Tag: البنك الدولي

  • غوتيريتش يهاجم صندوق النقد والبنك الدوليين

    غوتيريتش يهاجم صندوق النقد والبنك الدوليين

    انتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في خطوة غير عادية، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، داعياً إلى إجراء تغييرات كبيرة في المؤسستين، لتصحيح ما أسماه “الأخطاء التاريخية والتحيز والظلم المتأصل في الهيكل المالي الدولي الحالي”.

    وقال جوتيريش إن صندوق النقد الدولي أفاد الدول الغنية بدلاً من الدول الفقيرة، ووصف استجابة الصندوق والبنك الدولي لجائحة كورونا بأنها “فشل صارخ” ترك عشرات الدول مثقلة بالديون.

    وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، لم تكن انتقادات جوتيريش، التي وردت في ورقة بحثية حديثة، هي المرة الأولى التي يدعو فيها إلى إصلاح المؤسسات المالية العالمية، لكن تحليله هو الأكثر تعمقاً لمشاكلها، في ضوء استجابتها للجائحة، والذي وصفه بأنه “اختبار إجهاد” للمنظمات.

    وتأتي تصريحات جوتيريتش قبل اجتماعات دعا إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس يومي الخميس والجمعة لمعالجة إصلاحات بنوك التنمية متعددة الأطراف وقضايا أخرى.

  • البنك الدولي محذرا : العراق مهدد بفقدان 20% من المياه وصولا الى 2040

    البنك الدولي محذرا : العراق مهدد بفقدان 20% من المياه وصولا الى 2040

    حذر البنك الدولي، من خطورة الوضع المائي في العراق، مشيرا الى ان البلاد قد تفقد 20% من المياه وصولا الى العام 2040.

    وقال مسؤول برامج التنمية المستدامة في منطقة  المشرق سليم روحانا في تصريح صحفي ، ان عامل التغير المناخي وانخفاض التساقط المطري يمكن أن يزيدا نقص المياه بنسبة 20 % وصولا الى العام 2040، مشيراً إلى وجود الكثير من الحلول عبر مراجعة سياسة توزيع المياه في الــري واستخدامات السكان.

  • البنك الدولي يحذر: نحن متجهون إلى حالة من الركود الاقتصادي الخطير

    البنك الدولي يحذر: نحن متجهون إلى حالة من الركود الاقتصادي الخطير

    بالتزامن  مع المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها المواطن العراقي جراء فساد الحكومة وأحزاب السلطة  رحج البنك الدولي اتجاه العالم إلى حالة من الركود الاقتصادي في الفترة المقبلة، مؤكدًا على  أن استمرار ضغوط تضخم أسعار الطاقة والغذاء، وتأثيرات التغير المناخ ستبقى قائمة.

    وذكرت مديرة سياسات التنمية والشراكات في البنك الدولي، ماري بانغيستو، إن البنك يتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي خلال العام المقبل، بأسرع وتيرة منذ 8 سنوات، بسبب الأزمات الحالية، ومنها تداعيات الحرب الروسية والاوكرانية وجائحة كورنا.

    وأشارت إلى أن نتوقع أن يتجه العالم إلى ركود اقتصادي، والبداية كانت في الدول المتقدمة، وسيكون لذلك تأثير أيضا على الدول النامية، مشيرة إلى أن زيادة معدلات التضخم وما يتبعها من رفع لمعدلات الفائدة، لكبح الارتفاع في الأسعار، يهدد أيضا بركود اقتصادي.

  • البنك الدولي يمنح أوكرانيا 530 مليار دولار إضافية

    البنك الدولي يمنح أوكرانيا 530 مليار دولار إضافية

    أعلن البنك الدولي في بيان ، أنه سيقدم 530 مليون دولار إضافية لدعم أوكرانيا لتمكينها من “تلبية الاحتياجات العاجلة الناجمة عن الغزو الروسي”.

    وقالت المؤسسة المالية الدولية في بيان إن هذا الدعم الذي سيقدم بشكل قرض جديد عن طريق البنك الدولي للإنشاء والتعمير، منح بضمانة من بريطانيا بقيمة 500 مليون دولار ومن الدنمارك بمبلغ 30 مليوناً.

    وأكدت آنا بييردي نائبة رئيس البنك الدولي لأوروبا وآسيا الوسطى في البيان أن “حصيلة الدمار والأضرار في أوكرانيا كبيرة وترتفع ودعم المجتمع الدولي كبير أيضاً حتى الآن”، معتبرة أن “الشعب الأوكراني يواجه طريقاً طويلاً لإعادة الإعمار وسيواصل الشركاء دعمه”.

    وأضافت أن التقديرات التي وضعتها المؤسسة المالية تشير إلى أن “تكاليف إعادة الإعمار على الأمد الطويل هائلة وتتجاوز إلى حد كبير مئة مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة”.

    وبذلك ترتفع قيمة المساعدات التي منحها البنك الدولي لأوكرانيا إلى 13 مليار دولار منذ بداية النزاع، منها 11 مليارا تم صرفها.

    وقبيل إعلان البنك الدولي، وافق الكونجرس الأميركي على شريحة جديدة من المساعدات بقيمة 12.3 مليار لأوكرانيا بما في ذلك 3.7 مليار يورو من المعدات العسكرية، ليصل إجمالي المساعدات الأميركية إلى 65 مليار يورو منذ بداية الغزو الروسي.

  • البنك الدولي ينشئ صندوقا لتعزيز القدرات الوقائية والتأهب في مواجهة الأوبئة

    البنك الدولي ينشئ صندوقا لتعزيز القدرات الوقائية والتأهب في مواجهة الأوبئة

    وافق مجلس إدارة البنك الدولي الخميس على إنشاء صندوق لتمويل الاستثمارات من أجل تعزيز القدرات الوقائية من الأوبئة والتأهب والتصدي لها، كما أعلنت المؤسسة المالية الدولية.

    وقال البنك الدولي في بيان إن التركيز يجب أن ينصب على البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل والهدف هو إطلاق هذا الصندوق في الخريف.

    وأضاف أن “الكلفة البشرية والاقتصادية والاجتماعية المدمرة لكوفيد-19 كشفت الحاجة الملحة إلى العمل المنسق لتعزيز النظم الصحية وحشد موارد إضافية”.

    وتابع البنك الدولي أن هذا الصندوق تم تطويره بدفع من الولايات المتحدة وإيطاليا وإندونيسيا في إطار رئاساتها لمجموعة العشرين، وبدعم واسع من هذه المجموعة.

    وأوضح أنه “تم الإعلان حتى الآن عن أكثر من مليار دولار من الالتزامات المالية” لهذا الصندوق، بما في ذلك مساهمات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكذلك إندونيسيا وألمانيا وبريطانيا وسنغافورة ومؤسستي غيتس وويلكوم ترست.

    وذكر رئيس البنك الدولي في البيان بأن هذه المؤسسة المالية هي “أكبر ممول للوقاية والتأهب والتصدي (للوباء) عبر عمليات جارية حاليا في أكثر من مئة دولة نامية لتعزيز أنظمتها الصحية”.

    وأضاف أن الصندوق الذي سمي “الصندوق المالي الوسيط” (فايننشال انترميدييري فاند – اف آي اف) سيقدم تمويلا إضافيا “على الأمد الطويل لاستكمال عمل المؤسسات القائمة عبر مساعدة الدول والمناطق ذات الدخل الضعيف والمتوسط على الاستعداد للوباء المقبل”.

    وأكد رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيان أن منظمة الصحة العالمية تشارك في المشروع وستقدم خبرتها التقنية له.

    وسيستخدم الصندوق في العديد من المجالات بما في ذلك مراقبة الأمراض.

    وفي بيان منفصل، وصفت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين الصندوق بأنه “إنجاز كبير سيساعد البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل على الاستعداد بشكل أفضل للوباء القادم”.

    وقالت “حتى مع استمرارنا في العمل على إنهاء كوفيد-19 سيساعد قرار اليوم الذي اتخذه مساهمو البنك الدولي في بناء القدرات للوقاية من الأوبئة واكتشافها والتصدي لها في المستقبل مما يعزز الأمن الصحي في جميع أنحاء العالم بما في ذلك هنا في الولايات المتحدة”.

    وصرحت متحدثة باسم البنك الدولي لوكالة فرانس برس أنه إذا لم ينته وباء كوفيد -19 عند بدء عمل الصندوق، فقد يدعم مكافحة الجائحة الحالية والأوبئة المستقبلية.

  • البنك الدولي: ضعف نظام التعليم جعل العراق الأقل في استثمار رأس المال البشري

    البنك الدولي: ضعف نظام التعليم جعل العراق الأقل في استثمار رأس المال البشري

    “ضعف نظام التعليم جعل العراق الأقل في استثمار رأس المال البشري” تحت هذا العنوان نشر البنك الدولي تقريرا قال فيه إن الحكومات المتعاقبة في العراق منذ 2003 لم تعمل على تنمية مهارات الطلاب العراقيين أو توفير نظام تعليمي مستدام لتحقيق النمو الاقتصادي مبينة أن رأس المال البشري في العراق يمثل 15٪ فقط ، وهو أدنى معدل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
    وأضاف التقرير أن سنوات من الصراع وعدم الكفاءة الهيكلية أدت إلى نظام تعليمي لا ينقل بشكل كاف المهارات الأساسية للطلاب ، مبينة أن نتائج التعليم الضعيفة تسلط الضوء على الحاجة الماسة إلى التركيز كأولوية على الطلاب الأكثر ضعفًا والمعرضين لخطر أكبر للتخلف عن الركب والتسرب من نظام التعليم
    ومن هذا المنطلق ، أعلن البنك الدولي موافقته على مشروع جديد بقيمة 10 ملايين دولار لدعم الابتكارات من أجل التعلم في ثلاث محافظات عراقية متخلفة بهدف تعزيز ممارسات التدريس لمعلمي اللغة العربية والرياضيات ، وتحسين مهارات القراءة والكتابة والحساب بين طلاب المرحلة الابتدائية الأكثر ضعفاً في المحافظات العراقية المتأخرة.

  • البنك الدولي يعلق مساعداته للسودان.. والاتحاد الإفريقي يعلق عضويته

    البنك الدولي يعلق مساعداته للسودان.. والاتحاد الإفريقي يعلق عضويته

    أعلن “البنك الدولي” تعليق مساعداته للسودان، وذلك بعد الإجراءات التي اتخذها الجيش السوداني، ومنها حل الحكومة ومجلس السيادة.

    وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في إعلان مكتوب، إن “مجموعة البنك الدولي علّقت الاثنين صرف أموال جميع عملياتها في السودان وتوقفت عن البتّ بأي عملية جديدة”، في وقت “نراقب ونقيّم الوضع عن كثب”.

    وكان البنك الدولي يشارك خصوصاً في آلية تخفيف دين السودان.

    ويأتي تعليق المساعدات، بعد تجميد الولايات المتحدة الأميركية قبل أيام، لمساعدات تقدمها للخرطوم بقيمة 700 مليون دولار.

    قرر الاتحاد الإفريقي، الأربعاء، تعليق مشاركة السودان في جميع نشاطاته حتى استعادة السلطة المدنية في البلاد.

    وأدان الاتحاد في بيان “بشدة سيطرة الجيش السوداني على السلطة (…) وحلّ الحكومة الانتقالية ورفض بشكل كامل تغيير الحكومة غير الدستوري” الذي اعتبره أمراً “غير مقبول” و”إهانة للقيم المشتركة والمعايير الديمقراطية للاتحاد الإفريقي”.

    وقال الاتحاد إنه “يرحّب بالإفراج عن رئيس الوزراء” عبدالله حمدوك الذي أوقفه صباح الاثنين عسكريون وأفرجوا عنه مساء الثلاثاء، و”دعا للإفراج الكامل وغير المشروط عن جميع المعتقلين، بينهم الوزراء والمسؤولون المدنيون الآخرون”.

    وأعلن الاتحاد أيضاً إرسال “بعثة إلى السودان للتحاور مع كافة الأطراف بهدف إيجاد حلّ ودّي للمأزق السياسي الحالي”.

    واتُخذت هذه القرارات أثناء اجتماع الثلاثاء لمجلس السلام والأمن المكلّف النزاعات والمسائل الأمنية في الاتحاد الإفريقي.

    وسبق أن علّق الاتحاد الإفريقي عضوية السودان في يونيو 2019، بعد سقوط عمر البشير، قبل أن يعيده بعد ثلاثة أشهر إثر إعلان عبدالله حمدوك تشكيل حكومة جديدة.

  • البنك الدولي: 200 مليار دولار خسائر متوقعة لاقتصادات المنطقة بسبب الجائحة

    البنك الدولي: 200 مليار دولار خسائر متوقعة لاقتصادات المنطقة بسبب الجائحة

    قدّر البنك الدولي الخسائر المتوقعة لاقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنحو 200 مليار دولار نتيجة تداعيات فيروس “كورونا”، فيما عدّل البنك توقعاته بشأن النمو الاقتصادي إلي 2.8% خلال العام الجاري، ارتفاعا من تقديرات سابقة نسبتها 2.2%، على خلفية تزايد معدلات التطعيمات في بعض البلدان وتخفيف القيود.

    وقال البنك في تقرير أصدره اليوم الخميس عن اقتصاد المنطقة إن حساب تكلفة خسائر الجائحة يتم عبر طريق المقارنة بين إجمالي الناتج المحلي الفعلي للمنطقة، وبين ما كان مُتوقعا أن يصبح عليه لو لم تكن الجائحة قد تفشت في بلدانها. وأشار التقرير إلى أن إجمالي الناتج المحلي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انكمش بنسبة 3.8% عام 2020.

    وعلّق فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلا: “إن الأثر المدمر للجائحة على النشاط الاقتصادي في المنطقة بمثابة تَذكِرة مؤلمة بأن التنمية الاقتصادية والصحة العامة مرتبطتان ارتباطاً لا ينفصم”.

    وأضاف: “من الحقائق المحزنة أيضاً أن الأنظمة الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي كانت تعتبر متطورة نسبياً، قد تصدعت في ظل هذه الأزمة. وفي المرحلة المقبلة، يجب أن ينصب التركيز بقوة على بناء مهام الصحة العامة الأساسية والاستفادة من قوة البيانات الصحية وأنظمة الصحة الوقائية لتسريع وتيرة التعافي في المنطقة والاستعداد لمواجهة طوارئ الصحة العامة التي قد تنشأ في المستقبل بسبب الجوائح والكوارث المتصلة بالمناخ وحتى الصراعات الاجتماعية”.

    وفقا للتقرير فإن مستويات المعيشة في 13 من أصل 16 بلداً من بلدان المنطقة سوف تنخفض في عام 2021 عن مستوياتها قبل تفشي فيروس كورونا، ورهن البنك في تقريره الانتعاش الاقتصادي بالانتشار السريع والمُنصف للقاحات.

    وقالت روبرتا جاتي، رئيسة الخبراء الاقتصاديين بمكتب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي: “لقد أظهر العامان الماضيان أن مكافحة جائحة كورونا أمر ضروري، ليس لإنقاذ الأرواح فحسب، بل أيضاً لتسريع وتيرة التعافي الاقتصادي الذي أصبح الآن ضعيفاً ومتفاوتاً في مختلف بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، واعتبر أن “الأنظمة الصحية المُجهدة وحملات التلقيح المتأخرة في العديد من بلدانها ذات الدخل المتوسط والمنخفض تُنذر بمخاطر انحدار هذا التعافي”.

    أشار التقرير إلى أن أنظمة الصحة العامة في المنطقة لم تكن غير مهيأة لاستيعاب صدمة الجائحة فحسب، بل إن السلطات كانت ترسم في السابق صورة مفرطة في التفاؤل في التقييمات الذاتية لمدى استعداد أنظمتها الصحية، ما وصفه التقرير بأنه “إفراط في الثقة”.

  • البنك الدولي يكشف عن مشروع جديد للعراق بقيمة 100 مليون دولار

    البنك الدولي يكشف عن مشروع جديد للعراق بقيمة 100 مليون دولار

    حدد البنك الدولي، أهداف منح العراق 100 مليون دولار، فيما أشاد بحملة التلقيح التي أطلقتها وزارة الصحة العراقية في آذار الماضي.

    وقال البنك في بيان إن “المشروع سيدعم التلقيح ضد فيروس كورونا في العراق من خلال منح اللقاح للفئات ذات الأولوية بين السكان وتعزيز النظام المؤسسي لتمكين النشر الآمن والفعال للقاحات على أوسع نطاق”.

    وأضاف أن “هذا المشروع يهدف إلى مساعدة البلاد ليس فقط في شراء لقاحات فيروس كورونا، ولكن أيضاً في تحسين قدرته على إدارة النفايات الناتجة عن أنشطة الرعاية الصحية، وتنفيذ جهود التواصل والتوعية لزيادة الوعي العام بأهمية تلقي اللقاح”.

    وأكد البنك أن “المشروع يبنى على المساندة الحالية التي قدمها البنك الدولي وشركاء التنمية الآخرون للحكومة العراقية دعماً لجهودها في الاستجابة لجائحة كورونا، وذلك في إطار صندوق الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار في العراق (I3RF) ومشروع العملية الطارئة من أجل التنمية”.

    وبين أن “العراق اطلق حملة التلقيح ضد فيروس كورونا في آذار 2021 حيث تمكن من زيادة تغطية التلقيح بسرعة خلال الشهر الماضي، وتم منح أكثر من 7 ملايين جرعة لقاح تلقى نحو 11% من السكان الجرعة الأولى، بالإضافة إلى تحصين 7% من السكان بالكامل بجرعتين”.

    وبين أن “حملة التلقيح الشاملة والمنسقة جيداً تعد عنصراً أساسياً للتعافي المستقبلي من الآثار الصحية والاقتصادية المترتبة على جائحة كورونا”، لافتا الى ان “المشروع سيلعب دوراً حاسماً في تمكين الوصول المتكافئ وميسور التكلفة إلى لقاحات كورونا في العراق، فضلاً عن توسيع مظلة التغطية لتشمل 3 ملايين مواطن عراقي”.

    وقال المدير الإقليمي لدائرة المشرق بالبنك الدولي ساروج كومار جاه إن “هناك حاجة إلى تيسير سبل الحصول على اللقاحات للحد من انتشار الجائحة وتخفيف العبء على النظام الصحي الضعيف بالفعل في العراق، ومن شأن هذا المشروع أن يدعم العراق في شراء ونشر اللقاحات الضرورية لحماية الأرواح، وتمكين البلاد من إعادة فتح أبوابها بأمان، والبدء في مرحلة التعافي الاقتصادي”.

    وبسحب بيان البنك الدولي فأن هذا المشروع يخضع “للبرنامج الإستراتيجي للتأهب والاستجابة لجائحة فيروس كورونا(SPRP)” باستخدام النهج البرامجي متعدد المراحل (MPA)الذي أقره مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي في شهر نيسان عام 2020؛ كما تم اعتماد التمويل الإضافي لذلك البرنامج في شهر تشرين الأول عام 2020، ويشمل المشروع أيضاً منحة من صندوق الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار في العراق (I3RF) .

    الجدير بالذكر أن صندوق الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار في العراق تأسس بالشراكة مع حكومة العراق في عام 2018 بتمويل مشترك من جانب ألمانيا والمملكة المتحدة وكندا والسويد.

    ويتيح هذا الصندوق برنامجاً للتمويل والحوار الاستراتيجي من أجل إعادة الإعمار والتنمية في البلاد، مع التركيز على الإصلاحات الوطنية المستهدفة والاستثمارات العامة والخاصة لتحقيق التعافي الاجتماعي والاقتصادي وإعادة الاعمار.

    ويعمل الصندوق أيضاً على أن يكون منصة استراتيجية لتنسيق الجهود المرتبطة بالتنمية والحوار، كما يهدف إلى الوقوف وراء أجندة تغير المناخ التي تتبناها البلاد، فضلاً عن تدعيم المساواة بين الجنسين وتحقيق السلام الاجتماعي والمشاركة المجتمعية من جانب المواطنين.

    ومن شأن هذا التمويل من جانب البنك الدولي أن يكمل الأنشطة التي يقوم بها شركاء التنمية الآخرون، علاوة على قيامه بسد فجوات التمويل الحرجة لضمان التوزيع الناجح للقاحات.

    ويلتزم البنك الدولي بمواصلة دعمه للعراق في جهوده الرامية للتصدي لجائحة كورونا وتحسين قدرة نظامه الصحي على الصمود أمام الصدمات المستقبلية.

  • البنك الدولي يبدي استعداده لتقديم القروض للعراق ويوصي بحماية هذه الفئة

    البنك الدولي يبدي استعداده لتقديم القروض للعراق ويوصي بحماية هذه الفئة

    أكد البنك الدولي، الأربعاء، جهوزيته للاستجابة لأي طلب تقدمه الحكومة العراقية بشأن القروض رغم أنها “لم تطلب قرضاً حتى الآن”، وبيّن ممثل البنك في بغداد رمزي نعمان أن العراق رسم سياسة لتحسين الواقع الاقتصادي للبلاد من خلال الالتزام بالورقة البيضاء الاصلاحية، إلا أنه ما زال يواجه أزمات اقتصادية.
    وقال نعمان، بحسب الصحيفة الرسمية، إن “البنك الدولي جاهز لمساعدة العراق فيما إذا طلبت منا الحكومة العراقية ذلك، إذ ان الحكومة حتى الآن لديها خططها المالية والاقتصادية، وأن البنك الدولي يعمل مع الحكومة العراقية على مشروع جديد لتعزيز اللقاحات المتعلقة بجائحة كورونا، وهذا ما طلبته الحكومة في هذا السياق وهو لا يأتي ضمن المحفظة التي يمتلكها العراق”.

    وأضاف أن “الحكومة العراقية لم تطلب حتى الآن قرضاً من البنك الدولي، ونحن لدينا كل الجهوزية ومنفتحون للحوار المباشر وجاهزون في أي لحظة للتعاون، كوننا شركاء مؤتمنين مع العراق ويهمنا دعم العراق في مسيرة الاستقرار”.
    وفي ما يتعلق بدور البنك الدولي في تحسين اقتصاد العراق، ذكر نعمان أن “البنك يعمل مع حكومة العراق على تطبيق البنود الاصلاحية التي رسمتها ونعمل من خلال كل مشاريعنا على مقاربة الأزمات الاقتصادية التي سبق أن شخصناها، وكل المشاريع التي نقوم بها تصب في إطار دعم الورقة الاصلاحية البيضاء”.
    ولفت إلى أن “العراق رسم سياسة لتحسين الواقع الاقتصادي للبلاد من خلال الالتزام بالورقة البيضاء الاصلاحية التي أقرها مجلس الوزراء والتي بدأ العمل على تنفيذ مضامينها”.

    وتساءل: “هل أن الأمور في هذا الجانب تسير بشكل سلس!؟ الجواب كلا، فالأزمات كثيرة جداً، إذ ان هناك أهمية القرار السياسي الذي يدفع بعملية الإصلاح قدماً نحو التعافي الاقتصادي، ونعني بذلك عملية التوافق بين الأطراف السياسية على مستوى السلطات المختلفة للتوافق لإنجاح الاصلاح”.

    وأكد ممثل البنك الدولي أن “العراق ما زال يواجه أزمات اقتصادية، منها ما ورثتها الدولة سابقاً ومنها حالية نتيجة انخفاض أسعار النفط وجائحة كورونا، وجميعها أزمات لا تنتهي في يوم وليلة، والعالم بأجمعه مازال يعاني من تبعات جائحة كورونا، فلا نتوقع أن رزمة المشكلات الهيكلية التي عانى منها العراق يستطيع أن يعالجها في زمن قصير”.

    وأضاف، “لذلك نحن نتوقع أن القدوم على الاستحقاق الانتخابي والتمكن من السير قدماً باتجاه سلطة سياسية قادرة على الالتزام بخطة إصلاحية تبدأ بالفعل بإعادة بناء ومعالجة الثغرات والمشكلات الموجودة”.
    وعن التدابير الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة لمعالجة الأزمة المالية الاقتصادية، ذكر نعمان أن “تلك التدابير هي جزء من الورقة البيضاء، إذ أن عملية المقاربة لمعالجة الأزمات يجب أن تكون متكاملة، وان الخطوات والسياسات المالية يجب أن تتوافق وتتواكب مع سياسة اجتماعية وعمل مجتمعي”.
    وأضاف، “كما قلنا سابقاً أن تغيير سعر صرف الدولار له إيجابيات كثيرة وله بعض التأثيرات في مستوى ارتفاع الأسعار وزيادة نسبة التضخم، لذلك يجب أن يترافق ذلك ويتواكب مع سياسة حماية اجتماعية تتوجه الى الفئات المحرومة والهشة والفقيرة التي هي أكثر معاناة نتيجة هذا الواقع المتغير، إذا ما نظرنا الى سوق العمل غير الرسمي الذي يتأثر بهذا السياق”، مؤكداً أنه “يجب أن تكون هناك حزمة إصلاحية اجتماعية تواكب هذه السياسات”.