Tag: البنك المركزي

  • المركزي العراقي يبيع نحو مليار دولار الاسبوع الماضي

    المركزي العراقي يبيع نحو مليار دولار الاسبوع الماضي

    كشفت بيانات نافذة بيع العملة في البنك المركزي العراقي، عن قيام البنك ببيع نحو مليار دولار خلال الاسبوع الماضي.

    ووفقا للبيانات، التي اطلعت عليها (البغدادية)، فان البنك المركزي باع خلال الاسبوع الماضي للأيام الاربعة التي فتح بها المزاد وابتداء من يوم الاثنين ولغاية الخميس بمقدار تسعمائة وثلاثة وثمانون مليوناً وستمائة وسبعة وخمسون الفاً وواربعمائة وواحد واربعون دولاراً ، فيما تشير النافذة الى أن البيع كان بمعدل يومي بلغ مائتان وخمسة واربعون مليوناً ووتسعمائة واربعة عشر الفاً وزمئتان واثنان وثمانون دولاراً، مرتفعا بمقدار واحد فاصلة ستة وثمانين بالمائة عن الاسبوع الذي سبقه”.

  • النزاهة تعلن استقدام مدير عام سابق في البنك المركزي

    النزاهة تعلن استقدام مدير عام سابق في البنك المركزي

    أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، استقدام مدير عام سابق في البنك المركزي العراقي بتهمة الضرر بأموال ومصالح الجهة التي يعمل فيها.

    دائرة التحقيقات في الهيئة أكَّدت أنَّ محكمة تحقيق الرصافة المُختصَّة بقضايا النزاهة أصدرت أمراً باستقدام المدير العام للدائرة الإداريَّة والماليَّة في البنك المركزي العراقي سابقاً، على خلفيَّة شراء عشرة مكائن تُعرَفُ بـالمكائن الشاملة تُستخْدَمُ لعدِّ وفرز العملة”. واضافت، أنَّ قيمة شراء المكائن بلغت خمسة عشر مليون دولار أمريكي، مبينة، ان قرار استقدام المُدير العام، جاء وفقاً لأحكام المادة ثلاثمائة واربعون من قانون العقوبات”. 

  • البنك المركزي يعلن زيادة احتياطي الذهب بمعدل 30 طناً

    البنك المركزي يعلن زيادة احتياطي الذهب بمعدل 30 طناً

    توقع نائب محافظ البنك المركزي عمار خلف، اليوم الأحد، وصول الاحتياطي النقدي للبنك المركزي الى 90 مليار دولار نهاية العام الحالي، فيما أشار الى زيادة احتياطي الذهب بمعدل 30 طناً.

    وقال خلف لوكالة الأنباء العراقية إن “ارتفاع احتياطي البنك المركزي جاء نتيجة لارتفاع أسعار النفط العالمية وهذا ينعكس على ارتفاع الاحتياطي”، متوقعاً “وصول الاحتياطي الى 90 مليار دولار نهاية العام الحالي”.

    وأضاف أن “الاحتياطي الحالي للبنك المركزي بلغ اكثر من 80 مليار دولار”، مشيراً إلى أن “احتياطي الذهب وصل الى أكثر من 131 طناً، حيث زاد بنحو 30 طناً، وهذا أدى إلى ارتفاع تصنيف العراق عالميا”.

    وذكر أن “الذهب لايتم زيادته بشكل مستمر، وانما يتم من خلال فترات طويلة”.

  • البنك المركزي: ارتفاع الاحتياطات النقدية إلى 82 مليار دولار

    البنك المركزي: ارتفاع الاحتياطات النقدية إلى 82 مليار دولار

    كشف البنك المركزي العراقي، الخميس، عن ارتفاع الاحتياطات النقدية إلى 82 مليار دولار، وكذلك زيادة رصيده من الذهب إلى مستويات قياسية.

    وقال المتحدث الرسمي للبنك المركزي عمر عاصم في حديث لصحيفة “الصباح” الرسمية إن “احتياطات البنك تبلغ حالياً 82 مليار دولار”.

    وأضاف، أنَّ “العراق تقدم أيضاً 10 مراتب ضمن جدول الدول الأكثر حيازة للذهب ليصبح في المرتبة الـ30 عالمياً والمرتبة الـ4 عربياً، إذ تجاوز مجموع ما يمتلكه 130 طناً، وذلك بعد شرائه 34 طناً إضافياً، وجاء ذلك ضمن سياسة البنك لتحقيق الاستقرار والقدرة على مواجهة المتغيرات الاقتصادية المحلية والدولية”.

  • مستشار الكاظمي: البنك المركزي يبدى استعداده لإدارة صندوق الأجيال السيادي

    مستشار الكاظمي: البنك المركزي يبدى استعداده لإدارة صندوق الأجيال السيادي

    حدّد المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، اليوم السبت، شرطاً لتأسيس الصندوق السيادي، مشيراً إلى أن البنك المركزي العراقي أبدى استعداده لإدارة الصندوق

    وقال صالح في حديث لوكالة الأنباء الرسمية إن “فكرة صندوق الأجيال تنطلق من نص وروح المادة 19 من قانون الإدارة المالية الاتحادي رقم 6 لسنة 2019 المعدل، التي نصت على انشاء (صندوق سيادي) تودع فيه الوفورات المالية بعد تغطية النفقات المقرة في قانون الموازنة العامة الاتحادية السنوي بما في ذلك تغطية العجز الافتراضي أو المخطط في تقديرات الموازنة العامة السنوية موضوع البحث”.

    وأضاف، أن “الصندوق السيادي أو صندوق الأجيال، يتطلب توافر قانون للموازنة العامة الاتحادية للعام 2022 ليتم تعريفه ووضع قواعد وآليات عمل الصندوق في نهاية السنة المالية الحالية، ولا سيما بعد أن أبدى البنك المركزي العراقي استعداده لإدارة الصندوق استناداً إلى قانونه بكونه بنك الدولة والوكيل المالي لها في إدارة استثماراتها المالية كافة”.

    وتابع: “إلا أن ذلك لا يمنع وزارة المالية بالاستعداد لرسم برنامج إدارة الصندوق السيادي أو صندوق الأجيال، ووضع أهدافه الاستثمارية لخدمة التنمية والتقدم الاقتصادي في بلادنا”.

  • 70 بنكا ولا ثقافة مصرفية في العراق

    70 بنكا ولا ثقافة مصرفية في العراق

    يملك العراق أكثر من 70 مصرفاً، وما زالت نسبة الشمول المالي متدنية بسبب ضعف الثقة بين القطاع المصرفي والمواطنين نتيجة إفلاس بعض البنوك قبل 2014، وعدم معالجة الأزمة من قبل الجهات المختصة، ما جعل الناس تفضل اكتناز الأموال في المنازل، الأمر الذي أثر في عدم قدرة المصارف على تمويل المشاريع الاستراتيجية التي يحتاج إليها البلد.

    أموال البيوت

    البنك المركزي العراقي كشف عن حجم الأموال المتداولة، مؤكداً أن نسبة 80 في المئة منها مكتنزة في المنازل بسبب عدم وجود ثقة لدى المواطن إزاء المصارف. وقال إحسان الياسري، نائب محافظ البنك، في تصريح صحافي، “لدينا 76 تريليون دينار كمصدر للتداول، 20 في المئة منها مودعة في المصارف، و80 في المئة مكتنزة في المنازل، وهذا حرمان للمجتمع”. وأضاف أن “اكتناز الأموال في المنازل يتضمن خطورة عالية، فقد تتعرض تلك الأموال للتلف أو الاحتراق أو السرقة”.

    وأكد أن “البنك المركزي وضع معايير مشددة لضبط سلوك المصارف، ونشهد تطوراً في الأداء، علماً أن ضبط المصارف يجري عبر 3 مسارات: تحسين الأداء، أو دمج المصرف، أو سحب إجازة المصرف إذا استمر التلكؤ”. وتابع أن “النظام الحكومي يستحوذ على 85 من الودائع”، مشيراً إلى أنه “بعد عام 2003، أصبح لدينا عدد كبير من المصارف، بعضها أهلي، وقد وصل إلى مراحل ممتازة في الاقتصاد الرقمي”.

    وأضاف، “نحاول دفع بعض المصارف إلى أن تكون جيدة لترتقي إلى المستوى المطلوب”. وأوضح أن لديهم 70 مصرفاً أهلياً أكثر من نصفهم ممتاز، فيما تملك الحكومة سبعة مصارف هي “الرشيد” و”العراقي للتجارة” و”الرافدين” و”النهرين” وهو نموذج للصيرفة الإسلامية، و”صندوق الإسكان”، في حين يبلي “المصرف الصناعي” بلاءً حسناً، على حد قوله.

    الطبيعة الريعية

    يرى مستشار رئيس الوزراء العراقي المالي مظهر محمد صالح أن “الطبيعة الريعية في عمل الجهاز المصرفي الحكومي والأهلي أحد أكبر القيود على تنمية الثقافة المصرفية والدفع صوب توسيع فرص العمل المصرفي، لا سيما مع وجود مادة قانونية في قانون المصارف رقم 94 لسنة 2004 عنوانها ’الأنشطة المحظورة‘، وتحظّر المادة على المصرف الاستثمار الحقيقي خوفاً على السيولة، في ما عدا الاستثمارات المالية قصيرة الأجل، ما شجع اللجوء إلى الصيرفة الإسلامية للتخلص من هذه المادة نسبياً”.

    ويضيف صالح، “على الرغم من ذلك، اقتصر العمل المصرفي على بضع أدوات لا تتعدى الثماني في الأحوال كافة إزاء عشرات الأدوات المصرفية التي تقدمها المصارف العالمية لجذب وتوظيف الأموال المتداولة”، مشيراً إلى أن الارتكاز على تلك الأدوات المصرفية المحدودة جنّب المصارف عنصر المخاطرة، فباتت كفيلة بتحقيق أرباحها من أعمال مصرفية آمنة تسجل من خارج الموازنة العمومية للمصرف، والتي يغلب عليها طابع التربح المضمون، سواء من نافذة البنك المركزي، أو إصدار خطابات الضمان، أو توطين الرواتب، وغالبية تلك الأدوات مرتبطة بنشاط الدولة الريعية ونفقاتها وآثارها المباشرة وغير المباشرة.

    وتابع، “ظلت ثقافة الائتمان المصرفي للقطاعين الأهلي والحكومي ضعيفة جداً، كونها تتطلب عنصر المخاطرة، لذا فإن الائتمان النقدي في بلادنا للأسف هو النسبة الأقل عالمياً إلى الناتج المحلي الإجمالي، وقد لا يزيد على 5 في المئة من ذلك الناتج، وربما شهد الائتمان النقدي بعض التحسن أخيراً بسبب مبادرات البنك المركزي بخصوص عمليات التيسير الائتماني في دعم سيولة القطاع المصرفي وتشجيع الائتمان المذكور”.

    أما المصارف الحكومية الخالية من رصانة رأس المال، فأشار صالح إلى أنها “تعتاش وتتنعم بالسيولة الحكومية، كونها وكيلاً مالياً للخزانة العامة، وتتربح من ركود تلك السيولة وتوظيفاتها السريعة هنا وهناك، ففي ظل سوق مصرفية هجينة التركيب، من العسير تنامي ثقافة مصرفية قادرة على امتصاص 80 في المئة من الإصدار النقدي، وهو بصورة عملة متداولة لدى الجمهور، ومتسربة خارج النشاط المصرفي، ما يمثل اكتنازات خاملة في الغالب ومضرة بدورة الدخل، وربما تزيد على 50 تريليون دينار”.

    الثقافة المصرفية تطورت

    بدوره، يشير الرئيس التنفيذي لرابطة “المصارف الأهلية” في العراق علي طارق إلى أن “الأعوام الأخيرة شهدت تطوراً كبيراً في الثقافة المصرفية، الأمر الذي يعود إلى الثقة بين المصارف والمواطنين، وعمل البنك المركزي على تعزيزها من خلال البرامج التي أطلقها، ومنها توطين رواتب الموظفين”.

    واعتبر الباحث الاقتصادي بسام رعد أن العنصر البشري الثروة الحقيقية لأي شعب، وأساس البناء الحضاري وتحقيق النهوض الاقتصادي، موضحاً، “في خضم الحياة المعاصرة وأزماتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، يجب الاهتمام بنشر الثقافة المالية والمصرفية في المجتمع العراقي، فغيابها يُعدّ من الأمور المعيبة في عصر تتوجه الدول نحو الاقتصاد الرقمي. المعرفة وقاية للسلوك الاستهلاكي ولكثير من الظواهر السلبية التي باتت تستشري في الشارع، نظراً إلى غياب هذه الثقافة كالديون وفشل التخطيط المالي على الصعيد الفردي”.

    ورأى أن “الفرد بحاجة إلى تنمية ثقافته المالية من أجل اتخاذ القرارات الصحيحة حفاظاً على مدخراته، وأيضاً للعمل على تنمية استثماراته وتنويعها وعدم الاعتماد على مصادر أحادية للدخل”، مبيّناً أن “نشر الثقافة المالية والمصرفية يجب أن يكون من خلال برامج متخصصة تستهدف قطاعات رئيسة في المجتمع، هي التعليم المالي في المدارس الابتدائية والثانوية والجامعات ومؤسسات التعليم العالي، ومن خلال وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت والتعليم المالي للمرأة”. ويعتقد رعد أن “تحقيق هذه البرامج أهدافها سيؤدي إلى رفع مستوى إدارة الثروة المالية للبلاد من أجل حمايتها وزيادة نموها والعمل على تحقيق نهضة الاقتصاد العراقي بشكل عام”.

  • العراق «المحايد» يتجه إلى تعليق التعاملات المالية مع روسيا

    العراق «المحايد» يتجه إلى تعليق التعاملات المالية مع روسيا

    يتفاعل معظم العراقيين مع الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، لكن تفاعلهم لا يشبه ربما الاهتمام الذي تبديه شعوب أخرى بالحرب الدائرة هناك. إذ إن العراقيين، وعلى امتداد أكثر من أربعة عقود، اختبروا معظم فظائع الحروب، ويدركون تماماً مآسيها وما تخلفه من موت وخسائر وفرار للسكان من منازلهم بعيداً عن جحيمها وويلاتها.
    ومن هنا، فإن اتجاهات غير قليلة تدين الحرب والخطوات التي أقدم عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتتعاطف مع أوكرانيا وشعبها. هذا على المستوى الشعبي، أما على المستوى الرسمي، فلا تبدو السلطات العراقية مؤيدة للحرب، لكنها وبحكم ظروف البلاد والتعقيدات المرتبطة بمسارها السياسي، تمارس قدراً من «الحياد»، ومحاولة تجنب أي أضرار محتملة تسببها المواقف السياسية. وفي هذا الإطار، امتنع العراق، على المستوى الدبلوماسي، أول من أمس، عن التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي «يطالب روسيا بالتوقف الفوري عن استخدام القوة ضد أوكرانيا». غير أنه وعلى المستوى الاقتصادي، أظهر البنك المركزي العراقي قدراً أكثر جرأة حين اقترح على الحكومة عدم إبرام أي عقود جديدة، وتعليق التعاملات المالية مع روسيا عقب فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على موسكو.
    وقال البنك في وثيقة رسمية صادرة عنه وموجهة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، «نود إعلامكم أنه بسبب الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، قامت وزارة الخزانة الأميركية بفرض عقوبات على مؤسسات مالية واقتصادية روسية، لغرض الحد من قدرات روسيا في الحرب». وأضاف أنه وبهدف «حماية النظام المالي العراقي، فإننا نقترح التريث في الوقت الحاضر في إبرام أي عقود حكومية مع الجانب الروسي، والتريث في تحويل أي مدفوعات مالية من خلال النظام المالي في روسيا».
    وعلى الرغم من الغموض الذي يحيط بموقف الحكومة من مقترح البنك المركزي، إلا أن المرجح التزامها بذلك، لخشيتها من العقوبات الأميركية. وسبق أن التزمت بغداد بعدم التعامل المالي مع طهران في القضايا التي لم تحصل فيها استثناءات أميركية، مثل شراء الطاقة والكهرباء والغاز من الجانب الإيراني.
    وتتولى شركات روسية تنفيذ مشاريع استثمارية في العراق في مجالات النفط والطاقة في جنوب البلاد وشرقها، إلى جانب استثمارات نفطية روسية في إقليم كردستان. ولدى روسيا أيضاً اتفاقات وتعاملات تتعلق بالتجهيزات والمعدات العسكرية مع بغداد.
    لكن الموقف الرسمي المتحفظ عن الحرب والموقف الشعبي العام الرافض لها، لم يمنع بعض الاتجاهات المتماهية مع وجهة النظر المناهضة للغرب والقريبة من إيران من تأييد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقد ظهر ذلك جلياً من خلال إقدامها على وضع جدارية له في منطقة الجادرية ببغداد، وقد ذيلت الصورة بعبارة «أصدقاء الرئيس». وأثارت الصورة موجة غضب وانتقادات عديدة في مواقع التواصل الاجتماعي، ضد الجهات التي عمدت إلى وضعها، ما دفع مجموعة من الشباب إلى القيام بإزالتها. وتقول مصادر حكومية إن السلطات الأمنية وجهت قواتها بمنع رفع صور الرئيس الروسي في الأماكن العامة.

  • البنك المركزي يشرف على فتح خزائنه في الموصل ويعلن السبب

    البنك المركزي يشرف على فتح خزائنه في الموصل ويعلن السبب

    أعلن البنك المركزي، الثلاثاء، عن غرق عدد من أكياس الاوراق النقدية في مدينة الموصل.
    وقال المركزي في بيان إنه “بعد مباشرة البنك المركزي العراقي بإعادة إعمار بناية فرعه في الموصل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الاولى والمتمثلة بإزالة الجزء المتضرر من البناية ورفع الأنقاض، وخلال العمل بالمرحلة الأولى، تم مفاتحة قيادة عمليات نينوى لتكليف قوة متخصصة لفحص المبنى بما فيه خزائن البنك المطمورة تحت الانقاض، للتأكد من خلوها من أية تهديدات أمنية”.
    واشار البيان إلى “تشكيل فريق برئاسة مدير الامن الوطني في المحافظة وعضوية عدد من الجهات الامنية الاخرى اضافة الى مدير عام فرع البنك المركزي العراقي في الموصل”.
    وبين، أنه “بعد حضور أعضاء اللجنة صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق 19 / 10 / 2021، الى موقع مبنى البنك المركزي، تم فتح خزائن البنك ووجد عدد من أكياس الاوراق النقدية الغارقة في المياه الجوفية التي تسربت إلى البناية نتيجة الضربة الجوية للمبنى خلال عمليات تطهير المحافظة”.
    وأشار البنك إلى أن “اللجنة تقوم باستخراج موجودات الخزينة ليتم إيداعها في البنك المركزي حتى انتهاء اجراءات الجرد”.