Tag: البنتاغون

  • البنتاغون بشأن قصف مطار بغداد: نراقب الأوضاع

    البنتاغون بشأن قصف مطار بغداد: نراقب الأوضاع

    قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، إن البنتاغون على علم بالتقارير الإعلامية حول استهداف مطار بغداد وإنه يراقب الأوضاع.
    وأعلنت خلية الاعلام الامني، بأن ثلاثة صواريخ كاتيوشا سقطت في محيط مطار بغداد الدولي من الجهة الجنوبية.
    وبينت مصادر أمنية، أن أحد الصواريخ سقط بالقرب من قاعدة فكتوريا العسكرية الأميركية.
    ولم تشر المصادر إلى وقوع إصابات أو حصول أضرار مادية، مؤكدة أن الصواريخ انطلقت من حي الفرات بمحيط المطار.
    ولم تتبن أي جهة بعد هذا الهجوم، لكن غالباً ما تنسب واشنطن الهجمات المماثلة التي تستهدف قواتها أو مقراتها الدبلوماسية لمجموعات مسلحة عراقية موالية لإيران باتت منضوية في مؤسسات الدولة الرسمية.

  • تقرير: خلاف بين بايدن وقادة الجيش.. وأوستن بعيد عن دائرة القرار

    تقرير: خلاف بين بايدن وقادة الجيش.. وأوستن بعيد عن دائرة القرار

    نقلت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية عن 9 مسؤولين عسكريين سابقين وحاليين قولهم إن أحد كبار القادة العسكريين دعا إلى الإبقاء على وجود أميركي ضئيل في أفغانستان، يتكون في المقام الأول من قوات العمليات الخاصة، والمستشارين شبه العسكريين، بحجة “إبقاء حركة طالبان تحت السيطرة، ومنع أفغانستان من أن تصبح ملاذاً للإرهابيين”، إلا أن الرئيس جو بايدن رفض الاقتراح.

    ولفتوا إلى أن الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة وبعض القادة العسكريين من فئة الأربع نجوم، في أفغانستان والقيادة المركزية والعمليات الخاصة، كانوا من “المؤيدين الأكيدين لهذه الاستراتيجية وأبدوا استعداداً لمناقشة ذلك”.

    وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، قال خلال زيارة لحلف شمال الأطلسي “ناتو” الأربعاء، ورداً على سؤال حول ما إذا كان الجيش يؤيد قرار الانسحاب، إن “عملية صنع القرار شاملة، استمعنا إلى أصواتهم ومخاوفهم، لكن القرار اتخذ الآن، وأدعوهم إلى قيادة قواتهم من خلال هذا التحوّل”.

    وقال بايدن، الأربعاء، في خطاب أعلن فيه القرار :”لا يمكننا مواصلة هذه الدائرة من تمديد أو توسيع وجودنا العسكري في أفغانستان، على أمل خلق ظروف مثالية للانسحاب”، مخالفاً نهج ثلاثة رؤساء سابقين لإنهاء حرب استمرت 20 عاماً.

    وأضاف: “أنا الآن رابع رئيس للولايات المتحدة يترأس وجود القوات الأميركية في أفغانستان، بعد رئيسين جمهوريين وآخر ديمقراطي، ولن أنقل هذه المسؤولية إلى رئيس خامس”.

  • البنتاغون يكشف سبب التحرك بالبحر الأسود ودعم ثلاثي لأوكرانيا

    البنتاغون يكشف سبب التحرك بالبحر الأسود ودعم ثلاثي لأوكرانيا

    أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ونظيريه الفرنسي جان إيف لودريان، والألماني هيكو ماس، دعمهما لأوكرانيا في مواجهة “تحركات القوات الروسية على حدودها”، فيما كشف البنتاغون سبب إرسال سفينتين حربتين إلى البحر الأسود.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن بلينكن ولودريان “ناقشا حاجة روسيا لإنهاء خطابها الخطر وغير المسؤول، وتحركات القوات في شبه جزيرة القرم المحتلة، وعلى طول حدود أوكرانيا، والاستفزازات الأحادية الجانب من قبل روسيا على طول خط التماس في شرق أوكرانيا”.

    من جانبه قال جان إيف لودريان إنه “شدد في سياق هذه المبادلات، على قلق فرنسا البالغ، وحذرها الكبير إزاء التحركات الكبيرة للقوات الروسية”.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في تصريح منفصل، إن بلينكن وهايكو ماس، أكدا على “أهمية دعم أوكرانيا في مواجهة الاستفزازات الروسية أحادية الجانب”.

    واتهمت كييف روسيا الأسبوع الماضي بحشد قواتها على الحدود مع أوكرانيا، مشيرة إلى تصاعد العنف على طول خط التماس بين القوات الحكومية والانفصاليين الموالين لروسيا.

    وردت موسكو مؤكدة أن تحركات قواتها مشروعة، وداخل حدودها.

  • أميركان بروسبكت: شركة متعاقدة مع البنتاغون تمول الميليشيات في العراق بملايين الدولارات

    أميركان بروسبكت: شركة متعاقدة مع البنتاغون تمول الميليشيات في العراق بملايين الدولارات

    كشف موقع (اميركان بروسبكت) عن قيام شركة “ساليبورت” الامنية المتعاقدة مع وزارة الدفاع الاميركية “البنتاغون” بالاتفاق مع شركات عراقية مقربة من الميليشيات، لتسهيل أعمالها وتأمين إمدادات النفط وطرق المواصلات إلى قاعدة “بلد” العسكرية خلال الحرب على تنظيم داعش الارهابي.

    التحقيق الذي أنجزه، زاك كوبلين، يشير إلى مشكلة واجهت القوات الاميركية في قاعدة بلد تمثلت باستهداف ارتال إمدادات الوقود الآتية من بغداد للقاعدة، ما أدى إلى تعطيل وإبطاء مهمة طائرات إف 16 الاميركية المشاركة في المعارك، الامر الذي دفع “ساليبورت” للتعاقد مع شركات محلية مرتبطة بالميليشيات، وابرزها شركة “مدينة القباب” وهي مقربة من قائد عسكري عراقي يعمل في القاعدة يدعى اللواء ساهي عبد العامري، وهو احد أقارب هادي العامري، وفالح الفياض.

    وبحسب التحقيق ايضا، فقد اشترت “ساليبورت” أكثر من مليون لتر وقود من هذه الشركة وبأسعار تفضيلية، أعلى من الأسعار القياسية، بهدف تأمين إمدادات النفط وطرق المواصلات إلى القاعدة، كما تعاقدت ساليبورت مع شركة “ليث البوادي” المرتبطة مع شبكة معقدة من الشركات والتي تم إدراجها سابقا في القائمة السوداء من قبل المفتش العام الخاص بإعادة إعمار العراق.

    مسؤولو ساليبورت دافعو عن هذه التعاقدات، مؤكدين بأن شركتي “مدينة القباب” و”ليث البوادي” تمتلكان قدرة كبيرة للحصول على جميع التراخيص من رئيس الوزراء، لوجود اذرع لها في مكتبه، حيث اشار جينجر كروز، احد مستشاري “ساليبورت” الى ان هذه القدرة التي تمتلكها الشركتين مؤشر كبير على ابتزاز القوى السياسية العراقية للمقاولين الاميركيين.

    وبحلول عام 2018 تعاقدت ساليبورت ايضا مع شركتين مشابهتين مرتبطة بمجموعة “سيجما” المدرجة على القائمة السوداء سابقا، وهما شركتي (ليا) و (الجبل) المقربتان من رئيس الوزراء الاسبق، حيدر العبادي، وكانتا تبيعان ما يقرب من 2.5 مليون لتر من الوقود بأسعار أعلى من شركة توزيع النفط العراقية.

    وسبق لساليبورت، ان تعاقدت في العام 2014 مع شركة “آفاق” المقربة من، نوري المالكي، ووافقت على دفع ثلثي أرباحها الصافية، مقابل الوصول إلى قاعدة بلد، بعد إبرام هذا العقد.

    ومن الخلاصات التي توصل لها كاتب التحقيق، هي أنه وبعد ثمانية عشر عاما من الغزو الاميركي للعراق، بدلاً من معالجة الفساد في البنتاغون، تواصل إدارة جو بايدن وحلفاؤها السير على المسار نفسه، الذي يتطلب عشرات الآلاف من المقاولين لمواصلة احتلال العراق وعقد صفقات سرية قذرة مع أعداء السلام، بحسب كاتب التحقيق.