Tag: التضخم

  • أصداء رفع أسعار الفائدة تنتشر حول العالم بسبب التضخم المرتفع

    أصداء رفع أسعار الفائدة تنتشر حول العالم بسبب التضخم المرتفع

    تتفاقم مخاوف مديري البنوك المركزية حيال عدم السيطرة على معدلات التضخم المرتفعة، ما يلزمهم بمرحلة جديدة من التشديد النقدي في اقتصادات هزها رفع أسعار الفائدة لعام أو أكثر.

    تزامن بدء موسم الصيف رسمياً في نصف الكرة الأرضية الشمالي الأسبوع الجاري مع تقرير صدر في المملكة المتحدة يظهر زيادة عنيدة في الأسعار بشكل ينذر بالخطر، وتحذير رئيس “الاحتياطي الفيدرالي”، جيروم باول، من احتمال الحاجة إلى زيادة تكاليف الاقتراض مرتين.

    وبعدها بساعات، زاد “بنك إنجلترا” ونظيره النرويجي وتيرة التشديد النقدي برفع أسعار الفائدةبنصف نقطة مئوية يوم الخميس، وتعهدوا بمزيد من التشديد. كما أوضح المسؤولون السويسريون عدم استعدادهم لإنهاء إجراءات التشديد النقدي، حتى مع اقتراب معدل التضخم من 2%.

    النتيجة النهائية هي أن الشهر الذي بدأ بفرصة لالتقاط الأنفاس في ظل توقع توقف “الاحتياطي الفيدرالي” المؤقت عن رفع الفائدة، في طريقه حالياً لينتهي بحالة حذر مشتركة جديدة تجاه الأسعار. ما يترك الآفاق الاقتصادية في موضع شك، مع فرصة ضئيلة للراحة من الزيادة الكبيرة في تكاليف الاقتراض خلال الشهور المقبلة.

    بريطانيا ترفع الفائدة لأعلى مستوى في 15 عاماً
    الدليل الأول على الحاجة إلى التشديد النقدي هي تركيا، حيث أجبر التضخم المتفشي الذي قارب 40% الرئيس رجب طيب أردوغان في نهاية المطاف على السماح ببدء التشديد النقدي يوم الخميس. الدليل الثاني قد يكون المملكة المتحدة، التي تكافح لاحتواء الزيادات السنوية لأسعار المستهلك التي ما زالت أعلى من 8%.

    النرويج ترفع توقعات ذروة الفائدة
    في غضون ذلك، توقع “البنك المركزي الأوروبي” يوم الخميس الماضي رفع أسعار الفائدة مرة أخرى بالإضافة إلى الزيادة التي أجراها المسؤولون مؤخراً. ثم كشف صانعو السياسات النقدية المتشددون احتمال عدم توقفهم عن التشديد النقدي في هذه المرحلة، رغم أن القرار التالي سيصدر بعد 3 أشهر تقريباً.

    المتداولون يتوقعون وصول المركزي الأوروبي لذروة الفائدة عند 4%

    بعدها بأسبوع، رفعت النرويج بشكل حاد توقعها لذروة أسعار الفائدة، ما يعني احتمال الحاجة لمزيد من الإجراءات لاحتواء التضخم هناك، والمدفوع جزئياً بالكرونة، ثاني أسوأ العملات أداءً ضمن دول مجموعة العشر.

    قالت محافظة البنك المركزي النرويجي، إيدا فولدن باخه في مقابلة: “شهدنا بمرور الوقت أن التقلب وعدم اليقين في الأسواق المالية العالمية عززا علاوة مخاطر العملة النرويجية. نرجح تضاؤل تلك العلاوة بدرجة ما في المستقبل، لكننا نتوقع سعر صرف أقل مما رجحناه في تقريرنا السابق”.

    السندات التركية تخسر مكاسبها
    وفي سويسرا، رغم انخفاض ما يطلق عليه معدل التضخم الأساسي حالياً لأدنى من سقف 2% الذي يستهدفه المسؤولون، إلا أن الدولة لن تجازف بأي شكل. فخفف المسؤولون وتيرة التشديد برفع الفائدة ربع نقطة مئوية فقط، وهي الزيادة الأقل حتى الآن، لكنهم حذّروا من أنهم لم ينتهوا من إجراءاتهم بعد.

    قال رئيس البنك الوطني السويسري، توماس جوردان، لتلفزيون بلومبرغ في زيورخ: “لم ننتهِ بعد، الأرجح أن يحدث مزيد من زيادات أسعار الفائدة لنخفّض معدل التضخم لأدنى من 2% بشكل دائم”.

  • توقعات بإرتفاع التضخم في العراق إلى 4.5% خلال العام الحالي

    توقعات بإرتفاع التضخم في العراق إلى 4.5% خلال العام الحالي

    رجح صندوق النقد الدولي أن يبلغ التضخم السنوي للعراق اكثر من أربعة بالمئة خلال  العام الجاري مبينا أن أعلى تضخم سنوي من بين الدول العربية سيشهده السودان. 

    وذكر الصندوق في تقرير له لشهر تشرين الاول انه من المتوقع أن تواصل معدلات التضخم ارتفاعها في الدول العربية خلال عام 2023، على أن تكون الأعلى في السودان تليها اليمن في المرتبة الثانية، ومصر في المرتبة الثالثة، مبينا ان لبنان لم يتم إدراجها في الجدول التي تواجه أعلى معدل تضخم في العالم  ،واضاف الى ان اقل تضخم سنوي من المتوقع ان تشهده الدول العربية هي السعودية وتليها الكويت ومن ثم الأردن.

  • في 2022.. التضخم السنوي للعراق يبلغ 4.5% وخبير يلقي باللائمة على “العقارات”

    في 2022.. التضخم السنوي للعراق يبلغ 4.5% وخبير يلقي باللائمة على “العقارات”

    توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ التضخم السنوي للعراق 4.5% خلال عام 2022، مبينا أن أعلى تضخم سنوي من بين الدول العربية سيشهده السودان، فيما اعتبر خبير اقتصادي ان ارتفاع اسعار العقارات عامل رئيسي للتضخم في العراق.

    وقال الصندوق في تقرير له لشهر تشرين الاول ؛ انه من المتوقع أن “يبلغ معدل التضخم السنوي في العراق في العام 2022 4.5% انخفاضا من 6.4% في 2021”.

    واضاف انه من “المتوقع أن تواصل معدلات التضخم ارتفاعها في الدول العربية خلال عام 2023، على أن تكون الأعلى في السودان بمتوسط معدل تضخم سنوي يصل إلى 76.9 %، واليمن في المرتبة الثانية بمعدل 17.1%، بينما تأتي مصر في المرتبة الثالثة بمعدل 12%”، مبينا ان “لبنان لم يتم إدراجها في الجدول التي تواجه أعلى معدل تضخم في العالم”.

    واشار الى ان “اقل تضخم سنوي من المتوقع ان تشهده الدول العربية هي السعودية وبمعدل يبلغ 2.2% تليه الكويت وبمعدل يبلغ 2.4 % ومن ثم الأردن بمعدل 3%”.

    من جهته؛ يقول الخبير الاقتصادي محمد الحسني ان “ارتفاع اسعار العقارات في العراق يعتبر من أهم العوامل الرئيسية وراء ارتفاع التضخم في العراق بجانب أسعار المواد الغذائية التي تأتي بالمرتبة الثانية”.

    واضاف الحسني ان “هناك ارتفاعا شهده العراق منذ عامين بأسعار العقارات وبنسبة تجاوزت 50 %”، مبينا أن “القروض الممنوحة من قبل المصارف الحكومية لشراء وحدات سكنية ساهمت في رفع أسعار المنازل وبالخصوص في العاصمة بغداد”.

  • رئيسة المركزي الأوروبي: تغير المناخ له تأثير واضح على التضخم

    رئيسة المركزي الأوروبي: تغير المناخ له تأثير واضح على التضخم

    قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في مقابلة نشرت، الخميس، إنه يتعين على البنك أن يأخذ تغير المناخ في الحسبان عند اتخاذ القرارات لأنه له تأثير واضح، خاصة على التضخم.

    وذكرت لاجارد في مقابلة مع مجلة “مدام فيجارو”: “إذا حدثت المزيد من الكوارث المناخية والجفاف والمجاعات في شتى أنحاء العالم، فستكون هناك تداعيات على الأسعار وأقساط التأمين والقطاع المالي… نحن بحاجة إلى أخذ ذلك في الاعتبار”.

  • التضخم في بريطانيا يرتفع إلى 10.1% عند أعلى مستوى في 40 عاماً

    التضخم في بريطانيا يرتفع إلى 10.1% عند أعلى مستوى في 40 عاماً

    ارتفع معدل التضخم في بريطانيا إلى أعلى مستوى له في 40 عامًا في تموز، إذ استمرت أسعار الغذاء والطاقة المتصاعدة في زيادة الضغط على الأسر.
    وبلغ التضخم 10.1% في يوليو تموز على أساس سنويًا، وفقًا للتقديرات التي نشرها مكتب الإحصاء الوطني متجاوزاً توقعات رويترز البالغة 9.8%.
    وتظهر أرقام مكتب الإحصاء الوطني أن الأسعار ارتفعت بنسبة 0.6% في يوليو من يونيو، في حين أن المعدل السنوي للبيع بالتجزئة ارتفع إلى 12.3% وهو أعلى مستوى منذ مارس 1981.

  • النفط ينخفض مع استمرار التركيز على مخاوف التضخم

    النفط ينخفض مع استمرار التركيز على مخاوف التضخم

    تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس مع مضاعفة المستثمرين الرهان على رفع البنك المركزي الأمريكي سعر الفائدة وهو ما من شأنه أن يسيطر على التضخم ويحد من الطلب على النفط.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر سبتمبر أيلول 20 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 99.37 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:10 بتوقيت جرينتش بعدما زادت تسعة سنتات أمس الأربعاء.

    وجرى تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أغسطس آب مقابل 95.93 دولار للبرميل بانخفاض 37 سنتا أو 0.4 بالمئة بعد زيادة 46 سنتا في الجلسة السابقة.

    ويكثف مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) كفاحه لتضخم بلغ أعلى مستوى في 40 عاما برفع سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس على نحو غير متوقع هذا الشهربعد تقرير تضخم غير مبشر أظهر أن ضغوط الأسعار تتسارع.

    كما رفع بنك كندا أمس الأربعاء سعر الفائدة الأساسي 100 نقطة أساس بهدف السيطرة على التضخم لتفاجئ كندا الأسواق وتصبح البلد الأول في مجموعة السبع الذي يرفع سعر الفائدة بهذا القدر الكبير حلال خذخ الدورة الاقتصادية.

    وذكرت وكالة بلومبرج يوم الأربعاء نقلا عن مسودة توقعات أن المفوضية الأوروبية تتوقع مستويات تضخم مرتفعة على نحو قياسي وخفضت توقعاتها للناتج المحلي الإجمالي لعامي 2022 و2023 بسبب الحرب في أوكرانيا وتراجع الطلب بسبب ارتفاع الأسعار ومخاطر نقص الطاقة في الشتاء.

    في الوقت نفسه يزور الرئيس الأمريكي جو بايدن السعودية غدا الجمعة حيث سيحضر قمة للحلفاء في الخليج وسيدعوهم إلى ضخ المزيد من النفط.

  • بايدن: الركود في أميركا ليس حتمياً.. وارتفاع التضخم ليس ذنبي

    بايدن: الركود في أميركا ليس حتمياً.. وارتفاع التضخم ليس ذنبي

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس، إن الركود “ليس حتمياً” وإنه واثق من أن الولايات المتحدة يمكن أن تتغلب على التضخم، لافتاً إلى أن ارتفاعه لمستويات قياسية ليس ذنبه.

    وأضاف بايدن في حوار استمر 30 دقيقة بالمكتب البيضاوي مع وكالة “أسوشيتدبرس”، أن الشعب الأميركي محبط للغاية بعد عامين مضطربين شهدا جائحة فيروس كورونا وتقلب الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار البنزين حالياً والتي تلتهم ميزانية الأسر.

    وشدد على أن الركود ليس حتمياً، رافضاً مزاعم المشرعين الجمهوريين بأن خطة إعانة فيروس كورونا تسببت في مستوى التضخم الذي وصل إلى أعلى مدى في 40 عاماً، واصفاً تلك المزاعم بأنها “غريبة”.

    ولفت إلى أن “الأميركيين محبطين، وأن الحاجة للعلاج النفسي ازدادت بشدة في الآونة الأخيرة، لأن الناس يرون كل شيء حولهم مُحبطاً. كل ما اعتمدوا عليه انهار. ولكن ما يحدث اليوم في أغلبه هو عواقب أزمة فيروس كورونا”.

    وناقش بايدن خلال المقابلة تحذيرات الاقتصاديين من أن الولايات المتحدة تتجه لركود، وقال: “أولاً، هذا ليس محتوماً. ثانياً، نحن في موقع أقوى من أي دولة أخرى في العالم للتغلب على هذا التضخم”.

  • التضخم في الولايات المتحدة يرتفع 8.3% فى أبريل ليقترب من أعلى مستوياته فى 40 عاما

    أعلن مكتب إحصاءات العمل فى الولايات المتحدة اليوم الأربعاء، ارتفاع مُعدل التضخم في أمريكا خلال شهر أبريل الماضي ليقترب من أعلى مستوى له في نحو 40 عامًا، وذكرت مؤسسة “ماركت ووتش” المعنية بالشأن الاقتصادي العالمي ارتفاع معدل التضخم بنسبة 8.3% على أساس سنوى، ليتجاوز بذلك التوقعات السابقة للمحللين التى أشارت إلى ارتفاع بنسبة 8.1%.

    وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 6.2%، مقابل التوقعات بارتفاعه عند بنسبة 6%.

    يذكر أن، توقعت وكالة “موديز” العالمية أن تؤدي الجهود التى تقوم بها البنوك المركزية حول العالم إلى خفض معدلات التضخم العالمي اعتبارا من العام المقبل 2023، لكنها رأت أن الأثر الأكبر لانخفاض التضخم سيظهر بشكل قوي في عام 2024، مع تعافي النمو الاقتصادي العالمي.

    وذكرت موديز في تقرير اليوم الأربعاء وتلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه – أن البنوك المركزية المستقلة تضع سياسات تستهدف التضخم من خلال أدوات السياسات النقدية التي تشمل أسعار الفائدة او التيسير او التشديد الكمي، في حين تكون التجارب الفردية مختلفة، حيث لا تتسم السياسات النقدية فيها بالاستقلالية، مما يؤدي إلى اختلاف النتائج.

    وقال كولين إيليس مدير إدارة استراتيجيات الائتمان في وكالة “موديز” إن التضخم المرتفع حاليا سيؤدي إلى آثار اإئتمانية كبيرة على بعض البلدان، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تلك الآثار ستكون ” مؤقتة”، حيث ستساعد إجراءات البنوك المركزية في دفع التضخم إلى الانخفاض اعتبارا من العام المقبل.

    وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة الحالية غير عادية، وربما تتسبب فى انخفاض الأجور الحقيقية والإنفاق والنمو، لكننا ما زلنا نتوقع تراجع التضخم العام المقبل، في ظل غياب الصدمات الأخرى، بما يتفق مع العناصر الأساسية التي تلعب دورا رئيسيا في السيطرة على معدلات التضخم.

    ونوه إلى أن معظم الاقتصادات المتقدمة والصاعدة قد نجحت حتى وقت قريب على الأقل في احتواء معدلات التضخم، باستثناء بعض الحالات الفردية من الدول.

  • التخطيط تعلن ارتفاع معدل التضخم الشهري والسنوي بالعراق

    التخطيط تعلن ارتفاع معدل التضخم الشهري والسنوي بالعراق

    أعلنت وزارة التخطيط، الثلاثاء، ارتفاع معدل التضخم الشهري والسنوي في العراق.
    وقال المتحدث بإسم وزارة التخطيط، عبدالزهرة الهنداوي، في بيان إن “معدل التضخم الشهري، ارتفع خلال شهر اذار الماضي بنسبة (0.7%) بالمقارنة مع شهر شباط الذي سبقه، وارتفاع التضخم السنوي بنسبة(4.3%)”.
    وأضاف الهنداوي، أن “معدل التضخم ارتفع خلال الخمسة اشهر الماضية (تشرين الثاني ٢٠٢٠- اذار ٢٠٢١) بنسبة (5.6%)، وارتفاع اسعار قسم الاغذية والمشروبات غير الكحولية بنسبة (2.2%) خلال شهر اذار الماضي”.
    وتابع: “فيما سجلت اسعار قسم الملابس والاحذية ارتفاعاً، بنسبة (2.4%)، وسجلت اسعار قسم السكن انخفاضا بنسبة (0.2%)، سجلت اسعار قسم التبغ ارتفاعا بنسبة (1.6%)، ورتفاع اسعار قسم التجهيزات والمعدات المنزلية بنسبة(0.3%)”.
    ولفت، إلى “ارتفاع اسعار قسم الصحة بنسبة (0.4%)، نتيجة ارتفاع اسعار الادوية، وارتفاع اسعار قسم النقل بنسبة (0.2%)”، مضيفاً: “فيما سجلت اسعار قسم الترفيه والثقافة انخفاضا بنسبة (2.1%) نتيجة انخفاض اسعار تذاكر السفر”.
    وختم بالقول، إن “اسعار قسم المطاعم والفنادق ارتفعت بنسبة (0.2%)، فيما انخفضت اسعار قسم السلع والخدمات المتنوعة، بنسبة (0.6%), نتيجة انخفاض اسعار الذهب في عموم العراق”

  • البنك الدولي: ديون بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتضخم بسبب كورونا

    البنك الدولي: ديون بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتضخم بسبب كورونا

    حذر البنك الدولي من أن الدين العام لدول الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا سيتضخم ويمثل 54% من إجمالي ناتجها المحلي هذا العام، مقابل 46% في 2019، بسبب النفقات المتعلقة بكورونا، لكنه توقع تعافياً جزئياً “بشرط التوزيع العادل للّقاحات”.

    وقال البنك الدولي في تقرير إن بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهدت “زيادة كبيرة في ديونها” بسبب اضطرارها إلى “الاقتراض بشكل كبير”، لتمويل “تكاليف الرعاية الأساسية وإجراءات الحماية الاجتماعية”، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية “فرانس برس”.

    وأوضح أن حجم دين الدول المستوردة للنفط في المنطقة، سيشكل نسبة يمكن أن تصل إلى 93% من إجمالي ناتجها المحلي في 2021.