Tag: التصحر

  • منظمات دولية تحذر العراق من تنامي التصحر وإرتفاع درجات الحرارة

    منظمات دولية تحذر العراق من تنامي التصحر وإرتفاع درجات الحرارة

    واشنطن: على العراقيين حل مشاكلهم بانفسهم دون اللجوء الى الخارج

    وفي نفس السياق دعت نائب مساعد وزير الخارجية البريطانية جينفر جافيتو العراقيين الى حل مشاكلهم بأنفسهم وليس بحلول مفروضة من الخارج.

    جافيتو ذكرت في تصريح لها إنه على الرغم من ان الولايات المتحدة تنوي لعب دور في إعادة اعمار العراق لما بعد مرحلة الحرب ولسنوات طويلة قادمة، لكنها لا يمكنها توفير الإرادة السياسية للتغيير الذي يطالب به كثير من العراقيين، واوضحت إن واشنطن وفرت التدريب المطلوب للقوات الأمنية العراقية من اجل ان تتولى حفظ امن بلدها بنفسها، اما الإرادة السياسية فانها شيء عائد للعراقيين.

  • بسبب الجفاف والاهمال الحكومي وفقدان الاراضي الزراعية ينذران بأزمة غذائية قريبا

    بسبب الجفاف والاهمال الحكومي وفقدان الاراضي الزراعية ينذران بأزمة غذائية قريبا

    تهدد أزمة الجفاف وشح المساعدات المالية الحكومية، المزارعين العراقيين بخسارة المزيد من أراضيهم المنتجة بسبب التصحر وارتفاع ملوحة التربة، ما ينذر بأزمة غذائية خلال الفترة المقبلة.

     وقالت وزارة الزراعة في بيان لها إنها عملت على توفير مبالغ لدعم مستلزمات الإنتاج الزراعي وتطويره من خلال هذا القانون، بينما يؤكد اتحاد الجمعيات الفلاحية على أن المزارعين يعانون من عدم صرف أي مبالغ فضلا عن الأضرار البيئية الكبيرة، حيث رد رئيس اتحاد الجمعيات الفلاحية حسن التميمي على بيان وزارة الزراعة قائلا أن القطاعات الزراعية تعيش أخطر مراحلها، لما تشهده من نقص كبير في كل الوسائل  منتقدا إجراءات وزارة الزراعة تجاه تطبيق صرف مخصصات القطاعات الزراعية من قانون الأمن الغذائي الطارئ التي لم تصرف لحد الآن،مؤكدا أن تأخير  صرفها فاقم أزمة الزراعة، وبات الأمر ينذر بخطر كبير سيؤدي إلى نتائج كارثية، لأن القطاعات الزراعية بحاجة إلى موازنات خاصة ووضع خطط واقعية وتطوير لمشاريع الري الحديثة.

    ==================

  • الموارد المائية تضع خطة  لتلافي مشكلة التصحر والجفاف

    الموارد المائية تضع خطة لتلافي مشكلة التصحر والجفاف

    بعد هجرة أكثر من ثلاثة آلاف عائلة بسبب مشكلة التصحر وقلة المياه،  وضعت وزارة الموارد المائية خطة تتضمن تعضيد  مغذيات نهر الفرات لمواجهة أزمة الجفاف.

    وذكر مدير مركز إنعاش الأهوار والأراضي الرطبة في وزارة الموارد المائية حسين علي الكناني، إن الوزارة وضعت خططًا باشرت بتنفيذ تهدف لمنع  هجرة سكان الأهوار المحليين لا سيما الصيادين ومربي المواشي والجاموس، مبيمضيفًا  أن “الخطة تسعى للحفاظ على الثروة الحيوانية التي تراجعت للأسف بسبب الجفاف.

    وتابع أن الخطة تتضمن تعميق وتوسيع مغذيات أيمن نهر الفرات وأيسره كي تكون بمساحة جديدة أطول وأكبر من السابق ودعا “وزارتي البيئة والزراعة الى العمل على مواجهة أزمة الجفاف ودعم مربي الجاموس والمواشي ومدها بالأعلاف الموجودة واللقاحات البيطرية حفاظاً على الثروة الحيوانية”، موضحاً أن “هذه الثروة لها دور كبير ومردود ايجابي في إنعاش الأهوار والحركة الاقتصادية”.

  • التصحر “يبتلع” 55% من أراضي العراق الخضراء.. لا خطط إنقاذ

    التصحر “يبتلع” 55% من أراضي العراق الخضراء.. لا خطط إنقاذ

    يوماً بعد آخر تتصاعد حدة الأزمة المائية في العراق، ما انعكست تداعياتها على تدمير وجفاف مئات الأفدنة من الأراضي، في ظل غياب خطط الإنقاذ.

    وقالت راوية مزعل، مدير عام دائرة الغابات ومكافحة التصحر في وزارة الزراعة العراقية، إن “مساحة الأراضي المتصحرة في العراق تبلغ ما يقارب 27 مليون دونم، أي ما يعادل تقريبا 15‎% من مساحة البلد”، محذرة من أن “ما يقارب 55‎% من مساحة العراق تعد أراضي مهددة بالتصحر”.

    وأشارت مزعل إلى أن انحسار الأمطار للموسم الشتوي 2021، وانخفاض تدفق المياه من دول المنبع قلل خطط الزراعة وبالتالي تصحر هذه الأراضي بسبب انعدام إنتاجيتها.

    ولفتت إلى أنّ “مشكلة التصحر تحتاج إلى تضافر جهود كبيرة من القطاعات ذات العلاقة والأمر ليس مقتصرا على وزارة الزراعة لوحدها”.

    ونوهت بأن بوادر الاهتمام بهذه المشكلة بدأت تلوح في الأفق ونأمل خيرا من قانون الأمن الغذائي في توفير التخصيصات اللازمة للتصدي لهذه الظاهرة.

    يأتي ذلك في وقت أعلن فيه مدير ناحية المشرح، أحد الأنهار القصيرة في محافظة ميسان، جنوب العراق، “جفاف 20 نهرا فرعيا في الناحية”.

  • بسبب التصحر.. الأمم المتحدة: العراق يفقد 100 ألف دونم سنويا من أراضيه

    بسبب التصحر.. الأمم المتحدة: العراق يفقد 100 ألف دونم سنويا من أراضيه

    أكدت لجنة الزراعة والمياه النيابية، الجمعة، أن العراق يفقد 100 ألف دونم سنوياً من أراضيه بسبب التصحر، فيما كشفت عن وجود توجه لإنشاء سدود جديدة.
    وقال عضو اللجنة النائب علي البديري، بحسب الوكاةل الرسمية، إن “هناك تقريراً صدر عن الأمم المتحدة، بين أن العراق يفقد سنوياً 100 ألف دونم من أراضيه الزراعية بسبب التصحر”، مؤكداً أن “موضوع التصحر لا توجد له معالجات حقيقية حتى الآن”.
    وأوضح أن “التصحر أدى لارتفاع درجات الحرارة لتصل الى معدلات عالية جداً، بسبب انعدام الغطاء النباتي والقضاء على المساحات الخضراء في البلد”.
    وأضاف البديري أن “الاجتماعات مستمرة بين اللجنة ووزارة الموارد المائية لاسيما في أوقات الصيف لبحث موضوع شح المياه”، مشدداً على “أهمية أن يكون هناك تنسيق عالٍ بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتأمين المتطلبات المائية خاصة للمحافظات الجنوبية.
    وتابع أن “هناك رؤىً وأفكاراً لانشاء سدود من أجل الاستفادة من المياه في أوقات الوفرة واستثمارها في فترات الشحّ”، مشيراً الى أن “العراق ما زال يستخدم الطرق البدائية في الري، ما يسبب هدراً مائياً كبيراً”.
    وبشأن الأهوار، أكد أنه “حتى الآن لا يوجد حراك جديّ لانقاذ الأهوار واستثمارها”، لافتاً الى أن “هور الدملج الذي يتمتع بموقع استراتيجي معروض للاستثمار، إلّا أن هناك تدخلات من أطراف عدة لعرقلة استثماره”.
    وبشأن الزراعة بين البديري أن “الأرض وجميع العوامل مهيأة لتحقيق العراق الاكتفاء الذاتي من جميع المنتجات الزراعية ،إلا أن هذا الموضوع يحتاج الى قرار سياسي”.