نشرت صحيفة التايمز تقريرا بعنوان “إرث داعش المميت في الموصل” قالت فيه إنه بعد مرور خمس سنوات على تحرير الموصل من تنظيم داعش الإرهابي، لا تزال الكثير من أحيائها لم تعد لطبيعتها بسبب آثار الحرب من ألغام ومواد متفجرة خلفها تنظيم داعش ما يشكل عوائق مستمرة للساكنين فيها والعائدين إليها.
وأوضح التقرير أن مناطق واسعة على الضفة الغربية من نهر دجلة واقعة تحت حصار صامت، تقيدها وجود مخلفات حربية متفجرة وألغام تسبب في سقوط ضحايا بين السكان وإصابة بعضهم بجروح بجروح بليغة
وأشارت التايمز إلى أن مساحة تزيد على 3 آلاف كيلومتر في العراق ملوثة بالألغام وهو ما يعرض حياة 8.5 مليون شخص للخطر, بينما تواجه المنظمات الإنسانية مشكلات في تقديم خدماتها بالموصل بسبب نقص التمويل حيث تلقى قطاع إزالة الألغام أدنى نسبة تمويل منذ العام 2016, وهناك توقعات بأن برنامج التمويل الكلي للمساعدة في العراق سيقلص التمويل بنسبة 80% حتى عام 2024.
Tag: التايمز
-

التايمز: إرث داعش المميت في الموصل
-

التايمز تكشف توابع الانسحاب .. الجيش الأمريكي ترك 11 مليون رطل نفايات سامة في العراق
كشف تحقيق أجرته صحيفة The Times ، وثيقة الاطلاع في بريطانيا ، أن الجيش الأمريكي ترك خلفه حوالي 11 مليون رطل من النفايات السامة في مواقعه السابقة في العراق ، وكشفت الصحيفة عن أدلة على تلوث التربة والمياه الملوثة باليورانيوم المستنفد والديوكسين والمواد الخطرة الأخرى نتيجة نشاط القوات الأمريكية.
ويشير التقرير إلى أن المواقع السابقة للجيش الأمريكي في العراق والتي تتراكم فيها النفايات البلدية والطبية تحمل مخاطر انتشار الأمراض الوبائية. وفي نفس الوقت أدى تدمير البنية التحتية العسكرية والصناعية في زمن الحرب إلى إطلاق معادن ثقيلة ومواد خطرة أخرى في الهواء والتربة والمياه الجوفية.
في نفس الوقت فإن الصحيفة أشارت إلى أن العراق من بين البلدان الأكثر عرضة لتغير المناخ ، والذي ساهم بالفعل في شح المياه والجفاف لفترات طويلة. ووفقًا لمصادر طبية فإن المخالفات البيئية العديدة المتداخلة يمكن أن تفسر ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية وأمراض أخرى في البلاد بالإضافة إلى أن حالات الإجهاض صارت أكثر مما كان عليه في الماضي. كما تدعم الأبحاث العملية التي أجراها العلماء المحليون الدلائل حول وجود ملوثات خطيرة في كل نواحي المناخ البيئي في العراق.
في نفس الوقت أدى الانقراض المحتمل للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية المتوطنة في الأهوار للمزيد من التدهور في مناحي البيئة بالعراق. بالإضافة إلى ارتفاع ملوحة التربة في الأهوار والمناطق المجاورة مما يؤدي إلى فقدان إنتاج الألبان وصيد الأسماك وزراعة الأرز. وهو ما أدى إلى تصحر أكثر من 7500 ميل مربع (19000 كم 2). وفي نفس الوقت فإن تسرب المياه المالحة وزيادة تدفق الملوثات إلى مجرى شط العرب المائي ، تسبب في تعطيل مصايد الأسماك في الخليج العربي