترة بين 6 و12 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.

    ولم تقدم وزارة الدفاع تفاصيل أخرى عن المتشدد الذي سلم نفسه، ولا عن المعتقلين المفترض أنهم قدموا دعماً للإرهابيين.

    وتضمنت حصيلة نشاط الجيش، توقيف 47 تاجر مخدرات والتصدي لمحاولات إدخال 10 قناطير و38 كيلوغراماً من المخدرات عبر الحدود الغربية، بينما تم ضبط 68213 قرصاً مخدّراً. وأشادت وزارة الدفاع بـ«الجهود المتواصلة للجيش بشأن مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها». مبرزة أن عملياته في الفترة الأخيرة، «أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين، لقواتنا المسلحة في كامل التراب الوطني».

    وفي تمنراست وبرج باجي مختار وعين قزام، بالجنوب، أوقفت مفارز للجيش حسب وزارة الدفاع، 126 شخصاً وضبطت 21 مركبة، و70 مولداً كهربائياً، و33 مطرقة ضغط و770 قنطاراً من خام الذهب والحجارة، بالإضافة إلى كميات من المتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، وذلك في الفترة نفسها.

    كما تم توقيف 40 شخصاً آخر، وحجز 09 بنادق صيد، و4 مسدسات آلية، و60737 لتراً من الوقود، و305 أطنان من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، و14 قنطاراً من مادة التبغ، و11676 وحدة من مختلف المشروبات، وهذا خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.

    من جهة أخرى، أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية بسواحل البلاد، وأنقذوا 149 شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، في حين تم توقيف 124 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة، حسب وزارة الدفاع.

  • عزل الوزير الأول الجزائري واستخلافه بمدير الديوان بالرئاسة

    عزل الوزير الأول الجزائري واستخلافه بمدير الديوان بالرئاسة

    أنهى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم (السبت)، مهام الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمن، وعيّن بدلاً عنه في المنصب مدير الديوان لدى الرئاسة نذير العرباوي، وفق ما أعلنته الرئاسة في بيان.

    وضمن هذا التغيير، كلف الرئيس كبير مستشاريه بالرئاسة بوعلام بوعلام بمهام مدير الديوان بالنيابة.

    الوزير الأول الجديد (الرئاسة)
    وقاد بن عبد الرحمن (58 سنة) الحكومة لمدة عامين ونصف العام تقريباً؛ إذ تسلم مهامه خلفاً لعبد العزيز جراد، الذي عيّن سفيراً لدى السويد في 30 من يونيو (حزيران) 2021. وكان قبلها محافظاً لبنك الجزائر، وأحد خبراء الشؤون المصرفية في البلاد.

    وجاء عزل بن عبد الرحمن بعد أسابيع قليلة من عرضه حصيلة أعمال حكومته التي تغطي مدة عام، كما ينص على ذلك الدستور. وقد عبر عن تفاؤله بالنتائج المحققة، حسبه، وأهم ما فيها رقم 7 مليارات دولار تصديراً خارج المحروقات، معلناً أنه سيصل إلى 13 مليار دولار بنهاية 2023.

    ولم تذكر الرئاسة أسباب إقالة بن عبد الرحمن، لكن الرئيس تبون سبق أن صرح لوسائل إعلام بأن حكومته «فيها وعليها»، وكان يقصد أنه ليس راضياً عن شغل وزيره الأول، الذي شهد طاقمه أربعة تغييرات جزئية منذ توليه قيادته.

    ويخلف بن عبد الرحمن في المنصب، الدبلوماسي صاحب التجربة الطويلة في قطاع الشؤون الخارجية نذير العرباوي، الذي عيّنه تبون مديراً للديوان بالرئاسة في 16 مارس (آذار) الماضي، وجاء به مباشرة من نيويورك حيث كان رئيساً للبعثة الدبلوماسية الجزائرية لدى الأمم المتحدة. وكان قبلها سفيراً لبلاده لدى الجامعة العربية. ولا يملك العرباوي (65 سنة) أي تجربة في تسيير الشأن الحكومي. ويُرتقب أن يعلن في غضون أسبوع إلى عشرة أيام عن طاقمه الجديد.

    ويرجح متتبعون أن اختيار العرباوي رقم اثنين في السلطة التنفيذية مرتبط بانتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل. فالرئيس، الذي يُحتمل أن يترشح لولاية ثانية، بحاجة إلى وجوه جديدة في التسيير، حسب ذات المتتبعين، لإعطاء نفس قوي لتعهداته الـ54 التي أطلقها في حملة انتخابات 12 ديسمبر (كانون الأول) 2019.

  • فرنسا تغازل الجزائر بـ”قرار أرشيف الحرب”

    فرنسا تغازل الجزائر بـ”قرار أرشيف الحرب”

    أورد مرسوم نشر، الأحد، في الجريدة الرسمية أن فرنسا ستزيد من تسهيلات الوصول إلى أرشيفها المتصل بحرب الجزائر بحيث تسمح بالاطّلاع على الملفات المتعلّقة بقاصرين، في خطوة كان يطالب بها مؤرخون وعائلات.

    بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مارس 2021 تسهيل الوصول إلى الأرشيف السرّي، فتحت فرنسا في ديسمبر من العام نفسه أرشيفها المتعلق بالقضايا القانونية وتحقيقات الشرطة في الجزائر خلال حربها والممتد بين الأول من نوفمبر 1954 و31 ديسمبر 1966.

    لكن عمليًا يبقى الوصول إلى هذه الوثاثق “صعبًا جدًا” بالنسبة للعائلات والباحثين، حسبما كتب المؤرخ مارك أندريه في صحيفة “لوموند” في نوفمبر 2022.

    وإحدى العقبات الرئيسية أمام الاطلاع على الأرشيف تتعلّق بعدم فتح الملفات المتعلقة بمَن تقلّ أعمارهم عن 21 عامًا بسبب التشريعات حينذاك، وهي ملفات كانت لا تزال مشمولة بفترة سرية الأرشيف البالغة مئة عام. وتسبّب هذا القيد، إضافة إلى العديد من القيود الأخرى، بـ”إغلاق غالبية الملفات”، وفق المؤرخ.

    وأضاف في نصّه في صحيفة لوموند “تؤدّي هذه الإدارة البيروقراطية إلى تجاهل واقع حرب خاضها شباب. وينطبق هذا أيضًا على المهاجرين الجزائريين إلى فرنسا والمقاومين والشبكات الحضرية والسجون حيث كانت أعمار العديد من الانفصاليين ومؤيديهم والمتمردين والمجنّدين تناهز 20 عامًا عند انضمامهم”.
    وتابع أندريه، الذي تناولت وسائل إعلام جزائرية انتقاداته، “كانوا بالغين بما يكفي في تلك الفترة لتُقطع رؤوسهم، لكنهم أصبحوا اليوم قاصرين بما يكفي لتُقصى ملفاتهم من الاستثناء العام”.

    يلغي المرسوم الجديد بتاريخ 25 أغسطس 2023 والذي نُشر، الأحد، الاستثناء الذي يطال الملفات المتعلقة بقاصرين.

    غير أن الملفات التي ينتهك نشرها “خصوصية الحياة الجنسية للأشخاص أو سلامة الأشخاص المذكورة أسماؤهم أو الذين يمكن التعرّف عليهم بسهولة وشاركوا في أنشطة استخباراتية”، تبقى سرّية.

    ويندرج هذا التسهيل الجديد في إطار سياسة تهدئة اعتمدها ماكرون خلال ولايته الأولى، بعد توصيات تضمنها تقرير للمؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا حول صراع الذاكرة بين الجزائر وفرنسا فيما يتعلق بالماضي الاستعماري. لكن العلاقة بين فرنسا والجزائر لا تزال صعبة ومعقدة.

  • وزير خارجية الجزائر يزور بعض دول إيكواس

    وزير خارجية الجزائر يزور بعض دول إيكواس

    يبدأ وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم الأربعاء، جولة على بعض دول “إيكواس” تشمل دولا إفريقية لبحث أزمة النيجر وسبل حلها دبلوماسيا.

    وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، إن الوزير عطاف، وبتكليف من رئيس البلاد عبد المجيد تبون، يزور نيجيريا وبنين وغانا، للتشاور بشأن سبل حل الأزمة الدائرة في النيجر عقب الانقلاب.

    وكانت الجزائر أعربت عن أسفها لما وصفته “إعطاء الأسبقية للخيار العسكري” في أزمة النيجر.

    وأكدت أنه لا تزال هناك فرص للحل السياسي لم تستنفد، ومحذرة من خطورة التدخلات العسكرية.


    الجدير بالذكر أن مجموعة “إيكواس” وقوى دولية أخرى تسعى إلى إيجاد حلول دبلوماسية لانقلاب 26 يوليو في النيجر، وهو السابع في غرب ووسط إفريقيا في 3 سنوات.

    لكن بعد رفض عدة محاولات للحوار، اتجهت “إيكواس” إلى تنشيط قوة إقليمية قال قادة عسكريون إنها مستعدة للانتشار إذا فشلت المحادثات.

  • الجزائر ترفض طلب فرنسا لفتح الأجواء للهجوم على النيجر

    الجزائر ترفض طلب فرنسا لفتح الأجواء للهجوم على النيجر

    أفادت الإذاعة الجزائرية الرسمية، الثلاثاء، بأن سلطات البلاد رفضت طلب فرنسا فتح أجواء الجزائر لعبور طائراتها من أجل الهجوم على النيجر.

    وقالت الإذاعة: “فرنسا تستعد لتنفيذ تهديداتها الموجهة إلى المجلس العسكري في النيجر والمتعلقة بتدخل عسكري في حال عدم إطلاق سراح الرئيس محمد بازوم”.

    وأضافت: “الجزائر التي كانت دائما ضد استعمال القوة، لم تستجب للطلب الفرنسي بعبور الأجواء الجوية الجزائرية من أجل الهجوم على النيجر، وردها كان صارما وواضحا”.

    من جانب آخر، رفضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” مقترحا من المجلس العسكري الحاكم في النيجر بإجراء انتخابات في غضون 3 سنوات من انقلاب يوليو، مما يطيل أمد المأزق السياسي الذي قد يؤدي إلى تدخل عسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

    وتسعى “إيكواس” وقوى دولية أخرى إلى إيجاد حلول دبلوماسية لانقلاب 26 يوليو في النيجر، وهو السابع في غرب ووسط إفريقيا في 3 سنوات.

    لكن بعد رفض عدة محاولات للحوار، اتجهت “إيكواس” إلى تنشيط قوة إقليمية قال قادة عسكريون إنها مستعدة للانتشار إذا فشلت المحادثات.
    وأعربت وزارة الخارجية الجزائرية في وقت سابق عن أسفها لما وصفته “إعطاء الأسبقية للخيار العسكري” في أزمة النيجر، مؤكدة أنه لا تزال هناك فرص للحل السياسي لم تستنفد، ومحذرة من خطورة التدخلات العسكرية.

    جاء ذلك في بيان رسمي نشرته وزارة الخارجية الجزائرية، جاء فيه:

    تتأسف الجزائر بشدة لإعطاء الأسبقية للجوء إلى العنف عوض مسار الحل السياسي والتفاوضي الذي يسمح باستعادة النظام الدستوري في النيجر.
    الجزائر تظل فعليا على قناعة قوية بأن هذا الحل السياسي التفاوضي لا يزال ممكنا.
    السبل التي يمكن أن تـؤدي الحل السلمي لم تُسْلك كلها بعد وبأن كل فرصه لم تُستنفذ بعد.
    تاريخ المنطقة يشهد بصفة قطعية أن التدخلات العسكرية قد جلبت المزيد من المشاكل بدلا من الحلول.
    الجزائر تدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بقيم ضبط النفس والحكمة والتعقل التي تفرض جميعها إعطاء الأولوية القصوى للحل السياسي التفاوضي للأزمة الدستورية القائمة.
    الجزائر تحذر من إدخال المنطقة في دوامة عنف لا يمكن التنبؤ بعواقبها الوخيمة.

  • الرئيس الجزائري يصل تركيا ويلتقي أردوغان

    الرئيس الجزائري يصل تركيا ويلتقي أردوغان

    وصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تركيا، السبت، لإجراء مباحثات ثنائية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والعالمية. 

    ووفقاً لوكالة “الأناضول” التركية، فإن الرئيس التركي استقبل تبون بمراسم رسمية في مكتب الرئاسة بقصر “دولمة بجهة” في مدينة إسطنبول، على أن يعقدا اجتماعاً موسعاً في وقت لاحق.

  • غلق أكبر معبر حدودي بين تونس والجزائر بسبب حرائق الغابات

    غلق أكبر معبر حدودي بين تونس والجزائر بسبب حرائق الغابات

    تسببت حرائق الغابات المشتعلة في شمال غربي تونس بإغلاق معبر “أم الطبول” الحدودي، الأكبر بين تونس والجزائر، فيما تم تحويل حركة السير إلى منافذ أخرى بين البلدين.

    وقال محافظ ولاية جندوبة التونسية، إن وحدات الحماية المدنية (الدفاع المدني) أجلت عائلات من منازلهم بسبب الحرائق، مشيراً في تصريح لإذاعة “موزاييك” المحلية إلى قرب السيطرة على الحريق الذي اندلع منذ ثلاثة أيام.

  • الجزائر: مقتل 34 شخصاً على الأقل في حادث مروري

    الجزائر: مقتل 34 شخصاً على الأقل في حادث مروري

    قالت الحماية المدنية الجزائرية إن 34 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم وأُصيب 12 آخرون عندما اصطدمت حافلة بسيارة في وقت مبكر من صباح اليوم (الأربعاء).

    ووقع الحادث نحو الساعة الرابعة صباحاً في مدينة تمنراست، على بُعد نحو 1500 كيلومتر جنوبيّ العاصمة الجزائر، حسب بيان صادر عن الحماية المدنية.

    وقال البيان إن 34 شخصاً ماتوا حرقاً لأن التصادم تسبب في اشتعال النيران.

    وحوادث الطرق شائعة في الجزائر. وتقول مصادر رسمية إن 907 أشخاص لقوا حتفهم في حوادث مرورية خلال عام 2022.

  • الصين والجزائر توقعان 19 اتفاقاً.. وشي: نسعى لتوسيع التعاون

    الصين والجزائر توقعان 19 اتفاقاً.. وشي: نسعى لتوسيع التعاون

    أبرمت الجزائر والصين، الثلاثاء، 19 اتفاقاً ومذكرة تفاهم، على هامش زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى بكين، شملت تعزيز التعاون في المعادن والسكك الحديد والطاقات المتجددة.

    وقال الرئيس الصيني شي جين بينج في اجتماع ببكين مع تبون، إن الصين والجزائر ستعمقان التعاون في مجالات تقليدية، مثل البنية التحتية والبتروكيماويات والمعادن والزراعة وتكنولوجيا الفضاء، والطاقة النووية، والمعلومات والاتصالات والطاقة المتجددة، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

    وذكرت “وكالة الأنباء الجزائرية” أن الطرفين وقعا 19 اتفاقاً، فيما أشار التلفزيون الجزائري إلى أن الاتفاقات شملت “مجال النقل بالسكك الحديد، وإنشاء مركز لنقل التكنولوجيا، والتعاون في المجال الزراعي، وفي مجال الاتصالات”.

    وقبيل التوقيع، أجرى تبون وشي محادثات مغلقة، أعقبت لقاءً موسعاً لأعضاء وفدي البلدين.

    “انضمام الجزائر لبريكس”
    وأعرب تبون عن شكره للصين بعد “دعمها لطلب انضمام الجزائر إلى منظمة بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون”، مؤكداً أن هذه الزيارة “تأتي بعد توقيع البلدين على اتفاقيات هامة تؤطر العلاقات التاريخية”.

    وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه الجزائر إلى الانضمام لمجموعة “بريكس” ومنظمة شنغهاي للتعاون كمراقب.

    و”بريكس” هي مجموعة مؤثرة من الاقتصادات الناشئة تضم الصين وروسيا والبرازيل والهند وجنوب إفريقيا، وتشكل قرابة ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتشجع التعاون التجاري والسياسي بين الدول المنضوية تحت لوائها.

    وتنتظر الجزائر القمة التي تعقد في جنوب إفريقيا، نهاية أغسطس المقبل 2023، لتحديد معايير الانضمام إلى المجموعة.

    وسبق أن رحبت الصين وروسيا برغبة الجزائر في الانضمام للمجموعة.

    أما منظمة شنغهاي، فتهدف إلى تقوية الثقة المشتركة وعلاقات حسن الجوار بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الارهاب والتطرف، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المنظمة.