Tag: التحالف الدولي

  • الجيش الأمريكي يدمر 4 طائرات مسيرة للحوثيين في اليمن

    أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، يوم الخميس، عن تدمير أربع طائرات مسيرة لجماعة “أنصار الله” الحوثيين في اليمن.

    وقالت القيادة بيان إن قواتها “نجحت في تدمير أربع طائرات بدون طيار في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، كانت تمثل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة”.

    وأضافت “يتم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمناً للسفن الأمريكية والتحالف والسفن التجارية”.

    وكانت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، أعلنت أمس الأربعاء أنها استهدفت المدمرة الأمريكية “ميسون” في البحر الأحمر، وذلك بعدد من الصواريخ البحرية، وأصابتها بشكل دقيق.

    يأتي ذلك، في وقت حذر رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع لحركة “أنصار الله” مهدي المشاط من “خيارات حاسمة وجريئة وصعبة” ستتخذها الحركة في حال استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، مشيراً إلى أن “المرحلة الرابعة من التصعيد ستبدأ بعمليات نوعية”.

    يشار إلى أن الحوثيين في اليمن ينفذون منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 الماضي، هجمات في البحر الأحمر على سفن إسرائيلية أو متوجهة إلى إسرائيل، “دعماً ونصرة للشعب الفلسطيني ولغزة”.

    ورداً على ذلك شكلت الولايات المتحدة وحلفاؤها قوة عسكرية للتعامل مع ضربات الحوثيين، حيث شنت الطائرات الأمريكية والبريطانية ضربات عدة على مناطق متفرقة في اليمن، فيما ينفذ الجيش الأمريكي مهمات بشكل منفصل عن أي تحالف بحري بالمنطقة.

  • التحالف الدولي يعلق على حادثة استهداف عين الاسد الجوية

    علق التحالف الدولي في العراق، يوم الجمعة، على الهجوم المسير الذي تعرضت له قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار.

    وذكر التحالف في بيان أنه “في الساعة 1:46 من فجر يوم الجمعة، أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الأمريكي، مركبة جوية مسلحة (طائرة من دون طيار) بعد دخولها إلى قاعدة عين الأسد الجوية”.

    وأضاف انه “لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات، أو أضرار، كما تم حصر جميع أفراد التحالف، وما يزال الحادث قيد التحقيق”. 

  • العمليات المشتركة:  لسنا بحاجة لقوات برية أجنبية.. والدعم الجوي عند الضرورة

    العمليات المشتركة: لسنا بحاجة لقوات برية أجنبية.. والدعم الجوي عند الضرورة

    أفادت قيادة العمليات المشتركة في العراق، بأنَّ القوات الأمنية العراقية لديها القدرة حالياً على “مقارعة الإرهاب” دون الحاجة إلى “دعم بري دولي”، ولكنها أشارت إلى إمكانية اللجوء للدعم الجوي الدولي عند الضرورة.

    وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي، إنَّ “القوات الأمنية حالياً لديها القدرة على مقارعة الإرهاب وهي من وقفت في الميدان، ونفَّذت العمليات القتالية”، مشيراً إلى أنه “كان هناك إسناد جوي”، لكنه أضاف “قواتنا ليست بحاجة لدعم بري دولي”، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”.

    لكنَّ الخفاجي استدرك بأنَّ القوات الأمنية “تحتاج للدعم في مجال الاستطلاع والمعلومات الاستخباراتية، وهو مستمر، وأيضاً نحتاج للمشورة والتدريب من التحالف الدولي”.

    الدعم الجوي
    وفي ما يتعلق بالدعم الجوي، قال الخفاجي إنَّ “الحاجة لطيران التحالف الدولي تكون وقت ما كانت هناك ضرورة تحتاج لقدرات أعلى من القدرات العراقية، ولدى القوة الجوية العراقية قدرات لكنها تحتاج لتطوير ومعدات وإمكانيات عالية لرفع مستوى هذا السلاح المهم”.

    واعتبر أنَّ “الهدف من طلب الدعم المستمر من التحالف الدولي في مجالات الضربات الجوية والتدريب والتطوير والمعلومات الاستخبارية هو إبقاء القوات العراقية على قدرة عالية من الاستعداد لملاحقة الإرهاب، وضرب فلوله”.

    وأوضح الخفاجي أنَّ الحكومة العراقية بدأت “منذ سنة ونصف السنة في تسلم القواعد العسكرية العراقية التي كان يشغلها التحالف الدولي”، مؤكداً أنَّ ثقة الحكومة العراقية بالقوات التي تسلمت تلك المعسكرات “عالية جداً، وهي تؤدي واجبها منذ ذلك الوقت بكفاءة عالية”، على حد تعبيره.

    وبشأن مدى الحاجة حالياً لزيادة عدد القوات الأمنية، أشار الخفاجي إلى أنه “ليست هناك أي حاجة لوضع آلية للاكتفاء، بل نحتاج بشكل مستمر لتعزيز تلك القوات بأعداد إضافية لتجديدها وتطويرها ورفع قدراتها”.

    ولفت إلى أن “الأمر يتعلق بميزانية الدولة والدرجات الوظيفية المتوفرة، ولدينا خطط نعمل عليها حالياً لزيادة عديد القوات لسببين مهمين، هما عاملا تقادم العمر والإصابات”.

  • العراق يطوي صفحة “التحالف الدولي”.. ويواجه تحديات جديدة

    العراق يطوي صفحة “التحالف الدولي”.. ويواجه تحديات جديدة

    علنت الحكومة العراقية، الثلاثاء، انتهاء انسحاب القوات القتالية للتحالف الدولي، من جميع القواعد التي كانت تشغلها، وذلك عقب 4 جولات حوار على مدار الأشهر الماضية، تمخضت عن اتفاق يقضي بإبقاء المستشارين العسكريين فقط لمساندة القوات العراقية.

    وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي في تصريح لقناة “العراقية” إن “وفدًا من اللجنة الأمنية العليا زار اليوم قاعدة حرير في أربيل؛ للاطلاع على انسحاب القوات القتالية من القاعدة، وتم التأكد وبحضور وسائل الإعلام أنه لم تتبقَّ قوات قتالية في القاعدة”.

    وأضاف أنه “قبل يومين تم تطبيق الاتفاق في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، وكذلك هي الأخرى لم يبقَ فيها قوات قتالية”، مشيرًا إلى أن “المستشارين المتبقين في قاعدة عين الأسد لا يتجاوز عددهم (9) مستشارين، وكانوا حاضرين أمام وسائل الإعلام”.

    ولفت المسؤول العراقي إلى أن “المهمة الأساسية للمستشارين هي تقديم استشارة للقوات العراقية في مكافحة الإرهاب، والدعم الجوي، إذا طلبنا ذلك”.

    وأكد أن “العراق وصل إلى نقطة الدعم اللوجستي وكيفية تسليم وتجهيز القوات العراقية”.

    وتأزمت العلاقات بين البلدين واتسمت بالتوتر، خاصة بعد غارة جوية أميركية في يناير الماضي، قتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني والقيادي في ميليشيا الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس خارج مطار بغداد.

    وفي يوليو الماضي، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة ستنهي بحلول نهاية العام “مهمتها القتالية”؛ لتباشر مرحلة جديدة من التعاون العسكري مع بغداد.

    وعادت القوات الأميركية إلى العراق بعد خروجها منه، عام 2011، استنادًا إلى “اتفاقية الإطار الاستراتيجي”، بعد سيطرة تنظيم “داعش” على أجزاء كبيرة من الأراضي العراقية في 2014.

    وتمكنت القوات الأميركية والعراقية من طرد التنظيم من كل مناطق سيطرته في البلاد، بعد شنها آلاف الغارات الجوية، وتقديمها التدريب والمعدات العسكرية للجيش والقوات المسلحة العراقية الأخرى.

    والشهر الماضي، قال قائد القيادة المركزية الأميركية كينيث ماكنزي إن “تخفيض مستوى الوجود العسكري الأميركي لن يضعف من التزام الولايات المتحدة بالعلاقة الاستراتيجية الأوسع مع العراق”، مشيرًا إلى “استمرار عمليات مكافحة الإرهاب”.

    مرحلة جديدة

    بدوره، قال الخبير في الشأن الأمني العراقي، حميد العبيدي: إن “العراق بإعلان انتهاء الانسحاب الأميركي من البلاد، سيدخل مرحلة جديدة، فيها الكثير من التحديات؛ أبرزها الحفاظ على أمنه الداخلي، ومواجهة تغوّل المجموعات المسلحة، فضلًا عن وضع إطار واضح لطبيعة العلاقة مع واشنطن، وفق المتغيرات”.

    وأضاف العبيدي في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية” أن “على الحكومة العراقية استثمار العلاقة مع واشنطن، حيث سيبقى عدد من المستشارين، لمساندة القوات المحلية، وهو ما يتطلب تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب، والانطلاق نحو آفاق جديدة من التعاون، تجتاز الدعم العسكري، وصولاً إلى الدعم السياسي، وكذلك الاقتصادي، والمجالات الفكرية الأخرى”.

    وتشكك الفصائل المسلحة والأحزاب الموالية لإيران بالانسحاب الأميركي من البلاد، وتروج على الدوام بأنه انسحاب شكلي، وذلك بهدف تأجيج الرأي العام ومحاولة إيجاد ذرائع للبقاء في ظل المطالبات المتصاعدة حول ضرورة إنهاء وجود تلك الفصائل.

    وتعرضت المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد فجر الأحد الماضي إلى هجوم بالصواريخ، وهو ما اعتبرته أوساط إعلامية رسائل من الفصائل المسلحة تجاه ملف الانسحاب الأميركي.

    وتتهم الولايات المتحدة الميليشيات المدعومة من إيران بشن هجمات عدة استهدفت أفرادًا ومصالح أميركية في العراق.

  • استهداف رتل للتحالف الدولي شمالي بغداد

    استهداف رتل للتحالف الدولي شمالي بغداد

    افاد مصدر أمني، الخميس، باستهداف رتل للتحالف الدولي شمالي بغداد.
    وقال المصدر إن”عبوة انفجرت مستهدفة رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي اثناء مروره على طريق المشاهدة السريع شمالي العاصمة بغداد”.
    واضاف، ان”الانفجار لم يسفر عن وقوع اصابات”

  • خلال ساعة.. انفجار ثانِ يستهدف ارتال التحالف الدولي في العراق

    خلال ساعة.. انفجار ثانِ يستهدف ارتال التحالف الدولي في العراق

    افاد مصدر أمني، السبت، بانفجار عبوة ناسفة على رتل للتحالف الدولي في العراق.
    وقال المصدر إن”عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة رتلا للتحالف الدولي خلال مروره ضمن حدود محافظة بابل”.
    واضاف، ان”هذا الانفجار الثاني خلال ساعة الذي يستهدف الارتال”.
    وافاد مصدر أمني في وقت سابق، باستهداف رتلا للتحالف الدولي ضمن حدود الديوانية جنوبي العراق.

  • وزير الدفاع: التحالف الدولي والدول الصديقة كانا عاملا مهما بتحرير الموصل

    وزير الدفاع: التحالف الدولي والدول الصديقة كانا عاملا مهما بتحرير الموصل

    أكد وزير الدفاع، جمعة عناد، السبت، أن التحالف الدولي والدول الصديقة كانا لهما دورا مهما في تحرير الموصل.
    وقال عناد، في بيان “أيها الشعب العراقي الأبي، أيها الأبطال في قواتنا المسلحة الباسلة بكافة تشكيلاتها وصنوفها، تمر علينا اليوم الذكرى الرابعة لتحرير مدينة الموصل الحبيبة من براثن قوى الشر والظلام المتمثلة بإرهابيي داعش”.
    واضاف: “نحن نحتفل اليوم بهذه الذكرى لابد لنا ان نستذكر أعظم المآثر الوطنية والبطولية في التأريخ المعاصر لبلدنا والتي سطرها الأبطال في قواتنا المسلحة من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع وقوات البيشمركة والحشد الشعبي والحشد العشائري، خلال خوضهم معارك تحرير مدينة الموصل من قبضة عصابات داعش الإرهابية، بعد ان سيطرت عليها تلك العصابات لفترة ثلاث سنوات عاثوا خلالها في هذه المدينة العريقة الخراب والدمار”.
    وتابع الوزير: “وبهذه المناسبة اتقدم بالتهاني والتبريكات للشعب العراقي وللسيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الأستاذ مصطفى الكاظمي، والى مرجعيتنا الدينية الرشيدة، ولأبطال القوات المسلحة بكل صنوفها وتشكيلاتها وباقي القوات المساندة لها في عمليات التحرير، والى قوات التحالف الدولي وكافة الدول الصديقة لما أبدوه من دعم كبير وتعاون بنّاء لضمان نجاح العراق بتحرير الموصل”.
    وأكمل بالقول: “واقف اليوم وقفة إجلال وعرفان لشهدائنا الأبرار الذين قدموا الأرواح قرابين من أجل حرية بلدهم وتحرير شعبهم، وأدعو الله عز وجل ان يتغمد أرواحهم الطاهرة بفسيح جناته”.

  • هل العراق بحاجة إلى التحالف الدولي بعد نحو 4 سنوات من التحرير؟!

    هل العراق بحاجة إلى التحالف الدولي بعد نحو 4 سنوات من التحرير؟!

    يتوقع ان يكثف التحالف الدولي ضد “داعش” عمله في العراق بعد اعترافه باستمرار تهديد التنظيم، فيما يتصاعد الجدل حول مصير القوات الامريكية في العراق التي ترأس التحالف. واكدت حكومة بغداد بانها قد وصلت لمراحل متقدمة بملف انسحاب القوات القتالية الأمريكية، وسط تهديدات فصائل مسلحة بـ”حرب مفتوحة” ضد تلك القوات المتواجدة في العراق.

    ورغم ذلك فان القدرات العسكرية العراقية مازالت بحاجة الى دعم جدي من اطراف دولية ومنهم واشنطن، فيما كان “داعش” قد قتل مؤخرا عددا من الشرطة في كركوك وهاجم قرية في ديالى.

    عبد الخالق العزاوي، وهو عضو لجنة الامن في البرلمان، يقول لـ(المدى) ان وجود داعش “هو ضمن لعبة سياسية ضد عدة دول من بينها العراق”.

    ويعتقد العزاوي ان هذا التواجد يمكن ان تواجهه القوات العراقية لوحدها على الارض، لكن المشكلة في “الاجواء”.

    وكان وزراء خارجية الدول المنضوية في التحالف الدولي ضد “داعش” قد اثنوا مؤخرا، على قدرة العراق في محاربة التنظيم، لكنهم بالمقابل اكدوا ان “داعش” مازال يشكل تهديدا في العراق وسوريا.

    وفي نهاية 2017، اعلنت بغداد انتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش”، لكن بعد شهرين عاد التنظيم الى الظهور في بعض المدن. ومنذ ذلك الحين نفذت القوات العراقية بالتعاون مع التحالف الدولي، نحو 700 حملة عسكرية لملاحقة ما تبقى من التنظيم.

    ويؤكد عبد الخالق العزاوي ان “القوات العراقية مازالت فتية ونحتاج الى مساعدة الولايات المتحدة والتحالف الدولي في مجال حماية ومراقبة الاجواء والتسليح”.

    وفي الاسبوعين الاخيرين، قتل “داعش” في هجوم نفذه جنوبي كركوك، 5 من افراد الشرطة الاتحادية، كما قتل 4 من سكان قرية في غربي ديالى بهجوم مسلح وفجر احد المنازل. ويضيف العزاوي ان “القوات العراقية قادرة لوحدها على تنفيذ هجمات على الارض ولا نحتاج الى قوات اجنبية”.

    جهود دولية

    وكان وزير الخارجية فؤاد حسين، قد ثمن الجهود الدولية وجهود دول التحالف لدعمها المستمر للعراق في مجال مكافحة الإرهاب وإعادة الاستقرار والإعمار في المناطق المحررة من الأراضي العراقية وتدريب القوات العراقية.

    وأعرب حسين – في كلمته خلال اجتماع التحالف الدولي لهزيمة داعش الذي عقد الاثنين في روما، عن رغبة بلاده في “استمرار العمل والتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش”.

    ويسود في العراق جدل واسع حول مصير القوات الاجنبية في البلاد وخاصة القوات التابعة للولايات المتحدة والتي ترأس التحالف الدولي. حيث اعلنت بغداد بالتزامن مع مؤتمر روما، ان لديها “جلسات حوار متواصلة مع الجانب الأمريكي، وصلت الى مراحل متقدمة والى مستوى البحث في التفاصيل اللوجستية، لانسحاب القوات القتالية من العراق والذي سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقا”.

    وجاء ذلك في بيان اعقب مقتل 4 من الحشد الشعبي في غارة امريكية غربي الانبار، حيث قال البيان الحكومي انها تدرس “اللجوء الى كل الخيارات القانونية المتاحة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تنتهك أجواء العراق وأراضيه”. وكان بيان وزراء التحالف ضد “داعش”، أشار إلى أن التحالف يعمل في العراق “بناءً على طلب حكومة العراق”.

    وأدان الوزراء بشدة الهجمات المستمرة ضد أفراد التحالف والقوافل والمنشآت الدبلوماسية، مؤكدين على أهمية قيام الحكومة العراقية بحماية ممتلكات التحالف.

    وقد يلجأ العراق والولايات المتحدة للتخلص من مأزق انسحاب القوات الامريكية الى توسيع دور حلف “الناتو”، الذي ابدى مؤخرا نيته بتوسيع مهمته في العراق إلى ثمانية أضعاف حجمها الحالي.

    لكن اطراف مقربة من الحشد الشعبي، تشكك في تلك النوايا. وكان نواب عن منظمة بدر حذروا في وقت سابق، من تفاقم التوتر في العراق “نتيجة الزيادة المفترضة في قوات الناتو”.

    ورحب وزراء التحالف في اجتماع الاثنين، بالتوسع التدريجي لمهمة “الناتو” الاستشارية غير القتالية والتدريب وبناء القدرات في العراق بناءً على متطلبات السلطات العراقية وموافقتها واستكمال جهود التحالف في هذا المجال.

    إبعاد إيران

    وفي غضون ذلك، اعتبر احمد الشريفي، وهو باحث في الشأن الامني، ان الحديث عن “الناتو” يأتي ضمن تغيرات جديدة في المنطقة ظهرت بعد اجتماعات بين الولايات المتحدة وروسيا. ويؤكد الشريفي في اتصال مع (المدى) ان “هناك اتفاقا بين الطرفين على تقاسم النفوذ في سوريا والعراق مقابل ابعاد ايران عن المشهد في البلدين”.

    وتتهم الولايات المتحدة، طهران برعاية عدد من الفصائل المسلحة في العراق التي تهاجم قواتها والمنشآت الدبلوماسية في بغداد.

    ويرى الشريفي ان هذا التقدم بالتفاهمات “يعني استحالة انسحاب القوات الامريكية من العراق، وانما ترشيقها فقط”.

    وبحسب الباحث في الشأن الامني ان واشنطن ستحتفظ بقوات ذكية “مرشقة” في قاعدتي الحرير في اربيل وعين الاسد في الانبار.

    وستراقب هذه القوات تنظيم “داعش” وتشرف على دعم القوات العراقية، حيث يقول الشريفي ان “داعش” مازال بالفعل يمثل “تهديدا امنيا ويخرق الحدود عبر موجات من المتسللين”.

  • المونيتور: عمليات الأجهزة الأمنية العراقية ضد داعش مازالت تعتمد على معلومات التحالف الدولي

    المونيتور: عمليات الأجهزة الأمنية العراقية ضد داعش مازالت تعتمد على معلومات التحالف الدولي

    قالت صحيفة المونيتور إن العمليات التي أسفرت عن اعتقال العشرات وتدمير مخابئ أسلحة لخلايا تنظيم داعش الإرهابي في جميع أنحاء العراق في الأسابيع الأخيرة مازالت تعتمد إلى حد ما على المخابرات والقوة الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
    وأضافت الصحيفة أن التحالف اقتصر مهامه على تقديم المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع واللوجستيات وتقديم المشورة وتنفيذ ضربات جوية إذا طلب منه ذلك من قيادة العمليات المشتركة العراقية مؤكدة أنه بات بعيدة كل البعد عن القتال على الأرض.
    وأضافت المونيتور إن التحالف لا يناقش التكتيكات أو التقنيات أو الإجراءات أو تفاصيل العمليات العسكرية سواء التي في طور التخطيط أو المستمرة على الأرض , مشيرة إلى أن التحالف الدولي يركز على وقف التدفقات المالية لداعش الإرهابي ووقف استقطاب مقاتلين جدد إلى العراق من خلال الحدود الممتدة مع سوريا.

  • التحالف الدولي يكشف تفاصيل قصف عين الاسد: تقويض للسيادة العراقية

    التحالف الدولي يكشف تفاصيل قصف عين الاسد: تقويض للسيادة العراقية

    كشف التحالف الدولي، الاثنين، تفاصيل قصف قاعدة عين الاسد التي تضم قوات اميركية في محافظة الانبار غربي العراق.
    وقال المتحدث باسم التحالف واين موروتو في تغريدات انه”في الساعة 1335 بالتوقيت المحلي ، تعرضت قاعدة عين الأسد الجوية لقصف صاروخي ولم ترد أنباء عن وقوع اصابات ويتم الان تقييم الضرر والهجوم قيد التحقيق”.
    واضاف، ان”كل هجوم ضد حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان والتحالف يقوض سلطة المؤسسات العراقية وسيادة القانون والسيادة الوطنية العراقية”.